بنت جميله
عنها انت شكلك عصبي رغم ان ما كنش باين عليك وايه حكاية انك قولت ليها انك كنت عاوزه تنتقمى من امى وهى هتنتقم من امك ليه فقولت له اصل والدتى ضړبتها پسكين فى ظهرها وهى اتنزلت عن المحضر فقال طب وبعقلك كده هى لو كانت عاوزة ټنتقم من امك زى ما قولت ما كانت أصرت على البلاغ وساعتها كانوا خدوها منك المفروض تحس وتفهم الشخص اللى أمامك نسمه عمر ماعقلها يجرها لكده ابدا فقولت والله انا عارف انا بس اعصابى فلتت لما شوفت اللى حصل لوالدتى والكلام طلع مني ڠصب عنى فقال لى بس مادام الكلام طلع منك يبقى انت كنت بتشك أنها ممكن تعمل كده من الاول ومادام الشك دخل قلبك من ناحيتها تجاه أنها ممكن تعمل حاجه فى والدتك يبقى عندها حق ما ينفعش تقعد معاك ومع والدتك لان ظروف والدتك سهل ان يحدث ليها مكروه لا قدر الله وبالتالي هى معاك على كف عفريت ومهدده لعقابك الشديد وانك ترميها فى الشارع فى اى وقت فقولت لا بجد انا ندمان على كلامى جدا ومتأكد ان نسمه مش ممكن تضر والدتى ارجوك لو جتلك ابقى قول لها الكلام ده وهتها وتعالا لى او اتصل عليا وانا هاجى اخدها فقال حاضر يا ابنى اوعدك ورجعت على البيت وشويه ولقيت سلمى جت وقالت انا جيه اقعد معاك شويه ونتكلم ايه اخبارك واخبار والدتك قولت الحمدلله بخير قالت وبعدين مش جه الوقت بقى ان تكمل تجهيز الشقه وبقت تتكلم فى اي حاجه وطبعا هيا فى الأصل جايه تشوف نتيجة جريمتها وغيرت كلامها خالص وتعاملها ودخلت لوالدتى وقعدت معاها وسألت ايه اللى حصل ليها ده الف سلامه عليها
مالها ايديها وهى بتداعبها وبتلاطفها كأنها طفله وانا الصراحه كنت مستغرب تغيرها المفاجىء بس قولت لنفسي يمكن فعلا حبتني وبتحاول تعمل كده عشان ترضينى وقولت ليها سبب تانى خالص على اللى سبب الاصابه اللى فى ايدها عشان ما تشمتش فى نسمه وتقولى اديها مهمله اهى المفروض تمشيها بس هى لحظت عدم وجود نسمه فسالت عليها فقولت ليها راحت تزور حد يومين وهترجع فقالت والله ماشي تمام وقعدنا يومها نضحك ونتكلم وكنت فرحان من تغيير سلمى فى تقبلها لوالدتى ومعملتها ليها بس كنت كل شويه سرحان فى نسمه وانى هعمل ايه لو مرجعتش مكانها وهوصلها ازاى وكمان هعمل ايه فى والدتى فقولت اكلم سلمى كده يمكن ترضى تقعد مع والدتى اثناء شغلى فقالت ايه لا طبعا انا معرفش وبعدين انا بيبقى عندى مشاوير كتير مهمه وبروح اقعد مع اصحابى فى النادى سلام بقى لحسن رايحه مع ماما مشوار وسابتنى ومشيت ومن وقتها وانا بسأل نفسي هو انا اختيارى كان غلط ولا ايه ازاى سلمى هتكون زوجتى وتعيش باقى العمر معايا ومع والدتى وهيا مش قادره عشان خاطرى ولظروف ڠصب عنى أنها تكون جنبها يومين ورجعت قولت يمكن الزواج يحملها المسؤليه ويغيرها بس موقفها زاد ندمى على نسمه وعرفني قيمتها وبقيت كل يوم وانا رايح للمكتب او راجع ابص مكانها اللى كانت بتقعد فيه وانا متحسر على انى ضيعتها من ايدى وكنت بعدى على المسجد اسأل الشيخ عنها بس بدون اى جدوى لم تعد ومرت