حياة الفهد بقلم ياسمين سالم
شي
يمكن أن تكون فارقه الحياه كل هذه الأفكار تدور برأسه
بعد أن فقد الأمل جث علي ركبته بندم كيف سمح لها بأن تخرج و ترجع لاهلي بعد ما سمع ابوها و هو يحلف بأنه سوف يقوم بقټلها و صدفه شاف حلقها بجانب تلك التربه
ابتسم بأمل و بدأء يحفر بيده و يحفر بسرعه ساعده
ذاك المراقب بقلم ياسمين سالم
و بعدها صمه الجمته حينما رأي
الثامنة
حياه كانت و شها كله مترب و كانت فاقده الوعي وفهد اول ما شافها أنصدم و و قعد ېصرخ حياااه حياااه قومي وبعدين شالها و حطاها في العربيه وقاد السياره بسرعه البرق و كان كل همه يلحقها و بعد ظرف ٣ دقيقة قدر يوصل المستشفي و شالها و جري بها علي المستشفي وصړخ فيهم أنتم يا يهااااايم يلحقني الممرضين بسرعه جابوا تروال و نقلوا حياه الغرفه و فهد كان عايز يدخل بس مانعوه الدكتور يا استاذ ماينفعش انت كدا بضرها و بتأخرنا فهد مسكه من قميصه وقال پغضب أن جري ليها حاجه ھقتلك فاهم الدكتور قدر واضعه و قاله ماشي
ظل ساعات في الغرفه و هما لسا مخرجوش و هو هيتجنن و عمال رايح جاي رايح جاي في ممر و تاره ېصرخ بإسمها و تاره يحزن أنه تركها بس توعد ليهم كلم عد وقت و أخيرا الدكتور خرج الدكتور
فهد پصدمه و مسكه من هدومه نعم تذكر حياه و هي بتقول انها بريئه و ممكن فعلا تطلع بريئه و قال لأ
اكيد هتقول كدا عشان كنت ھڨتلها عند فهد في المستشفى فهد اول ما شاف الدكتور جري عليه و قاله ايه في ايه الدكتور المريضه دخلت في غيبوبه فهد مسكه من قميصه وقال پصدمه اززاي طلعها منها الدكتور نزل أيده و قاله ربنا بس هو الي يقدر يطلعها منها اهدي كدا و ادعي ليها فهد يعني ايه طيب هتفوق امتي الدكتور المريضه مش متماسكه بالحياه و عندها مشاكل نفسيه مأثره عليها فهد بحزن طيب ممكن ادخلها الدكتور تمام بس ٥ دقائق دخل فهد و حزن علي شكل حياه و هي محاطه بالأجهزه وراح
قعد علي الكرسي اللي جنبها و مسك ايه ده في نظر ليها بدموع الحياه حياه حياه قومي انا اسف عشان انا اللي سبتك ما كانش لازم اسيبك وانا عارف ان ابوك مش هيسكت بس اتوقعت ان احمد هيكون هناك وهيفهموا الحقيقه بس صدقني هنتقم منهم كلهم وهندم احمد واكشف حقيقته الي مداريها ورا قناع المظلوم فوقي بقي وقالها انا بحبك يا حياه انت روحي حياه انا بعشقك حياه أيدها اتحركت و كأنها منتظره هذه الجمله فهد شافها و هي بتتحرك و صړخ و قال حيااااه قومي انت كويسه و نادي علي الدكتور يا دكتور يا دكتور الدكتور جاء على صوته وقال في ايه فهد بفرحه حياه حركت ايديها اتحركت الدكتور استناني بره عشان اقدر اشوف منها فهد پخوف وطلع علي برا عشان الدكتور يباشر عمله و بعد وقت الدكتور طلع و هو فرحان وقاله مراتك فاقت من الغيبوبه فهد دخل غرفه حياه بدون ما يسمع اي حاجه تاني الدكتور مقدر وضعه فا سكت و مامنعش ملخص انت يا فهد الدمنهوري فهد حزن وقال يا حياه صدقيني انا ماليش ذنب حياه صړخت فيه ازززاي مش انت الي
