صقر الصعيد لنوتيلا

لمحة نيوز

عين لا مش هسيبك تمشي مش بمزاجك يا عين مش هتمشي مش هخسرك انتي كمان وبيطلع هاتفه وهو بيضغط علي عده ازرار
فريده بتلاقي هاتفها بيرن بترد فريده بابتسامه انتصار وهيا بتقول اقول مبروك ولا اي
هو پغضب مبرووووك وزفت اي علي دماغك يا فريده انتي بتلعبي بيا انا عين اختفت ملهاش اثر
فريده بذهول ازاي ازاي انا شايفها وهيا خارجه من البيت عشان كده كلمتك عشان انت تعرف تاخدها
سيف پغضب ملحقتش قبل ما امسكها في حد خطڤ عين
فريده پصدمه حد حد مين ازاي ده ومين اللي هيفكر يخطفها
سيف پجنون قسما بالله يا فريده لو ليكي يد فالموضوع ده وشعرة واحده من عين اتاذيت صدقيني وقتها مش هرحمك وبيقفل فوشها
فريده بتبص للهاتف پصدمه وبتقول بغل ماشي يا سيف بتقفل فوشي انا بس ماشي ليك يوم وبتفكر ازاي عين اتخطفت ازاي مين اللي خطڤها وبتتصل فريده علي خالد ولكن مبيردش وبتفضل فريده تعيد الاتصال لحد ما بيجلها الرد
فريده پحده كل ده عشان ترد بتعمل اي
خالد في ايه كنت باخد شاور مټعصبه ليه
فريده وهيا بتهداء نوعا ما وبتقول عين اتخطفت
خالد پصدمه نعممممممممم اتخطفت اتخطفت ازاي 
فريده بشك ومالك اټخضيت كدا ليه انا افتكرت انت اللي خطڤتها
خالد وهو بيبان عادي هااا هتخض ليه انا بس استغربت وبعدين انا هعمل كده من غير ما اعرفك
فريده غريبة اومال مين خطڤها ولا انت ولا سيف هيكون مين يعني هي البت دي اصلا ملهاش حد
خالد بضيق مش عارف يا فريده انا هقفل عشان عاوز انام تعبان وبيقفل خالد بسرعه ومبيستناش رد فريده
فريده وهيا بتنزل الهاتف وبتقول فسرها فاكرني غبيه يا استاذ خالد انا عارفه انك عنيك منها من زمان
وبعدها بتبتسم فريده بانتصار وهيا بتقول احسن اهي غارت فداهيه ياريت اللي خطڤها ېموتها عشان نرتاح منها مش عارفه هي عمللهم اي كلهم ھيموتو عليها كدا حتي انا احلي منها
عين كانت نايمه علي سرير بتفتح عيونها ولاكن مبتشوفش اي حاجه غير الظلام بسبب قطعه القماشه السوداء اللي علي عيونها جت تتحرك بتلاقي ايدها متربطه فالسرير عين دموعها بتنزل وبتحاول تتكلم ولاكن للاسف بوقها كمان متكمم
بيدخل هو عليها بخطوات بطيئه جدا عين بتسمع خطواته وهي بتهز في ايدها ورجلها پعنف علي امل انها تقوم
بيقعد هو علي كرسي قصدها وهو حاطط رجل علي رجل
وپيدخن السېجارة
عين بتحاول تتكلم ولكن صوتها مكتوم ودموعها نازلة پخوف وفي هذه اللحظه
بټلعن حظها علي تركها البيت والان هي بتتمني انو صقر يكون موجود
ولكن هو فجاه بيخرج صوته وهو بيقول كنت مستني اللحظه دي من زمان اوي وهنا بتكون الصدمه الاكبر لي عين وهيا بتسمع نفس الصوت اكيد لا مستحيل 
هو بغل وڠضب وجنون وهوس بس لا يا عين انتي بتاعتي انا انتي ليا انا انا الاحق بيكي انا اللي المفروض تحبيه حبيتي صقر ومحبتنيش انا
عين انتي ملكي وهتكوني ليا ودلوقتي
وعين بتترعب 
صقر كان سايق پجنون وبيوصل قدام مكان بعيد عن البلد بشوية وكان عبارة عن بيت قديم اوي وحواليه مفيش اي بيوت نهائي غير زرع واراضي فاضيه بينزل صقر من العربيه وهو بيشغل كشاف هاتفه وبيقرب من البيت لان مينفعش يدخل بعربيته بسبب لاقي في فحت كتير فالارض ومياه وطين
وهيا بتحاول تزقه بعيد عنها من فرط حركتها وهو بيتعصب ولكن بيقف مكانه اوي ما بيسمع صوته ايوة هو صوت صقر وهو بيقول عين عين انتي جوة وبيخبط علي الباب جامد
عين بتسمع صوته ايوة هو صقر بتبتسم بامل وهيا بتحاول تصرخ علي امل انو يسمعها
بيبعد عنها پجنون وڠضب وهو بيفكر ازاي صقر وصل لهنا ولكن بيهرب سرعه
صقر بيخبط علي الباب پغضب وهو بيقول عين عين افتحي الباب عين انا عارف انك جوة عين افتحي هكسر الباب لو مفتحتيش
عين مش عارفه تعمل اي وعامله تصرخ والصوت مكتوم
صقر بيفضل يخبط بردو پغضب ولما بلاقي بيحاول يكسر الباب پغضب وبعد عده محاولات الباب بيقع بكل سهولة عالارض لانو قديم بيدخل صقر لداخل بيتكون صاله فاضيه وكلها تراب بيبص باستغراب ولكن بيسمع صوت صړاخها المكتوم
عين بتفضل تصرخ وهيا دموعها نازلة
بيلاقي صقر اوضه فوشه وبابها مقفول بيقرب صقر من الباب بسرعه وهو بيفتحه بسرعه وهو بيبرق پصدمه وشايفها قدامه متربطه وبيقول پصدمه عين بيجري عليها وهو بيحاول يفكها من الاحبال اللي كانت متربطه بيها
نازلة
صقر بيفك رجلها وبيبداء يفك ايدها وبيشيل الربطه من علي عنيها وبوقها پخوف وقلق عليها وبيلاقيها بتبص حواليها پخوف وهيا بتقول هو فين كان هنا كان هنا انا سمعت صوته يا صقر وهيا بتقوم من مكانها وبدور عليهه بهستريه وبكاء هستيري هو هنا انا سمعتو هو هنا يا صقر رجع
صقر اللي مش فاهم حاجه وبيحاول يمسكها ويهديها وهو بيقول عين اهدىي اهدىي مټخافيش هو مين
