مراتي
المحتويات
قادره اتلم على أعصابي يا بنتي سعديني
قربت عليها مليكه مسكت أيديها حاولة زينب تقوم من مكانها بس معرفتش تتحرك بعد فترة خرج الطبيب من غرفة زينب هو وكريم
خير يا دكتور ماما مالها
بص يا دكتور كريم أنت مؤمن بالله وعارف ربنا
ونعم بالله أنت كدا قلقتي أكتر
هي اتعرضت لصدمه خالتها أثرة على أعصاب رجليها علشان كدا
مش هتقدر تتحرك دلوقتي خالص
كريم پصدمه اتش لت مش هتمشي تاني على رجليها
حالة مامتك كويسه هي بس هتمشي على الادويه اللي كتبتهالها وتمشي عليهم بنتظام مع علاج طبيعي على رجليها هترجع تقف على رجليها زي الأول
هتاخد فترة قد ايه
حسب استجابتها ل الادويه
شكرا يا دكتور تعبتك معايا
ولا تعب ولا حاجه الف سلامه
الله يسلمك
خرج الطبيب ومعاه كريم
ساعدتها مليكه تنام على ضهرها وجت تخرج وقفتها زينب
أتكلمت عنك واتهمتك أنا وأبني في اخلاقك ونسيت ان الدنيا دواره بتصيب الظالم بما ظلم والشامت بما شمت والمسئ بما أساء كل حاجه قولتها وكريم عملها فيكي اتردة اضعاف ربنا جبلك حقق قدام عينك
مليكه نظرة ليها بحزن أنا عمري ما ندمت على حاجه في الدنيا دي قد ما ندمت على صدق مشاعري وعفويتي مع كل اللي حوليا أنا اعتبرتك أمي اللي اتحرمت منها بس أنتي عملتي إية اتهمتني في ش رفي وخليتي رأسي قد السمسمه قدام ابنك أنا جسمي لغيط دلوقتي كله ازرق مكان الض رب بتاعه شت مته لسه بتتردد في وداني انا اتهنت اوي مع ابنك بس بما ان الناس كدا كدا مش بتسيب حد في حاله واطلقت من اول شهر زي ما هطلق بعد سنين ف أنا هستنا لغيط أما نورهان تقوم بالسلامة وهطلق علشان احافظ عن اخر جزء من كرمتي اوعي تفكري أني هشمت وهتكلم لا أنا هعملك بما يرضي الله لان أنا بنت أصول واهلي كانه ناس طيبين وهعملك كانك أمي
زينب بدموع سمحيني يا بنتي شوفتي ربنا خلص حقق ورجعهولك كريم ابني بيحبك صدقيني أنا مشفتش الحزن في عين ابني قبل كدا غير لما تعبتي
مبقاش ياكل معايا الكلام دا زي ما ض رب مره هيض ره تاني وتالت ورابع وزي ما شك فيه مره إي موقف حتا لو بسيط مرينه بيه هيشك تاني كملت بدموع شوفتي أنتي عملتي إية علشان بنتك وزعلتي عليها وعايزه تعرفي مين عمل فيها كدا علشان تكليه بس نانك أنا بقا معنديش أم تكلك بسن انها بسبب اللي عملتيه فيه مسحت دموعها بقوه لو احتاجتي حاجه نديلي هنام هنا في اوضة كريم أنهارده
أنهت حدثها وخرجت مسرعا دخلت غرفة زوجها پبكاء مرير
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
في المستشفى كان كريم ماسك ايديها بحزن شديد وعنيه مليئه بالدموع
بقا كدا يا نورهان تعملي فيه كدا
نورهان حبيبتي أنتي سمعاني
نورهان وهي شبه فيكه زي ن
نورهان يلا فتحي عنيكي وردي عليا
نورهان فتحت عنياها نص فتحه ورجعت غمضت تاني وهي مش فايقه بس حاسه وسامعه اللي حوليها
نورهان فوقي فتحي عنيكي يلا
