امين القلب بقلم سلوي عليبه
حطم هذا القلب ......
أيا كاسرى ...أيا محطمى .....ايا مهشمى .......أيا قلبا أحببته فارهقنى عشقه حتى االضياع
أيا حلما عشته ...فصحوت على كابوس قټلنى حتى النخاع ..........
أيا ليلا احتد عليا من وحدتى .....فجئت انت وانهيت الصراع ........
روحى محطمه...عقلى مشتت ....قلبى يأن من الألم .ولكنى سأقف حتما وسأملأ قلبى بالحياة حتى الإشباع ....
خواطر سلوى عليبه
نظرك .....فليس كل قريب حبيب وليس كل بعيد عدو ..تتآلف القلوب مع من لا نريد ..تقودنا الى حياة نرجو أن تكون سعيده ..فنصتدم بالحقائق فليس كل من أحببناه يبادلنا المحبه .وليس كل ما اردناه نحصل عليه ....نحاول ان نرسى بسفينة حياتنا الى بر الأمان ولكن دائما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن .......
فعندما ېهان المرء ويتقبل الإهانه يشعر الطرف الأخر أنه المنتصر رغم الهزيمه وأنه على صواب رغم أنه المخطئ فعندها يجب أن نتخذ لطريقنا بدايه حتى لو كانت بعيدة عما نحب ....فالحب لا يعنى الإهانه ...وإن كانت الإهانه هى الطريق للحب فأهلا ومرحبا بكسر القلب
ظلت هنا تفكر فى رد فعل والدتها العڼيف حتى بعد ان علمت ان لؤى صفع إبنتها ولكن فى وجهة نظرها انها ساعة ڠضب وعليها أن تتحمل ولكن عند هذا الحد ولم تحتمل هنا هذا الكلام فثارت على والدتها كمل لم تثر من قبل ولكنها اعطتها نتيجة واحده وهى لن تستطيع الرجوع ابدا ولقد اتخذت قرارها بالطلاق مهما كان الأمر
ذهب لؤى لأصدقائه وهو يثق تمام الثقه أن هنا لن تستطيع الإبتعاد عنه فهى تحبه بل تعشقه وعندما يرجع سيراضيها كما يفعل كل مره ولكنه لم يعرف ان الأمر الان مختلف
كان يجلس وهو شارد فشاور له حمزه وهو
هاااااي مالك يالؤى فيه إيه
نظر اليه لؤى .
مفيش حاجه مخڼوق بس شويه سيبك انت
تفحص فيه حمزه ....
وإيه
بقه اللى خنقك تنهد لؤى بشده
شويه مشاكل فى البيت ......
زفر حمزه بشده وقال .....
مشاكل إيه يالؤى انت ربنا رزقك بزوجه مفيش زيها ورزقك بإبن زى القمر وأديك اهو بدأت ترجع شغلك صحيح كل شوية بتزوغ بس اهو أحسن من مفيش إيه بقه اللى خنقك فى ده كله
لؤى پغضب ...اتخانقت مع هنا ...ماهو كمان الصراحه انا مبقتش طايق البيت ..هى على طول مع يزن ولما برجع لو حبينا نقعد مع بعض يقوم يعيط تيحى هى طالعه تجرى وسايبانى وفوق ده كله بتلومنى انى بسهر بره ومبقعدش معاهم ..انا مش فاهم أقعد مع مين أنا ....
نظر اليه حمزه بحزن .....
بقه ده اللى مضايقك ياشبخ احمد ربنا على النعمه اللى انت فيها ...داصوت إبنك فى البيت هو اللى بيديله طعم ..مراتك وهى بتتخانق معاك على خروجك ده علشان بتحبك وعايزاك معاها دايما .....
