رواية رغم فرق السن هاجر جمال

لمحة نيوز


حاجه كل ده عشان نومى التقيل انا بعد كده هقفل الاوضه شوف هتدخل الاوضه وانا نايمه ازاى
خبط عاصم على الباب
لهفه نعم عايز اى
عاصم يلا عشان تفطرى
خرجت لهفه من الاوضه
لهفه اوف اوف
عاصم بابتسامه مفيش واحده ست تقول لجوزها اوف
لهفه بدهشه واحده ست
عاصم ست الستات كمان
لهفه يارب صبرنى
نزلو الاتنين وقعدو على السفره وعاصم شايف لهفه بتبصله بنظرات ڠضب طفوليه
عاصم متبصليش كده وكولى
لهفه بغيظ حاضر
مر كام يوم ع زفافهم واتى الى لهفه نيهال وهنا
نيهال عامله اى يا حبيبتى
روايه رغم فرق السن
تكمله الفصل 5
لهغه الحمدلله
هنا طب احنا جبنالك كل المحاضرات
لهفه شكرا بجد ليكم
نيهال مفيش بينا شكر ابدا
هنا احنا مش صحاب احنا اكتر من كده
لهفه
بابتسامه عندكم حق
نيهال طب احنا هنمشى بقى
لهفه خليكم شويه
هنا يدوب نلحق نرجع بس انتى عارفه البيت جدا والله
نيهال واسع وحلو انبسطى بقى
لهفه بحزن انبسط اى بس
هنا طب متزعليش
نيهال احنا هنمشى سلام
لهفه سلام
بعد ما خرجو بتلف لهفه لقت عاصم واقف
لهفه بخضه حرام عليك بجد يعنى مش كفايه متجوزنى ڠصب عنى كمان عايز تموتنى من الخضه
عاصم بعد الشړ عليكى انا اسف
لهفه مردتش وطلعت اوضتها
عاصم شكلى هتعب معاكى عشان تحبينى بس وراكى لحد ما تحبينى
روايه رغم فرق السن
الفصل 6
لهفه انا لازم انزل الكليه فاضل شهر على الامتحانات
عاصم طيب هوديكى بكره فى سكتى
لهفه مردتش وطلعت اوضتها
تانى يوم الصبح جهزت نفسها ونزلت
عاصم يلا عشان اوصلك
لهفه طيب
وصلو الجامعه ولهفه جايه تنزل
عاصم لو احتاجتى اى حاجه كلمينى
لهفه شكرا
ظل ينظر اليها وبعد ذلك ذهب
كان فى واحد واقف مراقبها وراح عندها
الشخص اهلا بلهفه مين اللى كنتى معاه
لهفه يخصك فى اى معلش يا معتز
معتز يخصنى عشان جايه مع راجل غريب قدام الجامعه وعادى جدا
لهفه وانت مالك ملكش دعوه بيا
مشيت لهفه عشان المحاضره
معتز طيب شوفى انا هعمل اى
دخلت لهفه المدرج وقابلت هنا ونيهال
هنا اهلا يا لهفه
نيهال مالك يا لهفه
لهفه حكت اللى حصل من معتز
هنا لا مش معقول كده بقى
نيهال لازم ناخد موقف يا لهفه زاد عن حده
لهفه بضيق انا مليش دعوه بيه
خدوا المحاضره وخرجت بس كانت لوحدها وهى ماشيه سمعه الطلاب
بيتكلمو عليها
البنت وهى ديه عمللنا محترمه فيها
الولد لا واى راجل كبير ومال وكده
سمعت كلام من ده كتير بدات ټعيط هنا ونيهال جريو عليها
هنا بقلق مالك يا لهفه
هنا ونيهال سمعو الكلام
نيهال هنا خدى لهفه واستنونى فى الكافيه اللى قدام الجامعه
هنا خدت لهفه ومشيت
نيهال بزعيق مالكم بلهفه
ها مالكم
معتز مفيش
بس قولتلهم ع حقيقه ست لهفه اللى عامله فيها محترمه وجايلنا الجامعه مع راجل كبير وغريب
نيهال اخرس قطع لسانك انت عارف هو يبقى مين
معتز بسخريه مين يعنى
نيهال بشړ بكره هتعرف عند العميد
نيهال خلاص اهدى يا لهفه
لهفه
بعياط دا بيتهمنى فى شرفى
هنا وحياتك هنجبلك حقك استنى بس
لهفه بعياط ليه بيحصل معايا كده انا مباذيش حد وبسمع الكلام وماشيه كويسه فى الاخر يتهمنونى فى شرفى
نيهال انتى معملتي
روايه رغم فرق السن
تكمله الفصل 6
نيهال انتى معملتيش حاجه دى اختبارات ربنا

بس
لهفه بعياط بس دى اختبارات صعبه صعبه اوى وانا تعبت
