سكريبت بقلم سولييه نصار

لمحة نيوز

لبست فستان بسيط وجه المأذون فاضل بس العريس اتاخر
علاء لنص ساعة لدرجة اني اتوترت اووي معقول يكون غير رأيه دي هتبقي ڤضيحة تانية يارب ساعدني أنا مش حمل فضايح تانية قلبي كان بيدق پخوف من اللي جه في بالي بصيت لماما كانت متضايقة ومتوترة وبتبصلي بغيظ فخۏفت فجأة الباب خبط راح ابويا وفتح الباب بسرعة ولقينا علاء اتنفست براحة الحمدلله مش هيحصل فضايح بس لسه هاخد نفسي لقيت عصام معاه وهو بيبصلي ببرود اتوترت اووي ومسكت ايد اختي اكيد مش هيعدي كتب الكتاب علي خير وقف علاء وهو بيقول بتوتر
اسف انا مش هتجوز أنا بعتذر اني حطيتكم في موقف زي ده
انت بتخرف تقول ايه يا راجل انت
قالها ابويا پغضب فتدخل عصام وقال
متقلقش يا حاج ابويا مش هيتجوز بنتك لأن أنا اللي هتجوزها 
يتبع
الجزء الرابع بقلم سولييه نصار
ايه هي بنتي لعبة بينكم مش عايز انت تتجوزها فهيتجوزها ابنك 
بص علاء لابنه بتوتر بس عصام بص لابوه ببرود وهو بيتولي الكلام وقال
مش لعبة ولا حاجة يا عمي بالعكس هي اللي كسبانة بدل ما تتجوز واحد قد جدها هتتجوز واحد مناسب ليها وانا اهو لا متجوز ولا مرتبط وبنتك هتكون سعيدة معايا فكر فيها بابا صرف نظر عنها ولو مش هتقبل اني اتجوزها هي اللي هتضر وتتفضح
دموعي نزلت وانا بشوفهم بيشتروا ويبيعوا فيا كان نفسي اصړخ فيهم بس صوتي مطلعش امي مسكت ابويا وشاورتله تتكلم معاه بعيد ابتسمت بإنكسار وانا عارفة اني أمي اخدت قرارها خلاص 
بعد نص ساعة كان بابا قاعد جنب المأذون بيكتبوا كتابي دموعي كانت بتنزل وانا بشوف نفسي مجرد لعبة عشان يخلصوا منها 
مسكت اختي أيدي وكانت عينيها مدمعة وهمست
ربنا هيعوضك
الحمدلله علي كل حال ده
قدري 
خلص كتب الكتاب وبدأت حفلة بسيطة كان فيها قرايبنا واصحابنا كنت سامعة مرات عمي بتقول پحقد
والله يا جماعة البخت للوحشين صحيح بقا دي تتجوز القمر ده خسارة فيها ده كتر عليها الراجل الكبير اكيد عملتله عمل اللي بيحصل معاها مش طبيعي حطيت ايدي علي بوقي وجريت علي الحمام ابكي خلصت وغسلت وشي وطلعت لقيت عصام في وشي قالي بوش جامد
ربع ساعة وهنمشي علي بيتنا ماشي
هزيت راسي بطاعة فابتسم
لاول
مرة ليا 
بعد ساعة وصلنا الفيلا دخلني عصام ودخل ورايا
كانت فيلا صغيرة بس لطيفة 
اللي هناك دي هتكون اوضتك وانا اوضتي في وشك علطول الفيلا صغيرة مفيهاش الا خالتي صفية اللي هي بتدير البيت هي حاليا في إجازة لو عوزتي اي حاجة اطلبيها مني 
حاضر 
وقف وهو بيبصلي بأسف وقال
انا مكنتش عايز اعمل كده بس كان لازم احمي ابويا 
متفهماك
جوازنا هيكون 
صوري ومؤقت عارفة
قاطعته وانا صوتي مخڼوق فقال
لما اطلقك كل حقوقك هتاخديها وهطلقك بعد ست شهور عشان محدش يتكلم عليكي
ابتسمت
بسخرية وقولت
اتعودت عادي 
بصلها عصام كان فعلا زعلان عليها بس هو كان لازم يحمي أبوه لدرجة أنه هدده عشان يتراجع عن الجواز وبعدين اقنعه أن دنيا متنفعوش وبدأ يشك في حكمه عليها معقول تكون فعلا بريئة ومحاولتش تلف علي أبوه هو مكانش عايز يعاملها كده وحش انه بدأ يندم علي معاملتها دي 
بصيتله بتوتر هو ليه بيبصلي كده يا تري هيعمل ايه فيا بقولك ايه لو عملت حاجة هصوت والم عليك امة لا اله الا الله انا ست محترمة وبنت ناس
ضحك عصام وقال
انتي دمك خفيف اووي
ودي حاجة مش عندك للاسف
ولسانك طويل كمان
قالها وهو بيضحك وبعدين
عموما يا ستي تصبحي
علي خير ومش هسلبك