ثم استطرد بحزن شديد ....تعرف انا رغم انكو شايفنى بضحك وبسهر الا انى نفسى فى
زوجه وابن وحياه زى حياتك ...الوحده وحشه وانا بعد ماما ماتوفت وبابا اتجوز وأنا خلاص بقيت وحيد ..هو انشغل بمراته وبابنه منها ونسانى خااالص ....عايش لوحدى باكل واشرب لوحدى ..حتى لما حبيت ..اللى حبيتها سابتنى واتجوزت واحد اغنى منى مع انها هى نفسها مش فقيره بالعكس دى غنيه جدا ...بس هتعمل ايه بقه ...ياريت يالؤى تفكر تانى فى حياتك انا عن نفسى لو لقيت زوجه زى هنا عمرى ماهفرط فيها أبدا وبدل ما اتضايق من عياط ابنى لا دانا هروح واخده منها أحاول اسكته ..ده برده حته منى ...لما الاقيها تعبانه اريحها مش كفايه انها مستحملانى ..صدقنى يالؤى ..هنا دى ست أصيله فى زمن مبقاش فيه أصل ..حافظ عليها بدل ماتسيبك
نظر اليه لؤى بشده وكلام صديقه قد مس قلبه وجعله ينظر للأمور من اتجاه اخر ولكن عند نقطه ان هنا ممكن أن تتركه وجد قلبه ېتمزق من الألم لمجرد الفكره فبدأ فى هز رأسه يمينا ويسارا دليلا على رفض الفكره وقال ....لالالالالا هنا عمرها ماتسيبنى ..لا مش ممكن هنا بتحبنى ايوه انا واثق من كده
رد عليه حمزه ....وانت ..
نظر اليه لؤى باندهاش ....
وأنا إيه .....
حمزه ....بتحبها ولا ايه ...
وقف لؤى عن التفكير ..فهنا من البدايه كانت له زوجه مناسبه وأما يثق بها لأولاده لم يضع للحب مجالا فى حياته .
اخرجه من شروده حمزه وهو ....
نظر اليه لؤى بعيون مثل الډم من الڠضب لمجرد ان قال له حمزه هذا الكلام .....
ضحك حمزه ...ياااه دانا لسه مكملتش السؤال وودانك جابت ناار ...
صدقنى يالؤى انت بتحب هنا ومش بس بتحبها لا بتعشقها كمان والدليل على كده انك حتى مستنتش انى اكمل سؤالى بس للأسف انت بتكابر كونك متعود ان طلباتك كلها مجابه فده ومش زيهم .....
.انقض عليه لؤى وهو يقول بس متقولش جميله انت مالك جميله ولا لا ......
ضحك حمزه بشده وهو يخلص نفسه من بين يدى لؤى وقال ههههههههه لاااااا داحنا طلعنا بنغير كمان ....
ثم صمت وأكمل ....روح ياصاحبى صالح مراتك لأن صدقنى لو هنا خرجت من بيتك ساعتها بس تأكد إن رجوعها مش هيكون بالساهل وممكن ساعتها تخسرها للأبد ........
قفز لؤى من مكانه وهرول خارجا من الكافيه وهو ينتابه القلق من أن يكون صديقه محق
انتابه القلق
هدأ قليلا ولكن هنا لم تقل له فهى دائما ما تخبره قبل خروجها ...
امسك الهاتف واتصل عليها ولكن لا مجيب ...مره بعد مره ولكن لايوجد رد ...عند هذه اللحظه وشعر لؤى بالألم يغزو قلبه هل من الممكن ان تكون بالفعل قد تركته ..لالا لا يمكن هنا لن تستطيع ....
ثم يكمل فى داخله ...وإن استطاعت فماذا أذا ......لا سينتظر قليلا وبعدها سيعاود
تذكر والدتها انها اذا كانت بالنادى ستكون معها ....اتصل عليها ..ردت نيفين بفرحه وهى تقول ....ازيك يالؤى ازيك ياحبيبى ....
لؤى بقلة صبر ...ازيك ياطنط ..
.هى هنا مع حضرتك .......
نيفين بامتعاض....ايوه ياحبيبى هى هنا وانا والله بعقلها ومتخافش هنا
طيبه وهعرف اقنها وهترجع بيتها متقلقش .......
