كنت سهران مع صحابي
ما ينفعش ننزل احنا الاتنين ونسيبها لوحدها في البيت
في الوقت ده اللي جه في بالي كانت جارتنا ام زياد انها تقعد معاها لغايه ما نرجع
وبصراحه الست وافقت علي طول
نزلت انا واختها هي راحت المشوار بتاعها وانا روحت للشيخ حكيت له علي اللي حصل كله علشان يجي معايا البيت ويشوفها
ولما رجعت انا والشيخ البيت ابتدي يقرأ قرآن في الشقه ولما شاف مراتي طمني وقالي انها كويسه وطلب منها انها تقرأ معاه قرآن و بعد كده الشيخ طمني وقالي ان شقتي نضيفه مش فيها حاجه علشان لو فيها زي ما مراتي ما بتقول كان زمانه هيحس بيه
وبعد ما الشيخ مشي بدأت اني اطمنها واعرفها ان الشقه مش فيها حاجه وان ده كله تهيؤات من خيالها بس هي طبعا زعلت من كلامي وكانت مصممه جدا ان كل اللي بتشوفه حقيقي مش مجرد تهيؤات
ابتدي بعدها الموضوع يتكرر معاها كتير وانا مش عارف له سبب وجبت شيوخ تانيه كتير وكان كلامهم كله واحد ان ما فيش حاجه
وفي آخر مره وانا بكلمها طلبت منها انها تتعالج نفسي وهي رفضت علشان انها متأكده من اللي هي بتشوفه
في الوقت ده اختها قررت انها ترجع بتها وانا كمان كنت زهقت من قعده البيت وعاوز انزل اغير جو واقعد مع صحابي علي القهوه
وفعلا اخدت اختها معايا في طريقي و وصلتها للبيت عندها وبعد كده كملت طريقي و روحت قعدت علي القهوه مع صحابي
كنت بلعب عشره طاوله مع اصحابي وقت ما جالي رساله علي الواتس من سمر مراتي بتقولي فيها
سامحني يا احمد انا مش عارفه اللي عملته ده صح ولا غلط بس كان ڠصب عني وابقي ادعيلي ان ربنا يسامحني
انا شوفت الكلام ده وقومت علي طول انا وصحابي ركبنا العربيه واحنا في الطريق كنت عمال اتصل عليها بس كان بيديني مغلق
اتصلت علي هبه اختها علي طول وعرفتها علشان هي أقرب مني للبيت واول ما وصلنا البيت كان في عربيه إسعاف وقفه تحت البيت ولما طلعت الشقه كان في ضابط ومعاه عساكر موجودين والمسعف بتاع عربيه الإسعاف
وكانت هبه اختها موجوده بس كانت مڼهاره من العياط ولما سألتها في ايه لقتها
وبعد كده قربت مني وقالت لي بصوت واطي مبروووك
يتبع
الجزء الثالث والأخير
كنت في حاله صدممه ومڼهار من كلام هبه اختها لما قالتلي البقاء لله في سمر مراتي
ولما سألت الضابط اللي كان موجود عن اللي حصل بالضبط ردت عليا ام زياد وقالتلي
اني بعد ما انا سبتها ونزلت راحت قعدت معاها علشان تطمن عليها ومره واحده وهي قاعده معاها سمر بدأت انها تصرخ وتتالم ولما ام زياد سألتها هي مالها
عرفتها انها اخدت حبايه سامه علشان ترتاح من اللي بتشوفه وبيحصلها في الفتره الاخيره
واول ما ام زياد عرفت بالكلام ده اتصلت علي طول علي الإسعاف بس للاسف قبل ما الإسعاف توصل كانت فارقه الحياه واتصلت علي الشرطه
الضابط اللي كان موجود عرفني علي نفسه وعرفت منه انه يبقي اخو ام زياد جارتنا
وقالي انه هيساعدني ويخلص الاجراءت علي طول وده بعد ما عرف من الجيران انها
في الفتره الاخيره ما كنتش طبيعيه وتصرفاتها كانت غريبه بس لازم تروح المشرحه علشان الطبيب الشرعي يحدد سبب الوفاه اللي هي الانت حار ويطلع اذن الډفن
وبعد يوم طويل من التعب والجري من هنا لي هنا سواء ان كانت مستشفي او المدافن وبعد كده اخد العزاء رجعت شقتي وانا مش متخيل ان سمر مش فيها
بعد مرور اكتر من ٣ شهور
كنت انا وهبه اتجوزنا وحياتنا كانت ماشيه عادي لغايه من كام يوم ابتدي شخص مجهول يبعت لي رسايل ان هبه پتخوني مع جلال صاحبي ابتديت ان اشك فيها وتصرفاتها كانت متغيره بس مش عارف امسك عليها حاجه
وفي يوم وانا في الشغل الشخص ده اتصل عليا وقالي انها موجوده مع جلال في شقه مفروشه وبعتلي العنوان بتاع الشقه نزلت علي طول من مكتبي وركبت العربيه
لما وصلت الشقه تقريبا نسيوا يشيلوا المفتاح من الباب علشان كده فتحت الباب بكل سهوله ودخلت ولما وصلت لاوضه النوم و فتحت كانت الهدوم مرميه في كل حته علي الأرض و كانوا تقريبا في حاله سكر شديده
