روايه للكاتبه هاجر نور الدين

لمحة نيوز

الأول.
بصلي بإنفعال وقال بعصبية
_ بقولك هتسجن إنت مبتفهميش عايزة جوزك حبيبك يتسجن
إبتسمت بسخرية وقولت بتلاعب بالحروف
جوزي أيوا إنما حبيبي لأ ومش وقت تناقاشات عائلية دلوقتي ولكن تعالى نعمل ديل حلو.
بصلي بإستغراب وعدم فهم وقال بتساؤل
_ ديل إي مش فاهم
إتكلمت بمنتهى الغطرسة وإبتسامة لازجة تشبهله وقولت
تطلقني وهمضيلك على الورقة في المقابل.
بصلي بعدم إهتمام وقال بسرعة وإبتسامة وكإني حققتله مطلبه أخيرا
_ تمام موافق إنت طالق.
قومت وقفت وقولت بتصنع ملامح الأسف على وشي
أوبس!
دا كان إختبار يا طارق بقى كدا تطلقني وتستغنى عني بكل السهولة دي وعشان حتة ورقة!
بصلي
وقال پغضب وعدم فهم
_ مش فاهم إختبار إي وزفت إي بقولك هتسجن مبتفهميش إمشي طيب على الورقة دي وأنا هبقى أردك يا هدى.
بصيتله وقولت بنبرة إستغباء مقصودة
طيب مقولتليش برضوا دي ورقة إي المهمة أوي دي وواققة على إمضتي
مسح على وشه پغضب وقال بإنفعال
_ يا هدى أنا بتكلم بجد مفيش وقت ممكن ييجوا يقبضوا عليا في آي لحظة دلوقتي مش عايزة تنقذي جوزك حبيبك طيب بلاش حبيبك زي ما قولتي إفتكريلي آي حاجة حلوة على الأقل!
بصيت للسقف بتفكير وأنا مضيقة عيني وقولت
إممم مفتكرتش حاجة للأسف معملتيش آي حاجة حلوة يا طارق ودي مكانتش إجابة للسؤال بتاعي.
قرب طارق مني پغضب ومسكني من دراعي بعصبية وقال من بين سنانه وهو جازز عليهم
_ هدى إسمعي الكلام وإخلصي وإلا والله هتعمي عليك.
ضحكت بإستفزاز وبعدت إيديه عني بعصبية وقولت بإنفعال مماثل
إنت مفكر إني هفضل معمية طول عمري يا طارق مش كفاية عليك بقى الإستغلال اللي إستغليتهولي مش كفاية عليك عمري اللي ضيعته في الوهم والكدب إبعد عني يا طارق وعن حياتي ومش عايزة أشوف وشك خالص.
بصلي پصدمة وعدم فهم وقال بتساؤل
_ إنت بتقولي إي
إبتسمت بسخرية وقولت
بقول إي!
بقول اللي كنت مخبيه عني بقالي 3 سنين يا طارق بقول إن الشركة دي بتاعتي ومش عايزة أشوف وشك فيها تاني.
بصلي پغضب ورجع مسكني من دراغي بقوة أكبر وقال
_ الشركة دي من حقي أنا أنا اللي إبنه مش إنت متقوليش شركتك دي خالص وهتمضي ڠصب عنك يا هدى على الورق.
إبتسمت بسخرية وإستفزاز من بين معالم الألم اللي حاسة بيه وأنا بقول
كان على عيني بس صدقني مش هتعرف خلاص زمان الشرطة هنا دلوقتي وإلبس بدل قضية الڼصب قضية كمان بإنك بتتلاعب بالقانون وكنت بتنصب عليا أنا كمان.
كان هيضربني بس الشرطة دخلت في الوقت دا وسحبته بالعافية وسط إنفعالاته وعصبيته وكان معاهم محمد إتكلم محمد بقلق وقال بتساؤل
_ إنت كويسة يا أستاذة هدى
إبتسمت بهدوء وقولت
الحمدلله الفضل ليك بعد ربنا إني كويسة دلوقتي يا محمد لولاك كان زماني في الشارع مرمية لوحدي.