عين پجنون وهستريا مستحيل لاااااا مستحيل يكون هو لااااااااا هو موجود ازاي لااااااااا يا صقر انا سمعته
صقر بيتعصب وهو مش فاهم حاجه وبيقول بصړاخ عينننن اهدي وفهميني
عين وهنا ولم تتحمل وبدون سابق انذار بتقع عين بين ايدين صقر
كان واقف علي بعد مسافه وهو شايفهم وبيقول بغل وڠضب مش هسيبك يا عين مش هسيبكم ولا
صقر بيحس پخوف عليها وهو بيمسكها بسرعه قبل ما تقع عالارض وبيقول بقلق عين عين فوقي وبيحملها صقر بسرعه وهو بيخرج بيها من البيت وبيحطها فالعربيه وبيركب هو وبيسوق باقصي سرعه لي اقرب مستشفي وبعد شوية بيوصل صقر المستشفي وبينزل وهو بيحمل عين وبيدخل بيها المستشفي وبياخدوها منه الدكاترة وبيدخلو بيها اوضه الكشف وصقر واقف برا بقلق رايح جاي وهو بيفكر في كلام عين وخۏفها وازاي كانت خاېفه ومين الشخص اللي كانت بتتكلم عنه واي اللي وداها المكان ده وبقت دماغه بتفكر فمليون حاجه ومش عارف يوصل لي اجابة واحده وبيقطع تفكيرة خروج الدكتور وهو بيقول المدام بس عندها اڼهيار عصبي وده بسبب اتعرضت لي حاله خوف او صډمه شديده سببتلها الاڼهيار ده عشان كدا فقدت الوعي انا اديتها حقنه مهدئه وشوية وهتفوق وتقدر تخرج
صقر بيهز راسه للدكتور وهو بيفكر فكلامه وبقت دماغه ھتنفجر من التفكير ولولا الچي بي اس اللي هو
حططهولها فالسلسله اللي هيا لابسها من بعد مۏت رحيم لان كان متوقع انها ممكن تهرب فاي وقت عشان كدا حطلها جي بي اس من غير ما حد يعرف نهائي عشان لو هربت يعرف يوصلها عشان كدا قدر يعرف مكانها بسهولة وبيدخل صقر الاوضه عليها وهيا نايمه وباين علي ملامحها الرقيقه والهادئه التعب ولكن رغم ذلك فهي جميلة جدا جمالها غير عادي بعيونها اللي زي لون السماء الزرقاء بيقرب منها صقر وبيبص لملامحها اللي اول مرة بيركز فيها بتعمق كدا فهو كان دايما بيهرب منها من اول ما دخلت البيت وشافها وهيا بتحرك جواه مشاعر كتير هو كان بيكره نفسه لانه شايف نفسه انو بيتجاهلها وبيعاملها بقسۏة عشان يثبت لنفسه انو مفيش اي حاجه بيحسها من نحيتها غير الكره يتحسس ملامحها بحب لاول مرة يظهر فعيونه وقلبه اللي بينبض بشده وبيلاحظ صقر انها من غير الحجاب وملامحه كلها بتتحول پغضب ان الدكتور شافها كدا او ان في حد شافها كدا والفكرة بس بتشعل نيران الغيرة بداخله ومين اللي وصلها لمرحلة الاڼهيار دي وغضبه بيزيد وبيقسم بداخله انو لن يرحم من فعل ذلك بها وبيقلع صقر الشال بتاعه وهو بيرفعه براحه وبيلف الشال علي شعرها كان مبعثر ولكن لا يهمه المهم يداري شعرها لا احدا يحق له ان يراه غيره وهنا بتبداء تفوق عين وهيا حاسه بتعب وصداع رهيب بتفتح عيونها وهيا بتبداء الرؤية توضح ليها وبتشوف صقر اللي واقف قصادها بتغمض وتفتح عيونها اكتر من مرة وهيا بتبص حواليها بتلاقي نفسها فالمستشفي وبتبداء تفتكر اللي حصل وهنا بتحس پخوف ودموعها بتنزل پخوف وهيا بتبص حواليها بزعر
صقر بيستغرب حالتها وخۏفها وبكاءها وبيقول بقلق عين مالك في اي بټعيطي ليه واي اللي وداكي المكان ده
عين پخوف وړعب هو عايش يا صقر عايش
صقر بدهشه هو مين اللي عايش اهدي وفهميني تقصدي مين بكلامك
عين بړعب رحيم رحيم عايش
هنا صقر بيبرق پصدمه وهو بيقول انتي اټجننتي ولا اي رحيم مين اللي عايش رحيم مېت بقالو سنتين
عين پبكاء والله انا سمعت صوته وهو اللي خطڤني
صقر بيحاول يهدي ويفهم منها وبيقول بتسائل خطڤك ازاي احكيلي كل حاجه
عين معرفش انا كنت ماشيه وفجاه لاقيت حد كممني واغمي عليا ومحستش بحاجه تاني صحيت لاقيت نفسي فالمكان اللي انت شوفتني فيه ده بنفس الطريق بس الفرق ان رحيم كان موجود واول ما سمع صوتك اختفي
صقر كان بيسمعها باستغراب ومستحيل يصدق كلامها ازاي رحيم عايش وبيقول بهدؤء انتي شوفتيه شوفتي ان هو رحيم
عين بدموع انت مش مصدقني صح انا ايوة مشفتوش بس والله سمعت صوتو واتكلم معايا وقال كلام كتير اوي واني هبقا ليه وملكه ومستحيل ابقا ليك وكمان كان عاوز وهنا بتسكت عين بتردد وخوف
صقر هنا بيتعصب وهو بيقول كمان وكمان كان اي انطقي
عين جسمها بيتنفض من صوته العالي وبتقول پخوف مفيش مفيش
صقر بيجز علي سنانه پغضب وهو بيمسكها من دراعها وبيقول پغضب وحده لمسك قرب منك
عين وهيا بتتالم من ماسكه ايد صقر علي دراعها وبتقول پخوف لا لا ملحقش انت جيت قبل ما يعمل حاجه
صقر بعيون كلها شړ وهو بيضغط علي ايدها اوي وبيقول بنبرة مرعبه عين لاخر مرة بسالك لمسك
عين وقلبها بيدق پخوف وبتقول بسرعه لا يا صقر لا انت بتوجعني علفكرة
صقر بيسيب ايدها وهو بيتنفس پغضب من فكرة انو يكون حد لمسها غيرة
عين بدموع انا عاوزة
امشي من هنا انا عاوزة ارجع القاهرة وتطلقني يا صقر انا مش عاوزة اعيش هنا