فتحت عنياها وهي بتحاول تركز في ملامحه أنا فين
كريم بقلق
عليها في المستشفى
غمضت عنياها بتعب وهي تحت تأثير البنج عايزة مسكن حاسه پألم شديد
حاضر بس حاولي تفوقي
خرج كريم بسرعة ورجع وهو معاها مسكن مسك ايديها وحطلها المسكن في الكالونه فتحت عنياها بتغنشه ورجعت نامت تاني
فضل كريم معاها طول الليل فتحت عنياها في صباح تاني يوم وجدت كريم نائم على الكرسي جنبها وماسك ايديها كريم اول ما حس بحركة ايديها صحي اتعدل في مكانه بقلق
أنتي كويسه اجبلك مسكن
نظرة ل خوفه الشديد عليها بندم وهزت رأسها بلا بدموع
مسح دموعها بحنان مفرط دموعك مش هتغير حاجه عايزك تهدي علشانك وعلشان اللي في بطنك على الأقل
زاد بكائها وهي بتحط ايديها على بطنها أنا عايزة أم وت مسبتنيش أموت ليه
ولما تقبلي ربنا هتقبليه ازاي وأنتي ك افره استهدى بالله
كريم بحزن شديد ملس على شعرها بهدوء الحمدلله أنك بقيتي كويسه قوليلي هو مين اللي عمل فيكي كدا
بصتله پخوف شديد وبكت بح رقه مش هينفع
حاولة تهدي نفسها من العياط زي ن زين
كريم پصدمه زين مين زين صحبي أنا
هزت رأسها پبكاء مرير كريم كور ايديه پغضب عارم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
كان زين جالس على كرسي مكتبه حطت رجليه على المكتب أمامه بشرود في نورهان خرج من شروده على رنين هاتفه نظر
إلى المتصل وأجاب
نص ساعه وتكون عندي في البيت
اتعدل على الكرسي بقلق خير يا بابا فيه حاجه
لما تيجي هتعرف بس تعاله دروري أنا مستنيك
مسافة السكه وهكون عندك
قفل معاه التليفون وسحب السجاير من على المكتب وخرج بسرعه من القسم أخذ سيارته وانطلق بقلق من إن يكون حصل إي سوء ل والدته وصل بعد فترة أمام المنزل ركن السياره ونزل لحظ وجود سيارة عاصم دخل مسرعا بقلق وجد عاصم وكريم مع والده في المكتب نظر ل والده بقلق
خير يا بابا جبتني على ملى وشي في حاجه
كمال والده من أمتا واحنا بنلعب بمشاعر الناس وبنضحك عليهم بتستغل صغر سنها علشان خيالك المړيض هي دي عمله تعملها في أخت صحبك يا ك لب
كريم كان مكور ايديه محولة السيطرة على غضبه بس مقدرش يشوف قدامه وقام نوله بالب كس بكل غضبه مسكه عاصم وبعده عنه بالعفيه
بقا يا كل ب استأمنك على أهلى وعرضي وأنت تيجي تخ ون العيش والملح اللي ما بنا وتعمل فيه كدا هي دي الأمانه اللي في رقبتك هو دا البيت اللي خليتك تدخله وتبقا واحد منه
عاصم بعصبيه كريم اهدى أنا مقدر عصبيتك واللي أنت فيه بس اهدي علشان نعرف نتكلم ونشوف حل ل الموضوع
كمال نظر ل أبنه بحزن حل الموضوع أنهم يتجوزه
جه زين يتكلم منعه والده بعصبيه
أنت تخرص خالص ومسمعش صوتك هتكتب على نورهان ودلوقتي واول اما تخرج من المستشفى هنعزم أهلها واهلنا على فرح على الديق علشان محدش يشك فيها ويتكلم محدش بيسلم من كلام الناس
