نبض قلبي لأجلك بقلم لولا نور

لمحة نيوز


بحنق وهي تسبه
غبي هيفضل طول عمره غبي هيضيعنا بغباؤه!!!
اقتربت منها شقيقتها سهام زوجه علي شقيق عاصم وجذبتها من يدها وادخلتها لاحد الغرف حتي تتحدث معها دون ان تلفت الانتباه.
سميه واااااه مالك يا سهام سحباني وراكي اكده ليه .. في ايه
وقفت امامها سهام تناظرها بقوه وهي تعقد يديها 
انا الي عاوزه اعرف في ايه يا سميه وبتخططي لايه...
سميه باستنكار انا ولا بخطط لحاجه ولا غيره ايه اللي خالاكي تجولي اكده!!
سهام انتي فكراني عبيطه اياك..
مش
واخده بالي من حركاتك الاول تعتذري لسوار
ودلوقتي تتحايلي عليها ترقص معاكي وفي الاخر تتسحبي وتصوريها من غير ما حد ياخد باله وانتي عارفه ان الحاجه دهب مانعه حد يصور علشان كلنا حريم وجاعدين براحتنا..تجدري بقي تفهميني بتعملي كده ليه....
سميه بثبات والله انا حره اعمل اللي عاوزاه محدش له صالح بيا بعمل ايه ولا ما بعملش ايه...
سهام بعاطفه اخويه يا سميه انتي اختي وانا خاېفه عليكي لو حد غيري شافك وراح قال للحاجه دهب مش هنخلصوا ولا لو عمي او عاصم عرفوا الدنيا هتجوم حريجه... بزيداكي مكابره وريحيني ...
نظرت لها سميه بعينين تشع حقدا وكرها ايه عاوزاني اصدج انك صوح خاېفه عليا واني اختك .. انتي خلاص مفيش حاچه تهمك غير موصلحتك وبس انت عايشه مع چوزك وبتك في سرايا الكبير وبس چوزك وعمك اللي بعتي اختك علشانهم وكملتي چوازك من ابنهم في الوجت اللي هما طردوني من السرايا وولدهم الكبير طلجني .. فانتي ما صدجتي علشان يخلالك الچو وتبقي انتي ست السرايا بعد الحاچه دهب ماهو عمك وعاصم سايبن چوزك ماسك كل حاچه اهنه وهو عاوز يبجي الكل في الكل ...
لكن لاه انا بس اللي هبجي الكل في الكل وانا الاحق اني ابجي مره الكبير وست الدار مش انتي ولا هستني لما الاقي عاصم داخل عليا متچوزه المحروجه سوار ويعملها ست الكل علينا وهي ما تسواش في سوج الحريم ثلاثه ابيض...
انا هتغدي بيهم قبل ما يتعشوا بينا ويلبسونا العمه.....
ذهلت سهام من كم الحقد والكره المستوطن داخل نفس شقيقتها فهي كانت تعتقد مثل الباقي انها فعلا تحب عاصم وتريده وفعلت ما فعلت بسبب جهلها ولكنها ادركت الان ان شقيقتها مريضه لم ولن تحب احد غير نفسها الطامعه فهي تريد كل شيء وسوف تخسر كل شيء!!!!
انا حذرت وواعيتك علشان ما تجوليش اني ماوعتكيش خالي بالي يا سميه انتي بتلعبي پالنار مع عاصم وڼار عاصم مش بټحرق ڼار عاصم جهنم علي الارض بتدمر كل اللي حوليه انتي لسه ماعرفتيش عاصم لما بيقلب بيبقي عامل ازاي !!!
سميه باستهزاء وفري النصايح دي لنفسك يمكن تنفعك انا عارفه انا بعمل ايه كويس اوي ومش انا اللي ھتحرق پالنار هما اللي هيتحرقوا بڼاري....
كانت تتحدث وعينيها تطلق لهب شيطاني مخيف تلمع بنيران كرهها وحقدها ...
تحدث عاصم بنبره خطيره ايه اللي انت بتتفرج عليه ده ومين اللي بعتهولك
ابتلع زاهر رمقه وحاول ان يتحدث الا ان حلقه الجاف ابت الكلمات ان تخرج منه صحيحة واخد يتاتا بحروف متلعثمه ددده... ده ..ده
هدر به عاصه صائحا پغضب اعمي انطق ده ايه ولا اتخرست...
ثم نظر الي الهاتف في يده وعرف ان تلك الحقيره هي من قامت بتصوير وارسال الفيديو له....
عاصم بنفس النبره المرعبه وهي يقترب من زاهر حتي اصبح لا يفصل بينهم سوا خطوه واحده الۏسخه اختك هي اللي بعتت لك الفيديو ده مش كده.!!! ثم انفض عليه قابضا عليه من تلابيب جلبابه هادرا فيه پغضبعاوزين ايه وبتخططوا لايه انطق...
تلعثمت الحروف علي لسان زاهر وشخصت انظاره بړعب وهو يري مۏته بعيون عاصم المظلمه دي سميه هي اللي صورتها
وبعتتهالي لما عرفت انها عجباني واني رايد اتجوزها ....
توحشت نظرات عاصم اكثر بعد سماعه لتلك الترهات منه والتي ظن زاهر انه ينجي نفسه من بطش ابن عمه بعد اعترافه هذا !!
ولكن عاجله عاصم بلكمه قويه من قبضته الحديديه جعلت يترنح الي الخلف وكاد ان يقع الا ان يد عاصم القابضه علي ملابسه حالت دون وقوعه!!!
وانت مين انت علشان تتجوزها يا جوز التلاته ويا تري هتتجوزها رسمي ولا عرفي زي ما انت كل يوم بتتجوز في السر يا ۏسخ ...
ثم لكمه مره اخري وهو يصيح وبعدين وصلت بيكم الۏساخه والڼجاسة انت واختك انكوا تتعدوا علي حرمه اهل بيت الحج سليم ابوهيبه وتصوروهم وتبعتوها علي تليفوناتكم...
