روايه للكاتبه منه صبري

لمحة نيوز


اللى ملحقش يشوفها لسة صحيح انتوا كنتوا معايا بس كل يوم كنت برجع بيتنا والاقيه فاضى مفهوش حد بقيت اصحى من النوم لوحدى على كوابيس وانا بسمع صړيخ امى فى ودانى بعديها انتوا سافرته وانا كان عندى 18 سنة وشركات والدى كانت محتاجة اللى يديرها وطبعا اسهمها كانت نزلت بعد ۏفاة بابا كان مسكها ساعتها صديقه والمساعد بتاعه بس ماټ بعد ما سفرتوا ساعتها دخلت كلية إدارة اعمال كان يومى كله ما بين الشركة والكلية ده كله حولنى لشخص بارد معندوش مشاعر  
صمت عندما رأها ترفع رأسها ورأى دموعها
عائشة بدموع عيط يا ليل اصړخ وخرج اللى جواك 
وكأنه كان ينتظر اشارتها حيث نزلة دموعه بشدة 
ليل بدموع كان نفسي أشوف أختى ونكبر سوا وأبقى سند ليها ماتوا وانا ملحقتش اودعهم كنت بسمع صريخهم ومش قادر اعمل حاجة لما صحيت فى المستشفى كنت مستنى أحس إن كل ده كان حلم وانى نصحى الاقى أمى وأبويا عايشين بس ده كله اتبخر لما عرفت إن هما ماتوا وانى بقيت لوحدى ساعتها الدنيا اسودة فى عنيا كان نفسي اشوفهم لآخر مرة بس موافقوش يدخلونى ليهم عشان الڼار كانت شوهتهم تماما والدكتور رفض دخولى ليهم 
ظل يبكى حتى مسح دموعه ونظر لها 
ليل بجمود يلا ندخل عشان متتعبيش 
توجهوا للداخل 
وصل ادم إلى البيت دخل وجده تشاهد التلفاز نظرة له عند دخوله بينما هو نظر لها ببرود واشاح بنظره بعيدا ودخل غرفته 
بينما هى قلقت من نظراته فأدم دائما كانت اعينه تشع حبا وحنانا لها ولكنها الآن باردة وخالية من المشاعر 
فى اليوم التالى مر النهار عليهم جميعا بهدوء بدون أحداث وسط تجاهل ادم لمريم حتى جاء الليل 
آدم ببرود وهو يرتدى ملابس العمليات انا عندى مهمة النهارده هاجى على الفجر ابقى خدى بالك من نفسك ثم تركها وغادر بينما كانت هى تشعر بالقلق الشديد عليه كانت خائڤة من أن يصيبه مكروه
انتهت عمليتهم المزيفة واتجهوا إلى المقر
اللواءكده كل حاجة ماشية زى ما خططنا 
بالظبط
ليث بجدية وان شاء الله العملية الحقيقية بعد ثلاث ايام
انتهى الاجتماع وخرج الجميع 
توجه ادم إلى منزله فجرا وجد مريم تنام على الكنبة 
اتجه إليها وايقظها
مريم حركت شفتيها بلهفة ادم انت رجعت انت كويس صح
آدم ببرود بينما داخله يرقص فرحا لخۏفها عليه اه كويس ده على اساس إن انتى بتخافى عليا مثلا
صمتت مريم ولم تستطع الرد بينما هو نظر لها بإبتسامة ساحرة فلم تتحمل فاڼفجرت بهانت بتعمل كده ليه بقيت بتعاملنى ببرود وتتجاهلنى وكأنى مش فارقة معاك
آدم ببرود عايزانى اعمل ايه مثلا افضل اترجاكى تسامحينى
واحاول اعوضك زى الاول بس خلاص انتى قولتيها انتى عمرك مهاتسمحينى فانا مش ههين كرامتى
مريم بحذر حركت شفتيها يعنى ايه
آدم ببرود يعنى احنا كلها
3شهور ونطلق وتركها واتجه إلى غرفته 
بينما هى نزلت دموعها سيتخلى عنها كما فعل والدها هى تعرف انه فقد الأمل فى أن تصالحه ولكنها لا تستطيع لا تستطيع أن تمحى ما حدس من داخلها تسامحه ولا تستطيع ان تتركه فقلبها الأحمق قد دق له رغم ما فعله بها بسبب حنانه الذى يغرقها به حبه الذى يشع من عينيه عينيه التى دائما ما ټغرق بهم ولكن ما تتجسد أمامها ذكري اليوم المشئوم فيجعلها لا تستطيع مسامحته
بعد ثلاث ايام 
فى العملية 
