رواية انتصرت بك الجزء الأول بقلم شهد فراج

لمحة نيوز


هترفضوا يبقي البلد ال لمتكم قبل كد تلمكم تاني. 
وانا يا جدي قراري فين هتجوز واحد ماعوزاهوش عشان تصالح ابنك طيب انا ذنبي ايه ليه اتعاقب علي حاجه انا ماليش صالح بيها طيب هتقابل ربك كيف وانت ظالمني كده انا ماعيزاش زياد يا جدي ولو هتقتلني انا موافقة كفاية ظلم مقدراش استحمل اكتر من كد.. 
لاول مرة احس اني لازم اتكلم احافظ علي الباقي من كرامتي كفاية افضل مستنية هيقرروا اي في حياتي عشان انفذ وانا ساكتة ماليش لا حول ولاقوة وعشان ايه خاېفة.! ما ملعۏن الخۏف ال يوصلني للحالة دي. 
حالة من الصمت سيطرت علي المكان الرجال متتظرين رد جدي والنسوان بتبصلي
پصدمة عشان خالفت اوامر جدي امر بيها خلصت كلامي ولاول مرة ابقي رافعة عيني في عيونه قوة زياد وثبوته علي حقه خلوني اقوي خلوني اتمسك ب حقي ال سمحتلهم يتحكموا فيه كل السنين ال فاتت.. 
عيوني متركزة عليه وهو واقف كأنه مصډوم لاني وللمرة الاولي اجادله واعاند معاه وصوتي يعلي في وجوده.. 
اتحرك من مكانه والكل واقف منهم الخاېف ومنهم المتوقع رد فعله ومنهم ال بيتمني الارض تتشق وتبلعه زيي كدا 
فتحت عيني پصدمة خوف لما وقف قدامي وابتسم..!! 
كبرتي يا كيان وبقيتي تعارضي كلامك جدك! 
جدي انا..
رفع ايده فخبيت وشي بايدي بحركة تلقائية ناتجة عن خۏفي مع ان جدي عمره ماكان من النوع ال بيضرب الحريم ولكن خۏفي منه هيئ لي انه ممكن يعمل اي حاجه 
ولكنه خالف توقعات الجميع
لما حط ايدي علي راسي واتكلم ب هدوء
عكس عصبيته
من ثواني بس 
كنت
عاوز اجمع شتات العيلة بيكم كنت خاېف عليك اني اجوزك لواحد مايتقيش الله فيك مسألتيش نفسك ليه مجوزتكيش ل سليم مع انه ابن عمك اقولك انا ليه عشان هو مش بيحبك وكنت فعلا هظلمك معاه شايفك علي طول كيان ال مش عارفه مصلحتها فين ف كنت محاصرك من كل جانب عشان اتأكد انك بخير لما طلبتي تكملي علام وتدخلي الجامعة وعيطتي وكنت هوافق بس بشرط تدخلي جامعة حدانا في سوهاج جامعتك جات في القاهرة فرفضت اصل كيف هنام وبالي مرتاح وانا حفيدتي لحالها في الغربة يمكن كلامي متناقض بس دي الحقيقة وانا عارف ان حبي خنقة وانت نصيبك اني عحبك يابت سعيد عارف اني صارم وشديد بس ماتوقعتش انه هيوصل بيا الحال اني اخليكم تكرهوني.. 
خلص كلامه ومشي خطوتين واحنا واقفين متصنمين بعدين وقف واتكلم وهو موجه كلامه لعمي محمد 
لو فاكر ان طول السنين دي انا كنت ناسيك تبقي غلطان انا كنت مراقبك وعارف اخبارك اول باول وماغبتش عن عيني لحظة.. 
انهي كلامه ومشي والكل واقف مصډوم ماهو ال بيحصل مش شئ هين إطلاقا
بدأ الجميع ينسحب واحد وراي التاني لحد مابقاش موجود غيري انا وزياد وسليم ومراد وكايلا مراته. 
جدكم طيب اوي بس انتوا ال مكنتوش قادرين تفهموه.. 
اتكلمت كايلا قاطعة الصمت الداير في المكان فهز راسه مراد واتكلم 
جدي تركيبة غريبة صارم وجاد وعنده شوية طيبة لسه ظاهرة من عشر دقايق بس. 