إتكلم بإبتسامة بعد ما إتنهد وقال
_ متقوليش كدا يا أستاذة هدى إنت بس إنسانة كويسة ونضيفة من جوا عشان كدا ربنا نجاك من شړ أفعاله.
إكتفيت بالإبتسامة وبعدين قعدت على المكتب وكتبت شيك ب 5 مليون جنيه ومديت إيدي بإبتسامة ل محمد اللي بص للشيك وبعدين بصلي بإبتسامة وقال
_ خليه دلوقتي يمكن نحتاجه في حاجة بعدين.
بصتله بإستغراب وقولت بتساؤل
مش فاهمة
إتكلم محمد بإبتسامة وقال
_ حابب نعمل بيزنس مع بعض عاجبني ذكائك ودماغك وشغلك جدا يمكن نعمل شغل حلو بين الشركتين لما نتتفق.
بصيتله بإبتسامة وقولت
يعني دلوقتي مش عايز الخمسة مليون بتوعك
ضحك وقال
_ لأ أكيد عايزهم دي مش خمسة جنيه ولكن عايزهم يبقوا أكتر فيما بعد مع واحدة ذكية زيك بتشتغل بالشكل الهايل دا هستأذن دلوقتي عشان عندي ميتينج مهم بعد ساعة ولينا قاعدة بعدين بمناسبة الشغل.
إبتسمت وقومت خرجت معاه ووصلته لحد باب الشركة وأنا بشكره بعدها دخلت الشركة ووقفت في نصها وقولت بصوت عالي
_ جماعة ركزوا معايا دقيقة لو سمحتم زي ما حضراتكم شوفتوا من شوية طارق مبقاش معانا في الشركة ولا بقى ليه فيها من تاني الشركة دي بتاعتي أنا وكلامي دلوقتي موجه للأمن مشوفش وش طارق في الشركة ولو شوفتوه بيحاول يدخل الشركة تمنعوه ولو مش هتعرفوا تعملوا دا عادي هعين غيركم يبدأوا يشتغلوا صح وللموظفين الشركة دي مالهاش مالك ولا مدير غيري ومن بعد كدا لينا سيستم جديد خالص ولكن زي ما إنتوا
شغالين وهنبدأ نظبط الدنيا مع بعض.
خلصت كلامي ودخلت المكتب بتاع طارق مكتب قلب الشركة زي ما بيقولوا المركز أفخم مكتب وميليقش غير ب صاحب الشركة فعلا إبتسمت وبصيت في المكتب كله بملل لإنه بالنسبالي بقى كئيب جدا طلبت الموظفين المسئولين وطلبت منهم تغيير ديكور المكتب بالكامل ويفرزوا كل الأوراق والمهم يجيبهولي.
ويرموا كل الحاجات اللي مالهاش لازمة بما فيهم الحاجات اللي تخص طارق فعلا بدأوا في الشغل بتاعهم وأنا خدت شطنتي وقررت أروح البيت أغير شوية حاجات ضرورية وأنا في طريقي للنزول عيني جات في عين إسراء اللي كانت بتبصلي بنظرة جامدة وباردة بدون مشاعر أو تعابير.
مهتمتش وسيبتها ومشيت هتقولولي ليه لسة سيباها في الشركة هقولكم لسة عندي فضول أعرف اللي وراها لسة معايا ليها حكاية شكلها هتطول شوية ف لازم أسيبها.
روحت البيت وطلبت النجار ييجي يغيرلي كالون البيت وفي الأثناء دي فضيت الشقة من كل مستلزمات طارق وهدومه وخلافه سيبتله شنطة هدومه قدام الباب وبعد ما خلصت الشقة كان على بالليل.
دخلت خدت شاور سريع بعد يوم مرهق ومتعب وعملتلي أكل سريع وبعد ما كلت فتحت كانز الشعير وبدأت أشربه لإن الفترة دي بقيت حاسة بمضاعافات وتعب رهيب في جنابي ومعدتي وفكرت في إنه الصديد اللي كان عندي رجع تاني.
معداش ساعة وسمعت صوت الباب بيخبط بشكل متتالي ومتعصب وكان صوت طارق وهو بيزعق پغضب وبيقول
_ إفتحي يا هدى الباب إفتحي والله ما هسيبك على اللي عملتيه فيا واللي دفعتهولي عشان بس أخرج وتحت المراقب كمان.