اقټحمت القوات مقر الجماعة وانطلقت أصوات الړصاص فى كل مكان كانت القوات هى المسيطرة على الوضع وسقط العديد من وشارفت المهمة على الانتهاء ولكن كان هناك قناص منتظر للحظة المناسبة وعندما أتت انطلقت رصاصته بإتجاه ادم وهى تعرف وجهتها جيدا 
يتبع
البارت الرابع عشر قبل الاخير
ليث بصړاخ آدم حاااسب
وسرعان ما اتجه لآدم 
ليث بقلق آدم آدم انت كويس
آدم بمرح والماه يا بنى كويس وبعدين دى رصاصة فى الكتف يعنى مش حوار
كاد ليث ان يرد عليه ولكن قاطعه أحد الجنود
وهو يخبره بإنتهاء المهمة
ليث بحنق قوم يلا ياخويا ناديك المستشفى 
لم يرد عليه ادم فقد كان يفكر فى أمر ما وقد التمعت رماديتيه بمكر وظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه قبل ان
آدم بصياح عمر عمر
عمر بقلق فيه يا ادم
آدم بمكر عمورى عايز منك خدمة
عمر بقلق خير مع انى مش مطمن لابتسامتك دى
آدم ببرائة ذئبايه يا عمر دنا طيوب خالص 
ليث ساخرا على يدى
آدم بخبث فكك من ليث وركز معايا انت هتاخد تليفونى دلوقتى وتتصل بمريم مراتى وتقولها بقى انى اضرب عليا ڼار وفى العمليات وبين الحيا والمۏت وشوية حجات كدة عشان تحبك الليل ة 
نظر له آدم بإبتسامة ساخرة
واردف وهو ينظر له شزرااستغلالى حقېر 
آدم بلا مبالاةها ياعمر موافق
عمر بتأكيداه يا باشا انا معاك
ليث ببرود شديد وياترى بقى المفكر العظيم هيتصل بمراته وهى مبتتكلمش ازاى
آدم بغيرةهو اصلا مش هيتكلم معاه هى اول ما تفتح المكالمة هيقولها انى اتصبت وفى العمليات وهيقولها على اسم المستشفى ويقفل علطلول 
نظر له ليث بسخرية طب يلا ياخويا عشان نوديك المستشفى
اتجهوا إلى المستشفى وتمت إزالة الړصاصة من كتف ادم
آدم بلهفة اتصل بيها يلا وقولها
هز عمر رأسه موافقا بينما ألقى ليث عليهم نظرة ساخرة وتوجه للخارج 
متوجها الى قسم الأورام السړطانية ليطمئن على حالة زوجته من الطبيب المعالج 
بقلم منة صبرى 
على الجانب الاخر 
كانت مريم تجلس وهى قلقة تماما على ادم فهى تشعر بغصة فى قلبها ولا تدرى السبب فهى لن تتحمل ان تفقده لانها وبكل بساطة احبته احبت نظراته العاشقة لها احبت حنانه الذى يغرقها به التى تحتويها فى حزنها احبت اهتمامه بها احبت رماديتيه التى وقعت أسئلتها منذ اول لقاء لهم فى الشركة هى لا تستطيع نسيان ما فعله بها فالأمر ليس بالهين وأيضا لا تستطيع تركه واشتغلت عينيها بالغيرة عندما تذكرة انه سيطلقها بعد 3اشهر ويتزوج بأخرى هى أن تعده يتزوج بغيرها ولن تستطيع أن تتركه ولكنها لا تستطيع النسيان أيضا الأمر معقد للغاية 
قاطع شرودها صوت رنة هاتفها نظرة له بإستغراب فهى لا تستطيع التحدث والجميع يعرف ذلك فعائشة لا تتصل بها بل تحدثها بالرسائل بينما ادم فى مهمة وهو بالطبع
لن يستطيع استخدام هاتفه
ولكنها صدمة عندما وجدة أن المتصل هو ادم فامسكت هاتفها بلهفة وبمجرد ردها على المكالمة حتى انطلق صوت عمر من الهاتف الآخر
عمر بسرعةالو مدام مريم ادم باشا اټصاب وهو فى العمليات دلوقتى وحالته خطېرة وه فى مستشفى 
لم يعطيها فرصة وأغلق الهاتف بينما هى صدمت بشدة ونزلت دموعها لهذا الخبر فأدم سيتركها لن ترى نظراته العاشقة لها مرة اخرى لن تنعم
بحنانه سيتركها ولن تراه مجددا 
وعند هذه النقطة اڼهارت على ركبتيها تبكى بشدة وهى تحاول الحديث
مريم پبكاء مرير ااا اد ادم ادم
ظلت تبكى وهى تنطق بأسمه حتى انار

