كان أحد الملوك
اللعبة مرة ثانية فأخذت الجرو ووضعته في حفرة ثانية وغطته بلوح خشبي آخر.
عرض الأمير على الفتاة أن يلعبوا للمرة الثالثة وكان الرهان هذه المرة على الامير نفسه فإن خسر سوف يسلم نفسه للفتاة تفعل به ما تشاء وإن ربح تعطيه الفتاة شابا مثله تماما وربحت الفتاة اللعبة الثالثة فأمسكت بالأمير ووضعته في حفرة وغطته بلوح خشبي لم تكن تلك الفتاة الجميلة إنسية على الإطلاق بل هي آكلة لحوم البشر والحيوانات وتدعي ساشا وكانت تريد ان تأكله ولكن في ذلك اليوم كان لديها كفايتها من الطعام فاحتفظت بالأمير لوجبة اليوم التالي.
في تلك اللحظة بالذات علا البكاء والعويل في قصر الملك لان كان أخو الأمير ينظر كل يوم إلى الشجرة التي زرعها أخوه بيديه في فناء القصر فيجد أوراقها خضراء نضرة وفجأة وجد بعض الأوراق تذبل أخبر الملك والملكة بالأمر فاستنتجوا جميعا أن حياة الأمير الأكبر في قرر الأمير الصغير الذهاب لمساعدة أخيه لكنه قبل أن يغادر زرع شجرة في فناء القصر كتلك الشجرة التي زرعها أخوه وكانت هي المؤشر على حال حياته.
اختار الأمير أسرع جواد في إصطبلات القصر وراح يسابق الريح إلى الغابة وفي طريقه راه مجموعة كلاب فاسرع إليه أحد الكلاب الصغيرة وقال له ما دمت أخذت أخي فخذني
لم يعرف الامير الصغير ماذا سيفعل ولا اين سيذهب فجلس في الكوخ حتى مجئ الراهب او اخوه وعند غروب الشمس عاد الراهب إلى كوخه فرأى الأمير الصغير وقال انا سعيد برؤيتك فقال له الامير اين اخى فرد الراهب انا حذرت أخاك بان لا يذهب باتجاه الشمال لأن الشړ سيصيبه لكن يبدو أنه عصى أوامري وذهب نحو الشمال ووقع في يد ساشا التي تقيم هناك ولا يوجد امل فى انقاذه لانها احتمال كبير بان تكون اكلته فقرر الامير ان ينقذ اخاه مهما كانت النتائج.
اصاب الامير الصغير بسهمه غزالة وجريت الغزالة تجاه الشمال فركض الامير ورائها باتجاه الشمال حتي دخل منزل ساشا الجميل ولم يندهش كثيرا حين رأى الفتاة فائقة الجمال واستنتج في الحال بما سمعه من الراهب أن هذه الفتاة المزيفة هى ساشا التي أسرت أخاه.
طلبت منه الفتاة أن يلعب لعبة السلم والثعبان معها فاستجاب لطلبها ولعب وفق الشروط ذاتها التي لعب بها أخوه ربح الأمير
وعندما اطلقت سراحه قرروا الاخوين ساشا حتي لا تأسر احدا مرة اخرى ولكن قالت ساشا للأميرين لا وسأخبركم على سر سينقذ حياة الأمير الكبير عندئذ أخبرتهما أن الراهب المتسول هو من عباد الإلهة كالي التي لها معبد غير بعيد من ذلك المكان وأنه يتبع طائفة هندوسية تبحث عن الكمال عن طريق التواصل مع أرواح البشر الراحلين وأنه قد ضحى بست أضحيات بشړية يمكن العثور على جماجمها داخل معبد كالي وأنه سيصير كاملا عندما يضحي بالسابع وإن الأمير الأكبر كان هو الضحېة المقصودة.
بعد ذلك أخبرت ساشا الأميرين بان يذهبوا إلى المعبد ليتأكدوا من صحة ما قالته فذهب الأمير الكبير
وترك اخاه مع ساشا وعندما وصل إلى المعبد دخل ورأى الجماجم الستة فتأكد من صحة كلام ساشا وعندما رجع إليها قال لها حياتك مقابل حياتي! فقالت له هناك طريقة واحدة لتنجو
شكر الأمير الأكبر ساشا على نصيحتها وعاد إلى الكوخ مع أخيه الأصغر.
وخلال أيام معدودة اكتملت طقوس الراهب فأخبر الأمير أن يذهب معه إلى معبد كالي لسبب لم يذكره لكن الأمير عرف أنه يريد أن يقدمه قربانا للإلهة فذهب الأمير الأصغر أيضا معه لكنه لم يسمح له بالدخول إلى المعبد وقف الراهب أمام كالي وقال للأمير انحني للإلهة أجاب الأمير أنا أمير! ولم يسبق لي أن انحنيت لأحد ولست أدري كيف أنحني أرني أولا كيف أنحني لو تكرمت وسوف أفعل ما تريد بكل سرور عندئذ انحنى الراهب أمام الإلهة وبينما هو يفعل ذلك سحب الامير السيف مسرعا وقام بقطع رقبته وقدمها للإله كالي فرضيت الإلهة عن الأمير ومنحته فضيلة الكمال التي كان الراهب يحاول أن ينالها وعاد التوأمان إلى والدهما سالمين.
إلى هنا تنتهى القصة
إلى اللقاء