لعبة القدر بقلم حبيبه الشاهد

لمحة نيوز


في حالة أنهيار ونديكي مهدئ علشان جسمك يرتاح من الع نف اللي اتعرضله حاولي تهدي ومتفكريش في الموضوع على الأقل دلوقتي علشان ميحصلش معاكي نفس اللي حصل من شويه واطر اديكي مهدئ
مسكت قلبها بحزن أنا موجوعه اتوجعت من اكتر شخص حبيته وشوفت معاه الأمان طلع أكتر شخص يوجعني 
حياتك مش هتكون حلوه وأنتي زعلانه كدا من حاجه حصلت او خاېفه من اللي جاي لازم تتعودي انك تتقبلي أي نتيجه ومټخافيش من حاجه ربنا عمره ما هيسيبك ولا يخذلك القرار اللي عايزة تخديه صعب لانك لسه مكملتيش اسبوع جواز استني على الأقل فترة وخدي الخطوه دي 
أنا مزعلتش من ض ربه وشت مته أنا اتحسرت لما هان عليه زعلي وسابني زعلانه ومفكرش يشوف المشكله ويحلها مجاش في دماغه ان ممكن تكون تشبه أسماء مصعبتش عليه وأنا بصوت استنجد بحد وهو بيض رب ب ډم بارد ولا كأني ك لبه أنا أسفه أسفه لنفسي أني دخلته حياتي وخد من وقتي مجهودي وطاقتي أنا أكتر شخص بيتراضي بكلمه واحده بجد ف أنه يصدق عني حاجه زي دي وهو عارف أخلاقي حتا
لو مش عارف كان المفروض يصدقني يديني فرصه ابرر لنفسي أو حتا يتأكد ونروح نعمل تحليل في مكان تاني 
ريم مررت ايديها على رأسها بحنان أنا معاكي ومقدره كلامك بس مش كل الرجاله لما بتتحط في الموقف دا بتتعامل زي ما بتقولي أنا برضو عذره كريم على صډمته والعصبيه اللي كانه فيها بس في نفس الوقت ضده في اللي هو عمله دا حتا دكتور عارف ازاي يعرف أنك حامل او لا
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 
كانت جالسه على سرير غرفتها تضع مناكير وبتسمع اغاني أتفجأة برنين هاتفها ردة وهي مركزه ف اللي بتعمله 
وحشتيني 
احمرت وجنتها من الخجل وأنت كمان
هستناكي تيجي أنهارده 
نورهان بتوتر أنهارده مش هينفع هقول إيه ل ماما 
مش أول مره قوليلها أنك نزله تقبلي واحده صحبتك هستناكي متتاخريش 
نورهان بتوتر شديد تمام باي دلوقتي علشان في حد جاي على الأوضه 
قفلت التليفون پخوف دخلت زينب والدتها الغرفة 
كنتي بتكلمي مين 
دي واحده صحبتي بتقولي أنها متخنقه مع أخوها في البيت ومحتاجه تقبلني تفق عن نفسها شويه 
ماشي يا حبيبتي بس متتاخريش برا 
قامت من مكانها ماما أنتي مش هتروحي تشوفي مليكه 
مش فضيه خالتك جايه أنهارده 
ماشي لما تيجي تروحليها عرفيني عايزة اروح اشوفها 
مش هتتغدي هنا 
نورهان قربت على
الدولاب بستعجال هتغداء برا 
ماشي 
خرجت زينب ونورهان غيرت ملابسها واخذت تليفونها وخرجت من البيت مشيت فترة في الشوارع لغيط اما وصلت امام عماره نظرة للأرض بخجل ودخلت صعدت إلى الطابق الرابع طرقة على الباب ثواني وفتح شاب وسيم الباب دخلت نورهان وهو قفل الباب 
نورهان احمرت وجنتها من الخجل مما زادها جمالا أنا اكيد مش هلبس دا 
لا بس مش مكشوف أوي كدا 
زين بأمر هعمل تليفون عقبال ما تغيري لبسك وأنا طلبت أكل عارف انك بتحبي تكلي معايا 
