روايه للكاتبه بسنت محمد عامر

لمحة نيوز

... لو عايزه الليلة تعدى على خير اسكتى علشان انا لسه فى ماتش هنزله عند بابا تحت .
ميرنا منا لازم افهم انت اتنرفزت كده ليه .. انا قولت أقصى حاجه هتعملها هتهزقهم .
يحيى رفع ايده وهبدها على الكمود وجز على أسنانه أقولك ... أنا نازل لبابا .
يحيى ..... نزلت لبابا علشان اشوف هيقولى ايه ... وعلشان الليله تكمل سمعت رد نادين على بابا لما سألها عن سليم. 
٩١٠
الفصل التاسع ...... 
نادين ..... صوت يحيى رعبنى وخلانى مسكت فى هدوم عمى .
نهال أهدى يا يحيى شويه .
يحيى أهدى ايه دى بتقول كان بيتعمد ېلمس أيدها وهى ساكته كده عادى ... احنا مش رجاله موجودين تقول لحد فينا ولا كان عاجبها الوضع .
أنور قرب من يحيى وضربه بالقلم واضح انك اټجننت على الاخر ... خد بعضك وأخرج من هنا دلوقت حالا .
نادين ..... صدمة ... ألم ... خذلان ... كل ده دبحنى بعد كلام يحيى ... عمى ضربه بالقلم وطرده وهو خرج فورا بعد ما بصلى پغضب وغيظ ... بعدها عمى واسانى واعتذرلى وطلب منى أريح وأهدى ... ماما فاطمة أخدت يزن تعشيه وتنيمه ونهال فضلت قاعدة معايا شويه تطيب خاطرى وعمى خرج ... وانا كل اللى عملته دخلت اتوضيت وصليت الفرض وحكيت لربنا كل اللى حصلى .
يحيى ..... أنا معرفش أنا قولت كده ازاى وخاېف من رد فعلهم بعد اللى عملته خصوصا من بابا ونادين ... خرجت بعد ما بابا طردنى مبقتش عارف أروح فين ... ماشي ومش لاقى وجهه أروحها ... لاقيت نفسي لافيت لبيت عمى ... فتحته ودخلت ... قعدت حوالى نص ساعة على بوابه البيت الداخلية علشان المطر كان بيزيد لغاية ما لاقيت بابا بيقعد جنبى .
أنور كنت عارف انك موجود هنا .
يحيى .....
أنور طبعا وانت ليك عين ترد عليا ... ټضرب ابن عمتك وتتهم بنت عمك بتهمه باطل وأنت عارف ومتأكد أنها باطل ... عايزنى أستأمنك عليها ازاى بعد اللى عملته ده 
يحيى أنا آسف ... انا مش فاهم أنا قولتلها كده ازاى حقيقي .
أنور مش أنا اللى تعتذرله ... هى أولى بالاعتذار ده ولو رفضت تسامحك واعادت تفكير فى موضوعكم أنا هوافق على اللى هتطلبه .قام يدخل بيت اخوه علشان يعدى ناحية بيته .
يحيى طب اعمل ايه !
أنور الټفت كلمه ورجع كمل طريقه الله اعلم ... انت وشطارتك بقي .
يحيى ..... بابا رجع البيت تانى وسابنى وانا فى حيرة تامة ... كلامه صح ... هى ممكن تطلب نلغى الجواز ! طيب لو عملت كده أنا هعمل ايه! أنا حرفيا محدش حاسس پالنار اللى جوايا ومحدش فاهم حاجة وانا مش قادر اتكلم مع حد ... مفيش حد يعرف حاجة غير محمد حتى نهال حاسه لكن ماتكلمناش فى أى حاجة ... فضلت افكر لغاية ما بقينا نص الليل والجو بيمطر اكتر واتجمدت من البرد فرجعت البيت تانى ... طلعت لاقيت ميرنا عندها لايف ... قولتلكوا قبل كده انى بكره كل اللى بتعملوا ده ... وطلبت منها
كتير توقفوا لكن هى دايما بترفض وتطلب من والدها يكلمنى وتبقي حوارات وكلام كتير .
يحيى مش هنبطل بقي اللى بيحصل ده وتنتبهى شوية لبيتك وجوزك .
ميرنا دا شغلى يا حبيبي وبيتهيئلى أنت متجوزنى كده يعنى مش جديد عليا .
يحيى و أنتى يرضيكى أن مراتى صورها تكون فى كل مكان وتريندات وقرف .
ميرنا تريندات وقرف يعنى ايه أنا مش بعمل حاجة غلط علشان تقول كده ... لو مضايق اوى على رجولتك شوف مين اللى بيقرطسكوا فى البيت !
يحيى قرب منها بهدوء مرعب بتكرهيها كده ليه ! 
ميرنا پخوف واضح عليها أنا هكرها ليه هى أصلا مش فى دماغى .
يحيى سابها وخرج انا معرفش ايه مصبرنى عليكي .
ميرنا من وراه لأ ... انت عارف كويس .