وقف سليم واتجه ناحية الطرابيزة ملئ الكوبيات بالعصير ورجع عزم علينا فاخد كل واحد كوباية شكرناه ف ابتسم بعدين اتكلم 
مايمكن هو ال مش قادر يظهر الجانب الطيب ال عنده ومخبيه تحت قناع الجدية..
يمكن هو
انتوا محدش فيكم عانى بسببه ولا خسر احلامه محدش فيكم شاف كرامته في الارض وانه كيف السلعة بيتباع وال يوافق بيها انتوا محدش منكم جرب ناره فبلاش توصفوه بالخير بس بل وبتحطوله مبررات خايبة جدي دمر مستقبلي وانا مش هسامحه لو الدنيا انطبقت علي الارض. 
انهيت كلامي ب عصبية وسيبتهم ومشيت محدش فيم حاسس بيا ولا عارف انا بحس ب ايه
محدش منهم تعب عشان يوصل ل حلمه ولما يوصله فعلا يتمنع منه وبسبب ايه خوفه عليا..!! يعني هل ده مبرر اتحرم من حاجه بتمناه من صغري عشانها..!! جدي غلط في حقي وانا مش مسمحاه 
وعلي بعد منها كنت واقف براقبها كانت قاعدة زي الملاك في اخر الجنينة في ركن منعزل قدام شوية ورود مش هنكر اني اول ما شوفتها حسيت ب حاجة غريبة بتتحرك جوايا عيونها ليهم ساحر خاص بيجذبك ليهم بدون إرادة منك لما بابا قالي شرط جدي كنا بالفعل وصلنا الدوار وهو كان عاوز يحطني تحت الامر الواقع ف اتعصبت لوهلة ندمت اني رفضت الجواز منها واستغربت اكتر إني زعلت لما عرفت إنها هي كمان مش موافقة
ابتسمت بقلة حيلة لما وصلني تفكيري لنقطة اني كنت اتمني لو ماسمعتش كلامي مع بابا هو اكيد مش حب لأني ملحقتش حتي اتعرف عليها..هو انجذاب بس انجذاب لطيف. 
هزيت راسي وابتسامتي زادت اتساع واتحركت ب خطوات بطيئة وانا متجه ليها. 
بعد ماسيبتهم وانا متعصبة اتجهت ل اكتر مكان فيه راحة نفسية بعيدا عن خنقة الدوار المكان الوحيد ال اقدر اروحه براحتي

من غير استجواب ولاني بعشق الزرع قررت ازرع ورد واقضي معاه وقت فراغي معاه وبقيت بستاني الدوار.. 
حسيت حد جاي ناحيتي فالټفت بسرعة ومكنش غير زياد فوقفت بأستغراب وانا شيفاه جاي ناحيتي قرب اكتر وهو بيلف ب نظره في المكان وعلامات الانبهار ماليه عيونه لحد ما وقف قدامي واتكلم ب تساؤل 
بتحبي الزرع..! 
بصيت له ب أستغراب ف كمل ب أبتسامة 
ايدك المليانة طينة وتراب إنسجامك مع الورد وحركة شفايفك عرفتني إنك كنت بتتكلمي مع الورد وهروبك من كل الدوار ومجيئك هنا بيدل انك مهتمة بالزرع.
إجابته تاخد عشرة من عشرة ونجمة الله وكيلكم. 
انت ال زارعة كل ده..! 
هزيت راسي ب أيوة وانا بكمل ري الورد ف كمل 
ممكن اقعد معاك شوية لو مافيهاش إزعاج ل خصوصيتك..
مش هنكر اني كنت حابة افضل لوحدي ولكني ماحبتش احرجه ف هزيت راسي ب الموافقة تزامنا مع خروج صوتي 
اكيد اتفضل. 
بالفعل قعد جمبي فكملت ري الزرع الجو كان هادئ والقمر ساطع بشدة جو مناسب للصمت والتأمل
لحد ما قاطع سكون الليل صوته 
سكتي ليه من الاول علي حقك وماقولتيش لا! 
سحبت نفس عميق وخرجته ب هدوء وانا بحاول اهدئ صوت ضربات قلبي المټألمة. 
كنت خاېفة.
ف ده مبرر انك تخسري احلامك قدامهم 
الټفت له ب نص راسي مش عارفه اقول ايه فعلا هل ده مبرر اني اطلع خسرانة. 
وقتها كان مبرر قوي مكنتش حسباها زي دلوقتي وانها حياتي اعمل ال انا عاوزاه ويمكن مافوقتش من غيبوبة خۏفي غير دلوقتي لما حسيت اني لازم اتكلم واقول لا انا مش لعبة تحركوها كيف مانتوا عايزين.. 
