روايه مجرد وهم بقلم ناهد خالد
المحتويات
منطقه وقالت
يا بني انت عارف يعني إيه معاها عيل مش هقولك إنها كانت متجوزة قبل كده ومتكنش دي أول بختك بس عارف يعني تتحمل مسؤولية عيل مش ابنك ولو في يوم جيت عليه حسابك قدام ربنا هيكون عسير طب بلاش كده.. انت مش شايفها عاملة إيه في طليقها شايفها مجرجراه كل يوم في المحكمة ازاي وعامله معاهم مشاكل للركب يا بني ده لما واحده نصيبها بيخلص مع واحد بتسايسه لحد ما تاخد حقوقها منه أو حتى عشان العيل اللي بينهم ميكونش بينهم مشاكل وقرف هي عملت إيه ضړبت اخته واتهجمت عليها في شقتها وشتمت أمه ورفعت عليه بدل القضية تلاته واحنا سامعين إن لا الولا ولا أهله بتوع مشاكل.
وهي يعني اللي بتاعت مشاكل! بعدين هم غلطوا في حقها ويستاهلوا هي حكيالي.
ايوه هم بتوع مشاكل والحتة كلها تشهد أمها اللي بتنزل تقول شكل للبيع وتتخانق مع أي حد يقول كلمة متعجبهاش ولا اخوها اللي كذا مره يعمل مشاكل ويضرب شباب من المنطقة واللي راح فتح راس طليقها لما مرضيش يديلهم العفش.
شاور بصابعه لها كأنه مسك عليها دليل وقال
شوفتي انت اللي قولت اهو مرضيش يطلع عفشها يعني هو اللي غلط هي كانت رايحة تاخد حقها.
رد أبوه وقال
عشان راجل ناصح وعارف شرهم وحوارتهم يطلع العفش وتاني يوم يعملوا محضر تبديد ويثبتوا فيه إنهم مخدوش حاجه وعاوزه عفشها! الراجل قالهم العفش مش هيطلع إلا بمحضر عشان يثبت إنها خدته يعني مغلطش ولا حاجة وحتى لو غلط إيه الدنيا بقت بلطجة! اروح افتح دماغه
ولاه يا ياسر انت بتكلم البت دي
سألته أمه لما خطرت الفكرة في بالها فجأة فاتسعت عين أبوه وهو بيصله بقلق
اوعا
اكيد يا حاج بيكلمها مش لسه قايل اصلها حكيالي.
قالتها أمه وهي بټضرب كف على التاني فرد هو بيوضح
حكتلي لما روحنا نزور أبوها لما تعب ودخل المستشفى ما نت شوفتيني واقف معاها قدام المستشفى.
طيب احنا روحنا عشان جارنا وواجب نروح نزوره انت بقى مكانش المفروض تييجي لازم تحترم وجود مراتك في حياتك وخصوصا إن سمر بعد ما طلقت ممكن شيطانها يوزها تلف عليك وانت بشكلك ده تقريبا ما هتصدق وهتنسى مراتك وإن كلامك مع البت دي
كملت أمه بنصيحة
وانت يا بني زي ما مترضاش إن مراتك تعمل انت كمان متعملش اكيد مش هتقبل تعرف إنها بتتكلم مع راجل كانت بتحبه قبل كده حتى لو كلام عادي فيا حبيبي زي ما تحبها تعمل اعمل انت كمان.
قال أبوه فجأة بإدراك
احنا إيه دخلنا في الحوارات دي صحيح! احنا كنا بنتكلم في المهم عن ابنك إيه الهبل اللي قولته لمراتك ده انت حقيقي عاوزها تنزل العيل
يا جماعه افهموني انا مش جاهز دلوقتي لموضوع الخلفه ده انا اصلا لسه بتقبلها في حياتي لسه بتأقلم على الوضع انها بقت شريكة حياتي يقوم ييجي عيل يصدمني ويزود عليا المسؤولية اكتر! وانا اصلا متفق معاها اننا نأجل موضوع الخلفه ده وكانت موفقاني إيه بقى اللي طلعه فجأة في دماغها ويخليها تاخد القرار من ورايا وتقرر تحمل.