إتكلمت بإبتسامة من ورا الباب وقولت
الشنطة بتاعتك قدام الباب ولازم تشكرني عشان مرميتش زبالتك وجمعتهالك عشان تمشي بيها بإحترامك وزي ما قولت إنت تحت المراقبة وبمكالمة واحدة للشرطة هجبهم ياخدوك تاني والمرة دي لا هيفيدك فلوس ولا معارف تخرجك زي المرة دي.
جالي رده بنبرة مهتزة بعد ما رجع في كلامه
_ طيب إفتحي يا هدى وخلينا نتفاهم مع بعض.
ضحكت وقولت
إحنا إتطلقنا ومستحيل أرجعلك أو حتى أسمعلك من تاني يا طارق ودا أخر كلام عندي تصبح على خير.
سيبته يخبط ويتكلم وطفيت النور وروحت عشان أنام وأنا لأول مرة حاسة براحة وإني مش مصتضعفة على الساعة 6 الصبح كانت معدتي بتتقطع حرفيا وصحيت من النوم على الۏجع الرهيب اللي حاسة بيه.
قومت وأنا بتأوه وبتلوى في مكاني وپصرخ من الألم اللي حاسة بيه قومت لبست بسرعة وأنا بحاول أسند نفسي ولكن مش قادرة أمشي خطوتين على بعض حتى مسكت موبايلي وإتصلت ب محمد هو الوحيد اللي جه في بالي وقتها أول ما جالي رده قولت بصوت متأوه وصوت عالي
_ محمد فاضي ممكن تساعدني.
جالي صوته المخضوض واللي واضح كان نايم وقال بتساؤل
في إي يا هدى
إتكلمت وأنا بعيط وقولت
_ معدتي بتتقطع ومش عارفة في إي ومش قادرة أسند نفسي حتى أروح المستشفى ممكن تيجي تساعدني نروح.
إتكلم بقلق وقال بإستعجال
حاضر حاضر ثواني وهبقى عندك.
قفل معايا وأنا فضلت مكاني الرجع بيزيد مش بيقل ومش قادرة حرفيا بعد تقريبا ربع ساعة سمعت الباب بيخبط تحاملت على نفسي وروحت فتحت وكان محمد ساعدني ونزلت معاه.
ركبنا عربيته وروحنا أقرب مستشفى بعد الفحوصات والتحاليل والعينات اللي سحبوها مني إداني مسكنات تهدي الۏجع شوية وبعدين قال الدكتور بهدوء
_ بمجرد ما تطلع التحاليل هنعرف السبب إي بالظبط ولكنني شاكك من الفحوصات والعينات يعني إن سبب الۏجع كثرة إستخدام حبوب موانع الحمل.
بصيتله پصدمة وقولت
حبوب موانع حمل!!!
هاجر_نورالدين
سلسلة_حلقات_الشركة
الحلقة_السادسة
_ بس أنا مش باخد حبوب منع حمل يا دكتور!
إتكلم الدكتور بإستغراب وهو باصص في الكشف قدامه وقال بتأكيد وثقة
لأ واضح أوي قدامي إن جسمك بيستخدمها بطريقة عالية جدا ولمدة طويلة برضوا أكيد تخطت السنة وأكتر بكتير كمان!
فضلت متنحة وأنا مش فاهمة حاجة وبصيت ل محمد بعدم فهم ورجعت إتكلمت تاني وأنا مش قادرة أتخطى الصدمة وقوات بضعف
_ طيب ممكن تتأكد يا دكتور معلش من الموضوع دا.
إتكلم الدكتور بتفهم وقال
عموما كل حاجة هتتأكد بعد التحاليل والفحوصات ما تطلع.
إتكلمت وأنا بقوم بتوهان وأنا بحاول أرفض الفكرة اللي جات في دماغي وقولت
_ شكرا يا دكتور هستنى رد حضرتك.
قعد
على المكتب بتاعه وقال بعملية
العفو على إي بكرا في بالليل إن شاء الله هتطلع.
