رواية يمكن بحبك بقلم منة عز

لمحة نيوز

_اختك جالها عريس 
طيب الف مبروك 
_ غريبة يعني مسألتيش مين 
هعمل اي يا ماما هو انا هعرفهم حتى لو قولتيلي! 
_ عالعموم هما جايين بكرا ياريت تخرجي من قوقعتك وتقعدي معانا 
مردتش عليها و لما اليوم التاني جه كنت انا في اوضتي مخرجتش ليه لان دا انا! انطوائية زيادة عن اللزوم وخجولة زيادة 
فجأه لقيتهم وافقوا عالعريس وقالوا كويس وعسول ومحترم وحافظ للقرآن وما إلى ذلك 
اتفقوا على موعد اللي نجيب فيه الدهب رحت معاهم وانا جاهلة تماما عن افراد اسرته وعنه هو شخصيا واحنا في الباص سمعتهم بيتكلمو ان اخوه مش جاي 
هنا بدأت حواسي تشتغل اخوه هو ليه اخ 
لما وصلنا محل الدهب كان في شاب جميل واقف على الباب مستني لما قربنا سمعتهم بيتكلمو معاه اي دا انت جيت!! الحمدلله كنا بنحسبك مش جاي 
رد عليهم بصوت واضح منه الهزار وانا اقدر مجيش بردو 
كان شكله اصغر من اخوه بكتير! وانا كل الوقت دا معرفش لا اسم العريس ولا عنده كام سنة ولا اي معلومات غير انهم بيشتروا الدهب انهاردة 
دخلت بعديها وحاولت اني اكون اجتماعية للحظه من الوقت بس مقدرتش وقعدت وكنت محرجة جدا وعايزة امشي دا مش مكاني! 
اخواتي وقفوا واختارو الدهب وفي الوقت دا انا كنت قعدة عيني على شخص واحد واقف برا المحل فضولي كان عايز يعرف اكتر مين دا اكيد انه اخوه بس عايزة اعرف اكتر! وفجأه بصلي !! عيني كانت في عينه للحظات لحد ما استوعبت الوضع وكنت في وضع لا احسد عليه كمية احراج لا توصف 
وبعد الريأكشن الغريب اللي ظهر عليه أخوه العريس ناداه وهو كان جوا دخل وانا كنت بحاول انكمش على نفسي بقدر الإمكان عشان ميخبطش فيا! بس مع ذلك خبطني بصتله انه عالاقل يقول آسف لا ابدا بصلي ببرود وعدى من غير ما يتكلم خالص! ااه!! اي دا قليل ذوق بيبصلي كدا ليه دا! 
دماغي كانت ھتنفجر رغم انه موقف بسيط بس انا كمان كنت بسيطة اوي.. 
قمت خرجت لماما وهو خرج اشترى مشروبات ورجع يوزعها على اللي موجودين اللي انا وحده منهم! 
كنت واقفه ماسكة في ماما وبقولها عايزة أمشي وهي لسه هترد كان هو وصل لينا اداها وحده وبصلي ببرود اكتر واداها وحده كمان قالها لبنتك نعم انت فعلا كدا قليل ذوق!! 
واحنا راجعين كنت ماشية جنب أصغر خالاتي سألتها مين دول 
قالتلي دا عريس اختك اسمه أدهم عنده 26 سنة و دي اخته اسمها

