عشقت البراءة بقلم اماني المغربي

لمحة نيوز

_الاسم 
حور عطية جادالله
_السن 
١٩
_عايزة جوزك عامل أزاى 
معنديش أنا بس مش عايزة فرق السن يبقى كبير أوى بينا 
_امرك غريب يا آنسه حور 
حور بامتعاض غريب أزاى يعنى 
_يعنى آنسة شابة و بتدور على عريس تكونيشى غلطتى مع احمم يعنى دا كل إلى عايزاة 
حور آه أنا مش طالبة كتير علشان عايزاة بسرعة البركة فيكى يا ست الخاطبة 
_ضحكت و قالت إن شاء الله نورتى 
___فى منزل حور____ 
أنت يا بت كنتى فين ! نطقت بها زوجه شقيق حور زينة 
حور ك كنت كنت بقضى شوية طلبات 
زينة بحدة طلبات أى دى إن شاء الله حد طلب منك تتسوقى 
حور رفعت إيدها بكيس فية شوية فاكهه و خضار لا ا أنا حبيت أجيب من نفسى 
حور پألم والله م سړقت ا أنا كنت محو 
قبل أن تكمل كانت زينة نتشت منها الكيس و زقتها خلتها تخبط فى الجدار ثم قالت بشىء من القرف عارفة لو لقيت محفظتى ولا محفظة اخوكى ناقصة جنية واحد هخلى عيشتك سواد يا حور امشى غورى من وشى 
جرت حور إلى غرفتها قفلت الباب و بدأت تبكى مكنتش عارفة ټعيط على إية ولا إية على أبوها و مامتها الى فارقوها فى سن صغير ولا أخوها إلى بيكرها و مقوى مراتة عليها ولا مستقبلها إلى راح لما أجبروها تسيب دراستها ولا ولا عريس الغفلة إلى مش عارفة هيبقى عامل أزاى بس أى حاجة بالنسبة ليها هتبقى احسن من وضع دلوقتى على الأقل هتبقى جاية من غريب لا عمرها شافته ولا عرفتة مش من اخوها الى من لحمها 
مسحت دموعها لما تلقت رساله على موبايلها كانت من الخاطبة فتحت بسرعة 
الخاطبة حور فية عريس لقطة عندة ٢٥ سنة وعايز عروسة على وجه السرعة زيك لأسباب شخصية أنا قولتلة عليكى وهو موافق يقابلك هبعتلك صورتة وشوفى هتعملى أى 
قبل ما الصورة تتبعت ارسلت حور تقول أنا موافقة ياريت يبقى بكرة 
يتبع
حور أنا موافقة عايزة اقابلة بكرة 
_بس نقى حاجة عدله تلبسيها باين علية إبن ناس ومتريش 
تنهدت تمام 
قفلت حور وقامت تدور فى دولابها على طقم حلو هى عارفة أن كل هدومها قديمة و ستايلاتها كلاسيكية جدا 
آخر ما زهقت اختارت فستان كان بتاع مامتها نبيتى سادة و منفوش نفشة بسيطة من تحت 
سندتة على جسمها و بدأت ترقص بية وهى من كل قلبها تتمنى الأمور تمشى كويس تتمنى متحبوش وتتعلق بية قبل ما يبقى عايز يشيلها جوا قلبه 
__تانى يوم الصبح __
زينة نضفتى المطبخ 
حور بتعب آه 
زينة رميتى الژبالة 
هزت راسها بتعب 
زينة عدلتى و نضفتى الاوض 
حور لسة فاضل الاوضة الكبيرة بس
زينة بحسرة انتى يا بت مش مكفيكى أنك عايشة فى خيرنا كمان عايزة تقعدى ببلاش ! اي مفيش ډم ! 
حور والله كنت داخلة اعملها دلوقتى 
زينة بتريقة داخلة اعملها دلوقتى عكرتى مزاجى ربنا يعكر دمك عشر دقائق و تبقى قدامى علشان تكملى شغلك 
وهكذا فضلت زينة مشغلة حور طول نهار لحد ما نور اتهلكت فى الاخر اترمت على السرير بتعب و قفلت عيونها و فتحتها ببطء وهى بتبص على الساعة ٥٥ ! 
قامت بفزع يا خبر ابيض ! دا معادنا الساعة ٦ ! 
قامت بفزع وهى عمالة تلف حوالين نفسها فى الاخر لبست الفستان وفوقة عباية و اتسحبت برا الاوضة 
شهاب اخو حور راحة فين يا بت 
حور پخوف ه هنزل اقعد عند سلمى شوية 
شهاب ساعة لو اتأخرتى هبيتك فى الشارع 
حور پخوف حاضر 
نزلت بخفوت وهى بتدعى لسلمى فى سرها صديقتها الأمينه إلى مش محتاجة مقابل علشان تقف جنبها اتفقت معاها هتقول أي لو جة شهاب و سأل عليها فى الوقت دا 
خدت تاكسى لمكان المقابلة 
الساعة بقت ٦ ٥ كان بيكلم الخاطبة فى التلفون 
الخاطبة هى مكلمانى وخمس دقائق و تبقى عند حضرتك يا مالك بيه 
نفخ بضيق وبقى يقلب بعينية فى المكان لحد ما لاحظها كانت ماشية بخجل شديد 
شاورلها راحت حور ومكنتش عارفة تصنع تعابير أية 
مالك متأخرة 
حور بخجل آسفة 
مالك اتنهد تشربى أى 
حور ولا حاجة مش ضرورى 
مالك انتى منزلة راسك لية مد إيده رفع دقنها أول ما فتحت عينها شافته لاول مرة قلبها ينغز بالطريقة دى وعينيها توسع لا مينفعش أرفع الراية البيضة الأول ! 
سحب إيدة ومد شفايفة امم عصير مانجا 
حور مش ضرورى والله 
مالك لا ضرورى يا حور شكلك مرهق 
نده على الويتر وطلب حور كانت مذبهله أول مرة حد يهتم بيها ويعبر عنه ! 
لما طلب رجع بصلها بتحبى الاطفال 
هزت راسها ببراءة 
ضحك مالك علشان منهم 
عملت ١١١ وقالت أنا مش طفلة أنا كبيرة دا أنا ينفع أطلع رخصة و أسوق عربية 
إبتسم مالك يعنى تقدرى تاخدى بالك من طفل 
حور بفخر جدا متشكش فى قدراتى 
مالك بحزم طيب يبقى لازم تعرفى إن لو اتجوزنا انا مش هستنى فى موضوع الخلفة هتبقى أم فى أقل من سنة 
مالك بحزم طيب يبقى لازم تعرفى إن لو اتجوزنا انا مش هستنى فى موضوع الخلفة هتبقى أم فى أقل من سنة 
حسيت بحرارة فى وشى بصيت على إيدى وكأن الكلام بيتبلع مع ريقى مش عارفة أرد 
مالك دا شرطى الوحيد يا تقبلى يا ترفضى 
ساعتها قولت بكسوف وإذا حسيت إنى مش مستعدة 
مالك إلى كان هيبدأ بينا هينتهى 
نبرة صوتى بقت حادة ڠصب عنى يعنى أنا مجرد أداه تجبلك عيل م مش عايز بيت ولا دفى أسرة ولا حد جنبك علطول 
حط إيدة على بؤة و ضحك حور الكلام دا مبيحصلش دا فى الافلام و المسلسلات و بس وأنا لا يمكن أحبك الكلمة دبحتنى أنا وكل أمل كان بيفكر ينور حياتى ! 