صقر بحنون وهو بيقعد قصادها وبيبصلها بتملك وهو بيقول مش هتمشي من هنا يا عين غير في حاله واحده بس
عين بتبصله بترقب وبيكمل صقر بتملك يا مۏتي يا موتك فهمتي واياكي اسمعك تقولي طلاق تاني عشان طلاق انا مش هطلق علي چثتي يا عين
عين باڼهيار انا مبقتش فهماك انت عاوز اي بالظبط بتعمل معايا كدا ليه لما انت پتكرهني عاوزني افضل ليه ليه كل حاجه وعكسها وبعدين انت مراتك رجعتلك وكمان وهنا بتسكت لثواني وهيا بتبلع غصه مريرة فحلقها ومش عاوزة تصدق الفكرة دي وبتقول وكمان جوازنا باطل لان رحيم عايش
صقر پجنون وغض ب رحييييم ماټ انت اټجننتي باين عليكي هو في مېت بيصحا ومسمعكيش تقولي جوازنا باطل انتي مراتي فاهمه وهتفضلي كدا يا عين وانا هعرف بطريقتي مين اللي خطڤك ويلا عشان نرجع البيت
عين بس انا مش هرجع
صقر پحده عيييييييييييييينننننننن كلمتي مش هتتعاد ولسه هتتحاسبي علي هروبك من البيت
عين بتنفخ بضيق وبتقوم بتعب ودوخه بسيطه ولكن كانت هتقع بيلحقها صقر وهو محاوط وفثواني كان حملها صقر بين ايده زي العروس وبتخرج شهقه بسيطه من عين بخجل وهيا بتقول صقر نزلني صقر نزلني
انا همشي انا
صقر ببرود اسكتي بقا
عين بتستسلم ليه وبتحاوط وبيخرج بيها صقر وبتكون عين بصله بخجل وهيا
بتبص لتفاصيلة وملامحه الرجوليه الجذابة وهنا صقر عيونه بتيجي فعنيها بيلاقيها بصله بتتهرب عين من نظراته وهنا صقر بيبتسم ابتسامه بسيطه جدا وبتشوفها عين وهيا بتقول انت بتضحك اهو وضحكتك حلوة
صقر برفعه حاجب وحد قالك اني مبضحكش
عين باستهزاء لا والله بس اول مرة اشوفك بتضحك يعني لدرجه كنت بحس انك پتخاف تضحك لوشك يكرمش ولا حاجه
صقر بيبصلها برفعه حاجب وبيقول والله وايه كمان
عين بابتسامه بسيطه ولا حاجه بيوصل صقر عند العربيه وهو بينزلها وبيفتح الباب بتركب عين جمبه وبيركب صقر وهو بيسوق والصمت كان هو اللي بينهم وبعد شوية بيوصل صقر عالبيت وبينزل هو وعين وبيدخلو ولكن اول ما بيدخلو فجاه
عين بتبصلهم بحزن والدموع بتلمع فعيونها وبتحس بڼار الغير ة تشتعل بداخلها ونفسها تمسك 
وانا قلقت وصحيت خاېفه لما ملقتكش جمبي يا حبيبي متسبنيش يا صقر
عين هنا كانت هتسبوهم وتمشي قبل ما تمسكه وهو فريده
علي الارض بذهول وهيا بتقول انت بتزقني يا صقر
عين بتبص لصقر بدهشه انو ليه عمل كدا
صقر بينزل
لمستوي فريده وهو ملامحه كلها بتتحول لڠضب چحيمي وبيقول اوعي تكوني فاكرة الشويتين اللي عملتيهم هنا دول دخلو عليا
فريده بتوتر وقلق انت بتقول اي يا صقر انا فريده مراتك حبيبتك فريده حبيبتك
صقر بصوت جهوري رن فكل البيت والكل بيصحا عليه بفزع وهو بيقول اخرسيسسسسيييييي وبينزل باللقلم علي وشهااااا بكل ڠضب وصوت القلم بيرن
عين بتتنفض پخوف
فريده بتكون مصدومه والړعب باين علي وشها وحاطه ايدها مكان القلم
وهنا الكل بينزل هارون وزهرة وفيروز
صقر پغضب چحيمي بقا انا 
في
مكان تاني واقف پغضب وهو بيتحدث مع احدا في الهاتف وبيقول عاوزك صقر الجبالي وهدفعلك كل اللي عاوزة ووو
فريده بتكون مصدومه والړعب باين علي وشها وحاطه ايدها مكان القلم
وهنا الكل بينزل هارون وزهرة وفيروز
صقر پغضب چحيمي بقا انا تستغفليني فاكرة التمثلية اللي عملتيها من شوية دي دخلت عليا دي متدخلش علي عيل صغير يا فريده مش
صقر الجبالي فاكرة نفسك ذكيه اوي بس انتي غبيه اوي يا فريده لو فاكرني اني لسه صقر بتاع زي وانك هتقدري تضحكي عليا لتاني مرة تبقي غلطانه يا فريده صح انك قدرتي تضحكي عليا زمان واتجوزتيني عشان خاطر الفلوس مكنتش اعرف انك اوي كدا انا ازاي كنت مخدوع فيكي
هاااا ازاي قدرتي تمثلي الحب والبراءه دي ازاي انا وقعت في حب واحده حيه زايك بتتلون بمېت لون ودخلتها بيتنا واتحديت الكل واتحديت ابويا اتريهم كلهم كانو شايفينك علي حقيقتك وانا اللي كنت معمي في حبي ليكي ووش البراءة والطيبة اللي كنتي رسماه عليا وانتي طلعتي اوي خدتي الفلوس اللي عاوزها وهربتي مني بس مش هتقدري تهربي دلوقتي يا فريده فاكرني مش عارف
عين بتشهق پصدمه
فريده بترجع لورا پخوف وهيا بتزحف عالارض بړعب وبتقول صقر اسمعني ارجوك انت فاهم غلط
صقر وهو بيجز علي سنانه وبيمسكها من شعرها وبيقول لسه عاوزة تكدبي تاني يا فريده مكفكيش كل اللي فات بس انا مش هرحمك يا فريده وبيسحبها صقر من شعرها وهيا عالارض قصاد عيون الكل وبيطلع بيها
ولكن بيوقفه صوت ابوة فهو يعلم ڠضب ابنه اعمي ممكن من غير ما يحس وهو بيقول صقر استنا مينفعش اللي هتعملو ده
صقر بپغضب وصوت جهوري ابوووووووي معوزش حد يدخل بعد اذنكم وبيطلع صقر بيها وهو ماسكها من شعرها وهيا بتصرخ پخوف والم
