ندمانه اني احببت بقلم اسراء ابراهيم
المحتويات
إسراء إبراهيم
لحظة بس أنت لسه مفوقتيش كويس صح!!!
أنا حاتم حبيبك إيه نسيتيني بالسرعة دي!!
أنا لقيتك اتجوزتي رغم إنك وعدتيني إنك تنتظريني لما أبوك رفضني
ورجع بذاكرته للخلف وهى كمان لما راح اتقدم ليها
حاتم بارتباك احم أنا يا عمي جاي أطلب إيد آنسة دنيا ولما أسمع موافقتك هجيب أهلي معايا المرة الجاية
والد دنيا حاتم يابني أنت إنسان كويس وكل حاجة بس أنا مش موافق
حاتم پصدمة إيه ليه!
والد دنيا يعني أنت هتصرف عليها منين هو أنا هجوز بنتي عشان تش قى وتت عب ولا عشان ترتاح وتعيش في مستوى كويس مش تتبهدل يعني أنت مش معك شغل ثابت مرة بتشتغل ومرة بتقعد
حاتم وهو بيحاول يهدي نفسه وكانت دنيا واقفه ورا الستارة وهو شايفها بص يا عمي الأرزاق دي بتاعت ربنا وأنا يعني مش هنومها بدون عشى أنا عشان لسه متخرج فأنا مش لاقي شغل ثابت لكن مش قاعد يعني وحاطط إيدي على خدي أنا بدور في كل مكان
والد دنيا وأنا مش موافق ودا آخر قرار لغاية لما تلاقي شغل ثابت ويبقى ليك وظيفة محترمة يبقى تيجي تتقدم ليها إنما طالما ملقتش يبقى تبعد عن بنتي وشوف غيرها
قام حاتم مشي وهو متع صب وفي غشاوة دموع على عينه وبص على دنيا اللي كانت واقفه والدموع في عنيها فوقف عالباب وقال بصوت واطي ليها تسمعه هى وبس هتكوني ليا يا دنيا وهحاول ألاقي شغل بأسرع وقت وأجي اتقدملك تاني بس اوعديني إنك تستنيني
هزت دنيا رأسها له وقالت بهمس هنتظرك ودخلت غرفتها بسرعة وصوت عياطها بيعلى
وهو نزل حاسس بتوهان وبعدها طلع على شريف عشان يحكيله اللي حصل
رجع كل واحد من تفكيره وبصوا لبعض والدموع في عينهم فقال حاتم بصوت مهزوز بس للأسف لقيت وعدك ليا اتبخر وحضرتك رميتي حبنا ورا ضهرك واتجوزتي لأ وكمان خلفتي
دنيا بدموع كان ڠصب عني يا حاتم صدقني أنا كنت پتألم وأنا منتظراك تيجي وتكون لقيت شغل ثابت حتى لو بمرتب بسيط بس بابا زهق من رفضي لكل عريس بيجي وفكر إني عملت حاجة غ لط فاضطريت أوافق على صادق واتجوزنا ولقيت فيه حنية الدنيا ودا كان مخفف عني شوية وكمان لما عرفت إنك سافرت لما لقيت شغل برا قولت أكيد هتنساني ودا اللي كنت بواسي نفسي بيه وحاولت مفكرش في موضوعنا لأن خلاص انتهى
حاتم بزعيق لأ منتهاش يا دنيا موضوعنا متنهاش ولا هينتهي فاهمه وهتكوني بردوا ليا أنا اتعذبت ومازالت بټعذب ودا كله بسببك بسبب الحب يا دنيا طلع مت عب أوي
بقلم إسراء إبراهيم
وهنا دخل صادق اللي كان بيتكلم في الموبايل وبيطمن أهله على دنيا ولكن اتفاجئ لما شاف دنيا بتمسح دموعها وفي شخص مديه ضهره وبيعمل حاجة
كان حاتم بيمسح دموعه فبصله وصادق بدهشة قال حاتم!!! وبص على عيونه وعيون دنيا
عند عزه كانت بتأكل ابنها ولكن كانت سرحانه في علاقتها إنها تنهيها مع شريف وتطلب منه الطلاق ولا تعمل إيه! فهى خاېفه لو طلبت الطلاق من شريف ميرضاش يديها عيالها ويحرمها منهم فنزلت دمعة منها ولكن فاقت على صوابع ابنها على خدها وهو بيمسح دموعها
مراد مالك يا ماما بتع يطي ليه أنا بقيت كويس أهو وكمان أنا راجل مټخافيش عليا وربنا معايا يا ماما وهو هيحميني دايما من أي ش ر مش أنت بتقولي ليا كدا!!!