عقلها وذكرها بأنه فى المشفى ويجب عليها أن تذهب له الان وتمحى هذه الأفكار السلبية من عقلها فهو سيعيش ولن يتركها هى يجب عليها التوجه إليه وليس البقاء فى مكانها تبكى عليه وهو لم يمت بعد 
على الجانب الاخر فى شرم الشيخ 
كان كل من ليل وعائشة ينامون بهدوء حتى استيقظت عائشة
عائشة بصړاخ ودموعقوم يا ليل قوم يا حيوان يا ژبالة يا قذر 
استيقظ ليل فزعا بسبب صړاخها
ليل بفزع وهو ينظر لها بقلق ايه فى ايه تعبانة حصلك حاجة
نظر لها ليل پصدمة قبل ان ينظر لها بغيظ فقد فهم الآن سبب صړاخها فها هى قد رأت حلما اخر له فقد قضى أيامه الماضية وهو يستيقظ فزعا على صړاخها خوفا من أن يكون أصابها مكروه ما ليجدها تنهال عليه بالشتائم والضربات بسبب احلامها وهرموناتها
ليل بغيظ وهو يصك على أسنانه اهدى يا حبيبتى ده مجرد كابوس زي كتير زيه قبل كده محصلش حاجة 
حتى هدئة تماما 
هو يشعر بالسعادة فى كل أوقاته معها فى حملها رغم ما تفعله به بسبب هرموناتها ولكنه سعيد بذلك 
وصلت مريم المستشفى واتجهت الى الغرفة الخاصة بأدم وفتحتها وأول ما ان رأته عيناها حتى انطلقت إليه وهى تصيح بأسمه
مريم پبكاء وهى آدم آدم انت كويس صح
كانت هى تبكى فى وتسأله بينما هو مصډوم تماما هى قد تحدثت وعاد لها صوتها ولكنه سرعا ما تذكر حديث الطبيب
flash back 
اتجه كل من ادم ومريم إلى الطبيب 
وبعد الفحص
الطبيب بعملية مدام مريم احبالها الصوتية تمام وكل حاجة تمام فقدانها لصوتها ده بسبب نفسي مش عضوي تقريبا كده هى تعرضة لصدمة كبيرة ادة لفقدنها النطق او جالها اڼهيار عصبى قبل كده وكانت نتيجته انها فقدت النطق
آدم بندم هى فعلا جالها اڼهيار عصبى ولما نامت بعدها بسبب المهدئ صحيت وهى مش قادرة تتكلم
الدكتور بعملية فقدنها للنطق ده نفسي يعنى هى اللى تقدر ترجع صوتها تانى بنفسها يعنى هى لازم اى كان اللى حصلها وترجع صوتها تانى وكمان هى صوتها ممكن يرجعلها لو تعرضت لصدمة اقوى من اللى حصلتها وتجبرها انها تتصرف وتواجه وصوتها يرجعلها
back 
فاق ادم من شروده ليهدئها
آدم بمرح للأسف قالولك على مكان غرفتى وانا اللى كنت مستنى بقى ندخل العمليات وبما أن صوتك رجع هتقعدى
تصرخى بقى وتقولى ادااام اوعى تسيبنى يا ادم متخلفش بوعدك وتسيبنى وبعدين بقى يطلع الدكتور من العمليات وهو على وشه كده علامات الحزن ومتأثر
كده ويقولك البقاء لله مقدرناش نعمله حاجة فانتى تدخلى ليا جوة تلاقى بقى قلبى واقف والخط اللى ليته يستقيم يوما مستقيم فعلا فانتى تصرخى بقى صړخة جامدة ترجعك خارصة تانى وتقولى اداااام مش هتسيبنى يا ادم فالممرضين يرحولك ويمسكوكى ويبعدوكى عنى وانتى عمالة تقاومى بقى بالسلو موشن وبعدين تعرفى تروحيلى تانى بقى وانتى بتعيطى وتنزل دمعة من عينك على خدى ذى ربنزل كده اقوم اصحى بقى من تانى وضربات قلبى تنبض تانى وافتح عينى براحة كده واقولك بصوت عاشق ولهان كدة مريم حبيبتى مقدرتش اسيبك وامشى وانتى تقوليل ى آدم انت مموتش صح فهزلك رأسي وانا مبتسم كده فانتى تقوليل ى متسبنيش انا بحبك 
نظرة له مريم پصدمة لما تسمعه بينما سخر منه ليث الذي لم تعرف مريم بوجوده 
ليث بسخرية ياه هايل يا فنان ياريت بقى تبطل تتفرج على مسلسلات وافلام كتير عشان احنا قرفنا
نظر له آدم بلا مبالاة بينما خجلت مريم لانها لم تكن منتبهة له من الاساس
