لعبة القدر بقلم حبيبه الشاهد
هينفع هقول إيه ل ماما
مش أول مره قوليلها أنك نزله تقبلي واحده صحبتك هستناكي متتاخريش
نورهان بتوتر شديد تمام باي دلوقتي علشان في حد جاي على الأوضه
قفلت التليفون پخوف دخلت زينب والدتها الغرفة
كنتي بتكلمي مين
دي واحده صحبتي بتقولي أنها متخنقه مع أخوها في البيت ومحتاجه تقبلني تفق عن نفسها شويه
ماشي يا حبيبتي بس متتاخريش برا
قامت من مكانها ماما أنتي مش هتروحي تشوفي مليكه
مش فضيه خالتك جايه أنهارده
ماشي لما تيجي تروحليها عرفيني عايزة اروح اشوفها
مش هتتغدي هنا
نورهان قربت على الدولاب بستعجال هتغداء برا
ماشي
خرجت زينب ونورهان غيرت ملابسها واخذت تليفونها وخرجت من البيت مشيت فترة في الشوارع لغيط اما وصلت امام عماره نظرة للأرض بخجل ودخلت صعدت إلى الطابق الرابع طرقة على الباب ثواني وفتح شاب وسيم الباب دخلت نورهان وهو قفل الباب
نورهان بشتياق وحشتني
ليه أكتر لو كنت وحشتك بجد مكنتيش غبتي عني الأسبوع دا
كله
رفعت وجهها بصت في وجهه بسبب فرق الطول اللي ما بنهم انت عارف اني كنت مشغوله ب فرح كريم واللي حصل ساعتها خله اعصابي تعبانه
ميل لمستوها قبل خدها بغيره وحياتك عندي جبتلك حقق تالت ومتلت بس مش هسيبه غير لما يتمنا الموت علشان فكر يبص لحاجه تخصني
زين بأمر هعمل تليفون عقبال ما
تغيري لبسك وأنا طلبت أكل عارف انك بتحبي تكلي معايا
ابتسمت برقه خرج زين من الغرفة وهي أخذت الفستان دخلت الحمام غيرت لبسها وقفت أمام المرايا نظرة ل نفسها بخجل شديد سمعت صوته في الخارج
نورهان أنتي كويسه
بصت على الباب بحيره ثواني وخرجه
اخذت نفس شديد وفتحت الباب وقف زين في جماله مبهور بجملها قربت عليه بخجل زين
أنت مستني حد
متخفيش دا بتاع الدليفري
حطت ايديها على قلبها برتياح قام زين من على السرير خرج استلم الاوردر وحطه على السفره خرجت نورهان قربت على السفره جت تقعد سحابها جلسة على قدمه
زين وهو مټخدر من رائحتها الجميله أكليني
ابتسمت بخجل واكلته وهي بتدلع عليه زين أنت هتجي تطلبني من كريم أمتا
زين أنت هتجي تطخبني من كريم أمتا
بصلها بصمت نظرة في عنيه بقلق السؤال تقيل عليك اوي كدا أنت كل مره بتتهرب من السؤال
مرر ايديه على ضهرها ما احنا متجوزين اهو عايزه ايه تاني
متجوزين
حست أن الوقت وقف في الحظه دي
أنت بجد شيفني قدامك رخيصه الحق مش عليك الحق عليا أني حبيتك ووثقت فيك
اتعدل في وقفته پغضب عارفه لو سمعت كلمه كمان هدفنك مكانك هنا
قامت من مكانها بصعوبه وهي مصدومه فيه
أنهت كلامها ودخلت الغرفة
سحبها من شعرها نظر إلى عيناها الحمرا من البكاء پقسوه
قدامك خمس دقايق تكوني مشيتي من هنا كمل بتحذير ولو جبتي سرتي بالكلام صدقيني مش هيكفيني فيها موتك أنتي فاهمه
هزت رأسها بړعب وشفيفها بتتخبط في بعض من البكاء ف فاهمه
زين بشخيط يلا قومي من قدامي
اتنفضت من الړعب قامت بصعوبه من على الأرض بدون توازن دورة بأعينها في الغرفة على ملابسها أخذتها ودخلت الحمام ارتدة ملابسها وهي تبكي بۏجع خرجت من الحمام كان جالس على الأريكه بكل برود ولا أكنه اذنب او فعل إي شئ خرجت بسرعه من الشقه مشيت في الشارع وهي تايهه مش عارفه رايحه فين قعدت على الرسيف برعشه مسكت رأسها وهي مش مستوعبة وزاد بكائها