كنت بتحبي مراد او زعلتي لما رجع لماما 
اتنهد 
خالص يمكن اكتر حاجه صح حصلت في الليلة دي اني ما اتجوزتش مراد. 
بدأنا نتكلم في امور مختلفة زياد شاب لطيف مثقف عنده وجهة نظر في كل حاجه بتجذب الانتباه شخص كلامه يجذبك للاستماع له. 
الامور بدأت ترجع لسابق عهدها جدي كان متجنب الكل وحتي ما فتحش موضوع جوازي انا وزياد تاني مش هنكر ان الموضوع فرحني شوية بس زعلي منه كان طاغي علي اي شعور تاني جوايا.
حلقي عليا يا مريم بسرعة قبل ما يجري.
جريت مريم وراي ديك الرومي وصوت ضحكتها مالئ المكان ب أستمتاع وانا بجري من الناحية التانية وبنهج من التعب لحد ماهرب الديك مني فقعدت ب إحباط علي الارض قعدت مريم جمبني وهي بتتكلم ب تذمر 
ضيعتي الديك يا كيان حرام عليك. 
بصيت لها بطرف عيني واتكلمت ب تشنج 
والله ياختي مش انت ال معرفتيش تمسكيه وهرب بسببك. 
ضيقت عنيها وبصتلي ب لؤم 
....!
ماتبصليش كد انت ال ضعيتي الديك بالعند عشان صعبان عليك ومش عاوزانا ندبحه
مالكم قاعدين شبه المتذنبين كد! 
بصينا احنا الاتنين ل مصدر الصوت وال مكنش غير زياد ال لسه واصل من
كيان كانت عاوزة ټقتل الديك يابابا وانا هربته.. 
شطورة يا حبيبة بابا. 
حمدلله علي سلامتك.. 
الله يسلمك. 
ابتسم وهو بيخرج من شنطته كيس اسود ومد ايده به ليا بصيت له بأستغراب فاتكلم ب إحراج وهو بيحك في شعره 
بما إنك بتحبي الزرع يعني ف جبتلك البذور دي لنباتات لاحظت انها مش موجودة عندك وتوقعت انك هتحبيها..
اخدتهم منه ب توتر وابتسامة مهزوزة ظهرت علي وشي .زياد تقريبا اول شخص يهتم ل حاجة انا بحبها ودي كانت حركة لطيفة اوي منه. .فوقت من شرودي علي صوت حمحمته وواضح انه كان بيتكلم من فترة وانا سرحت ف ما سمعتش. 
ماسمعتيش اي حاجه من ال
قولتها مش كد.
ابتسمت ب إحراج وانا بهز راسي ف بدأ يعيد كلامه
وال كان بيسألني عن احوال واخبار اهل الدوار وبعد فترة قليلة استأذن يغير هدومه وروحت انا ومريم نزرع النباتات ال جابهم زياد. 
الاوضاع الي حد ما كانت مستقرة غير من غيرة ماما ومرات عمي ام سليم من نرجس ام زياد فكانوا بيتعمدوا يضايقوها في الرايحة والجاية ولكنها عرفت ازاي تتجاهلهم كويس ف ده خلاهم يتضايقوا اكتر. 
كل حاجه بدأت ترجع لوضعها القديم حياتي بين الكتب والزرع بس نضيف عليهم مريم ال بقت مرفقاني كيف خيالي. 
علاقتي ب زياد بدأت تقوي اكتر ك اصدقاء فرقهم السفر الغريب في الامر اني مكنتش بفكر في سليم كتير وجوده مابقاش يهز قلبي الرجفة ال كانت بتحتلني مازالت مستمرة ولكن مش في حضور سليم لا في حضور زياد....!! 
بيعاملني زي مريم مش بيمل من عياطي ومشاكلي ال مش بتخلص وهرمونات نكدي. 
قاعدة لوحدك ليه..! 
شهقت ب خضة لما سمعت صوت جاي من ورايا ولأني متأكدة ان مش هيكون غيره مالتفتش وكملت عياط وانا ببص علي الكتكوت المېت قدامي.. 
قرب ووقف قدامي لما سمع صوت شهقاتي واتكلم ب خضه 
مالك بټعيطي كد ليه...! 
اتكلمت وانا
بشاور علي الكتكوت ال مكنش واضح بين الورد 
شلبي ماټ.. 