مالك بعد ما أستوعب إلى قاله قال بإستدراك ل لا مش عليكى انتى
بس 
أنا مستحيل هقدر أحب حد فالعموم لأسباب تخصنى فلوس وبيت مريح و اولاد دا كل إلى أقدر اوعدك بية يا حور 
عيطت أنا ضعيفة أنا عارفة إنى ضعيفة لكن
مكنتش عايزاة يعرف هو كمان على الاقل دلوقتى سحب منديل وقال ليه الدموع دى 
كان هيسمح دموعى سحبت منه المنديل و بصيت فعينة ثم قولت بسخرية أنت بتقول كل عيوبك من أول مقابلة كأنك بتقولى يا أما تتقبلينى و تاخدينى كدا لإما يفتح الله كإنها بيعة 
هنا مالك اتعصب وقال وانتى ! صغيرة و بتدورى على عريس بسرعة متقنعنيش أن كل دا علشان تكونى أسرة ! قال جملتة الاخيرة بسخرية 
حور 
مالك هدى كل واحد منا ليه أسبابه و إلى ممكن
تضطرة يستحمل التانى علشانها 
حور أنت قولت إنى حره فى اختيارى مش كدا ! 
مالك بيهز راسه بضيق لتكمل حور وأنا مش موافقة عن إذنك 
كنت بقول أنا
مستعدة لأى حاجة المهم انها تبعدنى عن أخويا و مراتة لكن لما اتحطيت قدام الامر الواقع مقدرتش البؤس اتفرض عليا زمان و المرادى أنا
إلى هختاره بإيديا محستش إنى قادرة اعمل كدا لما أفتكرت كل لحظة قلبى وجعنى فيها لأنه بردان مش لاقى دفى و لا أمان من اى حد ! 
__فى البيت __ 
اترميت بحملى كله على السرير وأنا ببص للسقف مكنتش قادرة أفكر فى حاجة قطع شرودى رنة الموبايل 
حور ألو 
سلمى بصوت متحمس عملتى أى 
حور ولا حاجة رفضت 
سلمى پصدمة اييييه ! اوعى يكون عملك حاجة ولا
حور بمقاطعة لا لا هو كان محترم بس صريح زيادة عن اللزوم 
قالت سلمى بغباء يعنى أى 
حور بتعب بعدين يا سلمى مليش نفس اتكلم ولا احكى حاجة 
سلمى طب طب قبل ما تقفلى عايزاكى توصفية بتلات كلمات 
حور ابوس دماغ أبوكى مش وقت هبل د 
سلمى بمقاطعة علشان خاطرى 
حور بتفكير طب هو محترم زى ما قولتلك صريح و حنين جه على بالها موقف العصير و المنديل وقالت حنين من غير حساب 
سلمى ضحكت بخبث وقالت طب حاولى تفكرى تانى دى مش نبرة ولا كلام واحدة رفضت واحد متعرفوش دا كلام حد واقع 
و قفلت بسرعة قفلت علشان عارفة أنى كنت هشتم هبلة هى مش باخد بكلامها بالرغم من صدقة فى أوقات كتير !
___عند مالك____ 
رجع البيت وعلى وشة ضيق رهيب 
الخدامة العشا جاهز يا مالك بية 
مالك بنرفزة مش طافح لو الست الكبيرة سألت عليها قوليلها رجع تعبان ونام 
طلع اوضتة رمى جاكت بدلتة على كرسى المكتب و قعد على السرير يقلع الجزمة ثم تمدد وغمض عينية وهو بيفتكر كلامه معاها كأنه شريط متسجل صحى على حد بيلحس خدة كان ماكس الكلب بتاعة 
مالك ماكس أنت هنا 
قعد على الارض جنبة وهو بيلعب معاه وإبتدى يخرج أفكاره علشان كانت ملعبكة دماغه أعمل إية كل إلى جنبى مصعبين الموضوع عليا عارف ماما تعبانة بس انت شاهد يا ماكس أنى حاولت بكل الطرق اخليها تعمل العملية هى مش راضية تعملها إلا لما تشوفنى عريس مع إنسانة كويسة 
تفتكر قسيت على حور كنت دبش 
أنا مليش فى تزيين الكلام بقول إلى عايزه بصراحة هى جميلة عينيها لطيفة يعنى متخيل أنها ممكن تخش حياتى و مش هبقى متضايق 
بعد تفكير قال بس تعرف أظنها عملت الصح لو بتؤمن بوجود حب مستنيها حد يقدرها و يحبها هتعيش طول حياتها تعيسة و منكوبة لو دا محصلش 
__فى الصباح__ 
شهاب بضحكة كريهه تعالى يا حور 
قربت وهى متوترة من ضحكتة عارفة مش بييجى من وراها خير نعم 
شهاب جبتلك عريس لو قعدتى عمرك كله مش هطولى ضفره 
قومت بفزع مين ! 
شهاب الحاج سلامه مال و مركز عيبه الوحيد كبير فى السن عنده ٦٠ سنه 
قولت بجدية شيل الفكرة دى من دماغك ! 
قام وقال بصوت غليظ أنا اتفقت معاة و هيجيب المأذون و ييجوا الليلة 

قلبى وقع قولت بصړاخ أنت اټجننت ! عايز تجوزنى لواحد قد أبوياا ! 
حور پألم ء أنا سيبتك تتحكم فيا فى كل حاجة بس جوازى دا يخصنى أنا بس ملكش فية حاجة ! 
زقنى على الأرض وقال بحدة أنا إلى عندى قولتة عايزة بقى تفضلى تهوهوى زى الكلبة كدا براحتك كلامك و رأيك ملهمش لازمة 
حسيت أنى هيغمى عليا قومت جريت على اوضتى كنت مصډومة من إلى بيحصل مش مستوعبة دى النهاية الأمل و الحب واضح مش بيحبونى مش بيحبوا يزوروا حياتى ملهمش مصلحة مع واحدة بختها وحش زيي 
حسيت بحاجة رطبة على رقبتى حطيت إيدى لقتها مايه حتى لياقتى متغرقة! 
وقفت قدام المرايا پصدمة لقيت عيونى حمره و بينزل منها دموع كتير دموعى نزلت من غير
ما احس من غير ما أأمرها تنزل نزلت من نفسها حتى هى مش قادرة تستحمل !
بإيد بتترعش طلبت سلمى 
سلمى ألو يا حور ازيك 
حور مش قادرة تتكلم هيجوزونى هيجوزونى لراجل قد ابويا يا سلمى أنا مش عارفة هتصرف إزاى !
سلمى پصدمة إيه !! 
حور بعياط شهاب لسة قايلى كدا دلوقتىى اخويا باعنى يا سلمى ومهما كان التمن هيبقى رخيص ! 
