حكاية مصطفي وورد بقلم ناهد خالد

لمحة نيوز

في عنيه 
_اقسم باللي خلقني وخلقك يا مصطفي إني بكرهك مفيش ولا ذرة حب ليك جوايا آخر شويه كانوا فاضلين عندي وحظرتك تسحبهم سحبتهم وبجدارة لدرجة اني والله ما طايقه ابص لك ولا احس بوجودك معايا 
عرفت انه صدق لما ملامحه اتغيرت ووشه بهت صډمه طبعا واحد عمره ما اتخيل انى ابطل احبه هيتخيل اني كرهته! بتشفي بتشفي في ملامحه المصدومه واللي باين فيها قلق وخوف سابني وخرج وأنا رجعت للي حصل الصبح 
من وقت ما سمعت كلامه مع مامته بالصدفه وأنا مش قادره اتعامل معاه بتعامل ڠصب عني عشان ميسألنيش بس هو ملاحظ ان في حاجه بس اللي داري ع الموضوع اننا أصلا كنا مټخانقين قبلها عشان القميص واتخانقنا بعدها وفي وسط كتر الخناقات ضاعت الأسباب كنت قاعده قدام التلفزيون فجأه لاقيته جه قعد جنبي رغم أننا مټخانقين وفي الأوقات اللي زي دي هو بيبعد عن أي مكان انا فيه مسك الريموت وقفل التلفزيون وبصلي اااه ده جايلي بقي لاقيته فجأه مسك ايدي وابتسم وهو باصص لي بدأت اقلق لأن اكيد عاوز حاجه ومش حاجه سهله عشان يعمل اللي بيعمله دلوقتي 
_ورد عاوز اتكلم معاكي في موضوع مهم جدا 
بصيتله بمعني كمل 
_احم يعني كنت عاوز اتكلم معاكي في حكايه الحمل 
قالها بتوتر لأنه عارف الاجابه وعارف اي اللي هيحصل بعد كده سحبت ايدي بهدوء وانا ببص له وهو اتضايق لما سحبت ايدي وملامحه اتغيرت لأنه عرف اني هقول كلام كل مره 
_اعتقد يا مصطفي اتكلمنا كتير اوي في الموضوع ده حمل مش هيحصل وده اتفاقنا كان ممكن اعمل ده من وراك واخد الحبوب من وراك بس انا مش الست اللي تستغفل جوزها قعدنا واتكلمنا وقولنا
طول ما حياتنا مش مستقره مفيش خلفه وانت وافقت وانا مش هجيب عيل وانا معاك علي كف عفريت ومحدش هيدفع التمن غيره سواء العقد اللي هتحصل من خناقتنا طول الوقت لو كملنا او برضو الاضطرابات النفسيه اللي ممكن يتعرض لها لو انفصلنا وعدتك أن أول ما نستقر ونتفاهم هوقف الحبوب واهو ٣ سنين ومستقرناش ولا اتفاهمنا يبقي مش هيحصل حمل 
واضح إن مصطفي كان عارف ردي لأن مش اول مره اقوله ومفيش اي تعبير جديد ظهر عليه ملامحه جامده ومش مفهومه 
_ماشي يا ورد مش هضغط عليكي 
استغربت بس كده! يعني مش هنتخانق زي كل مره ويمد ايده عليا في النهايه معقول يكون قرر يتغير! ياريت وانا وقتها أول ما هتأكد من ده انا كمان هتغير وارجع معاه زي زمان وهسيب نفسي للحمل ونعيش حياة طبيعية بقي 
باااك بقلم ناهد خالد 
عيط اكتر علي هبلي فكرت انه اتغير قال! وكنت بدأت ابني احلام ورديه كمان! افتكرت لما رجع بليل عشان يهدم كل ده فوق دماغي 
فلااش بقلم ناهد خالد 
_عاوزك 
قالها ببرود أكبر من برودة القطبين بصيت له باستغراب لأنه وللحقيقه أول مره يقولها بالنبرة دي نبرة تقلق تقلق أوي وطلع فعلا
كان ليا حق إني أقلق بصيت له بهدوء رغم القلق اللي اتولد جوايا وقلتله 
ثوان و جايه 
مسك ايدي قبل ما امشي وهو بيشدني له بشده لدرجة إن ايدي وجعتني من مسكته ليا واتكلم بنفس النبرة 
_لما جوزك يقولك عاوزك من الذوق إنك متسيبهوش ينتظر وتمشي لأي سبب كان 
حسيت بأن اللي جاي مش