نادين ..... كانت ليلة باردة جدا والمطر مستمر وبقينا بعد نص الليل ... الكل دخل اوضهم وناموا ... وانا صليت القيام وقرأت أورادى ودخلت السرير علشان انام ... كل اللى حصل طول اليوم بيتكرر قدامى بداية من سليم لما مسك ايدى ونهايته

من اتهام يحيى ليا ... وكل مرة يتكرر فيها اللى حصل دموعى تنزل من غير ما احس على صوت يحيى وهو بيتهمنى ... لغاية ما سمعت صوت خبط خفيف على باب الاوضة ... قولت ممكن تكون نهال مش جايلها نوم زيى فأذنت ليها بالدخول ... لكن كانت بالنسبالى مفاجأة كبيرة لما لاقيته يحيى ... توتر ... قلق ... خوف ... كل دى احاسيس اتملكت منى ... فقومت قعدت وغطيت نفسي كويس
كأن ده أمانى الوحيد ... 
يحيى بصوت هادى منخفض ممكن نتكلم شوية 
نادين دلوقت !
يحيى أنا مش هعرف أنام من غير ما نتكلم .
نادين .... كان واقف عند باب الاوضة وعينه فى عينى مستنى أوافق على الدخول ... هزيت راسي بموافقة دخوله ... فقفل الباب وراه وفتح نور الاباجورة وشد كرسي المكتب وقعد جنب السرير .
يحيى
أنا اسف ... أنا بجد اسف على كل اللى حصل ...
انا عارف انى قسيت عليكي بكلامى بس والله ما كنت أقصد ... أنتى لسه صغيرة ومش فاهمه حاجه ... لكن لما تفهمى والله هتعذرينى .
نادينبتبكى انت اتهمتنى
انى موافقاه على اللى بيعمله وصړخت فيا ومشيت غير اللى مراتك عملته وغير كلامها عليا .
يحيى انا اسف على كلامها كمان بس اقسم بالله كلامها ولا فرق معايا اى حاجه ولا همنى.
نادين اومال اللى عملته ده كان ليه ! هه ... تتهمنى فى اخلاقى ازاى وانت عارفنى كويس !
يحيى مش لازم تعرفى كل حاجه دلوقت المهم انك تقبلي اعتذارى وتسامحينى على اللى حصل.
نادين انا مش عارفه اسامحك لأن معندكش مبرر لرد فعلك ده واهانتى دى كلها منكم .
يحيى انا مليش دعوة بغيرى اولا وثانيا كلنا عارفين أخلاقك كويس .
نادين أومال أكدت على كلامها ليه ! 
يحيى قام من على الكرسي وقعد على حرف السرير جنبها نادين هو انتى بالنسبالى ايه ! 
نادين انكمشت من قربه المفاجيء وبعدت عنه بنت عمك واختك الصغيرة .
يحيى انتى بنت عمى بس مش اختى الصغيرة ... واضح انك ناسية الورق اللى مضينا عليه انا وانتى وانك مراتى ... عارفه يعنى ايه مراتى !
نادين انا مراتك على الورق ده علشان يبقي امان ليا لفترة معينه مش أكتر .
يحيى ولو ... طول الفترة دى ليا حقوق عندك زى ما عليا واجبات ليكي ... يبقي عايزانى ازاى اشوف مراتى واقفة وحد ماسك أيدها واسكت عايزانى ازاى اعرف أنه كان بيتطاول عليكى وانتى قصاد عنينا واسكت 
نادين بس انا مليش ذنب .
يحيى وده اللى بيحرقنى اكتر ... وده اللى عمانى ووجعنى أكتر ... سحب فاكهة حرام ادوقها والا هيكون عاقبتها الطرد من الجنة ... اللى هى أصلا مش جنة غير بوجودك ... فشايفه أن هيكون عليا هين انى اشوف غيرى بيلمسك وانا هسكت !!! .
نادين .... 
يحيى انا اسف مرة تانية على اللى حصل وعمرها ما هتتكرر .
نادين بصوت يكاد يكون مسموع وانا كمان اسفه انى ضايقتك كده من غير ما احس .
يحيى قام من السرير واتجه ناحية الباب يلا علشان الوقت اتأخر حاولى تنامى بقي .
يحيى ..... انا نزلت لشقة بابا وانا مش عارف انا عايز كل اللى فى دماغى انى اصالحها حتى لو دخلت صحيتها من النوم فى الاوضه اللى مدخلتهاش من وقت ما بقت بتاعتها ... خبط على الباب فأذنت بالدخول ... اكيد فكرانى حد غيرى ... دخلت وفضلت واقف مكانى مش قادر ادخل ... اول مرة أشوفها بشعرها ... ملامحها الطفولية مع شعرها الطويل اللى مغطى جزء وشها وهى نايمة ... ... كل دا وقفنى فى مكانى لانى خۏفت ... خۏفت من نفسي عليها ... وافقت ادخل ... فقعدت وحاولت اشرحلها قد ايه انا غيران بس معرفتش أوصله ليها ... فكرة أن حد ېلمس أيدها غيرى كانت هتموتنى ... لغاية ما لمست أيدها من غير ما احس ... أنا مغيب جنبها ... قررت ما اطولش أكتر من كده وأخرج قبل اى تهور منى لغاية ماسمعت صوتها بينادينى ...يحيى .. لكن اللى فاكره أن حجم شوقى ليها اضعاف مضاعفه من اللى كنت فاكره ... ايديها الصغيرة وهى حوالين رقبتى كأنها طفل صغير ... كأنها طفل مشتاق لحنان من والده ... دموعها اللى
حسيت بيها على كتفى وسكونها وهدوئها اللى بعده ... بعدتها بصعوبه وبهدوء لاقيتها نامت ... نيمتها على سريرها وغطيتها كويس وخرجت من البيت كله لبيت عمى ... ما هو لازم اكون فى مكان علشان احاول أهدى ضربات قلبي اللى كل الكون سمعها ... دخلت اوضتها فى بيت عمى ونمت ...
