الفتاة والغوله

لمحة نيوز

غابة موحشة و بقيت جالسة على صخرة و لا تدري ما مصيرها
و لحسن حظها مر من هناك رجل صالح فرآها 
اقترب منها و سألها من أنت و ماذا تفعلين هنا
فقصت عليه قصتها فأشفق عليها و طلب منها الذهاب معه إلى بيته و لكنها رفضت
لم ترد الذهاب معه لأنها لا تعرفه و لا توجد أي صلة بينها و بينه
و لكنه عاهدها أن يحفظها 
فذهبت معه 
أراد هذا الرجل الصالح أن يخلصها من هذا الثعبان و لكنه لا يدري كيف يفعل للتخلص منه
فسأل شيخا كبيرا له خبرة في الحياة فدله على الطريقة
قال له أحضر لحما و ضع عليه الكثير من الملح و قم بشواءه و أعطه للفتاة لتأكله و يجب عليها أن تصبر على ملوحته و لا تشرب الماء ثم ترفع رجليها للاعلى و اجعل رأسها إلى الأسفل
و هيأ صحنا به ماءا و اجعله على الأرض أسفل رأسها
و
حاول تحريك الماء ليصدر صوتا فيسمعه الثعبان ليشرب فإذا خرج اضربه على رأسه و هكذا تتخلصان منه
فعل الرجل الصالح كل ما قاله الشيخ و قتل الثعبان و كان يريد أن يرميه و لكن الفتاة بعدما أفاقت من الإغماء الذي 
أصابها من هذه التجربة الصعبة طلبت منه أن يتركه لها لأنها تريد الاحتفاظ به لغاية في نفسها فاحتفظت به بعدما وضعت عليه الكثير من الملح لكي لا
يتعفن
طلب هذا الرجل الصالح من الفتاة أن تتزوج منه فوافقت
ليعيشا بشرف و عفة
تزوجا و أنجبا أولادا و أصبحت الفتاة أما و عاشوا حياة سعيدة
و ذات يوم طلبت من زوجها أن تزور أخاها 
فاستغرب زوجها من طلبها و قال لها هل تزورينه بعد الذي فعله معك
فقالت له إنه أخي و أنا ربيته و لا يمكنني نسيانه
فوافق الرجل على طلبها
اتفقت المرأة مع
أولادها على خطة لكي تبريء نفسها أمام أخيها
و هي أن يطلبوا منها أن تقص عليهم قصة عندما يذهبون إلى بيت خالهم
و بدأت تستعد للذهاب هي و أولادها و لم تنس الثعبان الذي احتفظت به لسنوات
انطلقوا إلى بيت أخيها و لما وصلوا رحبوا بهم أهل البيت و أكرموهم و كأن شيئا لم يكن
في الليل و قبل أن ينام الأولاد طلبوا من والدتهم كما كان الاتفاق أن تروي لهم حكاية قبل النوم
و تظاهرت الأم بعدم معرفتها للحكايات حتى لا تنكشف خطتها و قالت لهم أنا لا أعرف أي حكاية اطلبوا من خالكم ربما تكون لديه حكاية يرويها لكم
و لكن الأخ اعتذر و قال و من أين لي أن أعرف حكايات لأرويها
و في هذه اللحظات قررت الأم أن تنفذ خطتها 
فقالت لهم الآن تذكرت حكاية جميلة سأرويها لكم
فبدأت تروي قصة كان في قديم الزمان
بنت كانت جائعة طلبت من أمها طعاما و لم تلبي أمها طلبها في الحين فأطلقت البنت سراح كل الطيور التي اصطادها والدها ......إنها قصة حياتها
إلى أن وصلت و تخلصت المرأة من الثعبان و الذي كان سببا في طردها من البيت من طرف أخيها متهما إياها و لكن هذه المرأة احتفظت بالثعبان و ها هو الثعبان معي ......فأخرجته من متاعها لتظهر به براءتها 
فهمت زوجة أخيها ماذا تعني و أحست بالخجل و لم تدر ماذا تفعل أما أخاها فقد ندم ندما شديدا لأنه لم يتحقق من الأمر
و في هذه اللحظات حدث أمر عجيب 
فقد انشقت الأرض و ابتلعت زوجة أخيها و كانت ستبتلع أخاها و لكنها مسكته من شعره و أنقذته من الهلاك
و هكذا كانت نهاية زوجة الأخ الماكرة و وصلنا الي نهاية القصة ارجو انها نالت اعجابكم و انها اثرت
فيكم و ارجعت لكم حنين الماضي... تمت

تم نسخ الرابط