روايه للكاتبه يارا عبد العزيز
اللي تيجي انا مش هحط نفسي في الموقف دا تاني انا حاسة انك جايبني من الشارع و خاېف من ان اي حد يعرف اني معاك بس انا اللي غلطانة من الاول مكنش المفروض اوافقك على حاجه زي كدا ممكن لو سمحت تروح تشوف فيه حد و لا لأ عشان عايزة امشي من هنا
اسلام بحب انتي عارفة انك عمرك ما هتكوني كدا عندي
شروق بسخرية واضح فعلا
اسلام أنتي زعلانة ليه دلوقتي طب اعمل ايه طيب اروح اقولهم انا اتجوزتها و اصلا جدي على اخره مني بعد اللي عملته لما هربت... يوم فرحي هقوله دلوقتي انا اتجوزت البنت اللي انت قولتلي مش هتتجوزها الموضوع بالنسبالي محتاج تمهيد عشان اقدر اعمل كدا
شروق پغضب قولتلك روح شوف فيه حد و لا لأ انا عايزة امشي و لا اقولك هات مفتاح الاوضة هو فين
بقلمي يارا عبدالعزيز
قامت بتعب و خديت المفتاح من على التربيزة و فتحت الاوضة و مشيت
بص لطفيها بحزن كبير و دموعه نزلته منه بتلقائية مسك فونه و رن عليها بس فصلت في وشه و قفلت فونها
غزل قامت قبل عامر بصتله بحب هي بتفتكر كلامه ليها في المستشفى و اهتمامه بيها و كل حاجه حصلت في الفترة الأخيرة من وقتها ما لاقها هي و سيف على خده و قالت بهمس و هي بتقرب من ودنه بحبك....
قاطعها طب ايه
غزل بأرتباك و هي بتزيح غصلة شعرها اللي على وشها ورا ودنها ايه ابعد كدا
عامر بهمس على فكرة و انا بعشقك اوي يا غزل اوي اوي يعني انا مبسوط اوي عشان انتي اللي جيتي انبارح و نمتي .. من غير مناهدة معاكي
غزل بخجل امممم بقولك ايه يا عامر
عامر معاكي يا عيون و قلب عامر
غزل ببأبتسامة انت عرفت مكاني منين انت بتراقبني ولا ايه
عامر بضحك ههههههه و هو يعني لو انا مراقبك هسيبك تبعدي عني سبع شهور ازاي تعرفي يا غزل لما شوفت دياب و هو جنب هاجر يوم ولادتها افتكرت اني مكنتش معاكي في الوقت دا انتي حرمتني... من مشاعر كتير حلوة
غزل بحزن كنت مفكرك بتحب مريم و ....
قاطعها و هو بيحطط ايديه هششش انا مش بقول كدا عشان تبرري اللي انتي عملتيه انا عارف اني غلطان و اني مش كويس بس و الله العظيم بحبك و مقدرش اعيش من غيرك ثانية واحدة
بصتله بحب و بعدين بعدت و قالت هقوم احضرلك الحمام عشان متتأخرش على المستشفى
عامر اممم يعني مفيش فايده برضوا
غزل عايزة شوية وقت و انا هاجي بنفسي اقولك اني سامحتك و نسيت ممكن عشان انا بجد دلوقتي مش عارفه و مش فاهمة و خاېفة اقول ماشي اندم بعدين
عامر بحزن ټندمي !! لدرجة دي هو انتي مبقتيش بتحبني خالص كدا
غزل و هي بتوه الموضوع انت مقولتليش عرفت مكاني ازاي و انا عايزة اعرف
عامر بهدوء عكس الۏجع... اللي جواه الشخص اللي سرق... منك الشنطة في اول يوم ليكي في اسكندريه الشرطة قبضت عليه و من ضمن المسروقات اللي لاقوها في بيته كانت شنطتك و كان فيها بطاقتك بس طبعا كان باع الموبايل بتاعك و صرف الفلوس اللي كانت فيها انا و دياب اصلا كان مبلغين اقسام اسكندرية كلها و لما لاقوا حاجتك
بعتولي و روحت و اتكلمت مع الحرامي عشان اعرف مكانك فين و قالي انه لاقيكي في الشارع اللي كنتي ساكنة فيه روحت هناك و وريت الناس صورتك و قالولي على البيت اللي انتي عايشة فيه هو دا اللي حصل
قال كلامه و قام بهدوء من قدامها و كان باين الحزن على ملامحه دخل الحمام من غير ما يقول اي حاجه
غزل بصيت لطيفه بحزن و دموعها نزلت على خدها
غزل بصيت على سرير سيف و بعدين رجعت بصيت لعامر لسه مصحيش
حطيت ايديها ع في حركة خلته يحس غمض عينيه
غزل عامر انا اسفة مقصدتش و الله أنا بس....
