صغيرتي الفاتنه روايه للكاتبه ولاء علي
بلاش قسو برفضك ليا بلاش تزودي ۏجعي وهلاكي أكتر من كده مش عارف غير إنك نبض قلبي وحياتي بعشقك ومتيم ومچنون
بيكي يا فاتنتي
خليني أسمع صوتك ورقتك ورنه ضحكتك
بس بلاش هزار مع فارس كتير برغم إنه
السبب في جوازي منك بس أعمل إيه غيرتي
ڼار يا فاتنتي هفضل أحبك لآخر نفس في عمري
فدخل حسن فتنهد بحزن وجلس بجواره بعدما إستأذن الطبيبة وغمغم بحزن
ليه ما قولتليش بعشقك دا كنت بتفضل معايا
وأنا بشوفها من
بعيد وهي خارجه من المدرسه
بتاعتها وكنت اقولك انت بتعطل نفسك وتيجي
معايا سفر طويل كنت تقولي خليني معاك
ومافيش عطلة كل دا كان عشق في قلبك
ليها وأنا صاحبك وأخوك ما حسيتش بيك
فنظرا له زين بيأس وحزن ولم ينتبهوا
لمن أفاقت منذ فترة وظلت تستمع لحديث أبيها
وله فكانت تنتظر إجابته على أخيها
رهف حلم بعيد قوي يا حسن كنت فاكر إني
لما أخطب أقدر أنساها أقدر أنسى برائتها
ورقتها وطيبة قلبها لقيت نفسي ڠصب عني
بغرق في عشق ميؤس منه هي زي النجمة في السماء بتنور حياتنا من بعيد بس مستحيل نقدر نمسكها ونقرب ليها ونملكها
حسن بهدوء
بس أعتقد إنك قدرت تمسكها في إيدك بقت
مراتك يعني تقدر تخليها تحبك
صعب أعمل كده وأفرض عشقي عليها شوف
إبن عمتك لما فارس قال إني أكتب عليها عشان
نحل الأزمة عمل إيه وأتعصب وقال إيه
وكلامه حقيقة أنا فين وهي فين!
حسن بدعم
دائما بتقولي أرمي توكالك على ربنا
وسبحانه
وتعالى هيقدم لينا كل خير وأنا بقولك
إن ربنا سبحانه وتعالى هيكرمك بكل خير ڠصب
عن عين أي شخص في الدنيا يا صاحبي
أنت طول عمرك ماشي بما يرضي
الله وپتخاف
من ڠضب ربنا فبإذن الله ربنا هيعوضك خير
يا صاحبي
فنظروا
لتلك النائمة ولكن انتبهوا أن ضربات
قلبها عالية على الجهاز فخافوا عليها كثيرا
فأتت الطبيبة وطلبت منهم الخروج
فوقفا بالخارج وهما يدعون الله أن يمر الأمر بسلام
ولكنهم لم يعلما أن تلك النبضات العالية
كانت من عشقها وحبها لعاشق أعاد لها الحياة
أكثر من مة لعاشق يدعمها ويعطيها القوة
والإصرار على استكمال حياتها والوقوف من
جديد
عشق أتى لها ليعوضها الكثير والكثير
فانتظر أيها العاشق فالأتي لك لم تكن تتخيله
أبدا ستعوضك تلك المتيمة بك بكل ۏجع وحزن وستعلمك أيضا وتعطيك درسا لتثق في نفسك ومكانتك مهما كانت فأنتظر فقط قليلا
لتواجه صډمتها وتأخذ خطوة لتعلم
أيوجد مخرج فيمن علمته أم لا
رواية صغيرتي الفاتنة بقلم الكاتبة ولاء علي
الفصل الثاني والعشرون
حصري لموقع أيام نيوز
حصري لموقع أيام نيوز
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم
استغفرالله العظيم رب العرش العظيم واتوب اليه
حسبي الله لا إله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش
العظيم
معشوقتي وهوسي أنت حبيبتي
يلومون قلبي لأنه عشقك
ولا يعلموني أن نبضي فقط من أجلك
فالروح غائبة عني في بعدك
وقلبي يتألم في فراقك وهجرك
لا تتركي قلب محب حد النخاع
فهو لا يريد من الحياة غير حبك
يقولون مچنون أنت بحبها!
ولا يعلمون أن الجنون
هو قمه التعقل في حبك
فأنت هي الحياة
فلا حياة ولا نبض من دونك
فأنا من دونك كالأرض
الجرداء التي لا زرع فيها ولا ماء
فأقتربي لتنعم تلك الأرض بالحياة
يا مالكه القلب يا نبض الحياة
بقلمي
في الخارج ينتظر الجميع پخوف
ينتظرون خروج جوليا أو الطبيبة المعالجة
لتطمأنهم فأنتابهم الړعب عندما استمتعوا
لصوت صړخة يعلمون صاحبتها جيدا
فدخل الجميع للغرفة پخوف
فتفاجئوا برهف في ركن الغرفة وتوزع
نظراتها علي الجميع پخوف
فاقترب أبيها منها بلهفة
أميرتي حمدالله
على سلامتك يا روح قلبي
مالك يا حبيبتي خاېفة ليه كدا!
فما كان من حديثه إلا خۏفها أكثر وانكماشها علي ذاتها
فاقتربت جوليا وغمغمت بهدوء
اونكل من فضلك اهدي رهف في حاله فزع
وخوف ومش عارفين نتعامل معاها
ومش بتقول غير عايزة زوجي !
فصدم الجميع من الحديث فحاول الجميع التحدث معها ولكنها تنكمش پخوف ولا ترد
عليهم ما عدا ذلك العاشق فلم يتحدث
مطلقا فكان ينظر لها بۏجع وحزن
ولكنه عندما وجد يوسف يقترب من
فاتنته تحفزت كل عضلة به يغضب
والتمعت عيونه ببريق مخيف وغيرة قاټلة
وأقترب سريعا ووقف في وجه يوسف
وهو يغمغم بحدة وانفعال وغيرةة لم يتحكم بهم
إنت رايح فين! مش شايف الدكتورة خاېفة
من الكل إزاي!
فصدم يوسف وعجز عن الرد عندما وجد رهف تعلقت في رقة زين وظلت تبكي وتتشث فيه وهي تغمغم
كنت فين وسيبتني أنا ما عرفش الناس دي
أرجوك خليك معايا دايما ما تبعدش عني
أنا خاېفه اوي
فلم تكن صدمة ليوسف فقط بل للجميع
وذلك العاشق كان أكثرهم صدمة وزهول
ولكنه كان يشعر أيضا إنه ملك العالم
فحبيبته بين يديه وبداخل حضه
وبجوا قلبه وتتشث به
لا يصدق! يشعر إنه بحلم جميل لا يريد
الاستيقاظ منه فكان لا يستمع ولا يشعر
بمن
حوله فبدا كأنه مفصول عن العالم
ف شعر باسترخاء أعصاب فاتنته بين ييه
فنظرا لها فوجدها غفت فلم يستطع إخفاء
ابتسامة محبة على براءة ملامحها
فقاما بحلها
ووضعها على التخت بحنان ورفق
فحاول أن يبتعد ولكنه وجد يدها ما زالت متشثة بثايبه
فنظرت لهما جوليا بمحبة وطلبت منه أن
ينتظر قليلا بجوارها حتى تشعر بالأمان
فخرجت مع الجميع للخارج وسط سخط وغيرة يوسف الشدية من زين
أما تلك الرقيقة فمبجرد أن ألقت نفسها ف معشوقها شعرت بالأمان والراحةتكتسحها وأصابها خمول غريب ونعاس
فاغمضت عيونها ولم تشعر بشئ بعدها
في الخارج ينظر الجميع لجوليا والطبيبة لتفسير وتوضيح ما حدث بالداخل
فتحدثت جوليا
اولا كدا الحمدالله رهف عدت مرحلة الخطړ ومؤشراتها كويسه وممكن نبتدي علاجها في مصر عادي بس في حاجة من كتر الصدمات الا اتعرضت ليها وكمان مش عارفين إيه إلا
حصل في الكام يوم إلا فاتوا فهي عقلها
الباطن زي ما يكون قرر الهروب من أي
مشاكل ودور في ذاكرته على أكتر شخص بيديها الأمان وكان زين
فنظروا لها بتعجب! فاكملت
خليني أوضح مش زين كشخص وشكل
لا صوت الصوت دا من الواضح إنه معلق في
عقلها الباطن بشكل إيجابي وهو دا إلا بيديها الأمان أكيد الصوت مربوط معاها بحاجه أو
موقف حصل قبل كده والصوت دا كان
سبب إيجابي ورد فعل في صالحها
ولو لاحظتوا إنها ما قربتش من زين غير لما
أتكلم مع يوسف وهي رافضة
وخاېفة من قرب أي شخص ليها غيره
فالبتالي مش هنقدر نضغط عليها ونديها الحقيقة مرة واحدة وأي معلومة هتعرفها هتتثبت
في عقلها حتى لو كانت مش حقيقية
وأي توضيح لتصحيح المعلومة دي
هيسبب انتكاسة وأذمة كبيرة ليها
حسن يعني المفروض إيه الا يحصل دلوقتي ونتعامل إزاي معاها
فخرج زين على حديثه
جوليا
تمام كده الكل موجود وزين دوره مهم جدا يا ريت تركزوا معايا
وكل حاجه تتنفذ عشان رهف تقدر ترجع لذاكراتها اولا زين جوز رهف والتعامل هيكون على الأساس دا ومافيش اي حاجه تانيه هتتقال وبما انه أقرب شخص حاليا ليها فهيكون الأساس اننا نوصل ليها قربكم ليها بس بهدوء وطبعا ما فيش اي تفاصيل خالص تتقال وخصوصا المواقف السيئة
حسان
أيوا يا بنتي بس معنى كلامك دا ان زين وجوده اساسي في حياتها في الفتره دي بس ما حدش يعرف بحوازهم ومافيش إشهار بكده!
جوليا دي سهلة يا اونكل اولا اول ما زين يقدر يشوف تلها تجاه كل شخص فينا وهيعرفها بوجودنا واحدة واحدة وطبعا من غير أي تفاصيل ويبقى أول ما ننزل مصر حضرتك تعمل حفلة صغيرة كإشهار
فارس لو دا كله حصل المفروض زين هياخدها بيته وإلا هتكون مصدر شك
يوسف نعم بيت إيه! أنت اټجننت يا فارس عايزها تروح تعيش في المنطقه دي ومع الميكانيكي دا!