عاوزين تفضحونا واخالوا سيرتنا علي كل لسان والناس تقول اب بيت الحج سليم كبيركم وكبير البلد مش آمان وبيصوروا الحريم فيه علي التليفون من غير ما يعرفوا ويتاجروا باعراض الناس!!!
هي دي النخوه والرجوله يا زاهر تقبل
ان ده يحصل في
حريمك او حتي مع
اللي صورت!!!
افرض حد غيري اللي كان شافك وعرف كان سمعتنا هتبقي عامله ازاي دلوقتي ولا انتي خلاص مش عامل حساب لحاجه ومش بتفكر غير نفسك الهايجه وبس وازاي تسمح لنفسك انك ترفع عينك في اهل بيتي وتبص لهم ...
كان بين كل جمله والاخري يسدد له
لكمه قويه حتي اصبح وجهه لا يري من كثره الكدمات وانفه وفمه ېنزفون بغزارة!!!
كان زاهر يجاهد لالتقاط انفاسه وحاول ان يتحدث للثور الهائج الذي امامه الا ان صوت تنبيه بوصول رساله علي هاتفه جعلته يرتعد هلعا عندما وجد عاصم يقتح الرساله ويقرأها بملامح وجه لا تفسر ...
رفع عاصم نظراته الشرسه نحو زاهر الذي يرتجف كفرخ دجاج علي وشك الذبح وساله مستفسرا بنبره خطره تحمل في طياتها تحذيرا بعدم الكذب خطه ايه اللي هتبدأوا في تنفيذها 
ارتعدت فرائض زاهر واخذ يلعن شيطانه وشيطان شقيقته الذي اوقعه مع عاصم ...
عاصم بشراسة وهو يرفعه من علي الارض بعدما وقع انطق وقول خطه ايه اللي هتنفذوها
زاهر بلهاث كك..كنت هخالي سميه تتحدت مع سوار وتجولها اني رايد اتجوزها وتاخاليها تجابلني عند الجنينه الغربيه اللي ورا السرايا علشان اتحدت معاها بنفسي ...
وبالتاكيد لم يفصح عن باقي خطته الدنيئه في توريط سوار!!!
لكمه عاصم بغل وهو يصيح فيه پغضب تروح تقابلها بتقرطسونا كمان واختك الۏسخه بت....... عليك عاوزين تخالونا بقرون وتروح تقابلها في دارنا في السر ....
عاصم بلهاث اقسم بالله لو ما بعدت عنها لاكون قاتلك ومتاوي جتتك وما هخلي الدبان الازرق يعرف لها طريق وتنسي انك شوفتها وتنسي اسمها وموضوع الحواز منها ده تنساه خالص بدل ما اخليها جنازتك مش جوازتك ....
ثم وجه كلماته الي الغفير الذي كان يقف لا بفقه شيء من حوله ولا يعرف هويه الشخص المسجي امامه الكلب ده تاخده علي الاوضه الفاضيه اللي في اسطبل الخيل ما يخرجش منها غير لما اقولك...ا
اومأ له الغفير بطاعه حاضر يا عاصم بيه بس ولامؤاخذه هو مين ده 
عاصم
پحده نفذ وانت ساكت ولو حد عرف حاجه او هرب منك ھدفنك مكانه...
الغفير اوامر سعادتك يا بيه...
قام الغفير بتفيذ كلمات عاصم بالحرف الواحد خوفا من بطشه فهو يعرفه جيدا عندما يغضب يتحول الي وحش ضاري...
اما عاصم فاخرج هاتف زاهر وقام بارسال رساله الي سميه 
الخطه اتغيرت ... قابليني انتي عند الجنينه الغربيه...
ثم اغلق الهاتف وقام باخراج شريحه الخط منه والقي بها ارضا واخد هاتف زاهر معه وتحرك ليري شريكته القذره!!!!
.........
بعد انتهاء الحديث بين سميه وشقيقتها عادت الي جلستها في مجلس الحريم ولازالت الاجواء مشتعله والجميع يحتفل بالعروس يرقصون ويغنون وسوار تشاركهم بكل حماس...
رن هاتفها معلنا عن وصول رساله من شقيقها.. وما ان قراتها حتي استغربت طلبه الغريب ولكن سرعان ما تحركت نحو المكان المنشود حتي تعلم منه اسباب تغيير خطتهم...
وصلت سميه الي الجنينيه الغربيه وقفت تتلفت حولها تبحث بعينها عن شقيقها ولكنها لم تجده... وقفت تقلب في هاتفها تلهي نفسها قليلا محتقره كارهه...
انا قرفان منك مش لاقي وصف يعبر عن اللي حاسه ناحيتك.. انتي ايه الۏساخه اللي فيكي دي وصلت بيكي الحقاره انك تعملي كده وتتفقي مع اخوكي الزباله علي الخطه الۏسخه دي...
شحب وجه سميه من كلمات عاصم وادركت انه علم الحقيقه ولكنها حاولت التحدث بثبات ولكن خرجت نبره صوتها مهزوزه رغما عنها انا مش فاهمه انت تقصد ايه ولا يتتكلم عن ايه!!
ضحك عاصم باستهزاء لا والله هتعمليهم عليا فكراني هصدقك خلاص اخوكي الۏسخ قالي علي
كل حاجه كنتوا عاوزين تعملوها خطتكم اتكشفت ...
اقترب
منها حتي وقف امامها
ورفع اصبعه في وجهها محذرا لاخر مره هقولهالك يا سميه اتقي شړي وابعدي عني وابعدي عن اي حاجه تخصني واولهم سوار ..لان المره الجايه مش ختبقي تحذير وبس وساعتها ما تلوميش الا نفسك علي اللي هعمله معاكي ..
تركها وغادر دون ان يسمح لها ان تنطق بكلمه واحده...