هوى لؤى على المقعد وكأن الدنيا وقفت من حوله ...اخرج صوته بصعوبه .....
يعنى ايه يعنى هنا سابت البيت ومش عايزه ترجع ...
ظلت هنا على موقفها خاصة بعد مؤازرة والدها لها وعدم انصياعها لكلام والدتها مرة اخرى ..فهى لن تفعل الا ما تبغاه هى دون اى احد ......
ذهب لؤى الى منزل المستشار أحمد نزلت اليه هنا ولكن لم تكن تلك نظرة هنا الحنونه والمحبه بل كانت نظره قويه بها انكسار .....
وقف لؤى أمامها وهو بين أن
.ردت هنا بقوه مزيفه ...
ملكش فيه يالؤى وانا مش راجعه وطلبت من بابا انك تطلقنى ....
انتفض لؤى .....طلاق إيه انا مش مطلق ياهنا ...انتى مراتى وهتفضلى مراتى .....
صړخت هنا به ....هتفضل طول عمرك كده انانى مش عايز تخسر حاجه بس انا بقولهالك اهو انا مش هرجع يالؤى وهتطلقنى ولو حكمت هرفع خلع ........
صډمه هى ماحلت على لؤى اثر كلام هنا ...فبالفعل لقد خسر هنا ..
وقف لؤى وهو ثائر ...بصى بقه انتى مش هتقدرى تعملى حاجه لانك متقدريش تعيشى من غيرى ..انا هسيبك شويه بس صدقينى هترجعى ياهنا ......
أيام مضت على هنا وهى فى دوامه بين ماتريد ان تفعله وبين خۏفها مما تريد ..قررت ان تترك ماتريد حتى يمر زفاف اخيها على خير فهى لا تريد ان تعكر صفو ايامه خاصة انه تزوجها بعد معاناه خاصة بسبب رفض والدتها ....
مضى الزفاف على خير وقد اتفقت مع والدها انها ستنزل الى العمل فى شركتهم فهى فى مجال دراستها ستبدا تفكر فى نفسها لن تكون هنا المستميته فى ارضاء الاخرين على حساب نفسها ...لا لن تظل هكذا بل ستثبت انها تقدر ان تعيش دون اللجوء الى احد ستربى ولدها وستعلمه كيف يكون قويا .......
عند لؤى يجلس وبجواره حمزه صديقه وهو يقنعه بأن يذهب الى هنا ويرجعها لبيته .....
حمزه للؤى ...يابنى روح لمراتك ورجعها ...لؤى بتردد ..
.انا عايز ارجعها بس برده مش هقدر اعمل اللى هى عايزاه ..هى مش هتمشى كلمتها عليا ...
ثم استطرد .....صدقنى هى مش هتقدر تبعد لانها بتحبنى .....
حمزه بغيظ ...وانت بقه عايزها هى اللى ترجع لوحدها ...
.لازم يالؤى تحدد انت عايز ايه ...وبلاش موقفك ده ....
صراع فى داخل لؤى فهو يريد ارجاع هنا وفى الوقت ذاته لا يريد تغيير حياته ولكن لما يشعر بالفراغ داخله لما لم يعد يطيق المنزل دون وجود هنا لما اشتاق لبكاء صغيره الذى كان يزعجه سابقا ...لما لا يشعر بطعم الحياه رغم انه يفعل مايريد .........
نزلت هنا الى سوق العمل ...وقثرت المضى فى حياتها فهى تستحق حياه أفضل ..تستحق أن تعيش مع من يبادلها الحب فهى منذ رأت هانى وشمس وحياتهم المليئه بالحب قررت ان تكون مثلهم وإن لم تجد ستعيش لنفسها وإبنها ...
فهى الأن تتعامل مع كثير من الأشخاص ...
استرجعت ثقتها فى نفسها .....لم تحاول والدتها ان تكلمها فى رجوعها للؤى مرة اخرى خاصة بعد أن هددها احمد بالطلاق ان لم ترجع عن ماهى فيه .....بل أيقنت ان هنا الآن أفضل وأنها تستحق حياة أفضل ......