ابتسمت برقه خرج زين من الغرفة وهي أخذت الفستان دخلت الحمام غيرت لبسها وقفت أمام المرايا نظرة ل نفسها بخجل شديد سمعت صوته في الخارج 
نورهان أنتي كويسه 
بصت على الباب بحيره ثواني وخرجه 
اخذت نفس شديد وفتحت الباب وقف زين في جماله مبهور بجملها قربت عليه بخجل زين 
متخفيش دا بتاع الدليفري 
حطت ايديها على قلبها برتياح قام زين من على السرير خرج استلم الاوردر وحطه على السفره خرجت نورهان قربت على السفره جت تقعد سحابها جلسة على قدمه 
زين وهو مټخدر من رائحتها الجميله أكليني 
ابتسمت بخجل واكلته وهي بتدلع عليه زين أنت هتجي تطلبني من كريم أمتا
زين أنت هتجي تطخبني من كريم أمتا
بصلها بصمت نظرة في عنيه بقلق السؤال تقيل عليك اوي كدا أنت كل مره بتتهرب من السؤال 
مرر ايديه على ضهرها ما احنا متجوزين اهو عايزه ايه تاني 
متجوزين متجوزين ع رفي محدش يعرف بجوزنا غير الشهود اللي كانه عند المأذون بس أنا خلاص فاضل كام يوم واتم ال 18 سنه وهنتجوز رسمي 
ما احنا كنا لطاف مع بعض إية السيره اللي تنكد على الواحد دي بس 
بعده عنه بقلق تقصد ايه بكلمك دا 
مسك خصله من شعرها ببرود أحنا اخرنا مع بعض ورقتين ع رفي أما لما أجي اتجوز هتجوز واحده من بيت محترم مش واحده وافقت بسهوله تتجوز ع رفي 
حست أن الوقت وقف في الحظه دي قامت من على قدمه پصدمه شديدة وأنا مش من بيت محترم هو دا ذنبي أني وثقت فيك وحبيتك دموعها نزلة غظب عنها استغليت صغر سني علشان تتس لى بيه دا أنا حبيتك لا لا أنت أكيد بتهزر مش هتعمل كدا صح جلسة تحت قدامه پبكاء متعملش فيه كدا أبوس ايدك 
دفعها وقعت على الأرض پغضب قومي غيري هدومك وتخرجي من هنا ومشفش وشك هنا تاني دا لو أنتي مش
عايزة وموافقه ترضي بالوضع اللي احنا عليه
اتعدل في وقفته پغضب عارفه لو سمعت كلمه كمان ه دفنك مكانك هنا 
قامت من مكانها بصعوبه وهي مصدومه فيه أنت أوس خ شخص قبلته في حياتي 
أنهت كلامها ودخلت الغرفة أتفجأة بقبضت ايده على شعرها سحبها بع نف صړخت نورهان پألم 
زين پغضب چحيمي أنا هوريكي مين اللي وس خ يا زب اله 
دفعها وقعت على الأرض وسحب الح زام

من على التسريحه نظرة ليه نورهان بړعب وقبل ما تستوعب كان أنهال عليها بالضړب وهي تصرخ من شدت الألم التي شعر بها سحبها من شعرها نظر إلى عيناها الحمرا من البكاء پقسوه 
قدامك خمس دقايق تكوني لبستي ومشيتي من هنا كمل بتحذير ولو جبتي سرتي بالكلام صدقيني مش هيكفيني فيها م وتك أنتي فاهمه 
زين بشخيط يلا قومي من قدامي 
اتنفضت من الړعب قامت بصعوبه من على الأرض بدون توازن دورة بأعينها في الغرفة على ملابسها أخذتها ودخلت الحمام ارتدة ملابسها وهي تبكي بۏجع خرجت من الحمام كان جالس على الأريكه بكل برود ولا أكنه اذنب او فعل إي شئ خرجت بسرعه من الشقه مشيت في الشارع وهي تايهه مش عارفه رايحه فين قعدت على الرسيف برعشه مسكت رأسها وهي مش مستوعبة وزاد بكائها 
