بنت قلبي
ليه خليك على راحتك.
أتجاهلت كلامه و وقفت سألته بجدية
يزيد هو أنت لغيت فكرة جوازك منى أكيد صح!
شرب شوية من القهوة اللى فى أيده لأ .
رفعت حاجبى نعم! حتى بعد ما عرفت !
أبتسم أنت معرفتيش!
لأ فيه أيه
أسكتى مش أنا و أنت كتب كتابنا الأسبوع الجاى!
فتحت بوقى پصدمة نعم!!! كتب كتاب مين لمؤخذة !
حضري نفسك يا سديمى .
دخل أوضته تانى و أنا فضلت متصلبة مش فاهمة حاجة كتب كتاب مين !! كتب كتابي أنا و هو !!!!! محسنش بنفسي غير و أنا بقتحم المطبخ و بتكلم بعصبية
هو بجد اللى سمعته دا كتب كتابى أنا و يزيد الأسبوع الجاى !
سابت ماما الأكل و قالت بأبتسامة أيوة يا حبيبتى .
يعنى أيه الكلام دا أنا عندى دراستى .
ضحكت بسخرية دراسة أيه يا أم ملحق !
فضلت متنحة شوية هو دا اللى يتعافى المرء بأمه !!!! بلعت إهانتى و كملت
بعيدا عن چرحك لمشاعري أنا دراستى ثم دراستى ثم دراستى يا ست الكل و مش هوافق على العبط دا كله و يا أنا يا الظروف بقى.
مساء
الظروف هى اللى كسبت طبعا و حاليا قاعدة جمب يزيد اللى بقى قرة عيني و هقول دبلته مدفيانى طب س سلا سلام
أفرضي وشك السمح دا يخربيت بوزك.
بص بقا إحنا زي ما أتكتب كتابنا بما يرضي الله حالا بالا تطلقنى .
عارفة يا سديم كان طول عمري نفسي أشوف الكلاون أوى دلوقتى بقا هشوف خلقتك كل يوم .
قصدك إن أنا كلاون يعنى ! لا بقا دا أحنا نطلق.
حك دقنه أخت خالتك تبقى مين يا سديم
ماما !
دا عندها بقا.
تنحت شوية و لسه هرد كان سابقنى و نادى لبابا بلعت ريقي و أنا بفكر معقول بجد هيطلقنى ! ياربي أنا عيلة أقسم بالله .
عمى بعد أذن حضرتك هنزل أنا و سديم نخرج .
_ طبعا يا يزيد برحتك دى بقت مراتك.
قال جملته و مشي فعقدت أيدي قدامى و أنا عايزة أنام عندى محاضرات الصبح .
هو أنت بتحضري الكلية أصلا من ساعة ما دخلتيها!!!
أنا كسديم أقتنعت طب يلا .
ركبنا سوا العربية و لأول مرة أحس إنر فرحانة كدا ياه حاسة بنفسي فى إحدى أحلام من نسج خيالى و بطالها بقى حقيقة
أيه يا بومة حياتى مالك !
سيبنى فى حالى دلوقتى أنا مضايقة خالص أنا خنت حب حياتى.
و الله ! يعنى مش أنا حب حياتك!
أنت عبيط! أحب أنت ليه إن شاء الله!
عشان بقيت جوزك مثلا!
تؤتؤ مبطيقكش أنا و تسمح تروحنى عندى كلية بكرة .
فضل باصص ليا بأبتسامة و أنا زي الهبلة فضلت أبص فى أي مكان أنا بغرق فى حبه يا حسين مشي بالعربية و فضل ساكت لحد ما سألنى
متأكدة إنك مش بتبحبينى !
بصتله بأستغراب دى تانى مرة يسألنى ! أتنهدت بحزن هيفيد بأيه لو عرف إنى بحبه طالما هو مبيحبنيش و وافق يتجوزنى عشان جده ! رديت ببرود
يعنى شكلك مهتم أوى مش هيفيد صدقنى .
سكت أستغربت من سكوته و مبقتش فاهماه هو بالفعل متجوزنى عشان جده و لا لأ كنت بفضل كل يوم قبل ما أنام أتخيل اليوم اللى يقولى إنه بيحبنى لكن دلوقتى حتى بعد ما بقيت مراته مقالهاش! قطع تفكيري وقوع العربية تحت بيتى نزلت من غير و لا كلمة لحد ما وقفنى صوته و هو بيقول
سديم بكرة
كتمت ضحكتى بصعوبة دا نرم و لا أيه مين اللى يروح الكلية بس !
ربنا يسهل يا يزيد ..
...................
صوت الموبيل فضل يرن فرديت بإنزعاج
خير !!
يلا يا هانم أنا واقف تحت البيت .
أنت صدقت و لا أيه أنت نرم يسطا ! دا كان ترول مش رايحة الجامعة أنا.
و الله! طب و الله لأنت راحة ها .
زفرت بضيق و قولت
طيب هلبس الكوتش ونازلة .
قفلت السكة فى وشه و كملت نوم تانى مين العبيط اللى يسيب سريره و
بطانيته و مخدته العزيزه عشان يروح المخروبة هه دا يبقى عبيط نمت لحد ما سمعت صوت رن موبيلى كذا مرة و كنت كل ما بكنسل كان يرن تانى نفخت بضيق و رديت ما هو يوم باين من أوله يوووه ما قولنا بنلبس الكوتشي هو كل ساعتين تفكرنى بقا !!
لقيته ضحك و قال قسما بالله العظيم لو ما نزلتى لأطلعاك أخليك تلبسي ڠصبا عنك.
نفخت بضيق و مسحت وشي يزيد مچنون و ممكن يعملها فقولت بنفاذ صبر الواد دا أكيد حد مسلطة على اللى جابوا أمى أنا عارفة
ماشي
رقمى.