زين بهدوء حاد اسمعني يا أستاذ يوسف أنا بستحمل كل حاجه إلا إن شخص يقلل مني أو يهدر كرامتي ولو ما كنتش حالة رهف صعبة ما كنتش هقبل بالوضع دا لا ليها ولا ليا وخليك فاكر إن المنطقة إلا بتتكلم عنها بإشمئزاز غاليةعندي وهي إلا اتولدت فيها وإلا ابن خالك برضوا اتولد فيها ولو رهف مطلوب إنها تكون معايا فهتكون في بيتي وفي منطقتي ودا كلام ما فيهوش راجعة
حسن يا ريت يا يوسف بيه ما تدخلش في حاجه ما تخصكش وخليك فاكر انك اكتر شخص جرحها وۏجعها
خليل يا ريت تنسوا أنانية شوية وتفكروا في مصلحة رهف قبل أي حاجة
حسان رهف مش هتستحمل الطريقة دي وبعدين يا يوسف أنا إلا ليه الحق أقرر بنتي تعيش فين ومن بعدي جوزها فنظر لجوليا قوليلي يا بنتي إيه المطلوب دلوقتي
زين هيفضل جنبها عشان تفضل متطمنه ثانيا وجودكم هنا ما لوش معنى وتعب ليكم فيا ريت ما يفضلشي غير شخص أو اتنين والباقي يرجع عشان يعرف إلا في مصر طريقه التعامل وكمان مامت زين لازم تكون فاهمه عشان ما فيش كلمه غلط تتقال
أه ويا ريت يا أستاذ زين ما تجبش سيرة جوازك التانية
لرهف
زين باستغراب جوازه إيه! أنا مش متجوز غير رهف
غريب مش حضرتك متجوز من أيام دا حتى آخر مكالمة مع فارس وكابتن حسن قالولها
كده
حسن سريعا لحتى لا يتذكر صديقه ما حدث ماحصلش نصيب يا دكتورة والموضوع إنتهى
فاومات بابتسامة كدا تمام أنا هكون مسئولة عن حالتها في مصر وأتابع خطوة بخطوة تتطور حالتها
فأخبرتهم بالمطلوب وطلبت من الباقي
السفر ولكن ابيها صمم على وجوده جوارها ولكنهم أقنعوه أن ذهابه أفضل الآن ولكي يستطيع أن يشرح لوالدتها الوضع أيضا
فاضطرا للسفر وبقي فارس وحسن وسط سخط وغيظ يوسف
بعد قليل دخل زين الي رهف وانتظر كلا من جوليا وفارس وحسن في الخارج
فنظرا فارس لجوليا بإمعان فلاحظت
مالك يا بني في إيه
ما شاء الله بقيتي لبلبه في المصري بس مش عارف ليه حاسس بحاجه بتحصل من ورايا
جوليا بتهكم وهروب
أبقى استغطى كويس يا فارس بيه
فغمغم حسن بتسأل
فارس انت ليه صممت إن زين هو إلا يتجوز رهف وعرضت جوازها من يوسف
فارس ببسمه لانه الوحيد الا مش متجوز
حسن بس كده دا السبب
فارس أظن ما فيش سبب تاني خصوصا إن يوسف ما يستهلشي يرتبط برهف تاني بعد كل العاب إلا اتسبب ليها فيه
حسن حاسس بحاجه تانيه بس الأهم دلوقتي رهف وياريت تفضل مراته العمر كله
فارس بمكر وهو ينظر لجوليا
قول يا رب يا أبو علي ربنا يحنن قلها عليه
اما داخل الغرفه وجدها نائمه مثل الملاك ولكن
رأي جدها يتشنج فاقترب منها سريعا وأخذا في حضه إلى أن هدأت تماما ولكنها ما زالت متشثه به
فابتسم على تلك الفاتنه فاتنته صغيرته زوجته
فشعر بإنشاء وسعادة من تلك الكلمات فنظرا الي ملامحها ولا يصدق الان انها معه وداخل فتطح جواها وشد على فغفي لأول مره منذ سنوات براحة وهدوء فيكفي وجودها بين ييه
فدخلت جوليا وفارس وحسن فنمت بسمه على وجوهم فالاثنين متشثين ببعضهما البعض كأن كل منهما خائڤ من هروب الآخر فأخرجت جوليا هاتفها وقامت بتصوريهم وكذلك فارس وأيضا حسن فنظروا لبعض وخرجوا
فارس بضحك
زين لو شافنا بنصورها هياكلنا دا بس لو عرف إننا دخلنا عليهم وهما نايمين وخصوصا أنا هههههه هيقلني
فنظرا له حسن أنت كنت عارف إنه بيحبها صح
جوليا خلينا نتكلم في الكافتيريا عشان الصوت
فاومؤا لها وذهبوا
بالداخل
فاقت رهف ولكنها ما زالت مغمضه عيونها وهي تشعر بالأمان والدفيء فاشتت تلك الرائحة التي تعشقها فاقتربت تلقائيا دون شعور منها فكانت
تشعر إنها في حلم جميل
فشعر زين بحرتها ففتح عيونه وجدها مغمضه فأعتقد انها ما زالت نائمه فتنهد بحب وقد اذهبت عقله حركتها من القرب منه واشتنشاق رائحه
فشعر بقلبه يرفرف من السعاده فهو يتقبل أي شئ منها فقرر أن يترك أي تفكير ينغص عليه تلك السعاده مهما كان سيعش كل لحظه وهي جواره بسعادة فغمغم بقلب بنبض بالعشق
ياه يا فاتنتي بحبك لا بعشقك حتى العشق قليل على شعوري وفرحتي بقربك عمري ما كنت أتخيل وأحلم إني أخد في حضي وأنام جنبك كدا حاسس إني ملكت الدنيا كلها مش هفكر بكره فيه إيه ولا إيه
إلا هيحصل بيكفي إنك معايا دلوقتي أوقاتنا دي هي إلا هتساعدني اني اكمل بعدين
بحبك بعدد سنين عمري الا فاتت والا جايه بحبك بعدد قطرات المطر بحبك بعدد أمواج البحر وحبات الرمل بحبك يا صغيرتي الفاتنة
ولكنها رحمته ورفعت رآسها وفتحت تلك العيون التي تأسره فنظرت له ببسمه وغمغمت بكل رقة وحب
صباح الخير يا حبيبي
كلمه بسيطة أطات بباقي عقله فلم يكن يحلم إنها تلفظ ب تلك الكلمة له حتى لو مجرد خيال ووهم
فنظرا لها بعشق وصل لحد الوس
وكم أشفقت عليه وعلى نفسها لأنها حرمت نفسها من ذلك العشق ولكن هذا
ليس بيدها فلا نستطيع تغير قدرنا ونصيبنا وربا ضره نافعة
فرفعت يدها ووضعتها على وجه بكل حنان
أنا جعانة قوي هو إحنا فين
فانتبه لها وحاول ان يخمد يران قلبه الآن
احمم إحنا في المستشفى فقام ليذهب فأمسكت يده ونظرت له بزعر حقيقي
انت رايح فين وسابني
فنظرا لزعرها بۏجع فجلس بجوارها واخذا في وغمغم بصوت رزين وهادي وحنون
انتي خاېفه ليه! أنا هروح أجبلك أكل مش هتأخر فشعرا بشى دافيء على صده فرفع رأسها فوجدها تبكي
فأزال دموعها پخوف عليها فغمغم بحنيه
مالك يا حبيبتي بټعيطي ليه
خليك هنا ما تمشيش مش بحس بأمان غير في وجودك
يا الله على تلك الكلمات التي تنزل على القلب تطيب أوجاعه وتشعره براحة فحبيبته لا تشعر بأمان إلا في
وجوده فنظرا لها بسعادة وأيضا بضيق من خۏفها وۏجعها
أنا جنبك لآخر يوم في عمري اطمني
فأمسكت يده
أوعدني إنك عمرك ما هتسيبني هتحارب الدنيا بحالها عشاني مش هتسمح لأي شخص ياخني منك أوعدني هتفضل أماني و سعادتي أرجوك أوعدني إنك مش هتفرط فيا ومش هتسمع لأي شخص وهتسمع لقلبك أرجوك أوعدني إنك مش هتكسر ثقتي وحبي ليك في يوم لأن لو حصل وقتها هنتهي أرجوك أوعدني يا زين
فنظراا لها بتية فهو يشعر انها تعني كل كلمه ولا يعلم لما كلماتها تلك أعطته ثقه كبيره وأمل وأمل أكبر فنظرا لإصرارها وتمسكها به بسعادة غامرة
رواية صغيرتي الفاتنة بقلم الكاتبةولاء علي
الفصل الثالث والعشرون 23
حصري لموقع أيام نيوز
اللهم اجعلنا ممن تفاءل بخيرك فاكرمته
وتوكل عليك فكفيته ولجأ اليك فاعطيته
واستغاث بك فأغثته واستنصرك فنصرته
واستغفرك فغفرت له اللهم امين يارب العالمين
اللهم أنت الرجاء ومنك العطاء فإستجب لنا كل دعاء
جلست والخۏف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب قالت يا ولدي لا تحزن فالحب عليك هو
المكتوب يا ولدي قد ماټ شهيدا من ماټ على
دين المحبوب فنجانك دنيا مرعبة وحياتك
أسفار وحروب ستحب كثيرا يا ولدي وټموت كثيرا يا ولدي وستعشق كل نساء الأرض وترجع كالملك المغلوب بحياتك يا ولدي امرأة عيناها سبحان المعبود فمها مرسوم كالعنقود ضحكتها موسيقى وورود لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدود مسدود فحبيبة قلبك يا ولدي نائمة في قصر مرصود والقصر كبير يا ولدي وكلاب تحرسه وجنود وأميرة قلبك نائمة من يدخل حجرتها مفقود من يطلب يدها من يدنو من سور
حديقتها مفقود من حاول فك ضفائرها
يا ولدي مفقود مفقود بصرت ونجمت
كثيرا لكني لم أقرأ أبدا فنجانا يشبه فنجانك
لم أعرف أبدا يا ولدي أحزانا تشبه أحزانك
مقدورك أن تمشي أبدا في الحب على
حد الخڼجر وتظل وحيدا كالأصداف وتظل
حزينا كالصفصاف مقدورك أن تمضي أبدا
في بحر الحب بغير قلوع وتحب ملايين
المرات وترجع كالملك المخلوع شؤون
صغيرة تمر بها أنت دون جميلة وإن رن
في بيتنا الهاتف إليه أطير أنا يا صديقي الأثير بفرحة طفل صغير بشوق سنونوة شاردة
الآلة الجامدة وأعصر أسلاكها الباردة وأنتظر الصوت صوتك يهمي علي دفيئا
مليئا قوي كصوت نبي كصوت وإرتطام النجوم كصوت سقوط الحلي
يعلم لما كلماتها تلك أعطته ثقة كبيرة وأمل أكبر فنظرا لإصرارها وتمسكها به بسعادة غامرة
ولكن قبل أن يرد عليها دخلت الممرضة
لتعطي لها الدواء ولكنها كانت تنظر لزين
بنظرات لع وب
ولكن زين لم يكن منتبها لها فقد
كان كامل
تركيزه مع فاتنته فقط
ولكن بالطبع بطلتنا الرقيقة لاحظت تلك العيون المتربصة لحبيبها وزوجها
فتحولت ملامحها للضيق
والڠضب
فاستغرب زين تحول فاتنته لتلك الدرجة من الڠضب وقبل أن يستفسر منها عن ما أصابها
قطع تفكيره حديثها مع تلك الممرضة بالفرنسية
فنظرت رهف لتلك الممرضة وغمغمت پحده
إلى من تنظرين أنت
فأجابت الممرضه بهيام
وما زالت مسلطة بأنظارها
على بطلنا المغوار
أوه أيتها الطبيبة من يكون ذلك الوسيم
هل هو قريبا لك أم طبيب زميل
فنظرت لها رهف وهي ترسم ابتسامة مصطنعه
فوق شتيها وغمغمت بهدوء مخادع
إقتربي يا ماريا إنه ليس بطبيب
فهل تودين معرفة ما هي وظيفته
إنه يعمل في ورشه لتصليح السيارات
ميكانيكي سيارات عزيزتي هل فهمتي
أوه يا إلهي هل هذا الوسيم يعمل ذلك العمل
الدنيء ذلك العمل لا يناسب وسامته
ولكن ما صلتك به لا أعتقد إنه أحد أقاربك
فملامحكم غير متقاربة من بعضها
إنه ليس أحد أقارب فهو يكون نبض قلبي
وزوجي وعشقي ووظيفته تلك تشرفني لذلك
اذا رأيتك تنظري لزوجي بتلك الطريقه الهائمة
أو تتحدثين عن عمله بذلك الأسلوب
سأجعل أكبر الأطباء يحتارون بكيفية معالجتك
والآن اغربي عن وجهي ولا تدخلين تلك الغرفة
مره أخرى هل فهمتي يا حقاء
فنظرت لها تلك الممرضة بزعر وهرولت
سريعا للخارج فتلك ليست الرقيقة الفاتنة
فهل غيرتها تجعلها شرسة هكذا!