الفصل العاشر ....
نادين ..... أنا مش عارفه أنا طلبت منه كده ازاى ! ازاى ڠضبي منه راح بسرعة كده ! صحيت تانى يوم و أنا مش مصدقة أنى نمت بين إيديه ومش عارفه عينى هتيجي فى عينه ازاى تانى 
يحيى ..... قبل الفجر لاقيت ميرنا بعتالى ڤويس تسأل أنا فين ... صحيت على صوت الڤويس ورجعت البيت تانى ... احاسيس ملغبطة كتير جدا ومش عارف أرتب أفكارى ... فقولت يبقي أسيب ده كله على الله
لعله يرتبها ويدبر أمرى ... مر على الليلة دى فترة كانت نادين بتهرب من أى مكان أكون موجود فيه ... مش عارف أشوفها وخاېف أشوفها ... لغاية ما جه فى يوم حصلي مشكلة كبيرة جدا فى شغلى كانت هتضيع حياتى ومستقبلي كمحامى ... كان لسه عملى مستمر مع دكتور هشام وكان عندى قضية كبيرة جدا والناس بتتكلم عنها فى السوشيال ميديا والتليفزيون وهى قضية فساد رجل من رجال الأعمال المشهورين ... المفروض أنى اثبت براءة الراجل ده لكنى لاقيت قد ايه هو ميستحقش البراءة وأن مكانه السچن أو عقۏبة أكبر من السچن كمان ... مقدرتش اترافع عنه خصوصا لما لاقيت حد باعتلى أدله إثبات إدانته وأنه متورط فى مصايب كبيرة جدا ... المشكلة أن رجل الأعمال الفاسد ده يبقي ابن عم حماتى العزيزة دكتورة الجامعة المحترمة ... وعلشان ضميرى المهنى والأمانة ... أنا قررت أقدم أدلة الإثبات للنيابة ... وقتها قامت الدنيا حرفيا ... حماتى اللى مش بتحب تدخل بيتى علشان أقل من مستواها كل يوم كانت عندنا ... ميرنا طول الوقت تقنعنى انى معملش كده لانه فى حكم خالها ... دكتور هشام ساومنى بين شغلى عنده وشغلى كمحامى عموما وبين الأدلة اللى معايا ... وبعدها اتعرض عليا مغريات تخلينى ابيع نفسي حتى مش ضميرى بس ... ولما رفضت ... دخلنا فى موال طويل عريض من التهديدات ... ببيتى وشركتى الخاصة وأهلى وحياتى ... لغاية ما نويت أتخلص من كل ده وجمعت كل الأدلة اللى لاقيتها ونزلت على النيابة ... يومها ميرنا وقفتلى أنى لازم أحرق الورق اللى معايا علشان متأذيش لكن مفكرتش فى كلامها ونزلت فعلا على النيابة .
يحيى ألو ... أيوه يا حاجة فاطمة أنا فى الشغل .
فاطمة فى أى شغل أنا عايزاك فى موضوع ضرورى .
يحيى بركن العربية علشان داخل النيابة .
فاطمة طيب ابقى طمنى عليك علشان أنا خاېفة وقلبي مقبوض .
يحيى ركن وخرج من العربية استغفري وصل على الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام وانتى ترتاحى ... فجأة صوت فرملة وهبد وصړيخ ستات والخط قطع 
فاطمة ألو ... ألوووو ... ابنى ... يا يحيى .
نهال خرجت بتجرى من اوضتها مالك يا ماما بتصرخى كده ليه 
فاطمة ابنى ... طمنينى على ابنى .
نهال في ايه يا ماما يحيى ماله 
فاطمة بصړيخ ابنى حصله حاجه الخط انقطع وانا بكلمه بس قبلها سمعت فرملة جامدة وصړيخ .
نهال بترن تانى على يحيى بإذن الله مفيش حاجة والله ياماما مټخافيش ... الفون مقفول ...رنت على محمد ... ألو ... محمد شوفلى يحيى فين علشان كان بيكلم ماما والخط اتقطع ومش عارفين نوصله ... تمام انا هستناك أهو ...
فاطمة جيب العواقب سليمة يارب ... يارب ما تكسرنى فيه ولا توجع قلبي عليه يارب .
نادين كانت راجعه من المدرسة خير يا ماما فاطمة في ايه 
نهالبترد على الفون پخوف ها يا محمد ... مستشفى ! مستشفى ايه يحيى ماله يا محمد !
فاطمة بصرخه ابنى ...
نادين ..... كنت راجعة من المدرسة بعد يوم طويل ... فجأة لاقيت ماما فاطمة بټعيط ونهال بتتكلم مع حد في الموبايل وباين عليهم القلق والخۏف ... فجأه لاقيتها بتصرخ بمستشفى ايه وفهمت ان اللى فى المستشفى يبقي يحيى ... صوتى اتكتم جوايا ومش قادرة انطق ... لحظات ړعب عشتها قبل كده وراح فيها اغلى ناسي ... يارب ماتتكرر ويروح فيها روحى .
