طلاق غيابي بقلم اماني السيد

لمحة نيوز


اخرى وبالفعل مر اسبوع واصبح عبد العزيز يتعامل معها فى تصوير الاوراق المطلوبه والعلاقة بينهم كانت محدوده على العمل فقط
فى المدرسة كان يجلس عيد العزيز برفقه أحد المدرسين وكانوا يتحدثون عن حياتهم بشكل عام 
صحيح يا مستر عبد العزيز انت متجوز ولا لسه 
انا منفصل مطلق 
لا حول الله يارب هما الستات كلها نكديه يلا ربنا يعوضك بالاحسن منها 
هى كويسه وبنت ناس بس ماتفقناش مع بعض 
طيب طالما هى كويسه ليه ماتفقتوش ولا العيب منك 
لا خالص لا منى ولا منها هى تفكيرها مختلف تماما عن تفكيرى حاولنا كذا مره نقرب وجهات النظر يعنى معرفناش 
إزاى يعنى مش فاهم 
هى غير محجبه وانا كنت فاكر بعد الجواز هقدر اقنعها تلبسه وتغير استايل لبسها لكن هى صممت على رأيها وقالتلى أنى مرتبط بيها وهى كده واتجوزنا وهى كده يبقى اتحمل نتيجه اختيارى 
تانى حاجة شغلها كان واخد كتير من وقتها انا افتكرت انها لو لقت نفسها مقصره فى شغل البيت هتقعد من نفسها لكن للأسف هى صممت على شغلها وحاجات من النوع ده لكن هى محترمه وبنت ناس هو بس افكارنا مختلفه او ممكن أكون انا متشدد 
طيب ومخلف منها 
اه عندى بنت بس عايشه مع والدتها واهل والدتها وهما كويسين اوى بروح ازورها كل اسبوع وغير كده البنت مبسوطه مع اهل والدتها لأن معاهم فى العماره اولاد خيلانها فبتلعب معاهم طول الوقت 
بصراحه يا استاذ عبد العزيز انت كمان شكلك محترم دا انا عمرى ما شوفت واحد ولا واحده بيتكلم عن الطرف التانى بعد الانفصال إلا ويجيب فيه كل عيوب الارض 
لا انا إنسان صريح وواضح وبحب اواجه نفسى وغير كده لزمتها ايه نشوه بعض فى الاخر اللى هيتضر الطفل لانه بيسمع من الطرفين