الباب طرق خرج كمال من المكتب فتح الباب ورجع بالماذون وتم عقد قران نورهان وزين على سنة الله ورسوله
بعد مرور أيام دخلت نورهان قاعة زفاف صغيرة وهي ترتدي فستان زفاف خاطف الأنظار أبيض ستان طرقه شعرها بعنايه تضع مسحيل تجميل زاداتها جمالا فوق جملها مسكه في ايد كريم نظرة نورهان إليه پخوف شديد ابتسملها كريم بأطمئنان قربت على زين الواقف ب بذلته السوداء مسك ايديها بنبهار ب جملها بعد أنتهاء الفرح قربت نورهان على زينب تودعها منعتها زينب بحد
أنا معنديش بنات بنتي م اتت من ساعة ما راحت عملت عملتها السوده دي
نورهان بدموع ماما
لفت وجهها اليمه التانيه أنا مش أمك زي ما أنتي م وتي بالنسبالي اعتبريني م وت بالنسبالك
سحابها زين بهدوء ركبت السيارة پبكاء وهي تنظر إلى والدتها بندم أنطلق زين بالسيارة
نظرة للطريق بستغراب مسحت دموعها أنت رايح فين دا مش طريق البيت
زين لم ينظر إليها وزاد من سرعة السيارة هنروح نقعد عند بابا
نظرة ليه بدموع أنت ليه عملت كدا أنا مش لقيه اي مبرر أنك تعمل فيه كدا
ياريت متفتحيش في اي حاجه حصلت احنا دلوقتي خلاص بقينا متجوزين
نورهان پخوف شديد من تهوره في السواقه
زين هدي السرعه شوي أحنا كد هنعمل ح ادثه
لم يهتم إليها وزاد في السرعة نظرة ليه نورهان بړعب وصله بعد فترة أمام المنزل نزلة نورهان وهي حاسه بدوخه بسيطه سندت على السيارة بتعب نظر ليها زين بطرف عنيه بقلق أنتي كويسه
هزت رأسها بهدوء وهمست بصوت مجهد اه كويسه
قرب عليها بقلق لما اتلقها وقفه مكانها حملها بين ايديه بقلق رفعت ايديها بتلقائيه منها لفتها حولين رقبه
احمر وجهها من الخجل زين نزلني أنا كويسه هطلع لوحدي
عويدنا نشيل العروسه يوم فرحها كمل بصوت دفئ أنتي تعبانه طول الفرح ارتاحي
سندت رأسها على كتفه بتعب دخل المنزل بتوهان فيها
ضهرك هيوجعك
نظر ليها بطرف عنيه بصمت دخل الشقه نظرة ليها نورهان سريعا وهو ماشي بيها دخل غرفة النوم وضعها على السرير
قومي غيري هدومك
قامت من أمامه بتوتر أخذت ملابس ودخلت الحمام
غير زين ملابسه ومدد على السرير بضيق نظر إلى الساعه وإلى باب الحمام بقلق قام من مكانه لما شعوره بالخۏف زاد من أنها تكون حاولة تنت حر تاني خبط على الباب بهدوء
نورهان أنتي كويسه
اه كويسه
زين جه يفتح الباب وجده مغلق افتحي الباب دا بقالك ساعة جوه بتعملي إية
فتحت الباب باعينها الباكيه
أنتي بطعيتي
بدات في البكاء مش عارفه افتح السوسته
تقومي ټعيطي بالشكل دا تعالي افتحهالك
اتدته ضهرها وهي بتتشحتف من البكاء فتح السوسته بستغراب من بكائها
شكرا
غيرت ملابسها وخرجت كانت ترتدي بجامه حمراء
تظهر تفصيل جسدها وبطنها الظهره بعض الشئ التي تظهر فقط في ملابس المنزل وشعرها منسدل على ضهرها بعنايه اتحركة من مكانها بتوتر شديد من نظراته
وقفت أمام السرير بتسأل وهي تنظر للأرض
أنا هنام فين
