أمر واقع بقلم أية محمد
الجديد ارتدت ذلك الفستان الذي ارسله لها مراد والذي أعجبها كثيرا ولكنها لم تخبره وهو لم يتواصل معها من يومها ظلت تبحث عن المكان المدون بجدول محضراتها تبحث عن ذلك المدرج لمحاضراتها الأولي
صباح الخير معاكي مالك من اتحاد الطلاب اتفضلي
شغف دا اي دا!
مالك دا اعلان رحلة السنادي
شغف رحلة اي هو احنا لحقنا دي لسه السنه في أولها
مالك أنتي أول سنه صح!!
شغف ايوا
مالك بصي هو احنا عادة بنحب نطلع الرحلة في اول السنه علشان قبل ما نتزنق في التسلميات وكمان علشان نعمل واحده كمان بعد الميدتيرم
شغف تمام شكرا
مالك لو حابة تطلعي هتبعتي للرقم دا علي الواتس يقولك التفاصيل
شغف تمام
سالم لا لا طبعا
شغف يا بابا علشان خاطري بالله عليك وافق
سالم لا طبعا عاوزة تقعدي برا البيت 3 أيام!! انتي تبقي
بايته في شقتك
اللي علي بعد شارعين من هنا وببقي
قلقان عليكي علشان لوحدك عاوزاني
اسيبك تبعدي عني كل دا وتروحي الغردقه!!
شغف بابا أنا عارفه انك خاېف عليا بس والله أنا السنة اللي فاتت كنت مضغوطه أوي بجد يعني كل اللي مريت بيه كان كتير عليا ومحتاجه أوي الرحلة دي
سالم لا يا شغف وبعدين جوزك مش هيرضي اصلا!
شغف بضيق وهو مراد ماله هو قاعد معايا هنا وانا قولت عاوزة اخرج!
سالم بردو يا شغف لازم يبقي عارف وموافق كلميه قوليله ونبقي نتكلم بعد كدا
تحركت خارج منزل والدها غاضبه وعادت لشقتها دلفت لغرفته التي اصبحت تستوطنها الآن و رمت أغراضها علي الفراش جلست ثم أخذت هاتفها لتتصل به ثم بدون أي مقدمات اخبرته بالأمر
مراد
شغف بغيظ أحمد لسه مستلم شغل جديد يعني مستحيل ياخد اجازة
مراد خلاص يبقي مش لازم
شغف لا أنا عاوزة أروح
مراد مينفعش تطلعي رحلة مدتها كذا يوم وانتي لوحدك وبعدين انتي لسه متعرفيش حد في الدفعه بتاعتك لو حصلك اي حاجه هنعرف منين!!
شغف پغضب خلاص مش عاوزة أروح في حته هفضل محپوسه لوحدي بين أربع حيطان سلام
ألقت هاتفها أرضا ثم أغلقت الأضواء وقررت النوم حتي تتوقف عن التفكير ولو قليلا ولكنها لم تستطع اشعلت الضوء مرة أخري واتجهت لخزانته كانت خاليه بإستثناء القليل من الثياب والأغراض انتبهت لشئ لم تراه من قبل
شغف پصدمة اي دا!!
ويتبع
الثالث
شغف پصدمة اي دا!!
كانت تلك صورتها معه بيوم عقد قرآنهم منذ أربعة أعوام ونصف كانت في الرابعة عشر وقتها وكان عمره ثلاثة وعشرون عاما نصف الصورة لم يكن موجوده يبدو ان صاحبها أحرقها ولكن لم يكتمل الأمر تاركا حواف محروقه
شغف الموضوع بالنسبالي صعب بس بالنسبة لمراد أصعب انا كنت صغيرة وقتها مكانش عندي أصلا مشكله استصعابي للموضوع بدأ لما بدأت أكبر أكتر وأفهم بس هو كان فاهم من البداية انه مش عاوزني
أغلضت الأضواء مره أخري وظلت جالسه علي الأرض تستند بظهرها علي الفراش لا تفكر بشئ فقط تستشعر بعض الصمت قبل أن تقلب حياتها رأسا علي عقب
بعد اسبوع من ذلك اليوم عاد والدها من عمله وخلفه آتي أحمد تغالظ عليها كعادته وضايقها ولكنها لم تنهره ظلت صامته تبتسم له بخفوت
وضعت الطعام الذي حضرته علي سفرة الطعام
سالم دا اي الروقان دا!! هو مراد وافق علي الرحلة ولا اي!!
