رفيق العمر بقلم مليكه السعيد
المحتويات
انها تخلي حد موكلها أرجوك أفهم بقااااااااااا
زي وهو بيبعد أيد ياسين عن الدكتور دوك خلاص احنا لازم نتصرف حاليا هنعمل إيه احنا لازم نشوف حل هي حالتها بتدهور كل يوم تن اليوم اللي قبله
لف ياسين پغضب ناحية روز وقرب منها بشړ أنا عاوز أعرف هو البهف أخوها دا ازاي مش بيلاخظ غيابها ها وازاي مش بيكلمها ع الفون وازاي مش واخد باله من الحالة اللي هي فيها هو إيه خلاص مش بيحس
روز پبكاء أيهم مش بيرجع البيت غير الساعة 10 بليل عشان هو بيشتغل 3 شغلانات في اليوم
الصبح بيبقا سواق ع مكروباص وبعد الضهر بيشتغل جارسون في كافيه وبيخلص منه الساعه 7 المغرب وبعدين بيرجع يشتغل في القهوه اللي تحت البيت فا مش ملاحظ خالص ان سارة مش بتبين عليها اي تعب في البيت وبتنام قبل هو م يرجع عشان ميعرفش حاجة كفاية اللي هو فيه
قعد ياسين بتعب قدام روز أنا تعبت هي ليه مش عاوزه تفهم ان حياتها مهمه وانها لازم تعمل العمليه ليه مصيره أنها توجع قلوبنا
قرب زي من ياسين وقعد جمبه وجط إيده ع كتف ياسين وقال هي ع فكره نفسها تتعافي قبل كل حاجة بس احساس الۏجع وانت شايف اللي قدامك دا بيعمل الحاجة دي عشان هو شافق عليك فقط لاغير دا بيبقا احساس مهين للكرامه حتي لو انا بمۏت فا انا هرفض مساعدتك أكيد وهو دا اللي سارة عملته بس انت يادوك بدال ماتساعدها وتحسن نفسيتها انت زفتها واهي حالتها بتسوء اكتر علي فكره لما قالتلي انها عاوزه تشوفك وتروحلك قالت لأنها بتبقا مبسوطه وهي شيفاك
قدامها وبتبقا مطمنه شويه وبتهون عليها اللي هي فيه كانت جاية تقولك شكرا ع كل حاجة انت قدمتهالها بس انت قدمتلها صدمة دخلتها في المړض زياده انا اقترح يادوك انك
لازم تدخلها دلوقتي اكيد هي هوقدر تفهم وجهة نظرك
قام
ياسين وبعدين بص لزي ف زي بادله النظره بمعني ادخل متقلقش دخل ياسين وهي زي كل مره محطوطه بين اجهزه كتير وخراطيم في انفها وفي بؤها ومفتحه عنيها وبتبص للسقف والدموع بتنزل من عنيها
بأنسيابيه
رفيق العمر للكاتبة مليكة السعيد
موقع أيام نيوز
إيده منها قفلت عنيها ونزلت دموع تاني وبصوت واطي قالت خلاص معدش هينفع انك تكون المشفق ع حالتي أرجوكي امشي انا مش عاوزه اتعلق بحد أرجوووك سامحني وعيطت تاني
قرب منها ياسين وقعد جمبها ع السرير وقال بدموع سارة تتجوزيني
جهاز القلب بدأ يصفر جامد وسارة
يتبع
قرب منها ياسين وقعد جمبها ع السريروقال بدموع سارة تتجوزيني !!!!!
جهاز القلب بدأ يصفر جامد بمعني أن ضربات القلب بتزيد جامد ودموعه مغرقه وشه الجهاز بدأ يصفر بمعني أن ضربات القلب بتقف خرجها ياسين بفزع وبصلها دخل الدكتور بسرعه هو والممرضين وبدأوا يشيلوا الخراطيم ويحطولها تنفس صناعي لحد والدكتور بدأ يضغط ع قلبها عشان يرجعلها النبض بعد الخنقه اللي هي وصلتلها وفعلا رجع النبض لأن كان مجرد خنقه وبس حطولها جهاز تنفس بعد م وقفوا الڼزيف خمس دقايق وشالوا جهاز التنفس ورجعوا الخراطيم تاني وهي فقدت الوعي كل دا وياسين واقف مش مصدق اللي بيحصل مش مصدق انه طلب الجواز منها مش مصدق أنه بيسببلها ضغط لدرجة
أنها كانت ھتموت بين إيديه وهو
مش حاسس بدأت دموعه تنزل بغزاره وهو واقف بيبصلها بړعب
خلص الدكتور وبعدين اتنهد وبص لياسين وشفق ع حاله ف طلب من الممرضين يكملوا تجهيز الأجهزه لسارة
وهو قرب من ياسين ووقف قدامه وقلع الكمامه بتاعته ومسك ياسين اللي كان بيبص لسارة بړعب من إيده وخرج بيه برا
قرب زي وروز من ياسين بخضه بعد م شافوا قميصه بقا كله ډم عن الأول ف عرفوا ان حصل حاجة جوا غير لما الممرضين والدكتور دخلوا يجروا ع الأوضة وهما هيمتوا من القلق
روز پخوف وهي شايفه ياسين واقف بيبص قدامه وعنيه حمرا ومش بيدي أي ريأكشن حصل إيه! ساره كويسه بعدين بصت للدكتور وقالت سارة كويسه صح وبعدين صړخت وقالت م تردوا عليا
إيه اللي حصل
قلع الدكتور النضارة بتاعته وبص لياسين پألم خلاص أنا عملت كل اللي عليا قولتلك
طبق ياسين إيده پغضب وبص للدكتور وقال بنبرة مرعبه أنا جاهز للعملية دلوقتي ابتدي في تحضيرات غرفة العمليات
الدكتور مستحيل قولتلك مستحيل أعمل كدا من غير أذن المړيضة ومن غير زياد بيه مايعرف أنا كدا ببقا بنهي نفسي بنفسي
ياسين وهو ماسك الدكتور
من البالطوا بتاعه انت لو معملتش العملية دي صدقني محدش هينهي حياتك غيري انت فاهم وبعدين قال بزعيق افهموا بقااا أنا مش مستحمل اشوفها كدا ليه كلكم مصرين انكم تدوسوا عل قلبي!!!!!!