إكتفيت بهز راسي بتفهم ومشيت ومعايا محمد أول ما خرجنا فضل محمد يتحمحم وقال بتساؤل متردد
_ إنت مكنتيش بتاخدي حبوب منع حمل خالص
إتكلمت وأنا بهز راسي بالرفض من غير ما أبصله
أبدا ولا عمري فكرت حتى كنت ھموت على الخلفة وكنت متابعة مع دكتور كمان وكان طارق متابع معايا والدكتور قالنا إن مفيش آي مشاكل وهي مسألة وقت بس يبقى إزاي!
إتكلم محمد بإستغراب وتساؤل وقال
_ يبقى تعالي نروح للدكتور دا ونفهم منه قال كدا على أساس إي
إتكلمت بضعف وأنا حاسة بغصة في قلبي من الأفكار اللي عمالة تجيلي من ربط الأحداث وقولت وأنا بحاول أقنع نفسي
لما التحاليل تطلع بكرا بس عشان نتأكد وعشان او صح يبقى معانا دليل وخصوصا إن الدكتور دا تبع طارق.
سكت شوية بتفهم للي أنا بفكر فيه وقال بإبتسامة عشان يخرجني من المود اللي دخلت فيه
_ طيب بما إنك صحتيني بدري بقى ونزلت مخضوض وأنا على لحم بطني تعالي نفطر عشان ھموت من الجوع وكمان عشان علاجك.
بصيتله وقولت بإنتباه وإبتسامة مليانة إمتنان
حقيقي متشكرة ليك جدا يا محمد وحقك عليا إني قلقتك على الصبح كدا وخدت من وقتك.
إتكلم محمد بنبرم عتاب وقال بإبتسامة
_ بتشكريني على إي بس دا أنا اللي عايز أشكرك إنك خلتيني أنول الشرف دا.
إبتسمت بإحراج وبعدين قولت
طيب تعالى نفطر زي ما إنت عايز أعرف مكان قريب من هنا وحلو جدا.
إبتسم محمد وقال بنبرة مرحة
_ يا شيخة وسيباني كدا يلا بينا.
إبتسمت وروحنا فعلا المطعم وطلبنا بيتزا وقعدنا ناكل في وسط الأكل قولت بتساؤل
_ إنت مش متجوز
إبتسم وقال وهو باصص على القطعة اللي في إيديه
كنت.
بصيتله بأسف وقولت بتساؤل
_ إنفصلت أنا أسفة.
ضحك وقال
وبتتأسفي ليه دا المفروض تباركيلي كانت علاقة سامة بالنسبالي بس الحمدلله يعني ربنا يصلح حالها بعيد عني وعندي كمان فريدة.
بصيتله بإبتسامة وقولت
_ ما شاء الله عندها قد إي
إتكلم بسعادة مالية عينيه
عندها 3 سنين زي القمر.
إبتسمت وقولت بعطف عليها
_ يا روحي ربنا يخليهالك طيب مفيش أمل ترجعوا لبعض عشان البنوتة الصغيرة دي
إتنهد وإتكلم بجدية وقال
الحمدلله يعني لأ العلاقة كانت سامة أشبه بعلاقتك إنت وطارق كدا ولكن من نوع سمۏم تاني وكمان هي متجوزة دلوقتي إحنا بقالنا سنة وشوية منفصلين والبنت بربيها معايا ومفيش مانع تيجي تشوفها في آي وقت بس متحلمش تاخدها عندها نهائي.
إتكلمت بأسف وقولت
_ إن شاء الله ربنا يعوضك فيها ويباركلك فيها يارب أنا واثقة إنت قدها وهتقدر على تربية البنت كويس.
بصلي وإبتسم وقال بنبرة مفهمتهاش
إن شاء الله
وهقدر أجيب اللي تبقى أحن عليها من والدتها.
حسيت بإحراج معرفش سببه ولكن أكيد تحت تأثير نظراته وقولت
_ إن شاء الله.
خلصنا أكل وقومنا طلب مني يوصلني للشغل ولكن قولتله إني هطلع البيت وهأجز النهاردا عشان تعبانة إبتسم وقال
جدعة أهم حاجة راحتك وهبقى أتطمن عليك.
