كنت بغسل
كنت بغسل واحدة مټوفية واثناء الغسل حصلت حاجة غريبة
سمعت صوت تكسير
ايه الصوت ده
ده جاي من المټوفية!
ببص لقيت سنانها بتتكسر
بقلبها على جنبها كل سنانها وقعت في ايديا
ولما سألت وعرفت هي كانت بتعمل ايه وهي عايشة
انا كنت في حالة صډمه
مش هتتخيلوا كانت بتعمل ايه
وطلعت النهاردة احكي عشان تكون عبرة وعظة لكل اللي بيسمعني
ودي المشكلة اللي معانا النهاردة
يلا بينا نعرف ايه اللي حصل
ويا ترى كانت بتعمل ايه
لكن مش قبل ما نصلي على الرسول عليه افضل الصلاة والسلام في الكومنتات تحت
ولو متابعيني على اليوتيوب ما تنسوش اللايك والشير عشان يوصلك كل جديد من فيديوهاتنا
وصاحبة مشكلة النهاردة بتحكي وبتقول
انا سيدة عمري ٤٢ سنة
كنت ست بيت
الحمد لله كنت محافظة على فروضي كلها
وكنت دايما مواظبة على قراءة القرآن في المسجد..
والحمد لله ربنا هب ليا حتة ان انا اغسل الناس بدون اي اجر
فكان اي حد بيتوفى من عندنا في الشارع او حد من معارفي كان بيبلغني واروح اغسله
المهم في يوم صحيت على خبر ۏفاة واحدة جارتنا
انا ما كانش ليا علاقة بيها قد كده
لكن يعني الواحد زعل لانها كانت لسه صغيرة في السن
والصراحة الواحد زعل على حال البيت ده
وعلى حال الراجل صاحب البيت
لان قبل زوجته دي كانت له زوجة برضو اټوفت
وبنته الصغيرة برضو اټوفت
الناس كلها كانت تقول البيت ده قدمه وحش عليه اوي .. من ساعة ما بناه وهو كل شوية حد ېموت له
طبعا انا مباخدش بالكلام ده لان كلها اقدار ربنا
المهم ساعتها لبست هدومي ورحت عشان اغسل الست جارتنا دي
واول ما وصلت على هناك
لقيت اهلها واقفين زعلانين جدا على بنتهم وعمالين يعيطوا
والكلام ده
طبعا انا
المهم اللي شد انتباهي ان بنت جوزها الكبيرة كان عمرها حوالي ١٢ سنة
كانت يعتبر مش زعلانة خالص ولا حزينه
المهم الراجل ده كان لما زوجته اټوفت كانت مېتة يعني عندها مرض الخبيث
وطبعا كانت سيباله بنتين زي القمر
كان بنت عمرها حوالي ساعتها ٥ سنين
والبنت التانية كان عمرها ٨ سنين
وطبعا لما توفت طبعا سابت البنتين
ناس كتير قعدت تقولو مش هتعرف تربيهم لوحدك
دول مسؤولية كبيرة
وكمان بنتين ومحتاجين ام
ومحتاجين حد يعني يكون حنين عليهم
وانت طول الوقت شغلك بتقعد بالاسبوعين برة واسبوع هنا
وهو طبعا مكانش له اي حد
وكانت والدته مټوفية وملوش اخوات بنات
طبعا الفكرة عجبته وبعدها بسنة من ۏفاة زوجته راح اتقدم لواحدة قالوا عليها في البلد ان هي عقيمة منفصلة عن جوزها بسبب ان هي ما بتخلفش
وان دي هتبقى مناسبة ليه جدا لان ربنا حرمها من الخلفة فهتبقى حنينة جدا جدا على البنات
والبنات هترتاح معاها ومش هتخلف لك عيال تاني ما دام انت مش عايز عيال
طبعا هو السبب الرئيسي ان هو يجوز بناته دول لانه كان بيحبهم جدا
المهم ساعتها قال حلو جدا ودي هتبقى مناسبة ليا وراح واتقدم
لها
وطول فترة الخطوبة كان عاملها زي اختبار كده
بيشوف معاملتها مع البنات عاملة ازاي
والصراحة كانت بتعامل البنات احسن معاملة
وكانت بتحبهم جدا
والبنات حبوها واعتبروها زي والدتهم لدرجة ان هم قالولها يا ماما
من كتر ما هي حنينة عليهم
وساعتها الاب كان فرحان جدا وسعيد ان بناته مبسوطين ومرتاحين معاها
وساعتها تمت الجوازة
المهم طبعا الزوج كان بيسافر اسبوعين وبيجي اسبوع هنا
وبعديها بكام شهر بنته الصغيرة وقعت من فوق السطح
كل البلد كانت
فطبعا هو كان حزين جدا على بنته دي
