روايه للكاتبه ايمان ممدوح
فيه قبول والدنيا تمام وشايفه شخصيه كويسه خلاص عشان كده قادره أقف واقولكم لأ
حلا هو حسام صاحبك فين
كم متحلا فم صديقتها ريم وهي تشعر بالذعر من أن يسمعها عائلتها
أنت متخلفه يا ريم ماتروحي تقوليلهم أحسن
هتفت ريم بملامح منقبضه هو فيه إيه ده صاحبك عادي إيه التفكير القديم ده أنت أصلا مش معرفاهم ياحلا
تنهدت حلا بخفوت أنت ممكن تشوفي عشان احنا مستوانا كويس إن الدنيا سايبه شويه أو مفيش قيود أوي بس العكس بابا قافل عليا لما بخرج لازم السواق يبقى معايا ولو فيه حفلات يبعت اخويا يكون موجود أي حاجه مبقاش لوحدي في حته لحد مادخلت الكليه ساعتها القيود هديت شويه في الأول أنا وحسام كنا زمايل بيطلب كشكول ادهوله يطلب أي حاجه اشرحهاله هكذا لحد مالعلاقه تتطورت وحبينا بعض وهنا في البيت لو بس عرفوا إني اتعرفت على شاب في الجامعه لأي سبب متوقعش ردة فعل بابا هتبقى إزاي مش بعيد يحط عليا رقابه من تاني
تمتمت ريم بنبره ساخره إيه التقفيل ده يعني المفروض إنكم ناس راقيه يعني
لکمتها حلا بيديها الضئيله على وجهها پغضب هو عشان نبقى ناس راقيه ابقى رقاصه ولاإيه ماتلمي نفسك يا ريم بعدين هما عندهم حق ساعات ضميري بيأنبني ربوني أحسن تربيه ومستخسروش فيا حاجه عرفوني إن
عادي انا روحت حفله تبع شغل بابا مره كنت
تأففتريم بضيق إيه الأوڤر
ده بس اسكوتي خلاص قوليلي بس حسام كلمك وهيجي يتقدم ولالأ
تمتمت حلا بشرود قبل أن تسمع صړاخ صديقتها ريم وهي تضع يديها على وجهها پصدمه
حسام ملوش أثر بقاله يومين
ألف مبروك يا فريده أنا محظوظ إني إتجوزت واحده زيك أخيرا بعد ضوابط الخطوبه اللي طلعت عيني ياشيخه
يتبع
الفصل الثالث
أنت سايبه أمي تروق تحت وأنت قاعده هنا على ضهرك
ألقى جملته بنبره تشتعل من الڠضب وعلى وشك فتك من أمامه
استقامت فريده أثر جملته التي أشعلت ماتبقى بها من تعقل مين اللي بتروق وتعمل معلش أنا كل يوم بنزل أقف في الشقه وتقولي شيلي ده يافريده حطي ده يافريده وأقول زي أمي مفيش مشكله يابت عشان جوزك متعمليش مشاكل شايله بيتين مش بيت واحد وأختك الهانم بتيجي حاطه رجل على رجل مش بتشيل قشايه أنتو اشترتوني ولاإيه
تراكمات أحيت ماتحمله من ضيق وڠضب الكثير من المشاعر أصبحت تبتلعها في فترتها الأخيره مر شهرين كانت تتنعم بهم لم تزيل ملعقه من شقه والداة زوجها واطمئنت قليلا أصبحت تتعامل
على أثر ماتفوهت به تلقت صفعه من زوجهامصطفى كانت السبب في نحيبها وانفجارها في البكاء
أمي وأهلي خط أحمر أنت لاأول واحده ولااخر واحده تقف جمب جوزها وتقعد تخدم أهله مكبره الموضوع أوي أنت لسه فيكي صحه أمي ست كبيره مش هتقدر تعمل حاجه
تحدثت فريده پشراسه من بين دموعها هو عشان فيا صحه هتخلصوها عليكم ولاإيه ضړبتني بالقلم دلوقتي عشان انهارده تعبانه ولامنزلتش اومال بعد كده هتسحلني على السلالم عشان انزل ڠصب شاطر يامصطفى كنت هتوقع إيه من واحد خلف كلمته قبل الجواز أكيد هتمرمط
إقترب منها بشكل أقرب مما كان عليه ليمك بخصلاتها بقوه تأوهت على أثرها
شكلها هيبقى فيها طلاقك يافريده مش عارفه تحترمي جوزك يبقى قدامك حاجتين هربيك أو هطلقك عشان أنت مشوفتيش تربيه بتعاملك اللي زي الزفت ده وأنا مش هطلقك وهتنزلي تشوفي حماتك عاوزه إيه وكل يوم حتى لو تعبانه هتبقي تحت بتخدمي وملكيش دعوه بااختي صاحبيها وخليها تساعدك كنت اتكلمي كويس كنت ساعتها ممكن نقعد ونتناقش لكن ازاي
ترك خصلاتها ثم انتفضت تمسك بيده برجاء أنا تعبانه ومش هقدر أنزل وبعدين
نظر إليها بعين بارده خلصتي
دلوقتي بتتكلمي باحترام وتتناقشي كان فين الأدب ده من شويه فيها إيه لو كنت اتكلمتي كده بدل مافضلتي تهلفطي بالكلام وفاكراني هسكتلك
تحدثت فريده بهدوء فيها إني تعبت أنا مش قد ده وقولتلك إني مش هقدر أعمل كده أنت بتروح الشغل طول النهار تيجي
تعبان وتنام حتى اليوم الأجازه ليك ببقى مسحوله فيه تحت مش عارفه أعيش أنا اتجوزت المفروض اشيل بيتي أنا صحتي اللي
بتتكلم عليها ديه متشيلش الاتنين
هتف مصطفى بتصميم بس انهارده هتنزلي عشان طريقتك معجبتنيش من الأول أنت السبب لو كنت قولتي تعبانه كان الوضع اختلف
ابتلعت ريقها بمراره على أساس
كانت هتفرق بس عالعموم أنا مش هسامحك
تعالي يا حلا في إيه ياحبيبة بابا مالك بقالك فتره كبيره مش عاجباني
تغيرت حلا في الاونه الأخيره