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
في المستشفى دخل كريم وهو ماسك بوكيه ورد كانت نايمه على السرير تنظر للسقف بصمت ودوعها نزله أتفجأة بأيديه بتمسح دموعها نظرة ليه بنتباه
كريم بحنان مفرط دموعك غالي عليا أوي 
هانت عليك كتير وسبتني أعيط أكتر 
أنا بسأل نفسي ليه مفكرتش وعملت فيه كدا 
نظر في عنياها بندم أنا اسفه مليكه صدقني أنا بحبك وندمان أوي على اللي عملته 
مليكه بدموع أنا عايزة أطلق 
كريم بتفجأ نطلق عايزه تتطلقي أنا مش هسيبك 
أنا مش هعيش معاك تاني أنا عايزة أطلق 
أنا بك رهك 
بص في عنياها الحمراء اثر البكاء وأنا محبتش غيرك أكمل بدموع متحجره في عنيه جبتلك الورد اللي بتحبيه أنا عارف أنك بتحبي الورد الأحمر
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 
بعد مرور يوميا لم يطرقها كريم فيهم ولم يتوقف عن محاولة اصلاح ما عمله مع مليكه 
دخلت الشقه بحزن شديد نظرة إلى المنزل المتكركب والتراب اللي في كل مكان پصدمه شديده
شاورة بيديها بستغرب إية اللي حصل في الشقه 
كريم وقف أمامها بحزن شديد مدخلتش الشقه من ساعت ما خرجتي منها 
أمال كنت بتقعد فين 
كريم بتعب الصبح في الشغل وبليل معاكي ادخلي خدي شاور عقبال ما الأكل يجي أنا طلبت أكل جاهز 
سبته ودخلت الغرفة بشرود فتحت الدولاب نظرة ل ملابسها التي لم ترتديهم طلعت ملابس ودخلت الحمام نظرة ل اثر الض رب اللي لسه موجوده على جسمها اتنهدت بتعب وأخذت شاور وسرحت شعرها وخرجت كان كريم في المطبخ بيحضر الأكل قربت عليه مليكه حضرت السفره معاه وجلسة بدأت في تناول الطعام وكريم تناول بشهيه مفتوحه فهو لم يتناول إلا القليل بسبب أنشغاله
معاها في المستشفى تبعته مليكه بستغراب من غير ما هو ياخد باله 
عايزه أعرف التنسيق علشان أقدم في الجامعة 
طرق الأكل ونظر ليها بنتباه هكلم واحد صاحبي الصبح 
قامت من مكانها وحملت الأطباق الحمدلله شبعت 
قام كريم مسك الأطباق خليكي أنتي ارتاحي وأنا هشيل الأطباق 
مفيش داعي أنا كويسه 
كريم بمقطعه روحي ارتاحي 
سابت الطبق ودخلت غرفة ثانية دخل كريم الأطباق المطبخ ورجع دخل الغرفة استغرب أنها مش موجوده خرج من الغرفة قرب على الغرفة المجوره خبط على الباب بقلق
مليكه أنتي عندك بتعملي إيه 
مددت على السرير بتعب هنام من هنا ورايح هفضل في الأوضة دي لغيط أما نتطلق لأني زي ما قولتلك أنا عايزة اطلق وهفضل على قراري 
كريم خبط على الباب بعصبيه مليكه افتحي
الباب دا علشان نعرف نتكلم 
الوقت أتاخر بكرا نتكلم 
نفخ بضيق من أسلوبها الجاف معاه ودخل غرفته بعصبيه
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين 
تاني يوم استيقظ كريم على صوت في الخارج فرق في عنيه بنوم و قام بضيق خرج وقف مبهور بجملها رغم فقدانها الوزن كانت ترتدي كاش مايوه قطن أسود بنص

وطويل لغيط أخر قدمها متجسم عليها ظاهر تفصيل جسدها ولمه شعرها ومسكه الشرشوبه في ايديها بتمسح 