إبتسمت وقولت بنظرة شكر وإمتنان
_ شكرا جدا بجد يا محمد.
إبتسم وقال
مبحبش الشكر الشكر لله متشكرنيش على حاجة تاني بعد إذنك عشان لو مش بعزك مش هعملها.
إكتفيت بإبتسامة وروحت البيت وطلعت وأنا تعبانة ومش قادرة حقيقي ولكن لسببا ما كنت حاسة بأمان طول ما محمد موجود جنبي ولكن بسرعة شيلت الفكرة من دماغي أنا في شهور عدة ومينفعش أفكر حتى في حد تاني.
دخلت الأوضة عملت شوية مكالمات للمسئولين والمحاسبين اللي في الشركة عشان يحافظوا على الدنيا في فترة غيابي وبعدين نمت نوم عميق بسبب تعبي.
قدام بيت إسراء
كانت سهر واقفة ولابسة كاب وكمامة ومستنية تشوف آي حاجة أو بيعملوا آي حاجة غريبة مستنياهم يطلعوا لحد ما عدا تلت ساعة على وقفتها وبعدها طلعت إسراء وأمها حطوا شنطة ژبالة قدام الباب بتاعهم من جوا عشان كانوا في الأرضي ومشيوا بعدها.
الأكيد إن إسراء رايحة الشغل ولكن مامتها رايحة فين مش عارفة إستنت شوية لما إتأكدت إنهم مشيوا خالص ودخلت البيت وقفت قدام الشقة وفتحت كيس الژبالة اللي ظاهر منه ريحة وحشة جدا.
لبست جوانتي وفتحته وهي بتقلب فيه لحد ما لقت حاجة خليتها ترجع بضهرها لورا وهي بتمنع الصړاخ على قد ما تقدر قربت من تاني للكيس
عشان تتأكد وكان نفس الحاجة فعلا.
بواقي صباع بني آدم دا حقيقي ممكن اللي يشوفها من بعيد يقول إنها حتة من لحمة أو فراخ عادي ولكن اللي يدقق النظر زي سهر يتأكد إنه فعلا بواقي صباع بني آدم.
طلعت موبايلها وصورت المنظر وبعدين بصت حواليها يمين وشمال عشان تتأكد إن مفيش حد شايفها ورجعت كل حاجة مكانها تاني طلعت من شنطتها حاجة حادة وفتحت بيها الباب بعد شوية محاولات.
دخلت بهدوء وفضلت تتلفت يمين وشمال لما إتأكدت إن مفيش حد جوا قفلت الباب وراها وبعدين فضلت تدور في الشقة يمين وشمال ملاقتش حاجة في الصالة بعدها دخلت الأوضة الأولى.
عند إسراء ووالدتها
إتكلمت والدة إسراء بتساؤل وقالت
_ ناوية تعملي إي
إتكلمت إسراء بخبث واضح
ناوية ألحقه قبل ما يضيع عشان هو فعلا يعتبر ضاع لازم أضيعه بإيدي قبل ما الشرطة تسبقني وإنت عارفاني مبحبش أخسر في حاجة أبدا.
إتكلمت مامتها بتشجيع وقالت بإبتسامة
_ يلا أدينا رايحينله وربنا يعديها على خير.
إبتسمت إسراء وقالت
خليك واثقة فيا.
بعد شوية وصلوا عند الڤيلا ونزلوا كان طارق واقف مستنيها على الباب وأول ما شافهم قال بسعادة لإسراء
_ وأخيرا بيتك هينور بيك يا عروسة.
إبتسمت إسراء وقالت بمكر خفي
أيوا أخيرا يا حبيبي.
دخلوا بعدها الڤيلا وبدأ يجزألهم الأوض وورا مامتها الأوضة بتاعتها وبعدين خد إسراء وطلعوا فوق قعدوا وإتكلم طارق بسعادة
_ أنا مبسوط أوي يا حبيبتي إننا بقينا مع بعض خلاص.
إبتسمت إسراء وقالت بحماس زائف
وأنا كمان يا حبيبي هقوم أعملنا مشروب حالا نحتفل بيه بالمناسبة السعيدة دي.