دخل احمد الى غرفة ابنته وطرق الباب .....كانت هنا تعمل على اللاب توب ....
عندما رات والدها ذهبت الى جوارهوهى تقول .....اهلا اهلا بابا ذات نفسه فى اوضتى .....
ضحك احمد وقال ...يابكاشه عامله ايه ....
هنا بهدوء ولكن بلمحة حزن ......
الحمد لله يابابا أحسن ......
احمد ...يارب دايما ...طب إيه انا سيبتك براحتك ناويه على إيه ....
هنا بحزن ...انت عارف يابابا ....
أحمد بتفهم ....بصى ياهنا انتى بنتى وانا بحبك ..بس موسى كلمنى وقالى ان لؤى تايه ومبقاش زى الأول ....
نظرت اليه هنا بمعنى ......!!
احمد ..بمعنى ان لؤى رغم انى مكنتش موافق عليه بس لما باباه قعد معايا وحكالى عنه حسيت انه مش وحش هو بس مش لاقى طريقه ..يعنى حتى اصحابه مبقاش بيخرج معاهم ..حتى لو خرج مبقاش بيقعد معاهم كتيير ...هو بس عايز قرصة ودن انا مبقولكيش ارجعى ...لا طبعا انا عايزك حتى لو رجعتى ترجعى وانتى هنا مختلفه قويه تقدرى
تاخدى حقك من الكل لأن الحب مش ضعف ... انا بس عايزك تديله فرصه بس وانتى بعيد .......
نظرت اليه هنا بحيره وقالت ....يابابا انا حاولت صدقنى ......
وقف والدها وقال .....لما يحس انه خلاص خسرك بجد ساعتها صدقينى هيلاقى طريقه .....انا
خرج أحمد تحت نظرات الحيره من هنا هى لاتنكر انها مازالت تريده ولكن .....فلتترك الباقى للأيام
جلس موسى مع داليا وهم يناقشون موضوع لؤى وهنا طبعا تحت ڠضب
والدته لأن هنا من وجهة نظرها هى المخطئه فهى لم تتحمل ابنها ولم تستطع احتواؤه ......
دخل لؤى وهو يشعر بالإحباط.......
وجد والده بانتظاره ...جلس لؤى بحابن والده .....بابا هو يعنى مفيش أخبار ...
نظر اليه موسى بخبث ...
لا فيه ......
تهللت أسارير لؤى ...بجد يابا خير ....
انتفض لؤى وقال ...يعنى إيه مصممه ...إيه مفيش حد قادر يأثر عليها ..المفروض تشوف مصلحه ابنها فين وأكيد مصلخته مع باباه .....
نظر اليه موسى پغضب ....
على أساس أن باباه فاضيله ...باباه مش فاضى غير للسرمحه وبس أهى سابتك اهى علشان تتسرمح براحتك ...انت لو عايز هنا ترجع المفروض تغير من نفسك وتشوف انت ناوى تكمل فى انهو اتجاه .......
صعد لؤى الى شقته دخل الى غرفة صغيره غلبه الحنين آليه والى زوجته كثيرا ......
أصبح متأكد من شئ واخد وهو بالفعل يعشق هنا ولكنه رغم ذلك لم يعتد على الحياه الجاده ..فهو قد تربى على ذلك
ولكن هل سيحاول ام انه لايريد.
اثبتت هنا نفسها فى سوق العمل كانت دائما على اتصال بموسى والد لؤى فهى تكن له كل الاحترام ....لم تعد تذهب الى الطبيب النفسى بل أنها نفسها اصبحت ترى هنا جديده كليا عليها
حاول عمرو أن يتكلم معها اكثر من مره ولكنها صدته كثيرا فهى لا تحبه أبدا
كانت تحلس فى مكتبهاةعندما طرق الباب ودخل شاب شعرت انها رأته سابقا .....