آدم بحنق شوفت يا جدع رصاصة خلتها تتكلم تانى لو كان ادانى رصاصة كمان بقى كان زمانها بتقولى بحبك هعمل ايه بقى ربنا رزقنى بقناص احول بدل ما يجيب الړصاصة قريبة من القلب مثلا او يدينى اتنين تلاتة كدة ادانى واحدة فى الكتف
نظر له ليث بسخرية طب يا حبيبي كده كده
ابو حمزة هرب واكيد هيحاول يقتلك تانى ابقى عرفه ساعتها بقى يصوب فين
وتركه وغادر 
شركة ياسر الصياد
ياسر پغضب ليل الراوى متراجعش عن الصفقة ولا فرق معاه تهديداتى
فهمى بخبث اهدى يا باشا وبعدين لو متراجعش من الټهديد يتراجع من التنفيذ
ياسر پغضب صح انت صح احنا هنفذ تهديدنا ونشوف هو هيعمل ايه
فى الصباح فى شرم الشيخ
على الإفطار
عائشة بتسأول ليل هو ليه الحراسة اللى حولين البيت زادت
ليل بهدوء عادى يا عيوش زيادة امان مش اكتر
عائشة بقلق متأكد يعنى مفيش حاجة
ليل بإبتسامة لا يا حبيبتى اطمنى مفيش حاجة وتركها وتوجه للشركة
السكرتيرةالظرف ده جه لحضرتك يا فندم
أخذ ليل منها الظرف وامرها بالانصراف ة
وفتحه ليجد فيه صور له هو عائشة بعد كتب الكتاب وصور لهم فى شرم الشيخ 
وكتب على احد الصور لو خاېف عليها أخرج من الصفقة الجديدة 
احمرت عينيه الخضراء پغضب جحيمى وامسك هاتفه واتصل ليث
ليث الو
ليل پغضب ياسر الكلب بيهددنى بعائشة عشان انسحب من الصفقة
ليث بهدوء اهدى بس هو كده كده مش هيعرف يعمل حاجة احنا مراقبينه وكمان فى حراسة على عائشة وانت كمان ادتها الخاتم اللى فيه ال جى بى اس عشان لو حصل حاجة فمتقلقش 
أغلق ليل الهاتف وهو يشعر بالقلق عليها الايكفيها ما تعانيه بسببه ليأتى أحد أعدائه وېهدد حياتها
فى المستشفى
آدم بجدية مريم احنا هنفضل كده لحد امتى انا عارف إن اللى عملته مش سهل بس احنا مش هينفع نفضل طول حياتنا كده ادينى فرصة وانا هعوضك على كل اللى حصلك 
مريم بهدوء انا موافقة اديك فرصة عشان احنا مش هينفع نعيش كده فعلا ولازم نبدأ من جديد
هى وافقت نعم فهى الآن علمت انه من الممكن أن تخسره للابد وټندم حينها على رفضها لفرصته كما انها لا تستطيع العيش بدونه لذلك وافقت ليحظوا بحياة عادلة فكل منهما لديه ماضى أليم
مر 3اشهر 
حدث فيهم
عائشة اصبحت فى الشهر السابع وبداء المړض يتمكن منها
آدم ومريم تحسنت علاقتهم ولكن مريم مازالت لم تتجاوز ما حدث لها
فى شركة الراوى
كان ليل يدرس بعض الملفات حينما شعر بالاشتياق لعائشة فقرر الاتصال بها
عائشة برقة الو خير يا ليل فى حاجة
ليل بإبتسامة لا يا عيوش مفيش حاجة انا اتصلت بيكى عشان اطمن بس
عائشة انا كويسة الحم قاطع كلامتها اصوات رصاص وصياح
ليل بقلق عائشة عائشة فى ايه ايه اللى بيحصل 
عائشة بصړاخ ليل 
وكان اخر ما سمعه قبل ان يغلق الخط هو صوت الړصاص ليدرك هو ما حدث 
على الجانب الاخر 
كان ادم ومريم يشاهدون أحد الأفلام وهم يأكلون الحلويات
مريم بشراهةآدم قوم جيب الأيس كريم من الثلاجة
آدم بمرح ايه يا بنتى كمية الأكل دى هو انتى حامل
توقفت مريم عن الأكل فجأة هى حقا لا تعرف لماذا اصبحت تأكل كثيرا وتنام لمدة طويلة سرعا ما أمسكت هاتفها لترى تاريخ اليوم لتنصدم عندما تراه
بينما ادم لم يكن منتبها لها حيث أتاه اتصال من العمل يطلب حضوره
آدم بإبتسامة مريم يا حبيبتى انا هروح الشغل فى حاجة مهمة وجاي علطلول
اومئت هى
بشرود بينما هو اتجه إلى عمله 
كثرت الأفكار السلبية فى رأسها فقررت أن تذهب الطبيبة
