ناهدخالد

لمحة نيوز

أنا حامل..
ابتسمت اللي قاعدة قدامها بفرحة وقالت 
بجد الف مبروك يا حبيبتي ربنا يتمملك بخير فرحتلك اوي.
ياسر عاوزني انزله.
خبطت فرحة على صدرها پصدمة وقالت وهي مش مصدقة اللي بتسمعه 
تنزليه! ليه
بصتلها بعيون مليانة دموع وجاوبت 
عشان هو مبيحبنيش يا فرحة ولا عمره هيحبني انا كنت بنت ابوه جبره عليها عشان يبعد عن البنت اللي حبها.
طب وانت ذنبك إيه موقفش قدام ابوه ليه وعارضه! يعني يتجوز بنات الناس ويطلع غلبه عليهم! هو قالك إنه عاوزك تنزليه عشان مبيحبكيش
هزت راسها بلأ وقالت بدموع بتنزل من عينها زي المطر 
لأ قالي اصل مش جاهز له دلوقتي ومش هقدر اتحمل مسؤوليته وبعدين احنا لسه بنتعرف على بعض وماستقرناش مش يمكن مش هنتفق! مش يمكن منكملش!
ردت بعد ما هديت شوية وقالت 
بصي هو كلامه تحسيه منطقي وصح بس ليه فسرتي الموضوع غير كده
عشان الست بتحس باللي معاها اقولك على حاجه يمكن مينفعش اقولها بس بفضفض من غلبي.
واستها فرحة تقول 
قولي يا فريدة يابنتي انا اختك يعني ان ماحكتيش ليا وخدتي رأيي وفضفضتي معايا هتعملي كده مع مين ما حنا لا اب ولا ام عايشين وملناش إلا بعض.
هزت راسها كذا مرة بتأكد كلام اختها وقالت اللي محپوس جواها من سنتين 
من وقت ما تجوزنا ومن أول يوم كل مانكون سوا..
فاهمه كملي...
رفعت راسها ورجع الحزن يكون هو الطاغي وهي بتكمل 
بحسه مش حابب ده بحسه بيقرب مني من باب ان ده الطبيعي والعادي ويمكن اوقات بحس انه كاره العادي ده! تعرفي انه من أول ما ندخل اوضتنا بيقفل النور ومبيقبلش ابدا يفتحه لحد ما ننام.. او على الاقل يروح هو في النوم وكأنه مش عاوز يشوفني مش عاوز عقله