ردت امه
يمكن عشان ما حستش بالامان معاك فحبت تجيب عيل يضمن لها ان جوازكوا ده مستمر وبعدين يعني إيه لسه متأقلمتش عليها هو انت مش واخد بالك ان انتوا بقالكوا سنتين متجوزين! يعني سنتين ومتأقلمتش ليه ان شاء الله عاوز تعيش معاها 10 سنين عشان
بصلهم باستغراب وقال بنبرة واضح فيها الاستنكار
هو انتوا كمان هتحددولي اتعود عليها امتى انا بجد مش مصدقكوا! هو انتوا مش شايفين انكوا بتدخلوا في حياتي زياده عن اللزوم! لدرجة ان انا تقريبا ما بقتش احكم اقرر انا عاوز إيه وامتى
علق ابوه على كلامه وهو بيقول
وانت مش شايف إن كل ما نفتح موضوع بترجع تاني لنفس النقطه اننا بنقرر في حياتك وانا فاهم كويس إنك تقصد بنقرر في حياتك دي على موضوع الست سمر فلو هي دي نقطة الخلاف قول عشان نبقى فاهمين احنا بنتكلم على إيه يعني انا دلوقتي بكلمك على مراتك وابنك وانت بترجع لنفس النقطة تاني.
عشان هي دي النقطة اللي كل حاجه بدأت من عندها قررتوا تتدخلوا في حياتي فرفضتوا خالص إني ارتبط بيها وعجزتوني بأنكوا تخيروني ما بينها وما بينكوا وطبعا اخترتكوا وبعدها بشويه قررتوا إني اكيد لازم اتجوز مش هعيش مترهبن فجبتولي فريدة و اقنعتوني بيها خلاص اتجوزنا والمفروض اني استقل بحياتي جايين دلوقتي برضوا تتدخلوا فيها هي دي مش حاجه غريبه وتزهق!
ردت أمه وقالت
لا مش حاجة غريبة الغريب فعلا اننا نعرف انك عاوز تعمل مصېبه زي اللي انت عاوزها وټموت ابنك اللي لسه ما جاش على الدنيا واحنا نقف نتفرج ونسكت ونقول اصل هي حياته وهو حر فيها.
انا مش جاهز والله ما جاهز دلوقتي للخطوه دي ومش عاوز اجيب عيل ابهدله معانا انا لسه اصلا مش عارف الجوازه دي هتستمر ولا لأ انا مش ناوي اظلمها هي كمان معايا فانا مقرر اني لو فضلت على نفس الوضع اللي انا فيه دلوقتي
ولما انت عندك ضمير قوي كده ما فكرتش كويس ليه قبل ما تتقدملي وتدخلني معاك في حرب ملهاش لازمه وهطلع في نهايتها خسرانه
كان صوت فريدة اللي كانت واقفه على باب الشقة المفتوح بعد ما جت علشان تاخد كذا حاجه نسيتها و سمعت حوارهم الأخير بصوا لها كلهم بتفاجئ من وجودها ورد هو عليها بعد شويه
انا عمري ما فكرت اظلمك ولا اشيلك شيلة مش شيلتك بس انا اتصرفت تصرف أي حد مكاني هيعمله اني فكرت ان بعد ما أهلي رفضوا اني ارتبط بالانسانة اللي عايزها لازم هتجوز وهكون أسرة وبيت والأكيد اني كنت لما احب اتجوز هيكون الموضوع عن طريقهم لأني مش هفكر احب تاني عشان كده لما قالوا ليا عليك ماعترضتش من باب إن دي حاجه طبيعي هتحصل وصدقيني انا وقتها كنت حاطط في دماغي وناوي اني ماسمحش بتجربتي الأولى تأثر على جوازي ولا اظلم البنت دي معايا ايا كانت هي مين و ماعتقدش اني في فترة جوازنا ظلمتك معايا بالنسبه لموضوع الحمل انا كل اللي طلبته اننا نأجل لحد ما احس نفسي جاهز لمسؤوليه زي دي بس انت اللي استعجلتي ورحتي قررت ونفذت من ورايا ووقفت
الوسيلة اللي كنت بتاخديها.
ردت بدموع غزت عينيها
عشان اتكلمت معاك كذا مرة قولتلك عاوزه احمل كفاية سنتين ضاعوا من عمرنا وانت بترفض فكرت لما احطك قدام الأمر الواقع هتتقبل فكرة إنك خاېف من الفكرة بس لما تحصل هتحب وجوده.
وانا مش مسؤول عن معتقداتك انا مسؤول عن الكلمة والقرار اللي قولته غير كده دي مشكلتك انت أنا راجل مش عيل عشان مبقاش
متابعة القراءة