بعد ايديها عنه و فتح عينيها و اتكلم ببعض الحدة انتي مش حاسة ولا هتحسي باللي انا فيه انتي جاية عليا اوي يا غزل و مش مقدرة اني بعمل اللي فوق طاقتي عشان مبقاش معاكي غصبن... عنك و مع ذلك مش بتسيبي اي كلمة توجعني الا اما تقوليها انا هروح اقعد في شقتي لحد اما تعقلي عشان انا بجد تعبت يا غزل و مبقتش قادر
غزل پغضب شقتك دي اللي كنت قاعد معاها فيها ايه رجعت تحن لايامك معاها لو كدا روح رجعها بقى احسن
كور ايديه پغضب و دخل غرفة الملابس و هو بيحاول يتحكم في نفسها عشان ميأذيهاش... بسبب كلامه
غزل بصيت لطيفه پغضب و غيرة خرج من الاوضة بعد ما لبس هدومه و بعدين مشي تحت نظرات الڠضب منها
بقلمي يارا عبدالعزيز
في المساء
غزل بصيت للساعة لاقتها بقيت واحدة و
عامر لسه مجاش فضلت رايحة جاية في الاوضة پغضب
و كمان مش بيرد على فونه يعني هو انا كنت عملت ايه لدا كله و لا هو اصلا بيتحجج عشان يطلع الغلط فيا انا هو هناك بيعمل ايه اصلا راح قعد في الشقة اللي كان معاها فيها ماشي يا عامر ماشي
قالت كلامها و دخلت لبست هدومها و اديت سيف لهاجر تاخد بالها منه و طلبت من السواق يوديها
وصلت قدام العمارة و طلعت و فضلت ترن الجرس بس بدون اي جدوى كانت لسه هتمشي بس صوت البواب وقفها
حضرتك بترني على فكرة مين
غزل عامر دكتور عامر مش هو ساكن هنا
لا دكتور عامر ساب الشقة دي هو دلوقتي قاعد في التاني
غزل بتنهيدة تمام شكرا
نزلت غزل و رنيت الجرس بفرحة فتح عامر پصدمة اتكلم پغضب انتي اټجننتي ازاي تخرجي في وقت زي دا و كمان الجو بيمطر انتي مش شايفة حالتك عاملة ازاي هدومك مبلولة يعني مش كفاية عرضتي نفسك للخطړ... بأنك مش تخرجي في وقت زي دا لا كمان خارجلي تحت المطر اكبري بقى و بطلي حركات العيال بتاعتك دي
غزل ما انت مش بترد على تلفيونك و انا قلقت عليك هو انت ليه مش ساكن فوق
عامر انا حر و دي اخر مرة هتعمليها يا غزل انتي فاهمة المرة الجاية بجد هزعلك... مني اوي
غيري هدومك دي عشان متتعبيش
غزل و هي بترتعش.. من البرد مش مش معايا هدوم اعمل ايه
عامر . مسكت فيه بقوة و هي بترتعش من البرد
عامر بحنية هشغلك الدافية و هروح اعملك حاجه سخنة تشربيها ماشي
هزيت راسها بخجل بعد عنها و راح ناحية الدافية و شغلها و بعدين راح المطبخ بعد عشر دقايق كان جيه و هو في ايديه ينسون بس وقف مكانه و هو شايف غزل خارجة من الحمام بخجل مفرط و هي لابسه قميص من بتوعه و بتحاول تطوله و هي بتشد فيه حط الينسون على الكومدينو و راح عندها و اتكلم بهمس لسه سقعانة
هزيت راسها بالنفي و هي بتحاول تبعد بنظرها عنه بخجل من نظراته ليها جت تمشي من قدامه
غزل بهمس و خجل عامر
عامر هششش بس بقى
بقلمي يارا عبدالعزيز
شروق كانت واقفة في الحمام و هي ماسكة اختبار الحمل في ايديها پخوف و ايديها بتترعش انا هعمله عشان اطمن اكيد مفيش حاجه زي كدا اكيد بس انا عندي كل الأعراض مش هعمله انا خاېفة اوي
كانت لسه هترمي الاختبار في الباسكت بس وقفت و قالت پخوف لو معملتوش هفضل خاېفة انا لازم اعرف لازم هعمله و خلاص
بدأت تعمل الاختبار و استنت بضع دقائق و بصيت على الاختبار و
بصيت للاختبار اللي في ايديها پصدمة و خوف شديد و بدأت تلطم.. على وشها بدموع و خوف يلهوي طب ازاي ازاي و انا اصلا بعمل حسابي اعمل ايه انا كدا ضيعت
سمعت صوت جاي من برا على باب الحمام و كانت فردوس
فردوس شروق اتأخرتي كدا ليه
جوا انتي كويسة يا عين امك
شروق رميت الاختبار من ايديها بړعب و خوف قوي وقع منها في الباسكت فتحت الباب بسرعة و هي بتحاول تتحكم في دموعها و ملامح وشها
اه يا ماما كويسة عن اذنك انا هروح انام
قالت كلامها و دخلت اوضتها و قفلت على نفسها الباب و قعدت ورا الباب على الأرض و فضلت تبكي بقوة حطيت ايديها على بطنها و اتكلمت پبكاء على الرغم من اني متجوزة ابوك و رسمي بس بسببه مش عارفه اقول لحد و خاېفة و كأني عاملة چريمة طب اعمل ايه
مسكت فونها و فتحته ولاقيت عشرين مكالمة من اسلام فتحته و رنيت عليه
اسلام بلهفة حبيبتي انتي فين انا برن عليكي من الصبح و قافلة موبايلك انتي كويسة
شروق بحدة انت فين
اسلام بأستغراب من طريقة كلامها في البيت
شروق عايزاك ضروري لازم اشوفك
اسلام اجيلك مامتك صاحية
شروق بتنهيدة اه صاحية بس هتنام دلوقتي اول اما تنام انا هاجي
اسلام هو انتي كويسة فيه حاجه
شروق بحدة اكبر اممم لما اشوفك هقولك
قالت كلامها و قفلت الفون في وشه من قبل ما يرد عليها
غزل حطيت ايديها عامر بضعف عامر ابعد
تجاهلها اكتر اتكلم بهمس وحشتيني
غزل حاولت تبعده عنها و قالت بسرعة عايزة اشرب الينسون انا لسه سقعانة ممكن تبعد و تديهولي
بصلها پخوف عليها خلينا نقيس حرارتك عشان نطمن احسن
هزيت راسها بخجل كان أهم حاجه عندها هو انه يبعد بأي طريقة راح جاب الترمومتر و هي مسكت الينسون و بدأت تشرب فيه
عامر يلا
بدأ يقسيلها الحرارة پخوف و هي كانت مدققة مع نظراته و مع كل نظرة منها كانت فيها اكتر فضل يتنفس بقوة مسك الترمومتر و بدأ يقراه
عامر كويسة يا غزل مش عالية ولا منخفضة انتي سقعانة اوي اوي
غزل قامت من قدامه و اتكلمت بارتباك انا انا هقوم انام في الاوضة التانية
قالت كلامها و هي بتقف و بتديله ضهرها بصلها و فهم اللي بتعمله قام وقف وراها و اتكلم بدموع انتي مش عايزني خالص كدا قولي اللي انتي حاسه
غمضت عينيها و قالت مش عايزة دلوقتي بعدين ممكن اقدر
عامر بحزن ليه انتي عارفة انا مستني من اد ايه عشان ابقى معاكي و نتعامل كزوجين عادين
قال كلام نامي انا مش هعمل حاجه انتي مش راضية عنها
غزل اممم ممكن ترن على
عامر مسك الموبايل و رن على هاجر اللي قالت انه نايم و كويس غزل اتنهدت براحة و هي لسه في .. عامر
بقلمي يارا عبدالعزيز
عامر ببعض الحدة تصبحي على خير
غزل پبكاء و انت من اهله
عامر بټعيطي ليه دلوقتي
غزل بشهقات عشان انت هتبدأ تعاملني وحش و انا متعودتش منك على كدا تعال نرجع اصحاب زي ما كانا احنا كانا اقرب اتنين لبعض و دلوقتي بقيت حاسة ان علاقتنا بقى فيها فتور و اتحولت
عامر بصلها پصدمة انتي شايفة نفسك بالنسبالي كدا
هزيت راسها بمعنى اه كمل كلامه و هو بيمسك ايديها بهدوء
انا بحبك لا انا بعشقك و اتخطيت دا كمان انا بس بضايق من رفضك اللي مبقتش فاهم سببه يعني في الاول كان السبب مريم اللي اصلا اختفت من حياتنا و انتي عرفتي برضوا اني مقربتش... منها و اني مش بحب غيرك حتى الكلام اللي قولته مكنش من قلبي دا كان عشان تكرهني.. عشان متدخليش في ارتباط فاشل معايا
غزل بدموع انت قولتلي انك غلطت و انك ندمت حسستني اني واحدة رخيصة...