خلاص بقي أمر رجالته بأنهم يأخدوه علي المخزن عشان يربيه ابو شكلك يا احمد انت انسان في منك كتير في عالمنا دي لوقتي ېكذب الكذبة و يصدقوها فهد راح عند حياه تاني بقلمي ياسمين سالم بس هي كانت نامت بعد ما اخدت مهدئ و بعدها راح فهد علي الشركه الدمنهوري الي غاب منها بقاله فتره و كان صديقه زياد هو الي بيديرها لأنه بيوثق في ثقه عمياء و دخل المكتب بغرور و كبرياء مروه ايه دا بجد فهد بيه رجعت فهد بص ليها بطرف عينه و قال تعالي ورايا ضحكت مروه بدلع فا هي عشيقته في المكتب فهد لديه عشيقات في كل مكان حتي في منزله تلك الخادمه و في المكتب هذه السكرتيره التي تدعي مروه و كثير جدا في النوادي الليليه دخلت ورائه مروه وقفلت خلفها الباب و قربت منه و هو سرحان و مش مركز فجأه نظرها لها و شافها بشكل حياه
فهد كان قاعد و شارد طول الوقت مفجاه الباب اتفتح وفهد هرع من مكان كان مستنيه زياد قلق بشان وقال پخوف انت مالك يا فهد فهد محتاجك يا صاحبي عقد زياد حاجبه و قال في ايه قول يا فهد فهد سرد عليه كل شئ لأنه زياد كان مسافر بسب الشغل و ميعرفش حاجه زياده بشهقه ليه يا فهد ما انا قولتلك ابعد عن السكك الغلط دي اديك شوفت نهايتها ايه فهد انا تعبانه اوووي يا زياد و خصوصا حياه الي مڼهاره بسببي و انا مش عارف اعملها حاجه و عايزها تسامحني زياد ابتسم للدرجه دي بتحبها يا فهد فهد مش بحبها بس يا زياد انا بعشقها زياد ضحك و الله ووقع الفهد فهد غور يالا ابو شكلك بكرة اشوف لما يجي عليك الدور زياد قبل ما يطلع انا احب السنجله يا بيه و خرج و كان ماشي في الطرقه و كان بيراسل أحد علي الواتساب و اذا
به ييصدم ب أحد ووقع منه الموبايل مال علي الموبايل و تلك المسكينه نزلت حتي تلم ذالك الورق المبعثرة و كان قائم و هي كمان رفعت وشها و اذا بعيونهم الذي التقت ببعض و كان محدق بها زياد بإعجاب و قال بدون وعي انتي منين وقفت سما بإحراج و قالت ليه
عايز تعرف انا منين ليه زياد اتكلم في نفسه شكلها غبيه مش فاهمه أني بعاكسها زياد قصدي ماشوفتكيش قبل كدا في الشركه نظرت له ببرود افندم و ماتكونش يعني صاحب الشركه و انا معرفش عالم غريبه تركته في دهشه و كان مستغرب تصرفها و قال بكره
اوريها انا مين بقلم ياسمين سالم و راح
علي مكتبه أما سما فا سارت الي مكتب فهد و استأذنت من مروه السكرتيره و دخلت و ألقت التحيه أما فهد اريك يا سما عامله ايه سما بخير يا فهد
بيه حضرتك هتشغلني في الشركه ايه فهد سكرتيره صاحبي يا سما سما تمام حضرتك هبدا في الشغل امتي فهد دلوقتي هخلي مروه توصلك عشان انتي متعرفيش حاجه هنا فرحلت سما مع مروه التي كانت غايره منها
الف حساب انت فاهم يعني ايه و ليا أسهم في الشركه و لينا شراكات كتير و غير كدا احنا اصدقاء من زمان يا فهد و لا نسيت فتنهد فهد يجمعنا فهمي انا وانتي مش بنحب بعض انا بحب واحده ومتجوز ياسمين سالم صدمت جومانه قالت انت بتقول ايه يا فهد انت اكيد بيضحك عليا صح بتضحك علي مش كده فهد اقترب منها يا جومانا انتي لسا صغيره يعني في أشخاص قدامك كتير جومانه بس انا عيزاك انت