اهدي بس خدي نفسك وقوليلي شلبي مين ابو حد من اصحابك ولا ايه 
مكنش اخد باله لسه من الكتكوت ف شاورتله بعيوني ب حزن عليه ورجعت اعيط ف بص وراه ب أستغراب ورجع بصلي تاني واتكلم ب حسرة 
بالله عليك قولي ان ال فهمته غلط. 
هزيت راسي ب لا ف اتنهد وهو بياخد نفس عميق حاسة اني خضيته سيكا مش كد..!! 
طيب ماتعيطيش وإن شاءلله ربنا يرح...
سكت لما استوعب هو بيقول اي وبعدين اتكلم ب يأس
اي دا انا كنت هقول ايه منك لله يا كيان والله.
ضحكة صغيرة ڠصب عني فلتت مني علي ريأكشنات وشه المتشنجة..
غمز ب عينه وابتسامة لطيفة زينت وشه 
ضحكت يعني قلبها مال ولا اي..! 
تاني يوم الصبح وقبل الفطار كنت واقفة في المطبخ بجهز الاكل لما سمعت صوت دقتين علي الباب الټفت اشوف مين ف لقيت زياد ومعاه علبتين عليهم قماشة سوداء. 
انا من امبارح بدورلك علي حاجة تعوضك عن شلبي. 
رفع القماشة عن العلبة الاولي وكمل 
ده كتكوت عارف انه مش هيكون في مكانة شلبي عندك بس اتمني يعجبك وده. 
رفع القماشة التانية واللي كانت حوض سمك صغير جواه تلات سمكات ملونة 
وده سمك زينة عجبني فجبته ليك انت ومريم لانها بتحب الاسماك ومش هتقدر تعتني بيهم لوحدها فلو ينفع تخلي بالك عليهم معاهم هكون شاكر جدا ليك . 
عارفين الاهتمام بالتفاصيل اهو انا بعشقه وحوار ان حد يهتم ب تفاصيلك اللي تبان تافهة للبعض طلع حوار نينجا بجد. 
كان هو الأنس إذا استوحشت نفسي من الأقرب والأبعد! 
بيشجعني علي كل كبيرة وصغيرة بعملها مؤمن بأن اي حاجه بعملها هتكون ناجحة واني مش فاشلة زي ما بدعي.
قومت الصبح بدري وعلي غير العادة كان عندي حماس ف قررت اعمل الكيك المفضل لسليم. وبالفعل اتجهت للمطبخ بدأت اجهز الطلبات وابتسامة عريضة مرسومة علي وجهي وبعد ما يقارب النصف ساعة تقريبا كنت بخرج الكيك من الفرن قطعته ل قطع واخدت قطعة في طبق وشوكة وخرجت بسرعة قبل ميعاد خروج سليم ل شغله.. 
كانت الساعة 730 يعني باقي عشر دقايق وسليم يخرج من اوضته يودع عمي ومرات عمي وبعدين يخرج. 
سحبت كرسي وقعدت استناه لحد ما هل ب طلته البهية ندهت عليه ب سرعة ف وقف وروحتله ونفس الابتسامة مازالت علي وجهي 
خد دوق وادعيلي.. 
بصلي ب ضحكة وإستغراب 
وده
ب مناسبة ايه
هزيت
اكتافي واتكلمت ب بساطة 
صحيت بدري فقولت اعمل الكيك ده 
اخدت الشوكة غرزتها في الكيك اخدت قعطة وعطيتها له يدوقها ف اخدها مني ب أبتسامة حطها في بوقه وانا براقب ريأكشناته ب حماس 
يع ايه القرف ده ياكيان انت متدخليش المطبخ تاني ب عكك ده.. 
يتبع
رواية انتصرت بك الجزء الثاني بقلم شهد فراج
انهي كلامه ومشي وهو بيمسح بقه وانا واقفة متصنمة اكاد اجزم اني سمعت صوت تكسير قلبي والله دموعي كانت هتخوني وتنزل ولكني اخدت نفس عميق في محاولة مني لحبس دموعي وفشلت فنزلت دموعي تواسي كسرة قلبي. 
صباح الخير.. 
سمعت صوت زياد جاي من ورايا فحاولت امسح دموعي بسرعة كنت معطياه ضهري فلفيت له ب أبتسامة وهو بيتكلم 
اي النشاط ده صاحية بدري كد ليه
سكت ل ثواني لما شاف اثار البكاء في عيونه ف كمل ب لهفة 
مالك... حصل ايه و بټعيطي ليه...!