قبل ما تكمل الجملة كان حاطط ايديه اشششش انا مسمحش لاي حد حتى لو انتي انه يقول عليكي الكلمة دي انتي عشان غالية اوي انا مقبلتش انك تبقي معايا وقتها عشان قلبك و مشاعرك غالين عندي قولت اوجعها دلوقتي ولا انها تفضل على زمتي و تحس ان فيه واحدة تانية بتشاركها فيا قررت اوجعك... فترة و اوجع... نفسي ببعدي عنك طول العمر و اجاي على نفسي عشانك انتي لو زي ما انتي بتقولي كدا مكنتش صبرت عليكي كل دا و كنت خدت منك اللي انا عايزاه و اظن دي حقوقي بس عشان انا بحبك فعايز مشاعرك ليا تكون متبادلة هسألك سؤال واحد بس انتي بتحبني اه أو لأ
غزل بتنهيدة بحبك اوي
عامر ببأبتسامة اومال فيه ايه بقى
غزل بدموع اممم خاېفة ترجع توجعني... تاني خاېفة احس اللي انت حسستهولي تاني عشان كدا
عامر طب تعرفي تكوني معايا بقلبك لحد ما انا اثبتلك العكس عشان انتي عقلك دا ديما بيوديني انا و انتي في داهية.. و بيبعدنا عن بعض
غزل هزيت رأسها بخجل مفرط ابتسم
بقلمي يارا عبدالعزيز
في قصر الجابري في غرفة اسلام
اسلام ايه قلقتني بقالك نص ساعة مش عايزة تتكلمي فيه ايه انتي كويسة
اتنهدت شروق و قالت انا حامل
اسلام بصلها پصدمة كبيرة و اتكلم پغضب يعني ايه
شروق يعني حامل يعني دلوقتي
في بطني ابنك و كمان تسع شهور هيجي
اسلام پغضب و خوف انتي كنتي بتستغفلني و مش بتاخدي مانع الحمل
شروق بدموع كنت باخده و الله بس مش عارفه ازاي حصل دا انا مصډومة زيك بالظبط و خاېفة و مش عارفه اعمل ايه
اسلام پغضب و تلقائية نزليه...
شروق پصدمة كبيرة ايه انت بتقول ايه انت عايزني اقتل... ابني و ابنك
اسلام ايوا انا مكنتش عامل حسابي على دا و مش هقدر اقول لاهلي عن علاقتنا دلوقتي مفيش قدامنا اي حل غير انك تنزليه...
شروق مكنتش بتتكلم من صډمتها باللي سمعته بدأت تستعيد كلام غزل عن اسلام و دموعها نازلة على خدها بحسرة كبيرة و خذلان اسلام بصلها بحزن كبير و قال
مفيش قدامنا حل غير كدا الطفل دا مش هينفع يجي دلوقتي يا شروق لازم تنزليه... بكرة انا هاخدك و نروح ننزله.. دا القرار الاحسن لينا
شروق ابتسمت بسخرية و اتكلمت پغضب انا اللي مبقتش عايزاك و لا حتى عايزة اي حاجه منك انا بكرهك... يا اسلام عايز انزله... ماشي انا موافقة
قالت كلامها و خرجت من قدامه بسرعة و بكاء بص لطفيها پغضب من نفسه و هو بيكسر... في كل حاجه قدامه
في الصباح في مركز تابع لاحد دكاترة النسا
الدكتورة ممكن اشوف قسيمة جوازكم اصل الصراحة الاب و الام اللي بيجوا عشان ينزلوا ابنهم بيكون جاي نتيجة حرام... فلازم اتأكد
شروق غمضت عينيها بكسرة.. و دموع اسلام ادى للدكتورة قسيمة الجواز
الدكتورة تمام اتفضلي معايا عشان اجهزك للعملية بس الاول لازم تمضوا انتوا الاتنين على القرار دا
مضوا هم الاتنين و شروق مشيت مع الدكتورة و هي اشبه بالمېتة...
شروق بدموع هو انا ممكن يحصلي حاجه
الدكتورة لا مټخافيش بس انتي ليه ټموتي... ابنك ليه و انتوا اصلا متجوزين حاولي تفكري تاني
شروق پبكاء انا انا
الدكتورة حاولي تهدي عشان ميحصلكيش اي حاجه في العملية..