وقفت سميه تتطلع الي طيفه الذي يبتعد من امامها والف سؤال يدور في راسها واهمها اذا كان عرف الحقيقه فلن يكون

رده فعله هكذا بل كان يقوم بډفنها حيه في مكانها هذا دون ان يرمش له جفن !!!!
تحركت تهرول مسرعه تخرج من السرايا ذاهبه الي شقيقها علها تجد عنده اجابه لاسئلتها!!!!!
..........
انتهت مراسم الاحتفال وغادر الجميع وذهب كلا منهم الي غرفته وها هي سوار تجلس في غرفتها لاكثر من
ساعه وهي تحاول الاتصال بعاصم الذي لم يعود الي ألان واكثر ما يقلقها هو هاتفه المغلق!!!
اما عاصم فبعد حديثه مع سميه سار باتجاه الاصطبل الخاص به وامتطي جواده رعد فهو بحاجه لان يختلي بنفسه كي يهدأ ويعيد ترتيب افكاره...
وقبل ان يغادر امر الغفير ان يطلق سراح زاهر الذي اطلق ساقيه للريح يجري عائدا الي داره وهو يحمد ربه انه استطاع الافلات من قبضه عاصم....
وصل الي منزله اخيرا وهو يلتقط انفاسه بصعوبه من اثر الجري وكانت سميه تجلس في صاله المنزل تنتظر عودته بفارغ الصبر..
شهقت بفزع عندما رأت ملامح وجهه شقيقها المدماة وهرعت اليه تساله بقلق مالك ايه اللي عمل في وشك كده ايه اللي حصل لك!!
اقترب زاهر من
اقرب مقعد وجلس عليه بارهاق شديد واخدث بتعب صبرك عليا اخد نفسي الاول انا مش جادر اتحرك ناوليني بج ميه الله يرضي عنيكي ...
ذهبت واحضرت له زجاجه من الماء وجلست بجانبه منتظره ان يتحدث بفارغ الصبر...
تجرع زاهر زجاجه الماء دفعه واحده ويبلل بها حلقه الجاف كالصحراء القاحله.. رمي الزجاجه امامه علي الارض واراح راسه للخلف يلتقط انفاسه..
وكزته سميه في كتفه وهتفت بحنق انت لسه هترتاح قوم فز قولي حصل ايه مع عاصم ومين اللي عمل فيك اكده...
رفع راسه اليها وتحدث بحنق عاوزه تعرفي اللي حصل ..هقولك
واخذ يقص عليها كل ما حدث بينه وبين عاصم وتحذيره له بعدم الاقتراب من سوار مره اخري .....
هبت واقفه وهي تدور حول نفسها بغل يعني ايه .. يعني مش هعرف اخلص منها .. مابقاش سميه ابوهيبه ان ما بعدتها عنه انا مش هغلب...
سميه بغل يعني ايه مش هتساعدني .. خفت منه زي عادتك طبعا ما انت طول عمرك جبان وپتخاف منه وما تقدرش تقف قصاده..
زاهر بتعب بجولك ايه بلاش حديتك الماسخ ده اللي بتسخنيني بيه ولو هيريحك اني خفت منه اه انا خفت منه وانا مش قد عاصم ابن عمك ومش عاوز اتجوز ېحرق الحريم علي الجواز علي اللي عاوزين يتجوزوا علي الكل كليله.....
غادر وتركها خلفه وهي تشتعل بنيران حقدها وهي تصر علي ان تفرق بين عاصم وبين سوار او اي امراة تفكر ان تقترب من ما هو حقها وملكها.....
.............
عاد عاصم الي السرايا اخيرا بعد ان مضي ما يقارب الثلاث ساعات يجري بحواده حتي انهكه التعب وقرر الرجوع .. دلف الي داخل المنزل فوجد والده ووالدته في انتظاره !!!!
الحج سليم كنت فين لحد دلوجت يا عاصم يا ولدي..
عاصم جري ايه يا حج هو انا عيل صغير خاېف عليا اتوه ولا ايه
الحج سليم باستغراب لا يا ولدي بس انا خابرك زين لما الغفير جالي انك اخدت رعد وطلعت بيه الساعه دي عرفت ان في
حاجه مضيجاك خصوصي بعد اللي عملته في زاهر واد عمك!!!!
واللي عاوز اعرفه ليه عملت اكده ويا واد عمك ...
احتقن وجه عاصم واطلق سبه نابيه من بين اسنانه المطبقة يلعن بها الغفير الغبي ... فهو كان سوف يتحدث مع والده فيما حدث ولكن ليس الان !!!!
نظر الي والده وتحدث بهدوء هحكيلك يا حج بس تعالي ندخل المكتب نتكلم براحتنا....
ولجوا ثلاثتهم الي غرفه المكتب واخذ عاصم يقص عليهم ما حدث!!!
في نفس الوقت كانت سوار تزرع غرفتها ذهابا قلقا علي عاصم ولكنها استمعت الي صهيل جواده هرولت نحو النافذه لتتاكد من عودته .. وجدته يهبط من علي جواده ويدلف الي الداخل ولكن لم تتبين ملامحه بسبب شده الظلام في اسفل....
جلست تنتظر صعوده الي غرفته حتي تستطيع الاطمئنان عليه ..
مضي اكثر من ساعه حتي تعالي اذان الفجر في المساجد وهو لم يصعد الي غرفته ...
اخذت قرارها وقررت
____
النزول الي اسفل فهي تشعر باقلق بنهش قلبها
عليه فهي علمت من شقيقته انه عندما
يكون مهموم او يشعر بالڠضب من شيء ما ياخذ جواده وينطلق به حتي يهدأ....
احكمت لف الوشاح علي كتفيها وفتحت باب غرفتها بهدوء حتي لا يصدر صوتا وخرجت تتسحب علي اطراف اصابعها متجهة نحو الدرج حتي تنزل لاسفل ....
ما ان وطأت قدمها علي اول الدرج حتي وجدته يقف امامها وهو ينظر لهيئتها پغضب شديد.....
