روايه للكاتبه هنا سامح
مناديل يا بيه.
فتح زجاج السيارة اسمك إيه يا حبيبي
إمام يا بيه تتفضل ورد طيب للبنوتة اللي معاك.
هاخده كله بس قولي فين ماما وبابا
فوق وسابوني.
طب انت عايش مع مين
لوحدي يا بيه.
تيجي معايا يا إمام إيه رأيك
آجي فين يا بيه هتشغلني إيه
هاخدك تعيش معايا وتبقى أخ لبنتي إيه رأيك
موافق.
مين ده يا يوسف
تعالي جوة هافهمك كل حاجة.
خد مراته ودخل الأوضة وقال الولد ده لقيته في الشارع بيبيع مناديل ومالوش أهل قولت أما أخده معايا.
وهو أي حد من الشارع تاخده يا يوسف.
مسك كتفها وابتسم يا حياتي الولد صغير وبكرا يكبر ويبقى ابني وأمسكه الشغل قوت في الأول وفي الأخر بنت ماتعرفش تمسك شركات.
دمعت بحزن أسفة يا حبيبي بسببي مش هيكون ليك ابن وهتفضل قوت وحيدة.
ما تتأسفيش من فضلك ربنا عايز كده ومش من حقنا نعترض وهو مش بيعمل حاجة وحشة صح
صح أنا هانزل أشوف إمام زمان الدادة غيرتله الولد لطيف أوي وملون.
ضحك فعلا قالب على أجنبي كده.
نزلت تحت لقت قوت وإمام قاعدين على الأرض قصاد
قوت ببراءة يعني انت مامتك وباباك سابوك لوحدك ومشيوا عند ربنا
هز إمام كتفه أه لوحدي.
طبطبت عليه معلش أنا حسيت بيك أنا ماقدرش خالص أعد من غير بابي ومامي أنا هافضل جمبك ما تقلقش.
ابتسم هنفضل مع بعض للأبد.
للأبد أكيد.
سقفت يسرا بإيديها طب يلا يا حلوين علشان وقت الغداء
إمام وقف بسرعة وحط وشه في الأرض أهلا يا هانم.
برقت پصدمة وراحت عليه بسرعة حبيبي إيه هانم دي! قولي يا ماما انت من النهارده ابني زي قوت بالظبط.
بس ما ينفعش! انت مش ماما.
هابقى ماما قولي يا ماما ماشي
ضحك بفرحة ماشي يا .. يا ماما.
......
بعد مرور ٢٠ سنة
واقفة قدامه وبتصرخ فيه ولد! قولتلك بلاش هانم اللي بقت لازقالاك دي! أنا أمك.
قوت اهدي يا ماما صحتك!
بس حضرتك مش أمي وانا مش ابنكم انتوا جايبيني من الشارع! دي حقيقة حضرتك ما تقدريش تغيريها.
قعدت بتعب إمام! أنا أمك وانا اللي مربياك بلاش تحط مسافات ما بينا.
ما هو حضرتك ...
قاطعته قوت خلاص يا إمام روح دلوقت ماما تعبت!
بصلها بحزن دفين
مشيتيه ليه!
قالت بصوت حزين هو عايز كده هو حر!
انت اللي مشيتيه انت غبية!
خبطت رجلها في الأرض يا ماما لو ماكانش عايز يمشي مش هيمشي.
خرج الحديقة ونام على كرسي طويل كان موجود
اتنهد بحزن وقال هيفضلوا حاطين في دماغهم إني ابنهم لحد امتى!
صړخ پغضب لحد امتى!
......
إمام! رايح فين
بصت على الشنطة اللي في إيده وإيه الشنطة اللي في إيدك دي!
ببرود ماشي أنا ماشي.
ماشي! ماشي رايح فين!
ماشي يا قوت! هو اللي بيمشي بيروح فين! مش هاعيش هنا!
إيه!
أمال هتعيش فين! وهتسيبنا لمين
أنا مش هاسيبكوا أنا هاشوف شقة قريبة منكوا وهاجي أزوركوا كل يوم.
بدموع إمام ماتسيبناش أرجوك ماتسيبناش أنا وماما لوحدنا ما تمشيش زي ما بابا الله يرحمه مشي احنا مش فاضيلنا غيرك.
همس قوت قوت أنا مش ماشي للأبد أنا هانام في مكان تاني بس مش هابعد عنكوا مش هاقدر أصلا.
طب ليه! لو على النوم ما انت بتنام حد ضايقك
لأ بس خلاص مش هينفع أفضل أكتر من كده! احنا كبرنا ووجودنا مع بعض غلط.
هزت
اتنهد عمرك ما هتفهمي أنا ماشي يا قوت.
سابها ومشي وهي بتنده عليه
إمام إمام ارجع ماتهزرش! هنعيش أنا وماما إزاي
وهو حتى مالتفتلهاش.
صباح الخير يا قوت.
صباح الخير يا ماما.
لفت بوشها فين إمام
ضحكت بسخرية مشي.
يعني إيه مشي!
وقفت وصړخت يعني مشي يا ماما مشي الأستاذ بقى غريب دلوقت مع بعض ٢٠ سنة وفجأة بقى غريب مش فاهمة أنا إيه اللي اتغير.
طلعت لفوق أوضتها بسرعة وقعدت ټعيط.
يعني انت بتحبها
مسح وشه بإيده أه.
طب وفين المشكلة مع تكلم والدتها
ضحك بسخرية والدتها! والدتها إيه دول معتبريني ابنهم بجد! يا ابني دي قوت مفكراني أخوها معتبراني أخوها أخوها.
ما انت اللي غبي ما حاولتش ليه تقرب منها شوية أو تبعد تفهمها إنك مش أخوها وممكن تبقى حبيبها وزوجها
أديني بعدت أهو.
أما نشوف آخرتها بس فرفش كده.
أه.
صدح صوت التليفون بيبص لقاها
ألو.
قالت پغضب انت إزاي تمشي من غير ما تقولي! مش تستأذني واشوف رايح فين.