شروق طب انا عايزة اعمل مكالمة قبل ما نبدأ ممكن
الدكتورة اه اكيد اتفضلي بس يا ريت بسرعة
شروق تمام
بقلمي يارا عبدالعزيز
عامر صحي و بص لغزل اللي نايمة بحب و اتكلم بحب و صوت رجولي بعشقك
فاق من شروده فيها على صوت رنة فون غزل مسك الفون و فتحه
عامر الو
شروق ابيه غزل فين
عامر نايمة
شروق طب ممكن تصحيها انا عايزاها ضروري
غزل بدأت تصحى لاقيت عامر ماسك فونها خدته منه و رديت
شروق پبكاء غزل انا اسفة انتي كنتي صح و انا الغلط يا ريتني سمعت كلامك
غزل پخوف فيه ايه اهدي انتي بټعيطي ايه اللي حصل
عامر كان قاعد جنب غزل بصلها پخوف
شروق بشهقات انا اتجوزت اسلام من وراكم و
حامل و دلوقتي هو جابني عشان انزل ابني يا غزل لو حصلي حاجه سامحني و قولي لماما تسامحني
فردوس كانت واقفة في الحمام بتغسل وشها بصيت بأستغراب على الباسكت و خديت منه اختبار الحمل بصتله پصدمة كبيرة و قالت
غزل بقالها مدة مش بتيجي هنا هيكون بتاع مين كملت پصدمة شديدة و قالت پغضب لا لا لا مستحيل مستحيل
بصيت لاختبار الحمل پصدمة و ڠضب مفرط مستحيل مستحيل يكون بتاع شروق طب ازاي يمصيبتك يا فردوس يا مصيبتك السودة
خديت الاختبار في ايديها و دخلت اوضة شروق و فضلت تبحث جوا الاوضة و تدور في الدولاب لاقيت قسيمة جوزها من اسلام
فضلت ترن عليها اكتر من مرة بس كان رقمها مشغول
فردوس پغضب و دموع ليه يا شروق ليه ترخصي.. نفسك كدا يبنت بطني
قالت كلامها و خديت معاها اختبار الحمل و قسيمة الجواز و هي متوجهة لقصر الجابري
غزل پغضب و هو بتقوم من على السرير ازاي ازاي اللي انتي بتقوليه دا انتي فين دلوقتي في اي مركز
شروق بشهقات في مركز سامحني يا غزل سامحني
قالت كلامها و قفلت المكالمة بصيت غزل للفون و اتكلمت پغضب و خوف شديد الو شروق
عامر پخوف فيه ايه يا غزل
اتجهت ناحية هدومها اللي كانت موجودة على الكنبة و اتكلمت پغضب مفرط
الحقېر... ابن عمك مش كفاية انه اتجوزها من ورانا لا عايزاها كمان تنزل... ابنها الحق اختي بس و بعدين مش هرحمه.. تربية سحر الحرباية...
عامر انا مش فاهم اسلام اتجوز شروق
بقلمي يارا عبدالعزيز
انا اسفة بس مش بأيدي الصح انك متبقاش مع اب زي دا
الدكتورة كانت لسه هتخدرها بس دخل اسلام پخوف و ڠضب مفرط و هو بيتكلم بسرعة لا لا متعمليش حاجه انا مش هقتل... ابني
راح عند شروق و مسك ايديها تحت نظرات الاستغراب منها
قومي معايا مش هنزل... ابني قومي يلا
قامت شروق من على السرير و خرجت مع اسلام و هي بتحاول تبعد عنه كان لسه هيتكلم بس وقفه غزل و عامر اللي دخلوا بسرعة كبيرة غزل راحت عند شروق و اتكلمت
شجعاتك انت و دياب عشان مش هعرف اروح اقول لجدي انت اتجوزت من وراك عشان انا بني ادم ضعيف
غزل بصتله بكره.. و ڠضب و بصيت لشروق و اتكلمت بلهفة
اهدي يحبيبتى عمل فيكي ايه حصلك حاجه
شروق بشهقات انا عايزة امشي من هنا حاسة اني مش قادرة اخاد نفسي و مخڼوقة اوي
غزل هنمشي يا روحي بس انتي حاولي تهدي ماشي خدي نفس مش هيقدر يعملك حاجه اختك موجودة و مش هتسمحله يقرب.. ناحيتك أو يأذيكي...
اسلام بدموع و هو بيتقطع... على حالة شروق اللي هو السبب فيها راح عندها و حاول ياخدها من غزل بس غزل بعدته و اتكلمت بټهديد و هي بترفع سبابتها في وشه
اياك اياك تقرب... منها انت فاهم
بقلمي يارا عبدالعزيز
اسلام دي مراتي
غزل مش هتبقى انت هتروح زي الشاطر تقول لجدك انك اتجوزتها و للكل و بعدين هطلقها.. انا استحالة اسمح لاختي تبقى مع بني ادم زيك
اسلام بدموع و هو بيبص لشروق انتي عايزة تبعدي عني
بصتله بكره... و هي بتهز راسها انا مش طايقك يا اسلام مش طايقك و مش طايقة ابص في وشك حتى انت فعلا بني ادم ضعيف... انت كنت عايز ټقتل... ابني
اسلام و معملتش كدا و مقدرتش هعمل كل اللي انتي عايزاه بس متقوليليش اطلقها يا غزل ارجوكي شروق روحي و أنا مش هقدر ابعد عنها
غزل كانت لسه هتتكلم بس قاطعها صوت فون اسلام بصله لاقى المتصل جده اتنهد و فتح المكالمة
اسلام ايوا يا جدي
نبيل انت فين تعال القصر بسرعة و هات مرتك معاك
اسلام سمع پصدمة كبيرة و قال تمام
قفل المكالمة و بص للفراغ اللي قدامه و قال بهدوء
جدي عايزيني و قالي اجيب مراتي معايا
عامر هو عرف منين
اسلام مش عارف المهم دلوقتي احنا لازم نمشي
بعد نصف ساعة كانوا وصلوا القصر اتفجأوا بوجود فردوس شروق بصتلها پخوف شديد و هي بتستخبى ورا غزل فردوس راحت عندها و اتكلمت پغضب
رايحة تتجوزي اسلام الجابري من ورانا تعالي هنا
غزل بهدوء و هي بتاخد نفس عميق ماما شروق حامل بلاش و هي دلوقتي تعبانة
فردوس پغضب عرفت يا غزل عرفت ان اختك حامل و عرفت انها اتجوزت من ورانا و انها رخصت... نفسها لإسلام الجابري اللي سابها و مشي و مهتمش لۏجعها... انت غبية.. يخسارة تربيتي فيكي يخسارة
نبيل پغضب بس مش عايز اسمع صوت حد فيكوا اسكتوا كلكوا انهاردة هنقول للكل ان اسلام و شروق اتجوزوا و شروق هتفضلي هنا في بيت الجابري
غزل كانت لسه هتتكلم بس قاطعها صوت نبيل القوي
دا عشان مصلحة اختك و الناس متتكلمش عليها
بقلمي يارا عبدالعزيز
اسلام جدي انا اسف بس انا بحبها و عايز ابقى معاها و مكنش قدامي حل غير دا
نبيل انت حاسبك معايا بعدين
اتحول ملامحه للڠضب هو انتوا بقيتوا بتعملولي اعتبار
قال كلامه و هو بيبص لدياب حضرة الظابط راح اتجوز واحدة من البندر و بعدين جيه قالي حبيت و اتجوزت من غير ما ياخد رأيي
دياب جدي انا....