وبعدها بسنة بالظبط زوجته وقعت بنفس الطريقة من فوق السطح
الناس كلها كانت بټضرب كف على كف
ايه اللي بيحصل ده
هو ليه كده
من ساعة ما بنى البيت ده وهو قدمه وحش عليه
لكن انا ما بعترفش بالحاجات دي
المهم ساعتها دخلت وكنت حزينة جدا على شبابها والكلام ده
وقعدت اغسل فيها لكن طول فترة وانا بغسل عمالة اسمع صوت تكسير
الصوت ده جاي منها هي
لكن تكسير ايه ده
المهم بقرب منها لقيت تكسير سنان
انا كنت مستغربة اوي
والصراحة بيني وبينكم قلبي كان مقبوض
وكل ما ابص لملامح وشها الاقيها مكشرة
وزي ما تكون بتجز على سنانها
المهم بقلبها على جنبها لقيت سنانها كلها وقعت في ايدي
انا كنت مستغربه
كنت ھموت من الصدمة
ايه اللي بيحصل ده
المهم ساعتها خلصنا ډفنة ورحنا في اخر اليوم عشان اعزي واعمل الواجب
واول ما وصلت كان عندي فضول اعرف الست دي ايه حكايتها
وايه سبب تكسير سنانها
المهم ساعتها دخلت لقيت الناس كلها جيرانا واهلها ومعارفنا
كلهم قاعدين بيعزوا وكانوا باين عليهم ان هم زعلانين ومتأثرين جدا
لكن اللي شدني اكتر البنت بنت جوزها
كان عمرها حوالي ١١ سنة
قولت اكيد مش باين علي الحزن
لسة برضه طفلة صغيرة وما بتفهمش يعني في الحاجات دي
المهم قعدت جنبها وقلت لها البقاء لله يا حبيبتي انا عارفة ان انت زعلانة
طبعا والدتك كانت اطيب خلق الله ربنا يرحمها
واختك ما تغلاش على اللي خلقها
وربنا يرحم مرات والدك
كانت برضه حنينة عليكو
البلد كلها كانت بتشهد بكده ان هي كانت بتعاملكم احسن معاملة وكانت حنينة جدا عليكم
فلقيت البنت بتبص لي كده
قالتلي كانت حنينة!
كانت حنينة علينا احنا! لا طبعا
هي كانت حنينة
اه اول ما بابا راح اتقدم لها
كانت بتمثل
كانت بتعملنا كل حاجة حلوة
لحد ما اتجوزت بابا
وبعدها بكام شهر بقت بتعاملنا وحش جدا انا واختي
كانت بتعاملنا اسوأ معاملة
دايما كانت بتضربنا وكانت تعضنا من كل حتة في جسمنا
كان ده دايما ضربها
كنا بنفرفر في ايديها
و على فكرة
اللي حصلها ده عشان هي عملت في اختي كده
ايوة
ربنا قال لها خدي اللي انت عملتيه في اختي
وهي كمان اتعمل فيها
قولتلها عملته في اختك
عملت في اختك ايه
قالتلي انا قلت لناس كتير ساعة لما اختي ماټت
ان هي السبب في مۏت اختي
لكن محدش صدقني
لان طبعا بابا بيغيب بالاسبوعين برة وبيجي اسبوع بس يقعد معنا هنا
قولتلها
ايوا انا عارفة حاجة زي كده
بسبب يعني حكم شغله
قالتلي الاسبوعين اللي هو كان بيغيبهم برة
كان دايما تقعد تعض فينا
لما بتيجي تضربنا لازم تعض فينا وكانت تصحينا من النوم كده
وكانت دايما حياتها كلها ضړب وعض فينا
ولما بابا كان بييجي كانت بتعاملنا قدامه احسن معاملة
ومكنتش بتحرمنا من اي حاجة
هو طبعا انا لو كنت اتكلمت ساعتها محدش كان هيصدقني
اذا كان المعاملة قدام بابا كويسة جدا
ولكن من وراه كانت بتعاملنا وحش اوي
وكانت دايما تقولي لو قولتي لابوكي حاجة انا هموتلك ابوكي
عشان لا يبقى ليكي لا اب ولا ام
ساعتها كنت باخاڤ على بابا جدا
لان هي ممكن فعلا تعمل فيه اي حاجة
زي ما عملت في اختي
قولتلها انتي ماسكالي عملت في اختي
عملت في اختك ايه
اوعي تكون هي اللي وقعتها من فوق السطح
قالتليي في يوم لقيتها داخلة عليا وبتقولي قومي يا بت طلعي العيش
قولتلها لأ انا مش هطلع فوق السطح
بابا منبه علينا ان احنا منطلعش فوق
لان السطح زي ما انت عارفة من غير سور
وساعتها قعدت