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
في المستشفى دخل كريم وهو ماسك بوكيه ورد كانت نايمه على السرير تنظر للسقف بصمت ودوعها نزله أتفجأة بأيديه بتمسح دموعها نظرة ليه بنتباه
كريم بحنان مفرط دموعك غالي عليا أوي
هانت عليك كتير وسبتني أعيط أكتر
ميل لمستوها قبل عيناها بحب مستهلش ټعيطي بسببي كل دا
أنا بسأل نفسي ليه مفكرتش وعملت فيه كدا
نظر في عنياها بندم أنا اسفه مليكه صدقني أنا بحبك وندمان أوي على اللي عملته
مليكه بدموع أنا عايزة أطلق
كريم بتفجأ نطلق عايزه تتطلقي أنا مش هسيبك
أنا مش هعيش معاك تاني أنا عايزة أطلق
كريم بعصبيه شديدة طلاق مش هطلق ومش عايز أسمع السيره دي تاني حط بوكيه ورد جنبها على السرير ومرر ايده على وجهها بحنان مسح دموعها أنا بحبك يا مليكه ومقدرش اعيش من غيرك مش هسيبك تضيعي مني
أنا بكرهك
بص في عنياها الحمراء اثر البكاء وأنا محبتش غيرك أكمل بدموع متحجره في عنيه جبتلك الورد اللي بتحبيه أنا عارف أنك بتحبي الورد الأحمر
رفعت ايديها بتأثير مسحت دموعه كريم بشتياق حاول يطمن نفسه أنها في وبين ايديه بئمان سبتت في مكانها بجمود
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
بعد مرور يوميا لم يطرقها كريم فيهم ولم يتوقف عن محاولة اصلاح ما عمله مع مليكه
دخلت الشقه بحزن شديد نظرة إلى المنزل المتكركب والتراب اللي في كل مكان پصدمه شديده
شاورة بيديها بستغرب إية اللي حصل في الشقه
كريم وقف أمامها بحزن شديد مدخلتش الشقه من ساعت ما خرجتي منها
أمال كنت بتقعد فين
كريم بتعب الصبح في الشغل وبليل معاكي ادخلي خدي شاور عقبال ما الأكل يجي أنا طلبت أكل جاهز
سبته ودخلت الغرفة بشرود فتحت الدولاب نظرة ل ملابسها التي لم ترتديهم طلعت ملابس ودخلت الحمام نظرة ل اثر الضرب اللي لسه موجوده على اتنهدت بتعب وأخذت شاور وسرحت شعرها وخرجت كان كريم في المطبخ بيحضر الأكل قربت عليه مليكه حضرت السفره معاه وجلسة بدأت في تناول الطعام وكريم تناول بشهيه مفتوحه فهو لم يتناول إلا القليل بسبب أنشغاله معاها في المستشفى تبعته مليكه بستغراب من غير ما هو
عايزه أعرف التنسيق علشان أقدم في الجامعة
طرق الأكل ونظر ليها بنتباه هكلم واحد صاحبي الصبح
قامت من مكانها وحملت الأطباق الحمدلله شبعت
قام كريم مسك الأطباق خليكي أنتي ارتاحي وأنا هشيل الأطباق
مفيش داعي أنا كويسه
كريم بمقطعه روحي ارتاحي
سابت الطبق ودخلت غرفة ثانية دخل كريم الأطباق المطبخ ورجع دخل الغرفة استغرب
أنها مش موجوده خرج من الغرفة قرب على الغرفة المجوره خبط على الباب بقلق
مليكه أنتي عندك بتعملي إيه
مددت على السرير بتعب هنام من هنا ورايح هفضل في الأوضة دي لغيط أما نتطلق لأني زي ما قولتلك أنا عايزة اطلق وهفضل على قراري
كريم خبط على الباب بعصبيه مليكه افتحي
الباب دا علشان نعرف نتكلم
الوقت أتاخر بكرا نتكلم
نفخ بضيق من أسلوبها الجاف معاه ودخل غرفته بعصبيه