نهال پبكاء احنا جايين حالا ... هنحصلك على هناك ... يحيى عمل حاډثه ونقلوه المستشفى ... يلا بينا يا ماما .
نادين ..... جرينا كلنا على المستشفى وكأن مشهد قديم بيتكرر بيتكرر ومخى مش راضي يهدأ ... دخلنا الريسبشن لاقينا عمى قاعد على الكرسي وحاضن رأسه بأيديه ومحمد بيتكلم مع الدكتور جنبه .
فاطمة ابنى ماله يا أنور 
محمد أهدى يا أمى أن شاء الله هيبقي كويس .
نهال حاډثة ايه دى 
محمد عربية خبطته وجريت ... لكن الحمد لله مفيش ڼزيف داخلى ... كسور فى أماكن متفرقة وكدمات والمشكلة أن فى ضلعين أتكسروا ... هو حاليا فى العمليات وان شاء الله هيكون كويس .
أنور يارب ماتختبرنى فيه يارب ... انا مليش غيره سند بعدك يارب .
فاطمة ااااااه يارب ابنى يارب .
نادين ..... انا شوفت المشهد ده قبل كده ... چرحى اتفتح تانى وكلامهم زى الملح عليه ... فجأة الدنيا ضلمت ومسمعتش غير صړيخ نهال باسمى ... فوقت بعدها معرفش بفترة قد ايه لكن لاقيت نفسي على سرير المستشفى ومتعلق فى دراعى محلول وباقى العيلة حتى يزن واقفين قدامى وعلى حرف سرير تانى ... بصيت للسرير التانى لاقيت حد نايم عليه لكن متغطى بأجهزة ... رجل فى الجبس ودراع والكتف التانى كله چروح وراسه مربوطة وآثار ډم على وشه ... لاقيت نفسي تلقائيا قومت ووقفت جنبه والمحلول متعلق فى دراعى محستش بيه ... كله بيبكي
وبيتابع قربى منه ... لغاية ما دخلت الاوضه فجأة ميرنا ... كانت
فين من الصبح أساسا ! فبعدت عنه ورجعت سريرى تانى .
ميرنا پبكاء يا حبيبي ايه اللى حصلك ده بس ... كده ياروحى يحصلك كده .
والدة ميرنا لا حول ولا قوة الا بالله ... الف سلامة عليه يا حاجة فاطمة ... ايه اللى حصله بس 
والد ميرنا شده وتزول يا حاج أنور ... ربنا يطمنكم عليه .
أنور يارب ... ربنا ينجيه .
نهال كنتى فين
يا ميرنا كل ده ! أنا طلعت خبط عليكي كتير مفتحتيش ورنيت عليكي كنتى
قافلة الموبايل .
ميرنا أنا نزلت لماما ... ولسه عارفين اللى حصل حالا من عمو هشام ... حتى موبايلي كنت ناسية الشاحن 
نهال والله ... ناسية الشاحن ... دا انتى تنسي يحيى ومتنسيش الشاحن .
أنور نهااال ... أهدى اخوكى تعبان .
ميرنا لاحظت نادين ومالك انتى كمان يا نادين ! ومعلقين محلول ليكي ليه 
نهال جات من المدرسة جرى على المستشفي يا روحى لما عرفت فأغمى عليها من الهبوط ... فعلقنا ليها مغذى ... عندك مانع !
ميرنا ااااه مغذى ... لا ألف سلامه يا حبيبتى .
نادين ..... سمعنا صوت يحيى پيتألم بصوت واطى وقال كلمه .. 
محمد ايه يا حبيبي حمدالله على سلامتك .
يحيى بصوت واطى الورق ...
محمد ورق ايه مفيش ورق !
يحيى ورق القضية ...
أنور قضية ايه دلوقت ... قوم بالسلامة يا حبيبي وبعدين ابقى فكر فى شغلك .
يحيى بصوت يكاد يكون مسموع الورق هو السبب ...
نادين ..... جملة يحيى سكتت كل اللى فى الأوضة ... محدش فاهم هو بيقول ايه ... ماعدا محمد اللى قرب منه جدا وهمس ليحيى فسكت عن سؤاله .
ميرنا قربت بسرعه من يحيى حمدالله على السلامة يا حبيبي ... الحمد لله انك قومت بالسلامة ... أنا كنت حاسة انى ھموت من خوفى عليك .
نهال بزغرة وصوت واطى امممم واضح .
فاطمة الحمد لله يا حبيبي انك فتحت عينك وطمنتنا عليك ... ربنا ينجيك من كل سوء ويشفيك ويبعد عنك كل ردى يارب يا ابن قلبي .
يحيى يارب يا ماما ... لف بص لنادين ولمح الكانولا فى أيدها ... مالك !
نادين أنا بخير الحمد لله ... المهم انت تقوم بالسلامه ونطمن عليك . 
يحيى هبقي كويس أن شاء الله .
والد ميرنا شدة وتزول يا يحيى أن شاء الله .
يحيى هتزول يا عمى قريب متقلقش .
