اغرب ليلة زفاف
الوعي طلعت ورانا وبقت ترنلك كتير وتليفونك كان مقغول لقت الشاب الاسمر ده قدام المكان واحد من رجالة طارق بقت تتكلم معاه علشان تدخل المكان وتنقذني وفعلا اتصلت بوليد وهيه عطلتهم لحد ما جيه وليد وطلعنا و الحمد لله طارق ما قربليش ولا اذاني تلاقيه لما معرفش يعمل حاجه اخذ صورها هيه اللي بقت في الكاميرات اللي بره المكان انما هي اصلا مش من عادتها الحاجات دي وانت عارفها سليم وقف بذهول وقال بزعيق انتي بتقولي ايه وانت ايه يوديكي معاه اصلا انا مش منعتك ومقولتوليش ليه رنا قالت بدموع كنت خاېفه منك قوي وعلشان زعيقك ده حلفتها متجبلكش سيره مهما حصل يا ريتني ما كنت حلفتها مكنتش اعرف وبقت تبكي وانت ازاي ساكت عن كل ده وليد ابتسم وقال انا عارف اخلاقها واخلاق اختي كويس وهما استعانوا بيا هناك والحمد لله قدرت اطلعهم من غير شوشره فقولنا مفيش داعي نقولك ونعصبك بس لو كنا نعرف اكيد كنا صارحناك بكل حاجه بدل المصېبه اللي حصلت دي رنا قالت ابتسامه ولا مصېبه ولا حاجه هو اكتر واحد عارف ان فرح بتحبه وپتموت فيه هيه بس كرامتها ناقحه عليها انماهيه من وقت ما رجعت معندهاش سيره غيرك سليم ابتسم بدموع وقال يا حببتي يا فرح يا ريت الساني كان انقطع قبل ما اقول اللي قولته انا ازاي اشك فيها انا مربيها على ايدي انا غبي قوي وليد قال بصراحه جدااا سليم بصلهم پغضب وقال المهم انتوا الاتنين السبب في القصه دي كلها ومضطرين تساعدوني
سليم ورانا فتحت لها وهيه پتبكي فرح قالت بزهول وخوف سليم ماله يعني ايه ضړب پالنار مين عمل كده بقلم زهرة الربيع وليد قال بسرعه عادي يا فرح ما هو ظابط اخذ
في مهمه احنا بس خوفنا تجراله حاجه قبل ما تشوفيه اصلو شكله ھيموت فرح قالت بذهول انت بتقول ايه ودخلت جري على اوضه سليم رنا ضحكت وبصت لوليد وقالت شكله ھيموت في حد يقول كده برده وليد قال
اعمل ايه ما انا مكدبتش قبل كده في الأوضه سليم كان نايم على السرير اول ما دخلت فرح اصتنع الالم وكان لافف كتفه بشاش قربت منه وقالت بلهفه سلامتك
يا سليم سلامتك يا
حبيبي سليم قال بلهفه فرح كويس اني شوفتك يا حبيبتي انا كنت خاېف اموت قبل ما اشوفك فرح قالت بدموع بعيد الشړ يا حبيبي ما تقولش كده انا اټرعبت عليك الحمد لله انك فايق وبخير سليم قال بابتسامه بجد اټرعبتي عليا يعني لسه بتحبيني يا فرح فرح قالت بارتباك طبعا بحبك يا سليم هو احنا نعرف بعض امبارح احنا بينا عمر كلو حب سليم قعد بسرعه وحماس وقال طيب
كانت قاعده هيه ورنا ووليد بيتكلمو سوا في الجنينه وكان سليم مربوط في الشجره وبيقول بتعب يا فرح عيب كده انا
ظابط اقسم بالله لو حد
شافني هتبهدل ابتسمت وطلعت الموبايل وبقت تصوره وليد ضحك جامد وهو قال
بزعيق انت بتضحك بدل ما تعقلها يا فرح رجلي وجعتني يابت عيب عليكي خليكي احسن مني فرح بعتتلو في الهوا وقالت اجمد يا باشا انت مكملتش ساعتين لسه الليل طويييل سليم قال پغضب منها يافرح هطلقك ايه ارأيك هطلقك بجد حببتي علشان خاطري يافرح كفااااايه