قرب عليها كريم أنتي بتعملي إيه 
رفعت وجهها بخضه بسم الله مش تعمل إي حاجه قبل ما تخرج من الأوضه خضتني زي ما أنت شايف بمسح الشقه 
أنتي لسه تعبانه خليكي وأنا هخلي حد يجي يعملها 
لا خلاص أنا قربت اخلص مفضلش غير الأوضه بتعتك تعاله اقعد في الصاله عقبال ما اخلص وهحضر الفطار
اسعدك في حاجه 
مليكه بتوتر من قربه الشديد لا أنا قربت أخلص 
لفت ليه وهي بتبعده عنها بهدوء ابعد شويه خليني اخلص 
سحابها ليه تاني ونظر إلى ملامحها الظاهر عليها التعب 
كريم لو سمحت ابعد 
نظر إلى عنياها العسلي بتوهان فيها مش قادر ابعد عنك أنا بحبك يا مليكه ادي لنفسك فرصة أنك تسمحيني 
مليكه حاولة تسيطر على مشعرها ومتبينش ضعفها مش قادره صدقني مش هقدر احترم قراري وابعدك 
كريم بندم ظاهر في نبرة صوته مش هسيبك تبعدي غير لما تسمحيني علشان عارف أنك بتحبني زي ما أنا بحبك لا أنا بعشقك يا مليكه مش بحبك بس أنا اتخطيت مرحلة الحب بمراحل أنا بقيت مهوس بيكي اتنهد بتعب هسيبك تخدي وقتك ومش هضغط عليكي
بعد عنها وخرج من المطبخ فضلت وقفه في مكانها تنظر لطيفه بشرود أنتبهت إلى رائحة البيض الشايط لفت ل البوتاجاز بسرعه مسكت الطاسه حطتها في الحوض بعد فترة كانت خلصت ودخلت غرفتها أتفجأة ب فستان ستان زهري على السرير وجنبه
الحجاب وفيه علبه قطيفه صغيره موجوده عليه قربت على السرير بهدوء مسكت العلبه فتحتها بفضول أتفجأة بسلسله دهب على شكل جيتار مسكتها في ايديها بنبهار من جملها أتفجاة ب كريم أمامها مسك منها السلسله ووقف خلفها لبسها السلسله 
عجبتك 
اه جدا شكلها جميل بس بمنسبة إية 
هو لازم يكون فيه مناسبه علشان اجبلك هديه عايزك أنهارده تكوني أحلى واحده في عيد ميلاد نورهان 
كانت واقفه أمام المرايا تضع أخر لمسه من مسحيل التجميل نظرة ل نفسها بكل ثقه وخرجت من الغرفة كان كريم ينتظرها أمام الغرفة ساند على الحائط ومربع ايديه ينظر إلى ساعة يده رفع وجهه على صوت كعب حذائها العالي اتعدل في وقفته بنبهار في جملها 
رفعت طرف الفستان ونظرة ليه أنا جاهزة 
بعد عينه عنها بتوتر يلا علشان منتأخرش 
مشيت أمامه بغرور وهو خلفها نزلة إلى الطابق الثاني وقفت ثواني لغيط أما وقف جنبها كريم مسك ايديها ودخل كانت العائلة كلها موجوده واصدقاء نورهان 
مليكه دورة بنظرها على نورهان أنا هدخل اشوف نورهان 
هز رأسه بهدوء أتجهت مليكه نحو غرفة نورهان طرقة على الباب ودخلت كانت نورهان أمام المرايا تضع الكحل قربت عليها مليكه بابتسامة ومدت ايديها ب بوكس هدايه
كل سنه وانتي طيبه 
نورهان بصت ل أنعكسها في المرايا وأنتي طيبه 
مليكه بخجل نورهان أنا اسفه على الموقف البايخ اللي حصل من حمزه أخويا 
لفت وجهها نظرة ليها لو سمحتي متجبيش سيرة أخوكي دا تاني علشان بتعصب أنا عارفه أنك ملكيش ذنب ومش زعلانه منك 
ابتسمت مليكه بفرحه اسعدك 