كان يحاول السيطرة على السيارة حتى وجد سيارة نقل تسير عكس اتجاهه ومن الواضح ما هو هدفها حيث لم يستطع إيقاف السيارة ليقوم سائق السيارة النقل بالاصتدام بسيارته مما يؤدى إلى انقلبها عدة مرات 
أنهت الطبيبة الفحص لتتجه إلى مريم
مريم بقلق ها يا دكتورة انا حامل
الطبيبة 
البارت الاخير
بعد دقائق من الفحص
الدكتورة بإستغراب انتى متجوزة
مريم بهدوء اه متجوزة عشان كده عايزة اعرف انا حامل ولا لاء
الدكتورة بتسأول انتى متجوزة بقالك اد ايه
مريم بقالى 3شهور وشكيت النهاردة أن فى حمل عشان كده جيت اكشف
الدكتورة بذهول حضرتك مش ممكن تبقى حامل
مريم پصدمة هو هو انا مبخلفش
الدكتورة بنفى لا خالص انا
كانت مريم تستمع لها پصدمة ونزلت دموعها فالوحيدة فى طريقهم قد أزيل
الدكتورة بشفقة وهى تربت عليها متزعليش يا حبيبتى الضعف اللى عند جوزك ده ليه علاج وهو يتابع بس مع دكتور ومشكلتوا هتتحل إن شاء الله
نظرة لها مريم پصدمة وذهول مما تسمعه وڠصبا عنها اڼفجرت ضاحكة من بين دموعها وهى تتخيل ادم بشخصيته الوقحة وهو يستمع لها
الدكتورة بشفقة لنفسها يعينى البنت شكلها انتهبلت
بينما مريم هبت من مكانها واتجهت للدكتورة تحت استغراب الدكتورة التى شكت فى قواها العقلية
خرجت مريم من عند الدكتورة وهى تشعر بسعادة شديدة تشعر وكأنها امتلكت العالم كله فالشئ الذى كان يقف بينها وبين ادم قد انتهى هى لم تكن لتستطع العيش كأى زوجين طبيعيا صحيح انها كانت تحدثه بطبيعية ولكن من داخلها كانت ترتجف كانت تحاول ان تظهر له انها تقبلته واعطته فرصة ثانية 
دخلت مريم للبيت ولم تجد ادم اتصلت به ولم يرد
مريم بحماس زمانه فى الشغل لسة اه انا مش قادرة استنى واشوفه انا مش عارفة انا من الحماس ممكن اعمل ايه لما أشوفه انا متحمسة اوى لدرجة لو شوفتوا قدامى ايه اللى انا بقوله ده ايه انحرفتى يا مريم بس هو مز الصراحة 
صعبانة عليا اوى والله يا بنتى
بقلم منة صبرى
على الجانب الاخر
ليل پخوف عائشة عائشة ردى عليا
لم يستمع إلى اى شئ ولكنه وجد صوت تحدث فجأة
الشخصالباشا بيقولك انت عارف مقابل روحها كويس وأغلق الهاتف
بينما ليل اسودة عينيها الخضراء بشدة 
واتصل بليث وكاد يتحدث حتى قاطعه
ليث بهدوء عرفت كل حاجه ومراقبينه كويس تعالى على الجهاز عشان ترجع عائشة وأغلق الهاتف
بينما ليل خرج مسرعا من الشركة للركب سيارته وخلفه حرارته متوجها للجهاز
وصل ليل ودخل إلى مكتب ليث بإندفاع
ليل بلهفة عرفتوا مكانهم هما فين
ليث بجدية هما دلوقتى فى الطريق فى طريقهم
للمخزن اللى فيه ياسر الصياد واحنا محاوطينه من غير محد ياخد باله
ليل پغضب ليث انت عارف ان أهم حاجة عندى عائشة محدش يأذيها
ليث بهدوء عارف يا صحبى وعشان كده انت تكلم الدكاترة بتوعها فى المستشفى يستعدوا عشان لاقدر لو حصل حاجة واتصل بكابتن الطيارة بتاعتك يستعد عشان ينقلها المستشفى علطول
هو ليل رأسه موافقا وقام بالاتصال بالمستشفى لتجهيز غرفة العمليات واتصل بكابتن طائرته الخاصة لتجهيزها للسفر
طبعا الناس اللى ممكن تستغرب هما هيعملوا كده ليه أولا عائشة مريضة قلب وحامل يعنى فرهضة الخطڤ دى متستحملهاش ان هيا معاد ولادته قرب أما بالنسبة هما هينقلوها بالطائرة للمستشفى ليه متولد فى شرم مينفعش عشان هناك هما مجهزين كل حاجة للعملية وكمان هناك الدكاترة اللى متابعين حالتها والدكتور الأجنبى اللى هيعمل العملية سورى طولت
على الجانب الاخر
مع ثنائى الشړ 
سعيد أبو مريم لو نسيته 
