روايه للكاتبه هاجر نور الدين

لمحة نيوز

يا حربؤة منك ليها.
جات التانية ومسكتني من شعري ولكن مكملتش 3 ثواني لإن في واحد جه شدها بعيد عني بعصبية وقال
_إيدك عنها وبعدين هي معاها حق غيرتكم منها فاحت أوي بصراحة إقعدوا في بيتكم وإحترموا نفسكم بقى ياللي مفيش راجل بيبص حتى على باب بيتكم يشتم حتى الشتيمة مستخسرينها فيكم.
سيبت اللي كانت في إيدي وغصب عني ضحكت على كلامه وطريقته في الكلام بصلي وإبتسم لما لقاني بضحك وقال
_يلا بينا مستنيينا في البيت عشان الفطار.
بصيتله بإستغراب وقولت
مين اللي مستنيينا
إبتسم وقال
_أمي وأهلك وكدا إحنا ضيوفكم النهاردا.
بصيتله بإستغراب
ولكن مرضيتش أكمل كلام في السوق ومشيت معاه وإحنا ماشيين إتكلم وقال بتردد
_بصراحة كنت مفكرك هادية عن كدا طلعتي ما شاء الله متتوصيش وبتخربشي.
ضحكت وقولت بتساؤل
لازم أخربش عشان أخرسهم خالص وبعدين مقولتليش مين إنتوا بقى
إبتسم وجاوبني
_متعرفنيش أنا بس تعرفي والدتي والدتي تبقى منال صاحبة والدتك.
وقفت من الصدمة وقولت بفرحة ممزوجة بالغرابة
طنط منال عندنا النهاردا ومحدش قالي!
غير كدا إنت إبنها!
كنت مفكراك أصغر من كدا من الكلام اللي بتقوله عنك!
بص قدامه بإحراج
وهو بيلعب في شعره وبعدين قال بإحراج
_ماما بتحب تبالغ شوية في حبها ليا وبتعاملني زي العيل الصغير سيكا يعني...
رجع إتكلم بسرعة وتصحيح وهو بيقول بثقة
_بس برضوا أنا مش عيل لأ أنا راجل ومش بتتحكم فيا القصد إنها بتبالغ في وصفها لحبها ليا بس المهم يلا عشان مستنيين الفطار.
روحت معاه للبيت وأول ما دخلت روحت على طول على طنط منال واللي بعتبرها والدتي ويمكن بتفهمني أكتر من والدتي وقالت
_أخيرا الهانم جات إي اللي أخركم كدا يا براء
بصلي براء وهو بيبتسم وبعدين جاوبها بضحك
مفيش كانت واقفة تايهه بس ومن هدوئها مش عارفة تسأل حد عن الطريق.
بصيتله وضحكت في سري وبعدين بابا بصله بإستغراب وقال
_بنتي أنا!
هادية وتايهه!
بصيت ل بابا وأنا ماسكة الفطار وداخلة أحضره وقولت وأنا بتصنع البراءة
أومال إنت فاكر بنتك إي بس عشان تعرفوا إنكم ظالمني.
قربت تيتة من بابا وقالت
_مش مرتاحة ل بنتك.
بصلها بابا وقال وهو بيتنهد ب إستسلام
وهي دي حد يرتحلها دي تلاقيها كانت ماسكلها ستة سبعة بتقتلهم قبل ما تيجي.
ضحكت تيتة وقولتلهم بصوت عالي من المطبخ
_سمعاكم على فكرة يا ظلمة.
حضرت الفطار وقعدنا كلنا نفطر
والفطار مخليش من الضحك والهزار وكننا كلنا متجمعين في الشقة اللي تحت بتاعت جدي وجدتي وخالتي وعيالها كذلك موجودين بما إننا بيت عائلة ماما بعد الفطار قومت أعمل شاي بالنعناع ورجعت تاني كان كل شخص قاعد في ركن مختلف في الشقة روحت أنا جنب طنط منال وماما واللي مشتني عشان بتتكلم معاها في موضوع مش عايزاني أسمعه بصيتلهم بحزن مصتنع ومشيت قعدت لوحدي جه بعدها براء قعد على الكنبة اللي جنبي وقال بإبتسامة
_الفطار والشاي جميل تسلم إيدك.
بصيتله بإبتسامة وقولت
بالهنا والشفا.
إتكلم بتساؤل وقال
_إنت مكنتيش بتيجي ليه مع والدتك لما كانت بتجيلنا
بصيتله بدهشة وقولت
ماما كانت بتروح لطنط منال من غيري!
دا أنا مش هسيبها.
وقفني قبل ما أقوم وقال وهو بيلحق الموقف
_إهدي بقى وإتهدي مش قالولك مش عايزينك تقعدي معاهم إقعدي بقى غير كدا إحنا أمهاتنا صحاب بس يعتبر متعرفناش على بعض قبل كدا كلميني بقى عن نفسك شوية.
بصيتله وحطيت إيدي تحت راسي وقولت بجريان كلام
وإي كمان!
بصلي بقر ف وبعدين قال
_خلاص مش عايز أعرف عيلة فصيلة.
ضحكت على ريأكشن وشه وقبل ما أرد جات سارة بنت خالتي قعدت على الكنبة اللي جنبه
الناحية التانية وقالت بإبتسامة
_متعرفناش يا براء
كوباية الشاي بتاعتك خلصت تحب أعملك واحدة غيرها
بصيتلها ب قر ف وصدمة وحسيت إني عايزة أقوم أجبها من شعرها هي كمان بخباثتها دي.
الجزء التالت والأخير
بقلمي هاجر نورالدين
جاوبها براء وقال بإبتسامة مغصوبة عشان تترسم
_لأ شكرا وبعدين الشاي لسة سخن حتى لو بارد هشربه غير كدا أوقاتك مش مظبوطة خالص.
كتمت ضحكتي ولكن مقدرتش وإنفجرت في الضحك بصلي براء وقال بإبتسامة
_دا الشمس طلعت أهي.
إتكلمت سارة من تاني بتحاول تلفت إنتباهه وقالت
طب بتشرب الكيكة بالشيكولاتة
بصيلها بنفاذ صبر وقال
_مبقتش أحبها فجأة غير كدا بنتكلم في موضوع دلوقتي بعد إذنك متقاطعناش تاني.
بصيتله سارة بإحراج وصدمة واللي أنا كمان إندهشت وللصراحة صعبت عليا لثواني من الموقف ولكن هي تستاهل لإنها دايما مش عايزة تشوفني أحسن منها ولكن الواقع واقع رجع بصلي من تاني وقال بإبتسامة
بقولك إي تعرفي إني بحب كل ما هو بني اللون.
بصيتله بإنتباه وغرابة من السؤال وقولت
_مش فاهمة إي علاقته
إبتسم وقال
هفهمك يعني مثلا زي الهدوم اللي باللون البني زي القهوة زي...
بصلي بتركيز ل 3 ثواني
وبعدين كمل كلامه بإندهاش
زي عيونك.
بصيتله بدهشة وإعجاب وضحكت وأنا بسقف
تم نسخ الرابط