هزت رأسها بنعم قربت عليها مليكه بدموع فرحه متجمعه في عنياها وبدات تحطلها ميك أب بعد فترة خرجت نورهان بفستنها الذهبي الامع خاطف الأنظار قرب عليها كريم بابتسامة 
كل سنه وانتي طيبه ياقلبي 
وأنت طيب هااا فين الهديه بتعتي 
طلع علبة قطيفه من جيب الجاكت هديتك ديما موجوده 
أخذتها منه وفتحتها بسعادة لأنه كان خاتم دهب شكرا 
قربه اصدقائها بالهداية وهي مش مركزه غير مع زين اللي واقف مع كريم أخوها بعدت عن اصدقائها وقربت على كريم وهي مركزه مع زين پخوف شديد وقفتها أبنت خالها 
عماله ادور عليكي من بدري كنتي فين 
هاا كنت وقفه مع صحابي عن اذنك ثواني 
سحبتها من ايديها لا طنط بتنديلك علشان تطفي الشمع 
قربت على السفره والكل حوليها وبيسقف ويغنلها ابتسمت وانحنت بضهرها طفت الشمع بعد فترة انسحبت من
وسطيهم دخلت الغرفة بحزن من تجهله الشديد ليها سندت على الباب وبكت بح رقه أتفجأة بأحد يطرق على الباب مسحت دموعها وحاولة تهدي نفسها وفتحت الباب 
نورهان پصدمه زين 
دفعها للداخل ودخل واغلق الباب خلفه رجعت نورهان للخلف بړعب أنت عايز إية 
زين ببرود أعصاب جيت اقولك كل سنه وأنتي طيبه واديكي هديتك 
لو سمحت اخرج برا علشان لو حد جه 
تؤ مش هخرج نظر إلى غرفتها بتفحص أوضتك جميله 
نورهان بدموع لو سمحت اطلع بره 
قرب عليها بسرعة مسك ايديها تناها للخلف بع نف عارفه لو شفتك وقفه مع الواد السيس اللي برا ابن خالتك تاني أنا هعمل فيكي إية 
نورهان پألم ااه ايدي اوعا وبعدين أنت مالك 
زين اتك على ايديها أكتر كانه عايز يكس رها بين ايديه سمعيني كدا قولتي إيه تاني 
نورهان بدموع مش هقف معاه تاني بس ابعد بالله عليك 
نظر في عنياها الباكيه بتوهان فيها فق قبضة ايده بعدت عنه برعشه وهي مسكه ايديها بدموع 
نورهان بصوت باكي لو سمحت اخرج كريم لو شافك مش هيحصل كويس 
بصلها بهدوء وخرج أنهارة في البكاء عن حب عمرها اللي فهمها أنه بيحبها وخدعها مسحت دموعها وظبطت الميكب وخرجت بإبتسامة مسطنعه حست بدوخه بسيطة بس تجهلت شعورها ووقفت مع اصدقائها 
كان كريم واقف مع سهير زوجة خاله سمعت أن مراتك كانت في المستشفى مهما تكون عملت ميدلقش الحق أنك تمد ايدك وتض ربها يا كريم 
كريم بضيق مفيش حاجه من دي حصلت مليكه كانت في المستشفى لأنها كانت تعبانه هي اي واحده تتعب يبقا جوزها ض ربها عن اذنك 
مشي من قدامها بضيق لمح مليكه وهي ډخله البلكونة دخل خلفها كانت واقف مستمتعه بنسمة الهواء الصفي تنظر إلى
القمر 
اقدر
اعرف الجميل سرحان في إية 