خير أبدا وخصوصا مع نظرته اللي خوفتني اكتر خدت نفس مضطرب من قلقي ورديت 
_مصطفي أنت عارف أنا رايحه أعمل
أي ثواني وجايه 
عرفت أن اللي بدأ يتسلل ليا وخۏفي منه كان في محله لما قال 
_عارف ومش عاوز ده أنا عاوزك وحالا ومش هنتظر ثانيه واحده 
دلوقتي فهمت هو متغيرش هو كل اللي عمله انه قرر يجبرني بأسوء طريقه ممكن يختارها حقيقي لو عمل ده هيكون خسر كل حاجه له جوايا 
_أنت مش عاوزني أنا أنت قررت تجبرني قررت أنك تخليني حامل حتى لو ڠصب عني بس مش هيحصل يا مصطفى مش دي كمان بالڠصب ومش ذنبي انك مش مقدر اللي احنا فيه ولا فاهم اني خاېفه علي اللي جاي بس انت مش هتقرب مني بالشكل المهين ده 
تقريبا قرر أنه حتى ميسمعنيش وكأنه بينتقم مني علي رفضي كل اللي حصل بينا كوم واللي حصل دلوقتي كوم تاني 
تقريبا قرر أنه حتى ميسمعنيش وكأنه بينتقم مني علي رفضي كل اللي حصل بينا كوم واللي حصل دلوقتي كوم تاني رغم ضربه وطولة لسانه عليا محسيتش بالإهانة للدرجه اللي حسيتها دلوقتي عشان ميتعاملش معايا وكأني واحده من الشارع عشان مينفعش تكون دي طريقه بين زوجين ومش شايف دموعي اللي بتنزل بكل قهر علي الوضع اللي أنا فيه ولا مقاومتي له لحد ما صوتي تعب من كتر الرجاء وجسمي تعب من كتر المقاومه واستسلمت بس رغم ده طريقته ملنتش ولا هدي معايا انا كنت صح لما قلت أنه بينتقم بعد فتره انا محستش بيها هي قد اي لأنها بالنسبة ليا كانت سنين وانا غايبه في ۏجع روحي بسبب اللي بيحصل قبل ۏجع جسمي حسيت بيه بعد اتنفست وكأني اول مرة أعرف يعني أي نفس نفسه كان خانقني لدرجه إني تقريبا كنت كاتمه نفسي البرود اللي متملك منه انا عمرى ما شفت زيه ولا عمري تخيلت أن اللي حصل ده ممكن يحصل في يوم 
باك ناهد
خالد 
وقفت وانا بتسند علي كل حاجه بتقابلني روحي مکسورة و جسمي پينزف كرهته في اللحظة دي كرهته وكرهته اكتر لما شفت جسمي اللي كله علامات بتفكرني بحقارته معايا من شويه خرجت بعد فتره وروحت ناحية الدولاب غيرت هدومي ورنيت علي بابا كتير لا المره دي مش زي ما انتوا فاكرين المره دي انا همشي ومش هرجع تاني هطلق ايوه هطلق عشان خلاص انا كرهته وفقد اي حب جوايا له ف الحياه بينا بقت مستحيله رنيت عليه كتير مردش قررت اروح انا لوحدي هو انا يعني هتوه! 
خرجت لاقيته قاعد في الصاله وماسك الفون روحت ناحية باب الشقه من غير حرف واحد وقفت علي صوته بيقول پغضب 
_انتي رايحه فين! 
وكأني مسمعتوش مهو من شويه عمل نفسه مسمعنيش لاقيته قرب مني
بعد ما فتحت الباب شدني لورا ورزع الباب وهو ماسك ايدي بشده 
_انا مش بكلمك تردي عليا يأما هكسرلك دماغك الناشفه دي 
نفضت ايده پغضب ورديت 
_ متلمسنيش و مش عاوزه ارد علي واحد زيك متستهلش حتي اني اعبرك انا مش طايقه ابص في وشك اااه 
صرخه ألم خرجت مني بعد ما ضړبني بالقلم بكل قوته لدرجه اني خبط في الأرض رفعت عيني ابص له بكرهه اكبر 
_برافو كرهني فيك اكتر واثبتلي اكتر أنك متستاهلش اي مرة سامحتك فيها 
بصلي ببرود وسألني 
_كنتي رايحة فين 
_كنت رايحه لأبويا والمره دي مش هرجع تانى وهطلقني 
بنفس البرود لكن زاد

عليها نبرة حسيت انها انتصار او تشفي معرفش 
_للأسف مش هتعرفي تعملي ده عشان مبقاش ليكي غيري خلاص واللي انتي رايحة له مبقاش موجود 
بصيت له بعدم فهم وسألته پخوف وكل ذره فيا بتترعش 
_
يعني أي 
رد بنبرة حزينه يمكن مصطنعه ويمكن
تم نسخ الرابط