روايه عشقت البراءة للكاتبه اماني مغربي

لمحة نيوز

حضرتك طلبتها 
مالك بإنشغال آه دخليها 
دخلت بنت جميلة بشعر كيرلى ولبس ضيق شوية 
مالك من غير ما يبصلها الصور الى قدامك دى عايزك تشوفيلى ملعوب فيهم ولا حقيقيين 
_مسكتهم شافتهم اوووف ما نبيعهم لمجله و ندخل قرش كويس 
ساب إلى فإيدة و بصلها بحدة لو الصور دى حد تانى شافها غيرنا أنا ھقتلك فاهمة 
_خلاص يبشا مالك بقيت جد فجأه لية ! عايزهم امتى 
مالك فى اسرع وقت وهدفعلك زيادة 
حطتهم فى شطنتها اوامر يا مالك بية 
__فى المساء__
رجع مالك مكلمش حور بالرغم أنها كانت مستنية بس يقولها حتى ولو مساء الخير 
سامية مالك مطلقتهاش لية ! 
مالك بتأكد من الصور
مش عايز أظلمها 
سامية بټضرب رجليها بحسرة و خوف يابنى عايز إى تانى دى صور وقعت تحت إيدنا لوحدها يعنى إشارة أن جوازتك جوازة مهببة! 
مالك بتفكير صحيح مين الى جاب الصور دى 
سامية بتوتر ها م مش عارفة أنا لقيتها قدام الباب وأنا خارجة ا أنت شكلك جعان هقوم أعمل العشا 
لاحظ مالك توترها و إبتدى يدعى أن إلى فدماغه يبقى غلط 
فجأة مالك إتبعتتله رسالة على الموبايل 
_مالك بية أنا اتحققت من الصور الصور دى 
_مالك بية أنا اتحققت من الصور الصور
دى متفبركة و إلى عاملها معلم 
كإن هموم الدنيا وقعت من على كتف مالك فلوسك هتوصلك الصبح 
قفل الموبايل ورفع راسة بص للسقف
بيفكر هيواجة إزاى حور كان متضايق لأنه زعلها بالطريقة دى 
سامية مالك يا واد 
مالك بصوت خاڤت لو قولتلك إتأسفى لحور هترضى 
سامية پجنون أتأسف ! أتأسف بتاع إية ! أنت نسيت الهبا 
نظر ليها مالك نظرات حادة غاضبة سيرتها متجيش على لسانك إلا بالحلو بعد كدا الصور طلعت متفبركة عارفة يعنى إية ! يعنى مش حقيقية لكن للاسف مشاعرها كانت حقيقية و اټأذت بسببنا 
سامية پصدمة بصتله ا أنت عرفت منين 
قام وقف بضيق وقال بعتها مع مختص ولسة واصلنى رده أنا طالع لها 
طلع مالك أوضتهم لقاها
واقفة بتطبق الهدوم فى الدولاب 
حور بتوتر م مالك ! 
وقال بخفوت أنا آسف مش هقدر أمسحلك اليومين إلى فاتو دول لكن وعد عمرى ما هزعلك بعد كدا 
حور پصدمة مالك أنت 
لفها مالك ليه وقال بعيون حزينة أنا عرفت أن الصور مش حقيقية أعرف بس مين الى ركبهم وأنا 
وضعت حور صباعها على فمه وقالت بدموع المهم أنك عرفت مكنش هاممنى حد غيرك أنا كنت خاېفة أخسرك يا مالك 
مالك وعيونة بتلمع يعنى مسامحانى 
حور بإبتسامة مكنتش زعلت منك أنت الوحيد الى إدتنى فرصة الوحيد الى مظلمتنيش 
نظر ليها بتوهان كانت جميله أوى فى اللحظة دى 
بصلها لينا معاد بس دلوقتى تعالى معايا 
مسك إيدها ونزل تحت پغضب
كانت سامية قاعده ساكتة وفيروز بتقلب فى التلفون بعدم تركيز كإن تفكيرها شغال فى حاجة تانية 
راح وقف قدامهم متركبة الصور متركبة أقل حاجة تتعمل لحور كلمة آسف عايز إسمعها منكو دلوقتى 
جزت ساميه على سنانها محڼا مكناش نعرف و أى حد فمكانا كان هيتصرف كدا أنا مش شايفة نفسى غلطت علشان
أتأسف من حد 
مالك بشړ بص لسامية لا غلطتى لأنها مش حد
غريب دى مرات إبنك لا معلش المفروض أقول إلى ڠصب عن أى حد مراتى يلا 
سامية ملقتش مفر خاڤت من نظرات مالك وإن
حور ممكن تقرب منه اكتر بالطريقة دى وقفت وقالت بتمثيل مالك عنده حق أنا آسفة يا بنتى على شكى فيكى وعلى شاورت على خدها تقصد الألم 
حور فهمت هزت راسها بحرج 
فيروز وقفت وقالت بسخط آسفة 
إبتسم مالك و ضغط على إيد حور بصتله 
مالك روحى يلا جهزى العشا معاهم علشان ناكل سوا 
إبتسمت حور و مشيت 
مالك طلع تلفونه وبعت لنفس البنت عايزك تعرفيلى مين الى عملها وليكى الحلاوة 
فى نفس اللحظة كانت بتكتب مدلعنى والله يا باشا اوامر سعادتك 
أكلوا وحور ساعدت فى شيل الأكل لما خلصت طلعت فوق لقت مالك نام 
وشها قلب و اتضايقت راحت تكمل تطبيق الهدوم وقفلت الدولاب وهى بتمتم بكلمات ساخطة كان كلام بقا موحشتكش ماشى 
فى الاخر راحت علشان تطفى نور الاوضة وتنام راح شدها من دراعها 
حور بضيق كل مره توقع قلبى و تشدنى وفى الاخر تبقى نايم و متفتكرش حاجة 
مالك بخبث بس أنا المرادى قاصد ومش نايم كنت بشوفك هتعملى أى 
حور ء أنا 
مالك شش 
_____ الصبح_____ 
حور وهى بتربط الجرفطة بترفع عينها تبصله لثوانى وتنزلها تانى بتردد 
مالك قولى عايزة إية 
حور هو طلب بس غريب شوية 
مالك برفعة حاجب 
حور سلمى صاحبتى فرحها بكره و عزمتنى ومينفعش مروحش فلو تسمح يعنى اروح أباركلها وارجع بسرعة ووعد مش هتأخر خالص 
مالك لا اتاخرى براحتك أنا جاى معاكى 
حور پصدمة إية ! 
مالك زى ما سمعتى يلا علشان نفطر 
___فى الشركة ___ 
السكرتيرة مالك بية نفس البنت بتا 
مالك بسرعة دخليها 
هزت راسها وفى ثوانى كانت داخله 
حطت الصور على مكتبة الأمانة يا بية متقلقش مخرجتش بينا 
مالك وهو بيقلب فى الصور والموضوع التانى 
إبتسمت عرفت 
مالك والموضوع التانى 
إبتسمت عرفت بت لهطة قشطا إسمها كان آه فيروز!
القلم وقع من أيده وقال پصدمة فيروز مركبة صور لمرات متأكدة 
_عيب يا بية احنا عيال !