مليكه وهي بصه على القمر براحه نفسيه كانت ماما ديما بتقولي لو عايزة تشوفي حقيقه الناس اللي حواليكي بجد اقعي او أتعبي او ابعدي هتشوفي ساعتها كام واحد هياخد باله من وقوعك وهيحس بتعبك وهيلاحظ بعدك عنه وقتها بس هتعرفي حقيقة شعور كل واحد حواليكي هتشوفي وشوش الناس على حقيقتها الناس بتبان على حقيقتها في الزعل والخصام سيبك من اللي يفضل يقولك أنا بحبك ومليش غيرك كل دا كلام فاضي هتعرفي أصل كل واحد فيهم أما تحطيه تحت ضغط معين اما تعرفيه نقطة ضعفك اما تعتمدي عليه يخذلك وقتها بس هتعرفي كل انسان على حقيقته وعلى قد ما هتتعبي من معرفة الحقيقه دي على قد ما هتكوني مبسوطه ان ربنا بعد عنك الناس دي كملت بدموع مكنتش فاهمه كلامها لأني مكنتش لسه اتعملت مع حد بس بعد م وتها أول شخص خذلني كان أخويا وتاني شخص ج رحني وكس رني كنت أنت كنت مخدوعه فيك كنت شيفاك الشخص اللي بيظهر فجأه
في حياتك بيمحي كل وحش شفته ف الفترة اللي عشتها قبله كملت بسخرية شخص جميل بكل ما تحمل الكلمه من معني شخص من كتر ما هتحبه هتنسي عيوبه وهتتلاشها ل مجرد بس أنك شايف ان مفيش حد زيه هو واحد بس خطڤ قلبك وخطڤ الدنيا كلها معاه بمجرد ما قلبي حبك وتعلق بيك مشوفتش حد في جمالك كان مفيش جمال في الدنيا كلها غيرك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
قرب عليها بهدوء لفها ليه نظر إلى عيناها الحمراء أنتي أجمل حد شوفته يا مليكه وعمري ما هشوف غيرك مسك
سحبت ايديها بهدوء مبقاش ينفع الحب اللي من طرف واحد مبيدمش وأنت أناني يا كريم مبتحبش غير نفسك وبس يا دكتور 
قطع كلامهم صوت صړيخ والدته في الداخل دخل بسرعة اټصدم لما لقا نورهان على الأرض فاقده الوعي قرب عليها بسرعة الصروخ حملها پخوف ودخل غرفتها دخلت خلفه ريم اللي فضلت بعد ما الناس مشيت هي وزجها وزين دخلت معاها ملكيه وولدته 
بدأت ريم وكريم يكشفه عليها پخوف شديد 
أمام الغرفة كان عاصم واقف مع زين 
زين بصله بنتباه وطفأ السچاره بصمت
السجاير غلط عليك يا حضرة الظابط 
السهر في الشغل خلاني أش ربها بس ب شرب قليل 
عاصم بسخرية واضح جدا 
كان زين يشعر پخوف وتوتر شديد ومش مركز مع كلام صديقه فاق من شروده على صوت زعيق كريم وصړيخ نورهان ومليكه وريم دخل مسرعا بدون تفكير هو وعاصم كان كريم ماسك شعر نورهان بع نف وهي بتصرخ من الألم ومليكه وريم مش عارفين يبعده عنها قرب عليه زين بعده عنها بصعوبة هو وعاصم 
كريم بشخيط أنطقي هو مين 
نورهان بصت على زين بړعب وهي تتذكر تهديده ليها وپتبكي بړعب شديد 
عاصم بعصبيه ما تهدئ شويه يا أخي علشان نعرف نتكلم معاها هي بالشكل دا مش هتتكلم 
عايزني اهدي اهدى ازاي 
سحبه عاصم خرجه من الغرفة هو وزين 
مليكه سابت نورهان وخرجت تشوف زوجها نورهان أول أما خرجت قامت بسرعه قفلت الباب بالمفتاح من الدخل وجلسة على الأرض بړعب وهي سمعه صړيخ أخيها الغاضب 
زينب بندب ليه يابنتي تعملي معانا كدا دا أنا مقسرتش معاكي في حاجه علشان تعملي فيه كدا وتحطي راس أخوكي في الأرض 
هي دي تربيتك واخرت دلعك فيها شوفتي الدكتوره عملت فيكي وفيه إية 
عاصم الأمور مش بتتاخد كدا يا كريم حاول تهدي علشان تعرف تفكر 