سلمى حاولت تستجمع شتاتها ثم قالت أهم حاجة دلوقتى تهدى أنا عشر دقائق و هبقى عندك
حور

ل لا انا هنزلك حاسة أنى هتخنتق لو فضلت قاعدة هنا مفيش حواليا إلا كره فى كل حتة كره وذل بټعيط اكتر 
سلمى يا روحى أهدى كل حاجة هتتحل اوعدك دى سنة الحياة أن الظروف بتتغير اعتبرى الفترة إلى فاتت كانت خريف كئيب وقع فيها ناس من حياتك زى الورق و و انتى شجرة دبلت وبقت ضعيفة شوية لكنها قاعدة مستنية الربيع إلى لا بد هيبجى وهيجيب معاة أمل جديد و أزهار جديدة هتتفتح فيه هتبقى أزهار جميلة 
مسحت
حور دموعها ال الكلام دلوقتى
مش هيعمل حاجة لازم حاجة تحصل نتقابل فى 
قفلت معاها وقامت لبست أى حاجة قدامها و نزلت بسرعة من غير ما تقول لحد 
__على الكورنيش __ 
كانت حور قاعدة مع سلمى 
سلمى هتفضلى ساكتة كتير 
حور مش عارفة حسرتى المرادى أكبر من إنى اوصفها يا سلمى 
سلمى ولا حسرة ولا حاجة لسة فية فرصة 
حور فرصة أى 
سلمى يعنى العسل إلى قابلتية إمبارح 
قامت وقفت كأن ركبها عفريت أى! لا د دا طلبة صعب وبعدين أنا
إلى رفضت 
سلمى إية يعنى لسة فية فرصة إلى اتقطع يرجع يتوصل من تانى وبعدين هو ولا إلى هيطلع من الفرح يحجز كفنه دا اعقلى يا حور 
حور كأنك بتخيرينى أبوظ حياتى بإنهى طريقة !
سلمى إلى ربنا رايده هيكون و دايما بيبقى الخير فإهدى كدا و أستخدمى عقلك ولو لمرة ! 
بصتلها حور بتوهان شديد ولوهلة شعرت أن حياتها علبة كبيرة وهى لعبة صغيرة جواها كل شخص حواليها بيفضل يرج في العلبة شوية و يخليها تخبط فى جدرانها و تتوه جواها اكتر ! 
___بعد شوية رجعت حور البيت __ 
كانت منهكة نفسيا عينيها زايغة مش عارفة تفكر كويس 
أول ما دخلت اوضتها طلعت الموبايل و بعتت لمالك أنا موافقة على كل شروطك قصاد حاجة واحدة تيجى تكتب عليا الليلة !
أول ما دخلت اوضتها طلعت الموبايل و بعتت لمالك أنا موافقة على كل شروطك قصاد حاجة واحدة تيجى تكتب عليا الليلة ! 
إستنت دقيقة اتنين مفيش رد 
حدفت الموبايل بقلق وتوتر اكتر منه ڠضب مؤسف إحساس العجز و الخيبة جدا 
بعد شوية 
دخلت عليها زينة 
انتى قاعدة بتهببى أى ! عريسك زمانة على وصول ! 
حور ببرود والمطلوب 
زينة پغضب قومى البسى حاجة عدله تقابلى بيها الراجل عايزاة ييجى يقول علينا أى ! 
حور والله دا إلى عندى عجبة عجبه معجبهوش يغور فى ستين داهية !
مسكتها زينة من دراعها جامد آآه قولى بقى أنك عايزة تفشكلى الجوازة ! أقسم بالله يا حور لو عملتى حركة كدا ولا
كدا لهكون مفرجة عليكى خلقه ورمياكى فى الشارع !
حور بدموع ء أنا مش عايزة أتجوز انتو عايزين تموتونى ! تعيشونى مقهورة طول عمرى ! 
زينة هتعيشى هتتعملى إزاى تعيشى معاة عموما هو مش مطول 
لما حست حور لأول مره بنبرة طيبة فى صوت زينة قالت برجا زينه انتى ست زيي أكيد قادرة تفهمى شعورى علشان اغلى
حاجة عندك تقنعى شهاب يغير رأية ه هيبقى جميل أشيلهولك طول عمرى 
هنا غيرت زينة نبرتها تانى وقالت انتى الظاهر نسيتى نفسك تمنك إتقبض خلاص مفيش مجال نبوظ البيعة اتفضلى اعدلى وشك دة و لما ييجى تعاليلى المطبخ علشان الشاربات 
وخرجت وسابتنى الدنيا أسودت فى وشى قعدت فى ركن وأنا ببص على الساعة و مش عايزاها تمشى عايزة الوقت يقف 
بعد شوية سمعت فتح الباب و زغاريط وصوت شهاب أهلا نورت يا حاج إتفضل يا سيدنا 
بعد لحظات صوت عجوز و مخيف قال هى فين العروسة 
شهاب بهزار مستعجل على إية سيبها براحتها بتجهزلك يا راجل 
ضحك بخبث لقيت الباب بيتفتح كانت زينة بتقولى انتى يا مقصوفة الرقبة مش قولتلك تيجى 
مفيش مفر قومت معاها بإستسلام وبدون تعابير على وشى خدت الشربات و فضلت واقفة ورا الستارة شوية مش قادرة أخرج 
أول ما خرجت زينة زغرطت تانى و هنا لأول مره ابص للحاج سلامة كانت نظراتة كلها نظرات مقرفة 
شهاب مش يلا يا شيخنا ولا أى 
المأذون توكلنا على الله طلع المنديل وقبل ما يتكلم 
كان الباب بيخبط كنت قايمة أفتح كالعادة لقيت زينة بتقولى خليكى انتى إقعدى جنب عريسك 
فتحت الباب وعيونها وسعت مش عارفة كانت بتتكلم مع مين لقيتها بتوسع و بيدخل مالك ! 
مالك بجرأة دخل قعد و حط رجل على رجل وقال أنا طالب إيد الآنسة حور ! 
شهاب قام وقف پغضب أنت انجنيت فى عقلك مش شايفها قاعدة جنب عريسها ! 
مالك بسخرية هو فين دا هو الحاج مش أبوها 
سلامة بنرفزة جرى إيه يا شهاب ما تشوف ضيوفك !
قبل ما شهاب يقرب خطوة واحدة كان مالك رميلة شنطة مليانة فلوس أظن كدا نعرف نتكلم 
برقت پصدمة مكنتش أتخيل أن مالك غنى كدا ولا حتى إنة ممكن يتمادى علشانى كل دا ! 
شهاب بلع ريقه الحيرة و الجشع باينين فى عيونة مش عارف يعمل أى زينة جت وقفت جنبة وشوشته بحاجة بعدها ملامح الجمود أترسمت على وشه من تانى وقال لسلامة بغلظة معلش يا حج معندناش بنات للجواز ! 
سلامة وقف پغضب شديد انت اتخوت فى عقلك بقى تبيعنى أنا أيش حال مكنتش إلى مكلمك عليها الاول ! 