مسك اعصابة وقال طب أمشى انتى دلوقتى 
طلعت من سكات پخوف من نظراتة 
غمض عينة و موعيش بنفسة إلا وهو موقع كل إلى على المكتب كان ڠضبان لأول مره يبقى ڠضبان كدا 
لبس جاكيت بدلتة و خرج من الشركة بسرعة 
_فى البيت_ 
من غير ما يخبط فتح اوضة فيروز و ضربها بالالم 
بيبعدها مالك عنة وبيزعق فيها اخرسى بقيت بكره أسمع صوتك حور مالية عينى هى احسن من مليون واحدة زيك و لو سمعتك بتجيبى سيرتها تانى مش هيطلع عليكى صبح يا فيروز ! 
فيروز پبكاء بتحبها !
مالك 
ضحكت بهستيرية ممزوجة پبكاء شوفت ش
مالك بمقاطعة قال لإستفزازها بعشقها نزل لمستواها حجزتلك تذكرة على باريس هتطلع نص الليل على ما تلمى حاجتك ومش عايز اشوف وشك تانى 
فيروز بزعيق أنت عايزنى أمشى ! 
مالك لا بطردك بس بطريقة ناس محترمة متعرفيهاش 
وسابها ومشى قعدت على الأرض تبكى وهى بتراقب طيفة بحسرة 
كان ماشى بعصبية شديدة سامية بإستغراب مالك يابنى 
مردش عليها سابها ومشى 
دخلت عند فيروز لقتها بټعيط 
سامية عرف 
فيروز جريت عليها انتى إلى قولتيلى اعمل كدا اتصرفى أنا مش عايزة مالك يكرهنى ! 
سامية
اتصرف اعمل إى ما دامك نزلتى من نظره إستحاله ترجعى تانى انسى يا فيروز 
فيروز بعصبية إنسى ! انتى السبب ! ل لو محلتيش المشكله
دى أنا هروح اقوله على كل حاجة 
سامية ببرود و إستفزاز انا الظاهر إديتك اكبر من حجمك لدرجة نسيتك إزاى تتكلمى مالك عمره ما حبك ولا كان هيحبك إفهمى بقا ! 
فيروز بإنكار وبعياط لا م مالك كان بيحبنى مالك كان ممكن يبقى ليا انتى كداابة انتى السبب ! 
سامية تصدقى متصدقيش دى مشكلتك لكن إسمعى لو مالك شم أن ليا يد فى الموضوع دا أنا هقطع المساعدة إلى ببعتهالك كل سنة
علشان تكملى دراستك فى الجامعة ياريت تفكرى كويس و تحافظى على الى باقى من حياتك وكرامتك 
ومشيت سامية و سابتها و الدنيا كلها اسودت فى وش فيروز متأكدة أنها هترجع شخص تانى غير إلى جات بية هنا 
_فى المساء _ 
كان مالك قاعد سرحان وحور قاعدة قدام التسريحة بتراقبة فى المرايا 
حور بحزن أنت زعلان علشان فيروز ماشية 
ضحك مالك ڠصب عنه على كلامها هو محبش يقولها حاجة 
راح وقف وراها وباس راسها حد يزعل ومعاه القمر دا 
إبتسمت بخجل أنا عمر ما حد قالى أنى حلوة انت اول حد يقولهالى 
مالك بديهى محدش بيقول للسكر أنه سكر ولا للقمر أنه قمر لأنها حقايق مفيش نقاش فيها 
ضحكت على كلامة طب مانت قولتلى اهوه ! 
مالك علشان شايفك تايهه فلازم أرشد القمر يقف فى مكانه فاهمانى 
نزل على الأرض قدامها وطلع من جيبة علبة صغيرة 
حور إيه دا 
فتحها طلع خاتم رقيق جدا 
مسك إيدها الناعمة برقة ولبسها الخاتم وهو بيقول دا أول هدية منى ليكى يا حور مبعرفش أنقى بس قولت أجيب حاجة تشبهلك رقيقة 
حور متكلمش مع حد بطريقتك إلى بتتكلم بيها معايا كلامك بيوقع احسن من اجدعها صياد ! 
ضحك مالك بشدة اوامر 
وقفت حور بنشاط و راحت الدولاب قولى بقى انهى احسن فستان اروح بيه الفرح بكره 
فى حياة الإنسان بييجى علية اوقات بيبقى عايز
يسمع أنة كويس وإنة ذكى وإنه جميل بالرغم إنه عارف لكن دا علشان بيبقى عطشان لكلمة لطيفة وحلوة 
__مساء تانى يوم__ 
مالك لسة مخلصتيش 
بتبصلة
حور من
المرايا و بتبحلق فية من وسامتة بيخطر فى بالها أن البنات هيحاولوا يقربوا منه و ډمها بيشيط 
حور احمم بقولك أى أنا غيرت رأيى بلاش نروح الفرح 
مالك ليه إن شاء الله 
حور كدا 
مالك إستهدى بالله دى صاحبه عمرك مينفعش متروحيش 
حور بزهق طب اتفضل اربطلى شعرى من ورا 
بيحاول يربطة و بينجح بصعوبة 
بتمسك صباع الروج علشان تحط 
مالك خده من إيدها تؤ انتى كدا حلوة من غير حاجة 
حور لكن 
مالك بحسم ملكنش إسمعى الكلام وإلا هعاقبك وعلى فكره أنا عقابى وحش 
بيبصلها بطرف عينة بخبث 
بتحمر خدود حور أنا قاعد مؤدب اهوة وبسمع الكلام ء أسبقنى انت وأنا هحصلك 
بيضحك وهو بياخد مفاتيح العربية وبينزل تحت بعد دقايق بتنزل حور 
قلب مالك بيدق جامد من جمالها 
بيقول بتوهان لما بتركب وعطرها يملا العربية م متيجى نكنسل الفرح ونطلع فوق و 
حور بتريقة تؤ فرح صاحبة عمرى مينفعش مروحش يلا اتاخرنا 
بيجز على سنانة بغيظ ماشى أنا هوريكى لما نرجع 
__فى القاعة__
بتروح حور تسلم على سلمى و تباركلها ومعاها مالك يسلم على العريس 
سلمى بوشوشة هو القمر دا يطلع جوزك !
بتضربها حور بخفة على ظهرها اتعدلى يا شيخة دا النهاردة دخلتك ! 
جه شخص ورا مالك ولما بص جنبه لقى حور بتضحك مع سلمى 
قال بدهشة حور ! 
بصتله حور پصدمة مد إيدة علشان يسلم عليها وهو
مبتسم وعيونة بتلمع 
مسك مالك إيدة وسلم علية وهو بيضغط على إيده 
قال الشخص بضيق وحضرتك تبقى مين ! 
مالك بإبتسامة ما تعرفينا يا حور 
حور بصتلهم بتردد مالك يبقى جوزى و يوسف زميل دراستى و 
بقلمى
بصت حور ليوسف پصدمة مد إيدة علشان يسلم عليها وهو مبتسم وعيونة
بتلمع 
مسك مالك إيدة بدالها وسلم علية وهو بيضغط عليها 
قال يوسف بضيق وانت تبقى مين ! 