شاور جنبه على السرير هنا على السرير وياريت ميبقاش فيه اعتراض وتنامي على طول لأني مطبق من امبارح
نامت على السرير پخوف منه وغطت نفسها كويس واتده ضهرها نظر ليها بشرد وطفأ النوم
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
في منز كريم
دا أنا كريم هشيل ايدي بس متصرخيش
أنت دخلت هنا ازاي
دخلت من الباب معايا من كل مفتاح باب نسخه احتياطي
حطت ايديها على صدره وهي بتحاول تبعده بهدوء كريم لو سمحت ابعد
حاولة تقاوم ضعفها أمامه وجت تبعد عنه مناعها
أنتي بتبعدي نفسك عني ليه
مليكه بدموع متجمعه في عنياها لان مينفعش اللي بعمله دا غلط وغلط كبير اوي لو سمحت يا كريم ابعد أنا مش لعبة في ايدك تض رب وتش تم وتهين ومطلوب مني أسامح من كلمه حلوه او تعامل حنين لا أنا كنت باجي كدا بس دلوقتي لا أنا كان نفسي في واحد حنين يفهمني يتقبل كلامي ووجودي نبني مع بعض حياة مستقره مش متوتره مليانه بالشك والض رب والأهانه أنا استحملت بما فيه الكفايه ومش هستحمل تاني طقتي خلصت أنا عايزة أطلق
نطلق عايزة تطلقي
اه نطلق وتعيش حياتك مع الأنسانه المتعلمه اللي من نفس مستواك عقلها ناض عارفه تتعامل معاك مثقفه من عائلة رقيه أنا برضو من عائلة محدش يتشرف ينسبهم بس الحلو مش بيكمل عندي عائله ومستوا بس معنديش شهاده أنا مش طلبه كتير أنا بس عاوزه احب واتحب يبقا حنين عليا ويحتويني وقت زعلي وتعبي أنا مشفتش معاك إي حاجه حلوه من ساعة ما دخلت بيتك
مسك ايديها بحنان مفرط عايزك تنسي كل حاجه فاتت ونبداء صفحه جديده
صدقني مش هقدر أسمحك على اللي أنت عملته فيه ابعد يا كريم سبني في حالي وطلقني
مرر ايديها على شعرها وعيونه فيها لمعة أثر الدموع فكري تاني
احترم قراري وابعد أنا مش هقدر اكمل معاك كل ما بقف قدامك بحس بك سره محستهاش قبل كدا
مش هقدر صدقني مش هقدر ابعد عنك متعمليش فيه
كدا
كل واحد بيتحمل مسؤلية اللي عمله وأنت عملت فيه كتير اتفضل اخرج برا
اطلبي إي طلب وأنا موافق اعمله بس تسمحيني
مسحت دموعها اي طلب
اي طلب
ليه مش قادره تسمحيني أنا اسف اتأسفت كتير
قام پغضب خرج من الغرفة ورزع الباب خلفه اتنفضت في مكانها پخوف قامت من على السرير لمت ملابسها في الحقيبة ولبست وخرجت من البيت سمعت صوت حركة في غرفة كريم فتحت الباب بهدوء وخرجت أخذت سيارة أجره وصلت بعد فترة منزل جدها كان الوقت متأخر دخلت العماره اللي امام منزل جدها صعدت إلى الطابق الخامس وقفت أمام الباب فتحت الحقيبه تدور على المفتاح
تفخت بضيق أنا متاكده اني حطيت المفتاح في الشنطه راح فين
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
خبطت على الباب بضيق وهي بتتمنا يكون حمزه خرج من السچن بس متلقتش اي رد سحبت حقبتها ووقفت أمام الاسانسير ثواني وفتح كان فيه شاب في الاسانسير سحبت الحقيبه ودخلت وهي بصه للأرض وقفت بغرور امام الشاب وهي مدياله ضهرها بصلها الشاب من تحت النظارة ورجع بص التليفون أتفجأة ان الاسانسير وقف مره واحده قربت على لوحة