عزه خلاص يا حبيبي
جنى بطفولة وهجيب مراته دي يا ماما أنا بخاف منها لما كانت هنا أنا خۏفت منها
مراد باستغراب
مراته! هو مش أنت اللي مراته يا ماما!!!
عزه وهى بتحاول تمسك دموعها أبوك اتجوز يوم ما حصلت الحريقة في المدرسة
مراد پصدمة وهو بيحط إيده الصغيرة على بوقه قال إيه اتجوز!!!
مراد رغم إن سنه صغير ولكن عقله سابق سنه كأنك بتكلم شخص ناضج
جنى بطفولة عيونها بتخوف أوي يا مراد
عزه ببسمة بس يا جنى متقوليش على حد كدا
مراد ماما لو عايزه تتط لقي من بابا اطلقي ومتشغليش بالك بأي حاجة تانية احنا معك ومش هنسيبك
اطلبي يا ماما الطلاق من بابا
وهنا كان شريف واقف عالباب وخلفه نرمين اللي كانت مبسوطة فقال شريف پغضب مراااااد
نظروا كلهم لمصدر صوت شريف بفزع
ياترى شريف هيقول إيه!
وبالفعل هيط لق عزه أم ماذا!
وبالنسبة لدنيا وحاتم ممكن فعلا تغلبها عاطفتها وتمشي ورا حبها وتنفصل عن صادق اللي تقريبا لاحظ إن في حاجة غريبة بتحصل بدون علمه!
قال مراد لعزه اط لقي يا ماما من بابا ومټخافيش
شريف بغ ضب قال مراااااد
كلهم بصوا لمصدر الصوت بفزع
دخل شريف بغ ضب شديد من كلام ابنه لأمه وخلفه نرمين اللي خاڤت من غض ب شريف لأنها أول مرة تشوفه كدا
مراد بشجاعة وبص لنرمين بكره بابا أنت اتجوزت بدون علمها زي معرفت وهى زعلانة ودا اللي شوفته وأنا مقدرش أستحمل أشوفها بالمنظر دا وكمان بسببك
شريف بع صبية أنت اتج ننت يا مراد وكمان بتقف قصادي وأنت لسه عندك سبع سنين اومال لما تكبر كمان شوية هتضربني ولا إيه!!
مراد مستحيل أعملها لأن ماما مربتنيش على كدا
شريف يلا عشان نرجع عالبيت وأطلع على شغلي
كان مراد لسه هيتكلم ولكن أبوه بصله بمعنى ولا كلمة زيادة
ولموا حاجتهم ولكن شريف سأل باستغراب اومال حاتم فين مش شايفه!
جنى بطفولة مشي من شوية صغيرين
طلع شريف موبايله عشان يتصل عليه
عند حاتم كان واقف مرتبك وخاېف ليكون صادق ش ك في حاجة
بقلم إسراء إبراهيم
حاتم احم أنا كنت جاي أقولك إننا ماشين ولو عايزين حاجة يعني كدا قبل ما نمشي فلقيت مدام دنيا فاقت بس كانت بت عيط وأنت قولت ليا قبل كدا إني في مقام أخوها وسألتها لو حاجة تعباكي قولي لقيتها قالت إن هى افتكرت يوم الحريقة وقد إيه كانت مړعوپة وصراحة الواحد دمع من كلامها وهى كمان بتحكي إزاي كانت بتحاول قدر المستطاع إن ابنها مش يتأذى
صادق بعدما اقتنع من كلامه قرب من دنيا وملس على رأسها وقال بصوت حنون متفكريش في اللي فات يا حبيبتي الحمد لله ربنا أنقذكم وحماكم منها ورجعتوا ليا بالسلامة أنا أول ما عرفت كان قلبي هي قف من الخ ضة
كان حاتم بي غلي من جواه من كلام صادق لدنيا وكمان غ ضب أكتر لما شاف دنيا بتبسمله وقالت بعد الش ر عليك
صادق تعرفي حاتم هو اللي أنقذك أنا دايما بقول عليه شخص شجاع ومحترم رغم إني متعاملتش معاه قبل كدا بس من كلام الناس عليه
دنيا ابتسمت ومتكلمتش
بقلم إسراء إبراهيم
حاتم ألف سلامة عليها همشي بقى لأن النهارده مراد هيطلع وشريف زمانه جه عشان يروحوا
دنيا يعني مراد دلوقتي كويس هو اتأذى كتير ولا حصله إيه!