حور بتردد وخوف مالك جوزى و يوسف زميل دراستى و كان خطيبى 
اتك مالك على إيد يوسف بشدة لدرجة خلته سحب إيده پألم 
بص يوسف لحور بعيون حزينة 
لاحظ مالك ف لف إيده على وسطها و قربها منه و بص ليوسف بعيون شرنية أبتسم بعصبية و هو بيقول تخصنى أنا وبس 
نزل يوسف عيونة على الأرض وقال بتوتر ء ألف مبروك 
حور اټصدمت من موقف مالك قلبها دق بسرعة وهى لأول مره حد يتضايق عشانها مش عليها ! 
بصلها مالك بطرف عينة دقيقتين و تبقى فى العربية 
وسابها ومشى بعصبية سلمت حور على سلمى و مشيت بسرعة ڠصب عنها رجليها اتلوت من الكعب لكنها استحملت وضغطت عليها علشان ميتعصبش زيادة 
أول ما ركبت لقتة ساند دراعة على الشباك و صوابعة على بؤه بضيق 
مالك پحده أقفلى الباب 
طلع بالعربية وكان سايق بسرعة 
حور پخوف هدى شوية الدنيا ليل 
مالك 
حور إنت متضايق لية دلوقتى وإية حركات العيال دى 
مالك حركات عيال ! لما أتضايق علشان حضرتك خبيتى أنك اتخطبتى قبل كدا تبقى حركات عيال ! 
حور بإنفعال مسمهاش خبيت ! 
مالك اومال إسمه إية يا هانم ! 
حور بدموع حاولت تمسكها أبدا بس مجتش فرصة علشان موضوع مش مهم أنت مديله أهمية هبله ! 
مقدرتش تمسك دموعها أكتر من كدا وعيطت 
طلع منديل بدلتة وبدأ يمسحلها دموعها بحنان ثم 
قال بهدوء و بحزن كنتى بتحبية ! 
حور بأنفعال طلعت إلى فدماغها من غير ما تفكر فيه وأنا كان عندى فرصة أحب حد قبل ما أحبك ! 
بصلها پصدمة وقفت عياط و بصتله 
فجأة رجليها ۏجعتها جامد حطت إيدها عليها ا أأه 
مالك بقلق وعدم تركيز
فيكى إى 
حور رجلى وأنا ماشية إتلوت 
بيركن على جنب وبينزل من العربية يفتح الشنطة 
بيرجع لحور و فإيده
شبشب وبيفتح الباب من ناحيتها 
حور إى دا ! 
بينزل لمستواها وبيقعلها الجزمة رجليها كانت ورمة 
بيملس عليها براحة أنا آسف 
حور بتمثل أنها كويسة مفيش حاجة 
هتبقى كويسة 
بيلبسها الشبشب لا هنعدى على المستشفى قبل ما نروح 
حور !!! 
__فى المستشفى __
الممرضة أول ما شافته قالت بدهشة مالك بية ! 
مالك بضيق لسة واقفة ! دكتور بسرعة ! 
كشف عليها الدكتور و لف رجليها بشاش وكتبلها مرهم حاولى تستريحى و متمشيش على الرجل المصاپة 
هزت راسها بفهم بيميل عليها مالك يعنى هشيلك تانى واحنا خارجين 
بتقوم مره واحدة هه أنا كويسة ج بألماأأهه
مالك بيشيلها كفاية دلع بقى إسمعى الكلام 
_فى المنزل_
لما بيطلع مالك و حور بعد العشا لاوضتهم 
بيطلع مالك كتاب وبيقرأ وبيفضل فى نفس الصفحة نص ساعة 
حور بتشيل النظارة من على وشة و بتلبسها عندك حق الكلام بالنظارة دى مش واضح خالص 
بيفوق من سرحانه و بيبتسم وهو بيقلعها النظارة هتضعفلك نظرك 
حور بتنتشها منه مش هديهالك إلا لما تقولى كنت سرحان فى اى 
مالك بجدية كنتى بتكلمى بجد لما قولتى أنك بتحبينى 
حور خدودها بتحمر وبتاخد وضعية ياريتنى
ما سألت ! ها ك كنت منفعلة و مفكرتش فى إلى بقوله لكن 
مالك لكن 
حور بمشاكسة علشان تخرج من الموقف برده مش هقولهالك إلا لما تقولهالى أنت الأول ! 
وبتقفل الاباجورة جمبها وبتنام تغطى وشها بالبطانية وهى قلبها بيدق بسرعة 
بيبتسم مالك و بيقفل الاباجورة و 
بتعدى الايام وحور بترجع تانى لدراستها وتنزل الجامعة و مالك بقى يقرب منها اكتر سامية كانت بتتجهز علشان تدخل المستشفى والحياة مستقرة إلى حد ما 
_صباح أحد الأيام _ 
سامية اخلص يا مالك هنتأخر على معاد الدكتور 
كان بيدور فى الدولاب على تحاليها القديمة وفجأة بيقع تحت إيده شريط دوا 
سامية بتروحله وهى بتتذمر قولتلك أنجز أى كل التأخير د لقته قاعد على الأرض مصډوم 
سامية مالك يا واد !
بتقرب منة وبتاخد شريط الدوا من إيدية بتلطم على وشها مرااتك بتاخد حبوب منع الحمل ! 
هتدخلي صينية الأكل وتحطيها ع الترابيزة الصغيرة اللي في أوضته وتخرجي على طول 
هي حاضر 
ممنوع تفضلي في الأوضة من بعد ما تحطي الصينية عشان يعرف يقوم وياخد راحته متفتحيش ستاير زي أي خدامة ما بتعمل عشان
نور الصبح بيضايقه 
هي متقلقيش هعمل كل دا 
شيلت الصينية ومشيت بالراحة لحد ما وصلت لأوضته الطرحه على راسي بس عماله تقع لأنها حرير بس قدرت اثبتها مؤقتا لحد ما أدخل الصينية واحطها وأخرج 
خبطت خبطتين ع الباب وانا شايلة الصينية بإيد واحدة بصعوبة 
موصلنيش رد ف فتحت باب الأوضة وامري لله بقى لقيت الترابيزة قدامي ف مشست بخطوات ثابتة عشان احطها لكني ملحقتش طان في كيس فاضي واقع ع الأرض أتزحلقت فيه ووقعت على وشي طبعا صينية الأكل إتبعترت والطرحة وقعت من على راسي وشعري إتفك على ظهري
في اللحظة دي كان هو خرج من الحمام الداخلي اللي في اوضته وهو بينشف وشه
بالفوطة 
رفع عينه وبصلي كنت پتألم ومكانش فيا حيل اركز في أي عقاپ هيحصلي حتى لو العقاپ دا قطع عيشي قومت بسرعة بصعوبة وانا بلف الطرحة تاني وتقع والفها تقع في الاخر سبتها على كتفي ومسكت الصينية وفضلت ألم في الاكل المتبعتر في الاوضة وأنا عماله اترعش وأكرر أسفي قدامه 
هو أهدي خلاص محصلش حاجة
بعد ما جمعت الصينية قومت وقفت قدامة وهو مسك الطرحة من على كتفي حطها على راسي كان مركز في عيوني جدا وكأن لونهم الزيتوني عجبوه 
لكن قطع كل دا دخول مشرفة الخدم وجرتني من دراعي جامد برا الاوضة وهي بتبتسم في وشه وبتعتذرله 
بعد ما خلصت قفلت باب أوضته وراها وهي بتبصلي بحزم وبتقول أخر يوم ليكي أنهاردة أول واخر يوم بسبب سرحانك ومخالفتك لكلامي 
أنا بضعف بس انا محتاجة الشغل دا عشان اصرف على أمي و 
قاطعتني هي بقسۏة كان المفروض تفكري في عواقب أفعالك لمي حاجتك وسيبي الفيلا فورا هنلاقي غيرك تهتم بالشغل دا
نزلت ع السلم وأنا شايلة الصينية ومکسورة من كلامها وقسۏتها حطيت الصينيه في المطبخ وأنا بمسح دموعي وروحت ع الاوضة الصغيرة أخد شنطتي وحاجتي اللي لسه مخرجوش من الشنطة رجليا كانت بتوجعني من الوقعة بس أتحاملت على نفسي لحد ما وصلت للبوابة إترجيت الحارس يساعدني أني أوقف تاكسي بس كان واقف زي تمثال الشمع مش راضي يتحرك في الاخر قولتله بدموع كتر خيرك انا هعرف اتصرف 
أنا إسمي ريماس مكملتش تعليمي من بعد الثانوية بسبب الظروف الصعبة بصرف على والدتي غسيل كلى وأشتغلت كل حاجة ممكن الشخص يتخسلها عشان أقدر أجمع فلوس محترمة ورثما من ابونا خلص على علاج أمي لإنه مكانش سايب فلوس غير ع الأد وكان لازم أشتغل لقيت أعلان في الجورنال بتاع السوبر ماركت وقريته عارضين شغل لبنات يشتغلوا في فيلا قدمت وإتقبلت وكان أول يوم شغل ليا إنهاردة وبقى أخر يوم بسبب
اللي حصل
خرجت للشارع بعرج ووقفت عشان أحاول اوقف تاكس
اخيرا لقيت واحد ولسه بوطي عشان اشيل شنطتي وأركب وأمشي لقيت الحارس بتاع الفيلا مسك دراعي ف أتنفضت ! 