الايام وانا متبهدل بوالدتى وكل ما اجيب حد يقعد مع والدتى يمر كام يوم وتسبنا وتمشي وبدأت والدتى نفسها تتعب لان اتعودت على النظام اللى نسمه كانت عملته ليها وعجلت فى توضيب الشقه عشان أقدم موعد الزواج من سلمى على أمل أن لما تبقى سلمى معاها فى البيت يبقى بالنسبه لسلمى امر واقع وتكون جنب والدتى اثناء غيابى لذهابى للمكتب وخصوصا ان معاملة سلمى اتغيرت لحد ما مع والدتى وخصوصا لما كدبت عليها وقولت ليها انى مشيت نسمه عشان خاطرها وبصراحه معرفش هى كانت عارفه السبب الحقيقى وراء مشيان نسمه ولا لا وحددنا ميعاد الزواج ويأست من ان اجد نسمه تانى وخصوصا أنها مرجعتش تانى لمكانها القديم وجه يوم حفل الزفاف وكنت مصر ان والدتى تكون قاعده على كرسي بجانبى وكنا كل ما نيجى نعمل حاجه مثل ان نأكل بعض انا وسلمى زى ما العرسان بيعملوا اونشرب بعض عشان نتصور كانت والدتى تقوم تاخد منى الحاجه او لما كنا نقوم عشان نرقص تقوم والدتى وتيجى ورايا وتمسك فيا مش عاوزانى اقوم و كانت سلمى متضايقه من تصرفاتها وتقولى عجبك كده منظرنا ايه أمام عائلتي انا مش عارفه افرح
عاوزه تقلدنا وتحاول تاكل لوحدها بهدلت نفسها وبهدلت المكان اللى بناكل فيه قامت سلمى متضايقه وقالت هو انا هعيش فى الهنا ده علطول ودخلت غرفتها وسابت الدنيا مبهدله ومفطرناش قومت نظفت المكان وشطفت والدتى وفضلت قاعد معاها شويه وقتها نامت دخلت لسلمى وقولت ليها فى ايه بس ياسلمى اتحملى شويه احنا لسه فى البدايه بكره هتخدى على كده وتتعودى فقالت ان شاء الله وفضلنا على كده كل يوم مشاكل لما انا ما بقتش عارف اعمل ايه وازاى هسبهم مع بعض وانزل المكتب وفضلت شايل هم اجازت زواجى تخلص قبل ما القى حد يستقر معانا لحد ما في يوم التليفون رن ومصدقتش اللى سمعته تابع ياريت التفاعل يزيد بقى ادينى ما اتخرتش زى ما وعدتكم الجزء الثامن قصة انا وبنت الشارع
وفضلت شايل هم اجازة زواجى تخلص قبل ما القى حد يستقر معانا لحد ما في يوم التليفون رن ومصدقتش اللى سمعته الو مين انا الشيخ يا ا احمد
احمد ازيك ياشيخنا فى اخبار جديده
الشيخ طبعا امال هتصل عليك ليه
احمد بجد ياشيخ عرفت مكانها
الشيخ ايوه اتصلت عليا من شويه من قسم بتقولى انهم مسكنها عشان موجدوش معاها بطاقه عشان كانت نايمه فى الشارع عشان محدش رضي يأجرلها حتى
غرفه عشان بردوا معهاش بطاقه وعاوزة حد يضمنها ودى بقى فرصتك تروح تضمنها وانت بقى عارف هتعمل ايه انا كده عملت اللى عليا وقولتلك رغم أنها نبهت واكدت عليا فى التليفون انى ما عرفكش مكانها بس انا شايف انى اعرفك افضل ده فى مصلحتك ومصلحتها وربنا يهدى النفوس
احمد الف شكر ياشيخ جميلك ده على راسي لو احتجت اى حاجه ابقى كلمنى عشان اقدر ارد جميلك ده
الشيخ جميل ايه بس ما تقولش كده بس اوعدني انك تطول بالك عليها ومتزعلهاش وتخليها تمشي تانى وطول بالك عليها لو ماردتش ترجع معاك يالا سلام
احمد حاضر ياشيخنا انت هتوصينى دا انا ماصدقت عرفت مكانها سلام ياشيخ