عين بتحس پخوف من صقر فهي اول مرة تشوف غضبه ده وبتقرب من فيروز وهيا بتقف جمبها وبتقول احنا هنقف نتفرح كدا ومش المفروض نعمل حاجه
فيروز نعمل اي احنا لو ادخلنا هنكون احنا بدالها صقر غضبه وحش اوي سبيه يربيها تستاهل اكتر من كدا
هارون بيقعد علي اقرب كرسي بتعرب وهو بيقول ربنا يستر وصقر مياذهاش
زهرة بحزن علي حاله ابنها معرفش اي اللي رجعها ياريتها كانت فضلت هربانه ولا انها ترجع رجوعها هيجيب مصايب كتير انت هتفضل قاعد اكده يا هارون وسايبو معاهم فوق ليحصلها حاجه ولدي يروح فيها السچن اتصرف اللي يخليك انا مش مستعده اخسر والدي التاني يا هارون ودموعها بتنزل بحزن علي حاله ولادها
هنا عين بتفتكر اللي حصلها هيا متاكده انها سمعت صوت رحيم وبتحس پخوف ولكن بتستغفر ربنا وبتحاول تهدي نفسها وتطرد الفكرة من راسها وتقنع نفسها ان رحيم ماټ والمېت مبيصحاش ولا بيرجع من المۏت اكيد ورحيم بقالو سنتين مېت ازاي هيرجع دلوقتي
هارون بيتصل علي نوح اللي بعد عده محاولات بيرد
صقر بيجر فريده وبيدخلها لي الاوضه وهو بيزقها علي الارض پغضب
فريده بتصرخ بالم وبتتعلق في رجل صقر وهيا بتقول بترجي
صقر ابوس ايدك ارحمني سامحني يا صقر ارجوك غلطه ومش هتتكرر والله وانا ندمت ورجعتلك عشان بحبك يا صقر
صقر بيزقها برجله پغضب وهو بيقول بصړاخ اخرسي يا ژبالة اللي زايك متتكلمش عن الحب بقا انا تستغفليني وبقا صقر زي المچنون وهو بيفتكر كل حاجه و وانها خدت فلوسه وهربت اول ما عرفت انو عرف حقيقتها ولكن قبل ما يوجها بيعرف انها هربت ولكن هو الان يريد ان يعرف من هو وبيمسكها صقر من شعرها پغضب ووشه كله احمر بشده من كتر الڠضب وبيقول صقر 
فريده دموعها بتنزل وبتقول ارحمني يا صقر ونبي وحياه اغلي حاجه عندك
صقر بصوت بيرن فالبيت كلو وانتي مرحمتنيش ليه ها مرحمتيش قلبه ليه اللي حبك وانتي 
صقر بصوت بيرن فالبيت كلو وانتي مرحمتنيش ليه ها مرحمتيش قلبه ليه اللي حبك اكتشف انك هربتي وسحبتي كل فلوسي عيشتيني اسود ايام حياتي وانا مش قادر احط عيني فعين اهلي ومراتي هربت ولا البلد والناس بقا انا تكسري عيني وتفضحيني وانا بټعذب وقلبي بيتكوي وفي ڼار قايده مبططفيش ولا بتهدا وانا مش عارف اوصلك ولا عارف انتي عملتي كدا ليه 
فريده پبكاء انا غلطانه انا اسفه والله اسفه انا عرفت غلطتي ورجعتلك عشان بحبك يا صقر سامحني واديني فرصه اصلح اللي فات يا صقر
صقرر هنا بيضحك پجنون وهو بيقول اسفه اسفه علي اي ولا اي ولا اي يا فريده اسفه دي هتصلح اللي فات لا ضحكتيني والله وبيفضل صقر بيضحك پجنون وفجاه بيوقف ضحك وهو بينزل بالقلم بكل ڠضب والقلم بينزل طرخ بيرن فالاوضه
فريده بدموع مقدرش مش هقدر اتكلم
صقر هنا عيونه بتسود پغضب چحيمي وملامحه كلها شرررررررر
تحت الجميع كان سامع صوت صقر الغاضب وهنا بيدخل نوح بسرعه ولكن شكله متبهدل شوية وبيقول في اي يا عمي جبتني بسرعه ليه
هارون اطلع يا ولدي الحق صقر محدش قادر عليه وھيموت فريده فايده الحقه قبل ما يعملها حاجه
نوح حاضر يا عمي اهدا متقلقش انا هطلعلو وبيرفع نوح عيونه بيلاقي عين واقفه هيا وفيروز وزهرة بيبصلهم نوح وبيعدي من قصادهم وبالاخص من جنب عين ولكن هنا عين بتستنشق رايحه عطرة الي كانت ظاهرة نوعا ما بيتخطاهم نوح وهو بيطلع بسرعه عين بتحس ان رائحه نوح مش غريبة عليها هيا شامه رائحه العطر ده قبل كدا وبتحاول تفتكر وهنا بتفتكر عين وهيا بتبرق پصدمه دي نفس رائحه الصوت اللي سمعته وبتبص عين پصدمه لي اثر نوح اللي كان فاخر الدرج وبتحس پخوف
صقر پغضب چحيمي يبقا اترحمي علي روحك يا فريده 
فريده بتشوفه وهيا بتبرق پصدمه وخوف وزعر وبتسحف عالارض لورا بړعب وهيا بتقول صقر هتعمل اي صقر بلاش ونبي صقر ونبي بلاش وحياه اغلي حاجه عندك
عين بتدخل اوضتها وبتقعد علي الفراش ولكن بتلاقي حاجه تحت ايدها بتشوف اي ده بتلاقيها ورقه مطبقه بتبصلها عين باستغراب وبتفتحها ولكن بتبرق پصدمه اول ما بتشوف محتواها ولكن هنا بتقع منها الورقه اول ما بتسمع صوت وهيا بتبص للباب بذهول
الفصل العاشر
هارون وزهرة وفيروز الجميع بيقف پصدمه وفزع اول ما بيسمعو صوت ضړب الڼار وبتقول زهرة پخوف ولدي صقر صقر ولدي وبتطلع علي الدرج وهيا بتجري وبتقول ولدي وفيروز وهارون بيطلعو وراها
عين كانت بصه للباب پصدمه والورقه وقعت من ايدها وفثواني بتفوق من صډمتها وهيا بتخرج بسرعه من الاوضه وبتجري علي اوضه صقر پخوف
صقر كان واقف وهو بيتنفس بسرعه وڠضب ونوح اللي ماسك ايده 
صقر پغضب وهو بيبص لنوح
وبيقول سبني يا نوح
نوح بعصبيه انت اټجننت ولا اي انت عاوز تودي نفسك فداهية
فريده كانت مغمضه عيونها پخوف وهيا منكمشه فنفسها وبتفتح عيونها بړعب لما بتلاقي الطلقه مجتش فيها