زي هو بيسلك الدكتور من ياسين دكتور باسين خلاص براحه اعصابك
نزل ياسين ابده من ع الدكتور ومسح وشه بعصبيه وسند علي الحيطه وقعد ع الأرض وحط وشه بين رجليه وهو بياخد نفسه بالعافيه
الدكتور بشفقة يمكن أنا اكتر واحد نفسي سارة تطلع من اللي هي فيه دا عشان انا اكتر واحد داق مر الفراق أنا بردوا حببتي ماټت بين إيدي بس بسبب القلب كنت واقف بتفرج عليها وكنت زي حالتك كدا 10 سنين وانا عايش جوا ذكريات محپوس جواها لسه ذنب اني ممكن كان اقدر انقذها وسبتها ټموت دا قاتلني متخليش لاحساس دا يايسن اقنع ابوك وسارة بالعملية قبل فوات الأوان وبعدين سابهم ومشي
زي أظن أن الدكتور بيتكلم صح ع الأقل اقنع سارة وانكل زياد اكيد هيتفهم الموضوع
رفع ياسين وشه لزي بمعني أن ممقنع تقتنع ف بادله زي بنظرة مطمنه !!
وري باب في المستشفي كانت فيه عيون بتراقي كل اللي بيحصل بغل وحقد وشماته ف ياسين هيكون اسعد واحد لو شاف ياسين بيتقهر قدامه
عدا 7 ساعات والكل قاعد متوتر سارة فاقت ورجعت
سانده سارة بعد مالبستها هدومها قرب منها ياسين بلهفه عشان يمسك ايديها ولكنها سحبت إيديها من ياسين ولفت وشها الناحيه التانيه وقالت عز خد الدكتور بتاعك عشان اعصابه متوتره وقوله شكرا علي عرض الجواز وشكرا علي الشفقة بتاعته انا مطلبتش منه الشفقه دي وأسفه علي اي احساس بالذنب بس صدقني
يادكتور ياسين أنت ملكش اي داعوه بأي حاجة بتحصلي
ياسين بحيره
رفيق العمر للكاتبة مليكة السعيد
موقع أيام نيوز
مش عارف يفهمها ازاي سارة افهميني انا كنت غلطان لما قلت اني بشفق عليكي أنا بجد والله عاوز اتجوزك افهميني
سارة بضحكة سخ رية جواز شفقة ع حالتي بس شكرا ليك انت وياريت تبعد عن طريقي بقا خليني اروح قبل اخويا م يرجع ابعد بقا كدا من طريقي
كان ليه ياسين هيتكلم بس زي حط إيده علي كتفه وقال بداله ماشي ياسارة روحي انتي ارتاحي دلوقتي وبعدين نتكلم تعالي هنوصلك
سارة مش هنتكلم ولا دلوقتي ولا بعدين وانا هروح بتاكسي وياريت مشوفش وشكم تاني
ياسين بعصبية أنا
مش عاوز اسمع صوتك ماشي ويالا خليني اروحك لحد ماشوف هعمل معاكي ايه
كانت لسه هتتكلم بس روز قالتلها معلش ياسارة خليها علينا المره دي يالااا بقا زمان ادهم راجع
وافقت سارة بصعوبه واخدها ياسين روحها لحد البيت وبعدين وصل زي لحد بيته ورجع هو الفيلا بتاعتهم دخل ياسين بتعب واجهاد بعد م غير هدومه عند زي ودا من حسن حظه اهل زي ماكنوش ف البيت
ساجدة ياسين تعالي هنا عشان تاكل يالاااا
كان الكل متجمع ع السفره بتاعت العشا بصلهم كلهم وبعدين قال مليش نفس ياماما
ساجدة بستعطاف ارجوك تعالي بقا جدتك هنا تعالي اقعد معاها
دخل ياسين وسلم علي جدته وبعدين قعد علي كرسي جمب مامته وقدامه أدهم ابن عمه الكل بدأ ياكل في هدوء وياسين تفكيره في سارة
ومش بياكل فاق ياسبن علي كلام أدهم ليه
أدهم بشړ الا قولي يايسين هتعمل العملية امته
ساجدة والطبق وقع من إيديها بخضه عملية! عملية إيه اللي
متابعة القراءة