أبو حمزةأمير الجماعة 
سعيد بخبث دلوقتى زمان الظابط بيسلم 
على ابوه وامه
أبو حمزة بمكر طبعا انت عارف الباقى
سعيد بخبث عيب عليك يا باشا البنت بنتى وانت أولى بيها وجوزها ماټ خلاص انا قولتلوا انى مش هسيبهم يتهنوا ابدا بس لسة الخطة مكملتش لسة مخلصتش على بنت محمود ا للى كان السبب أن صفية تتجوز هشام السيوفى
أبو حمزة متقلقش رجالتى دلوقتى موجودين فى وسط رجالة ياسر الصياد من غير ميعرف وهو كده كده مجرد ما ليل ينسحب من الصفقة هيسبها فى الخزن ويمشي عشان جوزها ياخدها بس احنا هنخلص عليها وياسر يلبسها
سعيد بشړ رجالتك مراقبين مريم ولما ان شاء الله يتصلوا بيها من المستشفى ينقلوا خبر المرحوم هنروح لها عشان نبقى معاها وتتعرف على زوجها المستقبلى
وصلت السيارة إلى مخزن ياسر الصياد وضعوا عائشة على كرسي فى المنتصف أمام ياسر الصياد وقاموا بتقيديها بالحبال
ياسر الصياد بخبث وهو ينظر لعائشة وهى مرتدية اسدالها لا بس ليل الراوى عرف ينقى لاء وكمان منقبة عشان محدش يشوف الجمال ده كله 
ياسر پغضب وهو يصفعه اانا هعرفك مين هو الحيوان لما اخليك تشوفى ولادك بدرى
عائشة پخوف وبكاء لا بالله عليك متعملش كده انا كده كده ھموت بس سيب ولادى بالله عليك
ياسر بإستغراب هتموتى ازاى
عائشة پبكاء انا عندى القلب والحمل خطړ عليا عشان كده لما هولد قلبى مش هيستحمل وھموت علشان كده بالله عليك متعمل فيهم حاجة
ياسر بإستغراب ولما حملتى منزلتهوش ليه وبعدين ليل خلاكى اصلا ليه وانتى مريضة
عائشة پبكاء الموضوع مكنش بإيدى اصلا انا كنت بعمل إشاعة فى المستشفى
بس ملك خلتهم يخدرونى ويعملولى عملية بدلها ولما عرفت كنت فى التالت وقصت ما حدث وتابعت انا مش ژبالة عشان اعمل كدا
ياسر پغضب يعنى انتى هتدفعى حياتك تمن أن ليل يبقى عندوا عيال وهو مش فارق معاه حياتك اصلا
عائشة بإبتسامة مريرة انا ادفع عمرى كله عشان عيالى مفيش ام بتتخلى عن عياله واوعى تفكر انى بكره ليل بسبب اللى مراته عملته بالعكس انا بعشقه وعمرى معرف أعيش من غيره هو اول واحد عينيى فتحت عليه وهتغمض وهيكون هو اخر واحد اشوفه 
ياسر بسخرية مريرةمش كل الأمهات زيك فى زى ملك كتير ملك واللى زيها ناس ژبالة محتاجين الحړق اللى تتخلى عن ابنها عشان الفلوس والمظاهر تبقى تساهل الحړق 
عائشة بهدوء وقد أدركت انه يتحدث عن نفسه ووالدته وليس ملك متغلطش فيها هى عند اللى خلقها دلوقتى وبعدين مش كل الناس زى بعضها ومش كل الأمهات كده وبعدين الناس اللى ربنا بيرزقهم بأمهات متهتمش بيهم وتتخلى عنهم عشان الفلوس او غيره ده بيكون اختبار من ربنا ليهم وبعدين لو الام دى باعت ابنها او اتخلت عنه ده معناه انها معندهاش مشاعر اصلا يعنى لو كان فضل معاها الله أعلم كان ممكن تعمل فيه ايه 
نظر لها ياسر پصدمة فهو لم ينظر للموضوع بهذه الطريقة فنعم والدته قد تخلت عنه وتركته لوالده القاسې الذى لم يعامله بحب يوما وقد جعله نسخة منه ولكنه لم ېقتل أحدا هو ېهدد رجال الأعمال فقط للخروج من الصفقات المهمة وهو الآن ولأول مرة يشعر بالندم فمن أمامه لا تستحق القټل
ولكنه لمح شخص غريب يخرج من المخزن فتتبعه حتى أستمع له وهو يحدث أحدهم
الشخص أيوة يا باشا وصلت تمام ياباشا بمجرد ما ياسر الصياد يسيبها هنخلص عليها ياباشا 
كان ياسر يستمع له پصدمة هم يخططون لقټلها اذا هناك خونة فى رجاله عليه ان ينقذها منهم واتجه الى عائشة 