ريم نورهان لسه صغيره ومش فاهمه حاجه كان لازم حد يوعيها ويفهمها بدل ما يض ربها ويزعقلها حاول تفكر وتشوف هي حالتها عامله ازاى نورهان لسه صغيره عقلها مش ناض بما فيه الكفايه دي يعتبر طفله وسنها دا سن خطړ جدا وأنا مش هقولك يا كريم أنت مرية بالسن دا وعارفه ف أنت اهدى وحاول تتكلم معاها براحه لان طول ما أنت متعصب هي هتخاف تتكلم مع حد 
مسح على شعره بعصبيه وقام من مكانه قرب على غرفته جه يفتح الباب وجده مقفول خبط عليه بهدوء وهو بيحاول يسيطر على غضبه نورهان أفتحي
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 
كتمت فمها بيديها تمنع صوت بكائها بړعب 
كريم خبط بنرفزه أفتحي الزفت دا مش هعملك حاجه 
هزت رأسها بلا وقامت من مكانها پخوف قربت على طبق الفكها مسكت الس كينه اللي عليه برعشه 
خبط على الباب پغضب أنتي مفكره الباب دا هيحميكي مني أنا مش هيكفيني فيكي دف نك حايه 
ضړب الباب بكل قوته اټفزعت نورهان منه وحطت السك ينه على ايديها پبكاء وړعب من كريم وج رحة ايديها 
في الخارج جت تمسكه مليكه دفعها پغضب اتخبطت في الطربيزه اوعي من وشي 
جري

عليه عاصم وزين بس كان كريم دخل وقف بصدوم في مكانه لما لقها وقعه على الأرض وال ډم مالي الفستان وايديها 
وصل كريم بيها المستشفى في رقم قياسي دخل وهو شايلها بين ايديه پتنزف حاطها على الترولي ودخلوا بيها غرفة العمليات هو وريم وعاصم كان لسه زين هيدخل منعته الممرضه 
ممنوع يا استاذ الدكاتره هيطمنه عليها وحد فيهم هيخر يطمنك 
زين پخوف شديد طمنيني عليها 
دخلت الممرضة الغرفة وزين فضل رايح جاي قدام غرفة العمليات ومليكه ملحظة خوفه الشديد عليها بستغراب أما زينب ف كانت في المنزل لم تتحمل الخبرين في نفس الوقت وجلسة على الأريكه ورفضة المجي معهم 
خرج كريم بعد فترة من غرفة العمليات قرب عليه زين بسرعة 
هي عامله ايه دلوقتي 
فقدت د م كتير هي دلوقتي هتبقا في العنايه 24 ساعة ولما حالتها تستقر أكتر من كدا هنخرجها اوضة عادية 
خرجت نورهان على الترولي قدام عنيه أول ما مليكه شافتها أنهارة أكتر ډخله نورهان غرفة العنايه وقف زين وهو ع اجز عن الكلام حس أنه عاج ز مش قادر يعملها حاجه رغم نفوزه وغناه 
كريم قرب على مليكه مليكه عاصم هيوصلك وأنا هاخد شفت ليلي وفضل هنا جنب نورهان 
أنت تعبان روح أنت وأنا هفضل معاها 
ملوش لزوم وجودك هي نايمه ومش هتفوق دلوقتي أنا هفضل هنا اباشر حالتها بنفسي نظر إلى عاصم صديقه أمشي يا عاصم أنت وريم معلش هتعبك معايا خد مليكه في طريقك 
أنا هفضلك معاك هنا 
لا امشي علشان لو بقيت تعبان الصبح تبقا تستلم بدالي 
ماشي يلا يا مدام مليكه 
زين نظر للغرفه بحزن ومشي علشان محدش يشك فيه
وصل عاصم مليكه المنزل وبعد كدا مشي هو وريم 
لا إله إلا
أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 
دخلت مليكه شقة حماتها وجدتها جالسه مكانها على الأريكه في الصاله قربت عليها بستغراب 
مش هتنامي يا طنط شكلك تعبان 
بصتلها بأعينها المنتفخه من البكاء مش
 

تم نسخ الرابط