الارقام داست پخوف شديد على الرقم خبطت على الباب بړعب
الباب اتقفل هنتحبس هنا
رجعت للخلف پخوف وهي بتبص على الشاب اعمل إي حاجه أنت واقف كدا ليه
كان واقف ببرود اعصاب ولا كانه اتحبس في المكان نظر ليها بطرف عنيه بصمت
سندت ايديها على الحائط بړعب وهي بتحاول تلتقط أنفسها بنتظام
اتحرك من مكانه بقلق على هيئتها أنتي كويسه
هزت رأسها بلا لا عندي ضيق تنفس حاسه أني هم وت
مسك ايديها بتردد قبل ما تقع على الارض حاولي تخدي نفسك بنتظام يلا حاولي
رفعت عيناها نظرة إلى ملامحه بنغنشه شوف اي حد يجي يلحقنا
عيسى بتشبيه حاضر بس اهدي أنتي
طلع تليفونه ورن على خمس دقايق وتكون في العماره الاسانسير علق بيه وأنا فيه
غلق التليفون ورجع نظر ليها بأطمئنان اخويا هيجي يشوف العطل في إية بس اهدي أنتي يا مليكه
يفوقها الاسانسير اتحرك حملها ووقف الباب اتفتح ووالده وشقيقه في انتظاره وهو حملها بين ايديه
الاسانسير اتفتح وعيسى شايل مليكه بين ايده فاقده الوعي قرب والده عليه بقلق شديد أول أما شافها
خالد پصدمه شديده مليكه مالها
عيسى پخوف شديد وهو خارج من العماره أطلب دكتور بسرعة ولما تفوق هنعرف كل حاجة منها
يوسف طبطب عليها بقلق مالك يا مليكه بټعيطي كدا ليه
خالد عمها أنتي متخانقه مع جوزك
ريهام زوجة عمها لطمة پصدمه ليه يابنتي أنتو لحقته
يوسف بهدوء بطلي عياط وفهميني إية اللي حصل
نظرة مليكه إلى عيسى ابن عمها التي لم تراه منذ أكثر من 11 سنه
يوسف بتفاهم اتكلمي يا حبيبتي مفيش حد غريب
قام عيسى بغرور ماما فين عز
مع ياسين اخوك بيجيب حاجات خليك هو زمانه على وصول
يوسف مرر ايده على ضهرها بحنان مفرط وأنتي كنتي مستنيه إية تاني يحصل علشان تعرفينا
معيش تليفون علشان اكلم حد فيكه يجي ياخدني ومحدش جالي يسال عليا
خالد إزاي يا بنتي جنالك أنا وجدك ومرات عمك وحماتك قالت أنك مع جوزك مسافرين بس مكنش يجي في بالنه أنها تكون بتداري على عملة أبنها وتكون حبساكي فوق
مليكه
هدية بعض الشئ أنا مش عايزه ارجع تاني طلقني منه يا جدي ن ار حمزه ولا جنة كريم
هطلقك منه اوعدك في اقرب وقت هتكوني مطلقه لأني مش هأمن ليه عليكي بعد كدا
خالد بحزن على حال أبنة اخيه قومي يا ريهام جهزي الأكل ل مليكه
كان عيسى بيتابع الأمر وهو في قمة غضبه
مليكه بتعب نظرة إلى الكالونه أنا نسيت مفتاح باب الشقه في البيت ومش معايا غيرة
برضو عايزه تقعدي هناك تعالي اقعدي معايا
معلش يا جدي أنا حابه اقعد في الشقه بتاعت بابا كفايه ان رحتهم لسه موجوده فيها
يوسف بتعب من اسرارها دائما على جلوسها في منزل والدها انزلي اقعدي معايا لغيط اما اشوف حد يجي يطلع نسخة جديدة ل المفتاح