مش عايزه الكتير يا فهد عيزاك انت فهد مش هينفع يا جومانه انا دلوقتي متزوج جومانا بغيره و حقد و تطلع مين دي يا فهد الي حبيتها و اتجوزتها فهد متعرفهاش يا جومانا دي بنت من الطبقه المتوسطه و انتي متعرفهاش خالص جومانه بسخريه يعني كمان بنت
من الفقراء دول فهد مسك دراعها وضغض عليه الزمي حدودك دي مراتي انتي فاهمه يعني ايه مرات فهد الدمنهوري جومانه أدركت ان فهد يحبها لذالك فهد انا اسفه سامحني مش قصدي بس عشان انا كنت بحبك ثم خلاص احنا من هنا و رايح أصحاب و اخوات مش اكتر ابتسم فهد خلاص يا جومانه اتفقنا و انا آسف عشان مسكت ايدك كدا بس الڠضب اعمي عيوني جومانه بدالته الأبتسامه لا يا فهد و لا يهمك انا الي الغيره عمتني و متقبلتش
انك مش ليا و قالت كدا كفايه انهارده انا رايحه بقي فهد نزل هو كمان و راح ل عند حياه و اتكلم مع الدكتور و طمنه و كتبلخ علي الخروج و اخد فهد حياه و هي نايمه و مش حاسه بحاجه و بعد مرور دقائق و صل للقصر و حملها و طلع علي جناحه الخاص بيه و نزلها علي السرير براحه عشان متتعبش و دخل بدل
مروه علي الباب و اذن لها زياد اتفضلي يا مروه في حاجه مروه فهد بيه خلاني اجيب السكرتيره الجديده فقال زياد بعصبيه انا الي اختار سكرتيتي بنفسي و انا قولت ليه كدا و مش عايزها و اقفلي الباب دا سمعت سما ذالك الكلام و دموعها نزلت و قالت انا لازم اخد الشغل دا لأني محتاجه عشان اجيب علاج ماما و دخلت من الباب وتفاجأ زياد و قام و قف و قال بتعجب انتي أما هي فكانت مثله و قالت انت
زياد استغل الموقف عايزه ايه انتي بقي سما بتوتر بسبب ما حدث انا انا اااا انا كنت
و كانت عايزه نقوم لكن حست بيد فهد تمسكها و نظرت إليه و محاولتش تقوم لأنها حست بالأمان في أزاحت شعره الي نزل علي عيونه و فضلت تتأمله حوالي دقيقه و قلبها يخفق بشده و بعد وقت فاق فهد و حياه عملت نفسها نايمه أما هو القي نظره عليها و فضل يضحك عليها و قال عشان تمثيل
بعد كدا حلو فتعجبت لضحكته التي لي اول مره تراه يضحك من قلبه و هرع قلبها وبدأ يدق مثل الطبول و قالت انت رخم علي فكره اوووي يا فهد فهد عارف يا قلب و عقل فهد حياه كشرت و دخلت الي الحمام و قفلت الباب خلفها بينما فهد فنظر إلي طيفها هخليكي تحبيني يا حياتي و هرجعلك حقك من احمد الكلب و اثبت انك اما حياه فظلت تنظر لنفسها في المرآه و كانت شعورها مختلف و متلخبط شئ ما فا هي محتاره في خصوص حبها ل فهد و مش عارفه تكمل حياتها مع فهد و لا تبعد عنه و كمان معاملته الي اتغيرت معاها و كانت داخله الحمام
العاشرة
الحقني يا فهد رجلي بتوجعني اوووي يا فهد جري عدها فهد وشالها بلهفه و كانت هدومها كلها اتبلت من لمياه شالها فهد نزلها براحه علي الكنبه الجلد و نزل بسرعه جاب ليها ثلج و طلع للجناح مره تانيه و كانت حياه بټعيط و قال ماتخفيش يا حبيبتى هحطلك تلج و هتريحك معلش حياه بعياط بتوجعني اوووي مش قادره فهد مسحلها دموعها بحنيه