انا السبب بقلم أسراء هاني شويخ
والله
حملها بروح خاوية ووجه جامد ونزل فيها تحت وقف قدام ارملة اخوه مراته الجديدة وقالها انتي طالق
كان صدمة للكل ماحدش قدر يستوعب صړخ ابوه فيه انت تجننت
وقف قدام ابوه بغل وكره وقاله من النهاردة ولادك الاتنين ماتوا وانا اللي بقولك لو مۏت ما تجيش ډفننتي
الفصل الثالث
كانت بتبص عليه وهو بيتجوز وبيكتب الكتاب هيا حاولت تكون قد وعدها لكن في لحظة مر قدامها شريط حياتها ووقعت ودمعة بتنزل من خدها انها وعدته تكون كويسة وانه مش هيستحمل تسيبه لكن ڠصب عنها..
وصل المستشفى وقال للدكتور بصوت متحشرج مخڼوق عشان خاطري خليها تفوق تقول انها مسامحاني أصل أصل انا قولي قولي
كان بيحاول يجمع كلمتين بس يقولهم للدكتور هو كان متأكد انها راحت وهيا بين ايدي كانت متلجة بس كان عايزها تسامحه وقع على ركبه وهو بيبكي بشكل كبير زي عيل صغير حاسس انه فقد عيلته كلها واللي زود عليه انها وصية صاحبه اللي ما كانش أمين عليها خرج الطبيب من الغرفة وهز راسه بأسف حس بأنه كل حاجة اڼهارت كانت أطيب وحدة في الدنيا كانت كل حاجة حلوة في حياته بس تفوق وتسامحه
دخل ليها وشافها
زي الملاك على السرير اي د..موع تعبر عن وجعه بس لو انها تسامحه قرب منها وقال بصوت مخڼوق وعدتيني تكوني كويسة طيب وافقتي ليه والله لو كنتي رفضتي
كبير وصله أهله عنده وكان ابوه معاهم وقف قدامه وقاله تفتكر لو كانت بنتك كنت هترضى يحصل فيها كدة ولا عشانها يتيمة وملهاش حد تتحامى فيه هتقول لربنا ايه لما تقف قدامه
شهق بخنقة ودموع بعدين كمل تعرف طول الوقت كانت تتحمل كل حاجة وخاېفة حد يزعل وتنطرد او تتبهدل عشان مالهاش حد كنت أحسها بتستحمل اي حد عشان مالهاش حد يدافع عنها او يحميها كانت دايما حاسة بالنقص وبالاخر دبحناها من غير رحمة
كان ابوه بيبصله بخزي ما كانش متوقع كل ده يحصل معاها كان فاكر زي اي وحدة جوزها تجوز فجأة بص لابنه اللي بيضحك وبيعيط قرب منه بدموع يفوقه لكنه كان تجنن وبعد محاولات انه يتحسن بقى دلوقتي في مستشفى المجانين خسر ولاده الاتنين كان عايز يحافظ على اولاد ابنه خسر ابنه التاني وبقت بنته يتيمة كمان ..
فاق ابوه على الدكتورة وهيا خارجة من عنده بصلها بلهفة في تحسن
هز راسها بأسف عقله متوقف عندها بيحكيلي كل حاجة كل يوم من اول ما حصلت باليوم ده بعدين بيفضل يضحك وينادي عليها ويكلمها مافيش تحسن ابدا
بصلها بندم
وجه راجل كبر مية سنة بالتلت سنين دول مستعد
يدفع كل ما يملك بس ابنه يرجعله تاني ده ابنه البكر يعني اول فرحته سمع صوت
يتبع
الاخير
أحمد يا أحمد يلا قوم
فاق من النوم وبص حواليه وهو ساكت بس بينهج قربت منه بنفس الابتسامة بس وشها مطفي وقالت يلا قوم عمي مصطفى بعت عايزك اكتر من مرة المأذون على وصول
مسح وجهه پعنف وقام وقف قدامها يبص لعينيها اللي دبلت خلال الاسبوع اللي حددوا فيه كتب الكتاب وقالها بهدوء انا مش موافق مش هتجوز
بصت ليه پصدمة وقالت انت بتقول ايه عمي مش هيسكت
ما اهتمش لكلامها اهتم بس لعينيها اللي لمعت من الفرحة وشها نور ده عنده كفاية ازاي كان هيعمل كدة اصلا عايز يشكر ربه مليون مرة انه فوقه في الوقت المناسب قالها بحب دي كفاية عندي تخليني مستعد أقف قدام أي حد
خبت وشها بصدره وعيطت وقالت ڠصب عني انا انا مش عايزاه باباك يزعل منك او تحصل مشاكل
بسببي فانت وافق وخلاص
هز رأسه وقال وهو بيبتسم وقال وهو جبينها لو عمري هو التمن مش هوافق
ردت بلهفة بعد الشړ عنك ما تقولش كدة بس انا خاېفة خاېفة ابوك يبعدك عني
تضايق من ضعفها اللي سببه انها مالهاش حد رد بضيق للدرجة دي مش واثقة فيا
هز رأسها بلهفة تنفي وردت بدموع لا انا واثقة فيك اكتر من
روحي بس خاېفة انت عندي اغلى من روحي
كان بيحب اللقب ده أحمد ده
رفع ابوه راسه يبصله بلهفة كمل احمد شوفتك قاعد جمبي مكسور بټعيط وانا مېت بمستشفى المجانين بتطلب مني افوق هترضالي ده
كان بيتكلم وابوه عكس كل مرة ساكت تماما كان كل مرة بيزعق وبينهي الموضوع المرة دي هادي مش بيتكلم هو فهم انه باباه رافض برضو هز راسه بيأس وقام خرج وقف ابوه وبص من الشباك وبيتنهد وقفت مراته وراه وحطت ايدها على كتفه وسألت بضيق نفس الحلم برضة
هز راسه وقال بخنقة اسبوع كامل بشوف كل يوم جزء من الحلم لغاية ما اليوم شوفته كامل وهو مېت قدامي وهو برضه شاف نفس الحلم
ردت بدموع دي اشارة من ربنا عشان اليتيمة اللي كنا هنظلمها ما تستاهلش نعمل فيها كده استهدى بالله واصرف نظر عن الموضوع ملك
كانت روحها في عمر ومش هتتجوز بعده يعني ولاده هيفضلوا
معاك
ما ردش عليه وقالها بحب ابوي لو قولتلك سامحي ابوكي هتسامحي
تقدر تاخد مكانك انتي وبس ي مريم
النهاية حبيبت اغير فكرة انه الواحد دايما بيتجوز مرات اخوه وبصير
انا السبب
اسراء هاني شويخ