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعد اذنك يا بابا خلي مليكه تقعد هنا هتحتاج مرات عمها معاها انهارده
قومي
يا مليكه ادخلي اوضة عيسى نامي فيها انهارده
مليكه بصت ل عمها بخجل وهو هينام فين يا عمي
هو قاعد في العمار فوق شقتكه على طول قومي أنتي ارتاحي باين عليكي التعب وسيبي الأمور على الله وهتتحل وهنعملك اللي أنتي عايزه
ابتسمت ل عمها ابتسامه باهته وقامت دخلت الغرفة جلسة على السرير وبدات في البكاء مجددا سمعت طرق على الباب مسحت
عملتلك حاجه خفيفه تكليها وتنامي شكلك هفتانه خالص شنطتق اهي ورا الباب علشان تغيري
هزت رأسها بهدوء مسكت ريهام ايديها بحنان
مليكه أنتي عارفة معزتك عندي ازاي أنا كان نفسي في بنت وربنا رزقني بيكي أنا مش عايزكي تزعلي ولا ټعيطي هو ك لب ميستهلش واحده زيك ولا تنزلي دمعه عليه
والله ما يستاهل دموعك دي بكرا ربنا يكرمك باللي احسن منه ويرزقك أنا عارفه ان الموضوع صعب وانه مأثر فيكي جامد بس حاولي تجمدي لان أنتي اللي هتخففي عن نفسك بنفسك يلا انا هقوم أنا وأنتي كلي الأكل كله ونامي شويه الوقت أتأخر
هزت رأسها بإبتسامة وسط دموعها حاضر
بعد نصف ساعة استيقظت مليكه على حركة خفيفه في الغرفة اتعدلة بفزع شافت جسد يقف أمامها لم ترا بوضوح بسبب عتمت الغرفة صړخت بړعب وجريت في أتجه الباب فتحت وخرجت قبلها خالد في الصاله وقفت أمامه بخضه في دخلت عيسى من البلكونة
عفريت فيه عفريت جوه
خرج ياسين من الغرفة بذهول
ريهام بسم الله الرحمن الرحيم دا ياسين يا حببتي
عيسى اتعصب أول اما شاف علمات الض رب اللي على جسمها
خالد أنت إية اللي دخلك أوضة اخوك
ياسين وهو مركز مع شعرها الطويل أنا معرفش أنها موجوده جوه
عيسى بنرفزه مليكه روحي ادخلي الأوضه أنتي مش شايفه نفسك لبسه إية
مليكه اتحرجت جدا ودخلت الغرفة بسرعه لأنها كانت لبسه ترنج لون توبي تشرت بنص وشورت برمودا
تاني يوم كانت جالسه في الصاله أمام الشاشه بشرود وضعت ريهام امامها صنية الشاي وجلسة جنباها
مليكه لازم تتخطي الموضوع محدش هيحس بيكي لما ټعيطي وتنامي وأنتي زعلانه محدش بيشوف الحزن والتعب اللي شايله بقلبك محدش هيحس بيكي غير نفسك علشان أنتي اللي بتمري ب الحزن دا حبيبتي اتخطي الموضوع مش هتفضلي طول عمرك في الزعل دا هي فترة وهتعدي زي إي فترة
مفيش حاجه عدت معايا بالساهل كل حاجه عدت بيها اخدت جزء مني بس أنا ديما برضي دائما بمشي أموري طول عمري بهون عن نفسي بنفسي على طول
بشوف ان خلاص اللي حصل حصل نشوف اللي بعده الدنيا مش هتقف بس للأسف بتكون عقد جوايا من كل حاجه ببان مش اللي مريت بيه بس برجع أقول ل نفسي ان عادي مش كل الناس زي بعض بس أنا فعلا تعبت كتر التركمات اللي جوايا عملت حاجز نفسي جوايا
ريهام طبطبت عليها بحنان لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم اهدي يابنتي ومتعمليش في نفسك كدا إن شاءلله خير ربنا شيلك الخير كله