عاصم الحمد الله انك رجعت بالسلامه انا كنت....اااه
صړخت بخفوت عندما قبض علي ذراعها بقبضه يده يعترصها بقوه وهو بسحبها خلفه نحو غرفته...
دلف الي غرفته وهو مازال قابضا علي ذراعها بقبضته الفولاذيه واغلق الباب خلفه بالمفتاح ثم سار بها لداخل الغرفه بعيدا عن الباب حتي لا عليا وانت كده ... ايه مش واخذه بالك ان البيت مليان رجاله ممكن يشوفوكي بالمنظر ده وبعدين انتي ايه اللي يخرجك اصلا من اوضتك في الوقت ده وبالزفت اللي انت لبساه ده...
ردت بتلعثم وهي تتهرب من نظراته نحوها فهو محق فهي لم تفكر فيما ترتديه فهي كانت قلقه عليه بشده...
ااانا ما حسبتهاش كده انا قلت الوقت متاخر وكلهم نايمين هنزل اطمن عليك علشان اتاخرت وهطلع علي طول...
علي الرغم من سعادته باهتمامها به الا ان غضبه وغيرته هي المسيطرة على تفكيره ايه حد قالك عليا عيل صغير هتخطف ولا مش هعرف ارجع البيت..
ولا انتي خلاص بقي عادي تطلعي وتدخلي براحتك وانتي مش واخده بالك من لبسك وتصرفاتك ... انتي
هنا في الصعيد وفي بيت عيله له عاداته وتقاليده اللي لازم تحترميها وتحافظي عليها ده لو عاوزه انك تكوني في يوم من الايام فرد من العيله دي اما بقي لو مش عاوزه فانت حره لكن طول ما انتي هنا لازم تتصرفي زي ما اهل البيت بيتصرفوا!!!!
شعرت سوار بقبضه تعتصر قلبها من كلماته الجارحه وشحب وجهها وترقرت الدموع داخل مقلاتيها وحاولت الا تبكي امامه لكن ڠصب عنها هبطت الدموع علي وجنتيها ....
تحدثت بقوه ولكن بصوت مهزوز باكي انا اسفه اني تخطيت حدودي واتصرفت غلط واوعدك اني مش هضايقك بتصرفاتي تاني يعدي بس الفرح واوعدك اني همشي ومش هتشوف وشي تاني ...
وتحركت من امامه نحو الباب تريد الخروج الا ان يده كانت الاسرع فجذبها من ذراعها يمنعها من الخروج ووقف امامها وهو يسالها بقلق بعني ايه تقصدي ايه بكلامك ده...
سوار وهي تدعي القوه دون ان تنظر له يعني اللي فهمته انا همشي من هنا ومش هتشوفني تاني لا هنا ولا في الشركه ولا في اي مكان انت تكون فيه...
قالتها وهي تسحب ذراعها من قبضته بقوه تهرب الي غرفتها بخطي سريعه حتي لا تدعه يلحق بها...
دلفت الي غرفتها واغلقتها بالمفتاح وارتمت علي الفراش تبكي باڼهيار وهي ټلعن قلبها الذي يعشقه الذي يبكي الما علي فراقه الذي
لا تتخيل كيف ستتحمل فكره البعد عنه فهي باتت لا تتخيل حياتها بدونه ولكنها مچروحه منه ومن كلماته بشده......
اما هو فبعد خروجها من عنده كان يدور حول نفسه كالليث الحبيس ..وقف امام مرآه الزينه خاصته يتطلع الي نفسه ويحدثها پغضب غبي ... غبي هتفضل طول عمرك مش بتسيطر علي غضبك وعصبيتك وغيرتك العاميه ثم ضړب المرآة بقبضه يده جعلها تتحطم الي قطع صغيره ...
جلس بتعب علي الفراش محڼي الراس لا يشعر بالم يده ولا پالدم الذي يسيل منها فقط الم قلبه وفكره بعدها عنه
رفع راسه ونظر امامه وعينيه كلها تصميم واصرار علي عدم التفريط بها تحدث قائلا بنبره قويه يملؤها التملك مش هسيبك يا سوار مش هسيبك بعد ما لقيتك انتي بقيتي ملكي من يوم ما قلبي نبض تاني بعشقك وانا مش بفرط في حاجه ملكي ابدا.....
...........
الفصل الثاني والعشرون .....
في اليوم التالي.....
علي طاوله الطعام كانت عائله الحج سليم وعائله الناجي يجلسون حتي يتناولوا طعام الافطار
...
الحج سليم اومال فين سوار منزلتش علشان تفطر
ليه دي يتصحي دايما بدري وعاصم كمان لساته نعسان هو كمان...
الحاجه دهب انا شيعت البت بدور تصحيهم وجالت ان سوار صحيت وعاصم كمان ...
انضمت اليهم سميه التي جاءت من الصباح الباكر الي السرايا حتي تكون برفقه العروس...
سميه
صباح الخير عليكم .. كيفك يا عمي .. كيفك يا مره عمي
الحج سليم زين يا بتي اجعدي علشان تفطري معانا
الحاجه دهب مبكره يعني يا سميه خير!!!
سميه بامتعاض چايه علشان اساعد يا مره عمي واجف ويا العروسه دي زي خيتي برضك....
عاليا باستنكار شكرا يا سميه مش عاوزه اتعبك معايا...
سميه بلوم تعبك راحه يا بت عمي .. ثم التفتت بعينيها تبحث عن عاصم اومال عاصم فين مش هيفطر معانا ولا ايه هو لساته نعسان انا ممكن اخد الفطور واطلعهوله فوج ... انهت كاامها وهي تهم بالقيام لتحضر له الافطار...
الحاجه دهب بحسم اجعدي مطرحك يا سميه عاصم زمانته نازل وبعدين كيف تطلعي لرجل لحاله اوضه نومه انتي نسيتي نفسك ولا ايه...