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين
تاني يوم استيقظ كريم على صوت في الخارج فرق في عنيه بنوم و قام
بضيق خرج وقف مبهور بجملها
رفعت وجهها بخضه بسم الله مش تعمل إي حاجه قبل ما تخرج من الأوضه خضتني زي ما أنت شايف بمسح الشقه
أنتي لسه تعبانه خليكي وأنا هخلي حد يجي يعملها
لا خلاص أنا قربت اخلص مفضلش غير الأوضه بتعتك تعاله اقعد في الصاله عقبال ما اخلص وهحضر الفطار
كريم دخل الصاله ومليكه كملت ترويق ودخلت المطبخ تحضر الفطار وقفت مكانها وهي تستنشق رائحة عطره القريبه منها حاولة تتجاهل وجوده وكملت اللي بتعمله أتفجأة بيه من الخلف التخشب في مكانه
اسعدك في حاجه
مليكه بتوتر من قربه الشديد لا أنا قربت أخلص
لفت ليه وهي بتبعده عنها بهدوء ابعد شويه خليني اخلص
سحابها ليه تاني ونظر إلى ملامحها الظاهر عليها التعب
كريم لو سمحت ابعد
نظر إلى عنياها العسلي بتوهان فيها مش قادر ابعد عنك أنا بحبك يا مليكه ادي لنفسك فرصة أنك تسمحيني
مليكه حاولة تسيطر على مشعرها ومتبينش ضعفها مش قادره صدقني مش هقدر احترم قراري وابعدك
كريم بندم ظاهر في نبرة صوته مش هسيبك تبعدي غير لما تسمحيني علشان عارف أنك بتحبني زي ما أنا بحبك لا أنا بعشقك يا مليكه مش بحبك بس أنا اتخطيت مرحلة الحب بمراحل أنا بقيت مهوس بيكي اتنهد بتعب هسيبك تخدي وقتك ومش هضغط عليكي
بعد عنها وخرج من المطبخ فضلت وقفه في مكانها تنظر لطيفه بشرود أنتبهت إلى رائحة البيض الشايط لفت ل البوتاجاز بسرعه مسكت الطاسه حطتها في الحوض بعد فترة كانت خلصت ودخلت غرفتها أتفجأة ب فستان ستان زهري على السرير وجنبه الحجاب وفيه علبه قطيفه صغيره موجوده عليه قربت على السرير بهدوء مسكت العلبه فتحتها بفضول أتفجأة بسلسله دهب على شكل جيتار مسكتها في ايديها بنبهار من جملها أتفجاة ب كريم أمامها مسك منها السلسله ووقف خلفها لبسها السلسله
عجبتك
اه جدا شكلها جميل بس بمنسبة إية
هو لازم يكون فيه مناسبه علشان اجبلك هديه عايزك أنهارده تكوني أحلى واحده في عيد ميلاد نورهان
ابتسمت برقه ميل لمستوها قبل خدها أحمرت وجنتها من الخجل ضحك كريم على خجلها الدائم من قربه ليها
كانت واقفه أمام المرايا تضع أخر لمسه من مسحيل التجميل نظرة ل نفسها بكل ثقه وخرجت من الغرفة كان كريم ينتظرها أمام الغرفة ساند على الحائط ومربع ايديه ينظر إلى ساعة يده رفع وجهه على صوت كعب حذائها العالي اتعدل في وقفته بنبهار في جملها
رفعت طرف الفستان ونظرة ليه أنا جاهزة
بعد عينه عنها بتوتر يلا علشان منتأخرش
مشيت أمامه بغرور وهو خلفها نزلة إلى الطابق الثاني وقفت ثواني لغيط أما وقف جنبها كريم مسك ايديها ودخل كانت العائلة كلها موجوده واصدقاء نورهان
مليكه دورة بنظرها على نورهان أنا هدخل اشوف نورهان
هز رأسه بهدوء أتجهت مليكه نحو غرفة نورهان طرقة على الباب ودخلت كانت نورهان أمام المرايا تضع الكحل قربت عليها مليكه بابتسامة ومدت ايديها ب بوكس هدايه
كل سنه وانتي طيبه
نورهان بصت ل أنعكسها في المرايا وأنتي طيبه
مليكه بخجل نورهان أنا اسفه على الموقف البايخ اللي حصل من حمزه أخويا
