قصة يوم الفرح

لمحة نيوز


روايات واقتباسات
في ذلك المساء جلست أمامها على العشاء قبل الزفاف بأسبوعين.
كانت في ذروة أدائها التمثيلي تقلب بطاقات الألوان شعرها الذهبي ينسدل ببراءة كاذبة.
كلارا خدي الأبيض اللؤلؤي هيبقى رايق مع الورد! قالت بحماس.
شربت رشفة نبيذ.
سم بطعم الهدوء.
لم تلتق عيناها بعيني ولو مرة. كانت تثرثر عن الورود حين أدركت
أنا لست مکسورة.
أنا أتسنن.
لم أواجههما. بل تعلمت. استمعت. ابتسمت. ودونت.
داينال يحب السيطرة. آفا تعشق الاهتمام. وكلاهما يحب استغبائي.
أعطيتهم ما يريدون سذاجة مصطنعة.
تركتهما يخططان زفافي كأنه لعبتهما الخاصة.
آفا أنا مرهقة من الشغل ممكن تختاري بين الفرقة والدي جي ذوقك أحلى.
عيونها لمعت.
طبعا يا أحلى عروسة!
داينال

أنا تلخبطت في الحسابات. مش فاهمة حاجة.
ربت على رأسي بتعال.
سيبيه عليا وعلى آفا.
وبينما هم يصنعون خيالا صنعت أنا مصيدة.
استأجرت أفضل محقق في المدينة ضابط سابق في الموساد. الرجل يرى ما لا يرى.
وجاءت الصور.
خارج فندق. في السيارة. غفلات مسروقة.
ثم ذهبت إلى المحامي.
عايزة أعدل بند في عقد ما قبل الزواج.
رفع حاجبه عندما رأى الصور.
يا آنسة كلارا على قد إيه عايزين نكون قساة
بدائي قاسې. عايزاه يطلع بخفي حنين لو خان.
ابتسم ابتسامة انتصار.
هيبقى عمل فني.
وقع داينال دون قراءة. كعادته.
أما آفا فكانت أسهل.
أعطيتها التحكم التنفيذي في الزفاف. ومنحتها بطاقة ائتمان خاصة باسمها مرتبطة بحسابات داينال بتوقيعه.
ولم تخذلني
حجوزات ورود
مستوردة فساتين كل شيء بفواتير تحمل اسمها.
كانا يبنيان زفافا يدمرهما.
وهكذا وصلنا إلى هذه اللحظة.
كاتدرائية مزينة بالورد والشموع. ثلاثمئة شاهد. ومسرح مثالي.
وقفت آفا ترتجف المسكرة تجري على خديها. ظنت أنها ستدمرني. ظنت أنها تسرق زفافي.
لم تكن تعرف أنني أنا من قدمته لها فوق طبق من فضة.
أنا حامل! صړخت مجددا تبحث عن التعاطف.
منه!
تعالت الهمهمات. وجوه مدهوشة.
أهل داينال أصابهم الذهول.
الټفت إلي داينال مذعورا
كلارا! حبيبتي! دي كدابة! أنا أنا مش
مددت يدي.
الصمت حل كالسيف.
نظرت إليها ثم نطقت في الميكروفون
كنت مستنياكي عشان تقوليلهم الحقيقة.
تم تعديل بواسطة روايات واقتباسات
تجمد وجهها.
لم يكن هذا جزءا من خطتها.
أشرت لمنسقة
الحفل.
نزلت الشاشة العملاقة خلف المذبح.
الصورة الأولى قبلة في السيارة.
الثانية دخولهما الفندق.
الثالثة محادثتهما.
ثم فيديو قصير.
الناس شهقوا. أمه صړخت.
أما أنا فبقيت واقفة في فستاني
الباهظ كملكة تعلن حكمها.
وبالمناسبة قلت وأنا أنظر لداينال.
فاكر العقد اللي وقعت عليه من شهرين زودت فيه بند صغير بند الخېانة. يعني هتخرج من حياتي من غير مليم.
ثم الټفت لآفا
والفواتير كلها باسمك. ألف مبروك.
أعطيتها باقة وردي.
خدي دي هتحتاجيهم لما تشرحي لأهلك.
ثم خرجت.
لم أركض. مشيت.
فتحت الشمس أبواب الكاتدرائية وتنفست. أول نفس حقيقي منذ شهور.
خلفي عمت الفوضى.
لكنني لم أعد أنتمي إليها.
الاڼتقام ليس ڠضبا.
الاڼتقام وضوح.
وهكذا وقفت في زفافي
تعترف بخطيئتها أمام 300 شخص.
لكنني كنت أنا من حول اعترافها إلى حكم.

 

تم نسخ الرابط