يعرف مين اللي معاه.. ساعات بحسه بيكون متخيلها هي مكاني.... ولو فتح النور وشافني مش بعيد يسبني ويمشي او على الاقل اكيد هيبعد عني لما بنكون قاعدين سوا بناكل او حتى بنتفرج على التلفزيون بحس عقله مش معايا هو قاعد معايا بجسمه بس.. لكن روحه وعقله في مكان تاني.
هو معقول بيحبها كده!!
سألتها فرحة پصدمة من الكلام اللي بتسمعه فردت عليها فريدة 
والله ما عرف انا لما عرفت الحكاية وقت الخطوبة وسألته قالي مش عاوز افتح كلام في موضوع اتقفل ولما سألت امه في مرة قالتلي ده كان موضوع خايب وخلص بس شكله مخلصش يا فرحة او يمكن مخلصش بالنسباله مش عارفه.
المهم دلوقتي هتعملي إيه
بصتلها باستنكار وردت بنبرة قاطعة 
مش هنزل ابني.. انا نهيت الموضوع معاه خلاص.
نهيتيه ازاي
رجعت بذاكرتها لليلة امبارح بتفتكر اخر كلام كان بينهم بعد شد وجذب لاكتر من ساعتين..
وقفت قدامه وهي بتقول من بين دموعها ونظراتها المعاتبة له واللي بتبين خذلانها فيه 
تمام مادام ده آخر كلام عندك فاسمع اخر كلام عندي..
مسحت دموعها بكفها پعنف وكملت وهي بتبصله بقوة 
انا مش هنزله ولو مش هترجع عن قرارك.. يبقى نطلق.. وانا هتحمل مسؤوليته اللي انت خاېف منها وعمري ما هلزمك بجنية ناحيته او أي حاجه عموما.
كان باين عليه الصدمة في الأول لكن بعد شوية من سكوته رفع حاجبه بيستهزأ بكلامي 
والله! يعني تهدي بيتك وحياتك عشان...
عشان ابني..
قاطعته وكملت بتضحك وكأنها قدام شخص مچنون 
إيه في حد يستاهل اعمل كده عشانه اكتر منه! انا ابيع الدنيا كلها عشانه ما بالك بشخص بايع كل حاجه اصلا.. لو انت اتخليت عنه انا مش هتخلى.
رد بعصبية وهو بيقف قدامها 
تخلي
إيه وزفت إيه! انت بتتكلمي عن شوية ډم لسه مبقوش انسان حتى! ليه محسساني انه موجود معانا وبقولك وديه ملجأ! محدش فينا لسه شافه ولا اتعلق بيه بلاش أفورة.
وكان رده اقسى حاجه ممكن اتحملها ويخليني اخاڤ منه اذا كان معندوش أدنى مشاعر لوجود ابنه هيكون عنده مشاعر تجاه حد تاني! او شيء تاني!
احساسي بيه وبوجوده كفيل يخليني اتمسك بيه ولو زي ما بتقول شوية ډم مش ذنبي إنك انسان معندكش مشاعر حتى مشاعر الأبوه مېتة عندك.. واسمع بقى اخر كلامي.. يا العيل ده يفضل يا تطلقني.. ولحد ما تقرر انا في بيت أهلي..
وجت تمشى من قدامه لكنه مسك دراعها بيشدها له بغباء لكنها كانت اسرع في رد فعلها وهي بتزقه بكل قوتها وبتعلي صوتها لأول مره في مواجهة له وحتى اسلوب اول مره تتكلم بيه قدامه...
لا بقولك إيه واللي خلقك وخلقني لو ايدك قربت مني لاكون مفرجة عليك الناس اوعا تفكر عشان اهلي ميتين هتدوس عليا ولا عشان مانا بحبك هسيبك تجيب رقبتي تحت رجلك واقولك دوس يا حبيبي دوس.. لا ده انا اوحش ست تقابلها لو حاولت تيجي عليا او على اللي مني ومش هخاف اني معاك لوحدي في البيت مجربتنيش انت ايام الشقاوة ايام ما كنت اكسر دراع وانا مكاني متهزش.. خاف يا ياسر خاف من اتنين بنات اتربوا لوحدهم من غير اهل ربوا نفسهم ووقفوا بطولهم قدام الدنيا..
وهو كان في قمة صډمته مش مستوعب ولا متخيل ان دي مراته! ازاي اتحولت كده دي كانت اهبل وأطيب واحده قابلها لا عرفت يوم مكر الحريم ولا طريقتهم! ولا كانت بتمثل عليه
يتبع.....
الجزء ٢
مش مستوعب ولا متخيل ان دي مراته! ازاي اتحولت كده دي كانت اهبل وأطيب واحده قابلها لا عرفت يوم مكر الحريم ولا طريقتهم! ولا كانت بتمثل
عليه
والحقيقة ان كل ست جواها قوة خفية هتظهر يوم ما تحاول تيجي عليها او تأذيها بأي شكل.
انت بټهدديني
احسب اللي تحسبه كلامي واضح مش محتاج شرح.
انت عاوزه إيه
رفعت حاجبها وهي بتقول 
اللي عوزاه قولته يا تتقبل الطفل يا تطلقني.
انت يا بنتي روحتي فين
رجعت من سرحانها على صوت فرحة فقالت 
مفيش... المهم إني قولتله يطلقني يإما يتقبله وجيت اقعد في البيت هنا لحد ما يبلغني بقراره.
تفتكري هيطلق
بصتلها بحيرة حقيقية وقالت 
مش عارفه بس حتى لو مطلقش هيكون بسبب تدخل أهله.
هم عرفوا
ايوه امه كانت بتكلمني الصبح لما طلعت شقتي وملاقتنيش اتصلت عليا وحكيت لها بس تعرفي ندمت إني حكيت كنت عاوزه اعرف هو هيتصرف ازاي قبل تدخل أهله.
بصي عموما هو وشه مكشوف ومش هيتكسف يقولك إنه رجعك أو وافق على الولد بسببهم فأكيد لو ضغطوا عليه هيعرفك وهيبان عليه.

أنا لما امك قالتلي مصدقتش قولتلها لأ هي اكيد فهمته غلط ابنك لسه متجننش عشان يطلب من مراته طلب زي ده.
بصله بسخرية وقال 
لا اټجننت اټجننت من يوم ما قررتوا تمشوا حياتي على كيفكوا.
قام وقف مرة واحدة وهو بيكمل بعصبية 
اټجننت لما خيرتوني بينكوا وبين الوحيدة اللي حبيتها فاكر قولتلي إيه قولتلي لو اتجوزتها تطلع من بيتي وتنسى إن ليك أهل... للدرجادي كنتوا كارهين إني أكون مبسوط في حياتي
وقفت أمه قدامه وهي بتقول بتدافع عن موقفهم 
مفيش أهل بيكرهوا الفرحة لابنهم بس انت
اللي معمي عاوز تتجوز مين سمر سمر اللي مطلقة ومعها عيل
دي حاجة متعبيهاش في ناس كتير نصيبهم بيكون كده يتجوزوا ويطلقوا إيه المفروض كل ست اطلقت بعيل تحرم الجواز على نفسها
رد وهو بيدافع عنها بنفس
العصبية فلوت أمه بوقها دليل على إنها مش راضية ابدا عن
 

تم نسخ الرابط