روايه للكاتبه سيرا محمود
بعض جدا قدروا يتكلموا وهو أدى سند شوكولاته..
سند حبيبي يلا..
صباح الخير
صباح النور
سند مسك ايدي عشان يلفت انتباهي وقالي
مامي بليل عندي مسابقة اوعي تنسي لازم تخلصي شغلك وتيجي بسرعة عشان تشجعيني..
إيه ده يا بطل مسابقه ايه
سباحه يامارو متيجي انت كمان اتفرج
عليا انت مش قولتي أننا صحاب..
واو انا كمان كنت بلعب سباحه بس بطلت بس وعد هاجي انهاردة خلي مامي تديني العنوان وانا هاجي..
كنت واقفه مستغربة مصډومة من الكلام هو سند من امتى بيتعرف على حد وبيتكلم معاه بعشم كده ومين ده اصلا!!!
اضطريت أني اديله عنوان النادي قدام سند عشان ميزعلش ومشينا..
كان يوم متعب جدا في الشغل رجعت بسرعة خدت
سند من الحضانه وروحت النادي.. اول ما وصلنا كان قاعد واول ماسند شافه
انا مبسوط اوي انك جيت مبسوط اوي اوي انا بحبك عشان جيت عشاني..
مش عارفه ليه سند صعب عليا يمكن عشان اول مرة حد يشجعه غيري كنت بشوف دائما نظرته ناحيه صحابه وهما
حواليهم اهلهم
كنت
بعيش اوحش لحظات عشان معرفتش اختارله أب صح..
بدأت المسابقة وقعدت معاه على ترابيزه واحدة كان بيشجع سند وبيهتف باسمه بصوت عالي وسند الفرحة باينه على وشه جدا لدرجة اني كنت مبسوطه عشان فرحته دي..
سند كسب لأول مرة!
خرج من المياه وبعد كده جري عليه وبكل عفوية قاله
انا كسبت عشان سمعت كلام تعليماتك ليا انا بحبك اوي يا بابا!
اتهزيت اول ما سمعت بيقول كده مش عارفه ليه..
سند عيب كده مينفعش تقول لعمو بابا عشان هو مش بابا
سند بصلي بنظره حزن شبه نظرتي جدا
انا عارف أنه مش بابا بس انا حسيت اني عايز أقوله كده انا آسف..
نزل لمستوى طول سند وقاله بصوت دافئ
انت تقول اللي انت عايزه أنا مش هزعل أبدا..
بجد شكرا اوي يا بابا مراد شكرا..
كان كل واحد بيعوض التاني بحاجة..بعد عنه وشوش سند في ودانه بحاجة انا مسعتهاش واول ما بعد عنه سند جري ناحيه صحابه.
ممكن نقعد أتكلم معاك في موضوع مهم..
اكيد اتفضل
قعدت على كرسي وبدأت اهز في رجلي من
خير يا استاذ في حاجة
انا اسمي مراد ده اولا
مجرد ما نطق الاسم افتكرت اول حب في حياتي كان اسمه مراد كان جاري بس عزل وسافر..بس انا لسه فاكره ذكرياتي معاه يمكن عشان اول حب في حياتنا مش بيتنسي!
وثانيا
انا مراد طاحون..
نعم
لأ سيرو فوقي كده نسيتي أيام زمان
فتحت عيني على وسعها من الصدمة ده مراد الحب الاول! هو كان قمور بس دلوقتي بقى واو..
مراد! انا إزاي معرفتكش
عشان انا شكلي اتغير الکانسر غير فيا كتير من ملامحي وكمان انا كبرت..
ياه بجد بعد كل السنين دي نتقابل دي صدفة غريبه جدا..
بس دي مش صدفه
نعم يعني إيه
يعني انا لما رجعت وسالت عليك قالولي أنك عايشه لوحدك في بيت والدك الله يرحمه القديم فقررت اني ارجع اعيش في بيت اهلي ونرجع عودة العلاقات وكنت متاكد انك مش هيكون حد في حياتك..
مش فاهمه انت عايز إيه مني برضوا
سيرا انا لما سافرت كنت مفكر أن حبنا شغل عيال وهنسي بس انا منستش ولسه
مراد
أنا مش قادره أخوض تجربه تانية انا اولى طلعت منها خسرانه كل حاجة
مسك ايدي وقالي بترجي
صدقيني انا راجع وبتمني تكوني من نصيبي هنعمل خطوبه عشان نتعرف على بعض وعشان سند ياخد عليا عشان خاطري اديني فرصة
أنا هخليك تحبيني
وعد..
حط كارت بتاعه على ترابيزه وقال
انا مسافر
اسكندرية ازور
قرايبي
هناك ده رقمي فكري ومستنيك
مشي وانا فضلت قاعدة مصډومة من لعبة القدرحرفيا.
روحت ومعرفتش انام كويس..
ولمدة أسبوع كنت بفكر وخدت القرار طمنت نفسي اني خسړت كتير مش يمكن يكون ده المكسب الوحيد..
فتحت ابلكيشن الواتس آب وبعتله.. موافقة
وفعلا كان قد وعوده اول ما لبست دبلته حسيت اني مطمنه وبدأت اتخيل حياتي الجايه هتكون عاملة
تمت