لقيته بيقولي إن صاحب الفيلا عاوزني جوا 
بارت 2
فضلت أبص للحارس ومترددة أرجع لا يكونوا إتهموني بسړقة حاجة وأنا معملتش كدا وكمان كرامتي نقحت عليا شوية بس قولت ربما خير ! ليه مروحش وأشوفه هيقول إيه 
إيديا كانت بتترعش وأنا بشيل شنطتي وبمشي ورا الحارس لحد ما وصلنا الفيلا بعد ما أنا دخلت قفل ورايا البوابة وشاورلي بإيده ع البوابة الداخلية وقالي إن فريد بيه مستنيني جوا مشيت خطوات مترددة لحد ما دخلت 
لقيت الخدامين واقفين صف وفريد بيه قاعد وواقفة جمبه المشرفة بصيتله بإستغراب لقيته قال بعد خمس ثواني رد بصوت تقيل كدا أنا هنا صاحب الفيلا لحد ما والدي ووالدتي يرجعوا أنا اللي اقول هنا مين يمشي ومين ميمشيش اللي حصل من المشرفة دا مش هيتكرر تاني وهيتخصملها من مرتبها عليه لإن الصنية وقعت منك بدون قصد
بس بحذرك إنتي كمان تخلي بالك بعد كدا زي ما قدرتك قدريني وقدري شغلك 
رفعت راسي وبصيتله في عيونه وقولت بسعادة طفلة يعني أنا رجعت الشغل تاني
لقيته سرح ! معرفش ليه لما بيبص في عيوني بحس الوقت وقف عنده وإنه مبينزلش عينه من عليا رمش مرتين ورا بعض واتنحنح بعدين قال أءء أه رجعتي تقدري تحطي شنطتك وتكملي شغل 
بعدين قام من مكانه وخد
مفاتيحه وخرج برا الفيلا هو أصلا شكله كان لابس وخارج 
فضلت ابص عليه لحد ماخرج وبعدين سألت نفسي ليه لما بيبص في عيوني بيركز كدا لحد ما فوقت على صوت المشرفة قالت حاجة حيرتني أكتر دا عمره ما خلاني أرجع عن قرار اخدته كون إنه رجعك يعني إداكي ثقة كبيرة أتمنى تكوني أدها 
مسكت حجابي وأنا باصة للأرض مش عارفه أرد بصتلي هي بقرف وسابتني ومشيت رجليا كانت لسه بتوجعني ف
شيلت شنطتي ووديتها الأوضة الصغيرة جدا لبست هدوم الشغل وخرجت للمطبخ لقيتهم بيشتغلوا وهما ساكتين رفعت أكمامي وفضلت أبصلهم لحد ما واحدة فيهم تطوعت وقالتلي أغسلي الخضار دا كويس وإبتدي قطعيه 
بصيت حواليا بعدين قولتلها بهمس على امل نكون أنا وهي صحاب هو الغدا هنا بيكون الساعة كام 
بصيتلي بقرف وكملت شغلها ف انا قررت أتجاهلهم وأخلص شغلي عشان أروح لوالدتي 
في محل ملابس 
كان واقف فريد وهو بيبص على القمصان والتيشيرتات بعيونه دايما الالوان هي اللي بتجذب إنتباهه 
بص على تيشيرت مستخبي وسط الحجات خرجه بهدوء كان لونه زيتوني ! زي لون عيونها اول ما شاف التشيرت إفتكر عيونها على طول اخده وراح غرفة القياس وكان اللون جميل على بشرته الخمرية فعلا ! قرر يشتريه 
في المطبخ 
كنت واقفة وحاسة إن فعلا رجليا مش قادرة تشيلني من الوقعة بتاعت الصبح ومن اليوم الطويل اللي مش راضي يخلص الساعة قربت على خمسة المغرب ولسه الغدا متحطش هي الناس دي بتتغدى إمتى 
قاطع سؤالي وتفكيري دخول الخدامة التانية بتقول إن فريد بيه إتغدى برا وأن نوزع الأكل علينا إحنا وكمان قالت ممنوع حد من الخدم يروح إنهاردة عشان فريد بيه امر ب كدا 
فكرت إن أمي قاعدة لوحدها ف خرجت تليفوني الصغير جدا اللي بيستعملوه للمكالمات بس دا وأتصلت على تليفون بيت خالتي ووصيتها تقعد مع أمي عشان شغلي أمر بكدا ووافقت ووعدتني تاخد بالها منها 
دخلت على أوضتي وخلعت الطرحه نزل شعري الاسود الطويل على ضهري وبصيت لنفسي في المرايا 
ليه كل ما يبصلي يركز في عيوني عشان ملونين بلون غريب ولا بيفتكر حد معين فيا ! 
الصوت برا كان هادي جدا وسكوت يعم
المكان ف قولت اخرج بسرعة اجيب تليفوني اللي نسيته
على رخامة المطبخ 
بصيت يمين وشمال وبعدين قررت اخرج أخيرا 
لقيت التليفون ف مسكته بسرعه ولسه بلف 
أتخبطت ف حاجة 
اقصد حد ! 
مكنتش اعرف إن فريد بيه هنا وكالعادة مقدرتش اتحرك من التوتر
وكالعادة برضو مشالش عيونه عن عيوني وكانت المسافة بيننا قريبة جدا ! 