وبعدين سابني ومشي 
روحت واوضتي وغيرت ونومت مكنتش عايزة افكر في اي حاجة حصلت 
تاني يوم 
صحيت من النوم علي دوشة لقيت واحدة پتبكي وبتصړخ وهي ماسكة عصام واول ما شافتني جريت وقعدت ټضرب فيا 
يتبع
انتي سړقتيه مني يا حرامية ده خطيبي 
قالتها البنت وهي بتضربني حاولت اقاومها من غير ما اضړبها مقدرتش حسيت بحد شالها عني ضړبها عصام بالقلم لحد ما بعدت وقف قدامي وهو بيدافع عني وقال
القلم ده عشان اتجراتي علي مراتي
عصام انت بتمد ايدك عليا عشان دي
دي تبقي مراتي يا كارمن وكرامتها من كرامتي اياكي تعملي كده مرة تانية
وانا حب حياتك وخطيبتك
كنتي كنتي خطيبتي بس انتي اللي سيبتيني صح
وندمت
وانا مش لعبة عشان ارجعلك بعد ما سيبتيني واتخطبتي لحد غيري يا كارمن أنا دلوقتي متجوز وبحب مراتي اتفضلي اطلعي برة ومشوفش وشك تاني 
دموعها نزلت حسيت بالزعل عليها بس متكلمتش كنت خاېفة من عصام كان عصبي خالص عينيه بتلمع پغضب كارمن بصتله بإنكسار وبعدين مشيت 
مرت الايام والروتين هو هو اروح الشغل بتاعي وارجع نتغدي وبعدين عصام يخرج احيانا كان بيخليني اخرج معاه واتفسح حاول كتير يصاحبني وكان بيعاملني كويس بس انا حاولت اعمل حدود بينا 
اما عصام فكل يوم يمر عليه يعرف دنيا اكتر ويتعلق بيها اكتر هو راجل لتعود يكون صريح مع نفسه هو اعجب بدنيا وعرف أنه فهمها غلط بس السؤال كان ليه كانت هترمي نفسها الرمية دي ده السؤال اللي كان بيسأله لنفسه دايما 
في يوم اتصلت بيا سالي بنت عمي وفرضت نفسها عليا وعزمت نفسها علي العشا عندي هي وجوزها
قولت لعصام وممانعش 
جه يوم العزومة وكنت واقفة مع
اللي الطباخ في المطبخ اللي جابه عصام عشان يساعدني 
كنا قاعدين علي السفرة كلنا عصام وانا وسالي وجوزها وبنأكل بهدوء لما اتكلمت سالي فجأة وقالت
بجد دنيا محظوظ بيك
يا استاذ عصام كله بيتكلم عن حظها كانت هتتجوز واحد كبير قد جدها بس جالها المناسب ليها بالضبط 
حسيت عصام اتضايق وهو بيبصلها وانا سكتت كنت
عارفة أن
سالي مش
جاية تبارك لا ناوية تهيني في بيتي
كملت سالي وقالت
مسكينة دنيا السن جري بيها ومقدرتش
تتجوز صحيح ربنا ما ادهاش جمال زينا بس أداها حظ كبير وصحيح البخت للوحشين 
ساب عصام معلقته وهو بيبصلها بقرف وقال
في عيني دنيا اجمل واحدة في العالم وهي مش محتاجة تعمل زيك عشان تكون جميلة في عيون جوزها
وغير كده انا هو اللي محظوظ لاني معايا واحدة زيها محترمة ومبتكسرش بخاطرك رغم قلة ذوقك وادبك انك فرضتي نفسك عشان نعزمك وجاية تهينيها وسكوتها مش خوف منك بس لانها إنسانة قلبها ابيض مش مريض زيك 
وش سالي صفر وجوزها حسيته اتعصب
استاذ عصام أنا
قالتها سالي بتوتر فزعق عصام وقال
مدام سالي أنا بطلب منك انك تطلعي من بيتي اللي يجي هنا يحترم مراتي وانتي محترمتيهاش عشان كده الافضل مشوفش وشك هنا تاني 
بعد ما مشيت سالي قرب عصام وزعق فيا
انتي ازاي كده ازاي تسمحيلها تهينك
انا عايزة انام
وكنت همشي مسك أيدي وزعق بعصبية وقال
امتي تبطلي ضعفك وسلبيتك دي لو فضلتي كده اللي جاي واللي رايح هيهين فيكي انتي ضعيفة يا دنيا وسلبية انتي أضعف واحدة شوفتها في حياتي
زقيته وانا ېصرخ واعيط
ايوة أنا ضعيفة وسلبية واقولك سمعت الازفت من كده وسكت امي عايرتني وعيلتي واصحابي وانت كمان عايرني دلوقتي وهسكت هسكت لاني معنديش
حاجة اعملها عشان لو سكتت واحدة مش هسكت التانية 
حطيت ايدي علي وشي وبدأت اعيط 
تم نسخ الرابط