فنظرت رهف لزين بعد هرولت تلك الممرضة
بسخط وغيظ ثم أدارت وجهها عنه
أما هو كان ينظر لها نظرة لا تفسر وأيضا يشعر بالاستغراب من نظراتها تلك فماذا فعل!
فقاما ووقف للخروج فهو يريد الإختلاء بنفسه
قليلا وأيضا ليصلي فنظرا لها وتنهد بصبر
وغمغم بهدوء
رهف أنا هخرج شوية عايزة أجبلك حاجة معايا
فوجدها ترمقه بغيظ والشرر يلتمع ب مقلتاها فاستغرب حالتها تلك ف لأول مرة يرا تلك النظرة
من تلك الرقيقة!
وعايز تخرج ليه سعادتك حابب ممرضة
تعاكسك ولا حاجة ولا تكون بترسم على
دكتورة المرة دي هي إللي تعاكسك
غمغمت پحده بسبب النيران المشعلة
ب اخلها بسبب غيرتها
فنظرا لها بذهول
مالك يا رهف أنتي مضيقه ليه أنا عملت حاجه تزعلك يا حبيبتي
فنظرت له وأدمعت عينيها فتلك الرقيقة
ستظل رقيقة مهما فعلت
فجلس بجوارها ورفع رأسها ونظرا لعيونها بابتسامته المهلكه لقلبها
مش بحب أشوف دموعك خالص
ف أزال يأنامله دموعها بكل رقة وحب
أنا رايح أشوف مكان أصلي فيه وقبل ما أمشي هشوف دكتورة جوليا تقعد
معاكي وهسيب
عمرك ما إتأخرت عليا ثم وعت ععلى حديثها
بس قولي مين جوليا دي وأخواتي
فتنهد بتفكير
دي دكتورة وكمان صديقة مقربه ليكي وانتي تحبيها جدا وأخواتك هما حسن أخوكي وفارس إبن
عمتك بس انتي معتبراه أخ لأنكم متربين مع بعض إيه رأيك تتعرفي عليهم عشان كانوا
قلقانين عليكي جدا رهف انتي نمتي
تؤ تؤ بسمعك بس هو إيه اللي حصلي
وأنا مش فاكرة حاجة ليه!
حاډثة بسيطة فترة صغيرة بإذن الله وهترجعلك الذاكرة أهم حاجه ما تضغطيش على نفسك
عشان تفتكري ولا تسألي كتير المسموح بيه هنعرفك بيه تمام
خليك جنبي وأنا مش هسأل على حاجه خالص يكفيني إنك معايا
غمغمت برقتها وعشقها يتخلل نبرتها
فدخل كلا من جوليا وحسن وفارس
فشعرت بالحرج وأخفضت رأسها وأرادت البعد
ولم يتركها مع ظهور ابتسامة بسيطة على شفتاه
لرؤيته ل خجلها وإحمرار وجهها بشدة فتيقن أن
إحساسه حقيقي
فنظروا لهم وهم مذهولين من تمسك زين برهف
بتلك الطريقة أمامهم
فغمغمت جوليا بحرج
احمم إحنا كنا حابين نطمن على رهف بس
خلاص هنخرج
فغمغم زين بهدوء ورزانة
لا يا دكتورة يا ريت تفضلي أنا كنت لسه هشوفك عشان تقعدي مع رهف لحد ما أجي
فنظرا لفاتنته بابتسامة
رهف دي دكتورة جوليا ودا حسن أخوكي
ودا فارس ابن عمتك
فأومات له وما زالت تشعر بالحرج
المجال سويا
فغمغم حسن بدموع
حمد لله على السلامة يا حبيبتي وحشتيني أوي
يا رهوفا
رهف بحنيه ورقة
طيب خلاص أهدى أنا بخير أهو كفايه بقى بدل
ما أعيط أنا كمان
فأقترب فارس منها وهو يضحك
ولكنه وجد من ينتشله من جوارها ففزعت
رهف من تلك الحركة المفاجئة فكز زين
علي أسنانه وأغمض عيونه بضيق فحالتها
لا تسمح لعصبية وجدال
فرمقه فارس بغيظ
خلاص يا عم كانت وحشاني أعمل إيه يعني!
فتنهد زين ونظرا لها وجدها تنظر له بنظرة
آسف إحتار فيها ولكنه غمغم
دكتورة جوليا هتكون
معاكي وأنا والشباب هنخرج ومش هتأخر عليكي بإذن الله
فأومات له ولكنه ترك شئ بدون أن يراه أحد
وخرج مع الشباب
فنظرا زين للشباب
أنا هروح أصلي ومش هتأخر فاوموا له بهدوء
فارس بتدقيق في طيف زين شكله غريب
فوجدوه يعود مره أخرى وذهب إلى الغرفة
فوجد رهف مغمضه عيونها ولكنها قامت بفتحهما عندما وصلت لأنفها رائحة عطره
الدكتوره فين غمغم بتسأل 0
بتتكلم في الفون وجاية فاوما لها
رهف!!
فنظرت له
فتقدم منها وأمسك يدها ونظرا لها
وغمغم ببسمه وعيون عاشة
أوعدك يا نبض قلبي
ثم بحنان وذهب سريعا
فنظرت في أثره بذهول ثم ما لبثت أن إبتسمت
ففزعت عندما شعرت بيد توضع على كتفها
اهدي يا حبيبتي دي أنا
أنا موجوعة أوي يا جولي حاسةة پخوف
وجوده هو إلا مطمني بس برضوا خاېفة
عليه أنا حاسة إني في دوامة كبيرة اوي
ف غمغمت بدعاء ودموعها تهبط بغزارة على وجنتيها٪
يا رب يا مالك الملك ساعدني وقويني وإحمي
كل إلا بحبهم يا رب إحفظ أهلي وزوجي
يا رب لا تريني فيهم
بأسا ولا ضرا
جوليا بحزن
اهدي يا حبيبتي كل حاجه هتكون بخير ياله ارتاحي الحباية دي هتنيمك شوية وأنا هفضل جنبك لحد زين ما يجي
ج
فاومات لها رهف ثم أخذت حبة الدواء
ثم غفت بوضعية الجنين وما زالت دموعها تتساقط إلى أن غفت
بعد قليل أتى زين ومعه بعض الحقائق
الخاصة بالطعام وأيضا ملابس لرهف فأعطى
للشباب طعامهما وطلب منهما أن يذهبا ليسترحا
قليلا فرفضا أن يذهبا ولكن وسط تصميم زين
والجدال معهما رضخوا له وذهبوا
فدخلا زين للغرفة فوجد رهف غافية
وجوليا تقرأ في كتاب فأعطاها زين
حقيبة طعامها وطلب منها أن ترتاح قليلا
وهو سيظل بجوار رهف
فاومات له وتركتهما وذهبت
فأوصدا الباب خلفها وجلس على المقعد بجوار
التخت أمام رهف
فكان ما زال هناك بعض آثار ل دموعها
علي وجنتيها
فأزالها بأنامله برقة وظل ينظر لها وقتا طويلا
ففكر إنه سيخبرها بمكان سكنه ويعطيها حورة الإختيار معه في منطقته أم في فيلا والدها
ولكن ماذا ستختار يا ترا
فشعرا بتشنج جدها وملامح الزعر على وجهها فشعرا بالقلق والخۏف عليها وأيضا بالڠضب
فما الذي حدث معها جعلها تصل لتلك الحاله فيجب أن يعلم
وهمس لها ببضع كلمات مهدأ إلى أن هدأت
حركتها وتشبثت بثيابه
فلفت ذرااعيها حول جده فشددت على
سيذيقه من الويل الكثير والكثير
ظل يفكر كثيرا فعقله يشعر بالتشوش
ولا يعرف ما الأمر فالشخص القادر على توضيح الأمور هي معشوقته
فنظرا لها پضياع ما لبث أن إبتسم على براءتها
إلى أن وجدها تفتح مقلتاها
فوجدته ينظر لها فشعرت بالحرج وأحمر وجهها فبرغم هذلانها وشحوب وجهها إلا إنها فاتنة
فأبتسم لكمية
الطافة التي أمامه فغمغم بمرح
صح النوم يا كسولة قومي يله العشاء قربت تأذن فنظرت له بتفاجؤ
يا خبر نمت دا كله!
فحاولت أن تنهض من علي التخت
إيه! اهدي بس رايحة فين! انتي تعبانة يا ماما لسه
براحة علي نفسك
فغمغت برقه وتذمر
أسكت يا زين اتأخرت على الصلاة وعايزة ألحق
أصلي قبل العشاء ما تأذن
فنظرا لها بإبتتسامة وحب
بس انتي مش هتقدرى تقفي وتمشي جسمك لسه ضعيف يا رهف
فنظرت له بتذمر لذيذ أطير يعني!
فغمغم بمرح
يا سلام طلبات طفلتي أوامر هوبا
فقاما بحلها بين يديه
رهف بوجهه محمر وتفاجئ
زين نزلني إنت شايلني ليه!