نادين ..... استغربنا من جملة
يحيى دى لكن قطع التوتر الموجود دخول الدكتور ... كشف الدكتور على يحيى وطمنا أن الحمد لله بقي احسن بس المفروض يقعد كام يوم فى المستشفى لغاية ما كل معدلاته الحيوية تتظبط ... عدى اليوم واحنا معاه وجه معاد انتهاء الزيارة ... والد ووالدة ميرنا روحوا واخدوها معاهم بحجه أن مفيش مرافق ليحيي وأنها مش هترجع البيت من غيره ... محمد أخد ماما فاطمة ونهال ويزن ... أما عمى أنور فطلب يقعد مع يحيي وبعد ما مشي الكل ... رجعت لعمى مرة تانيه .
نادين عمى .
أنور نادين ... أنتى لسه هنا مامشيتيش مع الجماعة ليه !
نادين أنا أسفه يا عمى ... بس ممكن أقعد معاك الليلة 
أنور أكيد ممكن ... لكن انا خاېف عليكى تتعبى .
نادين لا تعب ولا حاجه ... انتوا مش هتحسوا بوجودى ... هو لسه نايم !
أنور اه ... قدامه نص ساعة على العلاج لسه .
نادين طيب تمام ... انا هقعد جنبه شويه وحضرتك ريح .
أنور طيب انا هفرد ضهرى هنا قصادك على السرير التانى .
نادين تمام يا حبيبي .
نادين ..... يحيى تعبان جدا ... جسمه كله متبهدل ... وقلبي واجعنى عليه جدا ... أنا معرفتش اروح واسيبه... وهما وافقوا انى اقعد معاه بعد ميرنا ما مشت ... فرحت أنهم وافقوا ... وفضلت قاعدة جنبه ... الم جوايا من ألمه ونفسي اطيب جراحه لكن مش بإيدى ...اسوأ حاجه أن حته من روحك تكون مچروحة كده وانت مش عارف تهون عليها ... ياريت كل ۏجع مريت بيه كنت أنا اللى أخده وانت متألمتش يا ابن عمى .
يتبع
ج
١١١٢
الفصل الحادى عشر ....
رواية وردة الأفوكاتو. 
بقلم بسنت محمد عمر. 
نادين ..... بعد شويه نام عمى من كتر التعب والارهاق ودخلت الممرضة علشان تغير المحاليل وخرجت ... بدأ يحيى يفوق من النوم وكنت قاعدة على الكرسي قصاده ... كان واضح جدا عليه أنه لسه مش مجمع حاجه حواليه ... فضل باصص عليا ثوانى وبعدها استوعب اللى بيحصل .
يحيى بصوت يكاد يكون مسموع هما الجماعة فين 
نادين ماما ونهال ويزن أبيه محمد روحهم ... ميرنا مشيت مع باباها ومامتها ... وعمو أنور فى السرير جنبك أهو .
يحيى وانتى ممشتيش معاهم ليه 
نادين علشان لو احتاجت حاجه وعمى يرتاح شويه .
يحيى ممكن ترفعى السرير شويه علشان اقعد .
نادين حاضر ... ممكن اجيب شوربة الخضار اللى ماما فاطمة عملاها علشان تاكل بقي 
يحيى لو هتأكلينى وتاكلى معايا يبقي موافق طبعا ... نادين حضرت الاكل وبدأت تأكل يحيى ... عندك مدرسة بكره إن شاء الله 
نادين المفروض ... لكن مش رايحه .
يحيى وعطلتى نفسك ليه ! كنتى روحتى معاهم علشان المدرسة .
نادين حتى لو كنت روحت معاهم مكنتش هروح المدرسة بكره .
يحيى ليه 
نادين مكنتش هعرف اروح .
يحيى لمس حرف صوابعها بصوابعه ليه 
نادين متوترة من اللى بيحصل وسحبت أيدها من تحت أيده علشان مكنتش هبقي مرتاحه ومش مطمنه .
يحيى اشمعنى يعنى 
نادين علشان كنت هبقي قلقانة عليك .
يحيى علشان كده فضلتى معايا 
نادين باصه فى الارض ومتوتره وبدأت تبكى اه ... مكنتش هبقي مطمنه غير وانت قصادى ... أنا راح منى الغاليين ومشوفتهمش قبل ما يمشوا ... كان هيبقي صعب عليا انى اسيبك أو ابعد عنك وانت كده ... كان هيبقي صعب عليا انى ابقي فى مكان وانت فى مكان وانت كده ... خف وابقي كويس وبعدها يا سيدى هختفى من حياتك تماما ... متقلقش .
يحيى ومين قالك انى عايزك تختفى من حياتى 
نادين .......
يحيى اه .... زى ما سمعتى مين قالك انى عايزك تختفى من حياتى تعرفى على قد ما انا اضايقت لما شوفتك جنبى اول مافوقت
علشان خوفى على تعبك وسهرك معايا ... على قد مافرحت ان انتى اللى فضلتى هنا ومامشيتيش .
نادين ما هو ... أنا مكنتش هعرف امشي .
يحيى وانا مكنتش هرتاح من غير ما أشوفك .
أنور صحى من النوم وقام على صوتهم أنت فوقت يا حبيبي ... عامل ايه دلوقت 
يحيى الحمد لله ... احسن .
أنور تعالى يا نادين ريحي شويه ... الوقت اتأخر يا حبيبتى .
نادين انا تمام يا عمى ماتقلقش ... متعوده على السهر علشان المذاكرة .
أنور طيب انا هروح بس مسجد المستشفي اصلى العشا قبل الفجر مايأذن علشان راحت عليا نومه واجيب فطار واجى .