يتابعع
البارت 3
البلورة_الوردية
روزان_مصطفى يريت الكومنتت كله استغفر 
ملحوظه الروايه مش بتاعتي بتاعت الكتابه روزان مصطفي
إتخبطت في فريد بيه ورفعت راسي وبصيتله كان هيفتح بوقه عشان يقول حاجة لكنه كالعادة سرح في عيوني 
وأنا من التوتر مقدرتش أتحرك من مكاني أو حتى أفكر في منظرنا وإحنا واقفين قصاد بعض بالمنظر دا 
اخدت نفس وبعدت عيني
عنه لقيته فاق كأن السحر كله في عيوني 
أتنحنح بعدين قال كنت حابب أعمل قهوة لنفسي معرفش أنك هتخرجي 
بصيت في الأرض وقولتله أنا نسيت تليفوني بس ف خرجت أجيبه 
أفتكرت إني مش لابسه الطرحة ف جريت من قدامه فورا وأنا بقفل باب أوضتي وبقف وراه وأنفاسي في الطالع والنازل وإيدي بتترعش رميت التليفون على السرير وأنا حاطة إيدي على بوقي إزاي كنا واقفين بالقرب دا ! دا أنا حسيت إن نفسه بيحرك خصلات شعري !
دخلت في السرير وحاولت أغمض عيني معرفتش بعد ساعة كاملة من الإحراج والتفكير في اللي حصل أخيرا نمت 
وصحيت على صوت خبط المشرفة على باب الأوضة غسلت وشي بسرعة ولمېت شعري ولبست الطرحة ولبست هدوم الشغل وخرجت 
وقفتني المشرفة بإيديها وهي بتقول بعد كدا تصحي لوحدك لأني مش هصحيكي عشان والدة فريد بيه ووالده جايين إنهاردة من السفر 
بصيت حواليا بعدين قولتلها بهمس انا مش هينفع أبات هنا تاني لإن والدتي ست مريضة لازم أراعيها 
نفس نظرة القسۏة في عنيها لمحتها ولقيتها فجأة بتقول مشكلتك دي تحليها مع فريد بيه يلا عشان مسح البيت كله عليكي إنهاردة باقي الخادمات هيعملوا حجات تانية مهمة 
كان اكتر يوم متعب صادفني في حياتي كلها الفيلا كبيرة ومساحتها واسعة وأنا حرفيا محسيتش بضهري من التعب بعد ما خلصت وكان أذان المغرب بيأذن طلبوا مني أظبط نفسي عشان هنقف صف لوالد ووالدة فريد بيه 
وقفت بإرهاق جمب الباقي ولقيتهم داخلين رفعت عيني بلمحة بسيطة عشان أخد فكرة قبل ما يلاحظوا
إني ببصلهم 
الراجل الكبير كان شكله
مرهق أو تعبان من النوع اللي كلمته بتتقال بس مش مسموعة أما والدته شكلها الكل في الكل من نظراتها للفيلا ونظراتها للمكان والخدم بطريقة تعالي شكل كلمتها هي اللي بتمشي كتر شغلي واللي شوفته في حياتي مخليني أفهم الناس كويس 
فضلوا واقفين خمس دقايق يبصوا حواليهم قبل ما والدة فريد بيه تقول بنبرة متعالية
مين اللي مسح الفيلا 
حسيت برعشة خفيفة بتجري في جسمي قبل ما ارفع إيدي ناحيتها لقيتها بتبصلي 
حسيت بإهانة من نظراتها لقيتها بتقول تعالي إقفي قدامي هنا ! 
بصيت حواليا ومشيت بخطوات هادية ناحيتها وقفت قدامها ووطيت راسي لقيتها بتقول شكلك صغيرة ومش أد مسؤولية إنك تشيلي بيت دا منظر مسح أنتي ملمعة مش منضفة كويس ! اهو دا اللي بيسموه شغل خدامين فعلا
المشرفة تدخلت ولكن للاسف زادت الموضوع من اول يوم ليها وأنا قولت البنت دي مش هتنفع يا ناني هانم بتسرح كتير وعقلها مش في راسها 
ردت عليها ناني هانم بنفس نبرة التعالي وأيه يجبرنا عليها ! دي تدوها قرشين وتمشي وتشوفوا غيرها 
فجأة دخل فريد بيه وقف بيبصلي وأنا بحرك صوابع إيدي في بعضها عشان معيطش من الإهانة اللي عمالة أسمعها 
لقيته قال ماما من فضلك ! أنا اللي طلبت إن البنت دي متمشيش 
بصيتله هي وقالت بتعجب ليه يا فريد تنضيفها مش عاجبني ومشرفة الخدم بتقول بتسرح ومش مركزة انا مش فاتحة جمعية خيرية يعني مش هدفع مرتب لواحدة مهملة زيها 
فريد بيه قال حاجة متوقعتهاش نهائي في الوقت دا بالذات أنا عايزها تبقى مسؤولة عن أوضتي وحاجتي 
كلهم بصوله بذهول حتى الخادمات اللي واقفين صف ورايا رفعوا راسهم وبصوله 
تجاهل هو نظراتهم وركز على نظرتي أنا ! عنيا كان محپوس فيها دموع وأنا ببصله لقيت نظراته مالت لل للحنية بجد ! كأنه بيطلب مني بنظرته إني معيطش 
قاطع كل دا صوت والدته وهي بتقول ليه مصر عليها بالشكل دا يعني بس تمام طالما إنت شايف إن شغلها عاجبك مش هعارضك بس إيديها متتمدش في بقية الفيلا 
فريد بيه إتنهد وقال تمام 
بعدين قربلي حسيت إن ريحة برفانه حاوطتني 
حط إيده في
جيبه وخرج مفتاح وبعدين قال دا مفتاح الأوضة لما أكون برا تقدري تدخليها وتهتمي بيها 
هزيت راسي
بمعنى التمام رفعت راسي وبصيت على خصلات شعره الناعمة البني قام غمض هو عينه وبعد عني وخرج برا 
وهنا بدأت أخد نفسي 
خارج الفيلا 
فريد كان واقف وهو بيتنفس بصعوبة وقال لنفسه دي مجرد خدامة عندكم مجرد خدامة عنيها حلوة ونظرتها بريئة و
بعدين غمض عينه پغضب وقال بتصميم مجرد خدامة بتنضف ! 
داخل الفيلا 
طلعت أنا لاوضة فريد بيه وفتحتها وقفلت الباب ورايا عشان أبدأ تنضيف فيها شكله من النوع المنظم جدا اللي بيكرهه الفوضى ألوان أوضته درجات الرمادي من فاتح لغامق 
كان في هدوم بسيطة على سريره شيلتها على دراعي وانا برتبها 
لفت نظري تيشيرت لونه زيتوني بحركة تلقائية مني رفعته عشان اشمه ليه ريحة مميزة حلوة أوي إبتسمت أول ما شميتها بعدين حطيت التيشيرت على دراعي وقولت أبطل لكاعة وأكمل تنضيف الأوضة 
داخل سيارة فريد 
كان مشغل الراديو زي كل يوم لإنه مش من الناس اللي بتحب الاغاني والمزيكا كتير 
أشتغلت فجأة اغنية لمنير بيقول فيها دا عنيكي دول مرايات مرسوم أنا فيها 
وأول صورة إترسمت في خياله كانت صورة عيونها 
أبتسم لثواني قبل ما يقفل الراديو ويقول لنفسه پغضب في إيه !! لا بجد في إيه !! 
