روايه للكاتبه شيماء صبحي

لمحة نيوز

بيبص لماما باحترام وهز راسوا ودخل وانا بعدوا دخلت مع ماما 
اهلوا كانوا بيتكلموا وبيطلبوني وبعدين جت ماما وسالتني اي رأي في ادهم يا بوسي 
بصيتلوا ولقيتوا باصصلي ومكنتش قادره احدد هل هوا عاوزني ولا رافضني بس انا قولت امشي ورا قلبي المرة دي وهزيت راسي وقولت موافقه يا ماما 
ماما زغردت ومامت ادهم زغردوا والشقعه اتملت بالزغاريد ووقتها بق قرأنا الفتحه ! 
واليوم دا ادهم اخد رقمي ومشيوا 
وانا قعده في اوضتي بالليل لقيت رقم غريب بيتصل الو مين 
بق بتدبسيني فيكي يا ولا يابت انتي 
اتعصبت جدا ورفعت حاجبي ورديت اهلا هو انت طب حلو اوي الكلام انا اصلا كنت بتكلم مع نفسي وبقول مش دا الي يستاهل جمالي 
سمعت صوته الي خرملي ودني انتي تطوولي 
قولت پغضب انت فاكر نفسك مين يا عم شكشك انت لا فوق كدا دا انا بوسي ياعني الحلاوه كلها ياعني الشقاوه كلها اتخطبلك انت يا بوز الإخص انت 
ادهم بعد التلفون عن ودنوا وبص للرقم وسامع صوتها العالي ظاهر ورجع تاني وقال بهدوء انا هتجوزك واربيكي من اول وجديد 
انا سمعت الكلمه دي ولقيت قلبي بيدق جامد 
اهدا بق قولتها وانا ببص لقلبي الي بيدق
افندمدا كان صوت ادهم من علي التيلفون! 
سكت ومردتش وقولتلوا انا هنام يلا سلام 
مستنتش حتي يرد وقفلت في وشوا ونمت
عند ادهم كان مصډوم من الي بتعملوا المجننه دي بس ابتسم وهوا بيقول بس البت حلوه وعجباني بس علي فكره االي عجبني فيها مش جمالها لأ عفويتها ! 
قعدت اتخيل شويه هتعامل معاها ازاي دي وبعدين ملقتش حل غير اني اناقرها شويه ابتسمت ونمت وانا بفكر ياتري هعمل ايه
________
تاني يوم صحيت بنشاط وفتحت الشباك بتاعي ولقيت العيال بيلعبوا في الشارع لبست وانا مقرره اني هنزل العب معاهم! 
وانا بقتح باب شقتنا لقيت ماما مسكه ايدي انتي هتنزلي كدا
بصيت لنفسي وبصيتلها ومالو
امي! احنا اتفنا
علي ايه يا بوسي عاوزه العريس يقول ايه يا بوسي عاوزاه يرجع في كلاموا 
قولت بسخريه ومالو بق دا يبق ابن حلال 
امي شهقت وبصتلي پصدمة انتي يابت عاوزه تجلطيني عاوزاني اموت مشللوا 
بصيتلها باستغراب هتتجلطي ولا هتتشلي. ما ترسيللك علي حل 
شدتني من ودني كدا وقالت ادخلي يابت بطني غيري اللبس دا ياما ورحمه امي اخلص عليكي وارميكي لكلاب الشارع ياكلوكي!
بصيتلها كدا شويه ودخلت وغيرت هدومي ولبست فستان وبعدين نزلت ولقيت الولا مصطفي صاحبي باصصلي وهوا بيقول المزه اهي يا عيال! 
كلهم قربوا مني وانا كنت بصالهم كدا ولقيت محمد بيقول اي يا مزه مش هتحني 
رزعته قفا وانا بقول
احن يا محمد 
بصولي پصدمة وفاتحين بوقهم بوووسي 
ضحكت وانا بقول ايوا 
العيال فضلوا يلفوا حواليا وباصينلي باستغراب احلفي
والله المنطقه كلها كانو اتلموا ومش مستوعبين اني بوسي الولا يابت بقيت مزه كدا وبالحلاوه دي 
طلعت شقتنا وانا بضحك علي شكلهم ولقيت رساله علي تليفوني من ادهم بتقول اخيرا بقيتي انثي! 
رفعت حاجبي كدا وانا متضايقه منو بس رديت عليه وقولتلوا عقبالك!
رد وهو مستغرب عقبالي ايه 
قولتلوا وانا ببتسم بخبث تسترجل!
قفلت التليفون وبعدين لقيت باب شقتنا بيخبط جامد ماما طلعت من المطبخ وهيا بتقول يساتر يارب مين الي بيخبط
فتحت ماما وكان ادهم واقف وعلي وشوا الڠضب 
طلعت من اوضتي وانا حاسه ان هوا وبقول وانا عاملة نفسي مش عارفه مين مين الجحش الي بيخبط كدا يماما 
وبعدين انتبهت ليه وقولت الله هو انت اسفه ماخدتش باللي ضغط علي سنانه وقال لماما بعد ازنك يا ماما عارف اني جيت