نادين تمام وانا قاعده اهو مع يحيى لغاية ما حضرتك تيجي .
أنور ماشي يا نانو .
يحيى اوقات بحس أنه باباكى انتى مش انا .
نادين ربنا يحفظه لينا وما يحرمنا منه ابدا .
يحيى ياااااارب ... نادين ممكن أسألك حاجه 
نادين اتفضل .
يحيى هو انتى عندك كام سنة بالظبط دلوقت 
نادين شهرين وهكمل ال ١٧ أن شاء الله
يحيى يعنى هتدخلى جامعة وانتى عندك ١٨ أن شاء الله.
نادين المفروض .
يحيى طيب هو اكيد كل واحد بيفكر فى مستقبله وأحلامه وكده ... والمفروض انى حاليا جزء منها ... فهل ليا مكان فى احلامك دى وهل ممكن تستغنى عنى فى يوم من الايام 
نادين تقصد ايه 
يحيى من الاخر ... انتى ممكن بعد ماتكملى السن القانونى تطلبى ننفصل عن بعض وانك تكملى حياتك مع حد تانى 
نادين ..... هو السؤال ده اجبارى ولا اختيارى ... هو قصده ايه منه ... عايزنا نكمل مع بعض ولا بيطمن انى هسيبه لحياته وبيته ... السؤال ده فخ مش كده ... فضلت باصه ليه ومش عارفه ارد عليه فى اى حاجه ... ومش فاهمه نيته ايه من السؤال ... ماهو لو عايز نكمل فأنا عايزه أصرخ واقوله مستحيل ابعد عنك ولو عايز يفارق فأنا مش هضغط عليه بوجودى ... مش لاقيه اجابه وقطع كلامنا دخول عمى لان المسجد كان مقفول فقرر يصلي فى الاوضه . يحيى ..... قصادى وعينها فى عينى وبسألها هتكمل معايا ولا لأ ... دا اكيد انا بتخيل من أثر الخبطة ... سكوتها وحيرتها اللى واضحة عليها وقفتنى ... هل هى عايزه تكمل أو رافضة ومستنيه فرصة أحسن منى ! كنت بستنى إجابتها بفارغ الصبر لكن قطع كلامنا دخول بابا فجأة ... بعدها دخلت هى نامت على السرير التانى وبابا قعد جنبى وأنا كل فترة ألف أبص عليها وهى نايمة جنبى ... مش جنبى بالظبط ... لكن يكفينى القرب ده .
نادين ..... صحيت من النوم على صوت دوشة فى الأوضة وكان موجود فيها ماما فاطمة ونهال ويزن وعمى وأبيه محمد ... أنا مش عارفه هما موجودين من أمتى لكن صوتهم كان كفيل يصحينى .
نهال صباح الخير يا ست ... وبهمس قومى غيرى هدومك بسرعة قبل ما حد يجي ويلاحظ انك بنفس الهدوم من امبارح .
نادين صباح النور .
فاطمة انتى كويسة يا نانو 
نادين اه الحمد لله ... اخبارك ايه دلوقت 
يحيى أحسن الحمد لله .
نهال ابشششر يا تيمور ... هيخرج النهاردة ... طلب من الدكتور يخرجه ووافق بس نمضي على تقرير الاول .
نادين بجد طيب الحمد لله .
نادين ..... دخلت غيرت وكنت فرحانة أننا هنرجع البيت ... لغاية ما الباب اتفتح فجأة ودخلت ميرنا .
ميرنا حبيبي صباح الخير ... عامل ايه يا روحى دلوقت ... انا قلقانه عليك من وقت ما سبتك .
يحيى الحمد لله .
ميرنا بابى ومامى كانوا جايين معايا لكن ظروف الشغل منعتهم .
يحيى عادى ولا يهمك .
ميرنا عمو هشام جاى معايا هو كان بيتكلم فى الفون وداخل اهو ... الباب خبط ... اهو عمو جه .
هشام حمدالله على السلامه يا بطل .
يحيى الله يسلمك .
هشام مش تشد حيلك كده علشان تقوملنا بالسلامه وترجع شغلك .
يحيى أن شاء الله هقوم بالسلامة بس مع الأسف ... شغلك مايلزمنيش .
ميرنا ليه كده يا يحيى ... انت عارف انت وصلت لايه عنده !
يحيى وميلزمنيش اللى وصلتله ده لو هفضل معاه .
هشام تمام ... براحتك ... عموما المكتب مفتوح ... وقت مايجي معاد الرجوع انت عارف مكانه ... مع السلامه ياااا ... بطل .
ميرنا ازاى تتكلم معاه بالطريقة دى ... وازاى تفرط فى شغلك كده بالساهل ... مكانتش قضيه تعمل فيك كل ده .
يحيى دى حاجات خاصة بشغلى ملكيش تتدخلى فيها .
ميرنا دا عمى وانا مش هسمحلك
تهينه... ثم انا مش هسمحلك تنزل بمستواك ومستوايا .
يحيى اااااه مستواك ومستوايا ... ميرنا قولتلك مليون مرة دى حاجات متخصكيش .
ميرنا أخدت شنطتها پغضب ووقفت تمام يا يحيى ... انا هروح اصالح
عمو هشام .
فاطمة بعد ما خرجت ميرنا شوفوا البت دى حتى متعرفش اخبار جوزها ايه ...
