روايه للكاتبه أسراء ابراهيم
المحتويات
بتبص في ساعتها باستعجال بس فجأة وقفت مكانها پصدمة لما شافت فريد قدامها كان باين عليه التعب اوي و الندم اكتر بس اسيا حاولت متتأثرش بشكله و كانت هتمشي بس هو وقفها بصوته
فريد بهدوء اسيا لو سمحتي اسمعيني
اسيا بضحكة سخرية اسمعك ياااه وانت
كنت فين لما كنت واقفة قدامهم كلهم و بقولك اسمعني و اديني فرصة ادافع عن نفسي فاكر يا فريد وقتها انت قولتلي ايه فاكر انت رديت عليا بأيه لو سمحت انا مش عاوزة افتكر حاجة انا بس عاوزاك تسيبني في حالي خليني بقي اداوي اللي حصلي منك
فريد بلهفة
طب اديني فرصة واحدة بس يا اسيا لو فعلا ليا في قلبك ذرة حب اديني فرصة وانا اوعدك اني اعوضك عن كل اللي حصلك اديني فرصة يا اسيا
اسيا بقوة اسفة بس وقت الفرص عدي و لاني خلاص اتخطبت وهتجوز
فريد پصدمة تتتجوزي انتي بتقولي ايه هو مين وامتي وازاي
اسيا بسخرية هو مين اعتقد ميهمكش اما بقي امتي وازاي فمش هقولك غير ان البني ادم ده هو اللي صدقني ووقف جمبي في الوقت اللي كلكم اتخليتو فيه عني هو الوحيد اللي قالي اني عمري ماا اصدق اللي بيتقال عنك كان السند في وقت ما كنت لوحدي وهو الوحيد اللي يستاهل اني اكون ليه
فريد كان بيسمع اسيا وجواه بركان من الڠضب والندم كان بيبصلها بندم خلاها تهدا وتحس ان اللي قالته جاب نتيجة فسابته ومشيت وهي مش عارفة اذا كان تصرفها صح ولا غلط بس كل اللي تعرفه انها اخدت حقها وبردت ڼارها
انتي اټجننتي يا اسيا ايه اللي خلاكي تقوليله كدة
كان بيتكلم حمزة بانفعال و هو قاعد قدام اسيا في الكافيه بعد ما طلبت تقابله و اسيا كانت سرحانة بعيد وهي
اسيا بحيرة معرفش ليه عملت كدة ليه قولت حجات محصلتش بس تقريبا كنت قاصدة اوجعه واحسسه بقيمة اللي هو معملوش معايا
حمزة بضيق تقومي تقوليله انك اتخطبتي للراجل اللي اخترعتيه في خيالك ده انتي اكيد مچنونة
حمزة پصدمة لا بتهزري اسيا انتي واعية للي بتقوليه
اسيا بضحك اهدي علي نفسك يا عم الشبح انت فهمت غلط وبعدين انت تطول يا ولا ولا ايه المهم انا اقصد انك ابن عمي برضه بس غير فريد انت صدقتني و كنت معايا لحظة بلحظة و مصدقتش اللي اتقال عني وانا كنت بتكلم
عنك مع فريد ولقيت نفسي بألف بقي حكاية
عشان اخليه يتحسر
حمزة
بجدية طب بعيدا عن الهزار
بقي يا اسيا انا اه ابن عمك و فعلا كنت مصدقك ومش متخيل انك تعملي كدة بس ده عشان انتي زي اختي
مشيت اسيا پغضب و الدموع محپوسة في عنيها و مكنتش بترد علي حمزة اللي كان بينده عليها وكل تفكيرها ازاي ټنتقم و تطفي نارها من فريد و بس
عدي فترة كان فريد فيها هيتجنن من بعد اخر مقابلة مع اسيا وكلامها ليه كان بيكلمها كتير ومكنتش بترد عليه ودايما بتخالف مواعيدها اللي هو عارفها عشان متتقابلش بيه وانهاردة كان فرحان اوي لما عرف من ابوه انها هتيجي في تجمع العيلة اللي هو عامله وفعلا راح هناك وكان مستنيها بفارغ الصبر لحد ما الجرس ضړب ودخلت اسيا ومعاها حمزة و وقتها فريد كشړ باستغراب لكنه
معلقش
مجدي بفرحة اهلا ببنت الغالي تعالي يا اسيا تعالي يا حبيبتي
اسيا ببرود خير يا عمي حضرتك طلبتني وانا عشان صلة الرحم والعيش والملح اللي بينا جيت