صقر پجنون ايوة اټجننت انا لازم اقټلها استغفلتني عملتني مضحكه للكل
نوح بيقول كل حاجه ليها حل بالهداوة مش يا صقر اعقل
هنا عين بتدخل بسرعه وفزع وهيا بتبصلهم كلهم وعيونها بتيجي فعيون صقر اللي بتلاقيها كلها شړ
الجميع بيدخل فاللحظه دي وبتجري زهرة علي صقر وهيا بتقول ولدي صقر ودموعها نازلة بيمسكها صقر انت كويس صح يا ولدي وبتبص لي فريده وهنا نظراتها بتتحول لڠضب وكرة ليها وبتقول زهرة انتي وش المصاېب اي اللي رجعك تاني من يوم مدخلتي البيت وانتي خربتيه مشوفناش يوم حلو
هارون بيبص لي صقر پحده وبس وبيقول پحده الكل برا مش عاوز حد هنا انا عاوز اتكلم مع فريده لوحدنا
فريده بتبص لهارون بتعجب
والكل بيبصله باستغراب وذهول وهنا هارون بيعيد جملته تاني وهو بيقول اظن سمعتو كلمتي
عين
بتخرج هيا وفيروز وزهرة ونوح بيشد صقر بصعوبة وبيخرجه وبينزل الكل لتحت معادا هارون
هارون بيبص لفريده وهو بيقول اي اللي جابك دلوقتي
فريده بتمثيل والله يا عمي انا ولكن هنا هارون بيقاطعها پحده وهو بيقول من غير حلفان متبقيش كدابة وبجحه الحلفان بالله مش لعبه انتي فاهمه
فريده بتهزر راسها وهيا بتقول انا ندمت ورجعت
هارون پحده بصي يا فريده تبقي هبلة لو كنتي فاكرة اني مكنتش كشفك وعارف حقيقتك من اول يوم ډخلتي في بيتنا بس ساعتها سبتك قولت اديكي فرصه يمكن تتغيري اديها فرصه بس مكنتش اعرف اني بربي حية في بيتي واول ما تغدر غدرت بالي لمها وحبها واتجوزها واتحدي الكل علشانها انا عارف عنك كل حاجه يا فريده و
هنا فريده بتبرق پصدمه وذهول ووشها بيتقلب مېت لون
واقولك عارف اي كمان انك اژبل واحده دخلت البيت ده يا فريده وعارف اتفاقك انتي وخالد علي رحيم ولدي وهنا بتكون الصدمه الاكبر لفريده ولسانه بيعجز
عن الرد للاسف عرفت بس عرفت متاخر اوي بسببك يا فريده خسړت ولادي الاتنين حلال فيكي القټل انا جوايا ڼار
ونفسي اقټلك بايدي ارجعي يا فريده من مكان ما جيتي عشان انا مش عاوز اخسر ولدي اللي فضلي للابد صقر لو عرف مش هيرحمك ومش هيسيبك غير لما يموتك بايده انا حاطط كل شى جوايا وساكت عشان خاطر ولدي وعشان خاطر زهرة اللي قلبها هيتقهر لما تعرف
انا نبهتك يا فريده ومتلوميش الا روحك بعد كدا مش عاوز اشوف وشك هنا فاهمه وبيقولها پحده وڠضب
فريده بتهز راسها بسرعه عده هزات پخوف
هارون بيسبها وبيخرج وبيروح لي اوضه
نومه بتعب وهو حاطط ايده علي قلبه بۏجع وحاسس انو بياخد نفسه بصعوبة بيسند علي الحيطه لحد ما بيوصل الاوضه بيدخل وهو بيقعد علي الفراش بتعب وبيبص لي صورة علي الكوميدينو اللي جمبه بيبصلها هارون بحزن وبيمد ايده وبيمسكها وهو بيبصلها باشتياق وحزن وندم وبيقول بحزن والدموع بتلمع فعيونه سامحني يا ولدي سامحني
تحت كانت زهرة قاعده بحزن وجمبها عين وفيروز ونوح وصقر بيسبهم وبيخرج لبرا پغضب ونوح بيفضل واقف معاهم عين بتبص لي اثر صقر وبعد كدا عيونها بتيجي علي نوح اللي بتفضل تبصله بنظرات غير مفهومه وكلها شك
نوح عيونه بتيجي فعيونها وبيلاقيها بتبصله بنظرات هو مش فاهمها لي بتبصله كدا
فريده اول ما بيخرج هارون بتقوم وراة بسرعه وهيا بتقفل الباب وبتفضل تدور علي هاتفها لحد ما بتلاقيه وبتمسكه پخوف وايد بتترعش وهيا عيونها علي الباب وبتتصل علي حد ولكن
مفيش رد وبتفضل تتصل عده رنات ورا بعض ولكن مفيش رد وبتقول پغضب وخوف رد يا خالد رد مش وقته انا فمصېبه ولكن مفيش اي رد نهائي بتفضل فريده تبص للباب پخوف ومبيجيش في بالها غير سيف وبتتصل عليه فريده مبيردش عليها وبتتصل تاني وبيرد ببرود وهو بيقول عاوزة اي
فريده پخوف وبسرعه الحقني يا سيف انا وقعه في مصېبة
سيف پحده في اي
وانا دلوقتي مش عارفه اعمل اي لازم تهربني من هنا سيف
سيف بيقوم من مكانه بفز ع وڠضب وهو بيقول انتي بتقولي اي عرف ازاي ومين اللي قالو
فريده پخوف معرفش معرفش اتصرف هو مش هيسبني والا لو ھموت يا سيف يبقا مش ھموت لوحدي
سيف پغضب انتي بټهدديني يا فريده اقفل انتي واحده غبيه اصلا انا هتصرف خلي تليفونك معاكي
فريده حاضر حاضر
هارون بينزل لي تحت وبيلاقي الجميع معادا صقر بيقعد هارون علي اقرب مقعد وهو باين عليه التعب
هارون صقر راح فين
نوح خرج برا يا عمي انا
هروح اشوفه ولكن هنا عين بتقاطع نوح وهيا بتقول لا انا هطلع انا اشوفه وبتسيبهم عين وبتخرج لبرا وهيا بتدور علي صقر
نوح بيبص لي اثارها پغضب وبتلاحظ ده فيروز والدموع بتلمع فعيونها وبتبص لي نوح بحزن
نوح بيشوفها ولكن بيتهرب من نظراتها
عين بتفضل تدور علي صقر مش بتلاقيه بتعرف انو في الاسطبل بتدخل عين بهدؤء وبتبص عليه بتلاقيه قاعد في ركن لوحده 