الكيك ال تعبت فيه. 
ماله
طعمه وحش 
قولت كلامي وبدأت اعيط تاني وهو واقف مش عارف يعمل ايه اخد الطبق من علي السفرة مسك الشوكة واخد بيها قطعة اكلها ب تلذذ واتكلم ب أبتسامة 
طيب والله جامد.. هي بس مالحة شوية غالبا حطيتي مكان السكر ملح وده شئ جايز عادي ما كل الناس بتغلط لكن الكيك قمر والله احنا بنتنا مش بتعمل حاجه وحشة اصلا. 
وقبل ما ارد عليه قاعطتنا مامته 
زياد انت لسه هنا مش كنت بتقول انك متأخر اوي علي الاجتماع وما استنتش تفطر حتي. 
ابتسم ب إحراج وهو بيودع مامته وبيودعني ومشي بعد ما وصاني علي مريم وانا واقفة ساكتة مش عارفه احدد انا حاسة ب أي دلوقتي يعني هو كان متأخر علي شغله ووقف بس عشان يدوق الكيك بتاعي وأخر نفسه عشاني..!! 
كلمة واحدة وحتي لو علي سبيل المجاملة كانت قادرة تحيي شروخ قلبي وحقيقي يابخت ال في حياته شخص كيف زياد سوي نفسيا. 
زياد كان مهتم ب كل تفاصيلي ب شكل لطيف يأسر القلب. اتنهدت وانا ببص للقمر وبعدين بصيتله 
ممكن اسألك سؤال بما اني بحب وجهات نظرك.
اتكلم ب سرعة
بس...!
بس اي...! 
حسيته اتسرع ف رجع اتكلم ب هدوأ 
ماتخديش في بالك و قولي سؤالك. 
اخدت نفس عميق خرجته ب هدوأ وبدأت اتكلم 
بص صحبتي كانت بتحب واحد عاشت عمرها كله بتحب الشخص ده بكل جوارحها
ومش شايفه نفسها مع حد غيره وفجأة في يوم وليلة بتحس انها لا مش ده ال عاوزه او بېموت الحب جواهت بتحس انه شخص عادي في حياتها مش زي ما كانت متصورة هي مش فاهمة ازاي حصل ده وازاي مابقاش هاممها الشخص ده.
ابتسامة جانبية احتلت وشه واتكلم ب مراوغة 
قولتيلي صحبتك..!! 
بصيت له بتوتر وخجل ما هو مش معقول هيعرف اني بكذب عليه خصوصا اني ماجبتش سيرة سليم قبل كد.. 
ايوة صحبتي. 
صحبتك معجبة بحد طيب او حد ظهر في حياتها جديد ف حست من ناحيته ب حاجة غريبة.. 
اتوترت و خۏفت يكون كاشفني وده ظهر واضح علي نبرة صوتي ال تشكك في الموضوع اصلا 
تقريبا كانت قالتلي فعلا ان في حد. 
طيب ماهي محلولة اهي بصي يا ستي الشخص الاول ال في حياة صاحبتك هي اتعودت عليه مش اكتر شخص قدامها 24 ساعة شافت فيه بعض الصفات الحلوة طبيعي تتحرك مشاعرها إتجاه ك إعجاب مش حب خالص اما هي ليه حست بالاحساس ده وانه بقي شخص عادي بالنسبالها لانه بالفعل ومن البداية كان شخص عادي هي بس ال مهيئة
لمخها انها بتحبه ومع ظهور الشخص التاني تأكدت انها مش بتحبه. 
بصيت له بشرود ورجعت بصيت للقمر كلامه لامس حاجة جوايا حاسه انه صح واني ماحبتش سليم انا بس تعودت علي وجوده وحبيت حنيته ال افتقدتها من كل ال حواليا. 
غمضت عيني وانا بستنشق الهواء البارد لعله يبرد نيران قلبي. 
سكتت ب شرود وهو احترم سكوتي فضلنا كد شوية مريم بتلعب حوالينا واحنا ساكتين لحد ما استأذنت منه وطلعت اوضتي انام. 
بتمر الايام وانا لسه شاردة دايما بقارن بين سليم وزياد وكان دايما كفة زياد ال طابة 
اكتشفت ان سليم بيعاملني عادي ومش بشكل مبهر انا بس ال كنت مكبرة كل حاجه بيعملها وجود زياد كشفلي حاجات كتيرة كانت غايبة عن بالي.
