متي ستحبني بقلم سو ليه نصار
المحتويات
جه الوقت ابص لنفسي غلطة عمري اني افتكرت اني هقدر اخليه يحبني وغلطت اكتر لما اتجوزته
سكت واتنهدت وقولت
لولا حبي الكبير لعمر واني بقيت معتبراه ابني خلاص كنت مشيت لكن مقدرش اكون أنانية لأن عمر ارتبط بيا
اتنهدت ماما وطبطبت عليا وقالت
اللي تشوفيه يا بنتي
بعد ما ماما مشيت رتبت البيت بسرعة واكلت عمر ترجمت باقي الشغل اللي كان مطلوب مني وبعته علي الايميل بعد ما اتجوزت مؤيد كان لازم افضل مع عمر طول الوقت عشان كده سيبت شغلي وقررت اشتغل اونلاين مترجمة بما اني معايا تلات لغات الماني فرنسي انجليزي
وبعدين افتكرت أن مؤيد طلب مني اجيله علي الشركة عشان هنروح عند أهله انا وعمر
وصلت الشركة ودخلت مكتبه علطول اول ما شاف عمر قرب وشاله وحضنه وهو مبتسم ليه اتمنيت في يوم يبتسم الابتسامة دي ليا حطيت وشي علي الأرض وانا بفكر أن الحب احيانا بيبقي چحيم يارتني ما حبيته
فجأة خبط الباب وواحدة دخلت وشي بهت ورجعت لورا وانا بشوفها رضوي!!!!
يتبع
بصيت لمؤيد پصدمة وهي بتتقدم وبتحطله القهوة وبتقول بابتسامة لطيفة
اتفضل قهوتك يا بيه
وبعدين خرجت بسرعة لما ركزت اكتر عرفت انها شبه رضوي مش اكتر لكن هي شعرها بني وشعر رضوي اسود اتنهدت
خرجت من شرودي علي صوته وهو بيقول
دي نورا موظفة جديدة هي اللي بتقدم القهوة للموظفين عز طلب مني اشغلها عشان
كان بيبرر
عشان مضايقش بس انا كنت خلاص جبت اخري كنت محبطة أن للمرة التانية اللي بتمناه هيروح لغيري لبست قناع البرود رغم أن قلبي بيتعصر من الالم وقولت وانا بهز كتفي
دي شركتك وانت حر فيها شغل اللي عايزة أنا مالي
بهت شوية فكملت وانا بأخد عمر منه وقولت
اشرب قهوتك يالا عشان نمشي
لأول مرة مصممش اقعد جمب مؤيد في العربية بتاعته واختارت اقعد انا وعمر ورا كان في عقلي خلاص أن جوازنا انتهي مسألة وقت وهو هيطلب بنفسه يطلقني
كنت حاسة بيه وهو بيبصلي من المرايا كان مستغرب من تصرفاتي وبعدي عنه اكيد دلوقتي مبسوط لانه أتخلص مني ومن الزن بتاعي بوست عمر علي رأسه وقلبي بيتعصر من الالم وانا بفكر أن قريب مؤيد هيطلقني بس ازاي هبعد عن عمر أنا اللي ربيته ده ابني يا تري مؤيد هيخليني اشوفه لما نطلق
وصلنا بيت أهله وقضينا يوم جميل هناك مع أهله وأخواته بنبسط جدا بيعاملوني كأني واحدة من دمهم
متمسكة بيه بس المرادي زي ما اكون استسلمت كنت بشوف في عينيه حيرة وتساؤل بس تجاهلت التساؤل ده حاولت كتير متكلمش ومنفجرش حاولت كتير اني مقللش من نفسي اكتر من كده وازعجه هو من حقه يختار اللي بيحبها وهو عمره ما حبني أنا عرفت دلوقتي أن الحب مش عافية مؤيد ملوش ذنب أنه محبنيش بالعكس هو وضح من الاول لكن أنا اللي صممت
كنت في المطبخ بساعد اخت مؤيد مني في تحضير العشا لما قالت فجأة
فيه مشاكل بينك انتي ومؤيد يا يارا !
بصتلها بتوتر وقولت بكدب
لا مفيش ليه بتسألي السؤال ده !
هزت كتفها وقالت
لانك علي غير العادة مش جمبه ولا ماسكة أيده ولا عينيكي بتلمع بفرحة ومؤيد طول اليوم النهاردة باصللك كأنه عايز يتكلم معاكي وحاساه متوتر
اتنهدت ورسمت ابتسامة لطيفة علي شفايفي وقولت واانا بقطع الخيار
لا يا قلبي مفيش حاجة مجرد خلاف بسيط بيني وبينه واكيد هيتحل
ابتسمت وهي مش مقتنعة وكملت تحضير اكل
بعد ما اتعشينا حماتي أصرت أننا ننام عندها مني أصرت أن عمر ينام معاها في الاوضة كنت فاهمة أنها عايزة تديني مساحة أنا ومؤيد أننا نصلح
انتي بتعملي ايه !
بلعت ريقي وقولت وانا بحاول إبان متماسكة
هنام علي الكنبة !
هز رأسه وقال بعصبية
ليه ايه السبب ما طول جوازنا بتنامي جمبي ايه اللي اتغير النهاردة حابب افهم
بصتله وانا بقول بعصبية
يمكن مش عايزة اسمعك تاني وانت بتهلوس بإسم رضوي أو نورا البنت اللي شبهها أنا اكتفيت!
يتبع
متي ستحبني
سولييه نصار
السكربقلم سولييه نصار
يارا انا
لو سمحت كفاية كده انت فهمت خلاص أن الحب مش عافية وعارفة أنت اتجوزتني ليه عارفة أن عمر ليه الأولوية دلوقتي فمتقلقش لأن عمر في عينيا عمر مش ابنك بس عمر ابني كمان يمكن مخلفتهوش بس انا ربيته ومستعدة افني حياتي عشانه هو وهفضل معاه دايما حتي لو انفصلنا هفضل اعتبره ابني الاول وعمري ما هقصر في حقه
اتنهد مؤيد بحزن وقال
صدقيني يا يارا نورا دي
حطيت ايدي علي ودني وقولت وانا ببكي
خلاص كفاية كفاية لو سمحت قولتلك اني مش مستنية حاجة لا تبرير ولا حب خلاص عرفت غلطي ليه بتعذبني اكتر من كده يا
مؤيد أنا عمري ما اذيتك ليه
وصلها بكدة يارا لما دخلت حياته بعد رضوي قدرت تخرجه من دايرة الحزن هو وابنه
لو عايزاني اشوف ليها شغل تاني وامشيها
بعدت
لا مش عايزاك تعمل حاجة مش
متابعة القراءة