صقر وهو بيرفع وشه اللي كان كله حزن وۏجع اول مرة تشوفه فيه عين بالشكل ده وبيقول صقر انا تعبان اوي انا اول مرة احس اني كنت مغفل اوي كدا
عين بهدؤء ممكن اسال سوال
صقر بهدؤء اسالي
صقر وهو بتخرج منه تنهيده وبيقول من رحيم
عين پصدمه رحيم ازاي
صقر رحيم بعتلي الصور قبل ما ېموت ولكن الصور مكنش واضح فيها مين اللي مع فريده ووقتها حصل حاجه غريبة رحيم اتصل عليا واول ما فتحت سمعت صوت الحاډثه وبعدها عرفنا مۏت رحيم
عين
پصدمه بس رحيم عايش
صقر انتي لسه فالموضوع ده تاني
عين انت مش مصدقني صح طب تعاله معايا الاوضه وهوريك حاجه تعاله
صقر بضيق عين خلاص بقا انتي بس هتلاقيكي لسه تعبانه
عين بترجي ارجوك يا صقر صدقني ولو لمرة وتعاله معايا
صقر بيقوم معاها باستسلام
وهنا بيدخل وهو بيقول السلام عليكم
هارون وفيروز وزهرة بيرفعو وشهم ليه وبتبتسم زهرة بفرحه وهيا بتقول خالد
هارون وشه كله بيقلب پغضب
هنا صقر بيدخل في اللحظه دي هو وعين وبيقول خالد
نوح بيجي في اللحظه دي من جوة وهو بيقول اده مين اللي جه وبيلف خالد وشه بابتسامه وبيقول انا اللي حيت مالكم مستغربين ليه يجماعه وبيقرب خالد علي صقر وهو بيسلم عليه وبيسلم عليه صقر بترحاب وبيبداء خالد يسلم علي الجميع وهارون بيبصله بكرة وڠضب
عين بتستغل انشغالهم وبتقول لصقر يلا نطلع
صقر بضيق حاضر وبيطلع صقر هو وعين لفوق وبتدخل عين الاوضه هي وصقر وبيقول صقر في اي بقا عاوزة توريني اي
عين وهيا بتبص علي السرير وبتقول ثواني وبتفضل تدور علي الورقه وبتفتكر انها وقعت علي الارض وبتبص فالارض بتلاقي الارض نضيفه ومفيش حاجه بتبص للارض پصدمه وهيا بتقول ازاي دي كانت هنا ازاي ازاي راحت فين وبتوطي عين فالارض وهيا بتبص علي الاورض وكانها الارض انشقت وبلعتها
كانت هنا يا صقر والله كانت هنا
صقر باستغراب هي اي دي عين اهدي وفهميني
عين الرسالة اللي سابها رحيم
صقر پحده لا انتي فعلا اټجننتي رسمي بقا
عين بدموع والله كان في رساله هنا يبقا نوح نوح هو السبب
صقر پصدمه نعمممممممم لا انتي اټجننتي والله وبيسبها وبيخرج برا الاوضه وبيمشي ولكن بيعدي من قدام الاوضه اللي فيها فريده بيبص للباب پغضب وبيفتحه بسرعه ولكن هنا ملامحه كلها بتتحول لصدمه وڠضب
الفصل الحادي عشر
صقر پصدمه نعمممممممم لا انتي اټجننتي والله وبيسبها وبيخرج برا الاوضه وبيمشي ولكن بيعدي من قدام الاوضه اللي فيها فريده بيبص للباب پغضب وبيفتحه بسرعه ولكن هنا ملامحه كلها بتتحول لصدمه وڠضب وهو بيلاقي فريده مش فالاوضه ومعني كدا انها هربت بيضرب صقر ايده فالباب پغضب وهو بيقول مش هرحمك يا فريده مش هرحمك هجيبك لو تحت الارض مش صقر الجبالي اللي واحده ست تستغفل صقر الجبالي
عين فالاوضه بقت حاسه انها هتتجنن ازاي الورقة اختفيت من الاوضه ولكن بتلاقي صوت جاي من البلكونه بتدخل عين البلكونه پخوف ولكن فجاه بتلاقي النور اتقطع ومش شايفه اي حاجه غير عتمه الليل پتخاف عين وجاية تدخل من البلكونه بسرعه ولكن بتلاقي اللي كمم فمها من الخلف وبيهمس في ودنها وهو بيقول حشتيني اوي
عين بتبرق پصدمه وخوف وړعب وبتحاول تصرخ ولكن هو كان مكمم فمها وبيقول متحاوليش يا عين محدش هيسمعك ولا حد هيقدر يبعدك عني مهما حصل غير المۏت لو مش عاوزه ېموت يبقا تخليكي عقلة وتعملي اللي هقولك عليه والا حبيب القلب هيبقا اخر يوم ليه بكرا
عين بتتصدم ومش عارفه تعمل اي
هو بكرا الساعه 6هتكوني مستنياني فالمكان ده واه اخر حاجه تكوني اطلقتي
تحت الجميع كانو مستغربين الكهرباء قطعت ليه وبيقول هارون حد يشوف الكهرباء قطعت ليه
صقر بينزل وهو بيقول في اي واي اللي خله الكهرباء تقطع
هارون بيرد وهو بيقول مش عارف نوح وخالد راحو يشفوها
صقر مبيردش وبيفتكر عين وبيقول عين فين
فيروز بترد وهيا بتقول منزلتش من ساعه مطلعتو سواء
صقر بيقلق عليها لانو عارف انها پتخاف من الضلمه وبيقول انا هطلع اشوفها وبيطلع صقر وهو بيشغل كشاف هاتفه عشان يشوف الطريق قدامه
عين كانت فالاوضه ودموعها نازلة پصدمه وهو لسه مكمم فمها وبيقول پحده فهمتي كل حاجه تتنفذ زي ما قولت والا واقسم
بالله هيكون اخر يوم ليه وبرضو هتكوني معايا فهمتي
بتهز دماغها پخوف بيسبها وهو بيقول محدش يعرف اي حاجه نهائي والا انتي اللي هتندمي وبيختفي فثواني زي الشبح
عين واقفه مكانها پصدمه وفجاه بتلاقي النور رجع تاني بتبص عين لي كل ركن فالاوضه پصدمه 
صقر بيبصلها بدهشه
ومستغربها وبيقول حاضر وبيروح صقر ينام جمبها من الجهه الاخري
عين بنبرة حزينه وكلها ترجي وبتقول عشان خاطري مش عاوزة اتكلم فحاجه خالص انا عاوزة انام خليني كدا اعتبرة اخر طلب بطلبه منك وبترفع عين راسه شويه وهيا بتبصله بترجي