كنت واقفة في بلكونتي ماسكة في إيدي رواية والايد التانية مج النسكافية. 
لفت انتباهي صوت ضحك عالي ف لفيت بنظري في الجنينة لحد ماثبت نظري علي زياد ومريم كانوا بيلعبوا وصوت ضحكهم قالب الجنينة وهو بيشيلها ويجري بيها.. 
خرجني من شرودي صوت رنة تليفوني 
بصيت عليهم للمرة الاخيرة ودخلت اشوف مين كان رقم جدو استغربت انه بيرن عليا دلوقتي ولكني مافكرتش كتير وفتحت. 
ايوة يا جدي.
صاحب التليفون ده عمل حاډثة علي الطريق السريع تعالوا بسرعة علي عنوان المستشفي ده..
وقع التليفون من ايدي ب صدمة وانا بردد كلمة واحدة علي لساني 
جدي. 
حسيت الوقت وقف بيا مليون سيناريو بيدور جوه عقلي معقول
ھيموت واحنا زعلانين من بعض مش هقدر اودعه طيب 
دموعي بدأت تنزل وانا واقفة بحاول اجر رجلي ل برة عشان اخبرهم ولكني مش قادرة. 
انا عارف ان حبي خنقة وحظك اني عحبك يابت سعيد..
كلامه بيدور جوه قلبي وعقلبي انا بحبه بحبه اوي والله بس كنت شايلة علي خاطري منه ولكني نسيت كل ال عمله ومسمحاه.. 
واقفين قدام اوضة العمليات داخلين به الدكاترة بقالهم اكتر من اربع ساعات الكل واقف علي اعصابه ال بيعيط زي بابا وعمي محمد وال بيقرأ في المصحف زي طنط نرجس وعمي ابو سليم ومراته. 
زياد واقف هو وسليم بيحاولوا يطمنوا الجميع لعلهم ولكن مازال الكل في حالة صدمة.. 
جدو قوي وهيكون كويس.. 
كانت مريم بتتكلم ودموعها مزينة خدودها هي مش فاهمة حاجة ولكن بتحاول تقلد زياد ودموعها نازلة بتأثر من بكائنا.. 
مسحت دموعي وانا ببتسم بهدوء عشان اطمنها لانها كان واضح اوي علي ملامحها الفزع. 
هيكون بخير يا مريومة ادعيله انت بس.. 
هزت رأسها تزامنا مع خروج صوتها مزين ببحة البكاء. 
حاضر هدعيله والله. 
خدي يا كيان انت و مريم اشربوا دول.. 
خرجت مريم من لما سمعت صوت زياد ف رفعت نظري عليه كان واقف وماسك في ايديه علبتين عصير مكنتش قادرة اعارض وفعلا حسيت ب دوخة بسبب اني مأكلتش حاجه خالص من الصبح اخدت العصير منه ابتسمتله وانا بشكره ب هزة هادئة ب عيوني ف بادلني الابتسامة وانسحب ل جنب الباقي
فضلنا واقفين علي اعصابنا ل أكتر من ساعة تانية لحد ما اخيرا خرج الدكتور ف جرينا كلنا عليه ب لهفة.
قلع الكمامة واتكلم ب عملية 
الضړبة اللي كانت علي دماغه مكنتش هينة احنا عملنا اللازم ولكنه هيفضل 24 ساعة في العناية وان شاءلله خير.. حمد لله علي سلامته.. 
قال كلامه وانسحب بهدوء كلامه مكنش مطمن اوي ولكنه الي حد ما هدئ اعصابنا. 
الليلة كان هيبات في العناية فقرر الجميع يروح البيت ويفضل معاه شخص او اتنين بس وتحت اصرار اني ابقي معاه رضخوا اخيرا ل رغبتي وعشان مابقاش لوحدي قرر زياد يفضل معايا وترجع مريم مع جدتها.. 
فضلنا قاعدين علي الكراسي برة وعشان نفضل صاحيين اكتر وقت فضلنا نشرب
قهوة مرة نروح الكافيتريا ومرة زياد يجبها قدام العناية. 
هيبقي كويس مش كد..!! 
عارفين الشخص ال خلاص هيغرق وييجي شخص يقوله انت خلاص باقي علي الشاطئ اقل من ربع ساعة ب رغم انه
 

تم نسخ الرابط