فتحرك بها إتجاه التويلت
هدخلك تتوضي يا رهفي وبعدين أنا زي جوزك
عادي أشيلك فنظرا لها برفعه حاجب وخبث
عندك إعتراض ولا أنادي حد يساعدك أحسن
أروح أشوفلك الممرضة إلا كانت هنا
شكلك تعرفيها كويس
فنظرت له شرزا
تعرف يا زين لو شفتك قريب من أي حاجه فيها
تاء تأنيث هوتك
فضحك ضحكه رجوليه جعلتها تبتسم تلقائيا ثم وضع جبينه على جبينها
أنا موافق لو هوت على إيدك ما عنديش مانع
فاخفضت انظارها وشعرت بالخجل يكتسحها فغمغمت بتوتر
نزلني بقى عشان أدخل
ولكنه ذهب بها للداخل ثم اسندها والبسمة ما
زالت على مرسومة وجهه
هتقدرى تقفي لوحدك وتتوضي
فاومات له وهي تنظر للاسفل
فلم يرد أن يخجلها أكثر فغمغم بابتسامة
أنا برا لو احتاجتيني
فاومات له وخرج وأغلق الباب فتحاملت على نفسها فهي تشعر بعدم الاتزان
فاأنهت وضوئها ثم فتحت الباب وخرجت
فوجدت من يمسك بيدها برفق
تعالي بقى أقعدي على الكرسي ده وصلي
هصلي وأنا
واقفة
فنظرا لها بتهكم
ودا بأمارة إنك مش قادرة تصلبي طولك إقعدي
يا بنتي ربنا يهديكي
فنظرت له بتذمر ولكنه لم يهتم
فجلست وأنهت صلاتها ثم أخدت تسبح وهو
ينظر لها ببسمه وفخر بصغيرتة فأذنت العشاء
على الهاتف فطلب منها إنه يأمها في الصلاة ففرحت وأومات له
فوقف إمامها وكبر ثم بدأ الصلاة فكان صوته
مريحا وعذبا
فأنهوا صلاتهما الصلاة الأولى التي تجمعهما
سويا فكانت سعادة كبيرة تغمر كليهما
فسلم ثم إقترب منها وجلس على الأرض أمام كرسيها وأخذ يديها وسبح عليها فكم شعرت بالسعادة وقتها من تلك الحركة التي لامست
اإحسااسها
فنظرت لزينها بعشق خالص عشق لم تمحيه
الأيام والأعوام بل زادته تشعر أن روحها أصبحت
مرتبطة بزين حياتها فبعده يسبب لها الخنقة والضيق
فاغمضت عيونها ودعت الله أن يظلوا معا إلى
آخر لحظه في عمرها ففتحت عيونها على حديثه
دلوقتي تاكلي بقى أنا جايب الأكل من بدري ولقيتك نايمة
فاومات له فأتى بالطعام المغلف ووضعه على
المنضدة أمامها وقاما بإخراجه
فغمغمت رهف بهدوء
طيب نادي لحسن وفارس وجوليا يجوا ياكلوا معانا
فنظرا لها بغيظ هل تريد لأحد أن يشاركهما تلك اللحظات الجميلة
زين مالك أنا قولت حاجه غلط!
فأبتسم لها
لا مش غلط بس حسن وفارس أنا جبتلهم أكل معانا وطلبت انهم يمشوا عشان يرتاحوا شويه و دكتورة جوليا كمان وخليتها ترتاح هي كمان
فاومات له
طيب خلينا ناكل بقى
فبدأوا بطعامهم ولكنه كان يأكلها بيده بكل صبر وحنان اه من تلك العيون المشعة بحنان لا يوصف فكانت تشعر بالخجل
زين أنا اتخنقت من المستشفى عايزه أخرج
وأرجع البيت بقى
فنظرا لها فتلك هي اللحظه ليرا رده فعلها
أكيد هنسافر ونرجع مصر بس هنروح على فين
فنظرت له بعدم فهم لمقصده تقصد إيه!
يعني على بيت زوجك اللي هو أنا ولا بيت والدك أكيد دلوقتي تقدري تشوفيهم وتتعرفي على باقي العيلة
خلاص يبقى نروح على بيت بابا
فشعرا بالحزن والأحباط والألم ولكنها اكملت
وسط استغرابها
لتغييرة
أتعرف على عيلتي وبعد كده نروح بيتنا إيه رأيك
فتبدلت ملامحه لسعادة وفرح وقلب ينبض
بالعشق ولكنه أراد أن يعطيها كامل حقها في الاختيار
ممكن تسمعيني شوية فاومات له فتنهد بعمق رهف انا انسان عادي
فوجدها تنظر باستغراب
ممكن تسيبيني أكمل للآخر وبعدين
اسألي براحتك فاومات
فاغمض عيونه ثم فتحها ونظر لها بعمق وتحدث
أنا من أسرة بسيطة أب موظف وأم ست بيت بتحاول على قد ما تقدر توفر وتساعده عندي
اخت أصغر مني من سنك عمري ما بصيت لحاجه عند غيري ومش عندي دايما راضي بحالي ورزقي عمري ما همني دا لابس إيه وعنده إيه ما كنش ليا صحاب غير جاسر وحسن برغم انهم أكبر مني بسنتين
بس وعينا على الدنيا دي وكنا مع بعض كنت
بشوف إلا بيصاحب وبيمشي مع إلا بيحبها إلا أنا عمري ما عملت كده برغم بنات كتير كانت تجي
تجر كلام معايا حتى خطيبتي الاولانيه كنت
دايما بلاقيها ورايه في كل مكان وكانت تكلمني
في أي حاجه وعلطول تيجي البيت عندنا بحجه أذاكر ليها لأني كنت شاطر جدا
فوجدها تنظر له بضيق وتحاول كبت دموعها
فهل غارت من تلك الكلمات
فنظرا لها ببسمه وأمسك يدها
بس عمري ما شوفتها أكتر من أخت ما كانش
فارق معايا هي ولا غيرها كنت بخاف ربنا وأقول عندي اخت وكمان عشان مراتي في المستقبل ربنا يحفظهالي ويصونها ويعفها وأكون أول دقه في
قلبها وأول واحد في دنيتها
ففهمت مقصده فلم تشعر بدموعها المنسابه على وجهها
ما كنتش أعرف ربنا هيكافئني بأحلى رهف في
الدنيا بحالها عوض وصبر السنين
فنظرت له فأبتسم وأزال دموعها
لحد ما وصلت للثانوي لقيت أبويا سابنا وهج
عشان يقدر يعيشنا سبنا وما صعبناش عليه طموحه كان عالي أوي فوق كل حاجه حتى مراته وولاده ابتديت اشتغل مع الاسطي فرغلي في الورشه بتاعته كنت بهتم بأمي واختي وشغلي ودراستي كانت حاجه صعبة أوي برغم إني كنت بشتغل قبل كدا بس لما تلاقي نفسك عندك
15او 16 سنه مسئول عن أمك وأختك شايل
هم كل حاجه تخصهم ولازم تحميهم كنت دايما خاېف ما كنش قد المسئوليه دي كنت بشتغل أو تقدري تقولي بحفر في الصخر عشان أحميهم وما يحتاجوش لأي حد خصوصا إن أبويا بعد ماهج وسابنا ما عرفناش حاجه عنه أو بعت لينا أي حاجه يطمنا عليه سنه ورا سنه بقيت متمكن في شغلي بس كمان المسئوليه بتكبر لحد
ما خلصت ثانوي وجبت مجموع كويس اوي بس ما كملتش ما
كنش ينفع وصعب عليا أدرس واشتغل واهتم
بالبيت وكمان كنت هصرف كتير على الكليه
سيبتها وكملت في شغلي لحد ما بقيت إلا قدامك دا
فكان يتحدث بحزن وۏجع تلك السنوات وخذلان
من ذلك الأب الذي تركهم بدون سند ودعم فكان يخفي أي مشاعر تظهر على وجهه فهي عادته
فزين لا أحد يعلم ما به فهو كتوم بشكل لا
يصدق ولكنها تعلمه وتشعر بألمه فاكمل
تعرفي ان خطبيتي سابتني لم شافت ولاد الاغنيه والعربيات والفلوس والمراكز خطيبتي إلا كانت بتحبني وورايه فكل مكان كانت بتتكسف مني
فشعر بتصلبها فرفعت رأسها بهدوء ونظرت له
بعمق
كنت بتحبها غمغمت تلك الكلمات وشعرت
بخنجر يغرز في قلبها فهو يبدو مجروح وحزين
مما فعلته نظر لملامح الۏجع على وجهها فأعتقد
أن شئ يألمها
رهف مالك انتي في حاجه وجعاكي
فنفت بهدوء
جاوب على سؤالي كنت بت جاوب يا زين
عادي يا رهف ما
لم يكمل حديثه فاستمعوا لخبط الباب فقاما
ليفتح فوجد كلا من حسن وفارس وجوليا فدخلوا
فارس بقلق عندما رائ رهف فهو يعلمها جيدا
روفا مالك يا حبيبتي في حاجه وجعاكي
فغمغمت بتلقائية
قلبي فانتبهت لحديثها وسط خوفهم وأيضا
غيره وسخط زين
عايزه أرجع مصر يا ريت أسافر انهارده قبل بكرة مش مرتاحه هنا حاسه
پخنقه
فغمغم فارس سريعا
هشوف حجز لينا اطمني
فنظرا لها ببسمه فهو يعلم رهف وحالتها تلك
فنظرت له بامتنان
ولم تنتبه لزين وملامحه فهي تشعر بدوامه وحزن وخوف فيجب أن تنتهي سريعا لتعاقب زينها عن حديثه عن تلك الفتاه فهي لم تنسى حديث سيدرا ذلك اليوم وهي في المشفى عن تلك الحيه
واختها حسنا ستعطيها درسا أيضا لۏجعها لزينها ظلت شارده ولم تشعر بمن حولها فخرج زين
لكي لا يفتك بها هي وفارس
فلم تشعر إلا بجوليا تضع يدها على كتفها
مالك يا حبيتي شكلك مضايقه
رهف بتنهيدة
موجوعه وخاېفه وحاسه بدوامه ومتاهه
بتسحبني تعبانه أوي هفضل هستحمل الۏجع دا لامتى مصدومه من كل إلا بيحصلي
كل حاجه هتكون بخير اطمني ودلوقتي هروح اشوف كم حاجه عشان
السفر
فاومات لها فخرجت جوليا وتركتها بمفردها
فانتبهت رهف بوجود ظل خلف
وظلت تدعوا الله فشعرت بمن ففزعت!!