لفت وجهها نظرة ليها لو سمحتي متجبيش سيرة أخوكي دا تاني علشان بتعصب أنا عارفه أنك ملكيش ذنب ومش زعلانه منك
ابتسمت مليكه بفرحه اسعدك
هزت رأسها بنعم قربت عليها مليكه بدموع فرحه متجمعه في عنياها وبدات تحطلها ميك أب بعد فترة خرجت نورهان بفستنها الذهبي الامع خاطف الأنظار قرب عليها كريم بابتسامة
كل سنه وانتي طيبه ياقلبي
وأنت طيب هااا فين الهديه بتعتي
طلع علبة قطيفه من جيب الجاكت هديتك ديما موجوده
أخذتها منه وفتحتها بسعادة لأنه كان خاتم دهب شكرا
قربه اصدقائها بالهداية وهي مش مركزه غير مع زين اللي واقف مع كريم أخوها بعدت عن اصدقائها وقربت على كريم وهي مركزه مع زين پخوف شديد وقفتها أبنت خالها
عماله ادور عليكي من بدري كنتي فين
هاا كنت وقفه مع صحابي عن اذنك ثواني
سحبتها من ايديها لا طنط بتنديلك علشان تطفي الشمع
قربت على السفره والكل حوليها وبيسقف ويغنلها ابتسمت وانحنت بضهرها طفت الشمع بعد فترة انسحبت من
وسطيهم دخلت الغرفة بحزن من تجهله الشديد ليها سندت على الباب وبكت بح رقه أتفجأة بأحد يطرق على الباب مسحت دموعها وحاولة تهدي نفسها وفتحت الباب
نورهان پصدمه زين
دفعها للداخل ودخل واغلق الباب خلفه رجعت نورهان للخلف بړعب أنت عايز إية
زين ببرود أعصاب جيت اقولك كل سنه وأنتي طيبه واديكي هديتك
لو سمحت اخرج برا علشان لو حد جه
تؤ مش هخرج نظر إلى
نورهان بدموع لو سمحت اطلع بره
قرب عليها بسرعة مسك ايديها تناها للخلف بعنف عارفه لو شفتك وقفه مع الواد السيس اللي برا ابن خالتك تاني أنا هعمل فيكي إية
نورهان پألم ااه ايدي اوعا وبعدين أنت مالك
زين اتك على ايديها أكتر كانه عايز يكس رها بين ايديه سمعيني كدا قولتي إيه تاني
نورهان بدموع مش هقف معاه تاني بس ابعد بالله عليك
نظر في عنياها الباكيه بتوهان فيها فق قبضة ايده بعدت عنه برعشه وهي مسكه ايديها بدموع
نورهان بصوت باكي لو سمحت اخرج كريم لو شافك مش هيحصل كويس
بصلها بهدوء وخرج أنهارة في البكاء عن حب عمرها اللي فهمها أنه بيحبها وخدعها مسحت دموعها وظبطت الميكب وخرجت بإبتسامة مسطنعه حست بدوخه بسيطة بس تجهلت شعورها ووقفت مع اصدقائها
كان كريم واقف مع سهير زوجة خاله سمعت أن مراتك كانت في المستشفى مهما تكون عملت ميدلقش الحق أنك تمد ايدك وتضربها يا كريم
كريم بضيق مفيش حاجه من دي حصلت مليكه كانت في المستشفى لأنها كانت تعبانه هي اي واحده تتعب يبقا جوزها ضربها عن اذنك
مشي من قدامها بضيق لمح مليكه وهي ډخله البلكونة دخل خلفها كانت واقف مستمتعه بنسمة الهواء الصفي تنظر إلى القمر
اقدر اعرف الجميل سرحان في إية
مليكه وهي بصه على القمر براحه نفسيه كانت ماما ديما بتقولي لو عايزة تشوفي حقيقه الناس اللي حواليكي بجد اقعي او أتعبي او ابعدي هتشوفي ساعتها كام واحد هياخد باله من وقوعك وهيحس بتعبك وهيلاحظ بعدك عنه وقتها بس هتعرفي حقيقة شعور كل واحد حواليكي هتشوفي وشوش الناس على حقيقتها الناس بتبان على حقيقتها في الزعل والخصام سيبك من
اللي يفضل يقولك أنا بحبك ومليش غيرك كل دا كلام فاضي
