روايه للكاتبه مريم سمير
عارفه لي شاغل تفكيري يمكن اتلغبط عشان ضغط الشغل مش اكتر بعد شويه لقيت البلكونه بتخبط
فتحت لقيته بينهج
أنت المفروض مش تبقى في الشغل
خلصت الاجتماع وجيت
اه مع منيي
اه كانت معانا و استنى اشمعنا
عاديي عشان سكرتيرتك ف اكيد مهمه
مهمه جامد وحلوه منتي شوفتيها
اه شوفتها
امي بتقولي انها مناسبه
مناسبه ل اييي
ليا
اه ربنا يتمم على خير انا داخله عشان هنام
دخلت وقفلت البلكونه هو ايي الي بيحصل وانا ليي هنفجر من الغيط ولي قلبي حزين مهو اكيد هيخطب يعني و
دخلت ماما
حتى جلد نفسي في البيت دا ملهوش خصوصيه
خبر حلو
ها قولي يكش نفرح ونخلص
في عريس كلم باباكي وجاي يشوفك النهارده ولو فيه قبول هيجيب اهله ويخطبك
هو انتي خطبتيني خطبتيني وانا واقفه كده عاديي يعني خليه يجيي
بجد
ابتسمت بمكر ايوه طبعا
طلعت وانا طلعت من البلكونه وندهتله محدش يسألني عملت كده لي عشان والله معارفه
شكلنا هنفرح سوا
مش فاهم
الجزء التاني والأخير من الاسكربت
متقدمليي عريس وجايي النهارده وأهلي موافقين
نعم يروح امك
ايدا في ايي
لا مفيش انا جايي النهارده مش على طول بتقولي اني اخوكي لازم اكون جمبك في يوم زيي دا
أنت هتيجي
اكيد طبعا
تمم ماشي هنام انا بقى
دخلت وقعدت على
نمت بعد تفكير مش عارفه حتى اترجم الي جوايا دا اييي
نمت وماما دخلت صحتني
قومييي بقيي دا انتي غيبوبه يشيخه
قايمه اهو
يبنتي يلا قايمه اهو فين العريس على وصول
خليه يكن لو جه عما اخلص
يسمير
خلاص والله قومت بابا لا
قومت عشان انا عاوزه اقوم مش خايفه على فكره لبست دريس ازرق وطرحه بيضه وطلعت
شوفتي بقى اهو لسه مجاش كان لازمتها اي تصحينييي
زمانه جايي
طب استني اناديي احمدد
روحت وخبطت وفتحلي
يواد يحلو انت
شكلي حلو
اه حلوه جامد
ابتسمت مش هتلبس
ثواني وهخلص
يبني أرفض اعمل اي رد فعل متوافقش على طول كده
لبس وجه عندنا وقعدت انا وهو في الصالون كان هو قاعد قدامي
متوتره
ايوه كأنه اول عريس يجي
اعملي بروفه طيب
خدتت نفسانا اسمي مريم عندي 26 سنه متخرجه من كليه تجاره و وبس
نسيتي تقولي اهم حاجات على فكره
رفعت حاجبيالي هي
وجدعه اويي يعني هتبقى معاك في الوحشه قبل الحلوه ممكن تصالحها بضحكه منك أو حتى ابتسامه قلبها يساع الدنيا كلها
ابتسمت مكنتش عارفه اقوله اي حطيت راسي في الأرض وماما دخلت وجه وراها العريس
قعدوا وماما وبابا طلعوا عشان قاعده التعارف
احمد
ها
المفروض تطلع دلوقت
تسمحي تسكتي
بصيت للعريس وبدأ يتكلم
انا محمود عندي 28 سنه ومهندس من عيله كويسه ومرتاحين ماديا وانتيي
خدتت نفس مريم عنديي 26 ومتخرجه من كليه تجاره
26 ايي يخلي واحده جميله زيك تقعد للوقت دا
بصيت ل أحمد لقيته بيبصله بغيظ وبيتك على ايده كنت بشاورله بس اكنه مش شايفني كان شايفه هو وبس
قعدت عشان عشان
عشان محدش يستاهلها ولسه مجاش الي يستحقها دي واحده ميعجبهاش العجب اصلا
ضحكت وبصتله
دا غير انها ملبوسه
انت بتقول اي
اكيد بتهزر مش كده
باين علي وشيي اني بهزر
بلع ريقه وبعد عنيي وقام من مكانه
طب فرصه سعيده
طبعا كل شي قسمه ونصيب
مشي وانا فاتحه
اييي الي انت عملته دا
عملت اي
احمد متستعبطش
يستي هو قال انا مهندس ومعرفش اييي قال انه هيحبك هيخاف على زعلك هيحافظ عليكي مقلش يبقي افضلي قاعده جنب امك بقي
دمعت منا هتخطب منيي وتسيبني
ايدا في اي مش فاهم
ولا انا فاهمه بس غيرت غيرت لما لقيتها مقربه منك لما لقيتك بتقول انها مناسبه ليك لما غلطت في اسمي ونديتني ب اسمها انا مش فاهمه حاجه والله لو فاهمه هقول
ابتسم وفضل باصصليي
في حاجه
فيه اني بحبك
الاه ومنيي
لما لقيتك داخله المكتب فهمت انك غيرتي انا حافظ ريأكشناتك كنت قاصد اقول انها مناسبه ليا عشان اشوف رد فعلك الي نفسي اشوفه من زمان ولما قولتلك احنا اخوات وشك قلب دا انتي بت تلج انا قولتلك اني هفضل احاول لغايه موصلك عمري مهشوف غيرك والله فمتخافيش لا مني ولا
غيرها
ووحصلت
ايييي
وصلت وصلت يا احمد خلاص
والله كذابه
هو فيه حد يستاهل انك تحبه كده
انتي تستاهلي
ابتسمت انا بحبك والله
لقيته وقفت ووقف قدامي وانا وشيي في الأرض ومش عارفه ارفعه يخربيت لساني
مريم انتي بتتكلمي بجد بجد والله يعني خلاص كده لا انطقي مفيش وقت
مخلاص يعم هي يناصييب واخلص عشان احكي ل ابو بكر وموسى وخديجه قصه حبنا و ضحك مين ابو بكر وموسى وخديجه
ابتسمت
طب كده تمم اويي رايح اقول ل اهلي بقى
جه يمشي ندهتله
احمممد
ها عاوزه ايي
هنتخطب امتى
بالحب نستطيع