شهاب بيمسك الفلوس بإيدية وبيبصلة البت اختى وأنا إلى أقرر هتتجوز مين وهو يستحقها اكتر منك مع الف سلامة 
مالك يلا يا حج سيدنا موراهوش إلا أحنا يعنى 
شده مالك و قعد مكانة وقال إبدا يا شيخنا حور ليا أنا وبس 
يتبع 
شده مالك و قعد مكانة وقال إبدأ يا شيخنا حور ليا أنا وبس 
حط إيده فى إيد اخويا وبدأ كتب كتابنا أنا ومالك أنا كنت فى عالم تانى بصاله وهو قاعد جنبى بس الغريب أن قلبى كان ساكن كان مطمن مكنتش أتخيل أنى هبقى مبسوطة أوى كدا بجوازنا 
مش عارفة شكل عيونى كان عامل أى سعاتها بس أتخيل أن بؤبؤها كان واسع لفرط سعادتى و راحتى فى الوقت دا 
بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكما فى خير 
بعد الجمله الختامية الشهيرة و فى دوشة زغاريط زينة قولتلة بعيون بتلمع شكرا يا مالك 
ابتسم و قالى بخبث مانتى هتعوضينى بس لما نروح 
برقت لقيتة ضحك وقام يسلم على شهاب 
شهاب مبروك يا عريس 
مالك فلوسك هتوصل بكرة بصلى وقال بيتك مستنيكى يا عروسة 
بلعت ريقى وقفت بتوتر لقيت زينة جت وقفت جنبى أنا حطيتلك بدله رقص و قميص
نوم فى هدومك روقى علي جوزك 
شرقت 
وأنا ببصلها وتوتر الكون كله فيا لقيتة قرب منى وخبطت على ظهرى وقال بخبث بتفكرى فى اى ! 
قولت بخجل شديد و ولا حاجة 
نزلنا كان شايل شنطتى و أنا نازلة وراه على مهلى ذكرياتى موجودة حتى على جدران البيت محتاجة وقت علشان عقلى يستوعب إلى بيحصل و يفتح صفحة بيضة 
ركبت فى العربية جنبه و ربطلى الحزام 
حور شكرا 
مالك العفو مكنتيش بتردى على تليفونك ليه 
حور ا اصله وقع منى و و اتكسر 
مالك بشك وقع امم
سكت شوية وقال أنتى بتدرسى أى يا حور 
حور بحزن معايا ثانوية 
مالك وكنتى شاطرة 
حور جدا وكنت بحب المذاكرة 
مالك لا مش للدرجادى 
ضحكت حور والله وكنت عايزة أطلع دكتورة 
مالك كنتى 
حور قبل ما شهاب يطلعنى من التعليم على فكره كنت جايبة ٩٢٪ كان ممكن 
مالك بصلها لمح الحسړة الكبيرة فى عينيها أنا معنديش مشكلة 
بصتله حور بدهشة كمل كلامة لو لسه حابة معنديش مشكلة تنزلى الجامعة بشرط متقصريش فى بيتك 
مسكت إيده من غير مادرى وقولت بعدم تصديق انت بتتكلم جد ! 
بصلى بإستغراب كلمتى سيف أردف إديكى باردة 
استوعبت وشلتها بسرعة قفل الشباك إلى كان جايب هوا بارد 
مقدرتش أدارى إبتسامتى و لفيت وشى بعيد علشان ميلاحظش بس اعتقد لاحظ دا بيلاحظ كل حاجة ! 
وصلنا لفيلا كبيرة أنا كبهير انبهرت لما شوفتها 
طلع مالك من جيبة علبة صغيرة و فتحها 
مسك إيدى من غير إستئذان و لبسنى خاتم شكله رقيق أوى بصى يا حور خلينا متفقين أنا مش هقدملك كل إلى بتحلمى بية لكن ممكن حاجات زى دى تبقى موجودة بينا علشانك و علشان عيالنا 
سحبت إيدى بخجل و بصتلة لقيتة مبتسم أول مرة ألاحظ أن غمازاتة جميله كدا هو فيه أى هو أنا قلبى مش بيهدى سرعتة ليه لو كان فيه مخالفات على سرعة ضرباته كان زمانة غرمنى مبلغ محترم! 
بصيت لمالك بامتنان أنت بتقدملى حاجات كتير أنا عمرى
ما هعرف أردهالك 
مالك
ماحنا علاقتنا مفيهاش رد و لا جمايل بس ممكن تبسطينى بطرق تانية يعنى 
حور احممم مش هننزل 
نزلنا و دخلنا الفيلا كنت زى العيلة إلى لسة جاية على الدنيا كل حاجة جديدة
و جميلة جميلة أوى !
مالك قبل ما نطلع أوضتنا تعالى ورايا 
وقفنا قدام باب اوضة مالك خبط برفق جه صوت من جوا بيقوله ادخل 
أول ما دخلنا لقيت ست بتجرى علية وهى مبتسمة أهلا يا حبيبى بسأل عليك طول نهار يقولولى مش موجود 
مالك آه منا 
قاطعتة وهى بتبصلى آه كنت بتجيبلى خدامة 
مالك بضحك و هى فين دى 
قالت بجدية واقفة جنبك أهية مش انتى الخدامة الجديدة !
مبقتش عارفة انطق لقيت مالك بيبصلى علشان أهدى و قال بجدية خدامة اي ماما دى مراتى ! 
ماما
! يعنى دا شكلى فى نظر مامتة ! 
تلاشت إبتسامتها مراتك ي يعنى إية 
مالك حققتلك إلى عايزاة وقريب أوى هتبقى جدة علشان بكره هتفق مع الدكتور على معاد العملية 
لقيتها صړخت مالك أنت اټجننت ! ا أنت أزاى تتجوز بالطريقة دى بصتلى من فوق لتحت وقالت مش علشان شرطت عليك تروح تجيبلى واحدة من الشارع وتتجوزها ! 
بصلى وقال لو سمحتى يا حور استنينى برا 
جسمى كله كان بيرتعش هزيت راسى بصعوبة وخرجت 
مالك راح قفل الباب وراها و رجع لمامتة قال أنا إلى روحت طلبتها
من اهلها و اتجوزتها البنت مغلطتش فحاجة علشان تقوليلها كدا ! 
سامية آه يعنى أنا الى غلطانة 
مالك لا بس حد يقول كدا بردة لعروسة 
سامية عروسة ! عمرى ما هشوفها
عروستك انت تستحق إلى احسن منها بكتير ! 
مالك يا ماما ارحمينى لعلمك هى احسن من كل العرايس إلى كنتى بتجبيهم هى ناقصها أي يعنى ! 
سامية لاا ناقصها كتير أوى تقدر تقولى معاها إي بنت مين لو كانت غالية صحيح مكنوش اهلها فرطوا بيها و جوزوها بالشكل دا ! 
اتنهد و مسكها من كتافها هى دكتورة وبعدين ملناش شغل مع اهلها أنا اتجوزتها هيا ودلوقتى إسمها بقى على إسمى يعنى يا ماما مينفعش تقولى عليها كدا دلوقتى !
سامية پصدمة ماالك !! 
مالك بحدة أنا قولت إلى عندى و الأيام هتثبتلك إنى مغلطتش 
أول ما خرج مالك وقفت حور و هى بتبصلة أ أنا أسفة 
مالك أنا مش شايف أنك غلطتى فى حاجة بالعكس قرب منها و شالها بين إيديه و 
مالك أنا مش شايف أنك غلطتى فى حاجة بالعكس قرب منها و شالها بين إيديه
حور بكسوف ا أنا بعرف أمشى على فكره ! 
مالك قرب من ودنها بذمتك مش قلبك بيدق جامد 
حور أنكرت ل لا مش حاسة 
مالك بيطلع بيها السلم بيقول بمشاكسة بس أنا سامعة وشايف أن عيونك بتلمع دانتى طلعتى شقية بقى !