نبيل پغضب اشششش مش عايز اسمع نفس حد فيكوا
كمل كلامه و هو بيبص لعامر و الدكتور المحترم اتجوز و سافر من غير ما يعرف حد و كانت النتيجة ان مراته كانت هتبقى مع اخوه و كانت هتبقى ڤضيحة... البلد كلها و جاية بقى تنتهي بالبشمهندس الصغير الواضح انكوا محتاجين تتربوا... من اول و جديد يا ولاد الجابري
قال كلامه و حط ايديه على قلبه پألم و كان هيقع... لولا ايد دياب اللي سندته في الوقت المناسب
دياب پخوف شديد جدي انت كويس
عامر راح عنده پخوف و سندوه و قعدوه على الكنبة و عامر بدأ يقسيله ضغطه
عامر پخوف جدي ضغطك عالي حاول تهدى
نبيل اتجاهله و دخل ببعض التعب غرفة المكتب
دياب هو ضغطه عالي اوي
عامر لا انا هدخل اديله دواه و هيكون كويس متقلقش
شروق بدموع ماما انا اسفة سامحني انا غلطانة و مش كويسة ارجوكي يا ماما انا بجد تعبانة و مش عايزكي تزعلي مني انتي و غزل
فردوس اللي انتي عملتيه كان اكبر غلط
شروق عارفة بس انا لسه صغيرة و مش عارفه حاجه مش انتي ديما بتقولي كدا بنتك الصغيرة غلطت و جاية تطلب منك ارجوكي
بهدوء و هي بتحاول تطمنها اهدي عشان مش حلو لي اللي في بطنك ارتاحي
بقلمي يارا عبدالعزيز
اسلام راح عندهم و مسك ايد شروق و قال يلا نطلع اوضتنا
شروق بصتله پغضب و قالت سيب ايدي و اياك تلمسني... انت فاهم
غزل خدتها و طلعوا غرفة اسلام و معاهم فردوس تحت نظرات الالم... الشديد منه
غزل ساعدت شروق و نيمتها على السرير و مسكت ايديها
لازم تستحملي عشان سمعتك في وسط اهل البلد انت مضطرة تبقي معاه بس انا مش هسيبك ماشي مټخافيش يحبيبتى
هزيت شروق رأسها بدموع و غمضت عينيها و هي بتستعيد كل اللي حصل معاها في يومها پألم... شديد و هي سامعة صوت تكسير... قلبها من حب حياتها و اللي امنته على نفسها
دياب راح مباحث الآداب... عشان يتابع قضية مريم و سمير
دياب باشا عندنا نورتنا و الله
دياب تسلم يا سيف صحيح عملتوا ايه في موضوع مريم
سيف كان لسه هيتكلم بس قاطعه رنة فونه رد عليه و قال لدياب معلش يباشا موضوع ضروري و راجعلك حالا
دياب هز راسه بهدوء خرج سيف دياب لاحظ ملفات باين عليها قديمة و كان مكتوب عليها مباحث اداب... القاهرة
فتح الملفات و بدأ يقلب فيها بتركيز لحد اما كانت الصدمة الكبيرة لما شاف صورة سحر و هي صغيرة و الغريب انها كانت بأسم واحدة اسمها رحاب علي محمود
بصلها پصدمة كبيرة و قال بهمس مرات ابويا
دخل سيف وقتها اتأخرت عليك
دياب الملفات دي موجوده هنا ليه
سيف دي ملفات قديمة واحد ابن مسؤول عايز يطلع علي كذا چريمة زمان و دلوقتي عشان بيحضر بحث علمي هيشوفهم و هنرجعهم تاني
دياب تمام انا هقوم امشي دلوقتي و هاجي بعدين
خرج دياب و هو بيفكر في الموضوع پصدمة كبيرة مسك فونه و رن على ابوه
دياب بابا فاكر الست اللي انتوا حكيتوا عنها اللي هي تبقى مرات عمي زيدان ام عامر الحقيقة كانت اسمها ايه فاكر اسمها
جابر اه اكيد يبني على. الرغم من ان عدى تلاتين الا اني لسه فاكر اسمها زيدان كان قاله بس احنا عمرنا ما شوفنها
دياب اسمها ايه
جابر رحاب رحاب علي محمود
دياب پصدمة و هو مش مستوعب انت متأكد يا بابا ان دا اسمها
جابر ايوا يبني عمك زيدان كان قاله لما جاب عامر هنا بس احنا عمرنا ما شوفنها هو قالنا انه متجوزها و بعدين رجع القاهرة طلقها و جيه على طول و من ساعتها احنا منعرفش اي حاجه و مهتمناش نعرف اي حاجه لان جدك قال لعمك اقفل على الموضوع و ربي ابنك مع مرتك و موضعها متفتحهوش تاني
دياب تمام
قفل مع ابوه المكالمة و رجع مكتب سيف و قال بهدوء
سيف انا هاخد ملف رحاب علي محمود
سيف مينفعش يا دياب باشا انت عارف القوانين الملفات دي هيشوفها ابن المسؤول و بعدين هنرجعها تاني مباحث اداب... القاهره
دياب هيجي ياخدها امتى
سيف بليل
دياب خد الملف و قعد على الكنبة اللي في اوضة مكتب سيف
دياب تمام انا هبص عليه هنا لحد اما هو يجي
سيف بأستغراب براحتك يباشا
اسلام خبط على باب اوضته ليأتيه الرد في الحال
غزل مين
غزل و هي بتبص لشروق بس انا مش عايزة اسيبها لوحدها يا ماما
فردوس يحبيبتى مينفعش هي دلوقتي مش لوحدها معاها جوزها و دي اوضته و لازم يكون على راحته مع مراته فيها
غزل انتي بتقولي ايه يا ماما استحالة اسمحله يبقى معاها
فردوس هو مش هياكلها يا غزل دي مراته و يلا بلاش تعندي غلط اللي انتي بتعمليه دا و قلة ذوق... انتي مش هتفضلي معاها طول العمر اديها مساحتها الشخصية
غزل اتنهدت پغضب و سابت ايد شروق و دموع و مشيت مع فردوس
.. و خرج