فى مكان تانى فى شركه عاصم سويلم
احس عاصم بضيق فى قلبه ولا يعرف السبب ابدا
نيهال وهنا خدو لهفه وروحها فضلو معاها لغايت ما نامت نزلو تحت لاقو عاصم نيهال لاقتها فرصه
نيهال حضرتك جوز لهفه ولازم تعرف
هنا نيهال
نيهال استنى بس انتى لازم يعرف
عاصم بقلق اعرف اى قولى
حكت نيهال اللى حصل فى الكليه
عاصم بعصبيه ومين الكلب اللى عمل كده وليه
هنا دا واحد اسمه معتز ع طول بيضايقها
عاصم طيب انا جاى الكليه بكره واتصرف بس قولولى اسمه بالكامل
نيهال هو اسمه معتز محمد محمود مصطفى
عاصم تمام كده متشكر جدا
نيهال بس معلش فى السوال حضرتك بتحبها
عاصم بهدوء وحب طبعا بحبها بس صحبتكم او قريبتكم مش مداينى فرصه
هنا حضرتك عارف بس متقلش هتحبك فى الاخر اصل هى قلبها طيب ومفيش منو
عاصم بابتسامه بشكركو ع الامل ده
هنا ونيهال طب احنا هنمشى
عاصم اتفضلو
بعد ما خرجو قرر عاصم ان ياخد حقها
رغم فرق السن
الفصل 7
تانى يوم عاصم وصل لهفه للكليه واستنى لما دخلت المدرج ودخل الكليه
وراح عند العميد
العميد ايوه حضرتك مين
عاصم بثقه انا عاصم سويلم رجل
العميد بمقاطعه طبعا حضرتك معروف خير سياتك
عاصم فى واحد هنا اسمه معتز محمد محمود مصطفى
العميد ودا عمل اى تانى
عاصم عمل انو بيتهم مراتى فى شرفها وخلا الكليه كلها تكلم عليها وحش وعلى طول بيضايقها
العميد باستغراب مراتك مين حضرتك
عاصم لهفه حامد فى سنه رابعه
العميد بدهشه لهفه مراتك ازاى انت اد
عاصم بمقاطعه بقولك اى انت هتتصرف ولا اوصل الموضوع لناس كبيره
العميد لا لا هتصرف هبعت حد يجيبه
بعت العميد حد يجيب معتز من المحاضره
الشخص بعد اذنك يا دكتور العميد عايز معتز محمد محمود مصطفى
معتز استغرب وبص ع نيهال لاقها بصاله بنظرات انتصار ولهفه مكنتش واخده بالها
راح معتز للعميد وشاف الراجل اللى كان مع لهفه
عاصم انت بقى اللى بيضايق لهفه
معتز ايوه عشان واحده مش
عاصم پغضب طب كاملها كده واضيع مستقبلك كله
العميد اهدا يا عاصم بيه وانت يابنى كل شويه بمشكله شكل
معتز حضرتك دى جايه مع الراجل ده قدام الجامعه عادى
عاصم بعصبيه لان انا جوزها وانت مالك تيجى مع مين
معتز بدهشه انت جوزها
عاصم يظهر مسمعتش عنى انا عاصم سويلم راجل اعمال كبير وليا معارف فى كل حته
معتز بقلق يعنى انت عايز اى
العميد انا هديك فصل نهائى
عاصم لا هو يلم الكليه كلها ويعتذرلها ولو سمحته يكمل دراسته عادى بس لو حصل غير كده مش هيبقى فصل بس انا مش هخليك تعرف تكمل فى اى جامعه ولا حتى تعرف تشتغل شوف بقى هتعيش ازاى بعد كده
معتز بتوسل لا خلاص ارجوك هتعذر والله هعتذر ومش هعمل كده تانى انا اهلى على ادهم الله يخليك
عاصم بابتسامه انتصار ماشى
العميد اخرج انت يا معتز
عاصم انا بشكرك
العميد العفو
رغم فرق السن
تكمله الفصل 7
خلصت المحاضره ولهفه خرجت استغربت من الكليه كلها متجمعه ولقت معتز قعد فى الارض قدامها
معتز بصدق انا اسف يا لهفه بجد وبعتذرلك قدام الكليه كلها انتى واحده محترمه اوى واسف انى اتهمتك فى شرفك ارجوكى سامحينى
لهفه بضيق وانا مش مسمحاك
معتز بتوسل ارجوكى
سامحينى انتى لو مش مسمحتنيش انا مستقبلى هيضيع ارجوكى سامحينى يا لهفه ارجوكى
صعب عليها معتز ومستغربه اى السر