هتعرفي أصل كل واحد فيهم أما تحطيه تحت ضغط معين اما تعرفيه نقطة ضعفك اما تعتمدي عليه يخذلك
وقتها بس هتعرفي كل انسان على حقيقته وعلى قد ما هتتعبي من معرفة الحقيقه دي على قد ما هتكوني مبسوطه ان ربنا بعد عنك الناس دي كملت بدموع مكنتش فاهمه كلامها لأني مكنتش لسه اتعملت مع حد بس بعد م وتها أول شخص خذلني كان أخويا وتاني شخص جرحني وكسرني كنت
أنت كنت مخدوعه فيك كنت شيفاك الشخص اللي بيظهر فجأه في حياتك بيمحي كل وحش شفته ف الفترة اللي عشتها قبله كملت بسخرية شخص جميل بكل ما تحمل الكلمه من معني شخص من كتر ما هتحبه هتنسي عيوبه وهتتلاشها ل مجرد بس أنك شايف ان مفيش حد زيه هو واحد بس خطڤ قلبك وخطڤ الدنيا كلها معاه بمجرد ما قلبي حبك وتعلق بيك مشوفتش حد في جمالك كان مفيش جمال في الدنيا كلها غيرك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
قرب عليها بهدوء لفها ليه نظر إلى عيناها الحمراء أنتي أجمل حد شوفته يا مليكه وعمري ما هشوف غيرك مسك ايديها قبلها بحب بحبك
سحبت ايديها بهدوء مبقاش ينفع الحب اللي من طرف واحد مبيدمش وأنت أناني يا كريم مبتحبش غير نفسك وبس يا دكتور
قطع كلامهم صوت صړيخ والدته في الداخل دخل بسرعة اټصدم لما لقا نورهان على الأرض فاقده الوعي قرب عليها بسرعة الصروخ حملها پخوف ودخل غرفتها دخلت خلفه ريم اللي فضلت بعد ما الناس مشيت هي وزجها وزين دخلت معاها ملكيه وولدته
بدأت ريم وكريم يكشفه عليها پخوف شديد
أمام الغرفة كان عاصم واقف مع زين
كان زين يشعر پخوف وتوتر شديد ومش مركز مع كلام صديقه فاق من شروده على صوت زعيق كريم وصړيخ نورهان ومليكه وريم دخل مسرعا بدون تفكير هو وعاصم كان كريم ماسك شعر نورهان بعنف وهي بتصرخ من الألم ومليكه وريم مش عارفين يبعده عنها قرب عليه زين بعده عنها بصعوبة هو وعاصم
مليكه سابت نورهان وخرجت تشوف زوجها نورهان أول أما خرجت قامت بسرعه قفلت الباب بالمفتاح من الدخل وجلسة على الأرض بړعب وهي سمعه صړيخ أخيها الغاضب
زينب بندب ليه يابنتي تعملي معانا كدا دا أنا مقسرتش معاكي في حاجه علشان تعملي فيه كدا
عاصم الأمور مش بتتاخد كدا يا كريم حاول تهدي علشان تعرف تفكر
ريم نورهان لسه صغيره ومش فاهمه حاجه كان لازم حد يوعيها ويفهمها حاول تفكر وتشوف هي حالتها عامله ازاى نورهان لسه صغيره عقلها مش ناضج بما فيه الكفايه دي يعتبر طفله وسنها دا سن خطړ جدا وأنا مش هقولك يا كريم أنت مرية بالسن دا وعارفه ف أنت اهدى وحاول تتكلم معاها براحه لان طول ما أنت متعصب هي هتخاف تتكلم مع حد
مسح على شعره بعصبيه وقام من مكانه قرب على غرفته جه يفتح الباب وجده مقفول خبط عليه بهدوء وهو بيحاول يسيطر على غضبه نورهان أفتحي
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
كتمت فمها بيديها تمنع صوت بكائها بړعب
كريم خبط بنرفزه أفتحي الزفت دا مش هعملك حاجه
هزت رأسها بلا وقامت من مكانها پخوف قربت على طبق الفكها مسكت السكينه اللي عليه برعشه
خبط على الباب پغضب أنتي مفكره الباب دا هيحميكي مني أنا مش هيكفيني فيكي دفنك
في الخارج جت تمسكه مليكه دفعها پغضب اتخبطت في الطربيزه اوعي من وشي
