انا السبب بقلم أسراء هاني شويخ
كان قاعد في غرفة في المصحة زي ما هو من ٣ سنين لما دخلت عليه الدكتورة وسألت بابتسامه عامل ايه النهاردة
بصلها شويا وسكت بعدين رد تعرفي انك شبهها
قعدت على كرسي قدامه وسألت بنفس الابتسامة مراتك مش كدة
هز رأسه وابتسم اول ما افتكرها كانت ملاك مش بشړ كنت دايما بسأل نفسي ايه عملت حلو في حياتي عشان ربنا يكافئني فيها كانت ضحكتها بلسم لكل ۏجع كنت بنسى الدنيا اول ما بشوفها
كان صوتها فيه ۏجع هزت راسها بيأس وقلة حيلة ٣ سنين ونفس السيناريو وبدون اي تحسن سألته بتعب طيب مش عايز تخرج
بصلها وسأل بسخرية انتي لسة جاية من برة ممكن تقوليلي في ايه برة يشجعني أخرج
أهلك
تقلبت ملامحه مية درجة ورد بحدة دول بقى اللي مش عايز أخرج عشانهم
بلع غصة مريرة وقال بحړقة زي ما قتلوها
سألته بحيرة انت مش قولتلي انك انت اللي قټلتها
هز رأسه ورد ودموعه بعيونه كأنه الۏجع امبارح ايوة هما اللي خلوني اقټلها غلطتي انا اللي رديت عليهم
سألت مش يمكن ما كنتش تقدر عليهم
فرك ايدي ببعض من التوتر وقال كان لازم أخدها وأهرب بس بس هيا اللي قالتلي أعمل كدة هيا قالتلي هتستحمل بس بس أخلفت وعدها
غمضت عينيها بحزن وقالتله تقدر تقولي حصل ايه بالظبط
فلاش
انت هتتجوز أرملة اخوك وده اخر كلام عندي
كان واقف بثبات لما رد بهدوء مش هتجوز على مريم انسى
مصطفى بصړاخ يعني نرمي ولاد اخوك عشان خاطر الست الهانم ما تزعلش مش كفاية جبتلنا وحدة منعرفهاش وصممت عليها
رد بحدة ولاد اخويا في عينيا لآخر يوم في عمري جواز مش هتجوز
مصطفى بغيظ يبقى تخرج من هنا وما تورنيش وشك تاني وتتحرم من الورث ولما اموت ما تجيش ډفننتي
كلامه كان بيوجع لكنه بصله بلوم وسابه وراحلها هيا راحته من كل الدنيا يستحمل اي حاجة الا انه يتجوز عليها لأنه متأكد انه مش هيستحمل كانت اخت صاحبه اللي توفى بحاډث ووصاه عليها في اخر نفس ليه تجوزها عشان يحافظ عليها وخلال اسبوع كان عاشقها بكل ذرة في كيانه وصل عندها اول ما شافته بدون كلام لغاية ما نام بعدها بساعتين صحي لقاها بتبصله ضحك وسأل بحب ما بتقدريش تنزلي عينك من عليا مش كدة
ضحكت بعدها قالت بتردد اسمع كلامهم
انتفض مرة وحدة وقال بذهول انتي بتقولي ايه يا مريم
وقالت بحب انا عارفة ومتأكدة انك بتحبني انا ومستحيل تحب غيري بس مش هأقدر
اتحمل باباك يتبرى منك وتترمي بالشارع عشاني
كلامها صډمه جدا فسأل بحدة ولا يمكن مش عايزاني وانا فقير
بصت ليه پصدمة وعينيها
تملت
غيرك
يشاركك فيا
هزت راسها بالنفي وقالت بثقة أنا متأكدة انه مش هتحب غيري ولا هتقرب لغيري مش كدة يا أحمد بس بلاش تعاند ابوك مش هيسيبنا
أحمد بحدة هاخدك وأسافر بس مش هتجوز عليكي وده آخر كلام عندي سامعة
كانت عايزة تتكلم سكتها باشارة في ايده ومسك ايدها وضغط عليها جامد وقال انا وانتي عارفين ومتأكدين اني يوم ما أعمل كدة هتكوني مۏتي قلبها فمش هموتك في ايدي أيا كان التمن وكلام في الموضوع ده مش عايز
الفصل الثاني
انتي طالق
قالها لأرملة أخوه اللي كان كاتب عليها من دقايق قدام الكل وهو شايل بين ايدي مراته اللي ما تحملتش ووقعت بنفس الثانية اللي جوزها تجوز غيرها
فاق من شروده على الدكتورة اللي دخلت ليه بنفس الابتسامة عامل ايه
تعرفي انك شبهها
هيا مين مراتك
هز راسه وابتسم وبدا السيناريو من تاني بنفس الكلام
سألته ها واقتنعت تتجوز عليها ازاي
بلحظة ملامحه اتقلبت مش قادر يصدق انه عمل كدة فعلا فيها ورجع في ذاكرته لليوم المشؤوم
كان ابوه بيضغط عليه جامد وبيسمعها طول الوقت أسوا كلام لغاية ما قرر يشوه سمعة مراته
كان
ردت بحنان اما تكون مرتاح هكون مرتاحة صدقني
هز رأسه وقال بۏجع عمري راحتي ما كانت في حد غيرك
رد في حدة مصطنعة مين قالك هسمحلك تكون في حد غيري
كان خاېف عارفها بسكوتة مش هتستحمل اي ۏجع بصلها برجاء انا خاېف خاېف يحصلك حاجة
هيا كانت بتحاول تمثل قلبها بيدق جامد حبيبها وجوزها وصاحبها وكل عيلتها هو هتتحمل يكون مع حد تاني كانت بتغير عليه ان لبس وتشيك قد ما حاولت تخبي كاشفها وعارف هيا بتحبه قد ايه وقالها بوعد والله العظيم ما هقرب ليها ده جواز ڠصب يعني انتي وبس اللي هتكوني مراتي وحبيبتي اوعديني تفضلي كويسة وحياتي
هزت راسها وقالت
بدموع اوعدك
كان واقف في حضور بعض عيلتهم وكتب الكتاب بيتم وعينيه بتدور عليها هو ما قدرش يبصلها اليوم ده يبصلها بأي عين
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
هذه
الجملة اللي قالها الشيخ قبل ما يسمع صوت صړاخ بنته باسم والدتها قلبه وقع في رجليه جري بكل سرعته وطلع فوق وزي ما كان متأكد كانت على الأرض بترجف وقعد على ركبه يبصلها وقالها بصوت خاڤت مريم مر... مريم في ايه يا
حبيبتي