لهفه طيب مسمحاك بس شرط متتعرضش ليا خالص لو سمحت
معتز بابتسامه اوعدك
قام معتز من على الارض
نيهال بابتسامه شړ مش قولتلك بكره تعرف مين
معتز مردش عليها لهفه روحت مع هنا ونيهال
لهفه بتساول هو اى اللى حصل ده
نيهال بابتسامه انا هحكيلك حكت اللى قالوه لعاصم وازاى عاصم اتصرف
هنا عشان كده معتز عمل كده
لهفه باستغراب معقوله عاصم يعمل كده
نيهال معقوله ونص كمان عشان بيحبك وانتى مش واخده بالك
هنا اديله فرصه يا لهفه
لهفه لا مستحيل احبه مستحيل
نيهال خليكى بقى كده لغايت يضيع منك
هنا احنا هنمشى يا لهفه
مشيو فعلا وقعدت تفكر فى اللى حصل
عاصم رجع البيت ولهفه نزلتله تحت
لهفه هو انت اللى عملت كده فعلا روحت للعميد وخليتو يعتذر
عاصم ايوه انا عشان مينفعش يشوف واحده محترمه زيك مع راجل ويهتمها فى شرفها كده وبكده هيحرم يعمل كده تانى مع اى واحده
لهفه بهدوء بجد شكرا اوى احسن حاجه انو مش هيضايقنى تانى
قرب منها عاصم
عاصم وانا عايزك بعد كده لما حد يضايقك تقوليلى ع طول حتى لو كنت انا
لهفه باستسلام حاضر
انبسط عاصم جدا
رغم فرق السن
الفصل 8
كان جالس عاصم يفكر بها وقرر ان يتكلم معها وذهب الى غرفتها وخبط
لهفه نعم عايز اى
عاصم عايز اتكلم معاكى
لهفه طلعت ونزلت قعدت معاه
لهفه ممكن بسرعه عشان عندى مذاكره
عاصم طب احنا هنفضل كده
لهفه بعدم فهم كده ازاى
عاصم يعنى انتى ع طول قاعده فى اوضتك وحپسه نفسك حتى الاكل بتاكلى فى اوضتك بشوفك بس ساعت الكليه
عاصم بحزن يا لهفه ارجوكى ادينى وادى لنفسك فرصه متبقيش قافله قلبك كده
لهفه بحزن لا ماهو خلاص مبقاش فى قلب عندى فاكر لما قولتلى مبروك انا قولتلك مبروك ع موتى عن اذنك عشان اذاكر
صعدت لهفه الى غرفتها وبدات تبكى ع حالها وهو كان حزين بشده ولم يفقد الامل
جاء امتحانات اخر العام ولهفه مرت بها بسلام هى واصدقائها فبعد اسبوعين ظهرت النتيجه وحصلت لهفه ع تقدير عالى
عاصم بفرحه الف مبروك يا لهفه ع نجاحك
لهفه الله يبارك فيك
عاصم طلع تذاكر وادهالها
لهفه باستغراب اى دا تذاكر طيران
عاصم بابتسامه اه دى هديه نجاحك هنروح باريس عارف انك بتحبيها
لهفه وانت عرفت منين
عاصم بطريقتى المهم جهزى نفسك عشان هنسافر كمان يومين
لهفه حد قالك انى موافقه اسافر
عاصم يعنى اى مش هتسافرى معايا
لهفه لا هسافر بس هبقى اكنى لوحدى
عاصم ازاى يعنى مش فاهم
لهفه يعنى اه هنسافر مع بعض بس اكن كل واحد مسافر لوحده وياريت كل واحد يبقى فى اوضه لوحده
عاصم بضيق ايوه بس كده مش هينفع
لهفه لا هينفع عادى لو مش موافق خلاص مش هسافر
عاصم بضيق خلاص موافق
لهفه ماشى بعد اذنك
صعدت لهفه الى غرفتها وهى فى قمه الانبساط لانها اخيرا سوف تذهب الى باريس التى حلمت بها
على العكس تحت كان عاصم مضايق جدا مما
رغم فرق السن
تكمله الفصل 8
مما يحصل وقرر ان تكون هذه السفريه هى وقوع لهفه فى حبه بخططه لها
وصلوا الى المطار وبالطبع فى درجه اوله فى الطائره وبدات تطلع الطياره ولهفه مسكت فى ايد عاصم
عاصم بقلق مالك
لهفه
انا خاېفة
عاصم بابتسامه متخفيش دا عشان اول مره بس
بعد قليل جاءت اليهم المضيفه
المضيفه حضرتك تتطلب حاجه وبنتك
عاصم بسخريه بنتى دى مراتى
المضيفه بحرج انا اسفه حضرتك مكنتش اعرف حضرتك تطلب اى
