كلام في الممنوع بقلم عقدة وتد
اخويا
وسط كلامنا
كانت حماتي وصلت
جات مسكتني من ايدي وقالت
يا بني اشرب المياة خلينا نخلص اشرب عشان الڼار دي تخمد كان لازم تشرب اول ما كتبت الكتاب
بصيتلها للحظة وانا ساكت بعدها رديت
يعني لو شربت الڼار دي هتطفي
ايوة هتطفي في لمحة عين
طب ومين هيرجعلي فرشي وشقا عمري
اشرب بس ونلحق الدنيا وبعدها نشوف هنعمل ايه
مسكت الازازة من ايدها وبصيت ناحية البيت
بعدها شربت المياة
عشان فجأة يغمى عليا واقع ع الأرض
ماحستش بنفسي غير وانا بيفوقوني على سريري في شقتي
أول ما فتحت عينيا لقيت البيت سليم مافيهوش أي أثر لڼار وحواليا حماتي ومراتي واخواتي
اتنفضت قاعد وانا بقول بفرحة
هو انا كنت بحلم ولا ايه البيت سليم اهوه مافيش ڼار ولا حاجه انا كنت بحلم صح
رد أحمد أخويا
والله اللي حصل أغرب من الأحلام
انت وقعت مغمى عليك من هنا والڼار سكنت من هنا مابقالهاش أي اثر الا الشباك اللي اتفتح كإن الڼار دي كانت نور او كان سحر او ڼار لا مست خشب ولا مست جدران ولا فرش ولا أي حاجه
بصيت لحماتي وسألت
طب ازاي
ابتسمت بلؤم وقالت
لما تبقا تفوق نبقا نقعد مع بعض واحكيلك
بعدها وطت على ودني وقالت بصوت واطي
المهم ماتدخلش بمراتك النهارده وبكرة بينا كلام
رديت بصوت عالي وسطهم
دا اذا عرفت ادخل أصلا بعد الخضة التي اتخضيتها
بدأوا ساعتها يمشوا وسابوني انا وهبة مراتي لما خرجوا قلت اقوم احاول أعمل أي حاجه ومش شرط دخول دخول يعني كانت هي لسه واقفه بفستان الفرح وفاتحه الدولاب قدامها وزي ما تكون محتارة هتلبس ايه روحت قربت منها وحاولت أشيل طرحتها لقيتها اتدورت بسرعة ونفضت ايدي
رجعت لورا خطوة كده من المفاجأة
بعدها قلت بتهريج
يعني طول الخطوبة كان ممنوع اللمس
تماما وكان الكلام بالعافية
وقلنا ماشي وقلتو كتب الكتاب يوم الفرح وقلنا ماشي انما بعد كل دا أجي المسک تنفضي ايدي
ماتدورتش ناحيتي حتى ردت من غير ما تلف
أمي قالتلك مافيش دخول النهاردة وانت وافقت أصبر بقا لما تسمع منها
طب ايه رأيك ان انا ماكنتش ناوي أدخل بس بمزاجي انما امك ماعدش ليها حكم عليكي ولا عليا وهدخل الليلة دي
لقيتها ردت
طب ابقا جرب كده
روحت ناحيتها والدم بيغلي في عروقي وشديتها دورتها ناحيتي عشان اعمل اي حاجه في ليلتي اللي مش فايته دي
لكن مجرد ما جيت أقرب وشي من وشها لقيت وشم زي نجمه سوده ظهر على أورتها ونني عينيها اتقلب بقا بلون الډم وفجأة نور الكهربا بدأ يضعف وسمعت زنه جاية من اللمبة كأنها ھتنفجر وفجأة شباك الأوضة اتفتح ومع فتحته اتفتح كل ضرف الدولاب والتسريحة
وسط كل دا رجعت لورا خطوتين وبعدت عنها فلقيتها بتضحك بصوت
عالي زي المچنونة ورافعة ايديها لفوق وبتلف كأنها بتطوح
لغاية ما وقعت ع الأرض پعنف وراسها اتخبطت في الارض
كنت رايح اتسحب ناحية باب الأوضة وهي وشها ناحية الأرض عشان انفد بجلدي
لكن فجأة رفعت وشها ناحيتي
كانت مبرقة ومرسوم الخۏف والړعب على كل مللي في ملامحها بعدها مسكت رقبتها بأيدها كأن حبل ملفوف حوالين رقبتها وبتحاول تشيله