شغف لا
سالم علشان تعرفي اني كان عندي حق وجوزي عنده نفس وجهة النظر
شغف صح أنت يا بابا قولتلي زمان وانا لسه مراهقه استغليت اعجابي بإبن عمي اللي مكانش في حياتي واحد غيره فكان طبيعي اني اعجب بيه يعني قولتلي هتتجوزيه ومعترضتش
كنت في ثانوية عامة وقولتلي فرحك بعد شهر ومعترضتش سابني بعد اسبوعين وانت متكلمتش وانا معترضتش ممكن تسمعني بقي المره دي!!
أحمد بقلق اي اللي حصل يا شغف
سالم في اي يا بنتي انا كل اللي عاوزة مصلحتك
شغف بدموع عارفه يا بابا والله وعارفه ان محدش هيحبني قدك انا مش بشكك في كدا والله ابدا
سالم طب قوليلي عاوزة اي وانا هعمله
شغف أنا عاوزة أطلق يا بابا
سالم ااي ليه ايه اللي حصل دا انتي مكملتيش سنه!
شغف لا أنا عاوزة مراد ولا هو عاوزني جوازنا دا ملوش اي لازمه بجد
أحمد وأنا بردو شايف كدا
سالم اي! بدل ما تعقلها هتعوم علي عومها!
أحمد لا يا بابا أبدا انا كل ما كانت شغف تقولي انها مش عاوزة تكمل كنت
بقولها لا ادي
لنفسك فرصه انتي لسه صغيرة بلاش طلاق بس يا
بابا معاملة مراد ليها حقيقي بقت مهينه بيتجاهلها و مش مهتم بيها ولا كأنها بقت مراته وعلفكرا لو انت فاكر ان الفرح دا غير الوضع فأنت غلطان لأن جوازهم لسه علي ورق بابا شغف مكانتش قافله دماغها بس كانت مستنيه الخطوة الأولي منه دايما مستنيه الخطوة الأولي منه من وقت ما اتكتب كتابهم لحد النهاردة ولو أنت فاكر ان هما بيتواصلوا وبيتكلموا بردو لا يا بابا مراد مكلمهاش هي اللي اتصلت بيه كذا مره أو تكلموا لما نتصل كلنا سوا غير كدا مفيش أنت تقبلها كدا!!!
سالم
شغف لا يا بابا معلشي انا مش بقول كدا علشان حضرتك أو عمي تجبروه يتقبلني أنا خدت قراري وبلغوه بيه بالظبط انا عاوزة أتطلق مش عاوزة حاجة تانيه
سالم الطلاق مش حاجه بسيطه كدا هنشوف رده ولو معجبكيش يبقي اعملي اللي انتي عاوزاه
فؤاد كلم مراتك وشوف أنت هببت ايه يخليها تطلب الطلاق
مراد بسخرية أنا معملتش حاجه يا بابا أنتوا اللي عملتوا انتوا اللي ضحكتوا علي عيلة صغيرة وجوزتوها ودلوقتي مش قادرة تتقبلني
فؤاد پغضب هي اللي مش قادرة تتقبلك!! لا يا مراد انت اللي مش عاوزها متحطش غلطك عليها شوف بقي هتتنيل تطلقها ولا هتتعدل!
مراد خلاص يا بابا أنا أساسا نازل بعد يومين
فؤاد ايوا ربنا يهديك تعالا صالحها كدا ومتخلوش الشيطان يدخل بينكم
مراد لا يا بابا أنا نازل أطلقها ياريت تجهز كل الأوراق
بعد يومين
كانت تجلس في غرفتها والجميع بالخارج ينتظرون مراد بعضهم غاضبا والأخر حزينا مما سيحدث
دلف مراد و خلفه والده الذي ذهب لإصطحابه اتجهت لبني لإبنها وضمته بحب واشتياق وكذلك فعلت ندي نظر أحمد له بضيق ثم تحرك للداخل لا يريد ان يصافحه حتي
مراد إزاي حضرتك يا عمي
سالم بحزن كويس يا ابني الحمد لله علي سلامتك
مراد شغف فين يا ماما!
لبني في أوضتها
عاد احمد غاضبا
أحمد وأنت عاوز منها اي تاني!
مراد متنساش انها مراتي لسه يا أحمد وأنا عاوز اتكلم معاها لوحدي ومش هنا في شقتنا
أحمد انت
مراد پغضب مراتي يا