حاتم مش قادر يبص ليها لأن شوية
وطلع بسرعة من غرفتها وهو بياخد نفسه ولكن شريف كان بيرن عليه فحاول يعدل صوته اللي باين إنه زعلان جدا وقال أيوا يا شريف وصلت ولا لسه!
تمام خلاص جاي أهو لا أنا في المستشفى هبقى أقولك بعدين
وقفل مع شريف وراح ليهم
عند شريف عرف إنه راح لدنيا يشوفها وبص لنرمين وعزه وفي دماغه كذا سؤال ولكن دخل حاتم وقال يلا يا جماعة بقى الواحد يروح ينام ولا ياخد شاور
مراد عمو حاتم تعالى احملني
شريف راح هو عشان يحمله ولكن وقفه صوت مراد وهو زعلان من تصرف والده قال تعالى يلا يا عمو حاتم
راحله حاتم وهو مستغرب تصرف مراد وليه مش بيبص لأبوه فهمس لمراد بعد لما حمله قال إيه ياد مالك كدا مش عايز أبوك يحملك ليه!
مراد بنفس الهمس عشان زعلان منه أوي بسبب اللي عمله في ماما الحتة سكرة دي شايف طيبة إزاي ولكن الست التانية اللي اتجوزها عامله إزاي شبه ال ولا أقول بلاش أغلط مش عايز أخد ذنوب بسببها وهى متستاهلش أصلا
حاتم أنت ياد متأكد إن عندك سبع سنين مش سبعة وعشرين وقال في سره ربنا يستر وميعرفش إني كنت شاهد على زواجهم ممكن يقت لني
مراد بض يق مش عارف ليه شايفيني صغير ومش لازم أقول الكلام دا يا عمو حاتم أنا راجل ومش معنى إني صغير سنا يبقى أبقى غير واعي ومش لازم عقلي يكون صغير والرجولة كمان مش بالسن ولكن بالأفعال والتفكير زي ما ماما علمتني وفهمتني
حاتم أقولك حاجة أنا بح سد أبوك على أمك دي وتعرف هى خسارة فيه أصلا وبكرة يندم على اللي عمله فيها دا
مراد يلا ركبني في عربيتك أنا وماما وجنى مش عايز أركب مع الست اللي معه دي عشان أنا روحي في مناخيري
حاتم وربنا أنت عسل ياد يا مراد يابخت اللي هتكون من نصيبك بس حب بعد لما تتجوز ومش تتعلق في حبال دايبة ممكن تت قطع منك في أي لحظة وتدخل في دايرة متعرفش تطلع منها تاني
مراد الصراحة أنا فهمت نص الكلام والنص التاني مش مستوعبه
حاتم لما تكبر شوية هفهمك اوك
مراد اوك
شريف باستغراب أنت هتركبه فين يا حاتم هاته هنا عربيتي
حاتم هو عايز يركب هنا بقولك إيه روح شغلك وخد الحجة دي وشوف شغلك وأنا هروحهم البيت
شريف لا طبعا هيركبوا معايا وروح أنت ارتاح
عزه بدون كلام ركبت في عربية حاتم وجنى ركبت معها
بصله حاتم بمعنى إنهم مش عايزين يركبوا معك
خ بط شريف بإيده عالعربية ومشي لعربيته وكانت نرمين مبسوطة إن عزه وعيالها مركبتش معهم
نرمين بعد لما شريف ركب ميلت على كتفه وقالت بخ بث متزعلش يا حبيبي تلاقي أمهم حرضتهم عليك بس لما نروح هخليهم معك وميعارضوش كلامك أبدا مش عارفه عزه ربتهم على إيه!!
شريف بعص بية نرمين الزمي حدودك وملكيش دعوة بعزه وهى تربي عيالنا زي ما تحب ويلا هنروح عالشغل على طول
نرمين ماشي خلاص أنا آسفة أنا بس مش عايزاك تتضايق مني بس مش حابة أشوفك زعلان كدا واسكت
شريف مردش عليها لأنه فعلا مضايق من تصرف عياله جدا معه
حاتم بعد فترة وصل عزه وعيالها عالبيت وطلع معهم
ودخلوا البيت وعزه كانت بتكلم في حاتم إنها عايزه تت طلق من شريف لأنها مش هتستحمل الوضع دا ولكن وقفوا مصډومين
ياترى شافوا إيه!