وقف قصاد اوضة النوم وقبل ما يدخل 
مالك بخبث تؤ تؤ سبينى اقول و اعمل إلى أنا عايزة الليلة 
وفتح الباب برجله وسكتت شهريار عن الكلام المباح 
__صباحا__ 
إستيقظت حور قامت براحة كان واقف بيجهز قدام المرايا 
مالك قومتى 
حور بنعوسة آه ا أنت نازل 
هز راسه كان بيحاول يربط الجرفطة ومش عارف آخر ما زهق رماها على جنب بضيق ضحكت حور 
شافها من المرايا والله صعبة وبتخنقنى لولا الاجتماع الرسمى بتاع النهاردة مكنتش حاولت 
وقفت حور جنبة فرق الطول كان واضح بينهم فى المرايا 
شالت الجرفطة وبصتله مسكت إيده و دورتة ناحيتها قربت منة و لفت الجرفطة حوالين رقبتة و بدأت تربطها 
مالك ڠصب عنه سرح فى ملامحها كانت عيونها واسعة و خودوها موردة إبتسم بهدوء
حور خلصت وبصتلة لقتة مبتسم سألت بإستغراب مالك 
مالك الواحد لما بيشوف حاجة حلوة بيبتسم ڠصب عنة ! بص فى المرايا تسلمى يا حور 
خدودها احمرت وبصتلة بعيون بريئة مبتسمة 
مالك ناولينى الجاكيت 
حور بتساعدة يلبسة فى الاخر مسك إيدها وقال أنا عارف كلام ماما چرحك إمبارح لكن أمى ست طيبة 
و صدقينى هتحبك أوى لما تاخد عليكى و تعرفك 
حور فدماغها 
هتحبنى أزاى وانت ذات نفسك بتقول أنك مش ممكن تحبنى ! 
هزت راسها و قالت هحاول اقرب منها اكتر 
إبتسم متشكر 
جهزت حور و نزلت تحت كان مالك و مامتة قاعدين على السفرة بيفطروا 
حور دخلت بحرج بصت لها سامية بطرف عينها و متكلمتش 
حور ص صباح الخير يا طنط 
سامية بصتلها و هزت راسها وقبل أن تجلس حور قالت لها سامية بحدة إسمعى البيت دا ماشى بنظام الفطار يتحط كله يقعد و بعدين كنتى بتعملى إية فوق منزلتيش تحضرى الفطار لية ! 
حور ك كنت بجهز و 
مالك خلاص يا ماما حور مكنتش تعرف إقعدى يا حور 
قعدت و هى على وشها عدم الراحة 
سامية لمالك فيروز هتيجى النهاردة اعمل حسابك
هتروح تجيبها من المطار 
مالك بضيق هبعت حد يجبها 
سامية لا طبعا ! انت عارف غلاوتك عندها بعدين فيروز حساسة هتفضل تفكر فى الموضوع دا و يضايقها 
حسيت بغصة فى قلبى قولت بخفوت وأنا بلعب بالشوكة فى الطبق ف فيروز مين 
مالك بتلقائية بنت عمتى 
سامية ها يا مالك 
مالك بيمسح بؤة حاضر هروح أجيب ست الحسن أنا هقوم بقى 
سامية حاول متتأخرش عليها 
شاور بإيدة من غير ما يلتفت و خرج فضلت قاعدة مع حماتى مش عارفة اعمل أي 
بعد الفطار لقيتها بتقولى تعاليلى اوضتى عايزاكى فى موضوع مهم 
بخفوت قولت حاضر 
فى غرفة سامية 
سامية إقعدى يا حور 
بتوتر قعدت لقيتها بتخرج من الدرج ورق وبتديهولى 
حور أى دا 
سامية بحزن أنا تعبانة عندى ورم فى المخ والى فإيدك دى آخر تحاليل و إشاعات عملتها الورم بيكبر و الأمل بيقل 
حور اتنفضت وبصتلها سامية كملت أنا مقداميش كتير وعايزة امشى وأنا مطمنة إن مالك مش هيتوة قالت كإن ذكريات قديمة بتتعاد فى بالها مش هيضيع زى ما حصل قبل كدا 
حور بعفوية هو أية إلى حصل 
سامية بتستعيد تركيزها مش موضوعنا خدت نفس حور العيب مش فيكى لكن مش قادرة اتقبلك مرات إبنى ء أنا كأم كان نفسى اشوف إبنى عريس لابس بدلة و عروستة بنت من مننا يعنى حد يقدر يفهمه حد زيه ! 
حور قلبها ۏجعها مكنتش عارفة حزنها دا تنسبة لمين على نفسها ولا من حماتها ولا من بختها الى دايما بيحطها وسط ناس مش بتحبها وسط اماكن صعب تبقى فيها ! حور إبتلعت ريقها و حاولت تتشجع ولسة هتتكلم أردفت سامية برجا علشان كدا يا بنتى أنا بعت لفيروز و عايزاكى تحاولى تقربى بين فيروز ومالك 
قلبها كأنه وقف بصتلها پصدمة مش مصدقة إلى بتسمعة !
بكت سامية و مسكت إيد حور بشدة ارجوكى يابنتى لو مش علشان خاطر مالك يبقى علشان خاطر أم عايزة تفرح بإبنها قبل ما ټموت ! 
بكت سامية وقالت ارجوكى يابنتى لو مش علشان خاطر مالك يبقى علشان خاطر أم عايزة تفرح بإبنها قبل ما ټموت ! 
وقفت حور كأن فية كهربا مشيت فى جسمها وهى تقول پصدمة انتى بتطلبى منى
أتنازل عن جوزى لبنت تانية ! 
سامية صدقينى دا الاحسن لينا كلنا و وأنا هديلك المبلغ إلى عايزاه 
حور بضحك من الحسړة لية ! لية كلكو شايفنى رخيصة كدا ! ا أنا عمرى ما دورت على فلوس ولا فيه مبلغ يقدر يخلينى أتنازل عن حقى فى مالك ! 
بصتلها وقالت يا حماتى مالك اختارنى مالك عايزنى أنا! 
سامية لا مختاركيش الظروف هى إلى فرضتك علية شروطى أنا اوامرى ! 
حور إيه ! 
سامية أنا إلى شرطت عليه يتجوز علشان اوافق اعمل العملية علشان حاسة أنى لو دخلت مش خارجة تانى كان نفسى بس اطمن وادينى دلوقتى اطمنت و زياادة !! 
قالت جملتها الاخيرة بسخرية شديدة وهى تشاور عليها 
حور لكن هو 
أردفت سامية بغل وزى ما أمرته يتجوز 
ممكن بسهولة أقوله يطلقك تفتكرى هيرفض ! 
حور بدموع مالك مش بيجرح حد بالشكل دا حتى لو كان مبيحبوش ! 
سامية دا فى حالة غيابى من المعادلة فاهمة يعنى مالك فإيدى فبدل ما تطلقى و تعيشى فى الشارع اتطلقى و خديلك قرشين حلوين تسترى بيهم نفسك 
حور عيطت واعصابها سابت خلتها اتهمدت على الأرض إلى بتطلبية دا مستحيل أنا إستحاله هقدر اعمل كدا ! 