دى ماتعرفش أنه خارج النهاردة حتى من المستشفى .
أنور فاااطمة ... دى حياة ابنك الخاصة وليه مطلق الحريه فيها وملكيش تتدخلى سواء انتى او بنتك فى حاجه لغاية ما هو يأذن .
محمد بهمس بقولك ايه انا طلبت تفريغ كاميرات المحلات اللى عند مكان الحاډثه ... ولاحظنا أن موجود ست منتقبه نزلت على الأرض بعد ما الإسعاف اخدتك واخدت الشنطة اللى كانت فى ايدك ... واضح جدا أن ده مترتب علشان الورق ... عندك نسخه تانيه !
يحيى بتفكير هنتكلم فى الموضوع ده لما أخرج من هنا ... يلا علشان انا عايز اريح فى البيت بجد انا مخڼوق من هنا .
نادين ..... على آخر اليوم روحنا البيت فعلا ويحيى قرر يقعد معانا تحت فى اوضة الضيوف ... ميرنا اعترضت
فى الاول وطلبت منه يطلع شقتهم ... لكنه أصر أنه يفضل معانا ... كنت فرحانه جدا من قراره ده ... لكن زعلت تانى علشان قالتله هتقعد معاه ... لكن دعيت أنها ماتستحملش وتطلع شقتها علشان ماتقعدش معانا ... اوقات ببقي شريرة ... بس ڠصب عنى .
الفصل الثانى عشر ....
نادين ..... عدت الليلة وكلنا كنا مع بعض فى نفس المكان ... كنت فرحانه بالفكرة دى أوى ... غير ليلة المستشفى ... دى أول مرة نبات فى نفس المكان مع بعض ... صحيت تانى يوم بدرى علشان المدرسة لأن خلاص أيام وهنبدأ امتحانات اخر السنة وكان لازم اركز بقي شويه فى دراستى ... وبعد ما رجعت البيت كانت فى زيارات كتير ليحيي .
نهال على فكرة عمتك وولادها جايين يسألوا على يحيى النهاردة .
فاطمة امممم بعد ما افتكرت .
نادين طيب انا هختفى بقي علشان عندى مذاكرة كتير جدا ومش فاضيالهم ... هو ... هو يحيى معاه حد حاليا .
فاطمة لا .
نادين وفين ميرنا 
نهال بتريقه راحت ميتينج علشان هتعمل اعلان جديد لمنتج .
نادين وسابت يحيى فى الحالة دى !
نهال اومال لو تعرفى أنها قامت الضهر ونست العلاج بتاعه وماما اللى دخلت فطرته وبعد ماصحت قالت لماما طانط لو سمحتى عايزه نسكافية قامت ماما قايلالها تعالى اعمليه علشان بجهز غدا لجوزك قالتلها اووووو... انا هطلع اعمله وأجهز نفسي ... انا كنت هتف عليها ... معرفش يحيى صابر عليها ليه .
فاطمة أقسم بالله مش مسكتنى عليها غير أبوكى ... أنا شايلة فى قلبي وساكته ... أنا أشيل ابنى فى رموش عنيا لكن مش المفروض تفضل تحت رجل جوزها ... طيب هو عايز يغير دلوقت ومستنى محمد يجي يسنده مش هى المفروض تغيرله .
نهال طاب ما مراته تقف مع محمد .
نادين مراته مين تانى 
نهال أنتى .
نادين نعم يختى .
فاطمة البوابة بتتقفل غالبا عمتكم جات .
نادين طب هخلع انا بقي على أوضتى ... سلاااااام .
منيرة إيه يا فاطمة اللى حصل ليحيي ده ... أنا قلبي اتقطع عليه .
فاطمة الحمد لله على كل حال .
منيرة هو فين دلوقت 
فاطمة نايم جوا .
سليم الف سلامة يا مرات خالى ... شدة وتزول .
فاطمة تسلم .
سليم بنظرات شماتة واضحة إيه يا صاحبي ... حمدالله على سلامتك ... إيه دهولك كده .
فاطمة حاډثة يا حبيبي .
منيرة
لا بعد الشړ عليك انشالله اللى يكرهوك .
نهال متقوليش كده يا عمتو أحسن ابنك يتأذى .
منيرة بعد فهم هه 
سليم عينيه بتدور على نادين أومال فين خالى ويزن ونادين 
فاطمة خالك نزل الشغل ويزن فى درس ونادين نايمة .
سليم بتفكير امممم ... تمام .
يحيى ماما ... معلش كنت عايز ارتاح شويه .
فاطمة حاضر يا حبيبي هنخرج اهو .
منيرة يوه احنا قاعدين معاك اهو نطمن عليك .
يحيى معلش يا عمتى علشان مش قادر اقعد ... ومعلش يا ماما لو نادين صاحية ابعتيها هتظبطلى حاجات على اللاب .
سليم طب ما اشوف انا انت عايز ايه .
يحيى لا هى اللى بتعرف تعمل الحاجات دى علشان اللاب بتاعى زى بتاعها .
نهال بفهم حاضر يا حبيبي هشوفهالك.
فاطمة يلا بينا يا جماعة علشان يريح ضهره ...
نهالعند نادين بيقولك يحيى تعالى اظبتى اللاب بتاعه .
نادين بعدم فهم لاب إيه ! انا معرفش حتى شكل اللاب بتاعه إيه .