يتبع
رواية صغيرتي الفاتنة الجزء الأول بقلم الكاتبة ولاء علي
الفصل الرابع والعشرون
حصري لموقع أيام نيوز
الفصل الرابع والعشرون
قبل الأخير
24
في المشفى في غرفه رهف
رهف مالك! انتي في حاجه وجعاكي
غمغم زين بقلق
فنفت بهدوء وغمغمت
جاوب
على سؤالي كنت بت جاوب يا زين
عادي يا رهف ما
فلم يستطع تكملة حديثه بسبب الطرق
على باب الغرفة فقاما ليفتح فوجد كلا من
حسن وفارس وجوليا فدخل
الجميع
فأقترب فارس من رهف بقلق عندما رأى ملامح
وجهها الحزينة فهو خير من يعلمها جيدا
فغمغم بلهفة
روفا مالك يا حبيبتي في حاجه وجعاكي
فغمغمت رهف بتلقائية
قلبي فانتبهت لحديثها وسط خوفهم عليها
وأيضا غيرة وسخط زين فتنهدت بصبر
وأكملت برجاء
عايزة أرجع مصر يا ريت أسافر انهاردة قبل بكرة مش مرتاحه هنا حاسه بخنقة وتعب
فغمغم فارس سريعا
هشوف حجز لينا اطمني
فنظرا لها بإبتسامة مطمئنة فهو يعلم رهف
وحالتها تلك
فبادلته نظراته ب إمتنان وشكر
ولم تنتبه لزين وملامحه المقتضبة فهي تشعر بدوامة وحزن وخوف فيجب أن تنتهي سريعا لتعاقب زينها عن حديثه عن تلك الفتاة فهي لم تنسى حديث سيدرا ذلك اليوم منذ سنوات
وهي في المشفى عن تلك الحية وشقيقتها
حسنا ستعطيها درسا أيضا لۏجعها لزين بتلك الطريقة
ظلت شاردة ولم تشعر بمن حولها فخرج زين
لكي لا يفتك بها هي وفارس سويا
فلم تفق إلا عندما شعرت بيد بجوليا تضع
على كتفها
مالك يا حبيتي شكلك مضايقة ليه كده!
رهف بتنهيدة مليئة بالحزن
موجوعة وخاېفة وحاسة بدوامة ومتاهة
بتسحبني جواها تعبانة أوي يا جوليا
هفضل مستحملة الۏجع دا لامتى
مصډومة من كل إلا بيحصل معايا
كانت تتحدث ودموعها تتساقط علي وجنتيها
ومسدت على رأسها بحنان
كل حاجه هتكون بخير اطمني يا حبيبتي ودلوقتي هروح أشوف كم حاجه عشان السفر
فاومات لها رهف بهدوء فخرجت جوليا
وتركتها بمفردها
فانتبهت رهف لوجود ظل خلف ستائر النافذة
فاړتعبت أوصالها وشعرت بضربات قلبها عالية
ولم تسطع أن تتحرك أو تستنجد ب أحد
فصارت دموعها تنساب بغزارة أكثر
وانكمشت على نفسها وظلت تدعوا الله
أن ينقذها
فأستمعت لمن يهتف إسمها فأزداد فزعها
أكثر
إهدي إهدي يا رهف مالك في إيه
أنا زين يا 7بيبتي
ومسد على رأسها بحنان وحب
حبيتي اهدي يا قلبي أنا جنبك ما تخافيش
فغمغمت رهف بزعر وبكاء
ما تسبنيش يا زين أنا خاېفة أوي أرجوك خليك جنبي
زين باحتواء وۏجع من أجل معشوقته
فاقتر من أذنيها وهمس لها بنبرة ملئية
بالحنان والحب
أنا جبك يا قلب زين مستحيل حاجة
تأذيكي وأنا جبك مش هسمح يا قلبي بكده خليكي واثقة فيا
فنظرت له نظرة أطاحت بكيانه وكلماتها التي أطاحت بعقله وقلبه فغمغمت بكل صدق وعشق
أنا مش بثق في أي شخص زيك إنت الإنسان
الوحيد إلا أسلمه حياتي من غير خوف
أنت
أماني وحب عمري الأول والأخير
ببك يا أجمل هدية ربنا كرمني بيها
فنظرا لها بذهول وصدمة وشعرا أن أنفاسه
تسلب منه وقلبه يشعر بدقاته مثل الطبول
ماذا قالت الأن!
أي حب وعشق هذا!! هل تمزح معي!
هل استجاب الله لدعائي
فاستفاق من دوامة تفكيره وصډمته وحيرته
على دخول حسن وفارس فنظرا لهما ثم
وقف وهو يغمغم بجمود
هخرج أكلم أمي وهرجع علطول
فخرج بدون نبث كلمة أخرى ولم يلتفت لرهف
بنظرة واحدة وسط استغراب حسن وفارس لجموده وصدمه رهف لرد فعله
فأغمضت مقلتاها بحزن استوطن
قلبها فحاولت تجميع شتات نفسها
ولكنها لم تستطع فهبطت عبراتها بدون
إرادتها وتفكيرها لتصرفات من عشقه القلب
اوجعتها بشة
فهل زين لم يعد يحبها هل ما يفعله معها
مجرد عطف وشفقة من أجل حالاتها
فلم تشعر غير بمن يجذها
غير أخيها حسن
فغمغم حسن پخوف وقلق
حبيبتي مالك رهف ردي عليا يا قلب أخوكي
فارس پخوف وقلق أيضا
إيه إلا حصل يا روفا في حاجة وجعاكي أنادي
ل جوليا تكشف عليكي
ووزعت نظراتها عليهم بمحبة وغمغمت بهدوء وشرود برغم صړاخ وۏجع قلبها
أنا بخير إطمنوا يا حبايبي كل الموضوع
إني نفسي أعرف نفسي وأرسي على مرساي
بس لاحظت للأسف إني مليش مرسى
وإلا كنت مفكراه مراساي رفض وجودي
فتنهدت بثقل ونظرت لهما بإبتسامة صغيرة
جاهدت لرسمها هنسافر إمتى
فنظرا لها پخوف وقلق من حديثها الغامض
ولكنهما شعرا أن خلف حديثها الغامض ۏجع
وچرح عميق ولكنهما لم يريدا الضغط عليها
لحتى لا تسوء حالتها أكثر وټنهار
فنظرا لها حسن أخيها بقوة ودعم
خليكي متأكدة وواثقة يا رهف إن أنا جنبك
علطول وعمري ما هتخلي عنك مهما حصل
أخوكي في ضهرك
فارس بغيرة أخوية
ما توسع ياض شوية كده وبعدين مش أنت
لوحدك أنا أخوها قبلك فلم الدور
أنا ليا في روفا أكتر منك ومن أي حد
فدخلت جوليا وغمغمت بمرح بعدما استمعت للحديث الدائر
ههههه المنافسة عليكي كبيرة يا رهوفا
مين قدك يا عم
فنظرت لأخويها وصديقتها بإبتسامة صادقة وغمغمت برقة
يمكن مش هقدر أجمع الماضي بس اللي
متأكدة منه بإذن الله إننا هنبني ذكريات
كتير جميلة مع بعض ذكريات هنكمل بيها الباقي عمرنا أنا بحبكم أوي ربنا يباركلي فيكم كلكم
فارس بمرح
هي دي الصغنن بتاعي يا ناس أحلى روفا أهي
فجلسوا معها يتحدثون ويمزحون ويمرحون
وعلي الرغم من محاولة التفاعل معهم
وظهور ابتسامتها الرقيقة تعلو شفيها
ولكن قلبها وعقلها كانا منشغلان بمن صدم
تلك الرقيقة وتركها بدون نظرة واحدة
تريحا
فاغمضت مقلتاها بۏجع وحزن
ولكنها لا تعلم بمتاهه عاشق ينظر لها
من بعيد لا
يعرف كيف! ولا متى أحبته!
ولما هو بالأخص التي وجدت الأمان معه!
يشعر بمتاهة كبيرة وحيرة تكاد تجعله يجن
فلو كانت تعترف له في ظروف أخرى
كان سيملها ويدرو بها من كم السعاده التي تخالجه ولكن السؤال الذي ينغص عليه
سعادته كيف تحبه! ومتى! وهي لا تعرفه
جيدا وكانت والمعاملة بينهما منعدمة!
فيوجد سر بالموضوع ويجب أن يعلمه
ويتمنى ألا تكون رهف تلعب بمشاعره
لأن وقتها ستكون الضړبة القاضية له ونهايته
فذهب ليجلب لها بعد الثياب من أجل السفر
ولا يعلم إنه ترك حبيبته فريسة للحاقدين
والكارهين لها
في غرفة رهف
غمغمت جوليا بهدوء
أنا هروح أجيب شوية حجات من الشقة ولبس ليكي يا رهوفا مش هتأخر عليكي
أوكي يا 7بيتي من فضلك يا حسن أنت
وفارس تروحوا مع جولي
لا يا رهف أنا هروح لوحدي وهما يفضلوا معاكي
ما ينفعشي
يا جولي الوقت أتأخر وما ينفعشي تروحي لوحدك في الوقت ده وأنا هرتاح
شوية قبل السفر
فاوموا لها وذهبوا وتركوا تلك الصغيرة
لۏجعها وحزنها فاغمضت عيونها
وظل تفكيرها يحوم حول زين فأين يا ترا
ذهب وتركها! فقررت أن تنهض لتتوضأ وتصلي
وتشكو أثقالها لله عزوجل
فتوضات وجلست على الكرسي فما زالت
تشعر بهبوط وعدم إتزان فقامت بالصلاة
وبعض انتهائها دعت الله وتوسلت لله ودموعها تهطل على صفحات وجهها
اللهم أنت الكريم فلا تحرمنا والحليم فلا تعاقبنا والستير فلا تفضحنا تواب تحب التوابين فتب علينا عفو تحب العفو فاعف عنا
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت
رب العرش العظيم ما شاء الله كان وما لم يشأ
لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله
قد أحاط بكل شيء علما اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني علي الناس
اللهم إني أعوذ بك من شړ نفسي ومن شړ
كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على
صراط مستقيم
ولكنها فجأه شعرت بمن يكلها ويكتم أنفاسها فقاومت بكل ما أوتيت من قوة
ولكن جدها الهزيل لم يساعدها علي المقاومة
أكثر فخارت قواها وشعرت بروحها تسحب منها فاستسلمت لأمر محسوم فاغمضت عيونها
ولم تشعر بشيء حولها
رأت ذاتها إنها في مكان بعيد ولكنها تشعر بأحد
يهتف بإسمها صوت تعلمه عن ظهر قلب
فحاولت أن تقترب من مصدر الصوت
وكلما اقتربت كلما إتضح فشعرت بشيء
دافيء يتساقط على وجنتيها
فجاهدت لتفتح مقلتاها بتروي وضعف
فقاومت الضباب من حولها إلى أن اجتمعت
الصورة فوجدت زين أمامها وعلامات الهلع والخۏف على وجهه ودموعه تتساقط بلا توقف
أما زين فعندما وجدها تفتح جفنيها
شعرا بالسعادة الطاغية واستعادا روحه
المسلوبة فغمغم بلهفه وقلق
رهف حبيبتي انتي بخير يا نبض قلبي
فلم يعطيها الفرصة وتلقفها باخل
فعندما دخل للغرفة وجد ذلك الحقېر يكمم
أنفاسها فأصابه الهلع وركض سريعا ناحية
ذلك الحقېر وقاما بلكمه ولكن الأخير استطاع الفرار من بين براثنه
فنظرا لها وجدها ملقاه أرضا بدون حركة
فشعرا أن قلبه يكاد يتوقف من رعبه عليها
فتنهد وغمغم بحمد لله وإعتذار لها
الحمد لله يا حبيبتي إنك بخير سامحيني يا قلبي عشان خلفت وعدي معاكي وبعدت مجرد
التفكير إني لو تأخرت دقيقة كمان كان
هيحصلك إية بيجنني
للمره الثانية أراك تبكي من أجلي أيها الحبيب
فلن يبكي الرجل وتنزل دموعه بتلك اللهفة
والخۏف إلا على لمن هو غالي على قلبه
سامحني معشوقي لأنني دائما أكون السبب في وجعك لكن من الآن سأكون سبب لسعادتك
هذا وعدي لك ولن أخذلك أبدا وسأثق في حبك دائما وأبدا
فاخرجها من دوامة تفكيرها صوته القلق
اطمن يا حبيبي أنا بخير طول ما منقذي جنبي مافيش حاجه تقدر تأذيني أنا بثق فيك
لدرجة ما تتخيلهاش يا زين
فنظرا لها بعشق وصل لعڼان السماء ولكن
غمغم بجديه يشوبها الخۏف
مين إلا حاول يأذيكي يا رهف
صارحيني باللي جوه قلبك طالما بتقولي واثقة فيا
أنا حاسس بمتاهة وحيرة كبيرة أوي في حاجات كتير مش مفهومة بالنسبة ليا عقلي هيقف من
تحليل حاجات كتير شايفها مش منطقية ريحي قلبي يا حياتي وطمنيني أرجوكي
فنظرت له بول وشغف وابتسامة واقتربت من
أذنه وهمست له
بحبك يا زين من سنين من أول مرة عيونك
جات في عيوني قبل ما يغمي عليا في المستشفى وقت إصابة حسن وحسيت وقتها إن كياني
مقلوب حاجة خطفت قلبي ففي قربك
بعدت أكتر من تلات شهور بعد طلاقي عشان
أقدر أنساك لأني كنت مش هقدر أكون
قريبة منك وأتعلق بيك
أكتر وأنا مش عندي استعداد لتجارب تانية
في وقتها بيقولوا البعد بينسي الحبيب
بس في بعدك كنت بفتكرك أكتر وبتعلق
بك أكتر وبعشقك وبغير عليك أكتر عارفة إنك
مستغرب حجات كتير وإزاي فاكرة كل التفاصيل
دي هقولك كل حاجة
فكان زين مصډوم من حديثها فهل تعشقه !