داخل أوضة فريد 
بعد ما خلصت تنضيف الأوضة بدأت ألمع الرفوف فريد بيه شكله من عشاق الكتب والقراءة لفت نظري حاجة زي الإزاز بتلمع 
بشيل الكتب اللي متدارية وراها لقيت بلورة ! بلورة تلج من الصغيرين ولونها وردي إبتسمت كإني طفلة خدت هدية لعبة وفرحانة بيها 
رجيت البلورة التلج إنتشر جواها قلبتها وشغلت زرار الموسيقى 
طلع لحن هادي وجميل أوي فضلت الف حوالين نفسي ولبس الشغل يلف حواليا عشان واسع كأني برقص ع الموسيقى 
كان إحساس حلو اوي محسيتهوش بقالي كتير من كتر ضغط الشغل وتعب الأيام اللي شوفته في حياتي 
وقررت كل ما أدخل أنضف الأوضة دي هشغل الموسيقى بتاعة البلورة 
جيت أرجعها مكانها وقعت مني وإتكسرت ! والتلج أتناثر ع الأرض حواليا وأنا واقفه بصالها پصدمة ! 
انتي مچنونة يا صدفة انتي بتتكلمي منين دلوقتي
اتكلمت بثقة و هي بتبص حواليها بسعادة من المطار في اسكندرية هي مامي عرفت اني سافرت و لا لسه
شهد صاحبتها
أنتي بتتكلمي جد لسه مكلماني و سألتني عنك و اكيد لاحظت غيابك هي اه طول الوقت مشغولة هي و خالك بس اكيد هيلاحظوا غيابك و بعدين انتي مش بتردي عليها ليه 
صدفة بضيق شهد متصدعنيش انا لو كنت قلت لها اني هنزل مصر كانت هتاخد الباسبور بتاعي و بعدين انا لسه فاتحة الموبيل 
شهد طب عملتي اللي في دماغك و نزلتي مصر ناوية على ايه بقا يا ست صدفة أنتي اكيد مچنونة 
صدفةلازم القى بابا و اختي أنتي فاهمة انا عديت ب ايه يا شهد عارفة يعني ايه يبقى عندك أربعة و عشرين سنة و لسه مكتشفة من كم ساعة انك عندك اخت و ابوكي لسه عايش و بعدين لو ماما متضايقة اوي من وجودي لوحدي هنا تبقى تنزل
و تشرح لي بقا ازاي تخبي عليا كل السنين دي اني عندي اخت و أنا ابويا عايش 
شهدصدفة اهدي أنتي معاكي ادويتك
صدفة مسحت دموعها قبل ما تنزل و اتكلمت بجدية
ايوة متقلقيش انا كويسة 
شهدطب ناوية على ايه
هتروحي لبابكي
ازاي
صدفةمش عارفه اللي معايا العنوان القديم و معرفش هل لو روحت دلوقتي لهناك هلاقيهم و لا هم عزلوا لمكان تاني 
شهد يارتني كنت معاكي أنتي معاكي فلوس تتحركي بيها و لا ايه الدنيا 
صدفةانا معايا الكريديت كارت مټخافيش عليا هحاول اتصرف سلام بقا لازم اخرج دلوقتي هكلمك تاني 
شهد اوكي بس اوعي تقفلي
موبيلك و ربنا يستر لما مدام سهير تعرف انك رجعتي مصر 
صدفة مش فارقه بقا باي
قفلت الموبيل و راحت ناحية بوابة الخروج و بعد حوالي نص ساعة كانت برا المطار اخدت تاكسي و قالت له العنوان و اللي كان حي قديم في اسكندرية 
في مكان تاني
خرجت بنت نسخة من صدفة لكن شعرها اقصر و اخف من شعر صدفة عيونها كحيلة ب الكحل الأسود العربي و لابسه جيبه لونها اسود على بلوفر ابيض و بتتكلم بصوت عالي
يا بابا الساعة بقيت ١٢ مش هتنزل للمحل و لا ايه 
أبتسم عبد الرحيم اللي كان قاعد في البلكونة و بيتفرج على الناس اللي ماشية في السوق و صوت القرآن الكريم كان عالي في الشقة
لا مش نازل النهاردة يا ست البنات عيسي واقف مع
العمال و انا كلمته قلت له اني مش هنزل النهاردة 
ابتسمت مريم و باست خده
بقولك ايه طالما انت مش نازل ما تيجي نتمشى سوا كدا انا و انت نشتري شوية حاجات و بالمرة نتغدا برا النهاردة انا نفسي في سمك مشوي و ناكله في حلقة السمك على البحر 
عبد الرحيم و ماله و بالمرة نعزم ابراهيم 
مريميا ريت يا بابا بس دا جد و الكلمة بتخرج منه بالعافية و بعدين هو انت هتلاقيه فوق دلوقتي دا بيخرج للوكالة بتاعته من الساعة سبعة الصبح 
عبد الرحمن بخبثو انتي عرفتي منين يا ست مريم 
مريم بتوتر ها! و لا حاجة ما انا بصحي بدري و كنت بطلع الژبالة شفته و هو نازل انا هروح البس و انت اجهز بقا 
خرجت من الاوضة و ابتسمت على ذكر ابراهيم صاحب وكالة الاقمشة اللي جنب محل العطارة بتاع ابوها 
بعد شوية
خرجت مع ابوها و كان في حد نازل السلم بصت له و ابتسمت لأنها والدة ابراهيم 
أم ابراهيم بابتسامةالسلام عليكم ازايك يا كريم يا حبيبتي ازايك يا حج عبد الرحيم
عبد الرحيم بودالله يسلمك يا ام إبراهيم احنا بخير الحمد لله أنتي اخبارك اي
أم ابراهيم و هي بتبص لمريم بحب لأنها
نفسها تجوزها ابراهيم لكنه مش حاطط الموضوع في دماغه و على طول بيكنسل الفكرة
انا بخير الحمد لله ايه يا مريم مش كنا متفقين تيجي نشرب القهوة سوا امبارح 
مريممعليش و الله يا خالتي بس حصل كم حاجة كدا لغبطتني حقك عليا بس ان شاء الله هجيلك 
أم ابراهيم و انا هستناكي يا مريم انا نازلة السوق اشتري الخضار مش عايزين اي حاجه اجيبهالكم معايا 
مريم
تسلمي يا خالتي منحرمش منك 
أم إبراهيم ربتت على كتفها و بعدها نزلت و هي بتكلم نفسها
و الله البت حلوة و محترمة بس لو ابراهيم يوافق و هو تاعب قلبي معه 
عبد الرحيم لمريم بتحبك ام إبراهيم يا مريم من يوم ما جينا المنطقة و هي تعتبرك زي بنتها 
مريم ابتسمت بهدوء و هم نزلوا يتغدوا سوا 
في وكالة الاقمشة
خرج ابراهيم من جوا الوكالة و سحب كرسي له و قعد أدام المدخل و قعد ادامه صاحبه عزيز
يعني انت هتفضل منشق دماغك كدا يا ابراهيم تعبتني معاك يا جدع دا انت دماغك ناشفة و لا الحجر الصواني يا اخي 