سامية پحقد رهيب أوشكت مقلتاها أن تخرج من فرط العصبية غبية ! بديلك فرصة و بتضيعيها هسيبك تفكرى تانى وردك يوصلنى الليلة حيث كان حاجة تانية غير إلى فدماغى هيبقى ليا تصرف مش هيعجبك ! 
___فى المطار___ 
مالك كان واقف بزهق مستنى فيروز أول ما لمحها شاورلها 
فيروز البنت البيضة أم عيون زرق
وإبتسامة هادية فيروز إلى كله عايز يقرب منها لكنها مش بتدى فرصة لحد لأنها راسمة مستقبلها فى خيالها مع حد تانى 
اتفاجأ مالك وبصلها فيروز احنا معدناش صغيرين على الكلام دا 
فيروز بعند بس أنت بتوحشنى بنفس الطريقة كل مرة 
مالك بضحك خاربها بس بما يرضى الله والله 
فيروز يعنى إيه 
مالك دخلتى كانت إمبارح عقبالك يا زوزو 
فيروز بصتله پصدمة لما أستوعبت أن إنفاسها وقفت خدت نفس بصعوبة و قالت بعدم تصديق بطل يا مالك هزارك دا ا أنت حتى مفيش فإيدك دبلة 
مالك والله ما بضحك عليكى هو الموضوع حصل فجأة حتى معملناش خطوبة 
فيروز بضحك وهى طنط سامية هتعديها كدا !
مالك مهى اتفاجأت زيك عموما حور إنسانة طيبة هتحبيها لما تتعرفى عليها 
فيروز بإستغراب حور 
مالك مراتى ! 
فيروز مالك بطل بقا مضحكتنيش 
مالك بضحك طب لما نوصل 
من بعدها و فيروز طول الطريق قاعدة ساكتة على غير عادتها بطنها بتوجعها من القلق إن كلامه يبقى صادق ! كانت خاېفة من رد فعلها اكتر من أى حاجة تانية ! 
___فى القصر ___ 
وصل مالك و
فيروز وراة كانت ماشية ببطء مش قادرة ترفع راسها 
خاېفة لتشوف من تدعى
بحور !
جت إستقبلتها
سامية 
سامية اتأخرتوا كدا لية 
مالك بيدور بعيونه فى المكان أبدا الطريق كان زحمة شوية هى فين حور 
سامية قلبت وشها بمجرد ما سمعت إسمها فوق من صباحية ربنا وهى فوق حتى منزلتش تتغدى 
مالك قلق عليها هى تعبانة 
سامية بحدة معرفش مالها 
هز رأسه طب هطلع أشوفها 
كل دا على مسمع من فيروز إلى كانت هاين عليها تكدب ودنها تكون بتحلم وكل دا يبقى كابوس بصت لسامية بتأنيب وحزن وهى بتقول إفتكرتك عارفة يا طنط إفتكرتك بتحبينى !
سامية 
طلع مالك غرفتهم بسرعة خبط برفق ودخل 
كانت نايمة على السرير 
راح قعد جنبها زاح شوية خصلات من شعرها وقرب من وشها فتحت عينها 
مالك بخفوت تعبانة 
حور تؤ 
وإبتسم وهو بيقولها طب قومى 
شدها من إيدها طلع من شنطة كانت معاه موبايل وناوله لحور
حور أية دا 
مالك موبايل جديد بدل إلى وقع 
حور د دا علشانى أنا !
هز راسة وهو بيراقب تعابير وشها 
دمعت و قبل ما تفتحه بصتله بحب مالك هو أنا ينفع أعمل حاجة 
مالك إيه 
مالك بقلق مالك ! 
هزت راسها شمال و يمين وإبتسمت بحزن مفيش مبسوطة أول مرة حد يهتم بيا كدا شكرا يا مالك 
كان حاسس أن فية حاجة غلط مسحلها دموعها هو دا السبب بس 
حور آه 
مالك طب قومى يلا ننزل نتعشى ماما قالتلى أنك مكلتيش من الصبح 
حور لا مش جعانة 
مالك ازاى حور هو فيه حاجة حصلت وآنا برة ! 
حور بنفى لا 
نبرة صوته اتغيرت لا مش مصدقك أية حصل وأنا مش هنا ! 
حور و ولا حاجة 
مالك اتعصب و قام أسأل امى تقولى معرفش أسألك تقوليلى ولا حاجة ! انتو مخبيين إية ! 
حور صدقنى يا مالك ولا حاجة أهدى بس 
مالك پغضب بردة ! ماشى أنا هعرف بطريقتى ! 
بضيق و بعصبية فتح الباب و نزل تحت و 
بضيق و بعصبية فتح الباب و نزل تحت قال بخناق زعلتيها مش كدا ! 
سامية مين دى 
مالك بضيق مراتى ! حور يا ماما قولتيلها أى ! 
سامية بغرور و بإستفزاز خضتنى افتكرت حاجه مستاهلة متشغلش بالك عليها كدا 
مالك والله أنا حر مراتى و انشغل بيها زى ما احب ! 
سامية حيث كدا بقى روح أسال حبيبة القلب أى مزعلها متجيش تطلع خيبتك التقيلة عليا ! 
جز
على سنانه وسكت رمقته فيروز پصدمة أول مره تشوفه متضايق كدا وعلشان خاطر مين واحده معاشتش معاة ربع إلى عاشوه ! 
راحت وقفت جنبة أهدى يا مالك مش كدا طنط سامية أكيد مش غلطانة 
مالك قصدك اى ! 
فيروز قصدى بالهداوة مينفعش تنطح فى الناس زى الطور كدا من غير ما تفهم حاجة 
سامية بغل والله مش عارفة واحدة تربية شوارع هتقلبك عليا ! أنت اټجننت يا مالك البت دى جننتك ! 
حور كانت بتسمع كل حاجة من فوق نزلت بخطوات بطيئة 
سامية لما شافتها قالت وراك أهيه إسألها ! 
قربت من حور وقالت بتحدى أنا قولتلك حاجة يا بنتى ! زعلتك ! 
مسكت حور طرف بلوزتها وبصت على الحاضرين المنتظرين إجابتها 
مش عايزة اكبر الموضوع عن كدا مش لازم اعمل خناقة بين مالك و مامتة علشان مالك علشان كل حاجة حلوة قدمهالى لازم احافظ على علاقتة ب اغلى وأهم حد فحياتة لازم أهدى دا إلى فكرت
فية حور 
ثم تنفست بعمق و إبتلعت الغصة فى حلقها وقالت ل لا 
وقفت حور جنب مالك و مسكت إيده و هى بتبصله بمعنى إهدى خد نفس بص
لمامتة أنا آسف أنا مقدرتش أتخيل أن أهم اتنين فى حياتى بينهم مشاكل بالشكل دا ! 
بصتله حور پصدمة وكذلك فيروز 
نظرت له سامية بطرف عينها حصل خير اطلع غير هدومك علشان العشا يلا زمانك هفتان 
فى تلك الأثناء نظرت فيروز إلى حور بفضول لقتها بنت عادية جمالها أقل من العادى تحولت نظرتها لاستنكار وحقد 
لاحظت حور بصتلها وأبتسمت دورت فيروز نظرها و بصت لمالك وهى بتقول بقى يوم ما آجى يحصل كدا أنا زعلانة 
مالك بضحك علشان خاطرى لا لما بتضربى بوز محدش بيقدر يعدله إلا بعد معاناه !