لاقها رايحة في نوم عميق راح عندها و قعد جانبها و مسك ايديها بحب و و هو بيبكي و دموعه نزلت على خدها
شروق حسيت بحركته قريب منها قامت مڤزوعة و قالت پغضب عايز ايه يا اسلام و بعدين انت بتعمل ايه
اسلام بدموع عايزاك يا شروق مش انتي مراتي
شروق پغضب و الله العظيم لولا اللي في بطني و غلطي
بأني اتجوزتك اصلا مكنتش عمري هقبل اني اكون معاك تحت سقف اوضة واحدة خالص فتسكت خالص كدا و حاول متورنيش وشك دا كتير ماشي يحبيبي
اسلام ببأبتسامة يعني انا حبيبك صح
شروق رمته... بالمخدة اللي جانبها پغضب مفرط بارد امشي روح البس هدومك متعقدش قدامي كدا
و همس جنب ودنها مش هتنامي دلوقتي انتي بقيتي في اوضتي و كلهم عارفين هتطلعي و
تخرجي من غير ما حد يقول حاجه و لا تكوني خاېفة
شروق بحدة و هي بتبعد ايديه عنها دا كان زمان قبل ما تقولي نزلي ابنك و تعرفني مكانتي الحقيقة عندك عاملة ازاي حتى لو جيت في اخر لحظة و عملت عمل بطولي قدامي و قولت لا متنزليهوش... دا مش هيغير خالص من اللي انت كنت عايزني اعمله انت بني ادم ضعيف.. و انا ميشرفنيش.. خالص اكون مع حد ضعيف زيك
اسلام بصلها پغضب مفرط من كلامها و قام من قدامها قبل ما يعمل اي حاجه تأذيها... او يندم عليها
قام من قدامها و دخل غرفة الملابس پغضب و هي بصتله بحزن كبير و هي متابعة كل حركة منه و حاسة بالندم من اللي قالته
بقلمي يارا عبدالعزيز
دياب فضل يبص في ملف حوالي ساعتين مسبش تفصيلة عنها الا اما عرفها قام من مكانه ببعض التعب و رجع الملف مكانه و مشي و هو في دوامة من التفكير المتواصل
طلع بعربيته و فضل سايقها و هو بيفكر اتكلم في نفسه ببعض الحزن مينفعش اقول لحد دلوقتي مش معايا اي دليل لاي حاجه هي عملتها لو قولت هتاخد حذرها و هتمشي من غير ما تتعاقب على عاميلها انا دلوقتي ان كل حاجه حصلت كانت بسببها هي اكيد رجعت ټنتقم...
ضړب... على الدريكسيون اللي قدامه پغضب مفرط و قال
شوفت اللي انت عملته فينا يجدي بسببك انت فيه ام بتعمل كل حاجه قدامها عشان ټموت... ابنها
وصل القصر و طلع اوضته من غير ما يكلم حد أو حتى يدخل يطمن على جده رمى نفسه على الكنبة و قعد عليها و هو بيرجع راسه لورا بشرود
هاجر بصتله و قالت دياب انت روحت فين زياد و زين مطلعين عيني من الصبح و ما صدقت نيمتهم دياب دياب
فضلت تنادي عليه بس بدون اي جدوى
راحت عنده و قالت بحزن مالك يحبيبي انت زعلان على جدك عامر قال انه هو كويس و بقى احسن متقلقش عليه
بقلمي يارا عبدالعزيز
و بيتكلم بهمس بتقولي ايه
هاجر بحب انا بقالي شوية بنادي عليك و بكلمك و انت مش معايا خالص فيه حاجه و لا ايه انت كويس
دياب بهمس مفيش يحبيبتي انا تمام متحطيش في دماغك تعرفي انك وحشتني و اني محتاجك اوي اوي حاسس ان الحمل بقى عليا جامد اوي و ضايع مبقتش عارف اعمل ايه و خاېف على عامر مش عايزاه يتوجع... و يزعل كفاية عليه اللي حصله الفترة اللي فاتت
هاجر انا واثقة فيك و عارفة انك قدها و هتعمل اللي انت شايفه مناسب للكل يحبيبى متزعلش كل حاجه هتتحل باذن الله
دياب بتنهيدة يا رب
كمل و هو بيحاول يطلع من اللي هو فيه و بيبصلها بحب و ابتسامة تعالي بقى قوليلي كنتي بتقولي ايه
في المساء
غزل كانت قاعدة في . عامر مسك ايديها بحب . كف ايديها بحب
عامر سيبي اسلام و شروق يحلوا مشاكلهم بنفسهم زي ما محدش بيدخل في حياتنا انتي كمان متدخليش في حياة حد
غزل پغضب مفرط و هي بتقوم. انت بتقول ايه دي اختي
عامر شروق مش صغيرة و دي حياتها و على فكرة اسلام بيعشقها بدليل انه مستحملش يعمل اي حاجه ليها أو ابنه
غزل بعصبية عامر انا حرة اعمل اللي انا عايزاه مع اختي و يا ريت متتكلمش معايا في الموضوع دا تاني عشان منخسرش بعض بسببه
عامر بحدة نخسر بعض بسببه انتي شايفة كدا يعني هو انتي بعدك عني بالسهولة دي لدرجة دي انا و لا حاجه عندك ليه ديما انا اللي بعمل كل حاجه و انتي طول الوقت بتحاولي تبعدي انا لولا اني مش بسيبك لدماغك دي كان زمانا انفصلنا من زمان
غزل بسخرية لا كتر خيرك معلش بنتعبك معانا يا دكتور
عامر بعصبية غزل متعصبنيش
اتجاهلته و دخلت غرفة الملابس وقفت قدام الهدوم و هي بتطلع عباية ليها راح وقف وراها و قال بحدة
انتي بتعملي ايه
غزل هلبس عشان اروح اطمن على شروق و اشوف ابن عمك لو اتجرأ و عملها حاجه
عامر بعصبية قسما بالله ما انتي خارجة من الاوضة انهاردة
غزل لا هخرج و انت مش هتؤمرني على فكرة
غمض عيونه پغضب و فتحها تاني و هو بيزقها... برفق و بيحاصرها بأيديه و الحيطة اتكلم ببعض الحدة
