روايه ما بين قيود العشق للكاتبه دعاء احمد
حطيت إيدي فى وسطي
ماټت فى الحړب يا نن عين أبوه
بت..متختبريش صابري هزعلك.!
عمرو همسله
تزعل مين يا بابا بقولك ضابة حارة دسنة رجالة بالصلاة على النبي و أنت بتقولها متختبريش صبري! أنطق الشهادة أفضل
رديت پغضب
بتقوله أية
رديت
بقوله يأخدك فى مكان و تتفهموا و تتصافوا
مش هتصافى مع حد و لو عندك كرامة أبعد عني أنت و أبوك
مشيت و أنا ماسكة نفسي معيطش أصلا معنديش وقت للعياط
العياط دة للجبناء بس أنا مش منهم و هما زمان كانوا السبب فى أنهم يدمروا حياتي دمروها أوي و تعبت حقيقي!
هيفرق بأيه الرجوع تاني
بص عمرو ل خالد بلوم
كان المفروض تتكلم معاها بهدوء.
أتنهد
معدتش فارقة
هطلع أوقفها و أجيبها تتكلم معاها!
طلع وراها و قعد ينده
عليها
أنسه إسلام....إسلام.!
سرعت من خطواتي
و أنا بحاول أكبت دموعي لأكتر وقت حرفيا هتكشف لو كملت.
أنسه إسلام...إسلام
هو بيتعتذر
أسف...يمكن تحاولي تتفاهمي أنت و خالد مره تانية
زعقت
و أنت مين أصلا عشان تقولي أتفاهم أو لا
أبعد أنت كمان عن حياتي كلكم زي بعض و هما لما فكروا يعملوا كدة كان لية
كانوا بيدمروني و خلاص.!
أبعد...أنا تعبت و مش عايزة أكمل!
عملوا أية
ضحكت بسخرية
حد قالك أنهم كانوا السبب فى طلاقي من أكتر شخص حبيته
بصلي پصدمة
أنت مطلقة
و قبل ما ترد كانت عربية جاية ناحيتهم شديتها بسرعة قبل ما تخبطها و عدت السؤال تاني
أنت مطلقة
اتكلمت پغضب
كله كان بسببهم هما إل ڠصبوني و دمروني و خلوني أسيبه أنا كنت بحبه بس هما ما اعتقدوش..........
سكت و كملت
ملهوش فايدة الكلام قولهم أنهم يبعدوا عني و يسيبوني فى حالي...أنا بعدت أنا و أحتي و مش عايزاهم يجوا ورانا.!
سيبته و مشيت و أنا قلبي مكسور تعبت من حياتي و شكلها حتى نفسي..
أنا مش عارفة أنا مين
أنا إسلام إل كانت و هى صغيرة جميلة الجميلات الرقيقة إل كله بيعاملها على أنها جوهرة
ولا إسلام إل دلوقتي بقيت معلمة و بقيت ضاربة نص المنطقة عشان محدش يقرب منها
حقيقي تعبت من كل دة
رجعت البيت و لقيت ماما و أميرة قاعدين
أنا جيت يا جماعة
بصيتلي و قالتلي
قابلتي خالد.
و دخلت على أوضتي من غير كلام مش وقت نقاش و خناق و محاولات أني أكلمه...عقلي دلوقتي هو إل بيتحكم مش قلبي.
غيرت هدومي و فردت شعري و وقعت على السرير بالتعب.!
أية إل كان هيحصل لو جوازي اكتمل مع قاسم.!
غمضت عيني ل ثواني و
قاسم.
عيونه
امم...فاكر النهاردة أية
تؤ..تؤ.
بطل هزار بقا
ضحك
عيد ميلاد أميرتي الصغننة
ابتسمت
أنت فاكر
طبعا حد ينسى
عيد ميلاد روحه و
هديتهك أهيه.
جايب أية بقا
أفتحي و شوفي.
ثانية واحدة دا الكتاب إل دورت عليه و ملقيتهوش.
اة..أية رأيك
شكرا.....شكرا....شكرا....مش عارفة من غيرك كنت عملت أية
ابتسم بغرور
مكنتيش هتتصرفي يا ماما.
واخد مقلب فى نفسك.
بس بحبك.
أنا أكتر
فوقت و أنا بنهج أنا مش عايزة أفتكر تاني كل ما أفتكر هزعل و هضعف و أنا مش بحب كدة!
طلعت برة ل ماما و لقيتها بتقولي
صاحب خالد اتصل عليا و عايزك
تقعدي معاه
مسكت التفاحة و بدأت أكل ببرود
لا.
مينفعش يا بنتي دة مهما كان...
قاطعتها پغضب
أنا مليش أخوات و مش عايزة أفتكر هو السبب فى أنه بعدني عن قاسم أنت عارفة أنا كنت بحبه ازاي يا ماما
أكيد عارفة أنا طلقوني منه بالعافية دة كله لية
عشان مش مستواهم
و أنا اشتكيت يعني و قولتلهم أني تعبانة
بس..
مبسش...مفيش حاجة بتنتهي دة ماضي و خلاه جوه قلبي أنا بقيت شخصية تانية من غيره و دة كله بسببهم هما السبب.
دخلت أوضتي و أنا قفلت على نفسي و أنا بتنفس پعنف الدنيا
عايزة إيجابة
غيرت هدومي لهدوم الولاد دي و نزلت القهوة و قولت ل حماصة
حماصة كوباية شاي على السريع
حاضر يا معلمة.
لقيت المعلم صبحي جاي هو و رجلته و قعد قدامي
تأخدي كام يا بت و تمشي من هنا
ضحكت بسخرية
محدش علمك الأدب يا معلم صبحي و قالك أنك متقعدش غير لما حد يقولك
مش جاين للزوق يا أختي دول تأخدي كام و تمشي
و أية كمان
متختبريش صبري
حقيقي صبرك باين على وشك!
مفيش راجل بيمد إيده على حرمة أصلا...عشان كدة سيبتك تضربيني
ياراجل أومال مين إل جيه إمبارح و كان بيضربني و أنا قطعته.
بصلي بغيظ و مشي و هو ڠضبان فابتسمت بسخرية عليه تليفوني رن برقم مجهول فتحت و رديت
الو.
أنا قاسم.!
قاسم ازاي
مفيش داعي أقولك ازاي بس عايز أقابلك
ماشي نتقابل فين
تعالي للمكان دة بسرعة
عمرو راح يزور خالد فقابله خالد بترحاب
أهلا يا عمرو.
بص يا خالد بقا أنا جاي أكلمك فى موضوع و لازم تفهم للأخر.
امم...أكيد عن إسلام
أيوة.
نعم.!
لية طلقتها من جوزها
هى قالتلك!
مش فارقة المهم أن الإجابة واحدة و أنا عارف أنك قبل ما بتعمل حاجة بتفكر فيها.!
و يا ترى عايز الحقيقة ولا الكذب
أكيد الحقيقة
لية
هساعدها.
ضحك
فاكرني غبي يا عمرو عشان مش عارف أنك هى دي إل كنت بتحبها
اتوتر
أنت بتقول أية يا خالد أنا عايز أساعدها و خلاص!