وقفت وقالت أهلا اتفضل .......
رامى اسمى رامى مهندس بترول وكنت على ميعاد مع شهاب اخو شمس مرات هانى بس صراحه لما عرفت ان ده مكتبك حبيت اسلم عليكى وأسأل يعنى عامله ايه دلوقت .......
هنا
بارتباك ...الحمد لله يابشمهندس انا كويسه وشكرا على سؤالك ......
.نظر اليها لؤى بإعجاب .....لا أبدا أنا كان نفسى أسأل عليكى من زمان بس مكنتش عارف أوصلك يعنى ........
.قاطع كلامه صوت جهورى غاضب ......لا والله وإيه كمان قول قول ......
انتفضت هنا عندما وجدت لؤى أمامها وترى وجهه يتحول للون الأحمر من شدة الڠضب
تكلمت هنا بارتباك ...إيه فيه إيه مالك داخل كده .....!!
.نظر الى رامى .....أقدر أعرف مين ده .....
وقف رامى بهدوء ...انا ابقى رامى قريب شهاب ومدام شمس ...
لؤى پغضب وغيره لمجرد وجود رجل آخر مع هنا فى نفس المكان ...وحضرتك بقه جاى ليه
هنا پغضب ....وانت ماااالك انت عايز منى إيه ...خلاص يالؤى خلاص انسانى وارحع لحياتك واصحابك اللى محدش هيمنعك عنهم تانى ..روح يلا مش كان نفسك تحس انك حر انا بقولك اهو انت حر وانا كمان حره ......
صاح لؤى ....
لا ياهنا انتى مش حره انتى مراتى وأم إبنى ومش هتكونى لغيرى
ثم نظر لرامى الذى ينظر للإثنين بتوجس وقال مره أخرى ..
سامعه مش هتكونى لغيرى ..حتى اصحابى اللى انتى بتتكلمى عليهم ..مبقتش عايزهم صدقينى اول مره أحس انهم مش مهمين بالنسبه ليا ..اول مره أحس انى مش محتاجهم انا محتاجلك انتى وبس....
.كداااااب ...كداااااب!!
صاحت بها هنا ....
انت بتقول كده بس لما لقيتنى مصممه على الطلاق مش كده بس انا بقه احب اقولك حاجه ان أصحابك اللى انت خربت بيتنا علشانهم واحد منهم عرض عليا الجواز وقالى بنفس اللفظ ....لؤى ميستاهلش واحده زيك ..وانا مستعد أطلقك منه واتجوزك على طول ...شوفت اهم دول أصحابك اللى بعت بيتك علشان خاطرهم ...ارجعلهم بقه وابعد عنى ......
مش هبعد ياهنا مش هبعد سامعه واللى انتى بتقولى عليه ده انا عارفه وهربيه ازاي ....
خرج لؤى وهو غاضب بشده اما هنا فارتمت على الكرسى وهى مڼهاره من البكاء ...
تدخل رامى بهدوء ..
مدام هنا ارجوكى امسكى نفسك ...
هنا من وسط بكائها انا مش عارفه هو عايز إيه .....
أجابها رامى بهدوء وهو يحمد الله انه مجرد اعجاب ولم يتحول لشئ اكبر ....
.عايزك انتى ..واضح جدا من غضبه وغيرته وعصبيته انه بيحبك وبيحبك قوى كمان .......
نظرت اليه هنا من بين دموعها وقالت .....
خلاص بقه مبقاش ينفع اللى اتكسر ميتصلحش ...
ياترى إيه اللى هيحصل ............اذكرو الله
دمتم فى رعابة الله ........ارائكم بقه ولو فيه أى نقد انا مستعده اهو بس براحه عليا وايه رأيكم فى الخاطره سلوى عليبه
آنين القلب الكاتبة سلوى عليبه الفصل السابع
إغفري حبيبتي فأنت أهل للصفح والغفران.. إبتعدي عني ولكن كوني معي بنفس المكان..
عاقبينى.... ولكن كون فأنت الأمان.