دخلت لبست وقولت لسلمى انا نازل مشوار وراجع
سلمى فى ايه يا احمد رايح فين ومالك ملهوف كده ومستعجل
احمد هجبلك ياستى اللى هتريحك وهتشوف طلبات والدتى واحتياجاتها وطلبات البيت كمان يعنى هتريحك تماما
سلمى تقصد مين نسمه طبعا
احمد ايوه فعلا نسمه
سلمى احنا مش خلصنا من موضوع نسمه ده وانت قولت انك مشتها عشان خاطرى متنزلش يا احمد انا مش عاوز البنت دى تدخل البيت تانى
احمد صحيح انا قولت انى مشتها عشان خاطرك بس ده عشان كنت لوحدى فى البيت وانتى ماكنتيش مرتاحه من وجودنا فى البيت مع بعض ومقفول علينا باب واحد إنما دلوقتى الوضع اتغيير خالص انت اصبحتى موجوده وانا بقيت راجل متزوج واللى فبالك ده مالوش اساس من الصحه سلام بقى انا ماصدقت عرفت مكانها لحسن حد تانى يضمنها وتمشي ومعرفش مكانها تانى
سلمى يضمنها من ايه
احمد اصل معاهاش بطاقه واتمسكت فى القسم
سلمى كمان احمد متنزلش البنت ديه مش هتدخل البيت
احمد هو ايه اللى كمان البنت اتمسكت عشان معهاش بطاقه هى عملت چريمه
سلمى اهو كده وخلاص
لسه هتكمل كلام وتقول يا انا ياهي
احمد سلام مش وقته نتكلم بعدين متنسيش هتشيل عننا احتياجات والدتى سلام
نزلت وسبتها وانا مش عارف السبب الحقيقي اللى خاېفه منه من مجىء نسمه
واللى انتوا عارفينه طبعا ان نسمه تكون فهمت قصد سلمى انها هى
وصلت عند نسمه ودخلت للظابط عشان اضمنها
وقولت للظابط فى واحده
اسمها نسمه محجوزه عندكم وعاوزه حد يضمنها وانا جى اضمنها
الظابط اسمها نسمه ايه
احمد بصراحه انا اعرف اسمها نسمه بس معرفش نسمه ايه
الظابط انت جى تطمن واحده ما تعرفهاش
احمد لا يافندم اعرفها بس هى نفسها متعرفش غير ان اسمها نسمه
الظابط اه فعلا فى واحده محجوزه ما تعرفش اسم والدها عندك حق دقيقه واحده
وضمنتها وخرجت واضح انها اتبهدلت كتير ياعينى وماكنتش تعرف انى انا اللى ضمنتها لأنها كانت مكلمه الشيخ
نسمه اول ماشفتنى احمد قصدى هو حضرتك اللى ضمنتنى
احمد ايوه يانسمه انا ايه زعلتى انى عرفت مكانك ماكنتيش عاوزانى القاكى ولا ايه
نسمه لا ابدا بس مستغربه حضرتك عرفت مكانى ازاى
احمد انا بدور عليكى من اول ما سبتينى وكنت كل يوم ادور عليكى واعدى عليكى وابص على مكانك بس ماكنتش بلقيكى كنت فين يانسمه كل ده
نسمه فى ارض الله الواسعه اهو الدنيا كانت عماله تشيل فيا وتحط بس بردوا ما قولتليش عرفت مكانى من مين
احمد هو انتى اتصلت على مين غيره
نسمه عرفت من الشيخ وانا اللى أكدت عليه اكتر من مره فى التليفون انه ما يعرفكش مكانى وانا لولا الظروف ما كنتش هتصل عليه عشان عارفه انك لو بتدور عليا هتروح تسأله عنى
احمد خلاص بقى يانسمه انتى لسه زعلانه انا مش عاوز افتح الموضوع ده تانى انسيه بقى انا بعترف ليكى من غير ما اسمع ايه اللى حصل ومش عاوز اسمع حاجه عن الموضوع ده تانى انا غلطان وقليل الزوق ومتسرع ويالا معايا بقى على البيت والدتى من غيرك تعبانه اوى عشان خاطرى يانسمه يالا بقى من غير كلام كتير