نهال بيقولك يحيى تعالى اظبطى اللاب بتاعه اللى متعرفيش شكله .
نادين .....
نهال يا بت قومى ماتخلينيش اتغابى عليكي ... عمتك وابنها بره وسأل عليكي ... يحيى بقي قال إنه عايزك تظبطى اللاب بتاعه زى ما انتى متعوده تظبطيه علشان شبه اللاب بتاعك ... ليه بقي ! ... غالبا والله أعلم علشان تفضلي قصاده لغاية ما سليم يمشي .
نادين بتحاول تجمع الكلام ااااه.
نهال يلا قومى البسي اسدالك وتعالى .
يحيى ..... كنت تعبان جدا فى اليوم ده وفعلا حتى الكلام مفيش أى طاقة ليه ... وزيارة عمتى وابنها فى الوقت ده استهلك طاقتى اللى خلصت كمان ... طريقته وهو بيسأل عنها وعنيه الرايحة جاية على باب الاوضة و إجابته لما عرف هى فين ... قلقتنى ... ولو كنت بكامل طاقتى كنت طردته من البيت كله ... فطلبت منهم يبعتوها تظبط اللاب ... هى عمرها ما لمسته اصلا لكن المهم انها تدخل تقعد معايا وتبقى قدام عينى لغاية ما الكائن اللزج ده يخرج ... الحمد لله أن نهال فهمتنى ... بعد خروجهم بدقايق لقيت الباب بيخبط وهى بتستأذن الدخول ... فأذنت لها .
نادين طلبتنى 
يحيى اه ... اقفلى الباب اللى سبتيه مفتوح ده .
نادين بس ... الجماعة بره .
يحيى بارهاق اقفلي .
نادين قفلت الباب ودخلت اخبارك ايه دلوقت !
يحيى الحمد لله ... كنتى فين من امبارح .
نادين امبارح دخلت نمت بعد ما رجعنا والصبح كان فى مدرسة .
يحيى وبعد ما جيتى من المدرسة ... استنيتك كتير .
نادين كنت هدخل بس عمتو جات ... فأنا دخلت اوضتى .
يحيى سلمتى عليهم 
نادين اه .
يحيى وسليم !!
نادين ممدتش ايدى اكتفيت بإلقاء السلام عليه فقط لااا غير ...كان واضح عليه التعب ... مالك يا يحيى 
يحيى عايز اخد مسكن وانام شويه .
نادين طيب فين هو المسكن !
يحيى عندك هناك اهو .
نادين اتفضل ... غمض عينك شويه بقي .
يحيى هغمض بس بشرط
... تيجي تقعدى هنا جنبي ومتتحركيش من مكانك غير لما هما يمشوا .
نادين بس ازاى افرض حد دخل ! 
يحيى هاتى اللاب جنبك وافتحيه وشغلى أى حاجه ولما حد يدخل افتحى اى حاجه من عليه ... ولو عايزه تسوجرى الباب سوجريه ويكون احسن يعنى .
نادين طيب ريح انت وانا هقعد جنبك أهو .
يحيى طيب اتفضلي .
نادين طب نام طيب الاول وهتلاقينى جنبك.
يحيى تعرفى انا حرفيا مش قادر أخرج الكلمة أصلا ... فياريت من غير كلام تقعدى .
نادين قعدت جنبه على السرير بخجل وسحبت اللاب قصادها اهو .
يحيى وانا هعضك ... دا انا مش قادر حتى انام على جنبى ... انا هنام وممنوع خروج من هنا قبل ما هما يمشوا .
نادين ..... يحيى بعدها بدقايق راح فى النوم ... كنت مستغربة جدا اللى بيحصل ده ... فضلت اتأمله شويه وبعد ما نام فكرت انى اجيب كتبى اذاكر جنبه ... كده كده قاعدة فاضيه ووقتى بيضيع على الفاضي ... ف غطيته كويس واتسحبت بشويش لاوضتى علشان أجيب الكتب ... بعد ما دخلت بدقايق لاقيت الباب اتقفل فجأة ورايا .
نادين سليم !! انت بتعمل ايه هنا وبتقفل الباب ليه 
سليم انا عايز اكلمك ومش عارف انفرد بيكي وما صدقت ماما ومرات خالى خرجوا يتكلموا بره علشان اجى اكلمك .
نادين ولو عايز تكلمنى تتدخل وتقفل الباب وراك ليه ! لو سمحت أخرج بره علشان لو عمى أو يحيى حسوا انك هنا مش هيحصل كويس .
سليم هما كلمتين وخارج يا بنت خالى ... لو فاكره انك هتكونى لحد غيرى يبقي بتحلمى ولو فاكرة أن جناب الهيرو بتاعك المكسر جوه ده هيمنعنى عنك تبقي بتحلمى ... انتى ليا لو حتى انتى رافضانى ... فاهمه
.
نادين ..... انت فين يا يحيى ! دى اول حاجه جات فى بالى بعد سليم ما خرج ... كنت مړعوبه وجسمي بيتنفض وببكى .
فى مكان بعيد نسبيا عن مكان وجود أبطالنا ... 
هشام ها الورق كله كده عندك يا باشا !
فايز اه مظبوط ... المهم ميكونش عنده نسخ تانيه .
هشام دى بقي مهمة ميرنا هى اللى هتعرفلنا هى موجود ورق
تم نسخ الرابط