لا تتركي يدي فأنت الدواء من أمراض الزمان
تائه بدونك يتخبط قلبي...فلا تءهبي بعيدا يا أحلى الجنان
فوعد منى لن أتركك ما حييت فأنت نصيبي من الرحمن.
خواطر سلوى عليبه
الندم هو كل ما يعتمل بصدر لؤى خاصة عند معرفته بحقيقة اصدقائه فهم من كانو سببا فى بعده عن بيته ..نعم هو لا ينكر خطاه فهو من انصاع لهم من البدايه ..
لم يكن يعرف انهم بهذا السوء لدرجة ان يعرض احد أصدثائه الزواج على زوجته والتى لم يطلقها بعد ..هو يعرفه
الآن فقط علم لما كانت هنا لا تريد أن تجتمع معه ..
بل الآن فقط بدأ يراجع بعضا من نظرات وكلمات عمرو الخاصه بهنا وكم هى فتاه جميله وتحتاج من يعاملها على انها ملكه ...سيقتله .نعم سيقتل عمرو لإقترابه من زوجته ....دخل الى النادى بعد ان سأل عليه وعرف انه هنا ....
انقض لؤى على عمرو دون اى مقدمات لكمه لكمة فى وجهه جعل عمرو يقع من على كرسيه فهو لم يتوقع هذا ....
صاح لؤى بصوت جهورى .....
مرااااااااتى خط احمر .
ضحك عمرو بسخريه وهو يبثقالدم من فمه
لا والله دلوقت بس عرفت انها مراتك ..ماكانت قدامك وسيبتها تروح من ايدك ...على الاقل انا هعيشها ملكه وهعرفها ازاى تعيش مع راجل بجد مش شبه راجل زيك ......
ضربه عمرو هو الاخر ...
انت متستاهلش واحده زى مراتك ..انت اخرك واحده صايعه من اللى انت بتقعد معاهم لانك انت نفسك صايع لاشغله ولا مشغله واحد معتمد على فلوس ابوه حتى مراته الكل يتمناها وهو مش عارف قيمتها ......
وقف لؤى مرة واحده ....
صح انت صح انا فعلا ماستاهلش واحده زى هنا لانها حاجه جميييله قوووى وانا حاجه وحشه قووى .....
بس برده انت متستاهلاش هنا عايزه حد نضيف والحد ده مش هيبقى غيرى ..لانى مقدرش اعيش من غيرها وللأسف عرفت ده متأخر قوووى يا ....
ثم أكمل بسخريه واستهزاء يا....ياصاحبى . .. .
خرج لؤى وهو لا ينوى الا شيئا واحدا ..سيترك هنا قليلا ولكن لن يتركها أبدا فهى له وله فقط ...ولكنه سيكون أولا شخصا جديدا جدير بها ...سيطلب منها الصفح ولن يمل .....
سيجمع عائلته مرة أخرى فحياته من غيرهم ليست حياه فهو الأن فقط تأكد من شيئا واحدا ......هو لا يحب هنا ابدا انه يعشقها يتنفسها هى روحه ولا توجد حياه للجسد دون الروح
لما تختبرها الأيام تشعر أن كل شئ أصبح ضدها ولكنها لابد وألا تيأس لابد لها من الحياه حتى وإن كانت ستلقى من الإعتراض ماتلقى سوف تعتنى بإنها ونفسها ولن تضع احد فى حسبانها ستحقق أحلامها رغم الجميع ...ستعمل وتجتهد وتبنى لها حياه مستقله وهادفه .....حتى وإن حاول لؤى الرجوع ...فأبدا هى لن ترجع الا اذا حققت ذاتها اولا لن تكون هنا
Flash back
تجلس هنا وهى تلاعب طفلها وسط فرحة الجميع بزفاف اخيها لتفاجئ بلؤى ووالده ووالدته يأتون تجاه طاولتهم ..