فاطمة عندها 24 سنة ودي اخته بردو اسمها سارة عندها 20 سنة 
و سكتت وهي بتبصلي بنظرات انا فهماها كويس! 
حاولت اني امسك نفسي ومسألهاش بس فضولي غلب 
وقولتلها ودا مين دا يا خالتو 
ضحكت وقالتلي بهمس دا بقى ياستي اللي اراهنك هيبقى عريسك في المستقبل 
وفضلت تضحك وانا عمالة ابرطم مضايقة ومحرجة
رجعت قالتلي دا زين لسه صغير عنده 18 سنة بس مناسب ليكي دا انتي كلك على بعضك 14 ونص 
اخيرا عرفت مين دا!! اي الراحة دي!! 
لأ لحظه راحة دي بتقول مناسب ليا يااربي على الاحرااج!! اي اليوم اللي مش بيخلص دا!! 
ركبنا الباص وكان راكب معانا المرة دي وانا فعلا كنت محرجة ومش قادرة افضل في نفس المكان وعايزة أدخل اوضتي بأسرع وقت 
اول ما وصلنا البيت نزلت بسرعه ودخلت البيت وقبل ما
استوعب في اي كنت وقعت على طرابيزة الاكل اللي هما محضرينها للضيوف..! 
في اللحظه دي بس انا فوقت من ذكرياتي على صوت رنة تليفوني.. 
_الو 
مبترديش عالواتس ليه 
_ حاضر ي حبيبي هفتح اشوف 
...._الو 
مش بتردي على الواتس ليه! 
_ حاضر ي حبيبي هفتح اشوف 
قفلت المكالمة وفتحت اشوف لقيت باعتلي رسايل كتير جدا ومتصل كتير! هنتخانق يالهوي! 
رديت بسرعة 
_ اسفه والله مكنتش فاتحه 
كنتي بتعملي اي 
_ مكنتش بعمل حاجه بس ممسكتش الفون وانت عارف اني بعمله صامت 
طيب طمنيني عاملة اي دلوقتي 
اي داا متخانقش مزعقليش في حاجه غريبة!! مش طبيعته!!! 
_ انا الحمدلله كويسة 
عايز اشوفك 
_ طيب احنا بالليل! بكرا نتقابل 
وانا قولت عايز اشوفك 
اه كدا هو كويس 
_ طيب نتكلم فيديو كول
...... 
فلاش باك 
_ ماماا ياا ماامتيي 
خيير 
_ حددتوا الخطوبة امتى 
يا سبحان الله !! انتي كويسة يابنتي سبحان مغير الأحوال بقا انتي بتسألي !! 
_ في اي ياماما خلاص مش عايزة اعرف 
يوم الجمعة الجاية هتلبسي اي بقا 
_ طيب هدخل انا اوضتي بقاا شكر الله سعيكم لحد كدا 
دخلت اوضتي وقعدت على السرير بفكر ألبس اي حاجة ملفته عشان ألفت نظره بس مبحبش حد يبصلي! فتحت التليفون اللي كان مفتوح على صفحته عالفيس وكل تفكيري انه ازاي حلو كدا ازاي قادر يخطف قلبي من اول نظرة انا اول مرة أحس بالشعور دا! يا ترى ليه كان بيبصلي
كدا 
عدى أيام لحد ما وصلنا يوم الخطوبة كنت لابسه فستان لونه فاتح ومبهج وواسع حطيت ميكب خفيف ولفيت حجابي وبقيت قعدة محرجة ازاي اخرج قدامهم كدا فضلت قعدة لحد ما صحابي وصلو ودخلولي و بدال ما انا اللي اخدهم واقف معاهم خدوني هما وكنت انا اللي عاملة زي الغريبة وسط أهلي 
مكنتش مركزة في اي حاجة غير اني عايزة الاقيه! بين كل دول لازم اشوفه!! 
ومفيش لحظات الا ولقيته واقف في ركن وماسك تليفونه رافعه ناحيتي كأنه بيصور! عيني جت في عينه وانا مصدومه اي دا! هو بيعمل اي! اكيد مش بيصورني انا صح 
بصلي ببرود وانا لسه وفجأه ابتسم!! ابتسامته حلوة اوي!! 
نزلت عيني بسرعه و سيبت صحابي ورحت أبعد ركن في المكان وقعدت فيه مخبية نفسي عشان ميشوفنيش تاني 
بعد شوية لقيت فاطمة اخته جت ووقفت جنبي وقعدت تتكلم معايا دي طيبة اوي! من النوع اللي انا ارتاحله واعرف اتكلم معاه! حبيتها جدا وهزرنا شوية لحد ما لقيته شاورلها من بعيد فهي استئذنت وقامت 
في آخر الليلة والكل بيتصور 
جت فاطمة وقالتلي ما تيجي اصورك 
ابتسمت بخجل وقولتلها مبحبش اتصور والله
قالتلي بعفوية ليه بس دا انتي زي العسل!! تعالي بس اصورك وقبل ما ارد عليها نادت ل زين اللي كان واقف جنبها اصلا 
كان في نوع من النظرات المبهمه ما بينهم حاولت افهم بس مقدرتش 
قالتله ما تيجي اصورك مع ريم تعالو تعالو هصوركم صورة حلوة مع بعض 
انا اعصابي سابت! نعم اتصور مع مين لا مش ممكن! حقيقي مش ممكن مش هقدر لأ!! 
لسه بيرفع تليفونة عشان نتصور صحبتي نادتلي 
ابتسمتلهم بتوتر وقولت انا اسفه بعد اذنكم ثواني 
لمحته بسرعة قبل ما امشي لقيت نظرته ليا كلها ضيق! 
بس كانت فرصة مناسبة اني اهرب وأكيد مش هضيعها!!
اليوم خلص بس مشاعري الوليدة اتجاهه بتزيد! تفكيري اللي بقا معظمه هو وعن قد اي هو شخص غريب مفراقش بالي 
حكيت لأصحابي الاتنين وعرفتهم وقتها اقترحوا عليا فكرة كانت السبب في مشاكل كتير 
_اعمل اي عايزة أفهم ليه كان بيبصلي كدا وهو فعلا كان عايز يتصور معايا ولا تهيؤات!! 
تهيؤات اي يابنتي بس انتي مشوفتيش كان بيبصلك ازاي!! 
اه والله دا كان سرحان فيكي خالص! 
ما تكلميه يا ريم 
_
هه اكلمه انتو عارفين انه حرام نكلم اولاد! 
وهو دا غريب!! دا أخو خطيب اختك! مش بتشوفي كل الناس
بيبقو عاملين ازاي عادي يابنتي!! 
اه والله
مټخافيش انتي اعملي أكونت فيس بإسم غريب وندخل نكلمه اي رأيك 
_ لأ لأ انا خاېفة اوي!! مش هقدر!! 
يابنتي متخفيش!! 
ومن امتى وانتي مش خاېفة طول عمرك پتخافي اي الجديد!! بقولك اي!! هتعملي اللي بنقولك عليه لو عايزة تعرفي هو ناوي على اي و صدقيني مش هتندمي! 
_ طب خلاص نجرب! بس لو حصل حاجه هقول انتو السبب!! 
خلاص ماشي ومتخفيش مفيش حاجه هتحصل خير خير
....... 
عودة من الفلاش باك 