من غير معاد بس انتي عارفه اني مستعجل علي الجواز علشان سفري ولازم اخد الانسه بوسي علشان اجبلها الشبكة 
ماما هزت راسها وبعدين قالتلي يلا يا بوسي اجهزي علشان تروحي مع خطيبك بصيتلوا بانتصار ودخلت اغير لبسي وخرجت وانا لابسه
فستان ضيق شويه 
بصلي ادهم واتضايق وهوا بيقول هيا مش ماما قالتلك غيري هدومك 
هزيت راسي وانا بقول ايوا 
قالي امال مجهزتيش ليه 
ضحكت وانا بقول مهو انا كدا جاهزه! 
نننعمم ماما خرجت من المطبخ وهيا متفجاه من صوت ادهم وقف ادهم واعتذر من ماما علي صوته العالي ولاكن ماما بصتلي وشهقت ايه الي لبساه دا يا بوسي صحيح قولنا تتغيري مش تنحرفي
بصيتلهم وانا اصلا عاملة كدا علشان اغيظة ودخلت اغير هدومي للمره الثالثه وبعدين خرجت كنت لابسه فستان هادي جدا وبسيط ولقيتوا بصلي كدا باعجاب بس بينفي دا وقال وهوا بيستأذن ماما 
احنا هنروح ياماما وبكرة باذن الله هنكتب الكتاب 
شدني من ايدي ونزلنا 
وحسنيه قعده في شقتها بتضحك وبتدعي ربنا يصلح حالهم وبكده بنفهم ان الموضوع اصلا كان مترتبله وان ادهم كان متقدم لبوسي من فتره وانو لما حسنيه شرحتلوا قصه بنتها وانها لبست كدا بسبب الي حصلها من وهي صغيرة وعقدتها من الجواز قرر يساعدها ويغير من شخصية بوسي وان يوم اما وقف قدامها واتضارب معاها مكنتش صدفه وكان عامل كدا علشان يبق تاتش بسيط للتعارف ويوم البحر كان ادهم مراقبها لحظة بلحظة ولما عرف انها رايحة علي الكورنيش سبقها بعربيته وحصل كل دا !! 
رجع ادهم وبوسي من برا وكانت ماسكه شبكتها وبتوريها لامها الي فرحانه وادهم كان جايب لحسنيه هديه وفرحت جدا وبعد ما نزل 
حسنيه ليوسي ادهم دا ابن حلال شايفه يابوسي بيعمل اي علشانك ربنا يصلح حاله وحالك يابنت بطني ويوفقكم يارب حقيقي دي بسبب دعوتي لربنا بانو يرزقك بابن الحال الي يريح قلبي من نحيتك 
ابتسمت وانا بصالها وبعدين شديت شبكتي من ايديها وقولت انا هدخل انام 
دخلت وفضلت ماما تضحك عليا وهيا فرحانه اني اخيرا هتجوز 
تاني يوم صحينا انا وماما بدري وكنا بنجهز لكتب الكتاب وفي نص اليوم ادهم جه هو واهلوا ومعاهم المأزون وكتبنا الكتاب وعدي اليوم
علي خير وكنا بنجهز للفرح وادهم كانت شقتو جاهزه من كل حاجه يعني يدوبك اروح علي شنطة هدومي 
جه يوم الفرح وكنا مشغولين دايما في التجهيزات وادهم كان جابلي الفستان علي البيت وكان في ميكب
ارتيسيت هيا الي جايه ومعاها مساعدينها وبدأو يجهزوني للفرح وقعدنا نهزر ونضحك وخلاص كنت جهزت بعد ما استمتعت كانو لذاذ جدا وانا كنت مبسوطة وبعدين ادهم طلع اخدني من شقتنا والمنطقه كلها كانت فرحنالي وكنت دي بالنسبالهم معجزه من المعجزات الي حصلت في التاريخ وهو جوازي 
نزلنا وركبنا العربيه وكل دا وانا مبسوطه وعملنا السيشن علي خير وروحنا القاعه وبدانا كلنا نرقص وكان يوم عالمي وبعدين جت اللحظة الي هندخل فيها شقتنا كنت بدأت اتوتر ودا مش العادي بتاعي دخلنا وانا خلاص رجعت في كلامي وادهم دخل يغير هدومه ولقاني بقلع القستان وبلبس لبس خروج 
ادهم باستغراب بتعملي ايه يابوسي 
انا باستغراب مش الفرح خلص 
ادهم ايوا
انا خلاص انا راجعه شقتنا 
قرب مني پصدمة وهوا بيقول شقتكم يا حلاوه انتي فاكره دخول الحمام زي خروجه ولا ايه !
بصيتلوا باستغراب وانا بصالو بشك يعني ايه الكلام دا
ادهم وهوا بيشلني قعدت ارفس زي الاطفال لا يا ادهم نزلني ادهم حطني علي السرير وقرب مني وانا عماله اتحرك يمين وشمال
وعاوزه اقوم طبع بوسة طويله سكت فيها وبعدين بصلي وانا
كنت سكت ومش عارفه انطق رجع قرب تاني ووقتها اصبحت زوجته امام الله ! 
واحب اقول لاصحابي البنات الي سمعوا قصتي احنا دايما بنبق شايفين اننا عمرنا منتغير واننا هنفضل زي محڼا بس صدقوني لما ربنا بيريد بتكون كل حاجه جميله واختيار ربنا دايما بيكون الافضل باختصار سلم امرك لله هو الي بايده كل حاجه وانا كنت فقدت الامل في نفسي بس مفقتدوش في ربنا وكنت متاكده انو هيعوضني وفعلا ربنا رزقني بادهم والحقيقه حياتنا كانت ملينا خناق بس كان في النهايه انا بحبوا وهوا بيحبني ومهما حصل منقدرش
نبعد عن بعض
تمت الحمد للهرواية مچنونة الادهم بقلمي الكاتبه شيماء صبحي

تم نسخ الرابط