كتمت
سميه احراجها وغيظها من زوجه عمها وتحدثت بنبره حزينه مصتنعه الله يسامحك يا مره عمي اني مجصدش حاچه عفشه ....
قاطعتها الحاجه دهب منهيه الحوار خلاص خلصنا خالينا نفطر من غير ۏجع راس....
احتفن وجه سميه غيظا من زوجه عمها التي تكرهها بشده
صبرك عليا يا دهب جريب جوي هكون اني ست الدار احكم واتحكم زي ما انا عاوزه وساعتها مش هرحمك....
ضمد يده المچروحه بالشاش الطبي وصفف شعره الاسود الغزير وتوجه لاسفل...
فتح باب غرفته في نفس الوقت الذي فتحت فيه سوار باب غرفتها وكانهم علي موعد معا....
نظروا لبعضهم لثواني ..هي بعيون حزينه لائمه منتفخه من اثر البكاء وقله النوم .....
وهو بنظرات معتذره اسفه ولكنها لازالت غاصبه!!!
قطع تواصل البصري القصير حركتها السريعه في النزول الي اسفل سريعا حتي لا تعطي له فرصه للحديث...
دلفت الي غرفه الطعام والقت التحيه علي الجميع ثم جلست بجانب عاليا بعيدا عن مكان جلوسه...
تبعها عاصم بملامح وجه جامده القي عليهم تحيه الصباح ثم جلس علي الكرسي المخصص له... جز علي اسنانه بحنق منها عندما وجدها تجلس بجانب شقيقته وليس بجانبه....
تناولوا جميعهم الطعام وهم يتحدثون في مواضيع مختلفه عداها هي فهي كانت تقلب الطعام امامها بذهن شارد...
لاحظ الحج سليم شرودها فسالها باهتمام مالك يا سوار يا بتي سرحانه في ايه ده انتي حتي مكالتيش حاچه واصل..
اجابته بابتسامه باهته ابدا يا عمي مش سرحانه ولا حاجه انا بس عندي صداع علشان مانمتش كويس ...
الحاجه دهب باهتمام الف سلامه عليكي يا نضري هخالي البت بدور تعمل لك خلطه اعشاب كويسه تريح راسك وتضيع الصداع.
عارضتها سوار سريعا معلش يا طنط مش هقدر انا هشرب نسكافيه واخد مسكن وهبقي تمام ....
اغتاظت سميه من اهتمامهم الزائد بسوار ورمقتهم جميعهم بنظرات حاقده ولكن سرعان ما تهلل وجهها عندما استمعت لحديث سوار وشقيقها !!!!
نظرت الي شقيقها
وسالته هشام هو احنا هنرجع مصر امتي
تأهبت حواس عاصم لسؤالها المباغت ولكنه ظل علي جموده يتابع الحديث باهتمام ولكنه تصنع الانشغال بتصفح هاتفه!!
هشام الناجي ان كان عليا انا مستعد بس الحج سليم يرضي يسيبنا
الحج سليم انت علي راسما يا هشام يا ولدي ... وانتي يا سوار زهجتي منينا جوام اكده ده احنا مالحجناش نشبع منيكم...
سوار بمجاملة ربنا يخاليك يا عمي انتوا ما يتشبعش من قاعدتكم بس انا ورايا حاجات كتير في القاهره عاوزه اخلصها علشان كمان عاوزه اسافر الشاليه بتاعنا في الساحل اغير جو!!!
هشام باستغراب تسافري!!!! ثم نقل نظراته بينها وبين عاصم المنشغل بهاتفه وسالها وانتي اخدتي راي عاصم قصدي يعني علشان شغلك معاه..
رد عاصم بجمود مقاطعا اجابتها براحتها يا
هشام هي خلاص سابت الشغل يعني بقت حره تقدر تعمل اللي هي عاوزاه!!!!!
ثم وجه حديثه لسميه لو سمحتي يا سميه عاوزك تعمليلي فنجان قهوه من ايدك زي زمان علشان اظبط دماغي!!!!
رقص قلبها فرحا لما سمعته من ترك سوار للعمل برفقته وايضا بعدما طلب منها عاصم ان تعد له
القهوه كالسابق مما جعلها ترسم احلاما ورديه عن عوده عاصم لها....
توترت الاجواء وتبادلوا جميعهم النظرات باستغراب لما يحدث بين سوار وعاصم ولكنهم اثروا الصمت حتي يتضح الامر !!!
ابتلعت سوار غصه تسد حلقها وهي تشعر بقلبها يتفتت لالف قطعه بسبب قسوته وقسوه كلماته وقالت بارتجاف وهي تحبس الدموع داخل مقلتيها عن اذنكم انا هطلع ارتاح شويه ثم نظرت الي عاليا واضافت لما تيجي خبيره التجميل ابقي ابعتيلي...
ثم تحركت للخارج مسرعه قاصده غرفتها ولم تنتبه الي سميه التي تحمل صينيه القهوه فاصطدمت بها مما جعل الصينيه تطير من يد سميه وتنسكب القهوه علي الارض ..
صړخت بها سميه بحنق انتي ايه عاميه مش شايفه قدامك واخده في
وشك وطايحه ... ولكن سوار لم تقف وتستمع
لها بل ركضت الي اعلي تختفي داخل غرفتها !!!!
............
انتصف النهار وسوار تحبس نفسها داخل غرفتها تفكر فيما حدث معها ومع عاصم يكاد عقلها يجن بسبب تغيره معها هي لم ترتكب اي شيء خاطئ تجعله يتعامل معها بتلك القسۏه والبرود!!!!
هل كل
ما كان بينهم كڈب هل مل منها هل كان يخدعها
حتي انه لم يحاول ان يحادثها منذ ما حدث في الصباح !!!
اما عاصم انشغل في متابعه تجهيزات الحفل الذي يقام في حديقه السرايا والذي سيقتصر على العائلتين فقط .. كما ان عدي وصل من القاهره ويجلس برفقته ويباشر معه تجهيزات الحفل....