بدأت تخد نفسها بالعافية وتشهق وتكح
ومدت ايدها التانية ناحيتي وقالت
هموتك يا إبراهيم لو لمستها تاني
سيبتها وطلعت ناحية الصالة جري ومنها روحت أوضة الأطفال وقفلت على نفسي
اتكسفت انزل الشارع دلوقتي
الناس هتقول عليا ايه
مسكت تليفوني بإيد بتترعش واتصلت بأمها
لما ردت من غير سلام عليكم قلت
انتي تمضيني على قايمة بمليون جنية دا انا هروح فيكوا في داهية ما انتي أكيد عارفه ان بنتك ملبوسة وان دا مش هيظهر
الا بعد الجواز
قلتلك أصبر لما اجيلك الصبح وقلتلك ماتدخلش بيها الا اما اجيلك
لا انا مش هصبر للصبح ولا هي إكمنها يعني مش بنتك بنتك وبنت جوزك الله يرحمه فماصدقتي خلصتي منها
عيب كده يا ابراهيم ماتخلينيش ازعل منك
لا ازعلي مني وتعاليلي يلا عشان نفض الليلة دي
طب يا ابراهيم الصباح رباح وهجيلك انا واخوك الكبير بكرة
ومالو اخويا الكبير بالقصة دي
قفلت الخط وماردتش عليا فاتصلت ب احمد اخويا
اول ما رد قلتله بانفعال
انت تعرف حاجه مخبيها عني
حاجة ايه بس اللي هخبيها عنك
حاجه بخصوص جوازي من هبة او حاجه بخصوص مرات ابوها
الحاجه بخصوصك انت يا ابراهيم
حاجة ايه اللي بخصوصي
ماهو المشكلة انك مابتصدقش
انت هتجنني معاك مابصدقش ايه
انت
علة ايه يا جدع انت كمان
اصبر للصبح وهاجي انا والست
نجاة نتكلم معاك وخلي بالك احنا اقنعناها بجوازك من بنتها بالضالين
قفلت معاه وانا مش فاهم أي حاجه
علة ايه اللي عندي انا ماعنديش علل
فضلت قاعد على طرف السرير ف الاوضة الاضافي لغاية ما من شدة التعب غفلت في مكاني
لكن صحيت بعد قيمة ساعة
طلعت بره ناحية الصالة لقيت هبة مراتي قافلة باب اوضتها عليها
مشيت ناحية باب الشقة ببطء
فتحت الباب وطلعت للسطوح
ماكنتش عارف انا طالع السطوح ليه لكن لما وصلت لقيت الاوضة اللي فوق السطح منورة وسط الضلمة
النور خارج من تحت عقب بابها ومن بين شيش شباكها
روحت فتحت الباب ودخلت لقيت النور فيها أصفر ومافيهاش أي حاجه الا سريري اللي عليها
روحت قعدت على طرف السرير وبدأت أدور بوشي على الحيطان بتاعتها البيضة
بدأ وقتها يظهر رموز وتختفي ع الحيطة
دواير جواها مربعات صغيرة
مثلثات متقسمه من قلبها
لمثلثات أصغر
جداول وارقام وحروف
أقزام ليها شعر
طويل مجدول وعيون حمرة بلون الډم ماشيه في الجدران
الاربعه من تحت
طيور بدأت تتحرك كانها بتطير
جوا الجدران
كنت بتلفت في الأوضة زي المچنون
لغاية ما ظهرت أنثى متغطية بملاية سودة مغطية كل جسمها
ظهرت في الجدار اللي قصادي
ومامرش لحظة ولقيتها اختفت من الجدار وظهرت واقفه قدامي
رفعت ايدها على راسي فشوفت ايدها زي عضم اسود ومكسي بطبقة جلد شاحب
وطت على ودني وقالت
انت ملكي باختيارك ومحكوم على كل قرين ليك بالمۏت إنس أو جن
حاولت انفض ايدها واطلع أجري لبره لكن لقتني متكتف حاولت أصرخ ماطلعش صوتي بره حلقي فضلت اتنفض في مكاني وانا حاسس بيها بتزقني ترميني على ضهري على سريري وبدأت أحس .