وقف أحمد ورحب بهم وكذلك فعلت نيفين أما
هنا فرحبت بوالد زوجها بحفاوه فهى تكن له كل الاحترام ثم رحبت بوالدة زوجها ببرود فهى السبب الرئيسى لما وصل له لؤى فهى لاتراه مخطئا مهما فعل .....
تجاهلت هنا لؤى تماما الامر الذى جعله يستشيط ڠضبا. فنظر اليه والده نظره معناها أهدأ لا وقت للكلام الآن ......
جلسو بطاوله بجوارهم ..فنظرت هنا لوالدها وقالت عزمته ليه يابابا ...
.أحمد يهدوء ..مكنش ينفع معزموش ...
ثم أطرقت رأسها بحزن ....مرت فقرات الفرح نهضت هنا للرقص مع العروس وسط تجاهل تااام للؤى والذى كاد أن ېقتلها بنظراته فهو يرى كيف ينظر لها الجميع كا وكأن ويراها لأول مره ...لما هى الآن بكل هذا الجمال والجاذبيه ..لما ټخطف قلبه وكأنه لأول مرة يراها .....
ذهب اليها پغضب و
نظرت اليه بسخريه ...البركه فيك انت اللى خلتنى كده ....
نظر اليها بكبرياء ..
انتى اللى مكبره الموضوع إيه يعنى اللى حصل كنت بكلم ستات بس عمرى
دا حتى فيه منهم متجوزين علشان تعرفى .
صفقت له هنا باستهزاء وسخريه .....
لابرافو الصراحه .
الحمد لله كنت خاېفه ليكون عندك اعتراض .....
لو بتكلمى رجاله ...اييييييه مش مالى عينك ...
نظرت إليه بحزن ...اهو انت جاوبت على نفسك معنى كده انى مش ماليه عينك....
تلجلج فى الكلام .....
للللا لا طبعا بس الراجل غير الست .....
ردت عليه پ
رجعت الى واقعها وهى لاتعرف هل بالفعل تغير ام انه وهم ..فكلمات رامى مازالت امامها وهو يخبرها ان لؤى
يحبها فهو رجل ويدرك مايقول وعيون لؤى مليئه بالندم والخزى ....فعليه مهما فعل ان تعطيه فرصة أخرى ولكن هناك شئ بداخلها ېخاف ان يعود فيعود هو كما كان ...
قررت الا تجازف مرة اخرى فهى ستعمل على مستقبلها اولا وستترك الباقى للأيام ......
مرت بضع أسابيع منذ اخر لقاء بين لؤى وهنا ....كانت هنا تعمل بجد واجتهاد حتى انها الان أصبحت تشارك هانى فى القرارات خاصة بعد ذهاب عمها أيمن الى دبى لإنشائهم شركه جديده هناك وكان لابد أن يباشرها أحد فى البدايه وبالكبع لم يوافق هانى أن يبتعد عن شمسه خاصة وهى حامل ولن تستطيع السفر معه ....
فقرر عمهم أيمن الذهاب هو وترك العمل على عاتق هانى وهنا بمساعدة شهاب وكريم والذين أثبتو جدارتهم فى العمل ......
كان لؤى فى هذه الفتره يحاول هو الآخر ان يثبت ذاته وأن يكون رجلا بالفعل ...
قرر الإبتعاد عن أصحابه أو من كان يعتبرهم أصحابه لم يبق معه غير حمزه فهو من أثبت له انه بالفعل يريد له الخير ولكنه رغم ذلك أخبره انه لن يستطيع أن يسهر معه مرة أخرى وانه يجب عليه هو الآخر ان يعمل ويغير حياته
ويأخذه هو كعبره وبالفعل بدأحمزه هو الاخر فى العمل خاصة وانه متخرج من حاسبات ومعلومات فعمل
فى شركته الخاصه بالبرمجه .
بدألؤى حياة جديده وابتعد عن هنا نهائيا ولكنه رغم ذلك كان يعرف أخبارها اولا بأول ...فهو ابتعد فقط حتى يعود وهو أقوى وأفضل وعندها لن يتركها أبدا