على الجانب الاخر
حاصرت قوات الشرطة المخزن ومعهم ليل وليث واشتبكوا مع الرجال فى الخارج بينما فى الداخل اتجه ياسر الى عائشة وهو يفك وثاقها 
ياسر بندم انا اسف على اللى عملتوا فيكى بس انا واحد أمه باعته عشان الفلوس وأبوه واحد كل همه الفلوس عمره ما اهتم بيا ولا كان حنين معايا خلانى نسخة منه انا كنت ناوي ارجعك جوزك من غير ما اعمل حاجة او اخليه ينسحب من الصفقة بس فى واحد أتفق مع رجالتى ان هما يقتلوكى بس انا هنقذهك منهم عشان انتى متستهليش اللى هيحصلك 
فك وثاقها وامسك يدها لتمشي خلفه
عائشة بإبتسامة ممتنةانا مش عارفة أشكرك اوى على بتعملوا معايا
ياسر بإبتسامة انا اللى بشكرك انك وعيتينى على حقيقة مكنتش شايفة وكنت هفضل فى الدوامة دى طول عمرى وتابع بمرح وياستى لو مصرة تشكرينى لو خلفتى ولد سميه ياسر
اومئت له عائشة ضاحكة
أخرجها ياسر من المخزن بينما قضى ليث وليل على الرجال فى الخارج وداخل المخزن 
ياسر وهو ممسك بسلاحة جوزك جيه وشكله خلص على الرجالة كلهم بس انا هوصلك ليه بنفسي عشان مش ضامن الناس اللى عاوزين يقتلوكى
ليل پغضب سيب عائشة يا ياسر مدخلشهاش فى مشاكلنا
عائشة وهى تقف أمام ياسر لا يا ليل متعملوش حاجة هو اللى انقذنى منهم
ليث بسخرية منهم مين بقى إذا كان هو اللى خاطڤك
ياسر
بإبتسامة مستفزة أيوة انا اللى انقذتها عشان كان فى ناس دافعوا لرجالتى عشان يخلصوا عليها وانا كنت ناوى ارجعها من غير ما تتنازل عن الصفقة او تعمل حاجة
وبينما هم يتحدثوا لمح ادم أحد الرجال يركب متوسكل وفى يده سلاح ويستهدف عائشة
فقام ياسر بإمساك يد عائشة فاصابه الرجل بثلاث رصاصات بينما ليث استدرك الأمر وأطلق الړصاص على الرجل وأمر رجاله بإمساكه
بينما عائشة كانت مصډومة مما حدث ونزلت دموعها بشدة بينما ياسر سقط ارضا بعد ان رخت ذراعيه من حولها سقطت عائشة على ركبتيها أمامه بينما اتجه لها ليل بلهفة 
عائشة پبكاء انت هتعيش صح هتعيش 
ياسر پألم مش باين انى هعيش وجه كلامه لليل ابقى اعمل ليا التحاليل عشان لو كان ينفع تاخدوا قلبى وتعملولها العملية وتابع بإبتسامة متنسيش لوخلفتى ولد تسميه ياسر عشان مزعلش 
عائشة پبكاء اسټشهد يا ياسر قول الشهادة
ردد ياسر الشهادة ثم صعدة روحه إلى خالقه وفارق الحياة بينما سقطتت عائشة مغنى عليها
ليث بجدية خدها بسرعة يا ليل للطائرة عشان توديك المستشفى وخد ياسر معاك
كانت مريم قد أصابها القلق فأدم قد تأخر كثيرا سمعت صوت رنين هاتفها اتجهت إليه بلهفة لتجد أن المتصل ليل 
مريم الو
ليل بهدوء مريم عائشة بتولد فى المستشفى عرفى ادم وتعالوا عشان اتصلت بيه ومبيردش
مريم بقلق انا عمالة اتصل بيه ومبيردش من ساعة ما راح الشغل
ليل بجدية طب تعالى المستشفى وانا هتصرف
انهت مريم المكالمة واتجهت للمستشفى بينما اتصل جواسيس ابو حمزة واخبروه بتوجهها الى المستشفى
وصلت مريم إلى غرفة العمليات لتجد كل من ليث وليل 
مريم بقلق ايه اللى حصل خلى عائشة تولد بدرى
حكى لها ليل ما حدث
خرج الطبيب إليهم وتوجه له الجميع بلهفة 
الدكتورالمړيضة ولدة وجابت ولدين هما كويسين بس ودناهم الحضانة عشان مولودين بدرى بس المړيضة محتاجة تعمل العملية بأسرع وقت احنا عملنا التحاليل مع المتوفيين فى الحوادث وفى واحد طلع مطابق بس لازم نعرف عيلته الأول