أبتسم ابراهيم و هو بيشرب الشاي لكن اتكلم بجدية
ما هو انت لو تبطل كلام في نفس الموضوع ترتاح و تهمد بص بقا شغل مع خليل تاني انا مش هشتغل حتى بعد ما يرجع الفلوس اللي عليه و أنه ياخد متر قماش
واحد من عندي يبقى بيحلم 
عزيز طب ما هو قالك هيدفع كل اللي عليه و هياخد ضعف الكمية و هيدفع نص التمن دلوقتي 
ابراهيم بحدة بطل لت يا عزيز بطل لت دا انت بقيت عامل زي أمي في موضوع الجواز 
عزيز بابتسامه طب ما تريحها و تتجوز هو فيه
احلى من الجواز تدخل بيتك كدا تلاقي واحدة حلوة مستنياك و مجهزالك الغداء يا عم دا انت فقري حد يلاقي الدلع و يرفسه برجليه 
ابراهيم يا عم مش دي المشكلة انا بس مش لاقي واحدة كويسة 
عزيزيخربيتك بقا ساكن جنبك الحج عبد الرحيم و بنته و بتقول مش لاقي واحدة كويسه ماشاء الله بنته زي القمر و هو راجل محترم 
ابراهيم سكت رغم انه عارف انها جميلة لكن مش هي دي اللي ممكن تكون مراته حاسس و كأن ناقص حاجة مخليه مش مشدود ليها 
الفصل الثاني
صدفة وصلت للحي القديم اللي ابوها كان عايش فيه مكنتش عارفة تتكلم مع مين او تسأل مين عن العنوان كانت
حاسه انها غريبة بس عندها أمل تلاقي ابوها و نفسها تلاقيه من جواها خاېفة ترجع على إنجلترا من غير ما تقابلهم و خصوصا انها متأكدة أن والدتها هتقلب الدنيا لحد ما
تلاقيها و هتعمل كل حاجة علشان ترجعها تاني معها 
اخدت نفس عميق و مشيت في الشارع على وصف السواق لحد ما دخلت سوبر ماركت كبير و قديم الناس قالوها ان صحابه ممكن يدلوها على المكان اللي بتدور عليه 
صدفةالسلام عليكم لو سمحت كنت عايزاه اسأل على حد 
شابو عليكم السلام ورحمة الله ايوة يا انسه اتفضلي 
صدفةعبد الرحيم عيسى العزيزي هو كان عايش هنا من عشرين سنة كان بيشتغل موظف في شركة الكهرباء 
الشابمن عشرين سنة و بتدوري عليه دلوقتي انا معرفش حد بالاسم دا و الله بس لو شغال في شركة الكهرباء ممكن اعرف لك حد يجيب لينا عنوان بس الموضوع هياخد وقت هو كان عايش هنا في المنطقة
صدفه بسرعةاه كان عايش هنا انا معرفش اذا كان لسه عايش هنا و لا راح لمكان تاني يعني معنديش معلومات كفايه
الشاب طب انتي قاعدة فين و لا ايه حكايتك
صدفهانا ممكن انزل في اي أوتيل قريب من هنا 
الشاب شكلك بنت ناس و مش وش پهدلة على العموم سيبي لي رقمك و انا هسالك و هبقي
على تواصل معاكي 
صدفه انا متشكرة جدا لحضرتك بجد
عدي اسبوع
صدفة كانت قاعدة في الاوتيل لكن كانت حاسه بالحزن و طول الوقت متجاهلة اتصالات والدتها اللي بتحاول تكلمها لكنها مكنتش حابه تكلمها مبتخرجش من اوضتها تقريبا و لا بتكلم حد غير الشخص اللي قابلته في السوبر ماركت
افتكرت اللحظات الكتير اللي عدت بيها و هي محتاجة ابوها لكن هو
مكنش موجود عاشت عمرها محتاجة تحس بالأمان و ان عندها ضهر زي اي بنت لكن كانت مفتقدة الشعور دا
و غير قسۏة والدتها معها دايما و تعاملها الجامد معها
فاقت على صوت الموبيل و كان نفس الشاب
صدفهايوة 
زيادمساء الخير يا آنسة صدفه أنتي فاضية نتقابل 
صدفه اه عادي بس هو في جديد 
زياد ايوة انا تحت في الاستقبال
صدفهخمس دقايق و اكون عندك يا بشمهندس زياد 
صدفه قامت غيرت و نزلت لقيته قاعد في الاستقبال راحت ناحيته و اتكلمت
بجدية
معليش اتاخرت 
زيادلا ابدا و لا يهمك اقعدي
صدفه قعدت ادامه و هو اتكلم بجدية
عبد الرحيم عيسى العزيزي ٥٦ سنة كان موظف في شركة الكهرباء و ساب الشغل من ١٥ سنة كان متجوز و طلق مراته و معه بنته اسمها مريم ساكن حاليا في الانفوشي و عنده محل عطارة 
صدفه بتوتردا هو فعلا 
زيادكدا انا عملت اللي عليا و لقيت الشخص اللي كنت بتدوري عليه 
صدفه انا مش عارفه اقولك ايه يجد و الله العظيم انا كنت بدأت افقد الأمل و ناوية ارجع إنجلترا بجد شكرا جدا و الفلوس اللي اتفاقنا عليها انا هحاولهالك بكرا الصبح ان شاء
الله 
زيادتمام يا آنسة صدفه و أنا بعتلك كل حاجة عنه على الواتساب و اي خدمة رقمي معاكي متتردديش ابدا في انك تكلميني 
صدفهاكيد طبعا و أنا متشكرة مرة تانية 
زياد قام مشي و هي قامت طلعت على اوضتها و هي فرحانة جدا انها أخيرا هتلاقيهم
كانت طول عمرها بتحلم لو كان عندها اخت تحبها و تشاركها كل أسرارها و بلاويها حتى لابسهم و مكياجهم 
اول ما دخلت اوضتها بدأت تلم حاجتها علشان تغادر الاوتيل الصبح بدري 
صدفة لنفسها و أخيرا هروح لهم بس اكيد هيفرحوا لما يشوفوني ياترى بابا هيعمل ايه لما اروح اكيد هيفرح انه شافني 
كانت بتحاول تأكد المعلومة لنفسها رغم ان في صوت جواها بيقولها هو ليه مدورش عليكي و جالك مكنتش عايزاه تفكر بالاسلوب دا و لا عايزاه تزعل نفسها 
تاني يوم الضهر
صحيت من النوم بكسل و كأنها منمتش بقالها شهر اول ما بصت في الموبيل شهقت بقوة أنها نامت كل دا لكنها قامت بسرعة تغير هدومها 
قبل ما تخرج بصت لنفسها في المرايه باعجاب
اي الجمال دا 
طبعت بوسة على المرأة و خرجت من الاوضة 
من شارع لشارع كان الطريق طويل و صعب بالنسبة ليها و خصوصا ان التاكسي مش بيدخل الشوارع الجانبية فكان لازم تمشي
الأطفال كانوا مشين وراها و كأنهم مستغربينها و بيعاكسوها 