وبيتأثر من الطرفين وللاسف الطرفين بيشوهوا نفسهم فى نظر ابنهم وبيطلع فى اغلب الأوقات طفل غير سوى نفسيا 
عندك حق فعلا ربنا يرزقك بالزوجه الصالحة اللى تكون مناسبة ليك 
بقولك صحيح هتعدى على مكتبه الكوثر 
أه 
يتبع
البارت 4 
ذهبت ساميه لكوثر وقامت كوثر بضيافتها وجلست والده كوثر برفقتهم 
بصى يا ست البنات انا جايالك في موضوع ارتباط ومش هطول عليكى عارفه مستر عبد العزيز 
أه ماله
هو شافك واتعامل معاكى وعجبته اخلاقك عشان كده عايز يتقدملك 
شعرت كوثر پصدمه وظلت صامته بضع وقت بينما ظهرت ملامح القبول على وجه والدتها
وتحدث والدتها بالنيابة عنها 
وده بيدرس ايه ده وظروفه ايه
بصى يا ستى هو مطلق وبنته عايشه مع مامتها علاقته مع طليقته كويسه عشان خاطر البنت لكن
مافيش نيه للرجوع لأسباب خاصة بيه ممكن يقولهالك لو فى قبول من ناحيتك ممكن يجيى وتقعدوا تتكلموا مع بعض واللى فى الخير ربنا يقدمه 
تحدثت كوثر رافضة الموضوع 
بس حاليا انا مش بفكر في ارتباط خالص 
نظرت اليها والدتها مستنكرة حديثها
وليه بقى إن شاء الله هتعيشى عمرك كله مترهبنه ولا ايه وطليقك عايش حياته بالطول والعرض ومش بس كده ده اتجوز وخلف وكون لنفسه اسره 
هو حر يا ماما بس انا لا مش هينفع عشان خاطر مالك 
وماله مالك 
عارفه يا كوثر لو انتى كنتى مخلفه بنت كنت هقولك ماتتجوزتيش عشان خاطرها وماينفعش راجل غريب يدخل عليها ده كلام مامتها بتقنعها بيه ها عشان محدش يقولى ولو جابت بنت مانشوفش مستقبلها إنما ده ولد محتاج راجل يقدر يفهمه ويبقى عارف دماغه فيها ايه فكرى يا بنتى كويس واقعدى معاه وادى
نفسك فرصه وغير كده رشيد
حتى لو رجع وحب يردك
لعصمته انا عمرى ما هقبل بيه
ولا انا كمان استحاله اوافق ارجعله 
خلاص يبقى مامتك عندها حق يا كوثر انتى لسه صغيره ومحتاجة سند ليكى وونس لما تكبرى اقعدى اتكلمى معاه وشوفى بعدها قرارك ايه 
تحت ضغط من والدتها ومن ساميه وافقت فقط على الجلوس معه داخل منزلهم فى وجود والدتها وابنها
فى اليوم التالى فى المدرسة جلس عبد العزيز برفقه منعم 
خير يا استاذ منعم حضرتك كلمتنى عشان تشوفنى فى جديد فى موضوعى 
يتبع
البارت 5 والاخير
فى اليوم الرابع قامت ساميه بالاتصال على كوثر واعطتها كوثر الموافقه 
قامت ساميه بالاتصال بزوجها وإعطائه البشاره بموافقة كوثر من الزواج من عبد العزيز 
شعر عبد العزيز بسعادة من موافقه كوثر لطلبه 
واتصل على أهله واخبرهم التفاصيل وظروف العروس ورحب أهله بها 
مر اسبوع وأتى اهل عبد العزيز فهم يقيمون في محافظة اخرى وتقدموا لكوثر وحضر بعض من اقارب كوثر وتم قراءه الفاتحه وتم تحديد موعد الزواج حين الانتهاء من تجهيز الشقه 
وبالفعل تقرب عبد العزيز من كوثر وقرر تأجير شقه فى نفس منزل والدتها حتى يكون قريب من المدرسة التى يعمل بها وبنفس الوقت تكون كوثر قريبه من عملها 
وفى ذلك الوقت أيضا كان رشيد يجهز نفسه للرجوع لبلده وعندما أتصل بكوثر قرر أن يبلغها موعد رجوعه
وبالفعل قررت كوثر أن لا تخبره بل وتقيم زفافها يوم عودته لترد له ما فعله بها ولم تخبر عبد العزيز بذلك الامر
وفى الجهه الأخرى اصبح مالك يحب عبد العزيز فكان يأخذه ليقضى معه بعض الوقت ولم يكتفى بهذا بل اخذ الولد ليعرفه على ابنته وكانت كوثر تتركه معه فى رأت مدى تعلق مالك به فهو عوضه عن الاب 
وفى منزل طليقه عبد العزيز كانوا الاولاد يلعبون
وكانت تجلس امامه رحاب طليقته تتحدث معه 
مبروك يا عبد العزيز 
الله يبارك فيكى 
على فكره أنا معنديش مشكله خالص فى جوازك وده مش هيأثر فى علاقتك ببنتك 
شكرا يا رحاب على تفهمك بس انا كنت بستأذنك اخد البنت عشان تتعرف على خطبتى 
أه طبعا مافيش مشكله 
وحاجة تانيه ينفع بعد جوازى اخدها تقعد معايا كل اجازه ليها بحيث إنها تفضل قريبه منى ومتحسش أنى فضلت حد عليها.
ماعنديش مشكله طالما ده فى صالح البنت اكيد البنت محتاج انا طبعا وطالما هتكون مبسوطه خلاص 
شكرا ليكى انا كنت شايل هم القاعدة دى بصراحه سهلتيها عليا 
لا أنت عارف انا انسانه عمليه وبحب بنتى ومتعلقه بيها عشان
كده اللى فى مصلحة ليها هعمله بالإضافة إننا من ساعه ما
انفصلنا انت مأثرتش معاها
ومش هأثر معاها باذن الله
انتهت الزياره فى منزل رحاب وشعر بعدها عبد العزيز براحه فهو كان يخشى رد فعل رحاب ولكنه حمد الله على تفهمها
مرت الشهور سريعا واقترب موعد الزفاف وموعد عوده رشيد وخلال ذلك الوقت تجاهلت كوثر اتصالات رشيد وكانت تجعل حديث مالك مع أبيه محدودا حتى لا يخبر مالك والده بأمر عزيز
خمن رشيد فعلها معه بإنها تضغط عليه حتى لا يرجع في حديثه معها واشترى لهم بعض الهدايا رخيصه الثمن حتى يكون لديه مال يستطيع صرفه عنده عودته فعنود لم تترك له مالا يستطيع ادخاره فهى حريصة على اخذ كل امواله حتى لا يصرفها على اخرى
فى يوم الزفاف كان فى منزل كوثر وأتى الأقرباء من العائلتين لحضور ال الزفاف وتم تعليق الزينه حتى يعلم الجميع خبر زواج كوثر مره أخرى بدأ المأذون فى عقد القران وتعالت الزغاريد وفى تلك الأثناء كان رشيد يصعد الدرج متجها لشقته والده كوثر وهو متعجب من أين تأتى تلك
الأصوات والاضواء
وصل رشيد اسفل المنزل ونظر لاعلى لشقه والده كوثر فهو
 

تم نسخ الرابط