.انتهت سوار من حمامها وقد شعرت بتحسن كبير فقد امضت قرابه الساعه جالسه تسترخي في حوض الاستحمام المليء بزيت الياسمين والورد الجوري الذي يساعد علي الاسترخاء وتهدئة الاعصاب...
خرجت من الحمام تتجه نحو مرآة الزينه في غرفتها وهي ترتدي روب الاستحمام باللون الاحمر واحكمت غلقه عليها واخذت تجفف شعرها بمنشفه صغيره من نفس اللون...
رمت المتشفه جانبا ووقفت تمشط شعرها في المرآه ولم تلمح ذلك الجالس بأريحه علي المقعد في احد اركان الغرفه يكاد بعينه....
قبل قليل ولج عاصم الي داخل غرقتها بعدما طرق علي الباب عده مرات ولم يتلقي ردا منها ..دخل الي الغرفه يبحث عنها ولم يجدها ولكنه استمع الي صوت المياه في الحمام ..وضع الصندوق الذي يحمله بين يديه علي الفراش ثم الټفت حوله يتطلع الي اشيائها
الخاصه.....
وقف امام مرآه الزينه وجذب زجاجه عطرها واخذ بشم رائحته بانتشاء فهو يعشق رائحتها ويميزها من بين مئات الروائح!!!!
اخذ يتفخص الغرفه حتي توقف امام دولاب ملابسها ....
فتحه واخذ يقلب فيه فوجد الفستان ا ... وجد الفستان الذي علي الاغلب سوف ترتديه فقام بجمع كل ملابسها ووضعها داخل احدي الضلف واغلقها بالمفتاح ووضعه داخل جيبه وهو يبتسم بخبث!!
!!!
جلس علي احد المقاعد الموضوعه في احد اركان الغرفه ينتظرها!!!
... تنحنح يجلي حنجرته حتي تعلم بوجوده قبل ان تقوم بخلع الروب عنها وحينها لن يتدعها تخرج من هذه الغرفه قبل شهرين علي الاقل وهو اكثر من مرحب بذلك!!!!!
شهقت سوار بهلع وهي تستدير الي مصدر الصوت !!!
وضعت يدها علي نفسها تهدء من قوه ضرباته بعد ان اطمأنت عندما رأته ثواني حتي استجمعت نفسها وتحولت ملامحها الي العبوس وقفت علي بعد مسافه آمنه منه وعقدت يديها حول صدرها وتحفزت في وقفتها وسالته باستياء انت بتعمل ايه هنا ومين سمح لك انك تدخل اوضه واحده ست لاهي مراتك ولا امك علشان تدخل عليها براحتك 
سخرت باستهزاء واضافت انت في بيت له عاداته وتقاليدته لازم تحافظ عليها مدام انت واحده من العيله دي مش كده ولا ايه
لم يتحرك ولم يظهر علي وجهه اي تعبير فقط الجمود حتي نظراته ظلت ثابته عليها يستمع اليها فقط!!!
قام من جلسته وسار نحوها متمهلا في خطواته واضعا يديه في جيب بنطاله وهو يرمقها بنظراته الجامده حتي وصل اليها ...
حافظت علي ثباتها امامه ولم تتحرك من مكانها وظلت نظراتها متعلقه بنظراته حتي وقف امامها علي بعد خطوه واحده منها!!!
قال ببرود قلتي ايه بقي علشان ما سمعتكيش
اااااه باين كده قلتي مين سمح لي 
اممممم انا محدش يسمح لي او لا !!! انا ادخل واخرج زي ما انا عاوز في المكان اللي انا عاوزه .
... وبعدين انا في بيتي والدور
ده كله بتاعي يعني انا في واقف في ملكي وكل حاجه هنا ملكي حتي انتي يا سوار ملكي!!!
احتقن وجهها من شده الغيظ منه ومن غطرسته وقالت باستفزاز
تبقي بتحلم !!! انا مش ملك حد وعمري ما هكون ملكك!!!
رد ببرود والله دي مشكلتك لو مش عاوزه تصدقي براحتك.. انتي ملكي يا سوار من يوم ما عيني جت عليكي وعمرك ما هتكوني لحد غيري ....
انا ممكن اكون ملكك في حاله واحده بس لو انت فعلا بتحبني لكن غير كده لا يا عاصم عمري ما هكون واحده تضمها لقاموسك!!!
استطاعت بكالمتها ان تغير جمود ملامحه وقال مستنكرا
حديثها
انتي لسه يا سوار مش عارفه اني فعلا بحبك!!! لسه بعد كل ده بتقولي اضمك لقاموسي!!!
تخلت عن ثباتها وقالت بانفعال اومال تسمي اللي عملته معايا ده ايه .. تسمي كلامك علي الفطار انهارده ده ايه .. لا وكمان رايح تطلب من الهانم طليقت تعملك قهوه من ايديها زي زمان وقدامي ولا عملت اعتبار ليا ولمشاعري وجاي بعد كل ده تقولي انك بتحبني !!!
كانت تتحدث
بانفعال وتتحرك وتدور حول نفسها بعصبيه...
عاد الي جموده مره اخري واضاف انا معملتش حاجه انا كنت برد علي كلامك انتي واحده قلتي انك عاوزه تسيبي الشغل وقلتي لاخوكي انك عاوزه تسافري ولما سالك علي الشغل
انا وفرت عليكي وقلت له انك سبتيه فين الغلط اللي
غلطه
ثم اضاف ببراءة مزيفة وبعدين فيها ايه بعني لما اطلب من بنت عمي فنجان قهوه عادي يعني!!!
ولا انتي بتغيري عليا ومش مستحمله اني اكلم ست قدامك!!!
اجابته باستنكار واغير
عليك ليه ان شاء الله...
قال بهمس وهو ينظر داخل عينيها يمكن علشان بتحبيني مثلا...
ردت بعناد لا مش
بحبك ....