إتكلم طارق وقال بإبتسامة
_ ماشي يا حبيبتي كدا كدا البيت بيتك.
إبتسمت إسراء إبتسامة مش مفهومة وقامت تعمل المشروب كانت بتجهز عصير برتقال وحطت في كوباية طارق مخدر شديد رجعت من تاني ل طارق وخد كوبايته وبدأ يشربها كلها.
بعد أقل من نص ساعة كان طارق في عالم تاني مسكت إسراء شوية أوراق ومضته على تنازل ليها بجميع أملاكه مسكت الورق وبصيتله بلهفة وسعادة وبعدين ندهت على والدتها.
جاتلها وقالت بإبتسامة
_ ها هنبدأ نحضر الوجبات بتاعتنا
إبتسمت إسراء وهي باصة ل طارق وقالت بنبرة شړ
أيوا يعتبر خلاص خلصنا بس خدي الورق دا شيليه عشان دا اللي هينقلنا لمستوى أفضل عايزينه من زمان وبعدين روحي البيت هاتي المعدات بتاعتنا وتعالي.
خدت منها الأوراق ومشيت بسعادة.
في بيت إسراء
كانت سهر واقفة مصډومة وخاېفة من اللي هي شايفاه قدامها رجعت لورا خطوتين وفضلت تلطم وتقول بصوت واطي وړعب
_ المفروض أعمل إي دلوقتي المفروض أعمل إي!
فضلت واقفة تبص للي قدامها وهي خاېفة وقرفانة ومړعوپة في نفس الوقت لحد ما طلعت موبايلها وصورت المنظر دا كله ڤيديو وبعدين قررت تتصل بالشرطة.
أول ما جالها الرد قالت بصوت مهتز
_ ألو عايزة أبلغ عم قات لة متسلسلة.
كملت في المكالمة لحد ما أديتلهم التفاصيل والعنوان وطلبت مجييهم بسرعة في الوقت دا الباب كان بيتفتح.
بصت سهر بړعب للباب وهي حاسة إنها مشلۏلة في مكانها ولكن على اللحظة الأخيرة لحقت نفسها وإستخبت.
دخلت أم إسراء وكانت بتتكلم في الموبايل من المكالمة فهمت إنه أخوها خال إسراء إتكلمت أم إسراء بسعادة وقالت
_ أيوا خلاص الڤيلا بقت بتاعتها وكمان أملاك طارق المغفل كلها بقت بتاعتها وخلصا برضوا هيبقى خزين الشهر بتاعنا المرة دي.
فضلت ساكتة شوية وهي بتضحك وبتدور في وسط الحاجات وبتنقي حاجات معينة بتحطها في الشنطة وكلها أدوات حادة رجعت تتكلم من تاني وقالت
_ خلاص أهو بجيب المعدات بتاعتنا وهو دلوقتي مټخدر وهيستلقى وعده بسبب اللي عمله.
حطت سهر إيديها على بقها بتحاول تمنع صوت الصدمات دا وكانت مشغلة المسجل وبتسجل كلامها كله قامت أم إسراء وكانت هتمشي بس رجعت وقفت فجأة لما شافت الكوتشيات اللي كانت على الباب متبهدلة.
إتكلمت وقالت بحذر
_ إقفل إنت دلوقتي يا أحمد عشان شكل كدا في حاجة غلط في الشقة.
قفلت المكالمة وبمجرد ما سهر سمعت كدا عينيها وسعت من الړعب وحست إن دي نهايتها.
هاجر_نورالدين
سلسلة_حلقات_الشركة
الحلقة_السابعة
_ هو إنت!!!
قالتها أم إسراء بعد ما مشيت خطوتين وكانت هلاص جنب سهر ولكن كانت جملتها عايدة للقطة اللي قاعدة بعد ما قلبت
شنطة هدوم إتكلمت أم إسراء پغضب وقالت وهي بتشيلها عشان تخرجها برا
_ مليون مرة أقول نقفل الشباك قبل ما نخرج وكل مرة بنسى!
خدتها وخرجت بعد ما قفلت الشباك وسهر في الوقت دا عرفت تاخد نفسها وهي جسمها كله
تم نسخ الرابط