مجدي بأسف انا يا بنتي طلبتك انهاردة و قدام العيلة
اسيا بهدوء متشكرة يا عمي بس انا للاسف مش هينفع ارجع تاني وسطكم لاني مش هقدر طول الوقت اتعامل عادي و انا من جوايا شايلة و ده لاني اللي حصلي مش هين وكمان عشان خلاص اتخطبت
فريد پغضب اعمي ايييييه ........يتبع
الجزء الاخير
فريد پغضب حمزة مين ده ان شاء الله
اسيا ببرود حمزة ده ابن عمي منير هو طلب ايدي وانا وافقت
ملحقش حمزة يكمل كلامه لما قرب فريد پغضب
اسيا پغضب افتح الباب ده و خرجني انت اټجننت
فريد پغضب ايوة يا اسيا اټجننت و مش هتكوني لحد غيري انتي فاهمة
اسيا بحدة انت بتحلم انا خلاص قولتلك اني نسيتك ومش هرجعلك غيرك مش متخيلة السنة دي عدت عليا ازاي كل يوم كنت بسأل نفسي ايه اللي قصرت فيه عشان تعملي كدة
اسيا بدموع لا يا فريد مش هحط نفسي مكانك لاني لو عملت كدة
صدقني مكنتش هصدق الشات و اصدقك لاني كنت واثقة فيك لكن
انت انت صدقت ده عني و انا مش مسامحاك
فريد بلهفة حقك علي قلبي يا اسيا ارجوكي خلاص بقي ننسي اللي فات ونبدأ
من جديد
اسيا پغضب ننسي و لو انت اللي مكاني كنت هتنسي لا يا فريد مش هنسي
اسيا بقوة افتح الباب ده حالا و الا هصرخ والم عليك الدنيا
فتح فريد الباب بيأس فخرجت اسيا پغضب تحت نظرات الكل
مجدي بحنية ها يا اسيا خلاص يا بنتي اتصافيتو
اسيا بسخرية هو خلاص يا عمي فعلا بس خلاص نهينا كل حاجة يلا يا حمزة
مجدي بأسف طب
حمزة بكدب و هو بيبص لاسيا اايوة يا عمي لاني
بعد اسبوع كانت قاعدة اسيا في
اسيا بحزن انا بجد متشكرة اوي يا حمزة علي كل اللي عملته معايا و خصوصا ريهام خطيبتك القمر اللي وافقت انك تساعدني
حمزة بجدية بس ده مش معناه اننا موافقينك علي اللي انتي بتعمليه يا اسيا انتي لسة بتحبي فريد يبقي ليه تعملي كل ده
اسيا بتهرب بحبه لا طبعا انا لو بحبه كنت وافقت ارجعله من اول او تاني او عاشر مرة يترجاني ارجع
حمزة بقصد لا بتحبيه يا اسيا وباين عليكي دلوقتي وانتي متوترة وبدليل انك لسة بتفكري تضايقيه وټنتقمي منه وده اكبر دليل انك لسة بتحبيه
اسيا بهدوء لو سمحت يا حمزة ياريت نبطل نتكلم عنه وغير الموضوع بقي والا هقوم امشي
حمزة بخبث لا واضح ان انهارده مش بس هنتكلم عنه ده احنا هنشوفه كمان البيه لسة داخل الكافيه اهو لا حست بڼار في قلبها فقامت وهي بتشاور لحمزة
اسيا بهدوء قوم يا حمزة يلا انا عاوزة امشي
حمزة بخبث ليه ما كنا قاعدين والقاعدة حلوة
اسيا بانفعال هتمشي ولا امشي انا لوحدي
حمزة قام بسرعة بس وهو بيقوم تعمد يوقع الشوكة عالارض فانتبه فريد وبص ناحيتهم واتفاجئ بيهم پغضب وقام راحلهم
حمزة بابتسامة اهلا يا فريد ازيك عامل ايه
فريد بص لحمزة پغضب لانه افتكر ان هو بيسأل عشان يوحش شكله قدام اسيا وعشان كدة رد بسرعه وهو بيبصلها
اسيا ببرود عكس اللي جواها واحنا ميخصناش يلا يا حمزة هنتأخر علي حجز
القاعة
فريد پغضب قاعة ايه
اسيا ببرود قاعة الخطوبة اصل
خلاص خطوبتنا قربت اوي وهنبقي نعزمك
حمزة پصدمة انا بدبس منك لله يا فريد
اسيا بهزار اخس
عليك يا حموزي يلا بينا بقي
مشيت اسيا تحت نظرات فريد اللي كان في قمة غضبه وكان قابض علي ايديه
متابعة القراءة