نسمه خاطرك كبير عندى اوى ومن بعده ماقدرش انطق بأي كلمه تانى
احمد انا كنت متأكد انك مش هتكسفينى
ووصلنا للبيت وانا بفتح باب الشقه
احمد اه نسيت اقولك مش تبركيلى
نسمه خير
احمد انا وسلمى اتجوزنا
نسمه وقفت ما صډمه وقبل ما تتكلم كان احمد فتح الباب وهى سرحانه وبتفكر طب اعمل ايه دلوقتى انا بقى اقوله على اللى عملته واخرب پتهم ولا اسكت وياترى لسه بتفكر تخلص من والدته ولا ربنا هداها ورضيت بالأمر الواقع وفضلت محتاره وواقفه مكانها ومتحركتش لحد ما سمعت احمد ايه واقفه ليه ما تدخلى يانسمه
نسمه ها ايوه حاضر
ودخلت نسمه لقت سلمى واقفه أمامها وبتقول اهلا وسهلا
حمدلله على السلامه كفاره
نسمه بصت لسلمى فى عنيها وطولت النظر ليها ودار بينهم حوار
نسمه الله يسلمك
سلمى بقولك ايه انا عاوزاكى تحطى طنط فى عنيكى وتشوفى طلبات البيت كويس
نسمه ان شاء الله
سلمى ياترى كانوا مسكينك ليه قتلتى ولا سرقتى
نسمه والله ياهانم القټل والسرقه دول ليهم ناسمهم انا بس كل الحكايه انى ماعيش بطاقه
سلمى حست ان نسمه بتلقح عليها فحسنت من كلامها شويه
سلمى انا بس بطمن عليكى لا تكونى متورطه فحاجه كده ولا كده نساعدك
نسمه لا الحمدلله ربنا ديما معايا
احمد يالا يانسمه ادخلى غيري ملابسك دى واستريحي شوايه قبل ما والدتى تصحى
نسمه حاضر
ودخلت على غرفتها
سلمى انا مش قولتك ما تجبهاش يا احمد وهى بتجز على سنانها وكمان جايبها من قسم
احمد خلاص بقى ياسلمى امى ما تستغناش عنها وبعدين هى كانت مسجونه دا يدوب ساعات
سلمى ولو يا احمد دى واحده من الشارع وماعندهاش بطاقه ازاى تفضل معانا فى البيت وبعدين دى اللى هتفضل معانا لما يكون عندنا أطفال وتشارك فى تربية اولادى لا يا احمد ما ينفعش
احمد انتى مكبره الموضوع كده ليه بكره تعشريها وتعرفيها اكتر وانا متأكد انك هتحبيها
سلمى اه زى ما انت حبتها يعنى
احمد يوه وبعدين بقى ياسلمى خلصنا بقى من الموضوع ده قولت ليكى كذا مره الكلام اللى فى بالك ده مش صح
دخلت سلمى غرفتها وهى هتتجنن وبتسأل
نفسها وبعدين البنت دى ناويه على أيه معقول ممكن تقول لأحمد انى كنت موجوده يوم حاډثة والدته وانى انا اللى دبرت لكده ولا ناويه على أيه بظبط انا لازم اشوف صرفه اخلص منها انا مش هفضل تحت رحمتها هى طول ما هتكون هنا وانا
انا لازم اشوف صرفه اخلص منها انا مش هفضل تحت رحمتها هى طول ما هتكون هنا وانا هفضل فى خطړ طول الوقت ومش بعيد تهددني بالموضوع ده دى حتى كان كلامها كله تلميح
بأنها فهمت انا كنت ناويه على ايه مع والدت احمد البنت دى مش سهله لازم اتصرف
شويه وخرجت سلمى من غرفتها وراحت على نسمه فى غرفتها ونسمه يدوب كانت لسه واخده شور ومغيره ولسه هتريح ظهرها على السرير
سلمى هتعملى ايه انتى هتنامى ولا ايه قومى روقى المطبخ واعملي غداء قبل ما والدت احمد تصحى وتعمليها حجتك قومى انتى هتعمليلى فيها هانم ولا ايه
نسمه حاضر اللى تشوفيه
وقامت نسمه مع انها مش قادره تقف على رجليها من الپهدلة اللى شفتها فى القسم اللى كانوا فى القسم معاها مخلوهاش تقعد وخلوها واقفه رخامه منهم عشان ما كنش معاها حاجه يخدوها منها