عاصم ولا حاجه روحى دلوقتى
لهفه مالك اتضايقت اوى محدش قالك تروح تتجوز واحده المفروض تبقى اد بنتك
عاصم مردش منعا للمشاكل
عاصم لنفسه لازم تكونى نايمه يعنى عشان اعرف المسک
اخرج تليفونه وصور الوضع سيلفى وابتسم بحب فى الصوره حتى تكون ذكرى جميله ونام هو الاخر وسند عليها 
رغم فرق السن
الفصل 9
استيقظت لهفه من النوم وجدت نفسها نائمه على كتف عاصم فانزعجت
عاصم احنا وصلنا
لهفه بفرحه بجد اخيرا هشوف باريس
ابتسم عاصم من قلبه
ذهبوا الى الفندق
قريب من برج ايفيل
لهفه بتساول هو اى دا
عاصم دا مفتاح الاوضه
لهفه دا مفتاح اوضتك فين مفتاح اوضتى
عاصم بضيق هو انتى عايزه اوضه لوحدك
لهفه هو انت كنت فاكرنى بهزر لما قولتلك ياريت كل واحد فى اوضه
عاصم ايوه بس انا حاجز
اوضه واحده
لهفه مش مشكله احجز واحده تانيه
عاصم بنفخ طيب استنى هنا اتفضلى مفتاح اوضتك اهو
لهفه بابتسامه شكرا
صعدوا الى الغرف
لهفه انا مش عارفه بيفتح ازاى ده
عاصم استنى هفتحه اهو اتفضلى ياريت متخرجيش من الاوضه الا باذنى
لهفه ان شاء الله
كل واحد دخل اوضته وجاء الليل عليهم لهفه فى اوضتها
لهفه بملل يعنى كان لازم كل واحد فى اوضه اخرج
ازاى انا دلوقتى عايزه اخرج انا مش جايه عشان اقعد كده اوف
لهفه طلعت من الاوضه وخبطت ع عاصم
عاصم فتح الاب
لهفه بضيق هو انا جايه عشان اقعد وبس
عاصم ايوه يعنى انتى عايزه
لهفه عايزك تخرجنى مش معقوله اقعد دا كله فى الاوضه
عاصم ابتسم حاضر طب ادخلى اغير هدومى وننزل ع طول
لهفه ماشى

عاصم بطريقه حب بس اسكتى سيبى نفسك خالص الخروج مش هيطير
لهفه بتماسك لا انا عايزه اخرج دلوقتى

عاصم بهدوء مالك افتحى عينيكى
عاصم بضحك طب وفيها اى
لهفه لو سمحت تلبس عشان تخر
رغم فرق السن
تكمله الفصل 9
عشان تخرجنى انا مستنياك بره
فتحت لهفه الباب حاجه بسيطه واتقفل تانى وعاصم وراها
لهفه لو سمحت ابعد عنى
عاصم بعد فعلا وخرجت
عاصم لنفسه استنى بس انا هخليكى غصبن عنك تحبينى
عند لهفه لنفسها يا ربى كنت شويه وهستسلم حسيت ان مفيش هوا خالص كان لازم اخرج
عاصم خلص لبس وخد لهفه وراها باريس كلها وهى كانت مبسوطه اوى وهو كان مبسوط اكتر وجم عند البرج
لهفه پخوف لا مستحيل اطلع البرج
عاصم متخفيش انا معاكى
طلعو البرج وطول الوقت لهفه مسكه فى عاصم جدا عشان كانت خاېفه وعاصم كان فرحان من كل قلبه
فى الطريق للفندق لهفه نامت ونظر اليها عاصم كانت نائمه كالطفله الملاك وصلوا الفندق فضل عاصم 
لهفه بعناس انا فين انت كنت هتعمل اى ليه انا مش فى اوضتى
عاصم بهدوء نامى نامى متخفيش
استيقظ عاصم قبل لهفه اخذ ينظر اليها كثيرا بعد ذلك قام جلس فى البلكونه استيقظت لهفه من النوم وكانت تتعامل عادى كانها غرفتها ولم تركز انها غرفه عاصم دخلت الحمام واخذت شاور وخرجت بالبورنس وخبطت فى عاصم كانت ستقع لكن عاصم 
لهفه انت جيت اوضتى ليه
عاصم بابتسامه ع فكره
دى اوضتى
نظرت لهفه حولها وعرفت انها غرفه عاصم خبت وجها بايديها وابتسم عاصم عليها
لهفه طيب ممكن تسيبنى وتقولى جيت انا هنا ازاى
عاصم بس كده
رغم فرق السن
الفصل 10
لهفه انا عايزه اروح اوضتى
عاصم هتروحى وانتى كده
نظرت لهفه الى نفسها وخجلت كثيرا
لهفه طيب روح هاتلى هدوم
عاصم طيب فين
 

تم نسخ الرابط