فيروز بدلع إلا أنت و حيث كدا اتفضل صالحنى 
مالك اعمل إى
فيروز خدنى فى خروجة من بتوعك دول زى ما كنا بنعمل زمان 
مالك لا دا كان زمان دلوقتى 
سامية دلوقتى إى فيروز بقالها كتير مشافتناش ميصحش تردلها طلب بسيط زى دا 
تنهد مالك وقال بإستسلام ماشى ليكى إلى عايزاة 
تبادلت سامية النظرات مع فيروز وحور كانت بتغلى من جوا حطت إيدها على قلبها كإن فية ڼار جوا ! 
_____ فى غرفة حور ومالك____ 
حور كانت قاعدة مش كانه عماله تحرك و تقوم يمين وشمال 
مالك لاحظ قال أى شاغل بالك 
حور ها ولا حاجة 
مالك ولا حاجة كل ما أسألك تجاوبينى ب ولا حاجة 
حور بعصبية علشان فعلا مفيش حاجة ! 
فى دماغها أنا أصلا مش فاهمة نفسى مش عارفة أنا مضايقة لية كدا من مرواحك مع فيروز ! 
قعد جنبها حور أنا بس عايز أعرفك اكتر وانتى مش مديانى فرصة طول الوقت قافلة على نفسك
و مشاعرك وأنا مش بقرء أفكار ولا ساحر مقدرش اعرف إلى فيكى من غير ما تحكى ! 
شبكت إيدها و بصت قدامها وقالت صحيح ه هتخرج مع فيروز 
مالك بتلقائية آه 
حور پغضب ماشى 
مالك بحيرة الله إية الى مضايقك بردة ! 
حور بعند و مكابرة مفيش 
مالك بزهق طيب تصبحى على خير 
حور وانت
من اهله 
سامية كانت واقفة برا بتسمع محادثتهم كانت طايرة من الفرحة إتخانقوا فى تانى
يوم كنت عارفة أن البت دى مش هتناسبك دورك يا فيروز ! 
___الصبح___ 
بتقوم حور بتلاقية واقف بيجهز 
بتقف وراة بتمسك الجرفطة من غير ما تتكلم ترفع اللياقة و تربطلة الجرفطة 
مالك متشكر فية مصممة بعتلها هتجيلك تاخد مقاساتك و نقى الى يعجبك من عندها طبعا ليا شرط بسيط ضيق أو قصير مكشوف هديه للخدامة تعمله حتة فى المطبخ 
هزت راسها و جهزت نفسها بسرعة علشان سامية متعلقلهاش 
__فى المساء وقت الخروجة__ 
مالك كان لابس لبس كاجوال و فيروز على سنجة عشرة 
مالك إي الحلاوة دى يا زوزو 
فيروز بفرح من غزله دا أقل حاجة عندنا 
أنجشت فيروز دراعة وهى بتقول يلا 
من وراهم جت حور رمت نفسها فى وسطهم وهى بتقول إستنوا أنا هاجى معاكم ! 
فيروز پصدمة هتيجى معاناا ! 
حور فى دماغها اومال هسيبك تستفردى بجوزى ! تحمحمت وبعدها قالت بهدوء آه بقالى كتير قاعدة فى البيت و مروحتش فى حتة 
بصت لمالك بعيون متملقة كالاطفال فلو ينفع يعنى 
إبتسم مالك هتحليها 
جزت فيروز على سنانها وهى شايفة حور بتاخد مكانها و
بتمسك إيد مالك 
أما حور فكان قلبها بيدق جامد لأن فى خيالها كان تصرفها جرىء و متهور فهى لأول مره تعمل حاجة علشان نفسها لكنها بالرغم من كدا كانت مبسوطة و إفتكرت مكالمتها مع سلمى 
فلاش باك 
حاولت حور تفتكر رقم سلمى وبصعوبة كتبتة صح و إتصلت عليها 
فى اقل من ثانية ردت سلمى 
سلمى بصوت عالى يخرم طبلة الاذن يا حيواانة تغيبى كل دا ومترفعيش سماعة التلفون حتى ! 
حور أصل موبايلى إتكسر 
سلمى يا سلاام و بتتكلمى بآله حاسبة دلوقتى يعنى ولا أى ! 
حور مهو مالك جابلى واحد جديد جوزى 
صفرت سلمى دا شباكك جابت الوله جاامد ! 
حور شباك إية ! إسكتى يا سلمى منتيش عارفة حاجة 
سلمى لية و أية إلى مزعلك 
حور ا أصله خارج مع بنت عمتة لوحدهم 
سلمى نعممم ! بت انتى اټهبلتى ! سايباه يخرج معاها لوحدهم ! 
حور اعمل أية يعنى يا سلمى امنعة ! 
سلمى بخبث لا متمنعهوش ارشقيلهم زى القضا المستعجل 
حور يعنى إي 
بااك 
ركبت حور جنب مالك و فيروز رجعت ورا ومع كل دقيقة كان حقدها على حور بيزيد 
__فى مطعم فاخر __
مالك تاكلى إية يا حور 
حور بخجل إلى تختاره 
فهم مالك إنها أول مره تيجى ومش عارفة 
شارك المنيو بتاعة معاها و قعد يشرحلها الأكل 
إبتسمت و مركزتش فى الاكل سرحت معاة 
فجأة فيروز خبطت بالمنيو فوقتها حيث كانت بتشيط و شوية وهيطلع من ودنها دخان زى الكرتون ! 
مالك ها 
شاورت على أى حاجة و قالتلة هاخد دا 
اتبسط لأنها عبرت عن نفسها ولو بحاجة بسيطة تمام وانتى يا فيروز 
فيروز بغل نفس طلبى كل مرة أنت أكيد فاكره 
هز راسة و شاور للجرسون طلب الأكل 
بعد العشا 
مالك سينما 
حور بحماسة بجد ! 
إبتسمت فيروز بسخرية لسذاجتها وقالت فية فيلم ړعب نازل جديد عايزة ادخله 
حور پخوف ړعب ! 
فيروز بتلذذ من خۏفها آه أنا بعشق أفلام الړعب لو كنتى خاېفة روحى 
حور استجمعت شجاعتها ل لا طبعا هاجى 
__فى السينما__ 
قعدت حور بين مالك و فيروز 
بمجرد ما الفيلم بدأ حور مسكت إيد مالك پخوف 
مالك بهمس وشوشها لو كنتى خاېفة نروح أنا وانتى 
حور بعند ل لا أنا كمان بشوف ړعب 
ضحك مالك ماشى 
كل ما مشهد مرعب كان بييجى كانت بتعانقه 
مالك كان مستمتع 
حور پخوف ها لسة العفريت موجود ! 
مالك بإستعباط وهو محاوطها بدراعة آه لسة 
حور ها ! 
مالك لسة لسة 
فيروز بعصبية حاولت تداريها بيضحك عليكى دانتى طلعتى خوافة أوى 
حور بعدت وشها بشويش لقت مفيش حاجة بصت لمالك پغضب وهى مكرمشة وشها 
مالك بضحك العبوس لا يليق بكى 
حور برفعة حاجب والله ! 