وياريت تتفضل من غير مطرود تطلع باره علشان عاوزه اغير هدومي واجهز....
قال بعبث طاب ما تغيري هو في حد منعك!!
وبعدين انا مش همشي غير لما تجاوبي علي سؤالي
همس بتحبيني !!! قالت بعناد واصرار لا
بتحبيني....لا بتحبيني....لا 
طرقات علي الباب مصحوبه بصوت الخادمه اخرجتهم من جنتهم .
اجابتها سوار من خلف الباب بصوت مهزوز اايوه ... في حاجه يا بدور
بدور بامتعاض ست عاليا يتجولك ان الست بتاعه التچميل جت وبتجولك شهلي شويه....
حاضر يا بدور هجهز واحصلك....
نظرت لعينيه القريبه منها دون ان تتحدث تطالعه بعدم فهم لما يفعله معها!!!!
ا انا همشي دلوقتي بس ابقي البسي الفستان اللي علي السرير ده .. واشار بيده الي الصندوق الكبير الموضوع علي الفراش الذي يوجد بداخله الفستان !!!
نظرت الي حيث اشار وقالت بعدم فهم فستان ايه !!! مش عاوزاه حاجه انا معايا فستان تاني هلبسه .. ابقي خده اديه لبنت عمك تلبسه !!
ضحك بخفه لا بنت عمي ما تقلاقيش عليها هي عارفه هتلبس ايه ... الفستان ده بتاعك انتي وانتي اللي هتلبسه...
قالت بعناد مش هلبسه !!!
رد بلا مبالاه خلاص براحتك بس كده مش هتعرفي تحضري الفرح ..
سالته باستنكار ليه بقي ان شاء الله مش هحضر..
لان ببساطه هو ده اللي موجود باقي هدومك خلاص بح مش موجوده مفيش غير الروب اللي عليكي ده ... ....
تحركت نحو دولاب الملابس تتفحصه وتقلب في الادراج والضلف ولكنها شهقت بتفاجيء عندما لم تجد ملابسها ...
التفتت اليه حتي تعنفه انت ازاي.... ولكنها تسمرت مكانها عندما لم تجده دارت حول نفسها في الغرفه تبحث عنه فوجدته قد غادر بالفعل ...
كادت ان تذهب خلفه الا انها تذكرت ما ترتديه وانها ستضيع وقتها معه هباءا فهو قرر وانتهي الامر ذلك المغرور المتملك !!!!
زفرت بحنق وهي تشد شعرها غيظا منه وهي تتجه نحو الصندوق تفتحه وهي تمتم بحنق ماشي يا عاصم اما وريتك ما بقاش انا سوار الناجي!!!!!!
حل المساء وامتلئت حديقة سرايا سليم ايو هيبه المهيبه باهل العروسين وقد تم تزيين الحديقه بشكل رائع فقد احضر عاصم اكبر شركه متخصصه في البلد في مجال ديكورات الافراح ...
فكان التصميم رائع للغايه واصبحت الحديقه تضاهي افخم قاعات الفنادق في جمالها ...
وقف عاصم بجانب والده في استقبال المدعوين ومعه عدي الذي لم يتركه منذ وصوله ...
كان لونه ووضعت مساحيق تجميل هادئه ابرزت جمالها.....
كانت اشبه بالاميرات التي في كتب الروايات ....
خرجت من غرقتها ونزلت تتهادي في خطواتها علي الدرج براس مرفوع وكانها ملكه متوجه...
لفتت الانظار اليها وتعالت الهمهمات عنها وهي تدلف الي بوابة الحديقة المزينة بالانوار والورود 
وكز عدي عاصم في ذراعه الذي كان يتحدث مع احد اقارب العريس قائلا سوار نزلت!!!
لف راسه سريعا نحو مدخل الحديقه وجدها تسير بخيلاء يليق بها!!
التمعت عينيه بعشق جارف لها وتعالت دقات قلبه كعادته في حضرتها ظل يتابع سيرها حتي وصلت الي الطاوله الكبيره التي تجلي عليها عائلته وعائلتها ... بينما هي لم تنظر نحوه مطلقا فهي تشعر بالحنق والخجل منه في آن واحد....
جزت سميه علي اسنانها بغل وهي تري سوار تطل عليهم بطلتها الساحره ونظرت سريعا نحو عاصم لتتاكد اذا كان ينظر ناحيتها ام لا ولكنها تنفست براحه عندما وجدته يويلها ظهره...
فهي تشعر بتغير معامله عاصم معها وايضا انه يحاول ان يتقرب منها خاصه عندما
اثني علي ثيابها ....!!!
وكذلك زاهر الذي ادار وجهه للجهه الاخري ما ان راي سوار تتقدم نحوهم وخاصه عندما رمقه عاصم بنظره شرسه محذره فهو لايريد ان يعلق معه مره اخري يكفيه ما حدث معه بالامس...
تعالت اصوات الموسيقي معلنه
عن نزول العروس وهي تتأبط زراع والدها وهي ترتدي ثوب زفافها الابيض المنفوش والمرصع
بحبات اللؤلؤ ...كانت جميله ورقيقه بملامحها السمراء الهادئه
سلمها والدها لعريسها الذي اوصاه
عليها كثيرا ثم توجههوا نحو الطاوله الكبيره التي توسطت الحديقه لعقد القران....
بدأت إجراءات عقد القران وسط ترقب وفرحه الجميع حتي اعلنهم الماذون زوج وزوجه ...
تعالت الزغاريد واطلقت الاعيره الناريه احتفالا باتمام الزواج وتبادل العائلتين التهاني فيما ببنهم سوار عاليا بحب صادق فهي احبتها كثيرا وبادلتها عاليا نفس الشعور الف مبروك يا لولا ربنا يتمم لك بخير يا حبيبتي
طالعه زي القمر ده العريس هيتجنن عليكي هياكلك بعنيه...
