جبروت اخت جوزي بقلم اماني السيد

لمحة نيوز

جبروت اخت جوزى
بقلم امانى سيد
اخت جوزى مخلى كل سلايفها خدام ليها
وكل واحده فينا تطلعلها يوم تنضفلها وتطبخلها عشان ماتسخنش اجوازتنا علينا
قصص وروايات أمانى سيد
نجوى أخت جوزي مكنتش مجرد ست متحكمة دي كانت ديكتاتور برتبة أخت زوج. الجدول اللي على الثلاجة ده كان بمثابة دستور البيت واللي تخالفه ليلتها متباتش.
كانت نجوى بتقعد في صالتها حاطة رجل على رجل والريموت في إيد والموبايل في الإيد التانية وتتفرج علينا وإحنا بنفرك في شقتها. لو واحدة فينا مسحت السيراميك لازم نجوى تنزل على ركبها تلبس نظارتها وتدور على فتلة أو نقطة جير عشان تبهدلنا.
أكبر جبروت لنجوى مكنش في الشغل وبس كان في لسانها. كانت عارفة نقط ضعف كل راجل من إخواتها ال 4.
لو مي اتأخرت 5 دقايق في الطلوع نجوى تمسك التليفون وتكلم أخوها حسين وتعمل نفسها بتعيط
يا حبيبي يا حسين أنا مش عايزة أتقل عليك بس مي شكلها تعبانة قوي قعدت تقولي إن شغل بيتي هد حيلها وإنها مش قادرة تكمل.. أنا خايفة أكون حمل عليكم يا أخويا.
طبعا حسين يرجع البيت ثاير ويقلب الدنيا على مراته لأنها اشتكت من أخته الغلبانة الوحيدة.
ذل السلايف

لا احلل قرائتها غير على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد
في يوم كان دوري أنا في الطبيخ. عملت بط وفريك وكلفت الأكلة من ميزانية بيتي عشان تطلع كويسة وأتقي شرها.
دخلت نجوى المطبخ وبمنتهى البرود مسكت المعلقة وداقت وبعدين قامت تفت الأكل في الحوض!
بصتلي باحتقار وقالت
ده أكلك يا يارا ده ميتعملش لخدامين.. ده حتى جوزك عصام مسكين بقاله كام يوم بيجيلي يشتكي من حموضة أكلك ويقولي يا ريت يارا تتعلم النفس في الأكل منك يا نجوى.
أنا كنت عارفة إن عصام مقلش كده بس هي بتزرع الشك جوايا وبتحسسني إني قليلة في عين جوزي عشان أفضل أخدمها بذمة أكتر عشان أرضيها وترضى عني قدام أخوها.
الأدهى من كده إنها كانت بتخلينا نتجسس على بعض. كانت تنده لواحدة فينا وتقولها
خدي بالك يا نورا يارا كانت بتقول لجوزها إنك بتخبي الفلوس من وراه في البنك.. أنا قلتلك عشان أنا ميرضينيش الخراب بس إياكي تقولي لحد إني قلتلك بقلم امانى سيد
وعلى بالليل نلاقي نورا ويارا ماسكين في خناق بعض ونجوى قاعدة فوق في بلكونتها ماسكة كباية الشاي وبتبتسم بانتصار.. طول ما إحنا بنحارب بعض هي في أمان ومحدش فينا هيفكر يتمرد عليها.
نجوى
مكنتش بس أختهم دي كانت ماسكة ميراث أبوهم اللي لسه متقسمش رسمي. كانت دايما تلوح بالكلمة دي

إخواتي بيحبوني والبيت ده بيتي واللي مش عاجبها الباب يفوت جمل.. وأخوكي هو اللي هيطردك عشان خاطر عيوني.
كانت بتجبرنا نغسل لها لبسها على إيدنا عشان الغسالة بتبوظ الحرير ولو واحدة فينا كشرت بس في وشها تقوم مكلمة الأم حماتنا وتقولها يا ماما سلايف ابني بقوا بيبصولي بقرف أنا ماليش مكان وسطكم
وتقوم الحما قايمة بالواجب ومسخنة الرجالة علينا أكتر وأكتر.
الوضع فضل يتأزم لحد ما وصل لمرحلة الانفجار.. نجوى مكنتش بس بتذلنا دي كانت بدأت تتدخل في تربية ولادنا وتقول لإخواتها ولادكم طالعين لسانهم طويل زي أمهاتهم وده خلى العيشة جوه البيوت عبارة عن خناقات مابتخلصش.
في ليلة اجتمعنا إحنا ال 4 سلايف في شقة نورا الكبيرة بعد ما الرجالة نزلوا يقعدوا على القهوة. نورا كانت بتعيط بحرقة لأن جوزها حسين مد إيده عليها لأول مرة بسبب كلمة قالتها نجوى.
قلت لهم بصوت واثق
نجوى مش بتتحرك غير بالفتنة.. يبقى لازم نضر بها بنفس سلاحها. هي فاهمة إننا أعداء لكن لو بقينا إيد واحدة لليلة واحدة بس هننهي إمبراطوريتها
دي.

اتفقنا إننا مش هنواجهها.. إحنا هنخليها تظهر على حقيقتها قدام الكل في وقت واحد.
نجوى طلبت عزومة ل 20 فرد من صحباتها وقرايبها وطبعا الجدول كان بيقول إننا كلنا لازم نكون شغالين عندها في المطبخ من الفجر.
في وسط الدبكة والشغل نجوى كانت ماشية وسطنا زي الناظر تذم في دي وتتريق على لبس دي.
مي السلفة الصغيرة عملت نفسها بتعيط وقالت لها
يا نجوى حرام عليكي أنا حامل وتعبانة من الوقفة ارحميني شوية.
نجوى ضحكت بجد حقيقي وقالت الكلمة اللي كانت مستنياها
ارحمك هو إنت فاكرة نفسك سلفة بجد إنتو الأربعة مجرد خدامات بلقمتكم.. إخواتي جابوكم عشان يريحوني أنا واللي في بطنك ده يطلع خادم لولادي لما يكبروا. أنا الكبيرة هنا والرجالة دول خاتم في صباعي.. بكلمة مني أرميكم في الشارع بكرة.
نجوى مكنتش عارفة إن نورا كانت فاتحة جروب واتساب فيه ال 4 إخوات أجوازنا وفاتحة مكالمة جماعية والموبايل مستخبي فوق التلاجة في فازة ورد.
الرجالة كانوا سامعين كل كلمة.. سامعين نبرة الاحتقار سامعين كلمة خدامات وسامعين إنهم خواتم في صباعها.
الصمت حل في المطبخ وفجأة باب الشقة اتفتح.
ال 4 إخوات دخلوا
ووجوههم كانت محتقنة من الغضب. عمران جوز يارا كان أول واحد نطق

بقى إحنا خواتم في صباعك يا نجوى وبقى بيوتنا وسكننا
تم نسخ الرابط