قصة زوجي الامريكي
مسك المصحف اللي كانت مسكاه وبدا يقرا
_امم شكله حلو..بيقول اي بقا.
بدا يقرا وكتير من الكلمات كانت ضايعه منه
_يعني ايه...فسيكفيك..ايهه بتتقرا ازاي دي...فسيكفيكه...فيكفيكم..
سمع صوت ولاء من وراه
_فسيكفيكهم
ولاء قعدت جمبه ومسكت المصحف
_ده بتاعي تسااذن قبل ما تاخده
_خلاص ي ستي انا اصلا مش فاهم حاجه.
ولاء فتحت المصحف على اصغر سورة يقدر يقراها
_ايه دي !
_اقرا الصغيرين الاول بعدين الكبار عشان تعرف تقرا.
مسك المصحف وبص للسورة هو عمره ما قرا عربي اووي بيعرف يتكلم مصري شويه بلع ريقه بتوتر بيكره يبان جاهل قدام حد
_مش عايز
بصت له ف عنيه
_اقرا ي سيف مفيش مشكله لو غلطت
بدا يقرا وهي تصلح له بعض الأخطاء
_قراءتك حلوه ي سيف..محتاجة شويه تظبيط.
_مش محتاج اقرا...
_جعان!
_مفيش حد نطلب منه اكل دلوقتي
_انا هعمل هتاكل ولا لا
_ماشي
ولاء خلعت الاسدال
سيف فضل يبص لها
_اممم مش وحشه...اومال ليه دايما بيتكلمو وحش عن البنات اللي لابسه حجاب.
كان واقف بيبص عليها وهي مش واخده بالها وفضل يكلم نفسه
_ولما هي حلوة كده ليه تخبي نفسها...
فضل يكلم نفسه وحس ان ولاء دي بنت غامضه
_ع نفسها هخليها تبوس رجلي وتقولي بحبك
ي سيفوو.
دخل المطبخ وهي اتخضت منه واتكسفت
_اطلع برا
_ما اكيد هشوفك كده ايه المحرج !
_اول مره اقف قدام حد كده
عمل نفسه مش مهتم وفتح التلاجه وخد ميا وشربها وهو برده بيبص عليها
قرب منها ولمس شعرها
_شعرك حلو اوي
مسكت ايده بعصبية
_تؤ ايدك متلمسنيش
_ايه منا جوزك...ولا دي كمان حرام
لفت عينها بملل
_بس انا مش بستلطفك وم متقبلاك انت مش نوعي المفضل.
سيف حس ان الكلام جرحه واتهان اووي فخرج برا وهو متدايق.
قعد يهز ف رجله وفتح
_انا وحش ف ايه... عيني الزرقا دي تترفض
قعد حاطط ايده ع خده وهو زعلان عمر ما حد كلمه بالاسلوب ده وطول عمره محبوب من الناس كلها بس قعد يفكر مع نفسه طب ما انا كمان كلمتها قبل كده وحش... بس انا مش وحش
ولاء جابت الاكل وحطته قدامه وحطت له بيبسي وبصت عليه لقته قاعد زعلان فزعلت لان حتى لو بتكرهه مكنش ينفع تقوله كده ف وشه
قعدت جمبه بحزن هي كمان لان عارفه ان علاقتها بواحد زي ده هتكمل ومش دي حياتها اللي اتمنتها ومش قادره تنسى انها دخلت لقته بيكلم بنت
وواحد زي ده مش هيتعدل.
_انا اسفه ي سيف بس تخيل ان حد يجبرك ع حد عشان مصلحه
_طب ما انا كمان بابا اجبرني انت يعني مبسوط !
_خلاص انا اسفه...بعتذر عن كلامي الۏحش بس اتمنى تراعي ان انا مش هستحمل انك تقرب مني باي شكل كان
سيف حس ان قلبه وجعه ليه يترفض فيه ايه وحش اتلكم بغصه
_خلاص ي ستي لو يعني عشان قولت لك لابسه
_سيف...انت عمرك م هتركب معايا ولا انا هعرف اركب معاك.. احنا اتنين مختلفين.
سيف بدا ياكل وهو مدايق ولاول مره يحس انه قليل ومرفوض وفضل يفتكر كمية البنات اللي كانت بتحبه وكان بيرفضهم خلص اكل ودخل الاوضه وقفل ع نفسه.
ولاء كلت ولا كان حاجه حصلت بس وقفت اكل فجاه
_اوف انا كده كده حياتي باظت ما افرح شويه وخلاص....لا ي ولاء اوعي تحبي واحد زي ده.
كل واحد دخل اوضته ونام ع السرير وهو بيفكر ف حياته الجايه ويعملوا اي بعد كده
سيف صحى تاني يوم قام وهو بيفتكر ايه حصل.
قام وغسل وشه وغسل اسنانه وبص للمراية انا ليه حاسس انيي زعلانه ليه حاسس بحزن ف حاجه كاتمه على نفسي من ساعة م جيت هنا وانا مدايق.
طلع برا وهو حاسس انه خلاص بيتخنق وھيموت من الخنقه.
ولاء كانت خارجه من اوضتها وشافت سيف واقف وشه احمر وساند ع الكرسي
_انت كويس !
_امشي..امش..امشي...ملكيش دعوه.
ولاء حاولت تسنده بس هو حس انه
_سييف!
أنتظروا الجزء الثالث...