عيب احنا مابنكتبش قلة أدب هنا
بعدها غيمت الدنيا في عينيا وصحيت على حاجه بتهزني
فتحت لقيتني نايم في الأوضة الإضافي وأحمد
أخويا بيهزني وبيصحيني وواقفة جنبه حماتي ومراتي
قمت اتعدلت في سريري فلقيت حماتي بتقول
ها فاكر انك شفتها امبارح
هي مين
ايه اللي هي مين شوفتها ولا ماشفتهاش
شوفتها
بصت لاخويا وقالت
أهو دا أول العلاج
بصيتلها باستغراب
علاج مين
خدوني وطلعنا للصالة بره بس لقيت بنت خالة مراتي بره اخدت هبه مراتي ونزلوا للمضيفة اللي ف الدور الأرضي ورا المحلات
وقعدنا انا واحمد وحماتي ع الركنة البنفسجي اللي دفعت فيها ډم قلبي كانت أكتر حاجه خاېف عليها من الڼار بعد التلاجة كانت لسه بشوكها وهاين عليا اقولهم يفرشوا اي حاجه تحتهم قبل ما يقعدوا لاحسن تتبهدل
المهم انهم بدأوا بعدها يحكوا هي واحمد أخويا
قالوا ان البيت دا كان مهجور من بعد ۏفاة أبويا اللي يرحمه لغاية من سنتين وقت ما بدأت أشطب فيه
وقتها
كنت من خۏفي على كل قشايه بجيبها البيت قررت أحط سرير في الاوضة اللي ع السطوح وأبات فيها لاني ماكنتش عاوز ابات في الشقة ولو ليلة الا وهي جاهزة وفيها العروسة
ماكنوش بيقولوا جديد
كل دا كنت عارفه وبشاور براسي وبسمعهم وبقول ف بالي طب ايه الجديد
بس بعد كده قال أحمد اني بعد شهر واحد من بياتي هنا ف الاوضة بتاعت السطوح اتغيرت أحوالي
بقيت مجرد ما يدخل الليل من بعد المغربيه لا بروح ولا باجي قبلها كنت عادي بخرج اروح عند احمد ولا أقعد على قهوة لغاية ما ييجي النوم ف اروح انام في الأوضة لكن بعد الشهر دا مابقيتش أخرج أبدا من بعد الغروب ولما حد يسألني انت بتعمل ايه من المغرب لتاني يوم الصبح برد وبقول نايم
ماكنتش بفتكر أي حاجه نهائي بتحصل ف الليل
حتى لما خلصت تشطيب البيت فضلت بردو أبات في الأوضة فوق من غير أي اسباب احمد
ييجي قبل المغرب يحاول يقولي ان بيت الجماعه موجود في وسط البلد وفيه اختي وعيالها وانا ابدا
يزق عليا اعمامي واخوالي
وانا ارفض
وأي حد كان ييجي بعد المغرب كان بيلاقي البوابة الحديد مقفوله ومهما نده او خبط مابردش
ووسط كل دا قررت أفسخ خطوبتي ب نسمة خطيبتي الأولانية بعد ما خلصت الشقة اللي كنت بشطبها عشان نتجوز فيها
وفضلت بعدها من غير لا خطوبة ولا غيره
بعيش نص يوم بس
بعيش النهار عادي
اما الليل ماعرفش حاجه عنه
لغاية ما بدأت اتحول واحده واحده وكنت رايح في سكة المجاذيب
وكان كل ما نروح بيت عروسه بعد ضغط من خالي ابراهيم ومن احمد اخويا أشوف وشها زي مسخ ومارجعش تاني ابدا
وحكايتي انتشرت
لغاية ما خالي راح لحماتي دي وهو عارفها كويس وعارف ان
اختها تبقا الشيخة فتنة شيخة بادية البلد اللي