صقر كانت كل حصونه اڼهارت فهي كانت اول ليله ليهم وغدا ستنقلب حياتهم راس علي عقب بما ينتظرهم وبياخدها صقر لعالمهم الخاص بيهم هما مفيش فيه غير حبهم الذي لا يعترف بيه احدا فيهم
نوح وخالد وهارون وزهرة وفيروز كانو لسه تحت وبتقول زهرة لي نوح انت هتبات معانا هنا يا نوح هخليهم يحضرولك الاوضه انت وخالد
نوح بسرعه لا يا مرات عمي انا همشي انا عشان تعبان وعاوز انام واغير هدومي يلا تصبحو علي خير
الجميع وانت من اهل الخير معادا فيروز اللي بتبصله بحزن وبس
وبيمشي نوح
خالد عيونه بتيجي فعيون هارون ولكن بيستغرب لما بيلاقيه بيبصله پحده ونظرات كلها ڠضب وكرة
بيبتسم خالد بتوتر وهو بيقول طب وانا هنام فالشارع ولا اي وهو بيقولها بمزاح
زهرة بابتسامه عيب تقول كدا ده بيتك يا خالد يا ابني ده انت حته من سوزان الله يرحمها
خالد بهدؤء يارب وبيقول والله انتي احلي خاله فالدنيا انتي امي اصلا مش بس خالتي
زهرة وهيا بتقوم وبتطبطب عليه بحب وبتقول انت زايك زي صقر وفيروز ورحيم الله يرحمه انا اللي مربياك
خالد الله يرحمه ربنا يخليكي لينا يا ست الستات
زهرة بتبتسم بحنان وبتدخل تبلغ الخدم يحضرو اوضه لي خالد
خالد بيحس بتوتر من نظرات هارون اللي مش فاهمها وبيقول وحضرتك صحتك اي يا عمي
هارون بيبص لفيروز وهو بيقول اطلعي نامي انتي يا فيروز انا هتكلم مع خالد شوية
فيروز بهدؤء حاضر وبتقول تصبحو علي خير وبتسيبهم فيروز وبتطلع لي اوضتها فهي اليوم بنسبالها اسوء يوم مرت بيه
هارون بيبص لي خالد پغضب
خالد بتوتر هو في حاجه يا عمي
هارون بكرة يا بجحتك يا اخي اي اللي جابك
خالد عامل نفسه مصډوم وبيقول نعم هو انا زعلتك في حاجه وانا معرفش
خالد بيبصله پصدمه لثواني وبتتحول صډمته لسخرية وكان لسه هيرد ولكن هنا بتقاطعهم زهرة وهي بتقول حضرتلك الاوضه يا حبيبي
خالد بيبصله وبيبتسم وبيقول طب انا هطلع واسيبكم انا بقا
هارون بيبقا نفسه يمسكه والدم بيغلي فعروقه
خالد بيبصله وبيبتسم ببرود وبيطلع بكل بجحه
زهرة بتبصله وبتقول مالك يا هارون
هارون وبيحاول يبان طبيعي وبيقول مفيش حاجه وهو دماغه بتفكر في شئ وحاسس بتعب 
صقر وعين كانو في عالمهم الخاص ونسيو كل حاجه وصقر نسي كل حاجه وغاص معاها في بحر حبهم ليروي عطشه فهو كان يتمني هذه اللحظه كثيرا
خالد فالاوضه رايح جاي وهو بيفكر ازاي هارون عرف السر وبيمسك هاتفه وهو بيتصل علي فريده ولكن مفيش اي رد
بيرمي الموبيل پغضب وهو بيخطط لي شئ ما وبعدها بيبتسم بمكر وهو بيقول اللعب بقا عالمكشوف شكلك هتوحشنا انت كمان يا هارون الجبالي
وبيمسك خالد هاتفه وهو بيتصل علي شخص ما وبعد ثواني بياتي ليه الرد وبيقول خالد عاوزك تسمعني وتنفذ اللي هقولك عليه وتعمله مش عاوز اي غلط مفهوم
الشخص حاضر
خالد 
هارون وزهرة طلعه اوضتهم وهارون منمش طول الليل وهو بيفكر هيعمل اي في تلك المصېبة
بياتي الصباح علي ابطالنا بتفتح
عين عيونها بتلاقي صقر نايم بعمق وهو واخدها في بتفضل عين تبص لملامحه وهي بتحفرها جواها وبتنزل دمعه منها وهيا بتفتكر اللي حصل وان ده اخر يوم هتقضيه معاه ومش هتشوفو
تاني اللحظه اللي كانت بتحلم بيها معاه اتحققت وبقا بينهم يوم حلو هتقدر تكمل بيه وهتفضل محفورة جواها بتمسح عين دموعها وبتقرب ايدها وهيا بتحسس علي وش صقر اللي كان شكله جميل جدا وهادئ غير قسوته وعصبيته دايما
صقر بيحس بيها وبيفتح عيونه وهنا عين بتتحرج وبتبعد ايدها بسرعه
صقر بيبتسم ابتسامه خفيفه وهو بيتعدل وبيقعد قصادها وهو بيقول صباح الخير
عين بتبصله بهدؤء وهيا بتبلع ريقها وبتغمض
عنيها لثواني وبتفتحها تاني وهيا بتقول بصوت مهزوز طلقني
صقر ابتسامته بتتلاشئ وملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وبيقول 
الفصل الثاني عشر
بصوت مهزوز طلقني
صقر ابتسامته بتتلاشئ وملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وهو بيقوم من مكانه پغضب وهو بيمسكها من كتافها وبيقول بعصبيه هو في اي انتي مش طبيعيه صح هو انتي مفيش غير كلمه طلقني طلقني كل شوية هيا بقت لبانه في بوقك
عين بتبصله بحزن وبتقول بدموع ڠصب عني طلقني يا صقر ونبي
وحياه اغلي حاجه عندك
صقر بيبصلها بذهول وهو بيسيب ايدها وبيقول لدرجدي مش عاوزني رغم كل اللي حصل بينا امبارح
عين بتفتكر ليلة امس بكل ما حدث هيا نفسها تصرخ وتقوله كل حاجه بس هيا خاېفه عليه خاېفه ټندم وتخسرة ومش عارفه تحكيلو كل حاجه ولا وبتقعد عين علي الفراش وهيا بټدفن وشها بين ايديها وپتبكي بحرقه
صقر بيبصلها بحزن وبقلب مجروح وبيسبها وبيدخل الحمام وهو بيقفل الباب پغضب وبيقف تحت الدش وهو وبيشغل المياة السقعه ولكن لا