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اصحابه اجمعين
مليكه بصت ل عز صاحب التلت سنين بتسأل هي فين مرات عيسى مشفتهاش
ريهام بحزن رجع هو وابنه ولما سالنه قال طلقها ورجع مصر
لا حول الله رجع امتا اصلا من السفر
بعد جوازك بأسبوع
نظرة مليكه إلى الطفل بحزن مفيش اي أمل يرجعلها عز محتاج أمه معاه عيسى مش هيعرف يربيه لوحده
حاولة معاه أنا وعمك
بس هو رافض ومش راضي يقول السبب
ساب عز التليفون اللي في ايده وجري على جدته أنا عايز لبن
ما أنت لسه شارب لبن
مليش دعوه أنا عايز تاني وعايز ماما بداء في البكاء بشده هي ماما فين هي مجتش ليه
سحبته مليكه عليها وحملته وقعدته على قدمها عارف لو بقيت شاطر ومعيطش هجبلك شوكولاتة مش أنت بتحبها
لا انا عايز ماما هي فين
قامت مليكه من مكانها وهي بتحاول تسكته مش أنت عايز لبن تعاله اعملك
عز وسط بكائه بالشوكولاته
حطته على رخامه المطبخ حاسب لا تقع ماشي
هز رأسه بنعم ابتسمت مليكه وفتحت التلاجه جابت البن وحطته ف الكوب أخذها منها عز وعيونه مليئه بالدموع ارتشف منها وهي متابعه بحب سمعت صوت زعيق في الخارج حملت عز بقلق وخرجت من المطبخ أتفجأة بوجود كريم أمامها قربت عليه بعصبيه
أنت إية اللي جابك هنا
نظر ليها بعصبيه عارمه وهو فيه واحده محترمه تقعد في بيت فيه رجاله بالبس دا
دي حياتي وأنا حره فيها البس اللي انا عايزة والبيت ليه حرمه يا دكتور كريم اتفضل امشي وابقا تعاله في وقت يكون الرجاله موجودين فيه
كريم قرب عليها مسك ايديها مش همشي غير لما تيجي معايا يلا ادخلي البسي اي حاجه وتعالي
ريهام لا يا كريم ميسحش اللي أنت بتعمله دا هي ملهاش أهل تيجي تتكلم معاهم امشي يابني دلوقتي وابقا تعاله بليل يكون جدها وعمها موجودين
كريم نظر ليها أنا مش همشي غير لما تكون مراتي معايا
مليكه حاولة تسحب ايديها منه أنا مش هروح معاك في حتا وانسى اني اكون مراتك
مليكه متختبريش صبري ويلا البسي علشان نمشي
مليكه بصت مرتفع قولتلك مش
همشي ايه مبتفهمش
خرج ياسين من الغرفة بخضه من صوت مليكه المرتفع شاف كريم وهو ماسك ايديها قبل ما يفهم إي حاجه قرب عليه ولك مه في وجهه رجع كريم بدون توازن بسبب ض ربت ياسين المفاجأه بعدت مليكه پخوف وهي بتحاول تهدي عز اللي بيعيط صړخت ريهام وهي شايفهم مسكين في بعض طلع يوسف وعيسى من الأسفل على صړيخ ريهام فقه الشجار اللي ما بنهم بعصوبه
كريم مسح ال دماء اللي على فمه أنا هوريك ازاي تمد ايدك عليا وأنتي قدامك خمس دقايق وتكوني لبسه
عيسى مليكه مش هتروح في
ياسين بعصبيه أنا هوريك ازاي
تمد ايدك عليها وهرجعلها حقها منك
يوسف بهدوء دكتور كريم اتفضل اطلع برا
أنا مش طالع غير لما أخد مراتي معايا
مليكه أدخلي جوا دلوقتي
هزت رأسها بهدوء ودخلت الغرفة وقفت خلف
متابعة القراءة