رواية حب من طرف ثالث للكاتب عادل عبد الله
السبب لكن دون جدوي
لحد ما جي في يوم قعد مع عمته وضغط عليها علشان يعرف السبب
في اليوم ده انا مكنتش في البيت
عمته قالتله انها هتقول السبب الحقيقي ولكن بعد ما يقسم انه هيفضل سر ومش هيقوله لحد ابدا
احمد اقسم علشان تقوله السبب الحقيقي
قالتله الحقيقة ان سلوي تبقي اختك
احمد اختي !!!! ازاي
اللي حصل ان باباك في اول جوازه من مامتك كان بينهم خلافات كتير جدا رغم انهم كانوا متجوزين عن حب كبير وكان دايما بيحلف عليها بالطلاق وخلال اول كام سنه بعد ما كنت انت جيت للدنيا كان باباك طلق مامتك ثلاثة مرات وبعد الطلقة الثالثة كان عاوز يرجعلها تاني لانه كان بيحبها پجنون حاول يرجعلها ولكن الكل قاله انه لازم محلل علشان يرجعلها تاني باباك كان رافض الفكرة بشكل نهائي ولكن مكنش في طريقة تانية وبعد ما فكرنا كتير اتفق مع جوزي الله يرحمه انه هيتجوزها يوم واحد ويطلقها علشان يرجعلها لكن جوزي الله يرحمه ويسامحه غير الاتفاق وبعدها طلقها وبعد مرور العدة باباك رجع لمامتك تاني ومكنش يعرف باللي حصل ولكن الحمل ظهر عليها واضطرت انها تحكيله علي اللي حصل حصلت مشكلة كبيرة في العيلة وكنا كلنا هنطلق انا صممت اتطلق من جوزي وكنت وقتها حامل في ناردين وباباك صمم يطلق مامتك وكانت حامل في سلوي وانت كنت لسه صغير وكانت بيوتنا كلها هتخرب والاطفال كلها سواء انت او ناردين او سلوي كنتوا كلكم هتتشردوا ومستقبلكم يضيع لكن جدك اللي هو عمي الله يرحمه كان كبير العيلة وهو اللي حكم ان باباك يرجع لمامتك وان سلوي بعد ما مامتك تولدها باباها اللي هو جوزي هياخدها لانها بنته واربيها انا معاه لان باباك كان رافض نهائيا انه يشوفها وانا وافقت اني اربيها لانها بنت جوزي وعلشان بيتي وبيت اخويا مش ېخرب والاولاد يتربوا بينا وفضل باباك وابو سلوي مقاطعين بعض
لحد ما ابو سلوي ماټ بعدها باباك رجع يزورنا تاني
احمد بعد ما سمع الكلام كان مصډوم ومشي وهو مصډوم مش عارف يعمل ايه
كان عاوز يروح يسأل مامته وباباه علشان يتاكد ولكنه افتكر القسم اللي اقسمه انه مش هيقول لحد
عماد اللي كان خاطب اختي ناردين رغم
ولكن حبي له كان امتلكني خلاص وسيطر عليا وكنت عارفه ان في يوم عماد هيحس بيا في يوم
بقيت بتكلم مع عماد كل يوم وقربت منه كتير ومع الوقت هو كمان اتعود علي الكلام معايا
بدأت احس ان عماد بدأ يحس بيا وبقيت فرحانه اوي و مفيش حد من اللي حواليا حس بحبي لعماد
وفي يوم جي خالي وقال ل ماما ان كويس اننا فسخنا خطوبة ناردين من الولد اللي اسمه عماد ده
ولما ماما سألته ليه رد عليها وقالها انه عرف ان عماد اتربي في المقاپر مع عمته وجوز عمته لحد ما كبر واتخرج من الجامعة وان باباه ومامته كانوا بردو عايشين في المقاپر قبل ما يموتوا وانه مسابش الحياة في
المقاپر الا بعد ما اشتغل في شركة كبيرة اخد شقة وعاش فيها لوحده علشان مكانش عاوز حد يعرف انه اتربي في البيئة دي
لما ناردين و ماما سمعوا كلام خالي قالوا الحمد لله اننا نهينا الخطوبة دي وانهم كانوا حاسين انه بيداري سر طول الوقت
كلام خالي علي اد ما كان مفاجأة ليا لكن مغيرش حاجة من حبي لعماد لاني حبيته بجد بغض النظر عن اي حاجة كل حاجه فيه كانت عجباني وخصوصا اخلاقه العاليه واسلوبه المهذب ووسامته ورجولته وشهامته كل حاجه فيه كنت حاباها
علشان عماد مش يحس باحراج قررت اني مش هقول لعماد اني عرفت حقيقته الا في الوقت المناسب
احمد لان الكلام اللي سمعه من عمته كان مذهل مقدرش انه يحافظ علي اليمين اللي اقسمه وراح سال مامته
مامته كانت مذهولة لما عرفت انه عرف لانها كانت متاكدة ان السر ده عمره ما هينكشف
مامته قالتله ان كلام عمته صحيح وجلست تبكي وقالت
ان ده حصل ڠصب عنها وان قلبها كان بيتقطع كل يوم وبنتها سلوي بعيد عنها وان باباه لو كان وافق كانت هتربيها معاهم ولكنه رفض
احتد عليها احمد وسألها كيف تترك ابنتها تتربي بعيد عنها وهي فاكرة ان واحدة غيرها امها
ردت عليه ان ما كان يسكن جرحها انها كانت مع باباها وده كان مطمنها عليها وانها وافقت علي كده علشان الاسرتين يستمروا بدون خړاب وتشريد للاطفال