شكلها كان راقي و مختلف عن المكان و يبان فعلا و كأنها مش مصرية
لابسه بلوزة لونها ابيض بكت و عليها جاكيت جلد اسود و جيبه من الجلد البني لبعد ركبتها واسعة 
و شعرها الاسود على كتفها طويل 
خلفيتها الطبيعيه عن الأطفال انهم احباب الله لكن السؤال اللي جيه في بالها ليه طفل ينادي عليها ب وتكه و واحد تاني يقولها يا مزة
واحد منهم قرصها في جنبها خلها شهقت بقوة لدرجة انها صړخت 
الطفل بمرح
اركب الهواء
و بالفعل ركبت الهواء من الخضة كان شكلها يضحك لأنها اول مرة تتعرض لموقف زي دا دموعها اتجمعت في عنيها لكن 
صوت جيه من وراها بقوة وقفهم عن الضحك و اتكلم بخشونة و هو مش شايفها 
بس ياض منك له عيب كدا 
الأطفال اسفين يا معلم ابراهيم اسفين يا انسه احنا بنهزر معاكي بس 
ابراهيم بجدية و هو يقرب من البنت 
طب ياله كل واحد على بيته مش كل ما يجي حد للمنطقة تعملوا فيه كدا ياله 
الأطفال ابتسموا له و مشيوا كلهم و ابراهيم كان وقف أدام صدفه اللي ملامحها كانت متدارية وراء شعرها و هي بتمسح دموعها
ابراهيم يا انسه انتي كويسه 
صدفه رفعت رأسها و بصت له لكنه اندهش و ملامحه اتبدلت لڠضب و شړ و هو فاكر
ان اللي ادامه مريم اللي بتلبس طويل و بتلم شعرها مش اللي واقفه ادامه دلوقتي شعرها مفرود و لابسه جيبه قصيرة و البادي اللي لابسه ضيق 
كانت مختلفة بطريقة خليته يتخض و يتكلم بعصبية
ايه اللي انتي مهببه في شكلك دا 
صدفه كانت لسه هتشكره على اللي عمله لكن استغربت كلامه و اتكلمت بعصبية بسبب الضغط اللي كانت فيه
مهببه! انت ازاي تتكلم كدا معايا دا انتم شكلك عالم مجانين 
ابراهيم بحدة و
هو يمسك ايدها و بيحبها وراه
لا دا انا هوريكي الجنون على أصوله يا بنت الحج عبد الرحيم بس مش أدام الناس 
صدفه بعصبية و ڠضب 
سيب ايدي يا جدع انت سيب ايدي 
ابراهيم بزعيق و ڠضبتعرفي تخرسي 
صدفه بطريقة بيئة
ليه ماسك عليا ذلة سيب ايدي يا حيوان يا ابن ال و الله اجيبلك البوليس
انت فاكرها سايبه 
ابراهيم بص لها بدهشه و هي كانت متغاظة و وشها احمر لكن صړخت فجأه لما لقيت نفسها محموله على كتفه زي شوال الأرز و هو داخل بيها لمدخل بيت
خاڤت و حسن انها بتتخطف من نص الشارع بدون ما حد يتكلم
صدفه بصړاخ و هي تضربه في ضهره
نزلني بقولك نزلني هصرخ و لم عليك الناس انت فاهم 
ابراهيم بحدة و ڠضب من ضربها له على ضهرهبقا أنا ابن كل و حياة امي يا مريم لاخلي ابوكي يربيكي
بس الصبر 
صدفه بعصبية نزلني يا حيوان انا مش مريم انا صدفة نزلنننني 
ابراهيم صدفه! دي كانت صدفة منيلة يوم ما سكنتم جانبنا 
خبط بقوة على باب بيت عبد الرحيم لدرجة خلت مريم تخرج تفتح بسرعة و استغراب و هي سامعه صوت ابراهيم 
صدفهو الله لاوديك في داهية بس لما تنزلني يا بهيم أنت و انت طويل كدا 
سكتت فجأة لما الباب اتفتح و مريم بصت لهم و مستغربة البنت اللي هو شايلها على كتفه 
ابراهيم بص لمريم بدهشة و هو مش مستوعب
صدفه مكنتش شايفه مريم لكن اتكلمت بعصبية
نزززززلني 
فجأة و بدون سابق إنذار رمها على الارض لدرجة خليتها تقع و ټعيط و هي حاطه ايديها على ضهرها بۏجع و بتبص له پغضب
انت 
عبد الرحيم ايه الدوشة دي يا مريم 
صدفه قامت و هي حاسة بۏجع و بتمسح دموعها و هي باصه لإبراهيم بكره لكن لما بصت لمريم ملامحها اتغيرت 
الفصل الثاني كانت لحظة ما بين الصدمة و السكوت
مريم و صدفة كانوا بيبصوا لبعض بتركيز حتى ابراهيم كان واقف مش فاهم حاجة و لا مصدق الشبة اللي بينهم الفرق الوحيد هو أن شعر صدفة أطول لكن كل حاجة تانية نسخة من التانية 
مريمأنتي مين
صدفة قربت خطوة و ابتسمت كانت هتحط ايدها
على وش مريم لكن مريم بعدت بسرعة و استغراب
كانت هتتكلمي لكن قاطعهم صوت والدهم و بيقف وراء مريم
مين يا مريم
مريممش عارفه يا بابا 
عبد الرحيم اول لما شاف صدفة ملامحه اتغيرت لصدمة و كأنه مش مرحب بزيارتها 
ابراهيم حس بحرج و اتكلم بجدية 
طب بعد اذنكم يا جماعة 
عبد الرحيم اذنك معاك بس هنستناك انت و والدتك على العشاء انا ماكد عليها 
ابراهيم بص لصدفة اللي كانت مركزه معا مريم و ابوها
بإذن الله يا عمي 
سابهم و طلع شقته 
عبد الرحيم بحدة امك جايه معاكي و لا بعتتك لوحدك 
صدفة ڠصب عنها دموعها نزلت و حست بالبرد لكن اتكلمت بهدوء
ماما مكنتش تعرف اني نازله مصر اصلا هو وجودي مش مرحب بيه 
مريم بعدم فهم بابا هو فيه ايه و مين دي 
عبد الرحيم بص لصدفة و هو مش عارف يقول ايه لكن قرب منها و مسك ايديها يدخلها و بعدها قفل الباب 
صدفة أنا
دورت عليكم كتير 
عبد الرحيم كان حاسس بالحزن لكن حاول يتكلم بهدوء
كبرتي يا صدفة 
مريمهو فيه ايه يا بابا 
عبد الرحيم دي صدفة اختك توأمك 
مريم بصت لصدفة و اتكلمت ايه الهبل دا دا
مقلب صح بصوا انا اتفرجت من مدة على فيلم اخوات تؤام قابلوا بعض و كدا بس دا في الأفلام و بس 
عبد الرحيم لا يا مريم دي الحقيقة صدفة تبقى اختك 
مريم بحدةهو ايه اللي اختي ايه الجنان دا و لما هي اختي ازاي انا معرفش عنها حاجه و لا انت عمرك قلت لي اني ليا اخت اصلا و بعدين انت قلت امك جايه معاكي لا متهزرش هي ماما كمان عايشة ايه السخافة
تم نسخ الرابط