احمرت خدود حور بخجل 
ومثلت أنها متضايقة لكنها كانت بتبتسم من تحت لتحت 
خلص الفيلم 
مالك ها على فين 
فيروز بضيق لا معلش كفاية عليا لحد هنا 
مالك 
فيروز بكذب
إفتكرت كام حاجة لازم تتعمل وهبعتها بكره 
مالك اروحك 
فيروز بحزن لا عارفة الطريق لوحدى 
سابتهم فيروز و مشيت 
مالك لحور تشربى قهوة معايا 
هزت راسها راحو قعدو على الكورنيش والهوا البارد بيطس فى وشهم وهما بيشربوها 
قلع مالك الجاكت بتاعة وحطة
على حور إلى كان باين أنها بردانة 
حور قربت منة شكرا يا سيدى 
مالك العفو يا ستى سكت شوية وهو بيبص قدامة ثم قال ومقلتيش لية 
حور بأستغراب مقولتش أى 
مالك أنك غيرانه 
شرقت خبط على ظهرها ثم قالت بسرعة لا طبعا مغيرتش عليك وبعدين حتى إذا هيبقى من فيروز ء أنا عارفة أنها اختك الصغيرة مش كدا ! 
كانت بتبصله بتساؤل و بحيرة 
سند مالك دراعة على كتفها يعنى وصديقة اكتر هى جميلة و 
حور بحدة مالك ! 
ضحك والله انتى غيرانة ! 
حور بإستسلام و بعصبية طفولية آه غيرانة ارتحت تخرج معاها لوحدكم بتاع أى ! هو أنا اراجوز 
مالك لا 
حور اومال أنت شايفنى أزاى !
مالك شايفك جميلة أوى دلوقتى أول مره آخد بالى من لطافة ملامحك بالشكل دا 
حور أتثبتت لكنها فاقت و قالت بتوهان م مش وقت كلام دا أنا أنا دلوقتى بكلم جد ها ! 
مالك ماشى نكمل فى البيت وغمز بخبث مد جسمة وقال شوفى شايفك مراتى ليكى حقوق بحاول اقدمهالك 
حور بحزن لأنها حست أنه بدأ ياخد مكان فى قلبها بس ! 
مالك
بحزم أحنا متفقين وبعدين انتى شخص مهم فى حياتى اعتقد أن الاهتمام يغنى عن الحب 
حور لا لا مبيغنيش أنا مش عايزاك تعمل معايا كل الكلام دا بدافع الواجب عايزة أفهم ليه رافض تدى لنفسك فرصة معايا ! 
مالك حكاية قديمة مش بحب افتكرها قال بتتوية عن الموضوع مش يلا 
حور
بحزن هيكون احسن 
__فى البيت__
اول ما دخل مالك و حور لقوا سامية واقفة فى إيدها صور وبتبص فيهم پغضب مكبوت 
أول
مالك مكنش فاهم حاجة قال پغضب شديد هى حصلت تضربيها قدامى ! 
سامية بانفعال شوف الصور الأول وبعدها شوف هيبقالك عين تدافع عنها ولا لأ ! 
بصتله حور بعيون خاېفة وقالت بړعب ا أنا معرفش هى بتتكلم عن إية ! 
جز مالك على سنانة و نزل جاب الصور من على الأرض 
لما شافها إتصدم ! كانت حور فى بيوت مختلفة متصورة بأوضاع مخله مع شباب ! 
حور خدت منه الصور وهى بترتعش ثم قالت بدموع وأقسم برب العزة د دا مش أنا والله يا مالك انا معرفش مين دول أصلا !! 
سامية هتنكرى إية ! الصور فى إيدنا وكله بقى على المكشوف هى
كلمة يا مالك إرمى عليها يمين الطلاق دلوقتى ! 
هزت حور راسها يمين وشمال پخوف وقالت وهى بتمسك إيد مالك برجا و والله دا مش أنا مالك انا مش عارفه مين الى ركب الصور دى ل لكن دا مش أنا والله مش أنا ! 
مالك بعد إيدها عنة متلمسنيش 
حور قربت منة مالك ! 
مالك لأول مره يزعق فيها قولتلك إبعدى عنى ! 
سامية بغل مستنى إى ! إرمى عليها اليمين دلوقتى ! 
نتش مالك الصور
من إيدين حور وطلع فوق من غير ما يتكلم 
سامية بنظرة كريهه لحور منك لله ! من ساعة ما جيتى البيت وحالنا متشقلب وكل يوم فى مشكله ! 
وسابتها ومشيت أما فيروز فكانت بتراقب المشهد كله بصمت قبل ما تمشى قالت پشماتة
مكنتش أتخيل أنك رخيصة كدا خسارة يا مالك ألف خسارة 
فضلت حور لوحدها مش عارفة تروح فين مش عارفة تتصرف إزاى هى بس حاسة أن كله بيكرهها دلوقتى 
فى الاخر طلعت بتردد شديد عند مالك 
دخلت لقته قاعد على السرير و مديها ظهره قعدت قدامة على الأرض وهى بټعيط مالك أنت مصدق أنى ممكن اعمل كدا ! 
مالك كان بيبصلها ببرود 
أردفت بإنهيار لو أنت مصدق لو عايز ټقتلنى إقتلنى معدش هيفرق معايا 
مالك حس أن قلبه ۏجعة من كلامها قال بجمود أنا مش مصدق لكن اتخدعت قبل كدا كذبت إلى حواليا وبعت الدنيا علشانها وفى الآخر خسړت نفسى مش هخاطر و أخسرها تانى علشان أى حد حتى علشانك ! 
حور مكنتش فاهمة كلمة من إلى بيقولها قالت يعنى أى 
مالك قام وقف و خد غيار ليه يعنى هتأكد بطريقتى الأول ملكيش تعامل معايا لحد ساعتها بحدة فاهمة ! 
حور بدموع هزت راسها ر رايح فين 
مالك خارج أنام فى اوضتى القديمة 
خرج مالك و سبلها الاوضة حور إدارت فى ركن و بدأت تبكى كانت ڠضبانة من ظلمها لكن خاېفة اكتر من أى حاجة أنها تخسر مالك 
__فى المساء __ 
حور قامت
تشرب لفت انتباهها أن باب اوضة مالك كان مفتوح راحت علشان تقفلة 
لقت مالك مكشوف و الجو برد بتوتر شديد اتسحبت على أطرافها وراحت شدت عليه الغطا 
لقت العرق بيتصبب منه بغزارة وكان بيتمتم بقلق 
كإنه بيحلم بكابوس 
قعدت جنبه مسكت إيدة على أمل تهديه 
___صباحا___ 
مالك دخل الاوضة علشان يجهز فاقت حور 
وقفت وراة علشان تلبسة الجرفطة زى كل يوم 
لقته مطلعهاش بصتله بحزن ومشيت قبل ما ينزل 
سالها بحرج ا انتى جيتى الاوضة امبارح !
هنا حور إكشتفت أنة مش فاكر هزت راسها يمين وشمال بنفى قاطع 
مالك بضيق طيب 
__فى الشركة__ 
السكرتيرة مالك بيه فيه بنت برا بتقول أن
 

تم نسخ الرابط