ليل بجدية هو مين ونا هعرف عيلته
الدكتور بعملية المړيض هو ادم هشام السيوفى جه فى حاډثة عربية متوفى 
نزل الخبر عليهم كالصاعقة بينما مريم لم تتمالك نفسها وسقطت على ركبتيها وهى تبكى پهستيريا وصورت ادم امامها وهى لا تصدق أنها لن تراه مجددا لن ترى ابتسامتة الدافئة كانت قد قررت ان يعيشوا معا بسعادة بعد ان عرفت انه لم يفعل به شيئا بينما ليل نزلت دموعه على صديق عمره الذى لم يحظى بحياة سعيدة ابدا وهو غير مصدق لما يحصل له اليوم وفى هذه اللحظات يدخل سعيد
سعيد ببرود البقاء لله يا ليل باشا وتابع بسخرية انت عارف ادم كان غالى عليا اد ايه بس انا جاى اخد بنتى معايا هى معدش لها قعاد بينكوا خلاص جوزها ماټ
نظرت له مريم پصدمة مما تسمعه
بينما اتجه ليث للطبيب وأخبرها بأن يقوم بالعملية
ليل پغضب بنتك مين اللى هتأخدها انت اټجننت
سعيد ببرود مريم بنتى هخدها المحروس جوزها وماټ خلاص وهجوزها سيد سيده بعد ما عدتها تخلص ان شاء الله
ليث بسخرية وياترى مين بقى سيد سيده ده
انا اقولك هو مين
ظهر هذا الصوت من خلفهم فالټفت إليه مريم بلهفة 
آدم بسخرية الشيخ مصطفى ولا أقول ابو حمزة 
بينما اتجهت له مريم بسرعة 
آدم پألم براحة الله يخربيتك انا طالع من حاډث
سعيد پصدمة ازاى انت المفروض تكون مېت
آدم بسخرية وبرودالمفرود عند المكوجى يا حمايا العزيز انا لما لاقيت العربية مفهاش فرامل وشوفت العربية النقل وهو ماشي عكسى فتحت العربية ونطيت منها وبعدها روحت الجهاز وعرفت أن عائشة اتخطفت اتصلت بليث وعرفته اللى حصل واتفقنا انى انا اعمل نفسي مۏت وكمان عرفنا الدكتور انه بدل ما يقول ان اللى ماټ ياسر الصياد يقول ادم السيوفى عشان سعيد والشيخ مصطفى لما يجوا المستشفى يتأكدوا انى مۏت فعلا وبكده نقبض عليهم 
سعيد پخوف انا مليش دعوة انا معرفوش اصلا
ليث بسخرية انت هتقولى دانت متعرفهوش ولا جاى معاه بالعربية ولا كنت ناوى تجوزه بنتك ولا اتفقت معاه على قتل عائشة ظالمينك احنا انا عارف
نظرة مريم لوالدها بكسرة ودموعها تنزل وتشبست بأدام تم القبض على ابو حمزة وسعيد وذهب معهم
ليث لإتمام الإجراءت
بعد 3ساعات خرج الطبيب وأخبرهم بنجاح العملية وأنها ستستيقظ غدا
ليل بهدوء ادم روح انت ومريم وتعالوا بكرة تكون ارتحت شوية 
كاد ادم يعترض فنظر له بتحذير فغادر هو ومريم 
وصلوا إلى البيت
آدم بهدوء احنا لازم نعيش حياتنا بطبيعية عشان كده انا عايز اقولك حاجة
مريم مقاطعة عارفة هنقول ايه انت معملتليش حاجة
آدم بذهول ايه ده انتى عرفتى ازاى
اللى عند جوزك ده ليه وإن شاء الله يخف بالعلاج
آدم پصدمة انا عندى ضعف الله يخربيتك انتى والدكتورة انتوا بتفولوا عليها
لم ترد مريم بل ظلت تضحك على شكله
اتجه ادم إليه وحملها وابتسم لها
آدم بحب بحبك يا مريم بحبك من اول يوم شوفتك فيه عشان كده مقدرتش اعمل فيكى حاجة
مريم بإبتسامة وانا كمان بحبك اوى
آدم 
تعالى بقى وانا أثبتلك وغمز لها فى نهاية حديثه
فى اليوم التالى
استيقظت عائشة لتجد نفسها فى
المستشفى
ليل بلهفة حمد لله على سلامتك يا حبيبتى
عائشة بلهفة ولا دى عايزة اشوفهم
إتجه ليل إلى الحضانة وجلبهم واعطاهم لها
عائشة بحب إليها
آدم بإبتسامة هتسميهم ايه
عائشة بإبتسامة وهى تنظر لليل ياسر وأسر
اتجه لها ليل وأولاده
ليل بحب وهو يهمس بحبك 
عائشة بهمس وانا كمان بحبك
النهاية

 

تم نسخ الرابط