جري عليه عاصم وزين بس كان كريم دخل وقف بصدوم في مكانه لما لقها وقعه على الأرض وال ډم مالي الفستان وايديها
وصل كريم بيها المستشفى في رقم قياسي دخل وهو شايلها بين ايديه پتنزف حاطها على الترولي ودخلوا بيها غرفة العمليات هو وريم وعاصم كان لسه زين هيدخل منعته الممرضه
ممنوع يا استاذ الدكاتره هيطمنه عليها وحد فيهم هيخر يطمنك
زين پخوف شديد طمنيني عليها
دخلت الممرضة الغرفة وزين فضل رايح جاي قدام غرفة العمليات ومليكه ملحظة خوفه الشديد عليها بستغراب أما زينب ف كانت في المنزل لم تتحمل الخبرين في نفس الوقت وجلسة على الأريكه ورفضة
خرج كريم بعد فترة من غرفة العمليات قرب عليه زين بسرعة
هي عامله ايه دلوقتي
فقدت دم كتير هي دلوقتي هتبقا في العنايه 24 ساعة ولما حالتها تستقر أكتر من كدا هنخرجها اوضة عادية
خرجت نورهان على الترولي قدام عنيه أول ما مليكه شافتها أنهارة أكتر ډخله نورهان غرفة العنايه وقف زين وهو ع اجز عن الكلام حس أنه عاجز مش قادر يعملها حاجه رغم نفوزه وغناه
كريم قرب على مليكه مليكه عاصم هيوصلك وأنا هاخد شفت ليلي وفضل هنا جنب نورهان
أنت تعبان روح أنت وأنا هفضل معاها
ملوش لزوم وجودك هي نايمه ومش هتفوق دلوقتي أنا هفضل هنا اباشر حالتها بنفسي نظر إلى عاصم صديقه أمشي يا عاصم أنت وريم معلش هتعبك معايا خد مليكه في طريقك
أنا هفضلك معاك هنا
لا امشي علشان لو بقيت تعبان الصبح تبقا تستلم بدالي
ماشي يلا يا مدام مليكه
زين نظر للغرفه بحزن ومشي علشان محدش يشك فيه
وصل عاصم مليكه المنزل وبعد كدا مشي هو وريم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
دخلت مليكه شقة حماتها وجدتها جالسه مكانها على الأريكه في الصاله قربت عليها بستغراب
مش هتنامي يا طنط شكلك تعبان
بصتلها بأعينها المنتفخه من البكاء مش قادره اتلم على أعصابي يا بنتي سعديني
قربت عليها مليكه مسكت أيديها حاولة زينب تقوم من مكانها بس معرفتش تتحرك بعد فترة خرج الطبيب من غرفة زينب هو وكريم
خير يا دكتور ماما مالها
بص يا دكتور كريم أنت مؤمن بالله وعارف ربنا
ونعم بالله أنت كدا قلقتي أكتر
هي اتعرضت لصدمه خالتها أثرة على أعصاب رجليها علشان كدا
مش هتقدر تتحرك دلوقتي خالص
كريم
پصدمه اتش لت مش هتمشي تاني على رجليها
حالة مامتك كويسه هي بس هتمشي على الادويه اللي كتبتهالها وتمشي عليهم بنتظام مع علاج طبيعي على رجليها هترجع تقف على رجليها زي الأول
هتاخد فترة قد ايه
حسب استجابتها ل الادويه
شكرا يا دكتور تعبتك معايا
ولا تعب ولا حاجه الف سلامه
الله يسلمك
خرج الطبيب ومعاه كريم
ساعدتها مليكه تنام على ضهرها وجت تخرج وقفتها زينب
أتكلمت عنك واتهمتك أنا وأبني في اخلاقك ونسيت ان الدنيا دواره بتصيب الظالم بما ظلم والشامت بما شمت والمسئ بما أساء كل حاجه
قولتها وكريم عملها فيكي اتردة اضعاف ربنا جبلك حقق قدام عينك
مليكه نظرة ليها بحزن أنا عمري ما ندمت على حاجه في الدنيا دي قد ما ندمت على صدق مشاعري وعفويتي مع كل اللي حوليا أنا اعتبرتك أمي اللي اتحرمت منها أنا هعملك بما يرضي الله لان أنا بنت أصول واهلي كانه ناس طيبين وهعملك كانك أمي