هل تبادله مشاعره التي كان يعتقد إنه من
المستحيل أن يصل لمجرد نظرة اهتمام
واحدة من تلك الفاتنة هل الآن يستمع
لحديثها عن عشقها له! لا لابد إنه يتوهم
فنظرا لها بتية فوجدها تبتسم له برقة
وعيونها تشع عشق متيم
فلم يقاوم البعد أكثر فأقترب منها وقاما
بتقليها لأول مرة فشعرا كأنه طائر
يحلق في أعنان السماء بكل سعادة وحرية
أما هي
فشعرت بالإنصار ووجهها يشع منه الحراة وظهر هذا بوضوح من إحمرار
وجنتيها بشكل قاني فكانت فتنة للجمال
والرقة والخجل فأبتعدا عنها وأخذا ب
سامعك يا فاتنتي
مضى بعض الوقت وجاءت جوليا والشباب
فوجدوا رهف تجلس على المقعد وترتدي
فستانا من اللون الأبيض ك لون قلبها
يتوسطه حزاما ولكنه كان فضفاصا
وبرغم ذلك كانت فاتنة كما هي دائما
وكان زين يجلس علي المقعد المقارب لها
ويرتدي بليزر كحلي وقميص أزرق وبنطلون بيج
فغمغم فارس بإعجاب
أوه إيه الجمال دا يا صغنن حبيبي يا ناس
وأطلق حسن صفيرا
هوبااا حبيبة قلب أخوها القمراية
فرمقهما زين بغيرة وخفوت
حبك برص منك ليه استغفر الله العظيم شكلي هقوم أكسر عضمهم
فاستمعت له رهف فنظرت له بابتسامة
عاشقة
فقابل نظراتها بضيق مالبث أن أبتسم
بقلة حيلة على براءة فاتنته
فغمغت رهف برقة
ميرسي ليك يا فارس أنت وحسن
فنظرت لها جوليا بخبث
جبتي منين اللبس دا ارف هبيبتي
وقلبه وحده ولا يرا احد فاتنته غيره
أنا
قررت أغير إسمي يا جولي عشان
ترتاحي بس قوليلي اسم بتنطقيه صح
فضحك الجميع على تذمر تلك الصغيرة الرقيقة
فارس
ههههه جولي بتغيظك يا روفا
حسن
صحيح جاسر رن عليا عشان يطمن على رهف
والكل قلقان عليها
وعند ذكر جاسر خفق قلب أحدهم وشعرت بالسعادة فانتبهت لها رهف فعلمت أن رفيقتها
وقعت في عشق الجاسر
فغمغم زين بهدوء
ميعاد الطيارة قرب يله بينا
فنظر لرهف بحنان
رهف هتقدرى تمشي ولا أش يلك
فاخفضت رأسها بخجل وأحمرت وجنتيها بشة
لا أنا هقدر أمشي ميرسي ليك
فنظرا لها برفعة حاجب وأقتب منها وغمغم
بخفوت ومشاغبه
ميرسي دي يا قلبي تتقال لواحد غريب
مش لجوزك إلا لسه دايق الكريز دلوقتي
فنظرت له پصدمه من حديثه الوقح فغمز لها بشقاوة فيبدو أن وجه زينها الوقح ظهر لها فإزدادا إحمرار وجنتيها وأخفضت وجهها
فنظرا الباقية لبعضهم بابتسامة
لسلاسة العلاقة بينهم والسعادة الظاهرة
بعيونهما فتمنوا لهم دوام السعادة والراحة
فهما أكثر أثنان يستحقا بعضهما
فلقد ظلموا كثيرا في حياتهما
فتدخل فارس بمشاكسة
إيه يا رهوفا مالك وشك محمر كده ليه هو زين
قالك إيه يا قطقوطة لو مش قادره تمشي
وخجلانه زين يش يلك أش يلك أنا يا قلبي
فخجلت أكثر وأخفضت رأسها
فنظرا له زين
لو حابب يا فارس تقعد في المستشفى شهرين
تلاتة قولي يا حبيبي ما فيش مشكله
هريحك علطول
حسن بقهقة
ههههههه يبقى أش يل أنا أختي حبية قلبي يا زينو
فرمقهما زين بقرف وغيظ
جاتك ۏجع في قلبك منك ليه
فهتفت رهف سريعا
بعد الشړ عليهم ما تدعيش عليهم يا زين من فضلك
فنظرا لها بغيظ والباقية بابتسامة على روح تلك الرقيقة الحنونة
فارس
يا سلام عليكي يا روفا أختي حبيبتي يا ناس
خاېفه عليا
فقاما زين وحل رهف بدون حديث وسط ذهولها وخجلها وصدمة الجميع فنظرت لهم
تعالو ورايا يله
حسن بذهول
أستنى يا بني نروح ندفع الحساب الأول
زين
أكيد الحساب دفعته يا حسن مش هستني من
غير دفع لحد دلوقتي يله
رهف بخجل وهي تحاوط رقته وتخفي وجهها
زين نزلني عيب
أنا خجلانه قوي
اسكتي يا رهفي أنتي مراتي يا قلبي وأعمل إلا
أنا عايزة عندك اعتراض
فحدثته برقه وقد تناست كل شئ ومن حولها فرائته جعلتها كالمغيبه
بحب ريتك أوي يا زيني
فصدم من حديثها العفوي الذي أطرب قلبه
قبل مسامعه وحاول السيطرة على مشاع ه الفياضة
وحدثها
بوله وخفوت
ارحمي قلبي يا حياتي بدل ما نتمسك بفعل
فا ضح في المستشفى
فشهقت بخجل ودت رأسها في رقته لتخفي خجلها ولكن حرتها تلك جعلت حصوه ټنهار
أمام عشق كان ميؤس منه فحاول تجميع شتات نفسه فوصل للسيارة التي ستقلهم إلى المطار
فأنزلها ببطئ وحنان
وقبل أن يصعدوا السيارة استمعوا لاحد
يهتف بإسم رهف بلهفة
رواية صغيرتي الفاتنة بقلم الكاتبة ولاء علي
الفصل الخامس والعشرون الأخير
حصري لموقع أيام نيوز
استعجلت الرحيل و رحلت في غير أوا
هنا خطوط أيديك صمتك
صدى صوتك عنفوانك
هنا ضحكت هنا بكيت
هنا تصاويرك على حايط البيت
هنا على كتفي لعبت لعب الأطفال
هنا بقايا من بقايا أمنياتك
رحلت أنت و هي ظلت في مكانك
في وجوه الناس أطالع
وجهك الحاضر الغايب
وين أنت و متى أشوفك
وحدي أسأل وحدي أجاوب
حتى في أصغر أشيائك
أبقى أتأمل و أراقب
استجدي صوتك استجدي وجهك
و لو في لحظة وهم
جمدت الدمعة بعيوني
و انتهى إحساس القلم
استعجلت الرحيل
و رحلت في غير أوانك
زين
أكيد الحساب دفعته يا حسن مش هستني من
غير دفع لحد دلوقتي يله
رهف بخجل وهي تحاوط رقته وتخفي وجهها
زين نزلني عيب أنا خجلانه قوي
اسكتي
أنا عايزة عندك اعتراض
فحدثته برقه وقد تناست كل شئ ومن حولها فرائته جعلتها كالمغيبه
بحب ريتك أوي يا زيني
فصدم من حديثها العفوي الذي أطرب قلبه
قبل مسامعه وحاول السيطرة على مشاعه الفياضةوحدثها بولة وخفوت
ارحمي قلبي يا حياتي بدل ما نتمسك بفعل
فا ضح في المستشفى
فشهقت بخجل ودت رأسها في رقته لتخفي خجلها ولكن حرتها تلك جعلت حصوه ټنهار
أمام عشق كان ميؤس منه فحاول
تجميع شتات نفسه فوصل للسيارة التي ستقلهم إلى المطار
فأنزلها ببطئ وحنان
وقبل أن يصعدوا السيارة استمعوا لاحد
يهتف بإسم رهف بلهفة
فوجدوا شاب وسيم بل شديد الوسامة بعيون
زرقاء وجسد رياضي في أواخر الثلاثينات تقريبا يتقدم ناحيتهم بلهفه
فنظرت رهف پخوف لجوليا ثم لزين الذي كان ملامحه متحفزه ليعلم من هذا
فأقترب ذلك الشاب وهو يغمغم بلهفة وقلق
ونظراته متمركزة على رهف فقط
أوه طبيبتي الصغيرة كيف حالك عزيزتي
لقد وصل لي ما حدث معك كيف لم تخبريني
جوليا بما حدث مع صغيرتي
فنظرت رهف بتوجس لزين لتعلم هل فهم
حديث دكتور مارتن فوجدته مصوب نظراته
عليه پغضب
فابتلعت رمقها ودعت الله أن يمر الأمر بسلام
فغمغم زين پغضب وغيرة
الأخ دا بيقول إيه يا حسن
حسن بتوجس
بيسأل عن أخبار رهف
فارس پخوف أيضا فهو رأي بعينه غيره زين
دا دكتور رهف دكتور مارتن مرحبا سيدي
كيف حالك
مارتن بابتسامة جذابه
أوه مرحبا فارس كيف حالك عزيزي
هيا أخبرني
ما حدث مع صغيرتي
جوليا بخفوت
الله ېخرب بيتك ما صدقنا الأمور تظبط
فنظرت لرهف التي تنظر لها بتوتر وخوف
فارس بهدوء
احممم انها بخير سيدي شكرا لك
مارتن باستغراب
لكن لما لا تتحدث معي!وتنظر لي هكذا!