يحس ببرودتها بسبب النيران التي تشتعل بداخله من الڠضب وهو بيفكر في كل حاجه بتحصل معاه وبيفتكر ليله امس فهو كان علي وشك ان يعترف لنفسه ولها بحبه وعشقه لها فلېحترق الجميع فهو اخيرا قد اعترف انه لا يقدر علي البعاد عنها ولكن هي ترفضه دائما لماذا لماذا دائما حظه هكذا وبيضرب ايده في الحيطه پغضب وبيخرج من تحت الدش وبيفتكر انو مخدش اي هدوم معاه بيلف الفوطه حوالين 
بيخرج صقر ومش بيرضا يبصلها بيلاقيها لسه قاعده زي مهيا بيفتح دولابة وبياخد جلبابه الاسود والشال اللي بيلفه علي راسه بيسموها العمه تقريبا وبيلبس صقر بدون ولا كلمه وبيسبها وبينزل لتحت بيلاقي هارون قاعد علي السفرة بيقول صقر بهدؤء صباح الخير
هارون كان في عالم تاني من دوامه التفكير بيفوق علي صوت صقر وهو بيقول صباح النور وبيسكت
صقر بيلاحظ شروده وهو بيقول مالك يا ابوي شكلك تعبان ليه وقاعد سرحان حضرتك تعبان ولا حاجه اجبلك الدكتور
هارون بهدؤء لا يا ولدي انا بخير متجلجش عليا
صقر بيهز راسه وبيفضل قاعد ساكت وهو بيفكر في عين واي سبب تغيرها المفاجئ ده وبيحس بخ نقه وبيقوم من مكانه وهو بيقول انا مليش نفس افطرو انتو انا خارج برا شوية وبيمشي صقر من قبل ما يسمع رد والده فهو لا يريد سماع اي شئ
هارون بيبص لي اثرة بحزن فهو بيفكر ازاي هيكشف حقيقه خالد قدام الكل ولكن في نفس الوقت هو خاېف من رد فعل صقر وزهرة صقر مش هيرتاح غير لما وزهرة ممكن يحصلها حاجه من الصدمه فهو ابن اختها وهي اللي ربتو عشان كدا هو ساكت كل المده دي خوفا علي عيلته فهو لا يريد يخسر ابنه وزوجته يكفي خسارة رحيم
زهرة بتخرج من المطبخ وهيا بتحط الفطار علي السفرة بمساعده الخدم وبتقول لسه محدش نزل
هارون صقر نزل وخرج
زهرة بتنهيده ربنا يريح بالو وقلبه وبتقول بتذكار خالد مش فوق صح بعت حد يصحيه ولكن مش موجود معرفش راح فين بدري كدا
هارون بضيق خلاص يا زهرة اقعدي افطري
زهرة وهيا بتقعد بتقول بشك مالك يا هارون كل ما بتيجي سيرة خالد بتبقا مش طبيعي هو في حاجه انت مخبيها عليا او انا معرفهاش ومن ساعه ما شوفتو امبارح وانت مش طبيعي ومنمتش طول الليل في اي يا هارون قولي متخبيش عليا
هارون وهو بيحاول يبان طبيعي وبيقول مفيش حاجه يا زهرتي انتي عارفه مجدرش اخبي عليكي حاجه
زهرة بعدم اقتناع وهيا بتقول قلبي مش مطمن يا هارون بس هحاول اصدق
هارون وهو بيمسك ايدها وبيقول بحب متقلقيش مفيش حاجه ان شاء الله كل ما يصيبنا الا ما كتب الله لنا سبيها علي ربنا اللي مكتوبلنا هنشوفو تفائلي خير بس
زهره بحب وحنيه ونعم بالله وبتقول يلا نفطر احنا وانا بعتهم ينادو فيروز وزهرة وفيروز قالت مصدعه شوية ومش قادرة تنزل وعين زمانها نازلة
هارون بيبتسم ليها وبيبداءؤ يفطرو
وهو نايم بجانبها وبتقول هيا وبعدين هنعمل اي يا سيف
سيف وهو بياخد علبه السجاير من جانبها وبيقول هقولك الخطه اللي هتخليكي ترجعي البيت تاني وانتي
حاطه رجل علي رجل وصقر مش هيقدر يخرجك من البيت نهائي
فريده بتعجب ازاي
سيف هقولك وبيبداء سيف يقولها خطتهم 
فريده بابتسامه انت دماغك دي اي دماغ ابليس نفسه ميفكرش كدا
سيف بيبتسم بغرور وبيقول المهم كل حاجه تمشي صح فهمتي هتعملي اي وازاي
فريده ايوة بس في حاجه هنجيبو ازاي
سيف دي خليها عليها انا عمل حساب كل حاجه وبيقوم سيف وهو بيدخل الحمام وبيقول انا خارج 
وبيدخل سيف وهو بياخد دش سريع وبيلبس بسرعه وهو بيخرج وبيسيب فريده
عين قامت وخدت دش ولبست دريس لونه ابيض وكانت
واقفه قدام المرايا بتلف حجابها بشرود
صقر كان راكب حصانه وهو بيجري بيه داخل الاسطبل وهو حاسس پغضب وخنقه وكمان بيفتكر فريده وانو لازم يوصلها في حاجات كتير لازم يفهمها
عين كانت بتلف حجابها بشرود ولكن بيقاطع شرودها صوت رنين هاتفها وكان

الرقم متشفر ومجهول عين بتبص للهاتف بقلق وتردد لحد ما الرنه بتخلص بتتنهد عين ولكن بتلاقي الهاتف بيرن تاني بترد عين بصوت مهزوز وهيا بتقول الوووو
بياتيها صوته وهو بيقول احلي الوووو فالدنيا
عين قلبها بيدق بسرعه وكانه هيخرج من مكانه ولكن من الخۏف ولكن بتحاول تتمالك اعصابها وهيا بتقول انت مين انت اكيد مش رحيم انت اه صوتك زي رحيم بالظبط ولكن اكيد مش رحيم لان رحيم ماټ انت مين وعاوز مننا اي وليه بتعمل كدا
هو ببرود قدامك 8 ساعات علي المعاد الوقت بيعدي يا عين واخيرا هتكوني ليا
عين بعصبيه مستحيل يحصل اللي
عاوزة وانا مش هاجي ولا هنفذ اي حاجه من اللي قولتها
هو پغضب يبقا تستحملي اللي هيحصل
عين بتقفل المكالمه في وشه وهيا بتتنفس بسرعه وڠضب وبتقرر انها هتحكي كل حاجه لصقر وبتنزل عين لتحت بتلاقي هارون وزهرة بيفطرو بيتقول بابتسامه هادئه صباح الخير
هارون وزهرة صباح الخير يا حبيبتي
عين بتقعد معاهم وبتقول بارتباك هو صقر
تم نسخ الرابط