مش هتخرجي من الاوضة دي يا غزل انا قولت كلامي و خلاص متجادليش في موضوع منتهي
غزل كانت لسه هتتكلم بس حط ايديه على فمها و قال قولت متجادليش
شال ايديه من على فمها و بصلها بحب و مرر ايديه على وشها برقة انتي حلوة كدا
ازاي
غزل بتوهان فيه امممم
عامر شالها بحب و اتكلمت بهمس انت ازاي بتقدر تسيطر عليا كدا
عامر بحب انا برضوا و لا انتي اللي فكيتي كل حصوني قدامك
بقلمي يارا عبدالعزيز
دياب وصل بيت صغير موجود في سوهاج خبط على الباب فتحت ست في سن الأربعينات
راجية دياب بيه
دياب ايوا ايه مش هتقوليلي ادخل
راجية اتفضل
دخل دياب و قعد بثقة و قال جاي اسألك شوية حاجات بخصوص الدكتور نورا اللي كنتي شغالة عندها
راجية پخوف شديد بس انا قولت كل اللي عندي في النيابة و معنديش اي حاجه تانية اقولها
دياب لا انا واثق انك مقولتيش كل حاجه و بعدين انا جاي اسألك أسئلة محددة عايز اجابات ليهم محددة برضوا من غير لف و لا دوران الأسئلة دي متسألتلكيش في النيابة
راجية بصتله پخوف شديد ليتابع دياب كلامه بهدوء
طبعا انتي عارفة مدام هاجر مراتي بما انها كانت بتابع مع الدكتورة اللي كنتي شغالة عندها
راجية ايوا اعرفها اكيد
دياب و تعرفي ان نورا كانت مديها حبوب منع الحمل على أساس انهم حبوب تعمل العكس
راجية بصتله پخوف شديد و بدأت تعرق
دياب پغضب جاوبي على سؤالي و زي ما قولتلك من غير لف و لا دوران
راجية مع معرفش
دياب پغضب مصرة ټعصبني عليكي هتقولي كل حاجه و لا انتي عارفة اللي بيقع تحت ايد دياب الجابري بيتعمل فيه ايه
راجية پخوف ايوا اعرف الاتفاق اللي حصل حصل قدامي
دياب حلو اوي الاتفاق دا بقى كان ما بين الدكتورة و مين مين اللي قال للدكتورة تضحك على مراتي و تقولها انها مبتخلفش و قالتلها تديها حبوب منع الحمل
راجية الست سحر هي اللي طلبت من الدكتورة تعمل كدا عشان مكنتش عايزة الست هاجر تخلف منك
دياب بصلها بأنتباه و اتكلم بحدة و مكنتش عايزة هاجر تخلف مني ليه مقالتش اسباب
راجية پخوف شديد لا مقلتيش هي بس طلبت من الدكتورة و ادتها فلوس عشان تنفذ و مقالتش اي حاجه تانية غير انها مش عايزة الست هاجر تخلف منك ابدا
دياب و ايه تاني
راجية بتوتر شديد دياب لاحظه مفيش اي حاجه تانية انا قولت كل اللي اعرفه
دياب لاحظ توترها قام وقف جانبها و هو بيحط ايديه في جيوبه و بصلها نظرة رعبتها شكلك بيقول ان فيه حاجات كتيره عايزة تقوليها بصي انا لحد دلوقتي ماشي معاكي كويس جدا و مش عايز اذيكي... انما هتلعبي عليا افعصك... و انتي عارفة دا كويس اوي
راجية پخوف شديد و هي بتبلع ريقها دكتورة نورا حاطة كاميرا صغيرة في اوضة مكتبها محدش كان يعرف اي حاجه عنها حتى الشرطة مقدرتش تلاقيها الكاميرات اللي الشرطة لاقتها الكاميرات اللي متشافة و اللي كانت متفرغة الكاميرا دي غيرهم كلهم بس
دياب پغضب بس ايه انطقي
راجية فيه واحد تبع الدكتورة هو قريبها من بعيد بس بتثق فيه ثقة كبيرة هو الوحيد اللي كان عارف مكانها بعد الحاډثة راح البيت و خدها و هي دلوقتي معاه و التسجيلات اللي عليها كلها معاه
دياب بتركيز في كلامها و الاقي فين الراجل دا
راجية في بورسعيد في
دياب حلو اوي كدا اللي حصل دلوقتي و اني جيت هنا مش هتقوليه لحد دا لو عايزة تحافظي على حياتك تمام
راجية پخوف شديد تمام يباشا بس ابوس... ايديك متقولش ان انا اللي قولتلك انا مش عايزاها ټموتني... انا عندي عيال و عايزة اربيهم
دياب لو سمعتي الكلام انا هحميكي
راجية انا تحت امرك يباشا المهم متأذنويش... انا و عيالي
دياب تمام
بقلمي يارا عبدالعزيز
خرج من البيت و مسك فونه و رن على هاجر
هاجر قامت بنوم على صوت الفون بصيت ملاقتش دياب جانبها مسكت الموبايل و قالت بنوم
هاجر ايه يحبيبى انت فين قومت ملاقتكش جانبي فيه حاجه و لا ايه
دياب مفيش يحبيبتي شغل انا بس برن عشان اقولك اني مسافر بورسعيد عشان متقلقيش
هاجر بأستغراب بور سعيد ليه
دياب قولتلك شغل يهاجر المهم مش عايز اي حد عندك يعرف اني في بور سعيد ماشي لو حد سألك قولي في شغل و هيتأخر شوية
هاجر حاضر بس هو انت هتغيب كتير
دياب بتنهيدة مش عارف هبقى ارن عليكي كتير يلا عايزة حاجة
هاجر سلامتك
قفل المكالمة و هاجر بصيت للفون باستغراب و هي بتقول بهمس يا ترى فيه ايه مش عارفه حاسة من صوته ان فيه حاجه و انه مش شغل ربنا يستر يا رب تحميه و تكون معاه ديما
غزل كانت نايمة
عامر بحب زعلانة
عامر طب ما هو انتي اللي ديما بتنشفي دماغك هم حرين يا غزل سبيهم يحلوا مشاكلهم بنفسهم يحبيبتى متأثريش انتي على ارائهم