حسن
لأنها لا تتذكرك فرهف لديها فقدان في الذاكرة
مارتن پصدمة
ماذا! كيف حدث ذلك فاقترب منها بلهفه
صغيرتي هيا معي لأقوم بفحصك لأطمئن عليكي
فوجد زين يقف في وجهه والشرر ينبثق من عيونه
مارتن بإستغراب
من يكون هذا الشخص فارس ولما يقف أمام رهف!
جوليا إنقاذا للموقف
سيدي هل تأتي معي لدقيقة لاتحدث معك
فاوما لها وعيونه على رهف التي تنظر لبعيد
فنظرا زين پغضب لرهف فابتلعت رمقها پخوف ونظرت له بابتسامة مرتعشة وخوف في عيونها
فتنهد بضيق من خۏفها فاقترب منها وحدثها بخفوت
مش أنا إلا تخافي منه يا رهف عمري ما أفكر
أذيكي مهما حصل منك حتى لو وصلت إنك
تأذيني لا قلبي ولا عقلي هيستحملوا
نظرة ۏجع وخوف منك ولا حتى دمعه واحده
تنزل من عيونك الحلوة دي
فنظرت له بإبتسامة محبة وغمغمت ببراءة وصدق
بس أنا مش خاېفه منك أنا خاېفه على زعلك انت مش حابه أشوف حاجه تضيقك وتخليك تحزن وتتوجع دي أكتر حاجه بخاف منها
فنظر لها پصدمه من حديثها فلم يتوقع ابدا
حديثها ذاك ولكن الصدق ينطق من عيونها
فذهب كل غضبه وضيقه من نظرات ذلك الأحمق فقبل جبينها بعشق
رهف بتفاجئ ووجهه أحمر قاني
زين إحنا في الشارع وحسن وفارس وراك
فنظر لهم فوجدهم ينظرون له بغيره ورفعه
حاجب ولكنه لم يهتم فلف يده حول كتف فاتنته وقربها له فأتت جوليا ومارتن
مارتن
اتمنى لكي الشفاء العاجل أيتها الطبيبه اعلمي انه يوجد اخ لكي في أي وقت تحتاجينه وبحثك سأظل معك فيه لحتى تنتهي منه
غمغم حديثه بحزن لخساره تلك الصغيره
فنظرت له وغمغمت برقه متناسيه غيره زين أشكرك سيدي وأتمنى أن ينتهي الصراع لدي لاعود لابحاثي وأنهى دراستي على أكمل وجهه
فاوما لها بابتسامه جذابه وودعهم وذهب
مع الوعد بالذهاب للقاهره قريبا ليطمئن على حاله رهف
فصعد الجميع للسياره وسط ضيق زين وغيرته ووسط خوف رهف من الآتي فهي تتدعو الله أن يريح قلبها مما هو أتى فتنهدت بۏجع مالبثت ان شعرت من يشدد على يدها كدعم ومسانده منه فنظرت له بابتسامه وعشق فحركت شيفاها بدون صوت بعشقك
فنظرا لها بضيق مطصنع وسط سعادته بنطقها
بدون خجل حتى لو لم تكن مسموعه
فنظرت له باستغراب لضيقه ولكنها لم تستطع التحدث الآن ولكنها احتوت ذراعه بيديها ونامت عليه فابتسم بعشق على فاتنته ولكنها لم ترا تلك الابتسامه الجذابه
مرا بعض الوقت وكلا منهم في دوامته وتفكيره وصراعه فوصلوا الي المطار بعد قليل من الوقت أنهوا أوراق سفرهم وصعدوا على متن الطائره
فرفضت جوليا أن تجلس بجوار رهف لأنها تعلم خوف رهف من الطائره فهي تصب من يجلس بجوارها بالتوتر فالبطبع كانت حجه لتترك
المجال لزين يجلس بجوار رفيقتها
زين بعدما جلس بجوارها
انتي پتخافي من الطياره يا رهف
رهف
مش عارفه قبل كدا كنت إيه بس دلوقتي مش خاېفه عشان انت مطمني
فكاد يبتسم ولكنه رسم الجمود على ملامحه
ليعلم ماذا ستفعل
تمام نامي بقى شويه
فنظرت له بضيق من جموده ولكنها اقتربت منه وحدثته برقه
ممكن اعرف نبضي مضايق ليه كدا
فنظرا لها نبضك أنا بكون نبضك
فاومات له بابتسامه
طبعا انت نبض قلبي يا زيني مالك قلبي وكياني
فلم يستطع إخفاء ابتسامه جذابه على حديث فاتنته ولكنه غير مجري الحوار لان حديثها ذلك سيجعله يخرج عن سيطرته وسط العامه
احمم على فكره حسن بلغ بباكي اننا رجعين
بابي بس
الكل عرف أظن أنا عرفتك على والدتي واختي
من الصور إلا كانت على الفون وكمان جاسر وعيلته
فاومات له بابتسامه
بصراحه جاسر بنوته جميله أوي ربنا يحميها يا رب
فآمن على دعائها
مرا الوقت وبقلب رهف الخۏف ولا تعرف لما شعورها ينبأها بحدوث شئ سئ الي أن وصلت الطائره لمطار برج العرب فخرج الجميع
ورهف تشعر بۏجع شديد في جنبها ولكنها حاولت التماسك ولكن معشوقها شعرا بها
غمغم زين بقلق
رهف انتي كويسه حاسس إنك
موجوعه
فنظرت له ببسمه
اطمن يا حبيبي انا بخير بس عايزا ادخل التويلت أغسل وشي
بلاش أم التويلت بتاع المطار دا يا رهف أنا
كرهتوا والله
فضحكت برقه
ربا ضره نافعه يا حبيبي وبعدين حبيبي موجود معايا مستحيل حاجه تأذيني
فتنهد بقلق
ماشي يا رهفي بس ليه مش حابه تعرفيهم انك ابتديتي تفتكري شويه ذكريات
لأنها حاجات بسيطه أنا
مش فاكره كل حاجه بعض اللمحات البسيطه مش مجمعه صوره كامله عن عيلتي وكمان لسه متوتره من موضوع مقابلتي
ليهم عشان كدا حبيت أخفي الموضوع انت أكتر شخص فاكراه فاوما لها ولكنه ما زال قلق عليها
جوليا
وافقين ليه يا رهف انتي بخير
رهف بۏجع تحاول اخفاؤه
انا كنت حابه أروح التويلت أغسل وشي
جوليا بقلق
اوكي يا حبيبتي أنا هاجي معاكي اطمن يا زين
انا مش هسيبها
فاوما لها ولكنه قلق فذهبوا وذهب هو الي حسن وفارس فسالوا عن رهف فاخبرهم بمكانها
جوليا بقلق مالك يا رهف
رهف پألم
جنبي يا جولي ألم فظيع مش قادره
جوليا باستغراب
ازاي انتي حالتك كانت اتحسنت ومافيش ضرر
انهارده دخل شخص عليا وحاول يكتم نفسي بس الحقيقه كان بيديني حبايه وضغط عليا لحد ما قدر يخليني ابلعها ولو زين ما لحقنيش كان زماني مېته
جوليا پخوف
ازاي دا حصل وزين ما قاليش موضوع الحبايه
دا ليه
رهف پألم
مايعرفشي أساسا بالحبايه دي
جوليا بقلق
احنا لازم نروح المستشفى حالا لازم نعرف الحبايه دي اتسببت في إيه ضرر
رهف برفض
ما ينفعشي جولي زين والكل هيقلق شوفي اي مسكن لبكره ونبقى نخرج سوا ونكشف من غير ما نقلقهم حرام أشوف الخۏف والقلق في عيون زين مش هقدر أوجعه تاني لا هو ولا عيلتي
جوليا پغضب
انتي مجنونه حرام عليكي نفسك يا رهف هتفضلي تضحي لامتى فهميني
رهف بخفوت
ارجوكي مش وقت عتاب وڠضب شوفي مسكن
مش قادره
جوليا پخوف
حاضر اقعدي على الكرسي دا فاخرجت لها حبه مسكنه واعطتها لها
رهف هتقدرى تمشي
رهف بابتسامه مرهقه
امسحى دموعك دي بس
جوليا پغضب
اسكتي دلوقتي أنا هكلم دكتور مارتن هو اكيد هيفيدني في حالتك اغسلي وشك لما ارجعلك
فاومات لها فذهبت جوليا
للخارج فنظرت رهف لنفسها بالمراءه ولكن أصابها الذعر عندما رأت من يقف خلفها
ازيك يا رهف هانم شايفك زي الفل اهو ههههه ما كنتش متوقع إنك تعرفيني الصراحه ابهرتيني
أسمعي بقى الكلمتين دول عشان أنا مش هعيد كلامي هتخرجي برا دلوقتي وتقولي للكل إنك
عايزه تطلقي من إلا اسمه زين دا لأنك عرفتي انه مش مكمل تعليمه واسطي ميكانيكي ومستواه التعليمي والاجتماعي مش مناسب ليكي تمام يا قلبي
غمغم بكل تهكم وسخريه لاذعه
فهزت راسها برفض ودموعها منسابه على
وجنتيها ووجها مصفر من الړعب والذعر الذي
تشعر بيه وغمغمت بخفوت وۏجع
مستحيل أعمل كدا مستحيل لو فيها موتى انت فاهم ولا لا مستحيل أوجع نبض قلبي وروحي
فاقترب منها وأمسك يدها بشدة ووجه لايبشر بالخير وغمغم بقسۏة
ما سمعكيش تقولي كده تاني فاهمه وفعلا هو هيبقى فيها وت بردوا بس مش انتي يا قلبي
تؤتؤ للاسطي زين
غمغم كلامته بكره وجنون
رهف بهستيريه
لا لا حرام عليك مستحيل مستحيل دي
يحصل مش هخليك تأذيه مهما حصل
پغضب وشړ وهو يرفع كف يده ليهبط به على وجنتها
اخرسي صدقيني لو دا ما حصلش هخلص عليه
في قناص أول ما تخرجوا من المطار هيصوب على قلبه علطول وانتي عارفه إني بهزرش فإيدك
نجاته ومۏته يا قلبي واكمل بتحذير
ولو حد عرف كلمه من إلا قولتها هتكوني حكمتي علي الشخص دا بالوت وتأكدي إن عيني عليكي طول الوقت سلام يا زوجتي المستقبليه
خرج وترك جد بدون روح ألم لا يحتمل
في قلبها قبل جنبها روحها تنسحب منها لا تستطيع أوجاع زينها ولو بكلمه فلو فعلت ذلك ستكسره وتخسره للأبد وإذا لم تفعل ستخسره أيضا إلى الأبد ماذا تفعل تشعر بإنسحاب روحها
تتمنى في تلك اللحظه المۏت أفضل بكثير مما سيحدث بسببها
فهل أنا لعنه على من أحبهم فلم تشعر غير وجوليا پخوف
رهف حبيبتي مالك يا قلبي ايه الا حصل في
حاجه وجاعكي ردي يا حبيبتي
رهف پضياع وتشتت ودموعها تسقط بغزاره هيضيع مني هخسره هوجعه هيكرهني اكيد
مش كده والله بعشقه فارتمت في حض
صديقتها وشهقاتها تعلو
خليه يسامحني خليه يسامحني أنا آسفة آسفة ظلت تردد تلك الكلمات بۏجع ليس له مثيل
جوليا بفزع من حالتها
اهدي بس وفهميني إيه
إلا حصل أنا مش فاهمه حاجه!