ريم ياا ريم! اصحي تليفونك بيرن ومش ظاهر مين!! 
قومت مڤزوعة بسرعه 
_ هه تليفوني وريني كدا يا ماما 
فتحت التليفون لقيته باعتلي رسايل ومتصل يجي 8 مرات 
اي يابنتي مين بيرن عالصبح كدا! 
_ دي نور صحبتي ياماما كانت قايلة هتجيلي عشان نخرج شوية 
فتحت رديت عليه وانا متضايقة 
_ في اي 
حد يقول في اي كدا مش تقولي صباح الخير الاول 
_ صباح النور ي حبيبي في اي بقا 
هتخرجي انهاردة فين 
_ هنروح نتمشى شوية بدال الخنقه اللي الواحد فيها دي 
خنقة 
_صحبتي جت.. سلام 
._ماماا انا خارجة 
ماشي خلي بالك بس 
مجرد ما خرجت من باب البيت رنيت عليه 
_الوو 
صباح الخير انت لسه صاحي 
_ .... 
هتروح الشغل امتى انهاردة 
_ ... 
هتفضل ساكت كدا 
_عايزاني أرد اقول اي 
اي حاجه بس متسكتش بالله عليك 
_ انتي عملتي اكتر حركة عارفة اني بكرهها متوقعة ارد ليه 
حقك عليا حقيقي كنت مخڼوقة ومحبتش أتقل عليك 
_ تتقلي اهو شوفتي بتغلطي بردو ازاي 
مش قصدي والله بس... 
_ خلاص مش مشكلة الاول طمنيني انتي نزلتي 
أيوه اتصلت بيك اول ما خرجت 
_ فطرتي ولا خرجتي كدا وخلاص 
عادي ي حبيبي مكنش ليا نفس هبقى افطر هناك لما اوصل 
_ طب انا هقابلك هناك نفطر سوى 
ماشي هستناك سلام عشان هركب دلوقتي 
_ خلي بالك من نفسك 
قفلت المكالمة وانا مرتاحة نفسيا انه هشوفه انه فهمني ومطولش في زعله زي كل مرة واهتمامه زاد مش زي العادة قليل الاهتمام! 
ركبت الباص وقعدت في مكاني المنعزل المفضل اللي محدش فيه بيخليني أوصل أجرة ولا غيرها! وبدأت افتكر.. 
فلاش باك 
كنت قعدة مع اخواتي بنتكلم عن ليلة الخطوبة امبارح
وبنضحك وفجأة تليفون اختي رن وقامت ترد 
_ الو ازيك يا أدهم 
... 
_ هههه صباح النور 
.... 
_ اه الحمدلله و
 

تم نسخ الرابط