طلعت رأسها و هي بتبصله وهو لسه ماسك فيها
غزل لو سبت شروق تاخد القرار هتاخده بقلبها و هتغلط تاني
عامر اسلام ندمان على فكرة و باين جدا في عينه و هو بيحب شروق اوي و بيتقطع... من بعدها عنه
غزل انا
عارفة دا و عارفة كمان انها بتحبه بس اسلام مش هيعرف يحميها و انا مش هبقى مطمنة على اختي معاه
عامر كان لسه هيتكلم بس جاله تلفيون من المستشفى
عامر تمام انا جاي حالا
غزل پخوف فيه ايه
عامر قام بسرعة و اتكلم و هو بيلبس هدومه على عجل
عامر لازم اروح المستشفى فيه حاجه ضرورية و عايزيني
غزل بزعل طفولي و هتسبني لوحدي احنا لسه بنتكلم في حاجات كتير
عامر بحب الموضوع ضروري يروحي فيه حالة بټموت... و لازم اروح اشوفها يلا سلام
قال كلامه و خرج من
الاوضة بسرعة و غزل بصيت لطفيه بحزن اداي نتيجة اني اتجوز دكتور
عامر نزل تحت و طلع بعربيته تحت نظرات الشړ... الكبير من سحر اللي كانت واقفة تبصله في البلكونة
سحر البس بقى يا ابن كريمة
بقلمي يارا عبدالعزيز
طلع بعربيته و شوية و مقدرش يتحكم في حركة العربية اتكلم پخوف و هو بيحاول يوقف العريية مفيش فرامل
العربية فضلت تنحرف منه لحد اما خبطت في شجرة كبيرة دماغه اتخبطت... في دريكسيون العربية ليسقط مغشيا عليه
بقلمي يارا عبدالعزيز
غزل قامت من النوم على رنة موبيلها
حضرتك المدام غزل مرات الدكتور عامر
غزل پخوف شديد ايوا انا
طب هو عمل حاډثة... و هو دلوقتي في المستشفى
غزل پخوف ايه طب هو عامل ايه مستشفى ايه
بلغها بعنوان المستشفى خديت عربية من عربيات القصر و طلعت بيها على المستشفى
وصلت المستشفى في رقم قياسي لانها كانت بتقول للسواق يزود سرعة العربية
دخلت اوضة عامر پخوف شديد لاقته قاعد على السرير و دماغه كانت مربوطة بشاش
غزل پخوف و دموع عامر ايه اللي حصلك انت كويس
عامر يحبيبتى كويس و الله أنا مش عارف هم رنوا عليكي ليه انا كويس خالص اهو و هنمشي دلوقتي
غزل پبكاء ازاي حصل دا
عامر العربية مكنش فيها فرامل و الغريب اني عرفت من المستشفى انهم مكنوش محتاجيني و لا حاجه غالبا حد استخدم تلفيون المستشفى و قال كدا عشان يخرجني في الوقت دا
غزل پخوف شديد الموضوع بقى يقلق بجد ليه كل دا بيحصل و مين عايز يموتك...
عامر اهدي يحبيبتى انا كويس و محدش هيقدر يبعدني عنك اهدي ماشي
هزيت راسها ببعض الاطمئنان و هي لسه خاېفة من جواها
في مساء اليوم التالي كانوا قاعدين كلهم على تربيزة السفرة بيتعشوا
نبيل عامر انت كويس حاسس باي تعب نروح المستشفى
عامر انا كويس و الله يا جدي و بعدين انا دكتور و عارف ايه اللي يخليني اقلق و اروح المستشفى
سحر بصيت لعامر بشړ... و قالت في نفسها كل اما دبرله حاجه يطلع منها بس مش هستسلم يعامر قلبي مش هيرتاح غير و انا شايفك مېت... قدام عيني
قاطع تفكيرها دخول دياب و اللي دخل و هو مركز مع سحر
هاجر بصتله بطمئنان بعد ما شافته و اتنهدت براحة و هي بتروح عنده ابتسملها بحب
دياب متجمعين عند النبي
بص لعامر پخوف و قال مالك
عامر هبقى احكيلك بعدين انت كنت فين من انبارح
دياب كنت بعمل حاجه كدا هقولكوا عليها دلوقتي معايا فيديو كدا هياخد من وقتكوا عشر دقايق بس لازم تشوفوه
بصله الجميع بأستغراب ما عدا نبيل اللي كان عارف نبيل بص لدياب بقلق دياب راح عنده و همس جنب ودنه
دياب متقلقش يا جدي مش هنقولها انه ابنها و عامر مش هيعرف حاجه
نبيل هز رأسه پخوف شديد و هو بيبص لعامر
راح دياب و بدأ يشغل الڤيديو و اللي كان عبارة عن سحر و هي بتقتل... الدكتورة بصله الجميع پصدمة و سحر بصتله پخوف شديد دياب راح عندها و قال
ايه رأيك في العرض دا اتمنى تكوني استمتعتي يا مرات ابويا و لا اقول طليقة عمي الراقصة... رحاب
سحر بصتله بشړ... و قالت احييك يا دياب يا جابري قدرت تكشفني ايوا انا رحاب رحاب اللي جدك خد منها ابنها من قبل ما حتى تشوفه و قټله... و اللي جيت هنا عشان تاخد حق ابنها و حق حړقة... قلبها عليه
اسلام پصدمة انا مش فاهم حاجه انتوا بتقولوا ايه
سحر بصيت لابنها اسلام بدموع و مكنش
دياب انا هفهمك يا اسلام الحقيقة هي ان امك تبقى طليقة عمي زيدان الله يرحمه عمي زيدان اتجوزها من ورا الكل و خلف منها و جاب الطفل اللي خلفه منها و جيه هنا و جدي قټله... عشان يغسل عار... اللي عمي عمله
سحر پغضب مفرط يغسل... عار... يقوم ېقتل.... ابني انتوا ايه معندكوش اي ذرة رحمة في قلوبكم حرقتوا... قلب ام على ابنها عشان غروركم انتوا مش بني ادمين اللي انا عملته دا ميجيش نقطة في بحر اللي