معقول يكون شريف ونرمين راحوا عالبيت
فتحت عزه الباب وهى بتقول لحاتم أنا عايزه أطل ق منه مش هستحمل يكون معايا ضرة
ولكن وقفت مصډومة وحاتم كمان اللي كان لسه رايح يرد عليها وقالوا إيه دا!
عزه پصدمة ودموع مين اللي عمل كدا في الشقة زي ما يكون حصل فيها زلزال
حاتم معقولة نرمين
اللي عملت كدا طب شريف مقلش ليها حاجة وازاي يسكت على حاجة زي كدا
كانت الشقة متبه دلة وعلبة السكر واقعة عالسجاد والسفرة عليها أطباق أكل جاهز ومتبهدل
وفي هدوم ليها عالكراسي وهى أصلا كانت سايبة هدومها في الدولاب وباين عليهم اتلبسوا
بقلم إسراء إبراهيم
ودخلت المطبخ لقيته متبهدل هو كمان ودي كانت خطة نرمين عشان تطف شها من البيت ويكون ليها ويخلي عزه تطلب الطلاق
حاتم كان مستغرب طلعت عزه ليه وهى ماسكة دموعها بالعافية وقالت معلش هتع بك معايا يا حاتم بس أنا بعتبرك أخويا ممكن تنزل العيال العربية تاني وأنا هلم الهدوم بتاعتي اللي لسه في الدولاب وأنزل وراك
حاتم كان لسه هيتكلم ويعترض ولكن لما بص عليها وشاف إنها هتنهار فعلا والدموع في عينها فخد مراد وجنى ونزلهم العربية واستنى تحت وهى دخلت غرفتها وخلاص الدموع بتنزل على خدها وبتحاول تستوعب اللي حصل في حياتها إزاي انق لبت مرة واحدة كدا وبتتمنى لو يطلع دا كله في النهاية كابوس
لمت هدومها وهدوم عيالها وسحبت شنطتها وطلعت من الأوضة وهى بتبص على كل ركن في الشقة والذكريات بتيجي في دماغها ووقفت عالباب وهى بتودع خلاص البيت دا وزي ما دخلته أول يوم ليها وكانت هتطير من الفرحة ودلوقتي طالعة منه والحزن مخيم عليها والكسرة
نزلت بسرعة قبل ما تحن تاني ومسحت دموعها وركبت ورا جنب بنتها ومراد كان راكب قدام جنب حاتم وذهبوا إلى بيت أهلها
مراد اللي كان كل شوية يبص على مامته وهو بيقول كدا يا ماما مش هنرجع لبابا تاني صح!
عزه وقلبها مليان حزن أيوا يا حبيبي بس لو عايزين تروحوا ليه في أي وقت معنديش مانع
مراد وجنى لا يا ماما احنا بنحبك وعايزين نكون معاك أنت
بقلم إسراء إبراهيم
عزه تمام يا حبايبي ووصلوا على بيت أهلها وقبل ما تنزل حاتم طلع ليها فلوس وقال خدي دول خليهم معك
عزه لا لا يا حاتم ربنا يكرمك أنا مش محتاجة خليهم معك
حاتم مش بتعتبريني أخوك يبقى تاخديهم ومش عايز كلام تاني
عزه تمام ربنا يسعدك يا حاتم وخلي شريف يبعت ورقة طلاقي عشان خلاص مش عايزه أفضل على ذمته ولا دقيقة
حاتم بحزن عليهم فعزه متستاهلش كدا من شريف وقرر إنه يروحله الشغل
شريف كان لسه هيتكلم
عزت اتنرفز عليها وقال طب اتكلمي عدل معايا أحسنلك متنسيش نفسك وأروح أعرفه حقيقتك
أنت مفكر نفسك لسه خطيبي ولا إيه!
ولكن حاتم من وراها پصدمة قال يعني أنت واللي بتكلميه دا السبب في الحريقة بتاعت المدرسة وقاصدة ټموتي مراد!!!!
نرمين پصدمة وخ ضة وقع منها الموبايل لما لفت ولقيت دا حاتم ووقفت رافعة إيدها قدامها زي لما حد يتك سر منه حاجة ويت خض
يا ترى نرمين هتعمل إيه!
وحاتم هيقول لشريف وهيصدقه ولا نرمين هتبرأ نفسها!
ولو صدق حقيقتها هيعمل فيها إيه وإيه حكاية عزت!
هنعرف دا كله في الأحداث القادمة إن شاء الله
نرمين پصدمة وخ ضة وقع منها
حاتم بيقرب منها بش ر وهو بيقول
متابعة القراءة