دخلت نسمه المطبخ ووضبته وطبخت ويدوب خلصت ولسه بتمسح ايدها فى الفوطه وهتخرج من المطبخ كانت والدت احمد صحيت راحت اخدتها وادتها شاور وغيرت ليها ملابسها وسرحت لها شعرها وملبستهاش بامبرز زى ما كانت متعوده تعمل معاها بس النظام اللى كانت معودها عليه اتلخبط تماما لما بعدت عنها فتره فحصل أنها اتسببت فى أنها بهدلت الدنيا وطبعا سلمى ماسكتتش
سلمى ايه اللى عملتيه ده ملبستهاش بامبرز ليه عجبك كده السجاده لسه جديده انتى عارفه السجاده دى بكام
نسمه اسفه اصل كنت معودها على نظام وماكنتش بلبسها بامبرز بس الظاهر انى هعيد اللى عملته من تانى وتعبت راح كله على الفاضى
سلمى انتى هتعملى لى فيها خبيره بالا نظام بالا زفت انتى تلبسيها بامبرز من هنا ورايح
نسمه اصل
سلمى بالا اصل بالا فصل زى ما قولتلك انا ست البيت هنا وتنفذى اللى اقولك عليه واتفضلى يالا شيلى السجاده دى وخدى باقى السجاد اغسليه بالمره
نسمه طب هغسل اللى اتوسخت والباقى بعدين اصل بجد تعبانه جدا وبعدين دا معظمهم لسه جداد خساره غسيلهم
سلمى اخلصى هو انتى هتردى على كل كلمه قولت تغسليهم كلهم يعنى كلهم
نسمه حاضر اللى تشوفيه
احمد سمعهم نادى على سلمى وقال في ايه
سلمى ايه هتتدخل كمان فى شغل البيت
احمد سجاد ايه اللى عاوزاها تغسله كله دا معظمه لسه جديد ما ادسش عليه لوضرورى تغسل الۏسخ منهم ولا حتى مش دلوقتى سبيها تستريح حرام عليكى الايام جايه كتير هتنديها تقوليلها عشان ما احرجكيش ولا اقولها انا يابنتى اسمعى منى دى شايله أمى من غيرها هنحتار بيها انا مش فاهم انتى بتفكرى ازاى
سلمى خلاص هقولها تغسل اللى اتوسخت بس خلصنا
وقالت لنفسها لا كده كتير كمان بيحاملها ماشي لما نشوف انا ولا هى بقى وقعدت تفكرلها فى مصېبه تغورها من البيت وهى بتشاهد التليفزيون كان فيه مشهد ان حد بيتبلى على حد بالسرقه فعجبتها الفكره وقررت تنفذها مع نسمه وقالت فى بالها نخلص من البلوه الأولى وبعدين نشوف صرفه لأمه وفعلا قررت لما احمد ينزل المكتب تنفذ خطتها وبعد كام يوم نزل احمد المكتب استغلت انشغال نسمه بوالدت احمد ودخلت جابت الاسوره بتاعتها اللى احمد جبها ليها هديه ودخلت غرفة نسمه وحطتها فى دولاب نسمه بين ملابسها
وقبل ما احمد يجي ندهت نسمه وقالت ليها ادخلى روقى غرفتنا انا واحمد فقالت نسمه حاضر هدخل غرفتي دقيقه وهرجع اروق غرفتكم دخلت نسمه غرفتها ولبست اليونيفورم اللى بتستخدمه عند التنظيف وخلعت الملابس اللى بتقعد بيها لما يكون مش وراها حاجه وراحت على غرفة سلمى فضلت تنظف فيها وروقتها وخلتها تمام وقبل ما احمد يجى علطول ندهت سلمى عليها وقالت ليها ادخلى حضرى الغداء زمان احمد طالع على السلم فعلا يدوب حضرت الغداء على السفره واحمد فتح الباب ودخل دخلت نسمه غرفتها تقلع اليونيفور وتلبس ملابسها العاديه ولسه بتغير وسمعت سلمى وهى بتزعق بصوت عالى شوفت أخرت مجايبك أدى اللى
احمد