بعد ما ناردين اخدت الفلوس من ياسين بحجة مرض امها واحتياجها
سلوي قالت لناردين انها لازم تختفي من الجامعة كام يوم ولما ترد علي ياسين لما يتصل بيها تقوله انها مشغولة مع مامتها علشان العملية الجراحية
سلوي ذهبت وقابلت ياسين في الجامعة ولما سألها ياسين عن حالة مامتها الصحية
صدمة ياسين جعلته يتخلي عن ارادته بالايقاع بسلوي في حبه والتغرير بها
و اصبح كل همه الاڼتقام من ناردين
ياسين
وانه مش هيسبها لانها ضحكت عليه وانه هيدفعها التمن غالي
تظاهرت سلوي بالمفاجأة من كلامه وعدم تصديقه
ياسين قالها انه معاه نسخة تانية من العقد علشان لو عاوزه تلعب عليه و اقسم وكرر قسمه بان العقد سليم وانه
كان كل اللي ياسين عاوزه انه يدمر ناردين وينتقم منها
اخدت سلوي العقد ورجعت البيت وهي في قمة سعادتها
استمرت لقاءات ومكالمات سلوي مع عماد حتي ان عماد نفسه شعر
بحب واهتمام سلوي له وبدأ يميل احساسه تجاهها حتي احبها فعلا
احمد ابن خال ناردين بعد ما عرف واتاكد ان سلوي اخته قال في نفسه انه لازم يقول لسلوي ويعرفها الحقيقة ومش يسبها تايهه ومخدوعة اكتر من كده
اتصل احمد بسلوي وطلب يقابلها ولكن سلوي رفضت لانها كانت فاكرة انه هيكلمها في موضوع الجواز تاني
لما احمد لقي سلوي رافضة تقابله قال لها انها اخته
طبعا سلوي كانت فاكراه بيهزر او عاوز يطمنها وبيقولها علي سبيل المجاز
ولكن احمد قالها انها اخته فعلا وان مامتها هي مامته اللي كانت فاكراها زوجة خالها
سلوي وجدت من كلامه الجدية فسألته عن حقيقة كلامه احمد شرح لها وحكلها كل حاجه عرفها وازاي انهما اخوات
بعد ما احمد خلص كلامه قفلت سلوي المكالمة وجلست وحدها تبكي بشدة
سلوي حست انها تايهه ومش عارفه حاجة وكل يوم تسمع كلام ولحد دلوقتي هي مش قادرة تحدد امها مين بالظبط
مسحت سلوي دموعها واستجمعت قواها وخرجت ل الام وقالت لها علي الكلام اللي سمعته من احمد
هنا ايقنت الام انه لامفر من ان الكل يعرف كل حاجه وان الموضوع خلاص اصبح مش سر
وحكت الام لسلوي نفس الكلام اللي احمد قاله في التليفون
قامت سلوي
ولما راحت هناك قعدت مع الاسرة بالكامل وسألتهم عن الكلام ده
وفعلا اتاكدت من صحة وحقيقه
ان مرات الخال هي امها الحقيقية
الموقف كان صعب جدا بين سلوي وامها الحقيقة
سلوي خرجت كل الكلام والحزن اللي جواها وعاتبت امها علي تركها كل السنين دي وامها ظلت تبكي كتير وهي عارفه ان اي مبرر هتقوله مش هيقنع سلوي بنتها
ولكن الخال اللي اتضح انه زوج امها قالها ان هو السبب وطلب منها انها تسامحه
بعد علم سلوي بكل الحقيقة ذهبت الي البيت وجلست وحيدة تبكي
فهي الان لديها ام واخ لا تستطيع العيش معهم في بيت غريب عنها وفي البيت الذي تربت وعاشت فيه اصبح غريب عنها ايضا
اتصل عماد بسلوي في هذا الوقت الذي كانت في اشد الاحتياج له فيه
حكت سلوي كل حاجه لعماد من اول حبها له الي كل المفاجات اللي حصلتلها لحد ما عرفت امها الحقيقية
عماد قالها انها لازم تتعايش مع الوضع ده وحاول يضحكها ليخرجها من حالتها بأنها ربنا اكرمها بامين بدل من ام واحده وانها لازم متنساش ان ام ناردين هي ايضا امها بالتربيه لانها بالتاكيد تعبت كتير في تربيتها
وفي نهاية المكالمة طلب منها عماد الارتباط
كان طلب عماد الارتباط منها بمثابة ضوء شمس ظهر لها في اعتم لحظات الظلمة
وافقت سلوي مباشرة علي طلب عماد الارتباط منها وقالت له انها تعرف حقيقة تربيته ونشأته في المقاپر وانه لا داعي له ان يخفي ذلك لان ما يهمها هو قلبه الذي احبته واخلاقه ورجولته اللتي تدل انه اتربي تربية حسنة جدا رغم انها في المقاپر
مشاعر مختلفة شعر بها عماد من دهشة لعلمها السر اللي طالما حاول اخفاؤه الي سعادته بقبولها له وحبها له وحبه لها
حينما اراد عماد خطبة سلوي قالت له سلوي انه يقابل احمد ويخطبها منه لانه الان هو اخوها وراجلها المسؤل عنها
وبالفعل تمت المقابلة ووافق احمد علي خطوبة عماد لاخته سلوي وبعد الموافقة رغم اعتراض باقي الاسرة ظل احمد يضحك بشدة وعندما سألوه عن السبب قال سبحان الله انا دلوقتي بجوز بنفسي الانسانه اللي كنت بحبها
النهاية