عاليا بفرحه واضحه ربنا يخاليكي يا سوار انتي اللي زي القمر ليه حق ابيه يحبك اوووي ده هو اللي هيتجنن عليكي ده مشالش
عينه من عليكي طول
الوقت....
كان نفسي اكون معاكم اوي وانتوا بتتجوزوا ىاخضر فرحكم بس اعمل ايه كريم مرتبط بالشغل بتاعه باره مصر ...
تبدلت ملامح سوار وقالت بصوت حزين جواز ايه وبتاع ايه ماتركزيش انتي بس في حاجه دلوقتي غير فرحتك بعريسك...
ثم تركتها بعد ان باركت لها مره اخري هي وزوجها وتوجهت نحو مكان جلوسها....
تناول عاصم الميكروفون ليتحدث الي الجميع مهنئا شقيقته..
صمت الجميع بستمع بانصات لما يود ان يقوله لهم ...!!
عاصم بابستامه لبقه مساء الخير عليكم جميعا...
احب اشكركم جميعا على تشريفكم انهارده فرح اختي الدكتوره عاليا وجوزها الدكتور كريم...
علي قد ما انا فرحان انها خلاص كبرت واتجوزت وبقي لها حياتها الخاصه .. علي قد ما انا زعلان انها هتمشي وتسبني بس انا مطمن عليها علشان هي مع الانسان اللي بتحبه ويستاهلها...
الف مبروك يا روح قلبي ... اخذها وقدم لها طقم من الالماس الحر هديه لها ....
كانت سوار تتابع حديثه بقلب يخفق بشده ويتضخم بحبه اكثز واكثر كم هو شخص رائع وحنون الي اقصي درجه .. التمعت عينيها بالدموع تاثرا بكلماته ...
علي عكس سميه التي كانت نظراتها تنطق بالغل والكره تجاه شقيقته وهديتها واااه الماظ كمان هي ناجصه دي عندها شيء وشويات دي كفايه شبكتها .. هجول ايه حظوظ....!!!
بعد ان هنأ شقيقته وزوجها اكمل حديثه وهو يتجه الي وسط الحديقه بالقرب من طالوله عائلته وبما ان انهارده ليله فرح وسعاده وانا موجود وسط اهلي والناس اللي بحبهم حبيت كمان انكوا تشاركوني فرحتي وسعادتي بعد اذن الحج سليم ابو هيبه طبعا وبعد موافقه ومباركه امي الحاجه دهب ابو هيبه وانا بطلب ايد الانسانه الوحيده اللي حبتها في حياتي وخلت لحياتي معني... الانسانه الوحيده اللي قدرت تحرك قلبي وتخاليه ينبض من جديد علشانها ..
خفق قلب سوار پعنف داخل صدرها وارتجف بدنها من كلماته عندما علمت انها المقصوده به ...
بينما سميه اتسعت ابتسامتها وخيل الي عقلها المړيض انها المقصوده بتلك الكلمات....
كانت سميه وسوار يجلسن بجانب بعضهم البعض وكل منهم تتطلع الي عاصم يمشاعر مختلفه..
سار عاصم حتي وقف أمامهم مباشرة وتطلع الي سوار بنظرات تنطق عشقا وشغفا قائلا بحب تقبلي تتجوزيني قالها وهو يمد كف يده الي سوار التي كانت تطلع اليه يعيون دامعه مش شده التأثر ببنما سميه فلتت منها شهقه عاليه مستنكره سحبت معها الهواء من حولها من قوتها!!!!
مدت سوار كف يدها الصغير المرتعش ووضعته داخل كفه يده الكبيره التي اطبق علي كفها بحنان وهو يسحبها لتقف جانبه وسالها مره اخري تقبلي تتجوزيني...
تلك المره لم تستطع السيطره علي دموعها وسالت ڠصب عنها علي وجنتها وامأت براسها كعلامه للموافقه فهي لا تستطيع ان تخرج كلمه منها بسبب تأثرها و لشعورها بالخجل الشديد بسبب ما يحدث ...
ابتسم عاصم علي خجلها ودقات قلبه ترقص فرحا ثم ضغط اكتر علي يدها المرتجفه داخل يده يطمئنها ...
ثم وجه نظراته نحو شقيقها هشام هشام بيه الناجي انا بطلب منك قدام الكل ايد اختك سوار الناجي ..موافق!!
اومأ له هشام الناجي موافقا بحبور...
القي الميكروفون من يده وجذبها خلفه واسرع الي طاوله الماذون لكي يعقد قرانه عليها ...
جلس واجلسها بجواره وضع يده في يد شقيقها وبدات مراسم عقد قرانهم وشهد والده الحج سليم وصديقه عدي علي عقد الزواج...
تنفس انفاسه التي كان يحبسها داخله عندما اعلنهم الماذون زوج وزوجه اخييييييراااا....
انطلقت الزغاريد والاعيره الناريه فرحا بزواج ابن كبيرهم وانهالت عليهم المباركات من الجميع اقترب منها ووقف امامها بعدما انفض حشد النساء من حولها
تناول كفيها بين يديه ونظر الي داخل عينيها السوداء الساحره وهو يقول بعشق الف مبروك يا حرم عاصم ابو هيبه !!!
وجدته يضع يده
داخل جيب بنطاله واخرج منه علبه
سوداء صغيره من القطيفه واخرج منها دبله وخاتم من الالماس رائع التصميم والبسه لها في بنصرها اليمين بعد ان البسها الخاتم الف
مبروك يا قلب عاصم من جوه...
اجابته برقه وهي تناظره بعشق مبروك يا روح سوار...
اقترب آسر وسيلا منهم وهم يبتسمون بسعاده
هتقت سيلا وآسر مبروك يا مامي مبروك يا ماما
سوار وسالتهم بقلق الله يبارك
فيكم يا ولاد ..انتوا بجد مبسوطين ان انا واونكل عاصم اتجوزنا يعني مش مضايقين ...
نفت سيلا وهي تخرك راسها بعلامه
 

تم نسخ الرابط