ما حستش بنفسي غير وانا مطلع المسډس من جنبي
كنت قاعد ومش عارف اتصرف ازاي او اعمل ايه
وبدأت افتكر الخطه القذره بتاعتنا اللي عملناها في سمر
بعد مت والد سمر اكتشفت انه كاتب كل حاجه باسمها وما كتبش اي حاجه باسم اختها علشان كانت بتدخل في مشاريع وتخسر وطلب منها ان فلوس اختها تفضل معاها وهي اللي تشغلها
وبنصيب سمر من المراث عملت لنفسها وثيقه تأمين بمبلغ كبير جدا
في الوقت ده كان عندي مصنع غزل صغير وكان نفسي اكبره ولما طلبت من سمر فلوس رفضت بحجه ان فلوسها آمنت بها علي نفسها وان الفلوس التانيه بتاعه اختها
بعدها طلبت من هبه انها تدخل معايا شريكه علشان نكبر المشروع بنصيبها من المراث بس للاسف سمر رفضت ان هبه تدخل معايا شريكه
كان
الحل اللي قدام مني انا وهبه ان احنا نجيب قرض كبير من البنك علشان نعرف نكبر المصنع بس للاسف المصنع كانت مصاريفه كتير وما عرفتش انا وهبه ان احنا نسدد فلوس البنك
في الوقت ده اللي جه في بالي اني اثبت ان سمر مش في قواها العقليه وابتديت انا وهبه وجلال زميلي نتفق احنا التلاته
العماره عندي ليها مدخلين مدخل رئيسي ومدخل خلفي علي المطبخ وفي اول مره بعد ما انا ما نزلت من البيت طلع جلال صاحبي من السلم الخلفي وكنت مديله نسخه من مفاتيح الباب فتح الباب ودخل من غير ما سمر تحس بيه ولبس لبس زي اللي بنشوفه في أفلام الړعب للمخلوقات دي وقناع وابتدي انه يظهر لها في الشقه واول ما اغمي عليها نزل علي طول
وتاني مره لما اختها كانت بايته معاها كان انا اللي واقف لها قدام الباب وبخوفها وكنت بكون حاطط لها سماعات في الاوضه علشان الأصوات وعدنا الموضوع ده كتير معاها
بس انا ما كنتش عاوز انها ټموت ولا عمري فكرت في كده انا كنت عاوز بس اثبت انها مجنونه علشان اعرف اصرف الفلوس
بس هي ما استحملتش اللي كان بيحصل واڼتحرت بس للاسف ما عرفتش اصرف الوثيقه من الشركه علشان للاسف الوثيقه لا تصرف في حالات الانت حار غير بعد
وفي الحاله دي الوحيده اللي استفادت كانت هبه اختها وانا ما طولتش اي حاجه وكان الحل الوحيد اللي قدام مني اني اتجوزها
كنت قاعد قدام چثه هبه وانا عمال افتكر الكلام ده ومستني لما الجو يتأخر علشان هشوف هتصرف ازاي
ولما الوقت اتأخر وبدأت احس ان محدش هيشوفني وانا نازل لافيت الچثث بتاعتهم في ملايات وحطتهم في العربيه وطلعت علي المدافن علشان ادفنهم مع سمر
من اللي هي غرف بسلم تحت الارض
ولما فتحت الباب ونزلت الاتنين كنت ھموت من الخۏف
لما لقيت چثه سمر مش موجوده
بس صدمتي ذادت اكتر لما شوفتها واقفه قدام الباب وبتقفله عليا ما كنتش عارف هو ده الشبح بتاعها ولا ايه بس انا شايفها زينا من لحم ودم وراحت علي طول قافله الباب عليا
ولما سألتها هو انتي ازاي عايشه قالتلي
اني لما سبتها انا وهبه ونزلنا وأم زياد راحت تقعد معاها كان معاها ابنها زياد حوالي ٥ سنين وكان عمال يلعب في الشقه وبالصدفه دخل الاوضه اللي انا كنت بنام فيها وشاف الوش اللي انا كنت بلبسه وصړخ منه ولما والداته قامت علشان تشوفه عرفت ان كل اللي بيحصل انا السبب فيه وفي مره بعد ما انا نزلت كانت هي بتبص عليا من البلكونه وشافتني وانا بدي المفتاح لجلال وهبه كانت موجوده
وبالنسبه للاڼتحار دي كانت فكره الضابط اخو ام زياد بعد ما ام زياد اتصلت عليا و عرفته وهو اللي ضبط كل حاجه مع الطبيب الشرعي وانها كانت واخده حبوب منومه تأثيرها شديد وبعد ما اندفنت والكل مشي الضابط فتح لها وخرجها علي طول
وعرفت منها ان هبه اختها ما كنتش پتخوني مع جلال صاحبي وهي اللي عملت كده وانها
وبعد كده كلمتني وهي اللي كانت سايبه المفتاح في الباب ولما دخلت كنت مفكر الاتنين سكرانين بس هما كانوا تحت تأثير البنج وعلي طول من غير تفكير عملت اللي عملته
طلبت منها كتير انها تفتحلي الباب وتسامحني وانه كان ڠصب عني اني عملت كده
وفعلا بدا الباب انه يتحرك ويتفتح لغايه ما اتفتح خالص ولما جيت علشان اخرج
لقيت الضابط اخو
تمت