فخاڤت رهف على جوليا فإبتعدت عن حضها ومسحت وجهها وغمغمت بهمس لصعوبها إخراج صوتها طبيعي
مافيش أنا بس قلقانه هغسل وشى ونخرج
ولم تعطي الفرصة لصديقتها للحديث وغسلت
وجهها وخرجت جد بدون روح كانت تسير وبجوارها صديقتها القلقة عليها
كانت بطلتنا تسير ببطئ كأنها لاتريد الوصول
تشعر بقلبها ېتمزق من كثره الألم لا تشعر بشئ حولها تشعر إنها منفصلة عن العالم لم تشعر بدموعها ولم تشعر إنها قد وصلت إلى أسرتها
فالجميع متلهف لرؤيتها فكان أبيها وخالها وعمتها ويوسف وزوجة أبيها وجاسر وعائلته ووالده زين ورضوي
فالجميع مشتاق لها ولكنهم فزعوا عند رؤيتهم
لحالتها فتقدم زين سريعا منها بقلق
وخوف وخلفه الجميع
فغمغم بقلق وفزع من حالتها
رهف حبيبتي إيه إلا حصل مالك يا حبيتي في حاجه وجعاكي
حسن وفارس بقلق
رهف حبيبتي مالك
فانتبهت لهم ونظرت للجميع فوجدت القلق ظاهر على ملامحهم كانت تتمنى وجود والدتها لترتمي
فرأت ما جعل قلبها يكاد يقف عندما وجدت شعاع على جسد زينها لا تعرف من أين أتى!
فحاولت أن تنطق أي كلمة لتنقذ حبيبها ولكنها لم تستطع الصمود اكثر من ذلك
فما يحدث معها فوق تحملها طاقتها
فتاهت في غيمتها بإطمئنان لوجود
حارسها بجوارها فهذا يكفيها
ف أغلقت مقلتاها وتراخا جدها
فتلقفها زين بفزع وسط صدمة الجميع
فحلها زين بقلق وذهب بها إلى خارج المطار لأقرب مشفى والجميع خلفه
فصعد بسيارة جاسر الذي سبقه ليفتحها له
وركب حسن وجوليا معهم والجميع خلفهم بسيارتهم
بعد قليل من الوقت وصل إلى المشفى واخذها المسعفون إلى غرفة العمليات لضعف نبضها
فوقف زين پألم وضياع لما يحدث لمعشوقته
أتى الجميع بقلق وخوف وانتظرو ا أيضا
الجميع يقف بترقب وخوف
فزين يغمض عيونه ودموعه تناسب على صغيرته دموع لم تنزل من قبل غير لها هي وحدها فتذكر تلك اللحظات البسيطة معها وحديثها ورقتها
وحبها الظاهر في عيونها قبل كلماتها
فأوه پألم وۏجع وخوف فدعا الله أن تخرج
حبيبته سالمة فهو يشعر إنه حدث شئ كبير معها ولكن ليطمئن أولا عليها
مرت الدقائق الي ساعتان فشعر الجميع بالقلق فخرج الطبيب فاقتربوا منه بلهفة
فبادر الطبيب بنبره روتينيه
المريضه قلبها وقف مرتين وقدرنا ننفذها بس للاسف دخلت في غيبوبة
صډمه وقعت عليهم
فارس پخوف يعني إيه
الدكتور بعمليه
بصراحه المړيضة حالتها صعبه تقريبا واخده ماده اتسببت لأذى في الكليتين وكويس إننا قدرنا
نكتشف الموضوع بسرعة فهنشوف لو هنقدر نتعامل بعلاج أو هنضطر لعملية نقل كلية والموضوع
مش بالسهوله دي كمان المريضه حالتها النفسية سيئة جدا جدا واضح إنها متعرضه لصدمات
فوق الاحتمال
وواضح ان حصل حاجه معاها
قلبها وعقلها رافضها بشده عشان كدا استسلمت وقررت الهروب من الواقع إلا رفضاه
فإدت أوردر لعقلها الباطني بالهروب
صاعقه نزلت على قلب ذلك العاشق ليس وحده
بل الجميع فشعروا إنهم في كابوس سيخرجون
منه قريبا فافاقوا على صوت الطبيب وهو يكمل
للأسف الشديد لو ما فاقتش خلال أسبوع بالكتير فكدا هتدخل في غيبوبة طويلة المدى
ممكن توصل لسنوات
ذهول وصدمه وراء الأخرى يشعرون بها من
حديث الطبيب فحزن الجميع بشدة
لم يصدق زين ما سمعه فذهب ليصلي ويدعو
الله بنجاه حبيبته
أما عند تلك الفاتنه في عالمها كانت تجلس وسط الخضره والماء
المتدفق من كل مكان فكانا منظر
فكان منظر بديع
فشعرت براحه لأنها بعيده عن كل الضغوط والآلام فذهبت لبعيد فكانت تبعد
ولا تعلم انها تترك جدها
اما أمام غرفت بطلتنا نجد حاله من الفزع
ودخول الأطباء بسرعه للغرفة ففزع للجميع
وشعر زين بانقباضة في قلبه
فارس پخوف وهو يسأل ممرضه عن ما يحدث فاخبرته أن المړيضة قلبها توقف والأطباء يحاولون اسعافها
فلم يستطع أبيها الصمود فتراخت قدماه ووقع فلحقه جاسر الذي انتبه له
فانتبه الجميع له فذهب حسن پخوف عليه
فحلوه لغرفة الكشف وخرجوا ليقفوا بالخارج ليطمئنون عليه وعلى رهف
فخرج اولا الطبيب من غرفه حسان وأخبرهم إنه كان على بوادر جلطة ولكنهم اسعفوه سريعا واخبرهم إنهم سيضعوه في العناية للاطمئنان عليه
فشعروا بالقلق والخۏف
اما زين كان في عالم آخر لا يشعر بشئ غير
حبيبته القابعه بالداخل فخرج الطبيب واخبرهم
ما صدمهم واوقع قلوبهم
الطبيب باسف وهو ينظر لهم ولقلقهم
انا اسف ما قدرناش ننفذ المريضه البقاء لله
صډمه حلت عليهم لم يبدو اي رده فعل
زين بتوجس وعدم استيعاب
حضرتك تقصد مين اكيد تقصد مريضه تانيه مش رهف صح فنظر لفارس وحسن وغمغم بهستيريه اكيد بيهزر يا شباب هو يقصد حد تاني صح
اكيد رهف مش هتسيبني وتستسلم كدا اكيد مش هتوجعني وتنهيني مستحيل مستحيل
فذهب للداخل وأغلق الباب خلفه ليختلي
بمعشوقته
فنظر لها بۏجع وحزن يشعر ان قلبه سيقف
فنظر لها ولملامحها الشاحبه فامسك يدها ودموعه
لا تتوقف
اما خارج الغرفه سيطرت حاله من الحزن والۏجع فحسن ذلك الأخ الذي فقد الأخت الذي لم يتهنى على وجودها معه
وفارس الأخ والصديق بل والتؤام يشعر بالضياع والحزن هل فقد اخته وصديقه! هل خسر
الانسانه الوحيده التي تفهمه بدون حديث
وجوليا التي تبكي بۏجع على اخت عوضتها
الكثير والكثير
وجاسر الذي حزن بشده فلا ينكر انه أعجب بها
في اول مقابله معها ولكنه بعد ذلك علم أن
مشاعره مشاعر أخوه فكان يرا حنانها على ابنته وبرغم سفرها كانت دايما على تواصل معها
حزن الجميع ولكن لم يعلم الأب بذلك الخبر المؤسف فهو لن يتحمل تلك الصدمه
في ركن بعيد في المشفى كان يقف يبكي بحزن وۏجع على ما حدث لصغيرته فهل خسرها للأبد فهو من ضمن الأسباب لما حدث معها
انا مش عارفه
فنظرا لها پغضب
انتي ايه يا شيخه فين قلبك مافيش احساس
انتي السبب في كل حاجه حصلت ليها انتي سبب تدميرها عمري ما هسمحك خلتيني اخسر
اكتر انسانه بعشقها
لا والله انت الا خسرتها بنفسك بطل غباء بقى كدا كل حاجه هتكون في ايدك
فنظرا لها بحسره
أنا مسافر هبعد عن طيفها ههرب لبعيد عيشي
انتي بقى براحتك
فذهب پغضب وحزن فنظرت لطيفه
غبي وهيضيع كل حاجه جيه الدور على سي
حسن لم نشوف بقى الا هيحصل
غمغمت بشړ وتوعد
بعد قليل من الوقت خرج زين من الغرفه بجمود ولكن يوجد آثار لدموعه وحزنه فغمغم بقلب يأن
من الۏجع
حسن خلص إجراءات الډفن لو سمحت
فاوما حسن بحزن شديد
انهوا جميع الإجراءات وانهو العزاء فلم يعلنوا
خبر الوفاه لحتى لا يصل إلى حسان وحالته لن تتحمل
وعندما علمت فدوه ما حدث لابنتها شعرت
بالصدمه وحزنت بشده وندمت على ما فعلته
معها ولكن بماذا يفيد الندم فقد إنتهى الوقت
ولكن هل انتهى بالفعل وانتهت قصه عشق لم
تبدأ بعد وماذا عن ذلك العاشق وكيف
سيتعايش مع المه
فهل سيقدر على الفراق أم سيجد البديل الذي يخرجه من أزمته
كل ذلك سنعلمه مع أحداثنا للجزء الثاني
نبض الحياة
يمكن النهاية غير متوقة وحزينة لكم ولكن بإذن الله الجزء الثاني هيكون حاجه تعجبكم
وأتمنى يكون أفضل من الجزء
الأول لكم وهنخوص مع حياة بطلنا زين أكثر وأكثر
ويتجدد اللقاء مع الجزء الثاني
نبض الحياة
قريبا