سكريبت أنانية للكاتبه اسماء مصطفى
نفسي وطلعت عشان اقابل العريس قعدنا كلنا وبعدين اهلي واهله سابونا لوحدنا فا هو بدأ الكلام وقال
_ ازيك عامله ايه
_ الحمدلله بخير
_ اسمي محمد بصراحة انا متجوزتش قبل كدا وعرفت موضوع حضرتك بعد ما شوفتك كام مره وحسيت باعجاب ناحيتك فجيت اتقدملك وادخل البيت من بابه عايز اقولك اني مش فارق معايا حتى لو مش هتخلفي الخلفة دي رزق من ربنا وربنا بيدي كل واحد رزق غير التاني فيه ناس رزقها فلوس وناس في الخلفه وناس في الزواج وانه شريكه يكون انسان كويس او في شغله وحاجات تانيه كتير وانا حابب رزقي يكون في شريكة حياتي انا ممكن اكون مش ملتزم زيك بس بحاول اقرب من ربنا واوعدك انه لو حصل نصيب بينا هشيلك جوه عيوني انت وصية الرسول
كلامه كان خفيف على قلبي مكنتش عارفه اقول ايه بس صليت استخاره وبعدها بيومين بلغت اهلي اني موافقه بعد ما حسيت بالراحه ناحيته اتخطبنا لمدة اربع شهور كان بيعاملني بكل احترام وملتزم حدوده ومتخطاهاش
_ احنا نتخانق تمام وتزعلي براحتك بس متسيبنيش وتبعدي عني حتى لو زعلنا خلينا نحل مشاكلنا بهدوء وكل حاجه هتتصلح اوعدك
وفي يوم كنت واقفه ماسكه ورق التحاليل ودموعي بتنزل من الفرحه شكيت اني حامل فقولت اتاكد الاول والتحليل طلع ايجابي مكنتش عارفه اقوله ازاي وكنت مبسوطه اوي اني هخلف وكمان هخلف منه من الراجل اللي حبيته بجد واللي كان سندي وفهمني وضحى عشاني
بعد ما رجع من شغله حضرت الغدا وكنا بناكل وقفت اكلي وبصلته وقولت بابتسامه كبيره
_ انا محضرالك هدية
ابتسم ومسك ايدي بحب وقال
_ انت احلى هدية جتلي في حياتي ربنا يديمك نعمة في حياتي يا حياتي
ابتسمت بهدوء وعطيته ظرف مربوط بشريط احمر فتحه وطلع منه التحاليل وهو مستغرب وبدأ يقرأ بعدها ساب
_ دا مش مقلب صح!
_ لأ يا حبيبي مش مقلب أنا حامل
_ انا بحبك اوي ومش مصدق اني هيكونلي حتة تاني منك انا اسعد انسان في الدنيا
عدت فترة الحمل على خير وجبنا بنتا سقيا واللي كانت شبه اوي شعرها الاسود وعنيها العسلي وبشرتها الخمريه كانت جميله وملامحها صغيره وحلوه اوي تشبهله
كنت في اوضتي في المستشفى بعد ما فوقت من تأثير البنج عليا عشان الولادة كان ماسك ايدي وشال بنتنا بايده التانيه وهو بيبصلي بحب وبيقول وهو بيديهالي
بصي حلوه ازاي شوفيها دي جميله اوي
وفي وسط ما بتكلم انا ومحمد عن بنتنا وفرحتنا بيها دخل فارس وكان داخل بالغلط عشان كان عامل عمليه لحد والمفروض هيشوفه ولكنه اتلغبط ودخل الاوضه اللي انا فيها
كنت بصاله بهدوء ومفيش اي مشاعر ليه في قلبي خلاص بس هو لقيته جاي بسرعه وهو بيقول لمحمد ومتعصب ووشه احمر
_ انت مين وازاي تقعد معاها كدا لوحدكوا
بس قاطعت كلامه
_ فارس اعرفك دا محمد جوزي وابو بنتي محمد اعرفك فارس طليقي
وقف مكانه مصډوم بينقل نظارته بيني انا ومحمد وبنتنا وكإنه مش مصدق اني اتخطيت وعيشت حياتي عادي من غيره
أما هو كان مش قادر يستوعب مشي وهو لسه مصډوم وزعلان على نفسه ومن نفسه من ساعة ما طلقها وهو حاسس انه مكنش لازم يعمل كدا فيها ويكسرها ودايما بيتندم ومشاعره تجاه ندى كانت كره وعدم تقبل وابنه اللي كان مبسوط بيه بقى يبصله وكإنه مش عايزه وشايف انه السبب كان اناني وبسبب انانيته دمر نفسه هو بس هي عاشت وحبت وخلفت من غيره وهو بس اللي وقف في النص
لا قادر يرجع يصلح اللي كسره ولا قادر يتأقلم مع الواقع اللي بقى فيه ويتعايش معاه
أما هي مسكت ايد محمد وهي بتقول بعيون بتلمع
لأنك المعنى الأول للألفة ولأنك الحظ الأكبر والعوض الجميل لأنك نظرتي الطيبة عن الحياة ولأنك الرائع في كل ظرف والأوفى منذ الأزل لأنك مرآة نفسي ومنارة حياتي أحبك.
تمت
سكريبت_
Asmaa_Mostafa