زينب بدموع سمحيني يا بنتي شوفتي ربنا خلص حقق ورجعهولك كريم ابني بيحبك صدقيني أنا مشفتش الحزن في عين ابني قبل كدا غير لما تعبتي
مبقاش ياكل معايا الكلام دا زي ما ضرب مره هيضره تاني وتالت ورابع وزي ما شك فيه مره إي موقف حتا لو بسيط مرينه بيه هيشك تاني كملت بدموع شوفتي أنتي عملتي إية علشان بنتك وزعلتي عليها وعايزه تعرفي مين عمل فيها كدا علشان تكليه بسنانك أنا بقا معنديش أم تكلك بسنانها بسبب اللي عملتيه فيه مسحت دموعها بقوه لو احتاجتي حاجه نديلي هنام هنا في اوضة كريم أنهارده
أنهت حدثها وخرجت مسرعا دخلت غرفة زوجها پبكاء مرير
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
في المستشفى كان كريم ماسك ايديها بحزن شديد وعنيه مليئه بالدموع
بقا كدا يا نورهان تعملي فيه كدا أنا عمري ما أثرة معاكي في حاجه ليه مجتيش قولتلي زي ما بتقوليلي إي حاجه بتحصل معاكي مسك ايديها بحنان أب قبلها بحب أنتي مش أختي أنتي بنتي وحبيبتي وصدقتي وأختي
كريم وهو ماسك ايديها حس بحركة صوابعها قام من مكانه بلهفه
نورهان حبيبتي أنتي سمعاني
نورهان وهي شبه فيكه زين
كريم معلقش على الأسم وحط ايديه على وجهها بحنان بيحاول يفوقها أكتر
نورهان يلا فتحي عنيكي وردي عليا
نورهان فتحت عنياها نص فتحه ورجعت غمضت تاني وهي مش فايقه بس حاسه وسامعه اللي حوليها
نورهان فوقي فتحي عنيكي يلا
فتحت عنياها وهي بتحاول تركز في ملامحه أنا فين
كريم بقلق عليها في المستشفى
غمضت عنياها بتعب وهي تحت تأثير البنج عايزة مسكن حاسه پألم شديد
حاضر بس حاولي تفوقي
خرج كريم بسرعة ورجع وهو معاها مسكن مسك ايديها وحطلها المسكن في الكالونه فتحت عنياها بتغنشه ورجعت نامت تاني
فضل كريم معاها طول الليل فتحت عنياها في صباح تاني يوم وجدت كريم نائم على الكرسي جنبها وماسك ايديها كريم اول ما حس بحركة ايديها صحي اتعدل في مكانه بقلق
أنتي كويسه اجبلك مسكن
نظرة ل خوفه الشديد عليها بندم وهزت رأسها بلا بدموع
مسح دموعها بحنان مفرط دموعك مش هتغير حاجه
عايزك تهدي علشانك
زاد بكائها وهي بتحط ايديها على بطنها أنا
عايزة أموت مسبتنيش أموت ليه
ولما تقبلي ربنا هتقبليه ازاي
مسكت ايده قبلتها برجاء أنا اسفه سمحني يا أبيه
كريم بحزن شديد ملس على شعرها بهدوء الحمدلله أنك بقيتي كويسه
كان زين جالس على كرسي مكتبه حطت رجليه على المكتب أمامه بشرود في نورهان خرج من شروده على رنين هاتفه نظر
إلى المتصل وأجاب
نص ساعه وتكون عندي في البيت
اتعدل على الكرسي بقلق خير يا بابا فيه حاجه
لما تيجي هتعرف بس تعاله دروري أنا مستنيك
مسافة السكه وهكون عندك
قفل معاه التليفون وسحب السجاير من على المكتب وخرج بسرعه من القسم أخذ سيارته وانطلق بقلق
من إن يكون حصل إي سوء ل والدته وصل بعد فترة أمام المنزل ركن السياره ونزل لحظ وجود
خير يا بابا جبتني على ملى وشي في حاجه
قبله والده بصف عه شديدة على وجهه تحت اعين كريم المشتعله
كمال والده من أمتا واحنا بنلعب بمشاعر الناس
كريم كان مكور