قصه مبكيه عودة الزوج
الزوج الجالس بالقرب هذا ال حتى أسرع متجها الى مجلس النساء ليرى ما الذي يحدث فإذا الأطفال تنظر وإذا النساء تخرج من المجلس مسرعة منهم من يهرول ومنهم من ي!! ما الذي يحدث الزوج! لم يملك نفسه ففتح الباب على النساء ليرى بنفسه فإذا بزوجته تتوسط الجمع بأعلى صوتها وتمزق ثيابها بأسنانها حتى كادت أسنانها تع تخدش الأرض وكأنها حيوان يحفر الأرض تحطمت أظافرها منظر الزوج على دفع من حوله من نساء لي زوجته ويسترها عن أعين الناظرين
اختفت أصوات الأطفال وغادر الجميع من المنزل ولكن تلك المرأة لم يزل يعلوا في ذلك المنزل اجتمع الأهل حولها يال المسكينة! ما الذي أصابها! جلس الجد ينظر من بعيدثم اقترب فجلس يمسك برجليها التي أخذت تعلوا في السماء! ثم أمسك برأسها وأخذ ينظر في عينيها التي تدور ثم بدأ يقرأ القرءان الكريم بسم الله الرحمن قل أعوذ برب الفلق من شړ
ما خلق ومن شړ غاسق اذا وقب ومن شړ النفاثات في العقد ومن شړ
حاسد إذا حسد وأخذ يرددها هل هدأت هل سكنت بل بدأت تضحك!! كلما
ما الذي حدث لأم عبدالله تضحك على سماع القرءان وتقول لعمها شيخ عجوز!! لقد جنت المرأة! وبينما هم على هذا الحال إذا بشيخ يطرق الباب ليخرج النساء وليبق الزوج ومن معه من أهلها من الرجال صاح الرجل في الجمع خرج
النساء إلا القليل منهم وجاء الرجل ثم جلس وهو ينظر لأم عبدالله ويقوم قولي لا إلاه الا الله محمد رسول الله فسكتت ولم تنطق بحرف وأخذت تنظر له وكأن أسد يكاد يفترسها! بدأ الشيخ يدعو الله بصوت عالى يدعو دعاء لم أسمع أحدا يدعوا به من قبل ثم توكل على الله وبدأ يقرأ القران
الكريم وبدأت أم عبدالله بالضحك كلما على صوته بالقران الكريم على صوتها بالضحك وهكذا الحال حتى بدأ الشيخ ي بايات الله الكريمة في أذنها ات هزت قلوب من حولها فإذا بها تصمت ثمت على أسنانها وكأنها لا تريد أن تسمع ثم تتفل
في وجهه ثم أخذت تهتز من رأسها إلى رجلها وأخذت ساقاها ورجلاها ترتفعان إلى! ثم بدأت بكاء بكاء
ما الذي يحدث ! ماذا حدث لأم عبدالله أين أم عبدالله ومن هذا الوق الجالس يضحك ويبكي أمام أعيننا
استمرت المعركة ساعات من الوقت حتى امتلأ وجه أم عبدالله اوتغيرت ملامح وجهها وكأنها رجل ثائر !! ما أن رأى الشيخ هذا المنظر حتى أخرج فانك رجيم وان عليك اللعڼة إلى يوم الدين بدأت أم عبدالله تصدر أصوات لم نسمع مثلها أبدأ
ولن نسمع أصوات وق غير الإنسان أصوات غريبة لا يفهم من فمها ما تقوم ثم لن أخرج وافعل ما شئت يال الهول لقد نطقت وليتها لم تنطق نطق وصوتها صوت رجل عنيد شديد! صوت أفزع من حولها وال في قلوب من سمعها من هذا الذي نطق
أم عبدالله الله أعلم أين هي ولكن مسكون! مسكون بروح شريرة! يسكنها ملك من ملوك الجن لعنه الله
يطول الحديث في هذه القصة ولكن سأحاول أن اختصر
عاشت أم عبدالل عشرة سنين أو أكثر يومان تعيشهما لنفسها والأيام
أخواني الأعزاء يؤسفني أن أخبركم بأن أم عبدالله مسحورة! سحرتها أحدى صديقاتها حقدا عليها من الحياة الزوجية التي كانت تتمتع بها أم عبدالله مع زوجها قت 600 درهم فقط لأحد
السحرة لقلب حياة هذا الانسانة البريئة لقد بلغ بأم عبدالله الحزن حتى أن جمعتنا في يوم لنجلس حولها لتعرض علينا أن نتركها في منطقة بعدية بين الجبال حيث لا يعيش
أحدفت بسلام ولا تزعجنا بما يحدث فكيف لنا أن لا نبكى على ما تقول انتقلنا بها من شيخ إلى اخر من بلد إلى اخر بلا فائدة حتى صارحنا أحد الشيوخ بأن السحر الذي أصابها سحر من الدرجة الثالثة أي أنها إما أن يصيبها الجنون بسبب هذا السحر أو ت
كل يوم هي على شاكلة مرة تسكنها طفلة صغيرةومرة شيخ عجوز ومرة أربعة ومرة ستة الجميع يمكن إخراجه منإلا ذلك الملك